رواية ابتزاز الفصل الرابع 4 بقلم صافي
الفصل الرابع
جاء يوم الخميس الذي تنتظره جميع المغتربات ليسافرن الى اهلهن .. حزمت سارة وسلمى حقائبهم صباحا واتفقتا على التقابل امام المدينة الساعة الثالثة للمغادرة في قطار الرابعة من محطة مصر.. التفتت سلمى لنسرين التي كانت ممدة على السرير تراقبهم وقالت: ايه يا نسرين .. انت مش هتنزلي البلد الاسبوع دا ولا ايه
قالت نسرين : لا هسافر بس براحتى.. انا بحب اسافر لوحدي..
قالت سلمى بنية حسنة: يا بنتي متتقابلي معانا ونسافر سوا
ردت نسرين بحدة: يا ستي انا حرة انا مبحبش اسافر مع حد وبحب ابقى براحتي..
قالت سارة بضيق: يا ستي خلاص براحتك ..احنا اصلا مش فضينلك احنا ورانا محاضرات .. يلا يا سلمى سيبك منها..
خرجتا من الغرفة لتقفز نسرين الى هاتفها وطلبت رقما ليرد اخيرا: ايوة يا ايمن
زفر ايمن بضيق وهو يقول: ايوة يا نسرين نعم..
قالت بقلق: بقالك كام يوم لا بتروح الجامعة وتليفونك مقفول قلقتني
غمغم: لا مفيش حاجة ظروف كدة
قالت: ظروف ايه انت تعبان ولا حاجة
قال بحدة: لا يا ستي ولا تعبان ولا حاجة ظروف بس في البيت
قالت بلين: طب مش هنتقابل النهاردة .. انت وحشتني اوي..
قال بحدة اكبر: ما انا بقولك عندي ظروف ..
قالت بحزن : يعني هسافر كدة ومش هشوفك ..
زفر وهو يقول: خلاص يا نسرين خلي السفر بكرة ونتقابل في المكان بتاعنا النهاردة بالليل وابقي سافري الفجر..
خفق قلبها وهي تقول بسرور: بجد يا ايمن .. ماشي انا هروح من دلوقتي اجهز نفسي واجهز اكلة حلوة متتاخرش عليا..
قال وهو ينهي المكالمة: خلاص ماشي باي بقى
انهت المكالمة.. وتحسست الورقة التي تثبت زواجها العرفي منه .. اخرجتها وقرأتها كعادتهاكلما ذهبت لمقابلة ايمن.. ربما لتسكت صوت ضميرها.. او تقنع نفسها انه زوجها .. قراتها مررا وتكررا حتى لربما حفظتها.. وقع عينها على تاريخ الزواج لقد مر عام على زواجهما السري.. لم يقل لها حتى كل عام وانت بخير.. ترى هل نسى .. ترى لو كانت زوجة شرعية له اكان نسى هذا اليوم ..
اغمضت عينيها تتخيل انها في بيته زوجته امام العالم كله .. تتزين لاجله للاحتفال بهذا اليوم.. تعد له اطايب الطعام وتلبس له افخر الثياب.. ولكن همس صوت خافت انها ليست زوجته وهذه الورقة ليس لها فائدة.. ولكنها اسكتت صوت ضميرها الضعيف بقراءتها للورقة مجددا ..
قامت واعدت نفسها للذهاب لمكان لقاؤهما..
........................................
نزل ايمن من حجرته ليجد باسم يتاهب للخروج فقال له: ايه يا باسم انت رايح لبابا
قال باسم: ايوة لو رايح تعالى معايا في عربيتي..
قال ايمن: لا انا هروح وراك بعربيتي عشان عندي مشوار بعد اما اطمن على بابا
قال باسم بضيق: خير رايح فين
قال ايمن بتردد: انا بس قلت اروح الجامعة اشوف زمايلي واخد المحاضرات اللي محضرتهاش الاسبوع اللي فات
نظر له باسم بحدة وهو يقول: بجد .. طب ماشبي.. بس اعمل حسابك ان بابا احتمال يخرج النهاردة وانا عايز نبقى جنبه كلناعشان نفرحه..
قال ايمن : اه طبعا هبقى موجود.. خلاص انا هروح على الجامعة الاول ..ساعة واكون معاكم ..
هز باسم راسه بنفاذ صبر وخرج.. ضم ايمن شفتيه في غيظ وخرج الى سيارته واخرج تليفونه المحمول واتصل على نسرين اتاه صوتها فقال: ايوة يا نسرين قابليني دلوقتي في الشقة ..
ابتسمت نسرين وهي تقول بدلع: انا كنت عارفة انك مش هتقدر تبعد عني ..
قال ايمن بجدية: انت هناك ..
قالت بحنان: ايوة يا حبيبي ومستنياك..
قال لها: خلاص انا جاي في الطريق..
انهى المكالمة وتحسس مفتاح الشقة التي يتقابلان فيها.. انها الشقة القديمة التي كانوا يسكنون بها قبل السكن في الفيلا وتقع في حي هادئ نسبيا فانتهز انه لا احد يذهب هناك ابدا وسرق المفتاح من امه . واصبحت هذه الشقة وكر له يمارس فيه ما يحلو له من الجرائم والمعاصي..
اطمئن على ان المفتاح في جيبه وانطلق الى حيث تنتظره نسرين..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وصلت سلمى وسارة الى محطة مصر .. وضعتا حقائبهما بجوارهما لتنتظرا القطار قالت سلمى وهي تنظر الى ساعتها في قلق: القطر اتاخر كدة ليه ..
ابتسمت سارة: لا دا العادي يا بنتي .. القطارات في مصر الطبيعي انها تتاخر .
همت سلمى بان ترد ولكن قاطعها رنين هاتفها المميز .. اخرجته من حقيبتها في سرعة وهي ترد: ايوة يا بابا .. انا مستنية اهه القطر
قال والدها: طب قابلتي حسن
قالت بسرعة: لالا انا مسافرة مع واحدة زميلتي معايا في المدينة ..
- طيب اصله لسه مكلمني يطمن عليكي وقالي برضه انه هيركب القطر دا فافتكرتك شوفتيه..
- لا يا بابا مشفتوش
- طب اما تركبي رنيلي عشان اطمن عليكي..
- حاضر يا بابا
انهت المكالمة وتلفتت حولها في قلق .. فقالت سارة: ايه يا بنتي خيلتيني.. فيه ايه؟
قالت سلمى بتردد: لا ابدا مفيش .. مفيش..
لتسمع صوت من خلفها يقول: ازيك يا سلمى
التفتت لتجد حسن ينظر اليها بحب.. لا تدري لماذا كرهت نظرته تلك واشفقت عليه في ذات الوقت..
همست: الحمد لله .. ازيك يا حسن..
نظرت سارة الى حسن بفضول ثم نظرت لسلمى بتساؤل فقالت سلمى: دا حسن ابن عمتي
خفق قلب حسن .. وقال في نفسه "ابن عمتك بس"..
وحانت منه التفاتة لاصابع يدها اليمنى ليفاجأ بعدم وجود دبلتها كتم غيظه .. وهو يسمع سارة وهي تقول: تشرفنا اهلا بحضرتك ..
فقالت سلمى: دي سارة زميلتي في السكن من طنطا فقلنا نسافر مع بعض عشان نونس بعض
هز حسن راسه وهو يقول: اهلا يا انسة سارة .. ممكن اسافر معاكم عشان بس لو حد عاكسكم ولا حاجة واطمني انا هبقى بعيد عنكم شوية عشان متتحرجيش مني بس عيني عليكم
التمعت عيني سارة باعجاب لشهامته .. وقالت: طبعا مفيش مشكلة ..
قاطعهم صفير القطار فحمل حسن حقيبتي سارة وسلمى في خفة وصعد بها نحو القطار ليحجز لهما مكانين مناسبين.. تبعوه فقالت سارة باعجاب: ابن عمتك دا راجل بجد ..
نظرت لها سلمى بحزن .. انها خير من تشهد له بالرجولة والشهامة ولكن قلبها لم يكن يرى فيه الا الاخ الذي طالما داعبها صغيرة وكان يفهمها من نظرة عين .. عوضت فيه احساس الاخ الاكبر الذي حرمت منه لكونها اكبر اخواتها ..
وصلو الى المكان الذي حجزه لهما حسن فجلستا على الكرسين المتقابلين وجلس حسن بجوار سلمى ونادى احدى البنات التي كانت تبحث عن مقعد خالي في القطار المزدحم لتجلس بجوار سارة .. لمحت سلمى في عيني سارة نظرة اعجاب بحسن.. فنظرت لحسن لتصطدم عيناها بنظرته الحزينة لها .. خفضت بصرها لتنظر الى اصابعها الخالية من دبلته .. ثم رفعت نظرها اليه لتمتلئ عينيها بكلمات ترفض البوح بها .. فادارت وجهها الى النافذة علها تهرب من نظراته المتهمة والحزينة..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
دخل ايمن الى الشقة التي يقابل بها نسرين ليسمع اغنية رومانسية ويشم رائحة عطرة مط شفتيه ودخل يبحث عنها .. فوجدها تنتظره بقميص مثير .. اغمض عينيه .. فقالت بدلع: انا قلت برضه انك مش هتفتكر .. بس انا افتكرت..
جلس على السرير وهو يقول : افتكر ايه ولا ما افتكرش ايه..
همست في اذنه وهي تطوقه بذراعيها : عيد حبنا وجوازنا يا حبيبي..
ثم قبلته برقة وهي تقول: كل سنة واحنا مع بعض .. بس السنة الجاية يبقى جوازنا معلن لكل الناس ..
..........................................
دخلت نسرين الحمام وتمدد ايمن على السرير يعبث باللاب توب الخاص بنسرين.. دخل على فولدر الصور .. ليجد صور سلمى وسارة التي كانت تعبث بها نسرين فنادى عليها: ايه دا يا نسرين ومين دول..
..........
جاء يوم الخميس الذي تنتظره جميع المغتربات ليسافرن الى اهلهن .. حزمت سارة وسلمى حقائبهم صباحا واتفقتا على التقابل امام المدينة الساعة الثالثة للمغادرة في قطار الرابعة من محطة مصر.. التفتت سلمى لنسرين التي كانت ممدة على السرير تراقبهم وقالت: ايه يا نسرين .. انت مش هتنزلي البلد الاسبوع دا ولا ايه
قالت نسرين : لا هسافر بس براحتى.. انا بحب اسافر لوحدي..
قالت سلمى بنية حسنة: يا بنتي متتقابلي معانا ونسافر سوا
ردت نسرين بحدة: يا ستي انا حرة انا مبحبش اسافر مع حد وبحب ابقى براحتي..
قالت سارة بضيق: يا ستي خلاص براحتك ..احنا اصلا مش فضينلك احنا ورانا محاضرات .. يلا يا سلمى سيبك منها..
خرجتا من الغرفة لتقفز نسرين الى هاتفها وطلبت رقما ليرد اخيرا: ايوة يا ايمن
زفر ايمن بضيق وهو يقول: ايوة يا نسرين نعم..
قالت بقلق: بقالك كام يوم لا بتروح الجامعة وتليفونك مقفول قلقتني
غمغم: لا مفيش حاجة ظروف كدة
قالت: ظروف ايه انت تعبان ولا حاجة
قال بحدة: لا يا ستي ولا تعبان ولا حاجة ظروف بس في البيت
قالت بلين: طب مش هنتقابل النهاردة .. انت وحشتني اوي..
قال بحدة اكبر: ما انا بقولك عندي ظروف ..
قالت بحزن : يعني هسافر كدة ومش هشوفك ..
زفر وهو يقول: خلاص يا نسرين خلي السفر بكرة ونتقابل في المكان بتاعنا النهاردة بالليل وابقي سافري الفجر..
خفق قلبها وهي تقول بسرور: بجد يا ايمن .. ماشي انا هروح من دلوقتي اجهز نفسي واجهز اكلة حلوة متتاخرش عليا..
قال وهو ينهي المكالمة: خلاص ماشي باي بقى
انهت المكالمة.. وتحسست الورقة التي تثبت زواجها العرفي منه .. اخرجتها وقرأتها كعادتهاكلما ذهبت لمقابلة ايمن.. ربما لتسكت صوت ضميرها.. او تقنع نفسها انه زوجها .. قراتها مررا وتكررا حتى لربما حفظتها.. وقع عينها على تاريخ الزواج لقد مر عام على زواجهما السري.. لم يقل لها حتى كل عام وانت بخير.. ترى هل نسى .. ترى لو كانت زوجة شرعية له اكان نسى هذا اليوم ..
اغمضت عينيها تتخيل انها في بيته زوجته امام العالم كله .. تتزين لاجله للاحتفال بهذا اليوم.. تعد له اطايب الطعام وتلبس له افخر الثياب.. ولكن همس صوت خافت انها ليست زوجته وهذه الورقة ليس لها فائدة.. ولكنها اسكتت صوت ضميرها الضعيف بقراءتها للورقة مجددا ..
قامت واعدت نفسها للذهاب لمكان لقاؤهما..
........................................
نزل ايمن من حجرته ليجد باسم يتاهب للخروج فقال له: ايه يا باسم انت رايح لبابا
قال باسم: ايوة لو رايح تعالى معايا في عربيتي..
قال ايمن: لا انا هروح وراك بعربيتي عشان عندي مشوار بعد اما اطمن على بابا
قال باسم بضيق: خير رايح فين
قال ايمن بتردد: انا بس قلت اروح الجامعة اشوف زمايلي واخد المحاضرات اللي محضرتهاش الاسبوع اللي فات
نظر له باسم بحدة وهو يقول: بجد .. طب ماشبي.. بس اعمل حسابك ان بابا احتمال يخرج النهاردة وانا عايز نبقى جنبه كلناعشان نفرحه..
قال ايمن : اه طبعا هبقى موجود.. خلاص انا هروح على الجامعة الاول ..ساعة واكون معاكم ..
هز باسم راسه بنفاذ صبر وخرج.. ضم ايمن شفتيه في غيظ وخرج الى سيارته واخرج تليفونه المحمول واتصل على نسرين اتاه صوتها فقال: ايوة يا نسرين قابليني دلوقتي في الشقة ..
ابتسمت نسرين وهي تقول بدلع: انا كنت عارفة انك مش هتقدر تبعد عني ..
قال ايمن بجدية: انت هناك ..
قالت بحنان: ايوة يا حبيبي ومستنياك..
قال لها: خلاص انا جاي في الطريق..
انهى المكالمة وتحسس مفتاح الشقة التي يتقابلان فيها.. انها الشقة القديمة التي كانوا يسكنون بها قبل السكن في الفيلا وتقع في حي هادئ نسبيا فانتهز انه لا احد يذهب هناك ابدا وسرق المفتاح من امه . واصبحت هذه الشقة وكر له يمارس فيه ما يحلو له من الجرائم والمعاصي..
اطمئن على ان المفتاح في جيبه وانطلق الى حيث تنتظره نسرين..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وصلت سلمى وسارة الى محطة مصر .. وضعتا حقائبهما بجوارهما لتنتظرا القطار قالت سلمى وهي تنظر الى ساعتها في قلق: القطر اتاخر كدة ليه ..
ابتسمت سارة: لا دا العادي يا بنتي .. القطارات في مصر الطبيعي انها تتاخر .
همت سلمى بان ترد ولكن قاطعها رنين هاتفها المميز .. اخرجته من حقيبتها في سرعة وهي ترد: ايوة يا بابا .. انا مستنية اهه القطر
قال والدها: طب قابلتي حسن
قالت بسرعة: لالا انا مسافرة مع واحدة زميلتي معايا في المدينة ..
- طيب اصله لسه مكلمني يطمن عليكي وقالي برضه انه هيركب القطر دا فافتكرتك شوفتيه..
- لا يا بابا مشفتوش
- طب اما تركبي رنيلي عشان اطمن عليكي..
- حاضر يا بابا
انهت المكالمة وتلفتت حولها في قلق .. فقالت سارة: ايه يا بنتي خيلتيني.. فيه ايه؟
قالت سلمى بتردد: لا ابدا مفيش .. مفيش..
لتسمع صوت من خلفها يقول: ازيك يا سلمى
التفتت لتجد حسن ينظر اليها بحب.. لا تدري لماذا كرهت نظرته تلك واشفقت عليه في ذات الوقت..
همست: الحمد لله .. ازيك يا حسن..
نظرت سارة الى حسن بفضول ثم نظرت لسلمى بتساؤل فقالت سلمى: دا حسن ابن عمتي
خفق قلب حسن .. وقال في نفسه "ابن عمتك بس"..
وحانت منه التفاتة لاصابع يدها اليمنى ليفاجأ بعدم وجود دبلتها كتم غيظه .. وهو يسمع سارة وهي تقول: تشرفنا اهلا بحضرتك ..
فقالت سلمى: دي سارة زميلتي في السكن من طنطا فقلنا نسافر مع بعض عشان نونس بعض
هز حسن راسه وهو يقول: اهلا يا انسة سارة .. ممكن اسافر معاكم عشان بس لو حد عاكسكم ولا حاجة واطمني انا هبقى بعيد عنكم شوية عشان متتحرجيش مني بس عيني عليكم
التمعت عيني سارة باعجاب لشهامته .. وقالت: طبعا مفيش مشكلة ..
قاطعهم صفير القطار فحمل حسن حقيبتي سارة وسلمى في خفة وصعد بها نحو القطار ليحجز لهما مكانين مناسبين.. تبعوه فقالت سارة باعجاب: ابن عمتك دا راجل بجد ..
نظرت لها سلمى بحزن .. انها خير من تشهد له بالرجولة والشهامة ولكن قلبها لم يكن يرى فيه الا الاخ الذي طالما داعبها صغيرة وكان يفهمها من نظرة عين .. عوضت فيه احساس الاخ الاكبر الذي حرمت منه لكونها اكبر اخواتها ..
وصلو الى المكان الذي حجزه لهما حسن فجلستا على الكرسين المتقابلين وجلس حسن بجوار سلمى ونادى احدى البنات التي كانت تبحث عن مقعد خالي في القطار المزدحم لتجلس بجوار سارة .. لمحت سلمى في عيني سارة نظرة اعجاب بحسن.. فنظرت لحسن لتصطدم عيناها بنظرته الحزينة لها .. خفضت بصرها لتنظر الى اصابعها الخالية من دبلته .. ثم رفعت نظرها اليه لتمتلئ عينيها بكلمات ترفض البوح بها .. فادارت وجهها الى النافذة علها تهرب من نظراته المتهمة والحزينة..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
دخل ايمن الى الشقة التي يقابل بها نسرين ليسمع اغنية رومانسية ويشم رائحة عطرة مط شفتيه ودخل يبحث عنها .. فوجدها تنتظره بقميص مثير .. اغمض عينيه .. فقالت بدلع: انا قلت برضه انك مش هتفتكر .. بس انا افتكرت..
جلس على السرير وهو يقول : افتكر ايه ولا ما افتكرش ايه..
همست في اذنه وهي تطوقه بذراعيها : عيد حبنا وجوازنا يا حبيبي..
ثم قبلته برقة وهي تقول: كل سنة واحنا مع بعض .. بس السنة الجاية يبقى جوازنا معلن لكل الناس ..
..........................................
دخلت نسرين الحمام وتمدد ايمن على السرير يعبث باللاب توب الخاص بنسرين.. دخل على فولدر الصور .. ليجد صور سلمى وسارة التي كانت تعبث بها نسرين فنادى عليها: ايه دا يا نسرين ومين دول..
..........