📁 آخر الروايات

رواية نسخة من روحي الفصل الرابع 4 بقلم هاجر ابراهيم

رواية نسخة من روحي الفصل الرابع 4 بقلم هاجر ابراهيم 


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

( الجزء الرابع )

"ليلى"

في المستشفى وأمام سرير رهف كنت جالسة أنتظرها حتى تستيقظ .. لا أعرف كيف ما زلت متماسكة .. يداي متشابكتان بقوّة و كأنّني إن أفلتُّهما سيسقط قلبي أرضاً قبل جسدي .. ضوء الغرفة الأبيض قاسٍ و يفضح خوفي ولا يترك لي زاوية أختبئ فيها من أفكاري.
رهف .. ابنتي الوحيدة .. أكرر اسمها في داخلي كدعاءٍ أخير .. أخاف أن أفقدها .. أخاف أكثر ممّا أخاف الألم نفسه ولا أستطيع تخيّل الحياة من دونها ولا أملك الشجاعة لأتخيّل صباحاً لا أسمع فيه صوتها ولو كان خافتاً.
ثلاثة سنوات وهي تعاني ولا اعلم ماهي علتها .. قلبي يتمزق عليها ولا أدري كيف أخفف عنها .. كأنّها قُدّر لها أن تنضج أسرع من عمرها .. كبرت وهي تتعلّم الصمت قبل الكلام والانطواء قبل الثقة .. كنت أراها تنسحب من العالم قليلاً كلّ يوم وأنا أقف عاجزة أمام ذلك .. أحيطها بذراعيّ و لكنّني لا أستطيع أن أصدّ عنها كلّ ألم يصيب قلبها .. كنت أقول لنفسي إنّ الحب يكفي وإنّ الأم قادرة على تعويض النقص كلّه .. لكنّني اليوم أمام انهيارها هذا أدركت كم كنت ساذجة .. هناك أشياء لا يحميها الحب وحده ولا يشفيها الاحتضان .. لا أطلب معجزة ولا أريد شيئاً خارقاً .. أريد فقط أن تخرج رهف من هذا وهي بخير وأن أبقى أمّاً لأنّني لا أعرف كيف سأكون من دونها
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

أخيراً فُتح الباب ودخل من خلاله الطبيب حامد حاملاً بين يديه أوراق ونتائج التحاليل التي أُجريت لـ رهف فور دخولها إلى الإسعاف .. لم يكن لدي القدرة على الوقوف ولا حتى الجرأة لأعلم ما يوجد بتلك النتائج .. أخيراً نطقت بأنفاس مرتجفة لتخرج كلماتي متقطعة من بين دموعي المنهمرة :
- ماذا حصل معها ؟ لماذا غابت عن الوعي هذه المرة ؟

سمعت تنهيدته الطويلة قد أصدرها وصوت الأوراق وهو يقلبها بين يديه .. ثم نطق أخيراً:
- النتائج لا تبشر بالخير سيدة ليلى

تحاملت على نفسي ووقفت وقلت بخوف :
- أخبرني

رفع الطبيب عينيه إليّ .. كان في نظرته شيءٌ لم أحتج إلى تفسيره .. نظرةُ طبيبٍ يعرف أنّ الكلمات التي سيقولها الآن ستغيّر حياة إنسانٍ كامل
قال بهدوءٍ ثقيل:
- الآنسة رهف مصابة بسرطانٍ في نخاع العظام.
لم أسمع بقيّة الجملة كاملة .. توقّف الزمن عند كلمة سرطان .. شعرتُ وكأنّ الغرفة ضاقت فجأة .. وكأنّ الهواء صار أثقل من أن يُستنشق .. لم أصرخ ولم أبكِ ولم أسقط .. الغريب أنّني كنت هادئة أكثر مما يجب .. هدوء الصدمة ذاك الذي يسبق الانهيار .. أنا طبيبة وأعرف تماماً ماذا تعني هذه الجملة .. سرطان النخاع .. يعني معارك طويلة .. يعني علاجات قاسية .. يعني احتمالات ويعني في كثير من الحالات زراعة نخاع .. لم أحتج أن يقولها أو أن يشرح .. لم أحتج إلى محاضرة طبية لأعرف ماذا ينتظرني في تلك الرحلة .. عقلي سبق كلماته .. رهف قد تحتاج تبرّع نخاع من قريب من الدرجة الأولى .. أخ أو أخت
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

ابتلعت ريقي بصعوبة ونظرت إلى رهف النائمة على السرير .. وجهها الشاحب .. ملامحها الهادئة .. جسدها الصغير الذي لم يحتمل الحياة يوماً كما ينبغي .. همست بصوتٍ بالكاد سمعته أنا:
- زراعة نخاع

رد حامد بصوت أخفّ:
- سنبدأ بخطة العلاج فورًا .. لكن علينا أيضًا أن نتحرّك سريعًا فيما يخصّ موضوع المتبرّع قبل أن تتأزم حالتها في حال احتاجت زراعة نخاعٍ شوكي في أثناء العلاج

- ماذا لو لم نجد متبرع ؟
- أنتِ والدتها قد تناسبها خلاياكِ
- وإن لم تناسبها ؟

كنت أسأل بهدوء أرعبني حتى أنا مع أنني أعرف أجوبته مسبقاً .. كان يعلم أنني أعرف الأجوبة باعتباري طبيبة مثله ومع هذا بقي يجيبني وكأنه يواسيني كأم
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

رد قائلاً :
- إن حملتي .. ربما نستطيع سحب النخاع من الحبل السري وعلاج رهف به

شعرتُ بشيءٍ ينكسر داخلي حين بدأت أُدرك خطورة ما يقوله .. إدراكاً قاسياً أنني قد أصل إلى لحظة لا يكفي فيها أن أكون أمّاً.
ولا يكفي فيها أن أكون طبيبة .. ولا يكفي فيها الحب .. ولا يكفي فيها الدعاء .. لحظة يصبح فيها الجسد نفسه شرط نجاة .. نظرتُ إلى رهف .. إلى وجهها الشاحب .. إلى صدرها الذي يرتفع وينخفض بصعوبة .. أردت أن أصرخ و أقول إنّني سأعطيها نخاعي دمي عمري كلّه إن لزم الأمر .. لكنّ لساني انعقد لأنّني في تلك اللحظة لم أكن أخاف المرض فقط ..كنت أخاف الحقيقة التي تقترب .. الحقيقة التي أعرف أنّها ستسألني رهف بعده السؤال الذي كنت أهرب منه منذ سنوات
" من أنا بالنسبة لها حقًا؟"
بقيت أنظر إليها وداخلي سؤال يدور في رأسي منذ سمعت كلمة سرطان من الطبيب
- من سينقذها إن لم يوجد من يشاركها دمها؟

جلست في مكتبي وحيدة .. لا أسمع سوى دقات عقرب الساعة التي يصدح صوتها ويخرق الصمت الذي كنت أغرق به .. مسحت وجهي وهمست بخوف :

- ما الذي سأفعله .. كيف لي أن أعالجها؟ ماذا لو احتاجت لمتبرع .. أحمل !
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

ضحكت بسخرية على نفسي .. لو كنت أستطيع الانجاب هل كنت سأتبنى رهف من الأساس؟ .. هل كنت سأضطر لاستغلال فقر ذلك الرجل الذي جاء ليرى زوجته الحامل التي ولدت في مشفاي وأخذ طفلته بدل حساب المشفى الذي لم يستطع تحمّله ..! ولكن لا .. هو من كان طماعاً .. أذكر أنه جاء للمستشفى بعد زوجته ليجدها قد وضعت له رضيعتان توأم .. لم يعجبه ذلك .. الظاهر كان يرغب بصبي .. ولكن ما الفرق ؟ هل لأن الصبي يحمل اسم العائلة ؟ أذكر أنني خرجت على صراخه عند المحاسب .. سمعته يقول أنه لا يريد زوجته ولا التوأم .. قال أنه ليس من أحضرها و أسعفها إلى مستشفى خاص وأنه كان يخطط لأخذها لمستشفى حكومي حتى تكون ولادتها على نفقة الحكومة .. كنت أنظر إليه باستخفاف وقرف .. لا أفهم كيف لأي امرأة أن تقبل برجلٍ جاهلٍ وبخيلٍ وبدائيٍّ كهذا .. الآن فقط فهمت لماذا لا يبارك الله في حياة بعض الناس .. لأنهم جاحدون ولا يحمدوه على النعم التي يعطيهم إياها .. أعطاهم أشياء قد حرم غيرهم منها .. يستطيع الزواج ولكنه لا يقدر على احترام زوجته بينما غيره لديه من الرحمة والرأفة ما يكفي ليغمر بها زوجةً ودزينة من الأطفال ولكنه لا يقدر على تكاليف الزواج .. بالمقابل شخصٌ أعطى الذرية ولكنه غير راضٍ بها وينظر إليها وكأنها نقمة وعقاب .. بينما الذين مثلي يشتهون ظفر طفلٍ واحد يملأ عليهم حياتهم .. ضقت ذرعاً بصوته وخاصةً بعد أن بدأ يهدد بترك زوجته وابنتيه الرضيعتين في المستشفى والذهاب .. تراجعت وذهبت للحاضنة وسألت عن ابنتيّ الرجل حتى أعطيه إياهم ليصمت ويرحل مع زوجته وما أن وقع نظري على التوأم حتى وقعت بحبهما .. لقد كانتا جميلتين بطريقة لم أستطع إشاحة نظري عنهما .. كانتا ممتلئتين بشكلٍ ملفت .. شعرهن كثيف وبشرتهن بيضاء جميلة و نائمتان كالملائكة .. تراجعت وخرجت من الحاضنة وطلبت من ذلك الرجل أن يأتي .. دخل مكتبي متثاقل الخطوات تفوح منه رائحة تعبٍ ممزوجة بالضيق .. جلس أمامي من دون أن ينتظر دعوة وأسند ظهره إلى الكرسي وكأنّه في موقع قوّة لا كمن جاء متوسّلًا قبل دقائق .. قلت بهدوء متعمّد:
- سمعتك تهدد بترك ابنتيك وزوجتك والرحيل
- لست أنا من أحضرها إلى هنا ولستُ مجبراً على تحمّل فاتورة ضخمة كهذه .. لماذا لم تسألوها قبل أن تقوموا بتوليدها .. أنا سأرفع دعوى عليكم
- لقد كانت بحالة لا تسمح لنا بالتمهّل أو انتظارك أو حتى سؤالها عن ما إذا كانت تقدر على دفع تكاليف الولادة .. كانت بحاجةٍ ماسّة للولادة
- لا أفهم هذا .. ولستُ مجبراً على دفع شيء
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

ربطت أصابعي ببعضها وأسندت ذقني عليها وقلت :
- اطمئن .. حساب المشفى سأتحمّلُه بأكمله
لمعت عيناه على الفور ولم يحاول إخفاء ارتياحه
- كامل؟
ثم أضاف بسرعة:
- يعني .. زوجتي والتوأم؟
أومأت :
- نعم بل وسأضيف مبلغًا آخر .. هدية مني بمناسبة سلامتها.
ابتسم .. لكن ابتسامته لم تكن ابتسامة شكر .. بل ابتسامة من اعتاد أن يأخذ أكثر ممّا يستحق وقال :
- كثر الله من أمثالك أيتها الطبيبة.
صمتُّ لحظة ثم قلت وأنا أثبّت نظري فيه:
- رأيتُ ابنتيك.
رفع حاجبيه بلا اكتراث. :
- آه… جميلتان أليس كذلك؟
شدّتني كلماته أكثر ممّا توقعت .. وكأنّه يتحدّث عن أشياء لا عن بشر .. رددت :
- جميلتان جدًا.
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

ضحك ضحكة قصيرة وقال:
- إذا أعجبتاكِ .. يمكنكِ أخذهم
ثم أشار بيده من دون مبالاة:
- وعلى حسابك طبعاً
شعرتُ بشيءٍ باردٍ يصعد من صدري إلى حلقي.
قرف .. اشمئزاز وغضب مكتوم. .. قلت ببطء وأنا أزن كل كلمة:
- أتدري؟ .. لو كان الأمر بيدي .. لأخذتُهما كلتيهما .. فقط لأخلّصهما من رجلٍ مثلك لا يرى فيهما سوى عبءٍ وفاتورة.
تغيّرت ملامحه ولكنه لم يعترض .. الطمع كان أقوى من الكرامة في داخله .. و رد :
- وأنا لا أمانع .. وفّريني من وجع الرأس.
أغمضتُ عينيّ لثانية .. حين فتحتهما قلت:
- لكنني لن أفعل.
قطّب جبينه وسأل :
- ولماذا؟
- سأكتفي بواحدة ..وسأترك الأخرى .. ولكن ليس لك.
ضحك ساخرًا:
- يعني لمَن؟ لزوجتي؟
نظرتُ إليه نظرةً حادّة و رددت :
- نعم .. لأنّها على عكسك لا تستحق أن تُعاقَب مرتين .. مرة بزواجها من شخصٍ مثلك .. ومرة بحرمانها من طفلتها.
ساد صمتٌ ثقيل .. اقترب بجسده إلى الأمام وسأل:
- ولماذا تريدين طفلةً أصلًا؟
ابتلعتُ ريقي وقلت :
- لأنني رأيتها .. ورأيتُ نفسي فيها.
لم أشرح أكثر .. لم أذكر العقم ولم أذكر الفراغ الذي ينهشني كل مساء .. أكملت ببرودٍ مصطنع:
- الأوراق سأُعدّها كتبرّعٍ قانوني .. ستخرج زوجتك بطفلة واحدة من هنا .. وتخرج أنت بلا ديون.
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

تردّد لثانية .. فقط ثانية .. ثم قال:
- موافق .. وبشأن الطفلة التي ستأخذينها سأخبر زوجتي أنها فارقت الحياة
هززت رأسي بشرود .. لم أستوعب بعد ما حصل .. في تلك اللحظة .. لم أعرف إن كنتُ قد أنقذتُ روحًا صغيرة أم دنّستُ روحي إلى الأبد .. وقّع هو ووقّعتُ أنا وحين خرج من مكتبي .. بقيتُ وحدي أحدّق في التوقيعين وأتساءل:
- هل بعض الخطايا تولد متخفّية في هيئة رحمة؟

عدتُ إلى واقعي على وقع أنفاسي الثقيلة .. الجدران من حولي لم تتغيّر .. المكتب ذاته .. الضوء ذاته .. لكنّني لم أعد المرأة التي دخلته قبل دقائق .. همستُ بصوتٍ بالكاد سمعته أنا:
- الآن .. صرتُ بحاجةٍ إليه .. وإلى ابنته
لم تكن جملة رجاء بل كانت اعترافًا متأخرًا بأنّ الدائرة أغلقت عليّ أخيرًا .. تقدّمتُ نحو الخزانة الحديدية المثبّتة في زاوية المكتب و مددتُ يدي إلى لوحة الأرقام الإلكترونية .. تردّدتُ لثانية .. ثم أدخلتُ الرمز الذي لم أغيّره منذ سنوات.
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

رنّ صوتٌ خافت وانفتح الباب ببطء و كأنّه يفضح سرًّا دُفن حيًّا .. سحبتُ ملفًا قديمًا أوراقه مصفرّة عند الأطراف ولكنّها ما زالت حادّة كالسكاكين .. كان ذلك ملف رهف وهي رضيعة .. تصفّحتُ الأوراق واحدةً تلو الأخرى .. تقرير الولادة تاريخ الدخول .. توقيع القابلة .. بصمات صغيرة بالكاد تُرى.
ثم توقّفت .. الاسم .. اسم الأب .. اسم الأم.
قرأتهما بصمتٍ طويل وكأنّني أراهما للمرة الأولى لا للمرة المئة.
- عمار
خرج الاسم من شفتيّ مثقلًا وكأنّه لم يعد مجرّد حبرٍ على ورق بل مفتاح نجاة أو باب هاوية .. أغلقتُ الملف ببطء لكنّني لم أُعده إلى مكانه .. كان الأوان قد فات على إعادة شيءٍ إلى الخزانة .. تناولتُ هاتفي وتردّدتُ لحظة قبل أن أضغط الرقم .. أجابني الصوت من الطرف الآخر:
- نعم سيدة ليلى؟
قلت من دون مقدمات:
- أحتاج خدمة منك
ساد صمتٌ قصير قبل أن يرد :
- تفضّلي.
نطقتُ الاسم بوضوح وبغصة واضحة " عمار." وأردفت :
- أريده أينما كان .. هل يمكنك البحث عنه ؟
سألني بنبرةٍ فهمتُها جيّدًا:
- هل الأمر عاجل؟
أجبت :
- بل مصيري.
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

لم أشرح أكثر فبعض الحقائق لا تحتمل الشرح .. أغلقتُ الخط وأعدتُ الملف إلى صدري لا إلى الخزانة وفي تلك اللحظة فقط أدركتُ أن السرّ الذي دفنته منذ سبعة عشر عامًا عاد اليوم ..
خرجت من مكتبي مرهقة .. آثار الهم بدت على ملامحي مباشرةً .. كنت واقفةً بالمصعد ذاته الذي حملت فيه رهف وعدت بها لمنزلي لأفاجئ زوجي راجي بها .. رأيت بعينيه التردد عندما أخبرته أنني تبنيتها لأنها يتيمة لا أهل لها .. أقنعته أن والدتها قد توفيت وهي تلدها وأحبكت قصة مقنعة حتى صدقها ورضي بوجود رهف وتسجيلها باسمه حتى نصبح أباً وأم في ما بعد .. لم أعي أن المصعد قد وصل للطابق الأرضي بعد .. بقيت واقفة بينما فُتح الباب وخرج كل من كانوا يقفون معي ما عداي .. أخيراً شعرتُ بلمسةٍ على كتفي أعادتني للواقع .. رفعت رأسي وتفاجأت بـ ادهم ابن أختي يقف أمامي وهو ينظر إلي بريبة بينما قميصه الأبيض كان ملطخاً بالدماء .. وثب قلبي فزعاً عندما رأيت ذلك وارتفعت أنفاسي وسألته:
- أدهم .. ماذا أصابك؟



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات