رواية مش حب عادي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم ملك ابراهيم
عاطف كان واقف مش مهتم ولا فاهم ايه اللي بيحصل.. كان بيتفرج على الصور اللي التقطها جنب عربية رحيم وجوه العربية..
بص قدامه وقرب من عسكري من اللي كانوا واقفين وقاله: باشا.. المسد-س اللي معاك ده حقيقي صح؟
العسكري بص له من فوق لتحت ومردش.
اتكلم عاطف بحماس: طب ينفع تديني المسد-س بتاعك ده اتصور بيه.. صورة واحدة بس.
العسكري زعق فيه بغضب: انت اهبل يا بني ولا ايه!
الظابط انتبه لصوت العسكري وسأل بصرامة: في ايه يا عسكري؟
اتكلم العسكري: يا باشا الواد ده شكله عبيط ولا شارب حاجة.. عايز ياخد السلاح الميري يتصور بيه!
حبيبة بصت لـ عاطف بصدمة.. ورحيم كان مركز مع تفتيش العربية.. بس اول لما سمع العسكري وهو بيشتكي من عاطف.. قرب من الظابط وفهمه ان عاطف تفكيره بسيط وعلى قده.
خلصوا تفتيش العربية وملقوش حاجة جواها.
الظابط كان متفاجئ ان البلاغ طلع كاذب.
اعتذر لـ رحيم ورجعله الرخص وفتحوا الطريق.
حبيبة ركبت العربية وهي حاسه ان كل اللي بيحصل معاهم مش طبيعي!
من اول نزولهم من بيت والدها.. وعاطف وكلامه مع رحيم.. وعزومة رحيم لـ عاطف إللي مش فاهمة سببها.. وكمين الشرطة والتفتيش اللي حصل للعربية !
بصت لـ رحيم اول لما ركب جنبها وبدأ يتحرك بالعربية على طول.. سألته بدهشة: هو في حاجة بتحصل انا مش فاهمها يا رحيم؟
رحيم كان مشغول بـ تليفونه وبيكتب رساله وهو سايق.. بعت الرساله.. وعمل مكالمة على طول وقال بطريقة غامضة: شوف الرسالة اللي انا بعتهالك دلوقتي.. ونفذ إللي فيها بسرعه.. ساعة واحدة ويكون الموضوع خلصان.
قفل المكالمة وبص في التليفون تاني.. كانت عيونه بتتحرك بين الطريق قدامه وهو سايق.. وبين التليفون في ايديه وهو بيكتب رساله تانيه.
حبيبة كانت عيونها عليه وبدأت تقلق.. خصوصا بعد المكالمة اللي عملها.. متعرفش هو يقصد ايه.. او كان بيكلم مين!
بصت وراها لقت عاطف نام وهو قاعد.
بصت لـ رحيم بدهشة وسألته تاني: رحيم.. ممكن ترد عليا.. في حاجة غلط بتحصل؟
رحيم رد بنبرة حادة وهو بيبص في تليفونه: كان في غلط هيحصل فعلا.. بس اللي هيحصل دلوقتي هو الصح.
حبيبة مفهمتش هو يقصد ايه وكلامه كان غامض وغريب.. والاغرب ملامح الغضب ونبرة صوته الحادة اللي مش فاهمة سببهم ايه!
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد نص ساعة وصلوا القصر.
حبيبة بصت وراها لقت عاطف لسه نايم.
بصت لـ رحيم لقته لسه مشغول بتليفونه وكأنه بيتابع حاجة بتحصل دلوقتي!
اتكلمت مع رحيم بهدوء: رحيم.. هتعمل ايه مع عاطف؟ هو نام.
رحيم بص وراه وشاف عاطف نايم.. بص له بعمق وتفكير وهمس جواه: سبحان الله.. انت بطيبتك وعفويتك أنقذتني النهاردة من مصيبة مكنتش هعرف اخرج منها ابدا! ويمكن كنت هقضي اللي باقي من عمري في السجن.
زادت صدمة حبيبة اكتر وهي شايفه رحيم مطول في النظر لـ عاطف وهو نايم!! وشارد في ملامحه!
هي مش فاهمة ولا عارفه رحيم بيفكر في اي دلوقتي.. بس كل حاجة بتحصل غريبة جدا بالنسبة لها.
اتكلمت مع رحيم بدهشة: هو عاطف فيه حاجة غريبة النهاردة؟
رد رحيم وهو بيبص لـ عاطف: عاطف انقذ حياتي النهاردة.
حبيبة إستغربت!
رحيم اتكلم مع عاطف بهدوء وقاله: عاطف.. أصحى إحنا وصلنا.
عاطف فتح عنيه وبص حواليه وقال: احنا روحنا فين؟
رد رحيم بهدوء: هتدخل جوه معانا.. هغير هدومي واخدك عزومة العشا اللي قولتلك عليها.
حبيبة رفعت حاجبها وهي بتبص لـ رحيم ومستغربة الطريقه اللي بيتعامل بيها مع عاطف.
فتحت باب العربية ونزلت وهي هتتجنن من اللي بيحصل!
رحيم هو كمان نزل..
وعاطف فتح باب العربية ونزل وهو بيبص على القصر.
في نفس الوقت.. أنس كان خارج من جوه القصر وشاف رحيم واقف جنب عربيته.. وعاطف بينزل من عربية رحيم.
أنس اتكلم بحماس: يا فرج الله.. عملها رحيم ابن عمي وخطفه عشان يتجوز رباب.
وقرب منهم وهو بيستقبل عاطف بترحاب وبيقول بحماس واضح: يا أهلا باللي منورنا وهيزيح عنا الهم.. وانا بقول القصر منور ليه!
حبيبة اتصدمت اكتر وهي مش فاهمه هما مبهورين بعاطف ليه كده! حتى أنس بيستقبل عاطف بترحاب مبالغ فيه!
همس أنس لـ رحيم وهو واقف جنبه بيسأله: انت خطفته ازاي ده؟
رحيم بص لـ أنس بضيق وقاله: انت رايق يا أنس وانا مش فايق لك! انا هطلع أغير هدومي.. وانت خد عاطف معاك واستنوني في أوضة المكتب.
ودخل رحيم القصر وحبيبة دخلت معاه.
أنس قرب من عاطف وقاله: تعالى يا صاحبي.. انت روحت فين يا راجل المرة اللي فاتت.. مشيت كده قبل ما نكمل كلامنا.. بس مش هتعرف تفلت منها المرادي.
عاطف مشي مع أنس وهو مش فاهم منه حاجة.
اول لما دخلوا القصر.. عاطف شاف رباب.. كانت قاعده جنبه امها.
رباب اول لما شافت عاطف.. فرحت وعدلت قعدتها.. ورفعت أيديها على الضفيرة بتاعها تمسح عليها بكسوف.
عاطف اول لما شافها وقف تنح بسعادة وهو بيبص لها.. ومسح بـ ايديه على شعره يتأكد انه متسرح على جنب.
أنس بص لـ عاطف اول لما وقف يبص على رباب وهو بيمسح على شعره.. أتكلم أنس بدهشة: هموت واعرف انت بتشوف ايه إحنا مش شايفينه!
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في شقة والد حبيبة.
فجأة سمعوا صوت خبط قوي على باب الشقة.
نجاة جرت تفتح الباب وهما مش عارفين مين اللي بيخبط جامد كده.
اول لما فتحت لقت ظابط وعساكر كتير.
اتكلم الظابط بنبرة حادة: احنا معانا امر بتفتيش البيت ده..
وبص للعساكر وقالهم: ابدؤا التفتيش.
نجاة اتصدمت وكانت مش فاهمة ايه اللي بيحصل! بس توقعت ان الموضوع له علاقة برحيم.. انه يكون اتقبض عليه وجاب سيرتهم.
خرج والد حبيبة وهو بيبص لـ مراته بقلق وسأل الظابط: خير يا باشا ؟ احنا معملناش حاجة! احنا ناس في حالنا!
رد الظابط بصرامة: احنا معانا امر بالتفتيش.. اتفضل اقعد لحد ما نخلص.
وقف والد حبيبة جنب مراته وهما خايفين ومش فاهمين في إيه.
فجأة خرج عسكري من أوضة النوم الكبيرة وهو معاه كيس اسود وقال: تمام يا فندم.. لقيت الكيس ده مخبينه في الدولاب وسط الهدوم.
الظابط اخد من أيديه الكيس وبص فيه.. شاف المخد-رات.. اتكلم الظابط بسخرية وهو بيبص لهم: مخد-رات!!
وفتح اللاسلكي اللي معاه وقال: تم التأكد من صحة البلاغ يا فندم.
اتكلمت نجاة بصدمة: بلاغ إيه؟ بتاع مين الكيس ده ؟ انا معرفش حاجة!
رد الظابط بصرامة: احنا مطلعينه من الدولاب بتاعكم من وسط هدومكم! مش بتاعكم ازاي! دا الكمية دي فيها تأبيده.
نجاة بصت لـ جوزها بصدمة وقالت بصراخ: انا مليش دعوة! هما دول تجار المخد-رات.. هو وجوز اخته!
وبصت لـ جوزها وقالت بفزع: انت طلعت شغال مع جوز اختك في المخد-رات وبتخبيها في الدولاب وانا معرفش!
رد عليها والد حبيبة بغضب: مخد-رات ايه يا وليه يا مجنونه انتي.. انتي عايزة تلبسيني مصيبة.
اتكلمت نجاة بصراخ: انت اللي عايز تلبسني مصيبة انت وجوز اختك عشان تطلعني من مولد بلا حمص.. بعد ما ساعدتكم تخلصوا من جوز بنتك! بس والله ابدا ما يحصل.. عليا وعلى اعدائي.
وبصت للظابط وقالت: انا هقولك كل حاجة يا باشا.. هقولك على الاتفاق اللي عمله مع جوز اخته عشان يسجنوا جوز بنته المحامي.
اتكلم والد حبيبة بصدمة: انتي بتقولي ايه ياوليه يامجنونه انتي هتودينا في داهية!
الظابط قال بنبرة حادة: واضح ان عندكم حكايات كتير.. إحنا نكمل كلامنا في القسم عشان الست تحكي كل اللي عندها.
وبص للعساكر وقالهم: هاتوهم على البوكس.
نجاة لطمة على وشها وقالت بصراخ والعسكري بيحط الكلبشات في ايديها: انا مليش دعوة.. هما اللي تجار مخد-رات.. هو وجوز اخته.
والد حبيبة كان بيبص لها بصدمة والعسكري بيحط الكلبشات في أيديه وهمس بغضب: هتوديني في داهية الله يخربيتك.
العساكر سحبوهم على تحت وركبوهم البوكس.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في غرفة رحيم وحبيبة.
رحيم دخل الحمام اخد شاور بسرعه وطلع وهو مغير لبسه..
حبيبة كانت قاعدة مضايقه وبتهز رجليها بعصبيه.
اول لما رحيم خرج من الحمام.
قامت وقربت منه وقالت: ممكن بقى تقولي ايه اللي بيحصل بالظبط ؟
رحيم سمع صوت رسالة على تليفونه.
اخد التليفون وبص في الرسالة.. قرأها وابتسم بقسوة.
حبيبة بصت له بدهشة وقالت: إيه الرسالة اللي جاتلك علي تليفونك يا رحيم.
رحيم بص لها ورفع التليفون قدام عنيها وقال: جاتلي الصورة دي.
حبيبة بصت على شاشة تليفونه بدهشة.. أخدت التليفون من أيديه عشان تشوف الصورة بوضوح.. لقت أبوها.. ونجاة مرات ابوها.. الاتنين خارجين من العماره والعساكر ماسكينهم وفي ايديهم الكلبشات....بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
الخوف من رد فعل حبيبة لما تعرف اللي رحيم عمله مع أبوها 
والمنصوري الكبير شكله هيشرف في السجن جنب عياله بعد ما نجاة تعترف عليه
يلا هما ناس طيبيين ويستاهلوا

وعاطف دخل بيت الجبالي وأنس مش هيسيبه يخرج وايديه فاضيه تاني

منتظرة رأيكم