📁 آخر الروايات

رواية مش حب عادي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم ملك ابراهيم


حبيبة بصت على عاطف وهو بيتصور مع العربية بتوتر لأنها خايف ان رحيم يتعصب على عاطف وهو ملوش ذنب في اللي حصل.
قربوا من العربية واتكلمت حبيبة بسرعه مع عاطف: ازيك يا عاطف.
عاطف بصلها بدهشة وقال: ازيك يا حبيبة.. انتوا كنتوا عندنا؟
رد رحيم بضيق مكتوم وهو بيفتح العربية: اه كنا عندكم .. ممكن تبعد من قدام العربية عشان هنتحرك.
عاطف بص له بدهشة وهو بيفتح العربية وقال: انتوا جاين تسرقوا عربية الراجل الغني.
ردت عليه حبيبة باستغراب: راجل غني مين يا عاطف دي عربية رحيم!
اتكلم عاطف بثقة وإصرار: لأ دي عربية الراجل الغني اللي دخل العمارة عندنا دلوقتي.. انا شوفته وهو بينزل من العربية وقفلها ودخل عندنا بسرعه.
حبيبة بصت لـ رحيم بدهشة.. ورجعت بصت لـ عاطف وهي متأكدة ان كلام عاطف مش منطقي ولا طبيعي! لأنها عارفه شخصية عاطف وتفكيره الضعيف.
لكن رحيم بدأ يشك.. لأن عاطف كان بيتكلم بثقة وهو متأكد إنه شاف واحد تاني نازل من العربية ودخل العمارة بتاعهم بسرعه..
بص على مفتاح العربية في ايديه وافتكر اللحظة اللي نجاة وقعت عليه الشاي السخن..
هو في اللحظة دي حس انها قاصده تعمل كده مش غصب عنها..
افتكر لما دخل الحمام ينضف لبسه هو وحبيبة.. وساب مفاتيح العربية وتليفونه على الترابيزة قدامهم.
حبيبة انشغلت في الكلام مع عاطف وهي بتحاول تقنعه ان دي عربية رحيم وهو فاهم غلط.
في اللحظات دي كان رحيم شك ان كلام عاطف ممكن يكون صح.. على الاقل لازم يتأكد بنفسه..
فتح العربية بسرعه وبدأ يدور على اي حاجة غريبة ممكن تكون اتحطت جوه العربية.
فجأة لقي تحت الكرسي بتاعه كيس اسود فيه حاجة!
اخده بسرعه من تحت الكرسي وفتحه وهو جوه العربية ولقى فيه مخد-رات.
رحيم اتصدم وقفله بسرعه.
مسك الكيس وخرجه من العربية وهو بيبص حواليه.. عقله من الصدمة وقف ثواني ومش قادر يفكر.. مين اللي عمل كده وليه؟
كانت حبيبة لسه بتتكلم مع عاطف وبتحاول تقنعه ان دي عربية رحيم.. وهو مصمم انهم عايزين يسرقوا العربية.
رحيم بدأ يهدا ويفكر بسرعه .. عربيته مستحيل تتفتح من غير المفاتيح بتاعه.. المفاتيح اتاخدت من شقة والد حبيبة في الدقايق اللي دخل فيها الحمام ينضف لبسه..
وعاطف كان بيتكلم بثقة انه شاف اللي نزل من العربية ودخل العمارة بسرعة.
اتكلمت حبيبة مع عاطف بزهق لانه رافض يصدقها: والله يا عاطف دي عربية رحيم.. انت مش عايز تصدق ليه! أكيد انت متهيألك انك شوفت حد نازل من العربية.
اتكلم رحيم بنبرة قوية حادة وهو بيخفي الكيس ورا ضهره بعيد عن عيون حبيبة وعاطف: لأ.. عاطف معاه حق.
حبيبة بصت لـ رحيم بصدمة.
عاطف ضحك بثقة وقالها: عرفتي بقى ان انا معايا حق.. كنتي فكراني عبيط وهصدقك يا حبيبة!؟ يعني انتوا كنتوا عايزين تسرقوا العربية بتاع الراجل.
رحيم اتكلم معاه بهدوء: تعالى يا عاطف وانا هفهمك.
وبص لـ حبيبة اللي كانت بتبص له بصدمة وقالها: استنيني انتي جوه العربية يا حبيبة.
وأخد عاطف وقربوا من العمارة وهو بيبص بعينه يدور على كاميرات وسأل عاطف: قولي يا عاطف.. هو في كاميرات هنا؟
رد عاطف بثقة: لأ مفيش.. كل اللي ساكنين هنا مش لاقين ياكلوا اصلا! واشتروا مرة كاميرا واتسرقت.
رحيم هز راسه وهو حاطت ايديه على كتف عاطف.. وماسك الكيس بالايد التانيه.
اتكلم رحيم معاه بهدوء: اللي انت شوفته وهو نازل من العربية ده يا عاطف.. انت شوفته هنا قبل كده ؟
رد عاطف: انا مشوفتش وشه.. هو قفل العربية ودخل العمارة بسرعه وهو بيجري.
رحيم بص على العمارة وقال: عموما هو كان السواق بتاعي.. اصل انا كنت جايب هدية للست والدتك وطلبت منه يجيبها من العربية ويطلعها فوق.. بس هو دور عليها في العربية وملقهاش.
عاطف هز راسه باقتناع وقال: اااه.. يبقى انا لما شوفته وهو نازل من العربية كان بيدور علي الهدية؟
واتحمس وعيونه لمعت وقال: هي الهدية اللي انتوا جايبينها لـ أمي دي فيها أكل ؟ اصل انا راجع جعان اوي وأمي مبقتش بتطبخ!
رحيم بص له بعمق.. عرف قد ايه عاطف دا طيب.. هز راسه وقاله: لأ الهدية مفيش فيها اكل.. بس انت ممكن تيجي معانا انا وحبيبة.. انا عزمك على العشا.
عاطف فرح جدا واتحمس وقال: انا اول مرة في حياتي حد يعزمني على العشا.
رحيم مسك الكيس قدامه وقاله: المهم انا عايزك تطلع الهدية دي للست والدتك الأول.. بس عايزين نعملها مفاجأة وهي متعرفش.. هتخبي الهدية وانت داخل.. وتدخل تحطها جوه الدولاب بتاعها.. بس اوعى تشوفك.. حط الهدية جوه الدولاب بتاعها وانزل تاني انا مستنيك هنا.. ومتقولهاش انك جاي تتعشى معانا.
اتكلم عاطف بثقة: لأ مش هقولها.. دي لو عرفت هتيجي معانا وهتخلص الاكل كله.
رد رحيم: شاطر يا عاطف.. إطلع يلا اعمل اللي قولتلك عليه ومتتأخرش.
عاطف اخد الكيس من رحيم وقاله: هطّلع الهدية بسرعه وانزل استنوني اوعى تمشي.
رد رحيم: انا هستناك متقلقش.. بس زي ما قولتك مش لازم والدتك تشوف الهدية ولا تعرف انك حطيتها جوه دولابها.. مش عايزين نبوظ المفاجأة.
عاطف اتحمس اكتر وكان بيفكر في عزومة العشا وبيحلم بيها.
اخد الكيس من ايد رحيم ودخل العمارة وهو متحمس.
ظهرت نظرة غضب وانتقام في عيون رحيم.. وهمس بتوعد: يا ولاد الل..... كنتوا عايزين تلبسوني 25 سنه!
حبيبة قعدت جوه العربية وهي مستغربة ومش فاهمة ايه اللي بيحصل.. ورحيم بيتكلم في ايه مع عاطف كل ده!
رحيم قرب من العربية وحبيبة سألته بدهشة: في إيه يا رحيم ؟ هو انت مصدق عاطف؟! عاطف مخه صغير على فكرة ومش عارف هو بيقول ايه!
رحيم بص على العمارة وهو بيسند على العربية وقال: كويس انه مش عارف هو قال ايه!
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
فوق في شقة والد حبيبة.
كانت نجاة قاعدة مع جوزها في غرفة الصالون وهما منتظرين مكالمة من والد سيف يطمنهم ان الخطة نجحت ورحيم اتقبض عليه.
والد حبيبة كان متأكد ان رحيم اللي هيشيل القضية لوحده وحبيبة هتخرج منها لأن العربية بتاع رحيم.. واول لما رحيم يتسجن.. حبيبة هتطلق منه.. وبكده يبقي والد سيف هيكتبلها نص ثروته.. وهو هياخد المليون جنيه.. ويبقى والد سيف انتقم من رحيم ودمر حياته زي ما هو عايز... ووالد حبيبة ياخد الفلوس وحبيبة كمان هتستفاد وتاخد نص ثروة والد سيف زي ما اتفق معاه.
دخل عاطف الشقة.
اتكلمت نجاة بغضب اول لما سمعت صوت مفتاح الشقة مع دخول عاطف: انا معملتش أكل.. ادخل اتخمد ونام على طول.
عاطف همس بغيظ: هي دي ام يجيبولها هدية؟! دي خسارة فيها!
واطمن ان والدته ووالد حبيبة مشغولين وبيتكلموا وهما قاعدين في غرفة الصالون.. ودخل بسرعة على غرفة والدته وفتح الدولاب بتاعه وقال بغيظ: طب ايه رأيك بقى ان انا هخبي الهدية دي في نص هدومك عشان متعرفيش تلاقيها.
وحط الكيس بين الهدوم وحاول يخفيه وهو مبسوط وبيقول: كده بقى لازم تقلب كل اللي في الدولاب على الأرض عشان تلاقيها.
وقفل الدولاب بسرعه وقال: انزل بسرعه بقى عشان العزومة.
وخرج بسرعة من الشقه وأمه سمعت صوت الباب بيتفتح ويتقفل تاني.
والد حبيبة سألها بدهشة: هو الواد ابنك نزل تاني ولا ايه؟
ردت بعدم اهتمام: جاته خيبة.. هتلاقيه نزل يشتري علبة جبنه ولا حاجة عشان يتعشى.. امتى بقى الدنيا تضحكلنا ونلعب بالفلوس.
جوزها بص على التليفون منتظر المكالمة اللي هتجبلهم كل الفلوس اللي هما طمعانين فيها و رد عليها: خلاص هانت.. كلها دقايق والمنصوري جوز أختي يكلمنا ويقولنا تعالوا خدوا المليون جنيه.
اتكلمت نجاة بضيق: وفلوسه إللي هيكتبها بأسم بنتك.. أحنا مش هناخد منها حاجة ؟
رد والد حبيبة بثقة: هو بس يكتب لحبيبة نص ثروته زي ما قال.. وهي هتطلق من جوزها ومش هيبقى لها حد.. هجوزها لـ ابنك العبيط ده وأخد منها كل الفلوس.
نجاة ضحكت وقالت: مش سهل انت برضه!
وبصت على التليفون وقالت: ادينا مستنين البشارة.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
تحت قدام العمارة.
نزل عاطف وهو متحمس.
رحيم اول لما شافه.. اطمن.
عاطف قرب منه وقاله: عملت كل اللي قولتلي عليه.. هنتعشى فين؟ انا عايز اتعشى أكله حلوة وفيها لحمة.. بطني وجعتني من الجبنه والعيش البايت.
رحيم سأله باهتمام: في حد شافك؟
رد عاطف بثقة: مفيش حد بيشوفني أصلا في البيت ده.. امي وجوزها مشغولين وعمالين يتكلموا مع بعض.. انا دخلت وخرجت وهما مش فاضين.
رحيم بص له بحزن و هز راسه وقال: طب اتفضل اركب يا عاطف.. هنروح القصر عندنا اغير لبسي ونخرج نتعشي زي ما اتفقنا.
حبيبة كانت جوه العربية هتتجنن ومش فاهمه ايه اللي بيحصل.. ومستغربة اهتمام رحيم بـ عاطف وكلامه معاه وهي جوه العربية مش سامعه ومش عارفه بيتكلموا في ايه!
استغربت اكتر لما عاطف ركب العربية معاهم وقعد ورا.. ورحيم ركب العربية واتحرك بيها.
حبيبة كانت بتبص لـ رحيم بدهشة ومش عارفه تتكلم معاه قدام عاطف.. وسألته بتوتر: هو عاطف رايح فين؟
رد رحيم وهو بيبص قدامه على الطريق واتحرك بالعربية: انا عزمت عاطف على العشا.. هنخرج نتعشى برا.. بس هنروح القصر الأول عشان اغير لبسي اللي اتبهدل دا.
حبيبة استغربت وبصت وراها.. لقت عاطف قاعد مبسوط في العربية وعمال يتصور جوه العربية.
بصت لـ رحيم تاني وسكتت.
بعد شوية على الطريق..
رحيم لقى كمين شرطة قدامهم.. وكانت دي اول مرة يشوف كمين شرطة وتفتيش في المكان ده!
وقف بالعربية والظابط شاف أرقام العربية وكأن هي دي العربية اللي كانوا مستنينها!
طلب الرخص من رحيم وقالهم ينزلوا عشان هيفتشوا العربية.
رحيم بص لـ حبيبة بهدوء وقالها تنزل ومتقلقش.. وبص لـ عاطف وقاله ينزل.
نزلوا ووقفوا في جنب لحد ما العربية تتفتش.
حبيبة سألت رحيم بقلق: رحيم هو في ايه؟ ليه بيفتشوا العربية كدا؟
رد بغضب مكتوم: هفهمك بعدين.
عاطف كان واقف مش مهتم ولا فاهم ايه اللي بيحصل.. كان بيتفرج على الصور اللي التقطها جنب عربية رحيم وجوه العربية..
بص قدامه وقرب من عسكري من اللي كانوا واقفين وقاله: باشا.. المسد-س اللي معاك ده حقيقي صح؟
العسكري بص له من فوق لتحت ومردش.
اتكلم عاطف بحماس: طب ينفع تديني المسد-س بتاعك ده اتصور بيه.. صورة واحدة بس.
العسكري زعق فيه بغضب: انت اهبل يا بني ولا ايه!
الظابط انتبه لصوت العسكري وسأله بصرامة: في ايه يا عسكري؟
اتكلم العسكري: يا باشا الواد ده شكله عبيط ولا شارب حاجة.. عايز ياخد السلاح الميري يتصور بيه!... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات