رواية مش حب عادي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم ملك ابراهيم
في الغرفة عند حبيبة.
كانت قاعدة على الكنبة فرحانه وهي حاطه ايديها على بطنها ولسه مش مصدقه.
ميادة كانت قاعدة جنبها وبتتكلم معاها عن البيبي وفرحانين.
فجأة الباب خبط.
حبيبة فكرت انه رحيم وبيخبط عشان عارف ان ميادة معاها.
قامت فتحت الباب.
لقت رباب هي اللي قدامها.
واقفه بتبتسم بخجل وعماله تمسح بـ أيديها على الضفيرة بتاع شعرها!
حبيبة سألتها بدهشة: خير يا رباب في حاجة ؟
اتكلمت رباب برقه مع حبيبة لأول مرة: انا كنت جاية اسألك عن الواد الحليوة قريبك اللي مسبسب شعره على جنب؟
حبيبة حركت راسها بدهشة وقالت: يعني ايه مسبسب شعره؟؟
ميادة قامت وقربت منهم وهي بتضحك وبصت لـ حبيبة وقالت لها: قصدها مسرح شعره على جنب.
حبيبة بصت لـ ميادة بدهشة.. وبصت لـ رباب وقالتلها: قصدك عاطف ؟
اتكلمت رباب بهيام وهي بتمسح على الضفيرة: هو اسمه عاطف.
ميادة ضحكت على الحالة اللي رباب فيها.. وحبيبة كتمت ضحكتها عشان متحرجش رباب وقالت: اه يا رباب اسمه عاطف.. كنتي جايه تسأليني عنه؟ هو في مشكله ؟
ردت رباب وهي بتمسح على الضفيرة: هو.. يعني.. سي عاطف.. متجوز؟؟
حبيبة كانت مش قادرة تكتم ضحكتها اكتر من كده.. ردت بصعوبه: لأ.
رباب وهي بتحرك عنيها بتفكير وبتمسح علي الضفيرة بـ أيديها: ولا مرتيبط؟
ميادة ضحكت وقالت لـ حبيبة: قصدها هو مرتبط؟
حبيبة ردت علي رباب وهي بتضحك: متهيألي لأ يا رباب مش مرتبط.
رباب حركت عنيها في اتجاه تاني وسألت وهي بتفكر: طب هوو
حبيبة اتكلمت وهي بتضحك: تعالي يا رباب ادخلي عشان نعرف نتكلم.
دخلت رباب معاهم وقعدت على الكنبه وهي مكسوفه..
حبيبة قعدت جنبها..
وميادة قعدت جنبها في الاتجاه التاني..
ورباب في النص بينهم وقاعدة مكسوفة وبتمسح على الضفيرة بتاع شعرها.
ميادة كانت بتضحك على الحالة اللي رباب فيها.
حبيبة سألت رباب بهدوء: قوليلي يا رباب.. إيه حكاية عاطف؟ ليه بتسألي كل الأسئلة دي؟
ردت رباب وهي بتبص قدامها بخجل: اصل سي عاطف النهاردة.. كان عمال يبصلي.. وانا اول مرة يعني اشوفه واخد بالي منه.
حبيبة سألتها بقلق: ضايقك يعني او حاجة ؟
ردت رباب: لأ.
حبيبة بدهشة: طب قوليلي ايه اللي حصل؟
اتكلمت ميادة وهي بتكتم ضحكتها: احكي يا رباب متتكسفيش.. إحنا بنات زي بعض.
رباب بصت قدامها بهيام وهي بتمسح على الضفيرة وقالت بكسوف: أصل سي عاطف النهاردة.. بعتلي نظرة ..
ردت ميادة: اااه وبعدين؟
كملت رباب بخجل: وانا بعتله..
ميادة ضحكت وقالت: واكيد بعتلك همسه؟
ردت رباب بهيام: وانا بعتله..
حبيبة بصتلهم بدهشة وقالت: الأغنية دي انا عرفاها.
اتكلمت ميادة وهي بتضحك: إستني انتي.. كملي يا رباب باقي الأغنية.. قصدي كملي باقي اللي حصل.
ردت رباب بهيام: ونسينا مين سهران ويانا...
واتغيرت نبرة صوت رباب فجأة للغيظ وقالت بنبرة مزعجة: لحد ما جه أنس الزفت أخويا ووقف قدامنا ومابقتش عارفه اشوفه.
ردت ميادة وهي بتضحك: أنس اخوكي ده غريب بصراحة! قطع الأغنية!
حبيبة ضحكت وسألتها: رباب انتي قصدك.. ان في إعجاب متبادل حصل بينك وبين عاطف؟
اتكلمت رباب: انا مخدتش منه حاجة عشان ابدلها.. بقولك انا وهو كنا بنبص لبعض من بعيد وأنس الزفت جه وقف قدامه.
حبيبة بصت لها بصدمة ومش مصدقة صعوبة فهم رباب.
ميادة كانت بتضحك على كلام رباب.. شاورت لـ حبيبة عشان تسكت واتكلمت هي مع رباب وقالت لها: طب بصي يا رباب.. خليكي معايا انا..
وبصت ميادة على الضفرتين اللي رباب ربطاهم في بعض وقالتلها: مبدئيًا كدا.. انتي لازم تفكي الضفرتين دول وتغير شويه في شكلك وستايل لبسك لأنه قديم اوي.
رباب بصت لـ ميادة بصدمة من فوق لتحت وقالت بثقة: عايزاني افك الضفرتين بتوعي.. دي احلى حاجة فيا.
حبيبة اتكلمت معاها بهدوء: مين قالك يا رباب انهم احلى حاجة فيكي ؟
ردت رباب بثقة: رحيم ابن عمي.
ميادة مقدرتش تكتم ضحكتها المرادي وضحكت بكل صوتها وهي شايفه صدمة حبيبة.
رباب حركت كتفها بثقة وقالت: انا عارفه ان انتي بتغيري مني يا حبيبة ومتغاظه من الضفرتين بتوعي عشان رحيم إبن عمي لما بيشوفني وانا عملاهم مبيقدرش يشيل عنيه من عليا.
ميادة من كتر الضحك عيونها كانت بتدمع ومش قادرة تتكلم.
كلام رباب استفز حبيبة وقالت بضيق: معقول انا هغير منك يا رباب؟
رباب قامت وقفت وقالت بثقة: انا غلطانه اني جيت اتكلم معاكم انتي وبنت خالتك الهبلة اللي عماله تضحك دي.. قال وبتقول على لبسي انا قديم! بقى انا لبسي قديم! هو انتي اصلا تعرفي تشتري حتة قماش زي دي دلوقتي ! دا القماش ده كان عمي الله يرحمه بيشتريه لـ مرات عمي وامي لما بيسافر برا البلد.
وبصت لهم بشمئزاز وخرجت من الغرفة.
ميادة كانت مصدومة من كلام رباب.. لكنها مش قادرة توقف ضحك.
حبيبة همست بصدمة: عمها إللي كان بيشتري القماش ده!!! دا عمها ميت من اكتر من 20 سنه!
ميادة كانت بتضحك و ردت على حبيبة: وجوزك مبيقدرش يشيل عنيه عن الضفرتين بتوعها!!
ردت حبيبة بدهشة: انا مصدومة بجد!
اتكلمت ميادة وهي بتضحك: متتصدميش.. يمكن الرسم الهندسي للضفرتين بتوعها هو اللي بيلفت انتباه رحيم وبيحاول يفهم هي بتعملهم ازاي!
حبيبة ضحكت وهي مش قادرة تستوعب كلام رباب ولا طريقة تفكيرها!
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في الفيلا اللي عايش فيها عم أسامة.
في غرفة مكتب فاخمه جوه الفيلا.
أسامة قعد قدام عمه وهو بيبص له ومنتظر يسمع منه ايه هو الموضوع اللي عايز يتكلم معاه فيه.
عمه كان قاعد على الكرسي بغرور.. ولع السيجار بتاعه وهو بيبص على الدخان اللي بيطير لفوق واتكلم ببرود: هتروح تعتذر لـ مراتك واخوها وتصلح علاقتك معاهم.
أسامة اتصدم من كلام عمه وقال: حضرتك بتقول ايه؟ انا اللي اروح اعتذرلهم!
عمه بص له بجمود وقال: انت عارف ان عيلة الجبالي هما اللي بينجحوني في الانتخابات.. بلدهم والبلاد اللي حواليهم .. الدايرة كلها تبعهم وتحت أيديهم.
أسامة اتكلم بغرور: وإحنا عيلة كبيرة يا عمي.. ومش هترضى ان ابن أخوك يتذل لمراته واخوها بعد ما داس على شرفنا!
عمه رفع حاجبه بسخرية وقال: شرف ايه اللي بتتكلم عنه! انت فاكر ان اخبارك واخبار اختك ماكانتش بتوصلي وانتوا مسافرين؟ انا عارف كل المصايب اللي كنتوا بتعملوها هناك.. وعارف ان انت سايب اختك ماشيه على حل شعرها هناك مع العيال الاجانب.. وانت كل يوم مع واحدة.. المفروض تحمد ربنا ان مراتك مافضحتكش قدام اهلها!
أسامة قام وقف وقال باعتراض: وانا مش هعمل اللي انت بتقوله ده يا عمي.
عمه شرب من السيجار بتاعه بمنتهى الهدوء وقال ببرود: وانا مش هغصبك على حاجة.. بس الفلوس اللي بتدخل حسابك انت واختك كل شهر دي هتقف.. اكيد انت عارف ان ابوك لما مات كان مديون وماسبش ليكم حاجة.. وكل الفلوس اللي ببعتهالكم دي.. عشان تفضلوا بعيد انت واختك لأني مش عايز فضايح هنا.
أسامة اتصدم وقال: بس انا معتمد على الفلوس دي يا عمي!
رد عمه ببرود: وانا معتمد على عيلة الجبالي في نجاحي في الانتخابات .. ولو فكرت تخسرني.. انا هخسرك كل حاجة.
أسامة بص لـ عمه بصدمة وهو مش عارف يعمل إيه!
عمه لو وقف الفلوس اللي بيحطها في حسابه كل شهر..
حياة أسامة ومايا هتدمر.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في المساء.
في شقة والد حبيبة.
دخل رحيم مع حبيبة عشان يطمنوا على والدها.
والد حبيبة كان نايم على الفراش وبيمثل التعب.
حبيبة اول لما شافته قربت منه وهي حزينه وحضنته وهي بتبكي.
حبيبة بحزن: الف سلامة عليك يا بابا.. ايه اللي حصل؟
رد والدها بصوت ضعيف: تعبان اوي يا حبيبة.. انا قولت لـ نجاة متقولكيش عشان متقلقيش.
اتكلمت حبيبة بحزن: كان لازم تقولي يا بابا.. واسفه لو كنت انشغلت عنك الفترة اللي فاتت.. بس صدقني غصب عني.
رد والدها وهو بيبص لـ رحيم بطرف عنيه: عارف يا حبيبتي انه غصب عنك.
رحيم اتكلم بهدوء: الف سلامة على حضرتك.. لو حاسس انك تعبان ممكن ننقلك مستشفى.
رد والد حبيبة بخبث: لا يابني كتر خيرك.. انا مش برتاح غير في بيتي.
وبص لـ نجاة مراته وقالها: فين الشاي يا ام عاطف؟
نجاة قربت منهم وهي شايله صنية عليها كوبايات شاي.
قدمت لـ حبيبة الأول..
رحيم استغرب وبص على كوبايات الشاب بقلق ومد أيديه يمنع حبيبة انها تاخد كوباية وقالها بهدوء: بلاش تشربي شاي يا حبيبة عشان تعرفي تنامي لأن الشاي بيسهرك.
حبيبة استغربت كلام رحيم ومخدتش حاجة.
قربت منه الست نجاة وفي ايديها الصنية.. وفجأة وقعتها على رحيم.
رحيم قام بسرعة ولبسه كله وقع عليه الشاي واتغرق.
اتكلمت نجاة بتمثيل: يقطعني.. وقع غصب عني.. مبقتش اقدر اشيل حاجة.
حبيبة بصت لـ رحيم بقلق وكانت خايفه عليه بسبب الشاي المغلي اللي وقع فوق.
رحيم بص لـ نجاة بضيق وسألها عن مكان الحمام عشان ينضف لبسه.
والد حبيبة بص لـ بنته وقالها: روحي يا بنتي مع جوزك ساعديه.. أنا زهقت من الست دي خالص.. حتى صنية الشاي مش قادرة تشيلها!
رحيم اتحرك على الحمام وساب مفاتيح عربية وتليفونه علي التربيزة الصغيرة اللي كانت قدامه.
حبيبة راحت معاه عشان تساعده.
اول لما راحوا عند الحمام.
نجاة خدت مفاتيح عربية رحيم بسرعة وخرجت من الشقة ادتها لواحد تبع والد سيف وقالت له بقلق: هما دقيقتين بس خلص بسرعة.
اخد منها المفاتيح ونزل من قدام الشقة بسرعه وفتح عربية رحيم اللي كانت قدام العمارة.. وحط جواها كيس اسود فيه مخد-رات وقفلها بسرعة.
في اللحظة دي كان عاطف راجع البيت وشاف الراجل ده وهو بيقفل العربية الفاخمة اللي قدام بيتهم.. فكر انها عربيته وانه شخص غني.
همس عاطف لنفسه وهو شايف الرجل الغني صاحب العربية داخل العمارة عندهم: مين الراجل الغني ده.. دا عربيته شكلها حلو اوي..
ووقف عاطف قدام العربية وهو بيتصور قدامها عشان ينزل الصور عنده وأصحابه يشوفوه وهو جنب عربية فاخمه.
الشخص اللي اخد مفاتيح رحيم رجعها بسرعة لنجاة.
ونجاة دخلت بسرعة حطتها مكانها.
رحيم خرج من الحمام ولسه لبسه متبهدل وكان مضايق وقال لـ حبيبة انهم لازم يمشوا دلوقتي وهيبقى يجيبها تاني تزور باباها.
حبيبة كانت زعلانه عشانه ومقدره عصبيته من مرات باباها.
رحيم اخد مفاتيح عربيته وتليفونه من على الترابيزة وقال لوالد حبيبة انهم لازم يمشوا دلوقتي.
والد حبيبة سابهم يمشوا برحتهم بعد ما انتهى دوره في الخطة.
رحيم نزل من العمارة هو وحبيبة.
شاف عاطف واقف قدام العربية وعمال يتصور من زوايا مختلفه.
زفر رحيم بضيق وهمس: مش وقته خالص هو كمان.
حبيبة بصت على عاطف وهو بيتصور مع العربية بتوتر لأنها خايف ان رحيم يتعصب على عاطف وهو ملوش ذنب في اللي حصل.
قربوا من العربية واتكلمت حبيبة بسرعه مع عاطف: ازيك يا عاطف.
عاطف بصلها بدهشة وقال: ازيك يا حبيبة.. انتوا كنتوا عندنا؟
رد رحيم بضيق مكتوم وهو بيفتح العربية: اه كنا عندكم .. ممكن تبعد من قدام العربية عشان هنتحرك.
عاطف بص له بدهشة وهو بيفتح العربية وقال: انتوا جاين تسرقوا عربية الراجل الغني.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع