رواية رزق مريم الفصل الثالث 3 بقلم لؤلؤة الجنوب
(3)ف دوار بيت المصري
والذي يسكنه اولاد مصطفى المصري وهو البيت الذي يقصده القاصي والداني عند الوقوع في اي مشكلة سواء كان من عائلة المصري او لا سواء كان غنيا او فقير كان البيت مفتوح لكل محتاج كان دائما ممتلئ بالناس وللناس ولكن اليوم امتلائه بالناس نساء ورجال كانت للتعزية نساء متشحات بالسواد منهم من لزم الصمت ومنهم من بكى وكيف لهن ان يكبحن دموع الحزن ع مصطفى المصري زينة رجال الصعيد
اهتز هاتف مروة معلنًا عن مكالمة من زوجها أسامه قامت بعيدا لترد
اسامه: السلام عليكم .. ايوة يا مروة انا داخل ع البيت اهو الست اللي هتقعد بمريم جت
مروة بصوت حزين : اه يا اسامه .. انت قربت
اسامه : اه انا هدخل من الباب اللي ورا عشان مريم .. الدكتور قال ان نفسيتها هي اللي مأثرة على النطق عاوزها بعيد عن كل حاجة
مروة : كان لنا فين ده يا رب
اسامه : الحمدلله على كل حال .. تعالي خديها مني من باب المطبخ عشان امير كلمني وقال انهم ع اول البلد مع الجثمان
مروة : حاضر
وانتهت المكالمة
ذهبت الى المطبخ وهمست في اذن زينب ببعض الكلمات
لتهتف زينب : طب يا جماعة يلا عشان نجهز مكان الاكل للناس اللي هتيجي لحد ما يخلص الاكل
لتخرجن بانسيابية تاركين مكانهن وكان ذلك متزامناا مع وصول اسامه نظر لجانبه الى مريم النائمة ليوقظها تلملمت في نومتها
مريم : سامه
اسامه : يلا يا مريم وصلنا
مريم : ا ا ا ح ححنا وووصلنا ف ف فين
اسامه : بيتنا
مريم : ع ع ع عند ب بببابا و م م ماما
اسامه : لا يا مريم بابا ومامتك راحوا مشوار احنا هندخل البيت اللي جاي ده
مريم ببكاء : اننننا ع ع ع عاوزة مامي .. مامممي فين واكلمت ببكاء بعد ان اختنقت الحروف ع لسانها وابت ان تخرج
اسامه بخوف : مريم انتي هتقعدي معايا لحد ما يجو متخافيش انا معاكي وحملها بعد ان اوقف السائق السيارة امام الباب الخلفي للمنزل
مهدئًا اخته التي لم تستوعب حتى الان ماذا حدث وعند سؤالها عن الحادثة قالت انها لم تذكر ماذا حدث سوى انها جلست في حضن والدتها وهي تسألها عن امكانية تنفسها بسهولة وانها بعد ذلك غفت في حضن والدتها
********************************
دخل الى المطبخ حاملا اخته التي تشبثت به بخوف
قبل جبين زوجته معطيا مريم لها فتشبثت الصغيرة به اكثر واكثر
اسامه : مريم .. مريم ولكن لا مجيب مريم حبيبتي بصيلي طيب .. مريم دي مروة مراتي مش هتاخدك بعيد انا هروح الشغل وهاجي تكوني لعبتي مع مروان ابني .. طب تعرفي انه ف سنك وهتحبي تلعبي معاه
مروة : ده مستنيكي من الصبح بيسأل عليكي نظرت لهم اخيرا بعد ان خبأت وجهها ف اخيها كانت عيناها بها بقايا دموع تأثرت مروة من منظر خوفها ونظرت لها بلين
مروة : يلا مريم ندخل جوا احنا
واخذتها من حضن زوجها ليقبلها اسامه بحنو تاركا اياها لزوجته
ذهبت مروة الى فاطمة سيدة بأواخر الثلاثينات دفعتها الحاجة للخدمة في البيوت بعد وفاة زوجها المعيل فأُكرمت بمنزل مصطفى واحسنوا اليها .. حيث ان امير قال لاخوته ارحموا عزيز قوما ذل وارسل لها مبلغا شهريا والان عليهاوان ترد الجميل بان تكون جليسة لاخته
مروة : اتفضلي يا ست فاطمة مريم خلي بالك منها وانا هطلع معاكي اعرفك مواعيد العلاج بتاعها انتي هتكوني مسئولة عن اكلها واي حاجة تخصها النهاردة بس انتي شايفة الدنيا مريم بعد ان غفت روحي يا مريم مع فاطمة عشان تنيمك ف الاوضة بتاعتك همهمت مريم بصوت ناعس
******************************
وقد وصل الجثمان وشيعت الجنازة من دوار العائلة حتى المسجد الكبير بالقرية وصلوا صلاة الجنازة التي لا اذان لا ولا ركوع ولا سجود انهار اسلام باكيا فانه ابيه الذي حرم منه وهو في اشد الحاجة اليه بعد صلاة الجنازة التي حضرها كبار الرجال والمسئولين بالمحافظة وصل الجثمان الى مثواه الاخير وتوارى الجسد تحت الثرى ولم يأخذ معه سوى عمله استقبل ابناء المرحوم المعزيين في سكون وحزن فهو نعم كان قد تركهم من اكثر من 10 سنوات لكن كان لهم نِعم الاب بعد انتهاء العزاء وقد انتهى هذا اليوم الصعيب اجتمعوا مع ابناء عمومتهم في المنزل فكانت جلسة عائلية
امير : احنا لازم نقرر ايه مصير مريم عشان انا عن نفسي مش هتحمل مسئولية بنت صغيرة ومراتي كفاية عليها العيال
اسامه: مسئولية ايه دي يا امير ما هي هتعيش معانا وكلنا هناخد بالنا منها
امير : بص يا اسامه اه اخد بالي منها بس لما تتعب ولما تذاكر ولما تخرج مين هيكون المسئول مش هينفع كلام ان كلنا وساعة الزنقة انا مش هدادي حد ولا الف بحد ع دكاترة عشان كده لازم حد يكون مسئول عنها واللي هيكون مسئول عنها هو اللي هيكون وصي عليها بالمرة
"ما تكون انت الوصي عليها " قال امير جملته الاخيرة في صورة اقتراح
اسامه : انا! لا طبعا انت عارف انه مينفعش ومرتي غريبة مش منينا هجولها كيف خلي بالك من اختي
اسلام: او هتجولها كيف تخلي بالك من بت اللي كانت هتوبجي مرتي
امير : اتكلم بأدب يا اسلام انت عتكلم خوك الكبير
اسامه : خولص الكلام على اكده يا اسلام معاك لما تعرف كيف اتكلم خوك وكيف هي الاصول انت عتتكلم ع حرمة ابوك وهي وهو ميتين ابجى اتكلم معاي لما تعرف الادب
شوحنت الجلسة بموجات سالبة لاتنكر مروة احراجها ولم تسطع ان تداريه ف الكل يعلم مدى حب اسامه ل ساره زميلته بالكلية حتى علم مصطفى ومانع هذا الحب لانها كانت تدين بالنصرانية وهدده بغضبه عليه ولكن قد وقع هو بالفخ ووقع بحبها وعرف كيفية ان يجعلها تحبه بالاضافة الى انها اسلمت فهي كانت ابنة لام نصرانية وابا مسلما لها شقيقة واخ غير شقيق لام مسلمة وبعد سنتين من تخرجها اقنعها بالزواج وكانا قد تزواجا ومع هذا الوقت الطويل لم ينسى حبه لها حتى وان تزوج منها وان بادل حبها باهتمام وحنان لكنه يوما لم يبادلها حبا اتسمت حياتهم بالمودة والرحمة لكنها كانت تطمح ان في اكثر من ذلك تطمح في ان تملك قلبه
تأسف اسلام عن اسلوبه الذي لم يقبله احد ليأخذه امجد خارجا
تنحنح اشرف زوج زينب قائلا: طب يا جماعة انا عندي فكرة اعتقد انها الحل تدخل مدرسة داخلي
خالد زوج هبة : مدرسة ايه دي .. دي عندها 4 سنين وبعدين بيبقالهم شروط وغالبا بيكونوا راهبات
اشرف : ما احنا ممكن نزور شهادة ميلادها ويكون عندها 6 سنين
امير : انا اختي ما تباتش بره البيت .. لحمي وعرضي يكون جدامي
مروة بحرج : انا معنديش مانع يا اسامه انها تتربي مع مروان ابننا واهو اخد ثواب تربية يتيم
لمعت عينا اسامه بالدموع منبهرا بما قالته زوجته فهو قد راعى مشاعرها وهي ساندته كان يود تربية اخته ويعلم انه الوحيد القادر ع رعايتها يكفي انه يعلم انها لا ذنب لها بكل ما حدث من والده؛ استغل الفرصة قائلا : يبقى خلاص مريم هتتربى مع مروان
امير : بكرة ان شاء الله نكلم المحامي يخلص اجراءات الوصاية .
وانتهت الجلسة ليذهب كل منهما الى جناحه
*******************************
في الجناح الخاص ب أسامه
اسامه : انا مش عارف اشكرك ازاي يا مروة على موقفك ده .. بصراحة مكنتش متخيل كده انا عارف انك بنت اصول بس بموقفك ده هتشيليني جميلة كبيرة يا بنت الاصول
مروة : انا حبيت مريم ربنا يعلم بس قبل ما نبدأ المرحلة الجديدة انا عندي سؤال بس ..
اسامه مضيقا عينيه محاولا قراءة وسبر افكارها: بس ايه ؟
قالت مروة بتلعثم : يعني انت .. انت ومرات باباك .. انت فيه
وكادت ان تبكي
فز اسامه من مكانه عندما توقع سؤالها وهتف انتي عاوزة تقولي اني لسه بحب مرات ابويا انتي فاهمة كلامك دي واحدة متحرمة عليا دي حرمة ابويا يعني انا راجل ناقص لو فكرت فيها
مروة محاولة امتصاص غضبه
اسامه انا عارفة انك اجدع راجل ولا يمكن تفكر كده بس انا عاوزة قلبي يطمن .. انا حبيت مريم وبعد مروان ربنا مش رايد لنا بعيال انا عاوزة ابني يتربى ع انه وسط عيلة له اخت يخاف عليها حتى ولاد عمه مش هينفع اعوده على ده معاهم لان كل واحد فيهم له ابوه وامه اللي عاوزه يتعامل بطريقة معينة
انا بس قلبي يطمن
هدا اسامه : قولي لقلبك يطمن مفيش في قلبي غيرك
كسا وجهها حمرة الخجل فهي اول مرة تسمع مثل هذا الغزل
طب هقوم احضر العشا يا حبيبي النهاردة كان يوم صعب
اومأ لها
وحدث نفسه ياااااه يا ساره ربنا يعلم اني مش قادر انساكي قلوبنا اصلها مش بايدينا ..
ليسمع صوت عقله طب ومراتك ذنبها ايه مش كفاية انك مش هتقدر تجيب لابنك اخ وهي فاهمة انه تأخير من غير سبب
ليريح رأسه ع الوسادة متمنيا ان تكون الايام القادمة افضل ...
يتبع
والذي يسكنه اولاد مصطفى المصري وهو البيت الذي يقصده القاصي والداني عند الوقوع في اي مشكلة سواء كان من عائلة المصري او لا سواء كان غنيا او فقير كان البيت مفتوح لكل محتاج كان دائما ممتلئ بالناس وللناس ولكن اليوم امتلائه بالناس نساء ورجال كانت للتعزية نساء متشحات بالسواد منهم من لزم الصمت ومنهم من بكى وكيف لهن ان يكبحن دموع الحزن ع مصطفى المصري زينة رجال الصعيد
اهتز هاتف مروة معلنًا عن مكالمة من زوجها أسامه قامت بعيدا لترد
اسامه: السلام عليكم .. ايوة يا مروة انا داخل ع البيت اهو الست اللي هتقعد بمريم جت
مروة بصوت حزين : اه يا اسامه .. انت قربت
اسامه : اه انا هدخل من الباب اللي ورا عشان مريم .. الدكتور قال ان نفسيتها هي اللي مأثرة على النطق عاوزها بعيد عن كل حاجة
مروة : كان لنا فين ده يا رب
اسامه : الحمدلله على كل حال .. تعالي خديها مني من باب المطبخ عشان امير كلمني وقال انهم ع اول البلد مع الجثمان
مروة : حاضر
وانتهت المكالمة
ذهبت الى المطبخ وهمست في اذن زينب ببعض الكلمات
لتهتف زينب : طب يا جماعة يلا عشان نجهز مكان الاكل للناس اللي هتيجي لحد ما يخلص الاكل
لتخرجن بانسيابية تاركين مكانهن وكان ذلك متزامناا مع وصول اسامه نظر لجانبه الى مريم النائمة ليوقظها تلملمت في نومتها
مريم : سامه
اسامه : يلا يا مريم وصلنا
مريم : ا ا ا ح ححنا وووصلنا ف ف فين
اسامه : بيتنا
مريم : ع ع ع عند ب بببابا و م م ماما
اسامه : لا يا مريم بابا ومامتك راحوا مشوار احنا هندخل البيت اللي جاي ده
مريم ببكاء : اننننا ع ع ع عاوزة مامي .. مامممي فين واكلمت ببكاء بعد ان اختنقت الحروف ع لسانها وابت ان تخرج
اسامه بخوف : مريم انتي هتقعدي معايا لحد ما يجو متخافيش انا معاكي وحملها بعد ان اوقف السائق السيارة امام الباب الخلفي للمنزل
مهدئًا اخته التي لم تستوعب حتى الان ماذا حدث وعند سؤالها عن الحادثة قالت انها لم تذكر ماذا حدث سوى انها جلست في حضن والدتها وهي تسألها عن امكانية تنفسها بسهولة وانها بعد ذلك غفت في حضن والدتها
********************************
دخل الى المطبخ حاملا اخته التي تشبثت به بخوف
قبل جبين زوجته معطيا مريم لها فتشبثت الصغيرة به اكثر واكثر
اسامه : مريم .. مريم ولكن لا مجيب مريم حبيبتي بصيلي طيب .. مريم دي مروة مراتي مش هتاخدك بعيد انا هروح الشغل وهاجي تكوني لعبتي مع مروان ابني .. طب تعرفي انه ف سنك وهتحبي تلعبي معاه
مروة : ده مستنيكي من الصبح بيسأل عليكي نظرت لهم اخيرا بعد ان خبأت وجهها ف اخيها كانت عيناها بها بقايا دموع تأثرت مروة من منظر خوفها ونظرت لها بلين
مروة : يلا مريم ندخل جوا احنا
واخذتها من حضن زوجها ليقبلها اسامه بحنو تاركا اياها لزوجته
ذهبت مروة الى فاطمة سيدة بأواخر الثلاثينات دفعتها الحاجة للخدمة في البيوت بعد وفاة زوجها المعيل فأُكرمت بمنزل مصطفى واحسنوا اليها .. حيث ان امير قال لاخوته ارحموا عزيز قوما ذل وارسل لها مبلغا شهريا والان عليهاوان ترد الجميل بان تكون جليسة لاخته
مروة : اتفضلي يا ست فاطمة مريم خلي بالك منها وانا هطلع معاكي اعرفك مواعيد العلاج بتاعها انتي هتكوني مسئولة عن اكلها واي حاجة تخصها النهاردة بس انتي شايفة الدنيا مريم بعد ان غفت روحي يا مريم مع فاطمة عشان تنيمك ف الاوضة بتاعتك همهمت مريم بصوت ناعس
******************************
وقد وصل الجثمان وشيعت الجنازة من دوار العائلة حتى المسجد الكبير بالقرية وصلوا صلاة الجنازة التي لا اذان لا ولا ركوع ولا سجود انهار اسلام باكيا فانه ابيه الذي حرم منه وهو في اشد الحاجة اليه بعد صلاة الجنازة التي حضرها كبار الرجال والمسئولين بالمحافظة وصل الجثمان الى مثواه الاخير وتوارى الجسد تحت الثرى ولم يأخذ معه سوى عمله استقبل ابناء المرحوم المعزيين في سكون وحزن فهو نعم كان قد تركهم من اكثر من 10 سنوات لكن كان لهم نِعم الاب بعد انتهاء العزاء وقد انتهى هذا اليوم الصعيب اجتمعوا مع ابناء عمومتهم في المنزل فكانت جلسة عائلية
امير : احنا لازم نقرر ايه مصير مريم عشان انا عن نفسي مش هتحمل مسئولية بنت صغيرة ومراتي كفاية عليها العيال
اسامه: مسئولية ايه دي يا امير ما هي هتعيش معانا وكلنا هناخد بالنا منها
امير : بص يا اسامه اه اخد بالي منها بس لما تتعب ولما تذاكر ولما تخرج مين هيكون المسئول مش هينفع كلام ان كلنا وساعة الزنقة انا مش هدادي حد ولا الف بحد ع دكاترة عشان كده لازم حد يكون مسئول عنها واللي هيكون مسئول عنها هو اللي هيكون وصي عليها بالمرة
"ما تكون انت الوصي عليها " قال امير جملته الاخيرة في صورة اقتراح
اسامه : انا! لا طبعا انت عارف انه مينفعش ومرتي غريبة مش منينا هجولها كيف خلي بالك من اختي
اسلام: او هتجولها كيف تخلي بالك من بت اللي كانت هتوبجي مرتي
امير : اتكلم بأدب يا اسلام انت عتكلم خوك الكبير
اسامه : خولص الكلام على اكده يا اسلام معاك لما تعرف كيف اتكلم خوك وكيف هي الاصول انت عتتكلم ع حرمة ابوك وهي وهو ميتين ابجى اتكلم معاي لما تعرف الادب
شوحنت الجلسة بموجات سالبة لاتنكر مروة احراجها ولم تسطع ان تداريه ف الكل يعلم مدى حب اسامه ل ساره زميلته بالكلية حتى علم مصطفى ومانع هذا الحب لانها كانت تدين بالنصرانية وهدده بغضبه عليه ولكن قد وقع هو بالفخ ووقع بحبها وعرف كيفية ان يجعلها تحبه بالاضافة الى انها اسلمت فهي كانت ابنة لام نصرانية وابا مسلما لها شقيقة واخ غير شقيق لام مسلمة وبعد سنتين من تخرجها اقنعها بالزواج وكانا قد تزواجا ومع هذا الوقت الطويل لم ينسى حبه لها حتى وان تزوج منها وان بادل حبها باهتمام وحنان لكنه يوما لم يبادلها حبا اتسمت حياتهم بالمودة والرحمة لكنها كانت تطمح ان في اكثر من ذلك تطمح في ان تملك قلبه
تأسف اسلام عن اسلوبه الذي لم يقبله احد ليأخذه امجد خارجا
تنحنح اشرف زوج زينب قائلا: طب يا جماعة انا عندي فكرة اعتقد انها الحل تدخل مدرسة داخلي
خالد زوج هبة : مدرسة ايه دي .. دي عندها 4 سنين وبعدين بيبقالهم شروط وغالبا بيكونوا راهبات
اشرف : ما احنا ممكن نزور شهادة ميلادها ويكون عندها 6 سنين
امير : انا اختي ما تباتش بره البيت .. لحمي وعرضي يكون جدامي
مروة بحرج : انا معنديش مانع يا اسامه انها تتربي مع مروان ابننا واهو اخد ثواب تربية يتيم
لمعت عينا اسامه بالدموع منبهرا بما قالته زوجته فهو قد راعى مشاعرها وهي ساندته كان يود تربية اخته ويعلم انه الوحيد القادر ع رعايتها يكفي انه يعلم انها لا ذنب لها بكل ما حدث من والده؛ استغل الفرصة قائلا : يبقى خلاص مريم هتتربى مع مروان
امير : بكرة ان شاء الله نكلم المحامي يخلص اجراءات الوصاية .
وانتهت الجلسة ليذهب كل منهما الى جناحه
*******************************
في الجناح الخاص ب أسامه
اسامه : انا مش عارف اشكرك ازاي يا مروة على موقفك ده .. بصراحة مكنتش متخيل كده انا عارف انك بنت اصول بس بموقفك ده هتشيليني جميلة كبيرة يا بنت الاصول
مروة : انا حبيت مريم ربنا يعلم بس قبل ما نبدأ المرحلة الجديدة انا عندي سؤال بس ..
اسامه مضيقا عينيه محاولا قراءة وسبر افكارها: بس ايه ؟
قالت مروة بتلعثم : يعني انت .. انت ومرات باباك .. انت فيه
وكادت ان تبكي
فز اسامه من مكانه عندما توقع سؤالها وهتف انتي عاوزة تقولي اني لسه بحب مرات ابويا انتي فاهمة كلامك دي واحدة متحرمة عليا دي حرمة ابويا يعني انا راجل ناقص لو فكرت فيها
مروة محاولة امتصاص غضبه
اسامه انا عارفة انك اجدع راجل ولا يمكن تفكر كده بس انا عاوزة قلبي يطمن .. انا حبيت مريم وبعد مروان ربنا مش رايد لنا بعيال انا عاوزة ابني يتربى ع انه وسط عيلة له اخت يخاف عليها حتى ولاد عمه مش هينفع اعوده على ده معاهم لان كل واحد فيهم له ابوه وامه اللي عاوزه يتعامل بطريقة معينة
انا بس قلبي يطمن
هدا اسامه : قولي لقلبك يطمن مفيش في قلبي غيرك
كسا وجهها حمرة الخجل فهي اول مرة تسمع مثل هذا الغزل
طب هقوم احضر العشا يا حبيبي النهاردة كان يوم صعب
اومأ لها
وحدث نفسه ياااااه يا ساره ربنا يعلم اني مش قادر انساكي قلوبنا اصلها مش بايدينا ..
ليسمع صوت عقله طب ومراتك ذنبها ايه مش كفاية انك مش هتقدر تجيب لابنك اخ وهي فاهمة انه تأخير من غير سبب
ليريح رأسه ع الوسادة متمنيا ان تكون الايام القادمة افضل ...
يتبع