📁 آخر الروايات

رواية لهيب قلب يحترق الفصل الثالث 3 بقلم سما سعيد

رواية لهيب قلب يحترق الفصل الثالث 3 بقلم سما سعيد


البـــارت الثالـــــث

كانت ندى شاردة مع احداث ذلك الفيلم الهندى ذو الساعات الثلاث

فكانت تهتم بالاحداث ولمعرفة ما هى نهاية قصة البطلان

كانت قصة الفيلم تدور حول الحب من طرف واحد

مما اثار انتباهها الية

لمعرفة ماهى نهايتة ومصير البطلة المحبة

بينما كانت مى لاتهتم باحداث الفيلم

لكنها ادركت مدى اهتمام شقيقتها بالمشاهدة

فا انسحبت من جانبها بهدوء

وصعدت الدرج المؤدى الى غرفتها استبدلت ملابسها

ورمت بثقل جسدها على فراشها وغطت بنوم عميق

اما عن ندى فما زالت تراقب بانتباه شديد احداث الفيلم

انتهى الفيلم اخيراً وكانت ندى تزرف الدمع بمرارة

فنهاية الفيلم لم تكن متوقعة بالنسبة لها

فالبطلة انتحرت بعد ان فقدت الامل

تنهدت ندى بمرارة واغلقت التلفاز بواسطة الريموت كنترول

وصعدت الدرج وتوجهت نحو غرفتها

دلفت داخل غرفتها

جلست على الكرسي الخشبي خلف مكتبها

مجموعة من الكتب و دفاتر مفتوحة و مبعثرة كانت فوق المكتب

ثم لم تلبث أن التقطت دفتر خواطرها

واخذت تعبر عن ما بداخلها من الم واشتياق ومشاعر مكبوتة

كان عنوان هذة الخاطرة

اوجاع قلبى المحترق:

يامن احببتة واكتب سطور عشقى الية

انك تستوطن كل ركن من زوايا قلبى

امسك بقلمى ودفتر خواطرى واجول بين صفحاتة

واطويها واجلس استرجع لحظات من زمنى الضائع

منذ خفقات المراهقة الاولى احببتك

وبدأت تحتل قلبى وتهيمن على تفكيرى

كم اتمنى ان اطردك من نافذة غرفتى

كما يطرد الغروب الشمس الدافئة

استطاع قدرى ان يغرس حبك بقلبى ونبضى

ليتنى استطع ان اغرس حبى وشوقى

بقلبك المتحجر ليلين ويتنفس عشقى

وبعد مرور الوقت اغلقت ندى دفتر خواطرها والحزن يسيطر عليها

شعرت بالنعاس يداعب جفونها

نهضت من على الكرسى وهى تتمطع فى تكاسل

بدلت ملابسها بملابس النوم الناعمة

واستلقت على فراشها الوردى

وفى صباح اليوم التالى نهض الجميع مبكرا كعادتهم

سمعت ندى صوت طرق على باب غرفتها

ومن ثم دلفت مى الى داخل غرفة ندى وهى مبتسمة وقالت

مى....... انا قلت انك لسة نايمة

ندى وهى تبتسم بزاوية فمها....... هوا انا كسلانة زيك

مى مبتسمة ....... خلاص ما بقاش فية وقت للكسل ولا ينفع

بعد ما بابا ادانى منصب كبير ف الشركة

وأردفت مى قائلة.......

انتى نمتى امتى امبارح

ندى ........ بعد الفجر صليت ونمت

مى ........ طب هتعملى اية النهاردة تحبى تيجى معايا الشركة

ندى ....... لا يامي انا هقعد النهاردة فى البيت ماليش مزاج اخرج

و هنا اطرقت الخادمة على باب الغرفة

لتعلن ان المائدة جاهزة لافطار

توجهوا الشقيقتان الى اسفل ووجدوا الام والاب

بأنتظارهما يجلسون على طاولة الطعام

فأقتربت كل من ندى ومى

والقوا تحية الصباح وقبلوا الام والاب على وجنتيهم

وجلسوا ليتناولوا طعام الافطار

الاب....... ها ياست مى مستعدة للشغل الحمل هيبقى تقيل عليكى

مى بثقة تامة.......طبعا يابابا بنتك مايتخافش عليها

ندى بخبث....... ايوة بس يتخاف منها

مى بغضب .......وبعدين معاكى ياندى شايفة ياماما

الام وهى تضحك....... انتوا مش هتكبروا ابداً يابنات

ندى وهى تنظر الى مى الغاضبة.......

ماتزعليش يامى انتى عارفة انى بحبك وبحب اناقر فيكى

مى وهى تضيق عينيها ....... ياسلام بقى كدا

طب ماشى ياندى يلا صالحينى بقى

وادينى مفاتيح عربيتك علشان اروح بيها الشغل

ندى وقد تركت الفنجان التى كانت تحتسى منة الشاى الساخن .......

لاء طبعا مش هديهالك انتى لسة مااتعلمتيش

سواقة كويس وكمان مااخدتيش رخصة السواقة

مى برجاء.......وحياتى ياندى عشان خاطرى انا مش لاقية وقت علشان

اتابع دروس السواقةبس انا بعرف اسوق والله

وهنا تدخل الاب قائلاً ....... ندى عندها حق يامى انتى لسة بتتعلمى السواقة

ومااخدتيش الرخصة اوعدك ياحبيبتى

لما تتعلمى تسوقى كويس وتاخدى الرخصة

هجبلك عربية ليكى لوحدك وباللون والموديل اللى تختارية

مى بمرح ....... بجد يابابا طب امتى

ندى ....... ماقالك يابنتى ماتبقيش لحوحة بقى

الام ....... مى حبيبتى احنا خايفين عليكى

واديكى شفتى ندى ماجبنلهاش

العربية الا لما اخدت الرخصة وكانت شاطرة جدا بالسواقة

الاب ....... زى ما وعدتك يامى وانتى وشطارتك بقى

واردف قائلاً ....... يلا انا اللى هوصلك معايا النهاردة

وبكرة هبعتلك عربية من عربيات الشركة

وسواق خصوصى يكون تحت امرك ياستى

هاة مبسوطة ياحبيبتى

مى وقد تبين عليها عدم الاقتناع ....... اللى تشوفة يابابا

ندى....... يعنى بردوا مش عاجبك الحل دة

مى .......لاء عاجبنى وبكرة تشوفى

هتابع دروس السواقة وهاخد الرخصة وهختار عربية

اخر موديل احسن من عربيتك كمان

الاب .......طب يلا ياغلاباوية علشان مانتأخرش النهاردة عيزك مصحصحة

وتقوم مى بأداء التحية ....... تمام يافندم

ابتسم الجميع من فعلتها

وغادت الفيلا بصحبة والدها

متوجهين الى الفرع الرئيسى للشركة

وتبقى الام وندى تجلسان يكملا افطارهم

الام موجهة كليماتها الى ندى.......

هاة ياقلبى ناوية تعملى اية

ندى ....... اعمل اية فى اية ياماما

الام .......حبيبتى عيد ميلادك قرب كل سنة وانتى طيبة

ندى غير مبالية.......وانتى طيبة ياماما

بس انا مش ناوية على حاجة

الام .......ازاى بقى انا ناوية اعملك حفلة كبيرة

واعزم جيرانا وحبايبنا وكمان نعزم عمتك الهام

وهنا انتبهت ندى وقلبها اخد يطرق كالطبول عندما سمعت والدتها تقول

انها ستدعوا الى حفل ميلادها عمتها الهام اى والدة يوسف حب العمر

ف بالطبع ستدعوا يوسف ايضا وستراة بعد سنة كاملة لم ترة فيها ابدا

بعد لحظة من الصمت افاقت ندى من شرودها

على صوت والدتها وهى تقول.......

هاة ياندى قولتى اية ياحبيبتى

ندى وقد ابتسمت برضا .......خلاص ياماما انا موافقة

واردفت قائلة .......بس عيد ميلادى لسة فاضلة 10 ايام

الام .......ايوة ياحبيبتى عقبال ما نحضر نفسنا وتشوفى اذا كنتى

هاتعملية ف قاعة خاصة ولا هنا ف الفيلا

ندى....... لاء ياماما هنا فى جنينة الفيلا احلى

الام .......طب ياقمرى زى ما تحبى

اتجهت ندى الى غرفتها

وقفت بجوار النافذة ومن ثم فتحتها وانزاح عنها الستار الشفاف

واخذت تتآمل الحديقة وورودها ذات الالوان الزاهية والاشجار الخضراء

ظلت ندى كامل اليوم تفكر فى حبيبها

وبأنها ستراة قريباً جدااا

يتبع



الرابع من هنا 

تعليقات