رواية حب الفيروز الفصل الثالث 3 بقلم اسماء محمد
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
رواية: حب الفيروز
بقلم/ اسماء محمد
الفصل الثالث
__________________♡
فيروز بعصبية وهي بتجز على سنانها: إنت قليل الأدب ومتربتش.
مازن وهو بيبصلها بقرف وشهوة: اتظبطي يا بت، دا إنتِ مجرد خدامة هنا، ومتخافيش هي ليلة وهتاخدي فلوس حلوة عشان جمالك ده.
فيروز وهي تدلق القهوة عليه وصوتها بيترعش من الغل: جمالي ده هو اللي هيحرقك.
مازن ووشه أحمر من الغضب: يا بنت الكل_... إنتِ ازاي تتجاري تعملي كدا ؟ واتجه إليها ليضربها وعروقه هتنفجر.
فيروز بفزع وخوف حقيقي لأول مرة: لاااا.
أحد مسك مازن من عنقه وزقه بعيد.
مازن وكرامته متبعترة: إنت بتعمل إيه؟ أنا لازم أربي البت دي.
مراد بعصبية كبيرة وصوته طالع من قعر بطنه غيرة وتملك: إنت لو فكرت بس تلمسها أنا هدفنك حي يا مازن، إنت فاهم ولا لأ؟
معاذ بتدخل وهو متوتر وبيحاول يهدي: مراد، إنت مش شايف الخدم بتوعك بيتعاملوا إزاي معانا؟
مراد ببرود قاتل وعينه على مازن: دي مش خدامة، دي بتشتغل سكرتيرة بشهادتها.
فيروز بتلقائية وصوتها واطي: بس أنا...
مراد بحزم وهو بيبصلها يسكتها: هشششش اسكتي.
معاذ وهو بيبلع ريقه: تمام يا مراد، خلينا نخلص الحوار اللي جايين عشانه.
مراد بلامبالاة: تؤ.
معاذ مستغرب: يعني إيه تؤ دي؟ مش فاهم.
مراد وهو مثبت عينه على مازن: يعتذر عن اللي عمله الأول، وبعدين نشوف الشغل ده.
مازن بغيظ وهو هيطق: هو إنت كمان عايزني أعتذر؟ دا في أحلامك.
معاذ بيحاول يلم الموضوع: مازن اعتذر وخلصنا بقى.
مازن وهو بيجز على سنانه: تمام يا معاذ، تمام. أنا آسف ليكي.
فيروز بثقة وكبرياء اقتربت منه ولكمته بوكس وصوتها فيه تشفي: دا عشان بعد كده تبقى تحترم البنات يا مهزق... ومشيت.
مازن رايح عليها ودمه فار، مراد وقفله وهو بيبتسم بسخرية: مكانك يا حلو، إنت مش ناقص. يلا يا معاذ نكلم في الشغل بقى.
معاذ وهو بيجر مازن: تمام، يلا يا مازن يلا.
مراد بضحكة مستفزة وهو بيبص على قميص مازن: يلا فين؟ والقميص دا " روح غير .
عمار وهو متجه إليهم ميت ضحك : هههه هو في إيه؟ ايه اللي عمل فيك كدا ههه.
مازن محرج : أوعى يا عم الرخم، وسابهم ومشي.
معاذ بضيق: اهدوا عليه، زودتوها.
مراد ببرود: ما هو اللي قليل الأدب ويستاهل. يلا بينا.
*في غرفة الاجتماع:*
معاذ وهو بيحاول يبان جامد: يعني شحنة السلاح هتتسلم في سيناء؟
مراد بثقة تخوف: أيوا.
معاذ وقلقه باين في صوته: طيب هنقدر نأمن الدنيا من الحكومة لحد ما توصل الشحنة سيناء؟
مراد وهو ساند ضهره بغرور: مشلش هم حاجة، أنا مأمن ومجهز لكل حاجة عشان الشحنة توصل بأمان. المهم إحنا لازم نكون هناك، دي شحنة كبيرة مينفعش شوية عيال شغالين عندنا يخلصوها.
معاذ بقلق واضح: ما يخلصها مازن وعمار طيب؟
مراد بابتسامة باردة وهو بيختبره: هو إنت خايف يا معاذ ولا إيه؟ انشف كده.
معاذ بنفي سريع وهو بيحاول يداري خوفه: لا لا مش خوف، بس في حاجات أهم.
مراد وهو بيخبط على الترابيزة: طيب أجل كل حاجة عشان نسلم الشحنة سوا، دي هتعوض أي خسارة لينا.
معاذ وهو مستسلم: تمام، اتفقنا. هشوفك يوم التسليم، سلام... وغادر.
مراد: مع السلامة.
عمار وهو بيهمس: خايف موووت.
مراد : واضح عليه، بس إحنا هنطمنه... وغمز له.
*في كلية الطب، تحديداً قاعة (أ):*
جميلة كانت قاعدة لوحدها بتاكل وتذاكر لحد المحاضرة ما تبدأ ومندمجة.
أحد الشباب يدعى أحمد وهو بيبصلها بقرف: شايفين البت اللي هناك دي؟
منار بزهق: آه، مالها؟ دي هبلة ومع نفسها.
أحمد بثقة فارغة: وأنا بحب الصنف المتوحد ده، في ثانية هثبتها. تراهنوا على إيه؟
ميرنا بملل: بليلة معايا.
أحمد: شوفي حاجة أحلى، أنا زهقت.
إسلام وهو بيولعها: يا سيدي أراهنك على 10 آلاف مني ليك، مقابل ليلة مع البت دي وتصور، عشان مش بثق فيك.
أحمد بضحكة وسخة: هو ده الرهن ولا بلاش، ماشي. اتفرجوا بس... وذهب.
أحمد بتصنع وهو بيقعد جنبها: إيه يا قمر؟ قاعدة لوحدك ليه؟ ثم قعد جنبها.
جميلة بعصبية وصوتها اتهز من المفاجأة: إنت إزاي تقعد جنبي كده يا حيوان؟ ثم ضربته بالقلم.
أحمد ووشه جاب ألوان من الإهانة: وحياة أم_ لأوريكي إزاي تمدي إيدك عليا... وقام بضربها بالقلم.
المعيد وهو داخل عليهم متعصب: إنتو بتعملوا إيه؟ إنتو في زريبة؟ ورايا على المكتب.
جميلة ببكاء وقهر: والله يا دكتور هو اللي بدأ.
أحمد ببرود وكدب: كدابة يا دكتور، أنا مليش دعوة بيها أصلاً.
المعيد بزهق: إنتو هترموها على بعض؟ إنتو هتتحولوا للتحقيق عشان الموضوع ده ميتكررش تاني، إنتو في كلية محترمة.
*في قسم شرطة القاهرة:*
*في مكتب أحد الضباط يدعى آدم:*
جميلة ببكاء وشهقة: حضرتك ممكن أكلم أختي تيجيلي طيب؟
آدم ببرود وهو بيبصلها بشفقة مصطنعة: لأ، إنتِ مش عارفة إنتِ ضربتِ مين؟ ده ابن رشدي بيه، أكبر رجل أعمال، له اسمه.
جميلة بقهر وهي بتمسح دموعها: هو لازم أبقى بنت حد مهم عشان تجيبلي حقي؟ هو اللي ضايقني، المفروض هو اللي يتعاقب مش أنا.
آدم وهو بيقوم: طيب أنا هسيبكم شوية يمكن تعرفي تقنعي أحمد بيه إنه يتنازل عن حقه... وغادر.
أحمد وهو بيقرب منها بابتسامة مقرفة: بصي، عايزني أتنازل في مقابل ليلة معاكي، وبكده أسامحك.
جميلة بعصبية وقرف: إنت واحد حقير وزبالة، إن شاء الله عنك ما اتنازلت.
أحمد حاول الاقتراب منها.
جميلة بضرب وهي بترجع لورا: ابعد يا حيوان.
دخل أحد الضباط فجأة.
جميلة وهي تنظر إليه بارتياح وخوف: عز.
عز وصوته فيه غضب مكبوت: إنت بتعمل إيه يالاة؟
أحمد بتناكة: وإنت مالك؟ إنت مين أصلاً؟ فين الضابط آدم؟
عز قرب منه وسحب جميلة خلفه وبصله ببرود قاتل: أنا اللي هتابع القضية مكانه يا نغة، اقعد مكانك.
ونظر خلفه لجميلة وصوته هدي شوية: اقعدي هنا.
جميلة بخوف: حاضر.
عز بصوت غاضب زلزل المكتب: يا عسكري.
العسكري: هات كلبش.
أحمد بضحك وهو مش مصدق: فكري كويس قبل ما تتاخدي للحبس يا حلوة، زي ما قلتلك هي ليلة وهتتبسطي.
عز سمع كده واتجنن وعروق رقبته بانت: امسك. الكلبش وحطه في إيد أحمد والتاني بالكرسي.
أحمد بألم: إنت بتعمل إيه يا غبي؟
عز ضربه بوكس وغل الدنيا طالع فيه: هربيك يا ابن الغالي... ثم نظر لجميلة بحنية: تعالي خدي حقك، ولا أقولك؟ محبش فكرة إني أوسخ إيد ست براجل وسخ زي ده... وأكمل ضرب فيه حتى أصبح لا يرى مكاناً فارغاً من الضرب ليضربه فيه.
عز وهو بينهج: يا عسكري.
العسكري: نعم يا فندم؟
عز بقرف: خدوه على الحجز وقول للرجالة تمسي عليه، تبع عز بيه.
العسكري: تمام يا فندم.
أحمد وهو بيتسحب: هتندمك، إنت متعرفش بابا ممكن يعمل فيك إيه.
عز بضربة: خدوه من قدامي.
جميلة بتوتر وجسمها بيترعش: هـ... هو ينفع أمشي؟
عز بتركيز وهو شايف حالتها: اهدي وبعدين امشي، مينفعش تمشي بحالتك دي.
جميلة وهي بتحاول تتماسك: لأ، محتاجة أمشي عشان شغلي هتأخر.
عز بضيق على حالتها وصوته فيه حنية غصب عنه: إنتِ بتشتغلي فين طيب؟
جميلة: في مطعم العمري.
عز: اممم تمام، يلا بينا.
جميلة مستغربة: نعم؟
عز بحزم: هوصلك، مينفعش تمشي كده. يلا.
جميلة برفض: بس مينفـ...
عز بمقاطعة: قلت يلا.
جميلة بخوف: حاضر.
*في المطعم:*
فيروز كانت واخدة بريك وبتشتري حاجة، وشافت جميلة نازلة مع عز من العربية ووشها اتغير من الخوف على أختها.
فيروز بحدة: إنتِ كنتِ بتعملي إيه معاه؟
عز وهو بيحاول يهدي: متخافيش، هي بس...
فيروز بمقاطعة وصوتها عالي: اسكت إنت.
جميلة بتوتر: فيروز هحكيلك كل حاجة بس مينفعش كده.
فيروز بصت لعز بتحدي: مالك بتبصلي كده ليه؟
عز بعصبية وكرامته نقحت عليه: أنا محدش كلمني كده قبل كده.
فيروز وهي بتشد جميلة: جميلة تعرفي تجري؟ اسبقيني... واختفت من قدامهم.
عز لجميلة وهو مصدوم: هو إنتو مجانين؟
جميلة بابتسامتها الجميلة وهي محرجة: حاجة كده، معلش. هي أختي بتحاول تكون جادة بس مش بتعرف، التفاهة في دمنا.
عز بغزل وهو مبتسم غصب عنه: أحلى دم ده ولا إيه؟
جميلة بجدية ووشها احمر: إنت قليل الأدب، عن إذن حضرتك... وسع.
عز بضحك: أقسم بالله مجنونة.
دخل مكتب عمار:
عمار يتحدث مع سامي بجدية مصطنعة: في بنات مش موجودة في المطبخ، هم فين وإيه سبب غيابهم؟
سامي: حضرتك هم اتنين بس. جميلة ودي بتدرس طب، بتتاخر تلات أيام في الأسبوع عشان الكلية.
عمار وهو بيحاول يبان مش مهتم: سيبك منها. البنت حبيبة فين؟
سامي باستغراب: حبيبة في كلية هندسة، بتتاخر تلات أيام برضو.
عمار: امممم تمام، روح إنت... وفضل يفكر مع نفسه ومتوتر.
قلبه بيصرخ: إنت وقعت خلاص.
عقله بيهزقه: اسكت خالص، خليك معايا أنا. في حد يسيب البنات والمزز ويروح يدبس نفسه في جوازة وحب وبتاع؟
قلبه بيعاند: بلاش توجه لطريق محدش بقيلو فيه. الحب يعني ست جميلة تبقى في حياتك، وتعملوا أسرة وأولاد.
العقل بغل: اخرس بدل ما أديك بالجزمة، خليك معايا. ده دايماً بيديك على دماغك.
قلبه بإصرار: على فكرة هي جميلة وتتحب ومحترمة، ومش هتلاقي زيها أبداً. أوعى تسمع كلام العقل المتخلف ده.
عمار وهو ماسك دماغه: بسسسسي اخرسو... أنا اتجننت، أنا اتجننت. يخرب بيتك يا حبيبة.
حبيبة وهي لسه داخلة ومصدومة: وأنا مال أمي؟ حضرتك عملت إيه؟
عمار متفاجئ: إنتِ واقفة من إمتى؟
حبيبة ببراءة: لسه دلوقتي حالاً.
عمار وهو بيحاول يلم نفسه: اممم طيب، جاية ليه؟
حبيبة بابتسامة: عشان القهوة بتاعتك، اتفضل.
عمار: شكراً.
حبيبة بابتسامة: العفو.
عمار فلت منه غصب عنه: يخرب بيت حلاوتك يا شيخة.
حبيبة بعصبية ضربت كف والإحراج قالب على غضب: إنت مش محترم... وغادرت المكتب.
عمار بصدمة: يخرب بيتككك.
*في مكتب مراد:*
شخص بقلق: تمام، يعني الشحنة بكرة هتتسلم أكيد؟
مراد بثقة: أيوا، بكرة التسليم. جهز نفسك إنت.
الشخص: تمام، أهم حاجة تاخد بالك من نفسك.
مراد بلامبالاة: متخفش عليا، سلام.
الشخص: سلام.
في هذا الوقت دق باب المكتب.
مراد بزهق: ادخل.
فيروز وهي داخلة بتوتر: قهوتك يا فندم.
مراد وهو بيرفع حاجبه: استلمتِ الشغل الجديد؟
فيروز مستغربة: شغل إيه؟
مراد: السكرتيرة.
فيروز وهي مش مصدقة: لأ، أنا كنت فكراك بتقول كده وخلاص.
مراد بجدية: أنا كنت متعصب آه، بس عارف بقول إيه.
فيروز وهي بتحاول تستوعب: أوكي، هستلم إمتى؟
مراد بحزم: دلوقتي، تغيري لبسك وتقعدي على مكتب السكرتيرة، أميرة هتعلمك كل حاجة.
فيروز بكبرياء: مش محتاجة أتعلم، أنا متخرجة من كلية إدارة أعمال وعارفة الشغل إيه.
مراد بإعجاب وهو مبتسم على خفيف: تمام، اتفضلي.
بعد يوم طويل من العمل انتهى.
فيروز وهي بتتلفت بخوف: كل السواقين باين عليهم شمامين.
مراد بسيارة اتجه إليهم وباستغراب: واقفين كده ليه؟
فيروز: مستنيين تاكسي.
مراد بضيق: طب اركبوا، مفيش تاكسي الساعة دي، ولا فيه... إنتو عايزين تتخطفوا تاني ولا إيه؟
جميلة بصدمة: إنت عرفت إزاي؟
مراد وهو بيفتح الباب: مفيش حاجة بتستخبى. اركبوا متخافوش.
فيروز بقلق: نركب ولا إيه؟
حبيبة بخوف: أنا مش عايزة أتخطف تاني بصراحة.
جميلة: ولا أنا كمان.
فيروز مستسلمة: هو يعني انا اللي حابة؟ اركبوا وأمرنا لله، يلا.
عمار جه ناحيتهم وهو بيمثل: إنتو رايحين فين؟
مراد وهو فاهمه: هوصلهم.
عمار بمكر: أنا عربيتي عطلت، وصلني معاهم.
مراد فهمه وهو بيخبي ضحكته: تمام، اركب. إنتو ساكنين فين؟
فيروز: في سكن البنات.
بعد وقت وصلهم.
فيروز لمراد وهي محرجة: شكراً للتوصيلة.
مراد وهو بيبصلها: العفو يا فيروز.
فيروز بسرحان وهي بتكلم نفسها: هو اسمي حلو كده؟
مراد مستغرب: إيه؟
فيروز اتخضت: ها؟ لا مفيش حاجة، سلام.
مراد: سلام.
عمار وهو بيغمز: العفو يا فيروز هههه، يلا روحني عايز أنام وأنا بفكر في شكل الموزة.
مراد بقرف: موزة؟ إيه القرف ده؟
عمار بدلع: ميرسي يا مرادييي.
مراد بص له بتحذير.
عمار بخوف: أنا آسف خلاص.
*في غرفة البنات:*
فيروز لجميلة وهي متغاظة: إيه اللي كان منزلك مع الضابط عز من العربية؟
حبيبة بفضول: إنتِ كنتِ مع الظبوطة عز؟
جميلة وهي بتتنهد: أيوا كنت معاه بسبب مشكلة حصلت... وقصت لهم ما حدث في الكلية.
فيروز بعصبية ودمها فار: وهو فين الكلب ده عشان أموتـه وأشرب من دمه؟
جميلة بسرعة: ما أنا مش كملت ليكي، الضابط عز ضربه وخد حقي وبعدها حبسه.
حبيبة بإعجاب: يستاهل، الظبوطة ده جدع أووي.
فيروز وهي سرحانة: وحبيب أووي.
جميلة بزهق: أنا هنام يا رخمين.
حبيبة بحنية: تصبحي على خير يا حبي.
جميلة وهي بتضحك: وإنتِ من أهل الخير يا زفتوتة.
في صباح يوم جديد:
تحديداً في فيلا العمري:
مراد لمعاذ في الهاتف بجدية: أنا خارج، نتقابل في المكان اللي اتفقنا عليه، تمام؟
معاذ: تمام يا مراد، سلام.
*في الأسفل على سفرة الطعام:*
عز وهو مستعجل: أنا لازم أمشي، ورايا شغل مهم يا أمي، سلميلي على مراد.
سيدة بقلق أم: يا بني طب استنى افطر كويس.
عز وهو بيبوس راسها: معلش يا أمي، ادعيلي، طالعين مهمة ولازم ألحق الشغل... وغادر.
سيدة وقلبها مقبوض: ماشي يا حبيبي، ربنا يحميك وينصرك على أعدائك يا رب.
مراد نزل للأسفل: صباح الخير يا أمي.
سيدة بحنية: صباح النور يا بني، اقعد افطر يلا.
مراد وهو بياخد مفاتيحه: معلش يا أمي مش هقدر، ورايا شغل كتير لازم أمشي.
سيدة بقلق: طيب يا حبيبي بس افطر هناك كويس، مش تنسى نفسك.
مراد: حاضر يا أمي، هو فين عز؟
سيدة: عنده شغل مهم عشان كده طلع بدري.
مراد: ماشي يا أمي، ربنا معاه. هستأذن أنا، ادعيلي.
سيدة ودمعة في عينها: ربنا معاك يا حبيبي ويوقفلك ولاد الحلال وينصرك على من يعاديك.
في سيناء:
مراد ببرود قاتل: فين شحنة السلاح؟
جابر وهو بيضحك بثقة: موجودة في العربيات، يا إبراهيم.
جابر الجهري شاب لديه جسم رياضي وبشرة سمراء وعيون سوداء، أقرع ولديه ذقن كبيرة. هو أكبر تاجر سلاح في منطقة سيناء، يُعرف بجبروته وقوته، يبلغ من العمر 35 عاماً.
إبراهيم: تمام يا باشا، رجالة هاتوا البضاعة.
مازن لمعاذ بتوتر: البضاعة تمام؟
جابر بثقة: اطمنوا، هاتوا الفلوس بقى.
عمار وهو بيبلع ريقه: هاتوا الشنط يا رجالة.
فجأة الشرطة حوطت المكان:
عز بصوت جهوري بيهز المكان: الكل يسلم نفسه، المكان كله محاصر برجال الشرطة.
جابر ورجالته استخبوا وبدأ إطلاق النار، وأصيبت جميع رجال جابر وتم مسكه.
عز لأحد الرجال من الخلف وصوته ثابت: نزل سلاحك وحط إيدك على راسك ولف
مراد لف له وهو يشبه على صوته وقلبه وقع: عز؟
عز بصدمة والدنيا اسودت في وشه: مراد؟