📁 آخر الروايات

رواية الوحش الفصل الثالث 3 بقلم حنان احمد ماهر

رواية الوحش الفصل الثالث 3 بقلم حنان احمد ماهر

اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
كنت واقفه قدام باب اوضته والخوف ممتلكني
بعد ما اخد الرصاصة وقع على الأرض وهو حاطط أيده على صدره مكان الرصاصة
بصيت على الد.م اللي بينزل منه على الأرض
جريت عليه ...قعدت جنبه وانا الخوف والتوتر امتلك قلبي ولأول مرة احس أن خايفه ... خايفه أخسر حد كده
حطيت أيدي على أيده اللي حاططها على الجرح
بصلي ...عيوني اتعلقت في عيونه
شيلت أيده وضغطت مكان الجرح اوي
غمض عيونه بألم
فضلت متابعه بعيوني واول ما فتح عيونه اتعلقوا بعيوني مره تانيه
بعد ما ابن عمه ده ضرب الرصاصة
جم رجالة راكان واخدوه
وسمعت غيث بيتكلم في التليفون
كان بيكلم الدكتور وبيستعجلوا
قرب غيث علينا
كلمني ـ الدكتور قرب يجي
اتكلمت وانا مازلت عيوني متعلقه ب عيونه ـ تمام انا هفضل ضغطه على الجرح اوي لحد ما يجي ...بس هاتلي قماشه علشان امنع الد.م من أنه يطلع اكتر من كده
جري علشان يجيب اللي طالبته
اتكلم وهو بياجهد ـ تقدري تسيبي د.مي ينزل عادي ....انا خاطفك مش .....
ـ هششششش
قلتها وانا بقرب منه
ـ أولا ماينفعش تتكلم وأنت في الحالة دي ... ثانياً بقى أنت في الحالة دي بسببي ف أقل حاجه اعملها اني اوقف النزيف
كنت بتكلم بطريقته
ابتسم عليا ...روحت ابتسمت على ابتسامته
قرب غيث مننا
اداني القماشه اخدتها منه وفضلت اضغط على الجرح اكتر
فوقت من تفكيري لما الممرضة طلعت من الاوضه
سألها غيث عن حالته
ـ للأسف نزف دم كتير
وبصتلي وكملت ـ برغم انك حاولتي انك تمنعي النزيف بس برضو نزف كتير ومحتاج متبرع وإلا للأسف....
ملحقتش تكمل كلامها من غيث اللي قال بعصبية وغضب ـ متقوليهاش ...متقوليهاش علشان متندميش من ردة فعلي .....انا هتصرف
وراح علشان يعمل مكالماته
استغربت ردة فعله وحسيت أن اللي بينه وبين راكان حاجه اكبر من زعيم وتابع بيشتغل عنده
بعد فترة من الوقت سمعت صوته العالي من الغضب ـ يعني ايه يعني معندكوش...انا هتصرف معاكوا وهتربق المكان ده فوق راسكوا
قربت عليه ـ غيث ملقتش متبرع
بصلي بقلة حيلة وخوف ـ لأ...ولا حتى لقيت اكياس د.م مش عارف اعمل ايه حاسس اني هخسره ...مش هينفع اخسره يا هنا مش هينفع
اتكلمت بهدوء وانا بحاول اطمنه ـ بس متقولش كده إن شاء الله هيبقى بخير ...قولي زمرة دمه ايه
ـ B+
ـ طب ما تقول كده من الأول
ـ قصدك ايه
ـ قصدي انك ضيعت وقت ...انا زمرة دمي B+ برضو
اتكلم وكأنه لقه خيط أمل ـ أنتِ هتتبرعي ليه
ـ طبعاً
قلتها بتلقائية وبسرعة
بصلي بفرحة
ـ قصدي يعني هو في الحالة دي بسببي ف اكيد هتبرع
اتكلم بابتسامة ـ هو مكنش هيكون في الحالة دي لو أنتِ مكنتيش موجوده....لأنه هو اللي خطفك يعني أنتِ هنا بسببه علشان كده انقذك
بصتله وانا حاسه اني ضايعه مش فاهمه حاجه
طب هو ليه انقذني
كان ممكن يسبني امو.ت وكان هيستفاد من كده ... لأنه بكده كان هيخلص مني ....انا مش فاهمه هو عايز ايه بظبط ...ومش فاهمه هو مين ...هو مين بجد
ـ هَنا
بصتله بانتباه
ـ يلا علشان مافيش وقت
هزيت رأسي ب ماشي
ومشيت معاه
دخلت جوه وعملوا التحاليل الازمه
وعرفوا ان دمي متطابق
اتكلمت الممرضة ـ لازم تاكل حاجه مملحه علشان الضغط عندها هيوطى ولازم تشرب مياه كتير
هز غيث رأسه ـ تمام ...انا هخليهم يجهزوا كل حاجه
مشي علشان يعمل اللي قالتله عليه
بصتلي الممرضة ـ جاهزة
بصتلها بخوف ـ اه تمام
ربطت ايدي اوي وبقت تشوف الوريد علشان تحط فيه الابره
انا بخاف من الحقن اوي ولما شوفتها بطلع الإبره علشان تحطها بعدت عيني بعيد عنها بخوف وانا بقفلهم اوي
حطتها وحطت الزقه عليها
بعدها اتكلمت كان ساعتها غيث جيه ـ أنتِ بتخافي من الحقن
بصتلها وانا بقفل ايدي وبفتحهم علشان احافظ على تزواني ـ اه
ـ طب ليه مقولتيش
ـ كان هيفرق في ايه ...اهم حاجه ننقذه
اتكلمت بابتسامة ـ محظوظ اوي على فكره ..لأن مراته بتحبه اوي كده
بصتلها بصدمة
لقيت غيث بيضحك ورايا بصتله بغيظ
بعدها لسه هتكلم علشان انفي اللي قالته
حسيت بدوخة رهيبه
اتكلمت بسرعة ـ اسندي ضهرك وضمي رجليكي اوي
عملت اللي قالت عليه وهي ساعدتني
و بعدها بصت ل غيث ـ فين اللي طالبته
في الوقت ده دخلت الخدامة وهي معاها طبق طرشي ومياه
اخدتهم منها الممرضة وبدأت تأكلني ـ امتصي الملح اللي فيه قبل ما تندغيه
هزيت رأسي ب ماشي
فضلت تأكلني حبه وحسيت اني بقيت كويسه شويه كأني فوقت
اتكلمت ـ احسن
ابتسمت ـ اه كده احسن
ـ طب خدي اشربي ...واشربي كتير اوي
اخدت منها وشربت
بصيت على الكيس
اتكلمت ـ خلاص مافضلش كتير
رجعت تاني على نفسي وضعيتي
ـ ينفع افرد رجلي
قلتها ليها وانا ببصلها ـ اه ينفع ...بس لو حسيتي بدوخه مره تانيه ضميهم عليكي
ـ تمام
ورجعت تأكلني مره تانيه بصتلها باستغراب ـ لأ ماهو أنتِ هتفضلي على الحال كده كتير يا حبيبتي وهتشربي مياه كمان كتير
ضحكت عليها وعلى طريقتها واستسلمت
بعد فترة صغيرة
اتملى الكيس
شالته وبصت ل غيث ـ طيب دلوقتي خليك معاها تاكل الطرشي وزيتون ده كله وتشرب كمان ازازة المياه دي وبعد نص ساعة كده شربها عصير
ـ تمام ..بس
ـ هطمنكوا عليه بعد ما العمليه تخلص .....هو خلاص هيبقى كويس طالما عنده زوجه حلوه كده
قالتها بعدها مشيت
ـ على فكره بدأت اتعصب
ضحك عليا ـ اهدي بس كده ...مش كده يعني ... بعدين أنتِ تعبانه هتتعبي اكتر
بصتله بضيق
قعد ومدلي أيده بطبق الطرشي اخدته منه وقعدت اكل فيه
ـ غيث هو انا لو سألتك سؤال هتجاوب عليا
ـ على حسب السؤال
ـ غيث ارجوك انا تايها ومش فاهمه ولا عارفه حاجه... ارجوك جاوبني
اتنهد ـ اسألي
ـ هو ايه انقذني ...بجد مش فاهمه ولا عارفه استوعب اللي عمله ... يعني مفكرش أنه ممكن يموت ...كل اللي فكر فيه أنه ينقذني
أبتسم ـ طب ماهو كده ايه الجديد
ـ يعني ايه هو كده ...واحد قت.ل شخص قدام عيوني بدم بارد علشان غلط غلطه......واحد حط بو.دره في أكل أطفال ابرياء من غير ولا ذرة مشاعر ... والله اعلم عمل ايه تاني .....واحد خاطفني...انا مش فاهمه بجد
ـ انا قولتها قبل كده يا هنا أنتِ متعرفيهوش
ـ انا عايزه اعرفه
قلتها بثبات وإصرار
بصلي شويه من إصراري بعدها اتنهد بقلة حيلة ـ تمام هحكيلك بس ياريت متعرفيهوش اني قلتلك حاجه
ـ وعد ..
قلتها بحماس وانا بتعدل علشان اسمعه
ولا كأني هسمع قصه اسم الله عليا يعني
اتكلم ـ الشخص اللي قت.له كان يستاهل القت.ل .....الشخص ده ضحك على بنت و وعدها بالجواز حتى راح ل أهلها واتقدم ...بس ضحك عليها ومش بس كده اغتصا.بها وبعدها راح قال ل أهلها أنها خانته ....أهلها كان هيقتلو.ها ويغسلوا عار.هم بإيدهم بس وقتها ابوها اتسجن ...بتهمه هو لفقهلوا ...البت وقتها هربت علشان تنفد بريشها ...قام الحيوان ده مراقبها وقت.لها بدم بارد ودفن.ها في مكان محدش يعرفوا .....لما عرف الوحش كده قال حلال عليه موته
بصلي لقاني مش مستوعبه اي حاجه من اللي قالها وتايها
كمل ـ أما بقى بالنسبة للأطفال في دي مش بودره من اللي أنتِ فاهمها ....ده سكر مطحون عليه شويه فيتامينات ومعادن بنصنعها في إحدى الشركات بتاعتنا...هو بيوصي على الشيف بتاع الميتم أنه يحطها في الحلويات والكيك اللي بيعملها علشان الأطفال منها يدلعوا ومنها كمان ياخدوا فيتامين وجسمهم يتغذى
فضلت بصاله بصدمة
يعني انا كل ده كنت بظلمه ومش بس كده انا كنت كمان بجرحه بكلامي وفي الاخر....في الاخر هو انقذ حياتي
بصتله بدموع مش عارفه اقول ايه ....مش عارفه إذا كنت هقدر احط عيني في عينه بعد كده
قاطع تفكيري لما اتكلم مره تانيه ـ انا حكتلك كل ده علشان مش عايزك تخدي عنه فكره وحشه كان نفسي اقولك ده من زمان من ساعت ما جيتي بس كنت خايف متصدقيش بس فرصة أنه انقذ حياتك دي هتخليكي تصدقي ....... راكان انسان كويس وخيره علينا كتير وانا عمري ما انسى افضاله عليا أبدا
قاطع كلامنا دخول الممرضة ـ المريض حالته بقت مستقره وإن شاء الله على الصبح كده هيبقى كويس وهيفوق
-----------------------------------------
دخلت الجناح بتاعه
لقيته نايم على السرير لا حول ليه ولا قوه
ابتسمت ـ قالك الوحش ...حتى الوحش هيجي يوم عليه ويضعف
قفلت بوقي بحركة عفوية
ـ هششش ...بس اسكتي ...ل احسن يسمعك وليلتك تبقى طين
بعدها استوعبت انا قلت ايه
خبط على جبهتي بخفه ـ يعني هو هيسمعني وهو في الحالة دي
ابتسمت ـ ده الوحش يعني يسمعني وهو في الكل الحالات عادي
قربت منه وقعدت قدامه وبصيت على ملامحه
ابتسمت ـ ياااه......لو تفضل كده على طول تحسه كوتي خالص وهو نايم
بعدها اتكلمت بغيظ ـ مش عمو البلطجي اللي بيبقى معايا
ضحكت وبصيت على ملامحه بحب
قمت بصدمة من اللي انا فيه ـ ايه ...لا ايه ده ...مالك كده اظبطي ...ايه النظرات ديه
حطيت ايدي على قلبي ـ وايه الاحساس ده...لا ما هو مش علشان عرفتي أنه كويس هتقلبي كده ...ده خاطفك يا ماما
قلت كده وكنت هخرج
بس صعب عليا يفضل لوحده ...طب لو حصله حاجه
قربت منه وانا بقول لنفسي ـ ده هيبقى من دافع الشفقة مش اكتر
--------
في الصباح
فتحت عيوني بتقل في دماغي
حطيت ايدي على جبهتي
حسيت بتقل في أيدي التانية
ببص لقيتها ماسكه ايدي وحطه رأسها عليهم ونايمه ....روحت اتعدلت و.........يتبع
بقلمي حنان أحمد ماهر
مش قلت اللي جاي الناررر



الرابع من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات