رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل الثاني 2 بقلم منار اسامة
روايه : العاصم ليس كما يراه الناس
_ البارت الثاني _
بعنوان _ غريبه عن زي قبل _
••••••••••••••••••••••••••••••
حتي صدمت نبض بعاصم يقف أمامها كم تغير كثيرا منذ سنتين او اكتر لم تراه ملامحه أناقته لكن ما لبثت أن تذكرت أنه من دفعها لطريق الفساد وضعها علي بدايه الطريق وهي أكملت وكانت النهايه خسرتها لجزء مهم من وجهها عين من عينيها تذكرت ذلك اليوم العاصف ونقاشهم الحاد تذكرت الحادث الذي حدث لها في نفس اليوم لتتحول ملامحها الي الوجوم والغضب والبرود ...
عاصم صدم بنبض يعلم تلك الفتاه جيدا ملامحها وشكلها تغير كثيرا عن اخر مره رأها ذلك اليوم العاصف الذي لم يراها بعده كما زادت جمالا وجاذبية تلك النبض .. لكن مهلا لم ينسي كلامها له ذلك اليوم ليستعيد جموده ملامحه بعد أن تبدلت للصدمه من لقائها ..
ليقترب منهم ويتحدث بنبره جاديه وبرود :
_..في حاجة يا حياه
حياه وهي تقترب منه بدلال مصطنع وتمسك بذراعه:
اة يا حبيبي البنت ديه مزعجه اوي وعامله نفسها مهمه ......
نبض فهمت انهم مرتبطين ببعضهم ... لتبتسم بسخريه وتتحدث بثقه وهي ترمق كل منهم بنظرات استحقاريه جعلت عاصم يود الفتك بها وجعلت حياه تود أن تصفعها :
_أنا مش بعمل نفسس مهمه أنا مهمه فعلا وياريت لما تيجي توجهلي كلام متقوليش بنت وتكلميني بالاسلوب دة لاني مش شاغله عندك وميشرفنيش اشتغل عندك اصلا أنا اسمي نبض فلما تتكلمي معايا تاني تقولي نبض وكمان حضرتك اللي اتدخلتي في شغلي أنا هنا بشتغل مع انسه ميس مش بشتغل مع حضرتك تابعت وهي تنظر لميس :
_حضرتك عارفه مين هي نبض فواز منظمه الافراح والحفلات وعارفه أن الاحترام عندي اهم من الشغل نفسه ولان أنا بحترمك هكتفي بتحذيري أن حد يدخل في شغلي مره تانيه حد يكلمني بأسلوب مش عاجبني أنا ممكن اسيب الشغل عادي
ميس مهدئه الأوضاع :
_خلاص يا نبض الموضوع مش مستاهل اللي عملتوه دة كله علي العموم متقلقيش محدش هيتدخل في شغلك تاني ....
حياه بصوت عالي وهي تترك ذراع عاصم :
_انت بتتحيلي عليها لي بقا ديه اللي نعملها حساب ديه بتشتغل عندنا
كان عاصم يتابع الموقف وتفاجأ بشخصيه نبض الواثقه تغيرت بالفعل تغيرت .....
نبض بثقه وبرود :
_أنا مش هتعب نفسي وارد عليكي لتنظر لها ولعاصم بنظره احتقاريه وغادرت من المكان دون الانتظار من احد الاجابه
حياه لعاصم وميس :
_البنت دي بتكلم كدة لي هي فكره نفسها مين
_ميس بهدوء :
حياه نبض مغلطتش لأنها تعبت معايا عقبال ما ندمنا الحفله بقالها اسبوع بتجهز الحفله دي ومش عارفه مشكلتك فين يا حياه ممكن تبطلي خناق النهاردة حاولي تنسي عقدة الخواجه اللي عندك دي النهاردة وسيبي نبض في حالها لان نبض مش زي اللي بتهينهم لا دي كرامتها اهم حاجه وانا مش هستني لما تسيب بقيت الشغل بتاع الحفله وتمشي لمجرد انك عايزه تعملي مشكله وتعمليها كأنها عبدة فياريت تراعي كل دة علشان خاطري قالت كلماتها ودخلت للداخل الفيله .......
حياه بزعل مصطنع وحقد :
_شايف شايف بتكلمني ازاي لولا أن محتاجه خطيبها اللي هيكون جوزها مكنتش استحملتها
عاصم ببرود :
_هو انتي حياتك كلها مصالح ..
حياه بتساؤل:
_مش فاهمه ...
عاصم ببرود :
_مفيش داعي تفهمي . ادخلي لصحبتك وانا هقعد شويه في الجنينه
حياه. بدلال :
_بس انا عايزه اقعد معاك....
عاصم ببرود وهو يضع يدة بداخل جيبه ويقول :
_ادخلي يا حياه أنتي عارفه مبحبش اكرر كلامي ...
حياه ذهبت من أمامه وهي تبرطم بغيظ ....
أما هو كان يبحث عنها يريد محادثتها ليتبع الذي ذهبت منه وجدها تقف مع العمال في مكان البوفيه تملي عليهم تعليماتها ...
اقترب هو بخطواته الواثقه .. انتبهت نبض له عندما وجدت خيال لشخص علي الارض لترفع عينيها لتجدة يقف بغرور واضع يديها بداخل جيبه لتبتسم بسخريه وتكمل حديثها مع العامل المسئول عن البوفيه
تقدم عاصم حتي اصبح في مواجهتها تماما .. قال بصوته الرجولي الصارم :
_عايز اتكلم معاكي يا نبض ثم لم يعطيها فرصه للرفض ليسحبها من يديها ويوقفها في أحد الأركان الحديقه الفارغه وسط اعتراضها لكنه لم يستمع لها
نبض بغضب :
_انت فاكر نفسك اي علشان تجيبني هنا وعايز تكلمني في اي
عاصم وهو مستمتع غاضب ليتحدث بهدوء مستفز :
_فاكر نفسك حبيبك مش دة كلامك ليا يا نبض اخر مره شوفتك
نبض بغضب من هدوء وكلماته التي تذكرها بمدي غباءها في تلك الفتره :
_كنت بحبك انا دلوقتي بكرهك انت شخصيه انانيه يا عاصم الله اعلم وصلت للعز دة ازاي ثم نظرت له بنظره كرهيه :
_وبعدين ما دام فاكر كلامنا اليوم دة افتكر كويس اوي أن قولتلك انك أحقر انسان شوفته علي الارض...
عاصم بسخريه :
_وانتي مكنتش حقيره زي .....
نبض بغضب وعصبيه :
_كنت ومبقتش بس للاسف انت هتفضل حقير زي ما انت مهما كبرت وبقيت اي هتفضل أحقر مني بمراحل مش عيب الإنسان يغلط مره بس العيب أنه يمر الغلط ويعمل غلطات اكتر واكتر وانا غلطتي الوحيدة أن قلبي اتعلق بواحد زيك .....
وياريت طول الحفله متفكرش مجرد تفكير انك تقرب مني أو تكلمني لان صدقني نبض القديمه ماتت ودوست عليها وتصرفي معاكي مش هيعجبك ابدا واهلي مش هيسكتوا لو فكرت تضايقني
عاصم اغضبه كلماتها ليرد عليها باستفزاز اكبر :
_واهلك كانوا فين ايام زمان ...
نبض وهي تحدثه بتهكم وسخريه من نفسها :
_اهلي طول عمرهم معايا بس انا اللي غلطت مره وقولتهالك كلمه تانيه منك وصدقني هتندم ... ورفعت أحد اصبعها أمامه كعلامه تحذير :
_واحذر بقولهالك لتالت مره احذر غضبي لأنه نار هتحرق الكل مش هتخلي وياريت تلم المستفزه اللي عارفها لان مش بسكت كتير ولو ضايقتني تاني هتصرف بأسلوب محدش يتوقعه في الدنيا ...
ثم تركته ورحلت دون انتظار اجابه منه
هو واقف مذهول غاضب مستعجب مشاعر كثيره لكن أهمها الذهول فنبض التي أمامه الان قويه عنيدة مختلفه عن تلك الضعيفه التي كان يعرفها .....
نبض بمجرد ابتعادها عنه بدأت تأخذ نفسها بطريقه سريعه وتهتف بداخلها :
_لماذا عاد من جديد لماذا ....
قررت الصمود فمهما حدث لن تكون تلك الضعيفه أمامه من جديد اخذت نفس طويل ثم توجهت لتباشر الاشراف علي العمال وعلي كل شئ ...."
•بالداخل الفيلا ...." •
•غرفه " ميس "•
دخلت حياه الغرفه غاضبه
ميس وهي تصفف شعرها ...وتحدثت :
_ حياه ... مالك شبه البركان اللي هينفجر كدة
حياه وهي تقول بغضب :
_ انت ازاي تعتذري للي اسمها نبض ديه وتخليها تشوف نفسها لي
ميس وهي تلتف لها وتحدثت بهدوء :
_ومعتذرش لي يا حياه أنا شايفه انك ادخلتي في شغلها وبعدين نبض فعلا شاطره جدا بدليل عرفه تعمل من شركه صغيره لتنظيم الحفلات اسم وسمعه وناس كتير بيروحوا ليها صحيح أنا أول واحده غنيه .. اول بلاش غنيه عندها اسم ومركز مع ذلك شغلها احسن من الف شركه كبيره وبعدين اي مشكلتك مع البنت دخلت عليها زي العاصفه ..
حياه بغضب :
_ عاصم دة كتله برود بصراحه كنت متعصبه منه قبل ما اجي وحطيته في البنت وهي لما ردت عليا عصياني زيادة
ميس بهدوء :
_ مش عاصم دة اللي فضلتي تلفي عليه علشان عايزة توقعيه ولما توقعيه تفضلي تشتكي منه كدة ...
حياه :
_ ما انتي عارفه اصلا أن ارتبطت بيه علشان ديون بابا وعلشان يكفي علي مصاريفي ويعيشني في نفس المستوي .....
ميس :
_ لو دة غرضك منه تمام سيبك من كل حاجة دلوقتي وركزي معايا وعلشان خاطري .. بطلي تعملي مشاكل وبلاش تنكدي عليا ويلا تعالي نضبك الفساتين اللي هنلبسها الميكب ارتيست هتيجي كمان شويه قليله ...
حياه :
_ ماشي ....
••••••••••••••••••
الصعيد .......
• منزل الحاج محمد وفوزيه •
صباحا ....'
محمد وهو ينتهي من وضع عمته ويوجه كلامه لفوزيه :
_ حاولي تنزلي بنتك من الاوضه التلت شهورقعدتهم في اوضتها خليها تنزل الجنينه تشم هوا .........
فوزيه بحنان :
_ اكيد هعمل كدة ابارح لما كلمتيني حستها داخله علي حاله اكتئاب وانا بسمع في التلفزيون أن الاكئتاب ممكن يخليها تنتحر وانا مش مستغنيه عن بنتي وكمان الحمدالله بكره هنروح عند اخوك وهناك نفسيتها هتتحسن شويه أنا متأكدة متقلقش عليها يا محمد ...
محمد وهو يقبل يديها بحب :
_ أنا مش قلقانه طول ما انتي معايا يا فوزيه ..
ابتسمت فوزيه له بحب ثم اقترب منها ووضع قبله علي جبهتها :
_ مش هتأخر بس حضري زياره حلوة لاخويا فراخ وبط وحمام ووز وفطير مشلتت وكل حاجة
فوزيه بحب وتأكيد :
_ متقلقش من الناحيه ديه اكيد مش هنسي الحاجات ديه ......
القي السلام عليها ثم دلف الي غرفه ابنته وجدها نائمه منكمشه علي ذاتها ليقبل رأسها بحنان ابوي وندم علي ما فعله بها وأنه زوجها وهي صغيره ليغادر الغرفه بخنقه من ظلمه لها ويذهب لعمله ......
" تبا للعادات والتقاليد التي تجعل منا دميه "
•بعد مرور ساعتين..•
• غرفه داليا •
دلفت فوزيه الي غرفه ابنتها "داليا "
فوزيه اقتربت من فراش داليا وأخذت تمرر يديها علي شعر داليا بحب وحنان ....
فوزيه :
_ يلا اصحي يا كسلانه ...
داليا وهي تفتح عينيها النعاسه لتقول باستغراب عندما تجد امها تيقظها :
_ماما ...
فوزيه :
_ مالك مستغربه كدة
داليا بحزن وهي تلزم شفتيها :
_ احم حضرتك بقالك كتير مدخلتيش تصحيني أو تهتمي اكلت اي افتكرت انك كرهتيني
فوزيه باستغراب من كلام ابنتها لتسحب كرسي التسريحه وتجلس أمامها وتمسك يديها بحنان اموي خالص ..وتتحدث :
_ أنا مهتميه بيكي بس تقدري تقولي كنت زعلانه عليكي مش منك بس ليكي حق تقولي كدة. أنا اسفه يا ستي ويلا بقا قومي البسي وتعالي ننزل الجنينه نفطر أنا مفطرتش مع باباكي وقولت افطر مع داليا ......
اؤمأت داليا بنعم لتخرج فوزيه من الغرفه منتظراها في الجنينه وذهبت داليا إلي الدولاب أخذت بنطلون وبلوزه طويله وارتدت الحجاب ...
نزلت داليا الي الجنينه وجدت والدتها محضره االتربيزه المليئه بالطعام ...
فوزيه :
_ تعالي يا حبيبتي اقعدي
داليا :
_ حاضر ..
مر بعض الوقت وانهوا فطارهم وجلسوا قليلا في صمت لتقطع الصمت كلمات داليا
داليا :
_ ماما ... وصمتت لتقول فوزيه
فوزيه :
_ مالك يا حبيبتي عايزه تقولي اي
داليا بهدوء واضطراب :
_ عايزه اكمل تعليمي ماما انا ضاع من عمري سنين أنا اللي زي بقا في الجمعه انا عايزه الحق اكمل تعليمي أنا بعد جوزتي اللي مش عارفه جوزتوها لي ليا وانا مبقتش داليا الطفله مبقتش داليا اللي عرفها أنا عايزة ارجع داليا يا ماما ومفيش غير التعليم هو اللي ممكن يخليني ارجع تاني. ....
فوزيه :
_ هترجعي ازاي وابوكي ... والبلد والناس مفيش حد اتجوز بيكمل تعليمه عندنا....
داليا وعيونها بدأت في تجميع الدموع :
_ حتي الدراسه ممنوعه منها علي العموم شكرا وتركتها وغادرت ...
فوزيه حزنت علي حال بنتها لكن ما بيديها فكيف تجعلها تتعلم وبلدها وعاداتهم وتقاليدهم ....
•_ مساءاا_ •
بداخل غرفه داليا ....
دخل محمد والد داليا وجلس أمامها وجدها تنظر في زوايه وشارده
محمد :
_ ممكن اعرف انتي متغدتيش لحد دلوقتي لي يا دولي ومالك زعلانه كده....
داليا باقتضاب :
_ مفيش يابابا
محمد بحنان :
_ داليا أنا عرفت من مامتك انك عايزه تكملي تعليمي لو بايدي هنفذلك الطلب بس البلد هنا مش هتسمح بعاداتها دي انك تكملي
داليا بحزن وتكشيره :
_ ماما قالتلي يا بابا
محمد. بحب ابوي :
_ بس متزعليش أنا عندي الحل ليكي
داليا باستفهام :
_ ازاي ... وحل اي
محمد :
تكملي تعليم عند عمك هناك في القاهره محدش هيضيقك وكمان هبقي مطمن عليكي في بيت عمك ...
داليا بفرحه طفوليه :
_ بجد يا بابا هيييه ... ثم اقتضبت ملامحها مره اخري :
_ عمي عمي ازاي مش حضرتك مش بتكلمه
محمد بابتسامه :
_ أنا وعمك اتصالحنا
داليا :
_ هيه اخيرا هشوف نبض بنت عمي اللي مشفوتهاش غير مره واتنين ....
محمد :
_ طب يلا قومي ناكل كلنا سووي وقبل ما تقومي عايز اقولك اني اسف علي جوازك في السن دة بس العادات بتاعتنا كدة
داليا بحزن :
_ بابا متحملش نفسك مسؤوليه حاجة يمكن انا مش كبيره كفايا بس اللي حصلي هناك عند جوزي او اللي جوزتوني ليه خلاني عاقله كويس لو هزعل مش هزعل من حضرتك أنا عارفه بتحبني ازاي أنا هزعل من شويه عادات بتدمر حياه البنت باباانا نفسيتي ادمرت انت جوزتني لواحد بارد اناني متحكم مش مراعي اني طفله حضرتك فاهم قصدي ....
محمد :
_ فاهمك بس ممكن متحوليش تكتمي اللي جواكي لان كلامك دة حاسس ان وراه اكتر
داليا بابتسامه باهته :
_ حاضر ثم تابعت مغيره الموضوع :_ يلا ناكل بقا
محمد :
_ يلا ... بقولك بكره مسافرين عند عمك
داليا وهي واقفه بجوار والدها :
_ حاضر وامسكت بذراع والدها وذهبوا لتناول الغذاء ...
وبعد ذلك دلف كل منهم الي غرفته ......
••••••••••••••••••••
مساء في
• فيلا ميس حفله الزفاف•
كان عاصم يجلس علي البار بجوار صديقه يوسف
عاصم :
_ مش شوفت نبض
يوسف :
_ نبض اي اللي خلاك تشوفها تاني مش قولتلك ابعد عنها وبلاش تدخل في حياتها تاني انت دمرتها
عاصم باستغراب :
_ دمرت اي
يوسف :
_ انت صاحبي وكل حاجة بس انت كنت اهم عامل في اللي وصلته ليه نبض ....
قبل أن يرد عاصم عليه كانت حياه أمسكت بذراع عاصم وتتحدث :
_ ممكن تبطل كلام مع يوسف وتعالي نرقص ...
أومأ عاصم رأسه علي مضض بينما يوسف قهق عليه ...
•ميس وأحمد عريسها في الكوشه •
احمد :
_ عاصم خطيب صاحبتك دماغه حلوة اوي بس ذكائه دة مخوفني
ميس :
_مخوفك ازاي يا حبيبي
احمد :
_ معرفش بس لازم احترس منه ..
نبض صعدت درجات السلم الموصل للكوشه
نبض بابتسامه :
_ اتمني الحفله تكون عجبتك والف مبروك ليكي ولاستاذ احمد
احمد :
الله يبارك فيكي
ميس :
_ الله يبارك فيكي يا نبض وحقيقي شغلك جميل جدا
نبض بابتسامه :
_ أنا عارفه اني هطلب كلب رخم بس انا مش بتأخر بره البيت فممكن اروح دلوقتي أنا مضبطه مع العمال كل حاجة ومعاهم علي التليفون علطول ....
ميس :
_ تمام يا نبض ...
كان نبض تسير باتجاه الخارج لمحها عاصم الذي كان يرقص بحياه ليتركها وجري للحاق بنبض
عاصم وهو ينهج من الجريان :
_ شايفك ماشيه بدري
نبض وهي تلتف لتجد عاصم أمامها :
_ وانت مالك. واي جابك ورايا
عاصم :
_ اصلك شبه سندريلا اللي بتمشي بدري بس بما انك توبتي زي ما بتقولي مرجعتيش تلبسي الحجاب لي
نبض :
_ مش مضطره اجاوب عن ازنك ووقفت بعيد عنه أشارت نبض الي تاكسي
امسك عاصم يديها قبل أن تركب التاكسي
عاصم بحزم :
_ متركبيش أنا هوصلك
نبض :
_ انت مين وصفتك اي ابعد عني احسنلك وابعدت يديه بعنف وركبت التاكسي وسط نظرات عاصم المتوعدة ....
____________تاااااااااااااابع____
_ البارت الثاني _
بعنوان _ غريبه عن زي قبل _
••••••••••••••••••••••••••••••
حتي صدمت نبض بعاصم يقف أمامها كم تغير كثيرا منذ سنتين او اكتر لم تراه ملامحه أناقته لكن ما لبثت أن تذكرت أنه من دفعها لطريق الفساد وضعها علي بدايه الطريق وهي أكملت وكانت النهايه خسرتها لجزء مهم من وجهها عين من عينيها تذكرت ذلك اليوم العاصف ونقاشهم الحاد تذكرت الحادث الذي حدث لها في نفس اليوم لتتحول ملامحها الي الوجوم والغضب والبرود ...
عاصم صدم بنبض يعلم تلك الفتاه جيدا ملامحها وشكلها تغير كثيرا عن اخر مره رأها ذلك اليوم العاصف الذي لم يراها بعده كما زادت جمالا وجاذبية تلك النبض .. لكن مهلا لم ينسي كلامها له ذلك اليوم ليستعيد جموده ملامحه بعد أن تبدلت للصدمه من لقائها ..
ليقترب منهم ويتحدث بنبره جاديه وبرود :
_..في حاجة يا حياه
حياه وهي تقترب منه بدلال مصطنع وتمسك بذراعه:
اة يا حبيبي البنت ديه مزعجه اوي وعامله نفسها مهمه ......
نبض فهمت انهم مرتبطين ببعضهم ... لتبتسم بسخريه وتتحدث بثقه وهي ترمق كل منهم بنظرات استحقاريه جعلت عاصم يود الفتك بها وجعلت حياه تود أن تصفعها :
_أنا مش بعمل نفسس مهمه أنا مهمه فعلا وياريت لما تيجي توجهلي كلام متقوليش بنت وتكلميني بالاسلوب دة لاني مش شاغله عندك وميشرفنيش اشتغل عندك اصلا أنا اسمي نبض فلما تتكلمي معايا تاني تقولي نبض وكمان حضرتك اللي اتدخلتي في شغلي أنا هنا بشتغل مع انسه ميس مش بشتغل مع حضرتك تابعت وهي تنظر لميس :
_حضرتك عارفه مين هي نبض فواز منظمه الافراح والحفلات وعارفه أن الاحترام عندي اهم من الشغل نفسه ولان أنا بحترمك هكتفي بتحذيري أن حد يدخل في شغلي مره تانيه حد يكلمني بأسلوب مش عاجبني أنا ممكن اسيب الشغل عادي
ميس مهدئه الأوضاع :
_خلاص يا نبض الموضوع مش مستاهل اللي عملتوه دة كله علي العموم متقلقيش محدش هيتدخل في شغلك تاني ....
حياه بصوت عالي وهي تترك ذراع عاصم :
_انت بتتحيلي عليها لي بقا ديه اللي نعملها حساب ديه بتشتغل عندنا
كان عاصم يتابع الموقف وتفاجأ بشخصيه نبض الواثقه تغيرت بالفعل تغيرت .....
نبض بثقه وبرود :
_أنا مش هتعب نفسي وارد عليكي لتنظر لها ولعاصم بنظره احتقاريه وغادرت من المكان دون الانتظار من احد الاجابه
حياه لعاصم وميس :
_البنت دي بتكلم كدة لي هي فكره نفسها مين
_ميس بهدوء :
حياه نبض مغلطتش لأنها تعبت معايا عقبال ما ندمنا الحفله بقالها اسبوع بتجهز الحفله دي ومش عارفه مشكلتك فين يا حياه ممكن تبطلي خناق النهاردة حاولي تنسي عقدة الخواجه اللي عندك دي النهاردة وسيبي نبض في حالها لان نبض مش زي اللي بتهينهم لا دي كرامتها اهم حاجه وانا مش هستني لما تسيب بقيت الشغل بتاع الحفله وتمشي لمجرد انك عايزه تعملي مشكله وتعمليها كأنها عبدة فياريت تراعي كل دة علشان خاطري قالت كلماتها ودخلت للداخل الفيله .......
حياه بزعل مصطنع وحقد :
_شايف شايف بتكلمني ازاي لولا أن محتاجه خطيبها اللي هيكون جوزها مكنتش استحملتها
عاصم ببرود :
_هو انتي حياتك كلها مصالح ..
حياه بتساؤل:
_مش فاهمه ...
عاصم ببرود :
_مفيش داعي تفهمي . ادخلي لصحبتك وانا هقعد شويه في الجنينه
حياه. بدلال :
_بس انا عايزه اقعد معاك....
عاصم ببرود وهو يضع يدة بداخل جيبه ويقول :
_ادخلي يا حياه أنتي عارفه مبحبش اكرر كلامي ...
حياه ذهبت من أمامه وهي تبرطم بغيظ ....
أما هو كان يبحث عنها يريد محادثتها ليتبع الذي ذهبت منه وجدها تقف مع العمال في مكان البوفيه تملي عليهم تعليماتها ...
اقترب هو بخطواته الواثقه .. انتبهت نبض له عندما وجدت خيال لشخص علي الارض لترفع عينيها لتجدة يقف بغرور واضع يديها بداخل جيبه لتبتسم بسخريه وتكمل حديثها مع العامل المسئول عن البوفيه
تقدم عاصم حتي اصبح في مواجهتها تماما .. قال بصوته الرجولي الصارم :
_عايز اتكلم معاكي يا نبض ثم لم يعطيها فرصه للرفض ليسحبها من يديها ويوقفها في أحد الأركان الحديقه الفارغه وسط اعتراضها لكنه لم يستمع لها
نبض بغضب :
_انت فاكر نفسك اي علشان تجيبني هنا وعايز تكلمني في اي
عاصم وهو مستمتع غاضب ليتحدث بهدوء مستفز :
_فاكر نفسك حبيبك مش دة كلامك ليا يا نبض اخر مره شوفتك
نبض بغضب من هدوء وكلماته التي تذكرها بمدي غباءها في تلك الفتره :
_كنت بحبك انا دلوقتي بكرهك انت شخصيه انانيه يا عاصم الله اعلم وصلت للعز دة ازاي ثم نظرت له بنظره كرهيه :
_وبعدين ما دام فاكر كلامنا اليوم دة افتكر كويس اوي أن قولتلك انك أحقر انسان شوفته علي الارض...
عاصم بسخريه :
_وانتي مكنتش حقيره زي .....
نبض بغضب وعصبيه :
_كنت ومبقتش بس للاسف انت هتفضل حقير زي ما انت مهما كبرت وبقيت اي هتفضل أحقر مني بمراحل مش عيب الإنسان يغلط مره بس العيب أنه يمر الغلط ويعمل غلطات اكتر واكتر وانا غلطتي الوحيدة أن قلبي اتعلق بواحد زيك .....
وياريت طول الحفله متفكرش مجرد تفكير انك تقرب مني أو تكلمني لان صدقني نبض القديمه ماتت ودوست عليها وتصرفي معاكي مش هيعجبك ابدا واهلي مش هيسكتوا لو فكرت تضايقني
عاصم اغضبه كلماتها ليرد عليها باستفزاز اكبر :
_واهلك كانوا فين ايام زمان ...
نبض وهي تحدثه بتهكم وسخريه من نفسها :
_اهلي طول عمرهم معايا بس انا اللي غلطت مره وقولتهالك كلمه تانيه منك وصدقني هتندم ... ورفعت أحد اصبعها أمامه كعلامه تحذير :
_واحذر بقولهالك لتالت مره احذر غضبي لأنه نار هتحرق الكل مش هتخلي وياريت تلم المستفزه اللي عارفها لان مش بسكت كتير ولو ضايقتني تاني هتصرف بأسلوب محدش يتوقعه في الدنيا ...
ثم تركته ورحلت دون انتظار اجابه منه
هو واقف مذهول غاضب مستعجب مشاعر كثيره لكن أهمها الذهول فنبض التي أمامه الان قويه عنيدة مختلفه عن تلك الضعيفه التي كان يعرفها .....
نبض بمجرد ابتعادها عنه بدأت تأخذ نفسها بطريقه سريعه وتهتف بداخلها :
_لماذا عاد من جديد لماذا ....
قررت الصمود فمهما حدث لن تكون تلك الضعيفه أمامه من جديد اخذت نفس طويل ثم توجهت لتباشر الاشراف علي العمال وعلي كل شئ ...."
•بالداخل الفيلا ...." •
•غرفه " ميس "•
دخلت حياه الغرفه غاضبه
ميس وهي تصفف شعرها ...وتحدثت :
_ حياه ... مالك شبه البركان اللي هينفجر كدة
حياه وهي تقول بغضب :
_ انت ازاي تعتذري للي اسمها نبض ديه وتخليها تشوف نفسها لي
ميس وهي تلتف لها وتحدثت بهدوء :
_ومعتذرش لي يا حياه أنا شايفه انك ادخلتي في شغلها وبعدين نبض فعلا شاطره جدا بدليل عرفه تعمل من شركه صغيره لتنظيم الحفلات اسم وسمعه وناس كتير بيروحوا ليها صحيح أنا أول واحده غنيه .. اول بلاش غنيه عندها اسم ومركز مع ذلك شغلها احسن من الف شركه كبيره وبعدين اي مشكلتك مع البنت دخلت عليها زي العاصفه ..
حياه بغضب :
_ عاصم دة كتله برود بصراحه كنت متعصبه منه قبل ما اجي وحطيته في البنت وهي لما ردت عليا عصياني زيادة
ميس بهدوء :
_ مش عاصم دة اللي فضلتي تلفي عليه علشان عايزة توقعيه ولما توقعيه تفضلي تشتكي منه كدة ...
حياه :
_ ما انتي عارفه اصلا أن ارتبطت بيه علشان ديون بابا وعلشان يكفي علي مصاريفي ويعيشني في نفس المستوي .....
ميس :
_ لو دة غرضك منه تمام سيبك من كل حاجة دلوقتي وركزي معايا وعلشان خاطري .. بطلي تعملي مشاكل وبلاش تنكدي عليا ويلا تعالي نضبك الفساتين اللي هنلبسها الميكب ارتيست هتيجي كمان شويه قليله ...
حياه :
_ ماشي ....
••••••••••••••••••
الصعيد .......
• منزل الحاج محمد وفوزيه •
صباحا ....'
محمد وهو ينتهي من وضع عمته ويوجه كلامه لفوزيه :
_ حاولي تنزلي بنتك من الاوضه التلت شهورقعدتهم في اوضتها خليها تنزل الجنينه تشم هوا .........
فوزيه بحنان :
_ اكيد هعمل كدة ابارح لما كلمتيني حستها داخله علي حاله اكتئاب وانا بسمع في التلفزيون أن الاكئتاب ممكن يخليها تنتحر وانا مش مستغنيه عن بنتي وكمان الحمدالله بكره هنروح عند اخوك وهناك نفسيتها هتتحسن شويه أنا متأكدة متقلقش عليها يا محمد ...
محمد وهو يقبل يديها بحب :
_ أنا مش قلقانه طول ما انتي معايا يا فوزيه ..
ابتسمت فوزيه له بحب ثم اقترب منها ووضع قبله علي جبهتها :
_ مش هتأخر بس حضري زياره حلوة لاخويا فراخ وبط وحمام ووز وفطير مشلتت وكل حاجة
فوزيه بحب وتأكيد :
_ متقلقش من الناحيه ديه اكيد مش هنسي الحاجات ديه ......
القي السلام عليها ثم دلف الي غرفه ابنته وجدها نائمه منكمشه علي ذاتها ليقبل رأسها بحنان ابوي وندم علي ما فعله بها وأنه زوجها وهي صغيره ليغادر الغرفه بخنقه من ظلمه لها ويذهب لعمله ......
" تبا للعادات والتقاليد التي تجعل منا دميه "
•بعد مرور ساعتين..•
• غرفه داليا •
دلفت فوزيه الي غرفه ابنتها "داليا "
فوزيه اقتربت من فراش داليا وأخذت تمرر يديها علي شعر داليا بحب وحنان ....
فوزيه :
_ يلا اصحي يا كسلانه ...
داليا وهي تفتح عينيها النعاسه لتقول باستغراب عندما تجد امها تيقظها :
_ماما ...
فوزيه :
_ مالك مستغربه كدة
داليا بحزن وهي تلزم شفتيها :
_ احم حضرتك بقالك كتير مدخلتيش تصحيني أو تهتمي اكلت اي افتكرت انك كرهتيني
فوزيه باستغراب من كلام ابنتها لتسحب كرسي التسريحه وتجلس أمامها وتمسك يديها بحنان اموي خالص ..وتتحدث :
_ أنا مهتميه بيكي بس تقدري تقولي كنت زعلانه عليكي مش منك بس ليكي حق تقولي كدة. أنا اسفه يا ستي ويلا بقا قومي البسي وتعالي ننزل الجنينه نفطر أنا مفطرتش مع باباكي وقولت افطر مع داليا ......
اؤمأت داليا بنعم لتخرج فوزيه من الغرفه منتظراها في الجنينه وذهبت داليا إلي الدولاب أخذت بنطلون وبلوزه طويله وارتدت الحجاب ...
نزلت داليا الي الجنينه وجدت والدتها محضره االتربيزه المليئه بالطعام ...
فوزيه :
_ تعالي يا حبيبتي اقعدي
داليا :
_ حاضر ..
مر بعض الوقت وانهوا فطارهم وجلسوا قليلا في صمت لتقطع الصمت كلمات داليا
داليا :
_ ماما ... وصمتت لتقول فوزيه
فوزيه :
_ مالك يا حبيبتي عايزه تقولي اي
داليا بهدوء واضطراب :
_ عايزه اكمل تعليمي ماما انا ضاع من عمري سنين أنا اللي زي بقا في الجمعه انا عايزه الحق اكمل تعليمي أنا بعد جوزتي اللي مش عارفه جوزتوها لي ليا وانا مبقتش داليا الطفله مبقتش داليا اللي عرفها أنا عايزة ارجع داليا يا ماما ومفيش غير التعليم هو اللي ممكن يخليني ارجع تاني. ....
فوزيه :
_ هترجعي ازاي وابوكي ... والبلد والناس مفيش حد اتجوز بيكمل تعليمه عندنا....
داليا وعيونها بدأت في تجميع الدموع :
_ حتي الدراسه ممنوعه منها علي العموم شكرا وتركتها وغادرت ...
فوزيه حزنت علي حال بنتها لكن ما بيديها فكيف تجعلها تتعلم وبلدها وعاداتهم وتقاليدهم ....
•_ مساءاا_ •
بداخل غرفه داليا ....
دخل محمد والد داليا وجلس أمامها وجدها تنظر في زوايه وشارده
محمد :
_ ممكن اعرف انتي متغدتيش لحد دلوقتي لي يا دولي ومالك زعلانه كده....
داليا باقتضاب :
_ مفيش يابابا
محمد بحنان :
_ داليا أنا عرفت من مامتك انك عايزه تكملي تعليمي لو بايدي هنفذلك الطلب بس البلد هنا مش هتسمح بعاداتها دي انك تكملي
داليا بحزن وتكشيره :
_ ماما قالتلي يا بابا
محمد. بحب ابوي :
_ بس متزعليش أنا عندي الحل ليكي
داليا باستفهام :
_ ازاي ... وحل اي
محمد :
تكملي تعليم عند عمك هناك في القاهره محدش هيضيقك وكمان هبقي مطمن عليكي في بيت عمك ...
داليا بفرحه طفوليه :
_ بجد يا بابا هيييه ... ثم اقتضبت ملامحها مره اخري :
_ عمي عمي ازاي مش حضرتك مش بتكلمه
محمد بابتسامه :
_ أنا وعمك اتصالحنا
داليا :
_ هيه اخيرا هشوف نبض بنت عمي اللي مشفوتهاش غير مره واتنين ....
محمد :
_ طب يلا قومي ناكل كلنا سووي وقبل ما تقومي عايز اقولك اني اسف علي جوازك في السن دة بس العادات بتاعتنا كدة
داليا بحزن :
_ بابا متحملش نفسك مسؤوليه حاجة يمكن انا مش كبيره كفايا بس اللي حصلي هناك عند جوزي او اللي جوزتوني ليه خلاني عاقله كويس لو هزعل مش هزعل من حضرتك أنا عارفه بتحبني ازاي أنا هزعل من شويه عادات بتدمر حياه البنت باباانا نفسيتي ادمرت انت جوزتني لواحد بارد اناني متحكم مش مراعي اني طفله حضرتك فاهم قصدي ....
محمد :
_ فاهمك بس ممكن متحوليش تكتمي اللي جواكي لان كلامك دة حاسس ان وراه اكتر
داليا بابتسامه باهته :
_ حاضر ثم تابعت مغيره الموضوع :_ يلا ناكل بقا
محمد :
_ يلا ... بقولك بكره مسافرين عند عمك
داليا وهي واقفه بجوار والدها :
_ حاضر وامسكت بذراع والدها وذهبوا لتناول الغذاء ...
وبعد ذلك دلف كل منهم الي غرفته ......
••••••••••••••••••••
مساء في
• فيلا ميس حفله الزفاف•
كان عاصم يجلس علي البار بجوار صديقه يوسف
عاصم :
_ مش شوفت نبض
يوسف :
_ نبض اي اللي خلاك تشوفها تاني مش قولتلك ابعد عنها وبلاش تدخل في حياتها تاني انت دمرتها
عاصم باستغراب :
_ دمرت اي
يوسف :
_ انت صاحبي وكل حاجة بس انت كنت اهم عامل في اللي وصلته ليه نبض ....
قبل أن يرد عاصم عليه كانت حياه أمسكت بذراع عاصم وتتحدث :
_ ممكن تبطل كلام مع يوسف وتعالي نرقص ...
أومأ عاصم رأسه علي مضض بينما يوسف قهق عليه ...
•ميس وأحمد عريسها في الكوشه •
احمد :
_ عاصم خطيب صاحبتك دماغه حلوة اوي بس ذكائه دة مخوفني
ميس :
_مخوفك ازاي يا حبيبي
احمد :
_ معرفش بس لازم احترس منه ..
نبض صعدت درجات السلم الموصل للكوشه
نبض بابتسامه :
_ اتمني الحفله تكون عجبتك والف مبروك ليكي ولاستاذ احمد
احمد :
الله يبارك فيكي
ميس :
_ الله يبارك فيكي يا نبض وحقيقي شغلك جميل جدا
نبض بابتسامه :
_ أنا عارفه اني هطلب كلب رخم بس انا مش بتأخر بره البيت فممكن اروح دلوقتي أنا مضبطه مع العمال كل حاجة ومعاهم علي التليفون علطول ....
ميس :
_ تمام يا نبض ...
كان نبض تسير باتجاه الخارج لمحها عاصم الذي كان يرقص بحياه ليتركها وجري للحاق بنبض
عاصم وهو ينهج من الجريان :
_ شايفك ماشيه بدري
نبض وهي تلتف لتجد عاصم أمامها :
_ وانت مالك. واي جابك ورايا
عاصم :
_ اصلك شبه سندريلا اللي بتمشي بدري بس بما انك توبتي زي ما بتقولي مرجعتيش تلبسي الحجاب لي
نبض :
_ مش مضطره اجاوب عن ازنك ووقفت بعيد عنه أشارت نبض الي تاكسي
امسك عاصم يديها قبل أن تركب التاكسي
عاصم بحزم :
_ متركبيش أنا هوصلك
نبض :
_ انت مين وصفتك اي ابعد عني احسنلك وابعدت يديه بعنف وركبت التاكسي وسط نظرات عاصم المتوعدة ....
____________تاااااااااااااابع____