📁 آخر الروايات

رواية انثي برتبة رجل الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم سارة علام

رواية انثي برتبة رجل الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم سارة علام 


 

29= سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
ارجوا ان ندعوا للمرضى جميعا بظهر الغيب وأن الله سبحانه وتعالى يزيح هذا البلاء عنا جميعا إن شاء الله
أتمنى لكم قراءة ممتعه وشكرا جزيلا كل من صوت لي وعلق بكلمه وتابعني دومتم بصحه
💞💞💞💞💞💞💞💞💞
تجلس بجانبه علي صخره كبيره وتمدد قدميها في المياه تنظر للامواج بصمت تستعد لحديث طال انتظاره لم تسأله الي أين يأخذها بغضب جعلت له الحق للتنفيس عنه أعطته مساحته بكل حريه يكفي ما فعله لها رنين كلماته التي أخذتها وعود منه علي حمايتها سوف ترغمه في تنفيذها إذا حان وقتها
أما هو يكره صمتها يكره غموضها وفي نفس الوقت يعشقها كما هي يحبها قويه مع الجميع إلا هو تمنى لو أنه هكذا فاز برهانها الغبي وحافظ علي قلبها
لم ينظر لها قال بجديه :
سامعك
تنفست بعمق و تكلمت بحزن ذكريات كتمتها سنين :
كل العالم بتاع نور اللي عندها ١٥ سنه كان بريء فاكره إن كل اللي يبين ليا إنه بيحبني يبقا هو بيحبني ماكونتس أعرف إن الناس ممكن تلبس وشوش وتغيرها زي ما تحب اقعدت استناك في مكانا أزيد من شهر وكل ما اعدي من قدام العمال اسمع كلام وحش زي سابك وفلسع أكيد داق الحلاوه المصري و راح يدوق الخواجاتي و زيه كتير مش هقولك كنت قويه لا أنا كنت أضعف ما يكون نفسي انسدت عن الأكل حتى المدرسه مش عايزه اروحها وبقيت هيكل عظمي ماشي ع الأرض بس كل يوم يبقا عندي أمل فيك واروح وأقعد في مكانا واستنى وفي يوم اتفاجئت ب وجدي جاي قعد معايا خوفت منه وجيت أقوم لاقيته مسك أيدي وقال
وجدي بمكر :
راحيه فين بس ما تقعدي معايا شويه
حاولت سحب يدها من قبضته بعنف :
سيبني يا وجدي الله يخليك
مرر انظاره الخبيثه عليها وهو يري جمالها الخلاب :
ليه كدا يا جميل هنقعد مع بعض حبه صغيرين
انقبض قلبها من نظراته ولكنه لم يترك يدها مهما حاولت الفكاك منه بسبب الفرق في القوه
قالت بريبه :
ماشي شويه صغيره وبعدين همشي
ابتسم بخبث وهو يقول بصوت خفيض ويربت علي وجنتها بلطف :
شاطره يا مون ريد أحبك وإنتي بتسمعي كلامي
اندهشت من معرفته اللقب الخاص بها من مراد غمز لها بوقاحه وقال :
مفاجأه مش كدا كنتي فاكره إن مراد مش معرفه لحد فعلا صغيره وساذجه زي ما هو قال عرف يضحك عليكي
قالت بخوف :
إنت بتعمل كدا ليه بالله عليك سيبني أمشي عشان اتأخرت علي ماما
قال بخبث وهو يرى الرعب المرسوم علي وجهها مال بوجه ناحية اذنها وهمس :
مكونتيش بتبقي خايفه كدا لما كنتي معاه دانا كنت بشوف زعلك لما يسيبك ويمشي
ثم نظر لعينيها الساحرتين وحاول تقبيلها أزاحت نور وجهها من أمامه بسرعه و وقفت مذعوره قالت برعب وهي تحاول الفكاك من حصاره :
حرام عليك والله إنت قليل الأدب أبعد عني خليني أمشي الله يخليك
سارعت في الهروب منه وهو خلفها يحاول اللحاق بها وهي تنظر خلفها بفزع لا تعرف لماذا حبس صوتها داخل حلقها سمعته يصرخ عليها بشده :
استني يا نور اوقفي بس ثم تابع بتهديد اوقفي لا أعرف الناس كلها كنتي بتعملي إيه مع مراد أنا شوفته بعيني وهو بيحضنك خليني أعمل زيه ومش هقول لحد
تنهدت بقوه وقالت وهي ترفع رأسها تنظر للجالس بجانبها بصمت وضحكت بسخريه :
موقفتش جريت لغاية لما خرجت برا المخزن كله موقفتش بردو فضلت أجري وأبكي بس لغاية لما خبطت في حد اترعبت شوفت لاقيته عم جبريل اكتر راجل كنت بخاف اتكلم معاه عشان ع طول مكشر وساكت قولت هيزعق فيا بس لاقيته يبص ليا بحنان وأبتسم وطبطب عليا عارف كنت لسه فاكره إنك هتيجي تنقذني زي الحواديت
قال وهو علي نفس جلسته ينظر للأمام فقط :
كملي
هزت رأسها وقالت بحزن :
هو شاف حالتي ومتكلمش كان الحيوان دا قرب مني وعمل نفسه كأنه بيلعب معايا
وجدي بتوتر داخلي لم يظهر منه شيء سوى ابتسامه مصطنعة :
قطعتي نفسي يا نور بس شاطره سبقتيني أحسن احنا يا عم جبريل كنا بنلعب سباق بس هي إيه بتجري زي الرهوان
ثم حاول أن يضع كف يده يملس به علي ظهرها كأنه يهنئها إلا يد جبريل كانت الأسرع حينما سحب المرعوبه وراء ظهره وقال بصرامه وهو يميل عليه بطوله الفاره يهمس من بين أسنانه :
ايدك الوسخه دي لو بس فكرت تمدها مره تانيه عليها مش هعمل حاجه غير إني هقطعالك ماشي
شحوب وجهه أعطت لجبريل ما يريده حاول وجدي الكلام ولكن النظره الشرسه التي أهداها اليه جعلته يبلع كلماته ويرحل سريعا تابعه بعيونه حتى اختفى عن الانظار أخذ نفس عميق وهو يسب الحقير والتفت للمنكمشه علي نفسها وقال بابتسامه حانيه :
عملك حاجه ضربك او لمسك في حته
هزت رأسها المنكس للأرض بقوه ودموعها تجري كالشلال علي خديها رفع وجهها إليه وقال بجديه وهو يسألها :
ليه معونتيش بتقصي شعرك زي زمان
بتلقائيه مسكت نور بخصلاتها الذهبيه التي طالت عن السابق وجعلتها أيه في الجمال وقالت بتعلثم بسبب البكاء :
ماما هي اللي مناعتني إني اقصه عشان أبقى زي البنات
تنهد بحيره وقال بتفهم :
يبقا تلميه في ضفيره كحكه أو حاجه ما تخليهوش مفرود كدا
قالت ببكاء أشد لتبرر له أنها لم تقصد أن تجعله مفرودا :
والله كنت لماه بس …… هو …… والله ……
أشفق علي حالتها فقال بمرح زائف وهو يغلي من الداخل :
خلاص يا باشمهندس كل دا عياط عشان شوية شعر أنا بكرا هجيبلك شويه حاجات نلم بيهم الذهب دا
ثم مسح دموعها برفق وقال وهو يدفعها لخارج المكان يلا روحي النهارده خدي بقية اليوم أجازه
نظرت له بفرح و لكنه سرعان ما تبدل لقلق ولكنه فهم عليها فقال بنفاذ صبر :
يا بنتي روحي ومالكيش دعوه أنا هقول للحج يلا بقا أمشي قبل ما أغير رأيي
نظرت له بامتنان وقالت وهي تبتسم بصدق :
إنت طيب أوي يا عم جبريل ربنا يسعدك يا رب
وجاءت لتحتضنه ولكنه اوقفها بيديه ونزل لمستواها وقال بجديه كلمات حفرت في عقلها :
إنتي غاليه وعاليه كل الناس تطلع عشان تطولك والحضن دا لازم اللي يطوله يعمل عشانه المستحيل أخر مره أشوفك بتحضني حد غريب سامعه
مسحت دموعها بقوه وعادة إليها ثقتها بنفسها فقالت بابتسامه واسعه خلابه :
حاضر يا عم جبريل حاضر
ثم ركضت بسرعه للخروج من المصنع ولكنها التفتت له ولوحت له بسعاده واشراق لم يستطيع إلا ان يبادلها والابتسامه ترسم علي شفتيه بدون اراده والدموع تحاول ان تغزو عينيه بإصرار
نظرت نور لمراد و تابعت :
عدى علي الموضوع دا شهر و كنت مابكلمش حد خالص بس سمعت إن وجدي طلعوا عليه شوية حراميه ضربوه علقه كسروا عظمه وفي يوم روحت المصنع الصبح عادي زي أي يوم لاقيت كل اما اعدي علي حد يبصلي نظرات مش عارفه احددها بس مش عجباني حطيت وشي في الأرض عشان ماشوفش حد لغاية لما لاقيت حد بيقول بصوت عالي قولي يا واد ما تعرفش الساعه بكام وبدأو يتجمعوا حوليا ويرموا عليا الصور دي وأنا مش فاهمه حاجه واللي طلع عليا أنا عملت إيه والله ما عملت حاجه لسه لغايه حالا صوت ضحكتهم بترن في دماغي لسه لغاية حالا وشوشهم وهما عملين دايره عليا مش عارفه أنساها ولا لما قالولي مين أحسن مراد ولا وجدي وأنا عامله زي الفأر اللي وقع في المصيده وأبكي ومحدش رحمني إلا الناس اللي كانوا يعرفوني بجد سحبوني من وسطهم و روحت وأنا مش قادره أخد نفسي من البكا وأنا علي السلم لاقيت فريال واقفه وماسكه الصور وعملاها مروحه وتقولي يا عيني علي اللي حب ولا طال شي وأنا مره واحده لاقيت نفسي دايخه ومش شايفه حاجه فوقت بعد شويه هتقولي قد إيه أقولك والله ما عارفه بس لاقيت رجلي في الجبس وماما قاعده جنبي بتعيط وسميحه وفريال وعينيها كلها فرح وشماته جيت أتكلم معرفتش كأن حاجه مانعة حاولت كتير معرفتش و الدكتور قال دي حاله نفسيه من زعل ولا حاجه وخرجت و روحت البيت وجه الحج وقاعدنا مع بعض وهو عرف باللي حصل و مشى العمال دول كان حاسس بالذنب وأنا زي مانا مفيش تغيير كل يوم علي السرير مش عايزه أكل أقولك علي سر انا كنت فرحانه إني مش عارفه أتكلم عشان كنت خايفه علي ماما اليوم جر شهر والشهر جر أخوه والكل بيجي يواسي ويمشي إلا فريال أكتر حد بكره في حياتي تجي تبص ليا بفرح وماتكلمش بس عينيها بتقول كلام كتير بس عرفت إن الست دي بتكرهني لو تطول تقتلني هتعملها لغايه في يوم لما جه ……
************************
بتعمل إيه يا دكتور يا محترم
أسرع يدفع التي أمامه بعنف أكبر حتى وقعت علي الأريكة وقال بخوف :
والله يا أسيل هي اللي كانت هتقع فأنا لحقتها بس
نظرت له بغموض وقالت وهي تنظر للأخرى بسخريه :
دا فيلم جديد هتعمله عليا
وقفت الأخرى وعدلت من ثيابها وقالت بوقاحه وهي تضع يدها علي كتفه :
في إيه يا سيلا إنتي يعني شوفتينا بنعمل حاجه وحشه لا سمح الله ثم ضحكت بخلاعه
وتابعت بغمزه لها :
دكتور جاسر كتر خيره كان بيسندني عشان كنت دايخه عقبالك لما تدوخي زي
قال جاسر بحده وهو يبعدها عنه :
إنتي بتقولي إيه انتي إنسانه قذره
ثم التفتت لاسيل الصامته وقال برجاء والله يا أسيل ما كدبت عليكي في حاجه دي أول مره تدخل مكتبي النهارده
ضحكت بخفوت وقالت له :
يعني يا جاسر واحده تدخل تلاقي جوزها في حضنه واحده تانيه المفروض تعمل إيه ولا إيه رأيك يا مها
ابتسمت بانتصار وقالت بمكر :
أنا لو منك يا هفضحه هي وهو واخلي الكليه كلها تتفرج عليه وأطلق منه وأشوف واحد تاني محتر……
صفعه مدويه كانت نصيبها قالت اسيل بشراسه :
دي أقل حاجه ممكن أرد بيها علي واسختك جوزي محترم غصب عن أي حد الدور والباقي علي اللي …
ثم نظرت لها باحتقار جعلت مها تحترق وهي تضع يدها علي خدها مكان الصفعه
قلبه كان يزقزق من الفرحه والسعاده ولكن وجهه كان جامد من الصخر
قالت مها بغل لفشل خطتها :
إنتي اللي هبله عشان تكدبي عينيك إنتي اللي معندكيش كرامه وتسكتي علي جوزك عشان ما تبقيش مطلقه
رفعت حاجبها ونظرت لجاسر الذي هم ليرد بقوه وعيونها الخضراء تخرج نيران تراجع جاسر بشكل مضحك وفرد يده لاسيل لكي تتقدم وقفت أمامها بتحدي وقالت بكبرياء :
لأ يا روحي مش أنا اللي تدفن رأسها زي النعامه في الرمل عشان حد بس في حاجه إنتي متعرفيش عنها حاجه ولا عمرك سمعتي عليها أسمها الثقه وأنا بثق في جاسر أكتر من نفسي أنا بحب جوزي وهو بيحبني وواثقه من كدا أما إنتي عملتي إيه بالثقه اللي أهلك ادوهالك يا مها خلاص قدامك شهور وترجعي لأهلك في البلد يا ترى هتبصي في وشهم إزاي
تزلزلت مها من الداخل لقد وضعت أسيل الملح علي الجرح بغزاره ضغطت مها علي أسنانها بقوه حتى لا تبكي أمامهم ولكن الارتعاش ظهر علي شفتها السفلي لم تظهر أسيل شفقتها علي من كانت في يوم صديقه وتابعت وهي تشمئز من مظهرها :
روحي يا مها فكري في مصبتك الأول وبعدين تعالي اعملي حركات الغوازي دي في مكان تاني غير هنا عشان دا مكتب دكتور محترم مش هتعرفي تعملي معاه حاجه أصل معاه اللي ماليه عينيه
لقد أنهت عليها بالضربه القاضيه وفقد علمتها الفرق بينهما فهي زوجته حبيبته أما هي فواحده من ضمن قائمه طويله
هزت رأسها بخضوع وخرجت من الغرفه سريعا مسحت أسيل علي وجهها بعنف كانت سوف تتراجع وتذهب وارئها للتحدث معاها بلين ولكن جاسر ضمها من الخلف بقوه وقال بحب عصف علي قلبه :
بحبك يا سيلا بحبك
التفتت له وهي مازالت بين احضانه ومسكته من مقدمه قميصه بقوه اجفلته وجعلت عينيه تتوسع وقالت بتملك وغيره حارقه :
إيدك ما تلمسش واحده غيري ولا حضنك دا يدخل فيه الا أنا ولا حد يحس بدفاه إلا أنا ولا حد يشم ريحتك دي الا أنا إنت بتاعي أنا
ولأول مره تقبله هي قبله طويله حارقه مدمره للأعصاب هذه الكلمات التي ضربت في عقله وهو يستمتع بها فصلت القبله و دفنت رأسها في صدره وقد تحول وجهها للون الأحمر القاني وقالت بتيه :
قول إنك بتاعي يا جاسر
ابعدها عن صدره ونظر بعينيه الجائعتين للفتنه التي بين يديه و قال وهو يبعثر قبلات علي وجهها بقوه و أنفاسه مسلوبه :
أنا بتاعك من أول مره شوفتك فيها أنا ملكك ومن إنتي كنتي لسه بضفاير أنا حبيب أسيل من قبل مانتي تعرفي يعني إيه الحب وقعتي قلبي بنظره بريئه يا روح جاسر
شعر بطعم ملوحه في فمه نظر لها بسرعه ومسك وجهها بين يديه وقال بفزع :
مالك يا روحي
نظرت له برقه وقالت من بين بكائها :
أنا أسفه يا جاسر أسفه عشان غبت فتره بس صدقني رجعت تاني أنا لسه أسيل اللي إنت حبيتها زمان حقك عليا يا حبيبي
تنهد جاسر براحه و لكنه عقد حاجبيه بغضب مصطنع وقال وهو ينظر حوله :
يعني مش لاقيه غير هنا تقولي فيه الكلام اللي يطير الواحد دا ولا دي خطه منك عشان تجنيني أكتر يا بنت ماما وفاء زي ما شهاب بيقول
هزت رأسها للموافقه علي كلماته وضحكت بصخب وهي تدفن نفسها بين احضانه تحمد الله أنها رأت تمثيل مها من قبل وتعلم إنها تجيده وإلا كانت الأن خسرت الكثير
*************************
جسد نحيل هزيل يجلس علي الكرسي المقابل للنافذه تضم ركبتيها لصدرها وتسند ذقنها عليهم تعاتب الحياه في صمت فتح الباب لم تلقي للقادم بالا يدا عطوفه ربتت علي كتفها لم تحيد ببصرها عن القمر الساطع في السماء سمعت صوته الحازم وهو يقول :
أول مره أراهن علي حد ويخذلني
لم ترد عليه ولكنها أعطته نظره بارده بجانب عينيها تابع وكأنه يتحدث مع نفسه :
لما شوفتك أول مره وإنتي بتشيلي وتعافري عشان محدش يضحك عليكي لو وقعتي قولت يا واد يا جبريل جه اللي يفكرك بنفسك وإنت صغير بس أنا بقا كنت بجيب حقي ولو كان من بؤق السبع أشده حتى لو أكل مني حته بس هبقا ما بيني وبين نفسي فرحان عشان ما حدش خد مني حاجه بتاعتي إنما إنتي خلاتيهم يفرحوا لما عرفوا يوقعوكي وإنتي تعمللهم اللي هما عاوزينه أنا ياما وقعت وقومت حتى لو بموت بس ما خليهومش يشفوني
ظل صامتا ينتظر منها رد طال الإنتظار والحال كما هو باق تنهد بحزن ووقف للمغادره ولكنه تصنم في مكانه كان صوتها حزين يقطر الألم و قطع قلبه عليها
بس أنا ضعيفه مش زيك قويه إنت راجل إنما أنا بنت مهما روحت وجيت ومهما عملت كله هيشوفني بنت
ابتسم ولكنه أخفها سريعا وجلس بجوارها و نظر لما تنظر له قال بحزن :
أنا عافرت كتير يا بنتي و لحد حالا بعافر كل م الدنيا تديني قلم ارقد منه علي الأرض أقوم واديها أنا كمان قلم ربنا خلقنا كدا نعيش في شقا أنا معنديش عيال و ربنا عوضني بيكي
توسعت عينيها ونظرت له كالمصعوقه فاكمل بحنان أنا مش طالب منك قولت بابا لا كل اللي طلبه إنك ترجعي تاني لحياتك ولما توصللي إنك في كل حاجه تكوني الأولي هحس إنك بنتي وأنا معاكي هنمشي مع بعض خطوه بخطوه
لم تشعر بالدموع وهي تنزل كلمات صادقه خرجت من قلبه دخلت قلبها
قالت بسعادة وهي تتذكر كل ما فعله عم جبريل لها :
أنا بحب الراجل دا أوي لولاه بعد ربنا مكونتش كدا المهندسه نور الغالي عم جبريل حاجه نادره متلاقيش منه أتنين
وقف مراد بحده استغربتها وجاءت لتتكلم ولكن قلبها وقف عن العمل حينما وجدته يجلس خلفها ويضم جسدها له بشده ووضع وجهه في عنقها وشعرت بدموعه الكثيره تغرقها ولا يقول شيء إلا كلمة :
أنا السبب أنا السبب 



الثلاثون من هنا 

تعليقات