رواية انثي برتبة رجل الفصل الثلاثون 30 بقلم سارة علام
=سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أتمني أن تكونوا بصحه جيده شكرا لكل من صوت لي و تابعني فصل جديد قراءة ممتعه لا تنسوا تعليقاتكم تسعدنيصامته تنظر للأمام فقط تسمع صوت بكائه واعتذاره الحقيقي لها كم تمنت أن تراه هكذا منذ عشر سنوات ولكن قلبها الخائن يضرب بين اضلاعها لأجله ولكنها لن تنكر بأنها استمتعت بعذابه القليل التفتت له بصعوبه وتنهدت بحزن وتغلب القلب علي كل شيء قالت له وهي ترفع وجه بقوه حتى ينظر لها قالت بحنان وهي تمسح دموعه :
أنا أمنت بحاجه صغيره أوي يا مراد إن ربنا عمره ما عمل حاجه وحشه للانسان لما إنت سافرت أنا بقيت نور اللي معاك دلوقتي واحده ناجحه في حياتها ليها شخصية منفصله عن أي حد لكن بوجودك وعدم سفرك عمري ما كنت حتى أعرف أخد قرار ألبس إيه بكرا
قال بتأثر وهو يشعر بنصل حاد يغرز في قلبه :
مش قادر أصدق إنك شوفتي كل دا وأنا بعيد عنك نور إنتي طول عمرك قويه اللي تقرر إنها تشتغل في عمرك الصغير دا تبقا راجل يا نور ويمكن أحسن من مليون واحد مكتوب في بطاقته ذكر
قالت وهي تقف وتنظر للسماء الصافيه المليئه بالنجوم البراقه :
أنا تعبت كتير يا مراد وكل اللي كنت مخابياه عنك خلاص عرفته أنا عايزه أعيش عايزه أحس إني طبيعيه كان كل خوفي إنك تصدقهم وتكدب قلبك
وقف أمامها ومسك يدها ووضعها علي خافقه الذي ينبض بقوه :
مش دا اللي يكدب أبدا بس العين تغشك والودان كمان بس الإحساس لأ وأنا عمري ما سبتك يا نور طول عمري معاكي زي ضلك تمام
نظرت له باستغراب من كلماته الغامضه هرب مراد من عينيها ولكنه قال بتساؤل :
هسئلك سؤال ومهما كانت إجابتك ورغبتك هنفذها ع طول بس تردي علي بصراحه
رفعت حاجبها وقالت بدهاء :
مش عشان حد أنا حسيت إنك سندي اللي هيوقف في وش أي حد ممكن بس يفكر يقرب مني
توسعت عيناه بصدمه وقال بدهشه :
عرفتي منين
ضحكت بخفوت وهي تنظر لملامحه فقالت بمشاكسه :
بضرب الودع يا سي مارو
ثم تركته لكي تذهب مسك يديها بسرعه وشدها له بعنف وضمها لصدره بقوه وقفت جامده في حضنه من والمفاجأة فقال بهمس :
يعني إنتي عايزانا فعلا نتجوز بجد ولا عشان تحرقي دم حامد وابنه
لا تعرف كيف تتنفس كل هذه المشاعر أغمضت عينيها بقوه ولأول مره تعطي الحريه لقلبها للتحكم فقالت برقه تتقطر من صوتها :
محدش ليه عندي حاجه ولا يلزمني غير مراد وبس أنا راهنت بقلبي ليك
نظر لعينيها بعينيه التي تفيض عشق وقال وهو يمسح علي وجنتيها التي كانت تطلق حراره حارقه و طغى اللون الأحمر القاني زفر بحراره :
أنا بحبك وإنتي طول عمري حلمي كنت أعمى لما فكرت إني ممكن اخرجك من قلبي ولو حكيت ليكي عن كمية العشق اللي جوايا يبقى هنقف هنا شهور أنا أسعد واحد في الدنيا حاسس إني ماسك النجوم بأيدي سامحيني علي كل حاجه سامحيني
بلعت لعابها بصعوبه من شدة التوتر والخجل قالت بهمس :
سىامحتك خلاص من حالا مفيش عتاب لا أنا ألوم ولا إنت تلوم بس لازم تعرف إن لو فيه حاجه عايز تقولها وفاكر إني ممكن أزعل منها قولها يا مراد أنا سمعاك وصدقني هسامحك
ارتجفت يديه الممسكه بوجهها وزاغت نظراته بشده وحل الشحوب علي وجه مما جعلها تنظر له بخوف ولكنها سوف تتحمل كل ما يقوله قالت بتماسك وهي تبتسم لتشجعه :
احكيلي يا مارو افتحلي قلبك جربني عمري ما هخذلك
جف حلقه وتسارعت ضربات قلبه ولكنه هز رأسه وقال بارتعاش ضرب صوته بدون إرادته :
مفيش يا حبيبتي مفيش حاجه أنا بس اتفاجئت من نور الجديده مش متعود علي الرقه دي متعود علي برعي اللي جواكي
رفعت له حاجبها بغيظ ولكنها اقتربت منه واسبلت عينيها باغراء أنثى ماكره وضعت يدها في شعره تعبث بهدوء قاتل له وتحدثت بدلع زائد جعل القشعريره تدب في سائر جسده :
زعلانه منك يا مراد بجد زعلانه بقا أنا برعي طيب في برعي حلو كدا
علي الفور هز رأسه بالنفي مسكت نفسها عن الضحك فاكملت بصوتها الهامس
أنا ب… ح ……
وتوقفت مما جعله ينظر لها برجاء ومازالت تمرر يدها بين خصلات شعره الناعمه فقال بصوت مفعم بالرجاء والشغف وهيام :
كميلي عشان خاطري أنا بقالي سنين مستنيها ردي فيا روحي من تاني
وضعت عينيها في الأرض بخجل فامسك وجهها ورفعه لتلتقي عيون العاشقين زاد ضمه لها من خصرها وقال بهمس مماثل لها :
قولها يا نوارا خلي قلبي العليل يخف
رفرفت برموشها وقالت بهمس وهي تنظر لعينيه الهائمه بقوه :
ب … ح … ترمك أوي والله يا مارو
ثم دفعته بخفه من صدره وذهبت للسياره وتركته في صدمته وعيونه الجاحظه وهو ينظر لمكان وقوفها ومكانها الحالي في السياره و صوت ضحكاتها يصل إليه عض علي شفتيه بغيظ وذهب الي السياره جلس في مقعده و نظر لها بوعيد من كثرة ضحكها عليه قال بصوت عالي حانق :
صوتك لو سمعته أنا مش مسئول عن اللي هعمله سامعه
ضمت حاجبيها معا وضمت يديها لصدرها ونظرت للأمام بصمت وهي تكتم ضحكتها الرنانه بصعوبه وبعد مده قالت له بهدوء وهي ترفرف بعينيها بدلع :
من عنيا يا سي مارو واوامرك
تنهد بيأس وقال :
أنا عايز برعي أرحم من اللي أنا فيه دلوقتي الرحمه لسه فاضل شهر
***********************
حلم كل ما تعيشه حلم نظرت حولها تحاول التصديق أن اليوم حقيقي قال بعبث :
مالك يا عروسة في حاجه ضايعة منك بتدوري عليها
ردت بتيه :
اه نفسي
مال عليها ليمسك يدها ولكنها سحبتها بسرعه مما جعل الجميع يضحك بصخب قال :
والله ما هخدها ليا أنا هلبسك الخاتم و هرجعها تاني
خجلت من فعلتها التي بالتأكيد يراها الأن طفله لم تقدر علي الكلام أعطته يدها وهي ترتجف مسكها برقه وادخل الخاتم بنعومه مسك دبلته ورفعها لها مسكتها بخجل وأخذت نفس ووضعتها في بداية إصبعه أشفق عليها ف أكملها بنفسه فقال بفرح :
مبروك عليا إنتي
قالت بصوت يكاد يسمع :
مبروك
تعالت الزراعيد من كل مكان هللت سميحه بحب وهي تحتضن نجلاء :
ربنا يتمم عليهم يا حبيبتي بلاش دموعك دي بهاء راجل و هيحافظ عليها ويحطها جوه عينيه
قالت أميره بفرح وهي تسحب نجلاء من أحضان سميحه :
في إيه يا نجلاء دي خطوبه وبعدين دي هتبقا في عينيه قبل عينيه دي بنتي اللي مخلفتهاش زيها زي
مرات إسلام
قالت نجلاء وهي تمسح دموعها :
أنا فرحانه صدقيني بس غصب عني
ربتت أميره بمزاح علي ظهرها :
كفايه إنك عرفتي تخليه يعمل خطوبه بدل كتب الكتاب والله إنتي مفتريه والواد بقاله أسبوعين ماشي وراكي عشان ترضي
ضحكت نجلاء من بين دموعها :
بس أبنك دا محدش يعرف يغلبه أبدا قالي مدام مش موافقه علي كتب الكتاب هتجوز مع أختى في ليله واحده وساب عليا الوحوش إللي في البيت أخواته يا ختي عليهم زن زن واخرهم نور بعد مانا استويت دخلت عليا أنا حسه إني اتخدعت
ضحكوا جميعا في سعاده وحب
أنا عايزه أرقص يا شيبو
قال شهاب بهدوء :
وماله يا روح شيبو النمره ليكي يلا
ضيقت عينيها وقالت :
بتتريق عليا يا شهاب
قال بسخريه :
هو أنا أقدر يا إيلي ارقصي يا حبيبتي عشان النهارده تباتي في المستشفى متجبسه من اللي هعمله فيكي
نظرت له بحزن مصطنعه وقالت :
إنت عايز تنكد عليا وتزعلني فين كلامك اللي كنت بتقوله هعملك كل اللي نفسك فيه يا إيلي
عجبته لعبتها فمال علي اذنها وقال :
والله العظيم مانا مزعلك أبدا ويوم الفرح في شقتنا هخليكي ترقصي لغاية لما تقولي كفايه
جحظت عينيها بشده من كلماته وقفت الكلمات في حلقها واحتنق وجهها من الخجل هربت من نظراته الثاقبة
تركته بسرعه شديده وهي تلتفت حولها بتيه واصطدمت رفعت رأسها كي تعتذر ولكن الصدمه خشبت جسدها نظرت حولها بخوف وسحبت التي أمامها بسرعه خوف من حدوث مشكله
قالت بسرعه :
إنتي لازم تمشي بسرعه قبل ما حد يشوفك
عقدت حاجبيها باستنكار وهتفت بضيق :
في إيه يا ايلين أنا جايه خطوبة رنا و هي اللي عزماني كمان
نظرت لها بقوه وقالت بتهديد :
بقولك إيه هي كلمه اطلعي بره عشان نور لو شافتك الليله دي هتبقا سودا عليكي وحرام فرحة رنا تتحول لنكد فارحمينا من كل دا وامشي من سكات
ضحكت بشده وقالت بحنان :
مش مصدقه كبرتي يا إيلي وانتي اللي بتخافي علي إخواتك مني
أخذت إيلي الكلام كأنها تسخر منها امسكتها من ذراعها بعنف وقالت بغضب :
اه إيلي الهبله اللي كانت بتصدقك في كل كلمه من غير ما تشغل دماغها خلاص فاقت بس بعد ما كنت قربت أخسر أختي عشان ناس ما تستهلش كنت فاكراهم يستحقوا حبي وطيبة قلبي
قالت وهي تشعر بالخجل من نفسها :
حق عليا أنا غلطت مش إنتي لوحدك اللي كنتي هبله أنا كمان بس والله فوقت وعرفت أصلح غلطتي بسرعه صدقيني أنا اتغيرت وخدت قلم فوقني قبل ما ضيع نفسي بايدي
رق قلب ايلين وهي تسمع حديثها الصادق فقالت بنبره أقل حده وهي مشتته :
أنا هصدقك بس عشان خاطري أمشي قبل ما نور تشوفنا
قالت لمحاوله لتفهمها ولكن ايلين لم تعطي لها فرصه وسحبتها بسرعه لباب المنزل كانت تحاول مجاراتها في الحركه ولكن هذا الكعب اللعين يمنعها قالت برجاء :
براحه يا إيلي هقع أنا لبسه كعب ……… اه
دخل طرف الفستان أسفل الحذاء مما جعلها تقع ولكن يد قويه لحقتها قبل اصطدامها في الأرض
قالت إيلي حينما رأته بصوت شارف علي البكاء و الاخري بين يديه :
دا ايه الفرح اللي مصمم يتقلب لجنازه وكملت بيك انت كمان دي ليله عنب
اعتدلت بسرعه ووجهها يشتعل من الخجل أما هو فقد تسمر مكانه ولكنه رسم علي وجه البرود وقال بصوت جامد وهو يتجاهل وجودهم تحرك للدخول ولكن ايلين وقفت أمامه وقالت بحنق :
هو إنت جاي ليه عندنا مناسبه والكل جوا أمشي بعد إذنك وخدها معاك
اشتعل وجهها من الإحراج ولمعت الدموع في عينيها نكست رأسها للأرض لتخفيها عن الجميع زمت ايلين شفتيها غضبا من نفسها وقف أمامها بشموخ وقال بنظره غاضبه :
إنتي مين عشان تكليميها كدا متعلمتيش إن دي قلة ذوق وجليطه وبعدين عديني كدا
وأمسك بكف يد الاخري ودخل بعدما أزاح ايلين بيده ببرود
ارتعش كف يدها بين يديه وهي تسير ورائه بلا رغبه قالت باختناق تحاول سحب يدها من يده :
خلاص أرجوك أنا مش عايزه أدخل أنا هروح
نظر لها بقوه وقال وهو يرسم علي وجه ابتسامه بارده :
إنتي مش معزومه من أصحاب الفرح ولا جايه ترمي نفسك عليهم
قالت بدفاع عن نفسها :
والله العروسه هي اللي دعتني
فقال بهدوء وهو يترك يدها ويتأمل في ملامح وجهها التي يقسم أنه رائها من قبل :
يبقا واجب عليكي تحضري وتعملي الواجب ولو عايزه تمشي بعدها أمشي بس يبقا بمزاجك مش حد غاصبك فاهمه
مشت بجانبه و رفعت رأسها بشموخ فقالت بهمس وهي تنظر للأمام :
شكرا
فقال بمزاح غريب عليه :
يونس
نظرت له بعدم بفهم فقال :
المفروض تقولي شكرا يا يونس
ارتفعت شفتيها بابتسامه صغيره فقالت بهدوء :
شكرا يا يونس
رد قائلا :
العفو يا ……
ارتبكت سريعا ولكنها قالت ونبضات قلبها ترتفع :
سلوى العفو يا سلوى
ردد إسمها بينه وبين نفسه هل لم تتعرف عليه إلي الأن أم أنها تتجاهل لقائهما الأول
وقف بهاء ينظر للمتجه إليه بغموض أما رنا وقفت تبتسم لسلوى بحب التي قالت بصدق وهي تحتضن رنا :
مبروك يا رنا ربنا يتمم عليكي بخير يا حبيبتي
انشغلت الفتيات في الحديث أما بهاء فوقف الاثنين ينظرون لبعضهم بغموض
قالت ايلين وهي تضرب علي وجنتيها برفق وهي ترى نور ومراد يتجهون له :
يالهوي يا لهوي نور ومراد مع بعض دانا خايفه من نور لوحدها هتقلبها حريقه اومال ذا روك بتاعها معها هتعمل إيه يلا الله يرحمهم كانوا عايشين بس هما اللي جم لقضاهم
جاءها صوت هامس من خلفها :
أنا قولت إني اتجوزت مجنونه محدش صدق أهو الأعراض ظهرت عليكي
لم تعطي له الفرصه سحبته من يده وقالت بسخريه :
طيب تعالا يا حبيبي نشوف الماتش من قريب ودلوقتي هتشوف الجنون بجد
وقوفهم الأربعة أمام بعض جعل بعض الأنظار تتجه لهم قال جاسر باستغراب :
فيه إيه يا سيلا شكل الوقفة دي مش مبشره بخير
التفتت أسيل لما ينظر عليه فرفعت كتفيها يعدم معرفه قالت أميره التي انقبض قلبها فجأة :
تعالوا يا ولاد نشوف في إيه ومين دول
كان يونس وسلوى يعطون للجميع ظهورهم قال بهاء بجمود :
جاي ليه
رد يونس بنفس الجمود :
جاي أبارك و اهني مش دي خطوبه ولا أنا غلطان
رفع بهاء جاحبه ونظر لنور ارتفعت الهمسات ربتت أميره علي ظهر يونس وقالت بحيره :
في حاجه يا بني
رد يونس وهو ينقل نظراته بين الثلاثه بقوه :
لا مفيش جيت أعمل الواجب
قال بهاء وهو ينظر له بغضب :
وماله وإحنا أكتر ناس تعرف الواجب بس في حاجه قبل ما تعمل الواجب تاخدها
ثم وجه لكمه في وجه أمسك يونس قبضة بهاء علي بعد سنتيمترات قليله ووجه له لكمه بيده الحره تحاشاها بهاء بسرعه قالت رنا بخوف وهي تحاول إزاحة يد بهاء من يد الأخر بعنف فقال بهاء بدهشه :
إنت عايز تضربني في وشي يا يونس يوم خطوبتي الله ……
قال يونس بسرعه وهو يقاطعه حتي لا يسبه أمام الجميع :
خلاص معلش طلعت مني كدا ثم شده بقوه واحتضنه باخوه و تابع بصدق الف مليون مبروك ربنا يباركلك يا صاحبي
ربت بهاء علي ظهره بحب مماثل وقال :
عقبالك إنت كمان والعقده تتفك
لا يعرف لماذا خانته عيناه ونظرت لها ارتخت الوجوه وتعالت الضحكات من جنون الاصدقاء قالت أميره بحنق :
طول عمركم مجانين معرفش العقل هيجي أمته وقعتوا قلوبنا
التفتت لتغادر ولكن وقعت عينيها علي ما جعلت الشهقه تخرج منها برعب و قالت بصوت عالي :
أختي شاديه أختي
الحادي والثلاثون من هنا