📁 آخر الروايات

رواية رجفة قلب بارد الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم شروق مصطفي

رواية رجفة قلب بارد الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم شروق مصطفي


رجفه قلب بارد
شروق مصطفي

.الإنسان بدون أمل كنبات دون ماء !
******************
تركت روحها له لعل تحظي ببعض الامان الذي افتقدته
******************

قصدك ايه انك بتسمعني!
....قالتها نور بأستغراب

عاصم تفاجأ لوقوعه بلسانه وليس يهمس كما يظن قال بتوتر: ها مين قال بسمع

،،،،،وادار وجهه الي الامام وانطلق بسياره للعوده محاولاذ اخفاء توتره

نور لم تصمت: انت قولت بتسمعني لما لما ،،،،قول بقا بتسمع ازاي من دي،،ونظرت لها بتركيز وكملت بأندهاش: مش ده تتبع بس !
امال بتقول بتسمع ايه فيه
،،،،وصمتت فجأه وقت ليس بكثيرا،،،،
ثم فجأه التفتت له وصرخت:انت حاطط تصنت فيه ،،،، شهقت وخبئت وجهها بيدها: انت انت
...تنهد : نور اهدي مفيش حاجه لكل ده اه في خاصيه التصنت بنزرعه فالمهمات الخاصه .
...نور بترقب :طيب سمعت ايه؟
عاصم بأبتسامه محاولا تلطيف بينهم قليلا: هاهاهاها قولي مسمعتش ايه؟
بس متقلقيش مش بفتحه كتير هههههه

نور...انت بجد انت انت ،،،ومسكت نفسها غيظا منه وكملت:طيب انا مش طيقاه بقا فكه يلا بقا ،،،،ومدتت يدها له

،،،،اخذ يدها وابتسم وقبلها ،،،لكن اندهشت من فعلته وسحبتها بسرعه خجلا
نور: ايه ال عملته ده! ...وربعت يدها وكمشت وجهها متضايقه وادارت وجهه الناحيه الاخري

عاصم: خلاص متزعليش خلينا بكره نشوف موضوع ده ماشي
....طيب ماتسمعش حاجه ماشي !
عاصم محاولا كتم ابتسامته: ححاول.

نور ! .....قالها عاصم

التفتت له دون كلام

عاصم: افتحيلي قلبك ممكن تدينا فرصه نقرب لبعض؟

نور اخذت نفس ثم اخرجته: مقدرش اوعدك ! بحاجه
..انا اتجرحت مره فحياتي وبعدها اتعرض للحادثه ومن وقتها صدقني محاولتش افتح قلبي لحد،بالعكس قلبي مات من ناحيه اي راجل اتقفل قلبي، وبعدها الحادثه وال شوفته من،،، وصمتت لم تريد تتذكرهم،،، بقيت بكرههم
،انا فعلا حاسه اني حظلمك معايا

عاصم جذب يدها وشدد عليها: حقولهالك لتاني مره انا عاوز اكون جانبك بس واكون قوتك و مش حجبرك انك تحبيني ، سيبيها للوقت،

تنهد ثم اكمل :انا كمان طول عمري الحب مادقش بابه لقلبي، وممكن كمان مقدرش اعبرلك بالكلام الحب زي ما اكثر الشباب بتعمل، لكن بالمواقف حتتاكدي من احساسي
لأن ال حسيت به كان اول مره فحياتي احسه معاكي ،وقتها كل حاجه اتغيرت فيا اتهزيت من جوايا ،
نور انا رميت كل الماضي بكل ألمه وووجعه ورايا عشانك ،،

ثم نظر لها وجدها تتدمع: مش عاوز اشوف دموعك بعد انهارده ، انتي محتجاني زيي بظبط ،خلينا نكمل بعض،انتي محتاجه قوه وانا محتاجك جانبي ،ممكن بس تدينا فرصه نمسح كل الماضي ونبدأ من جديد

،،،مازال يشبك يده بيدها وبيضغط بها يمدها بالأمان الذي افتقده والقوه ايضا:ممكن ثقي بيا واوعدك مش حتخلي عنك ابدا

نور احست بقليل من الطمأنينه وبث الامان الذي افتقدته وتركت له روحها لعل ترسي لبر الامان وانهاء جميع الصراعات الداخليه تنهدت : ححاول

ابتسم داخليا وتمني ان يتخطوا هذه المرحله

وقف السياره: وصلنا ..
نور : شكرا بعد اذنك،، وكادت ان تنزل
،،،لكنه سبقها ونزل وفتح لها الباب الخاص بها ،،ابتسمت له ونزلت
عاصم: خليكي هنا ثواني وجاي
وذهب لخلف السياره فتحها وحمل جميع الحقائب ووصلهم امام باب شقتهم وانزل مره اخري

نور:ليه تعبت نفسك كنت حطلعهم انا
عاصم بأبتسامه جذابه: مش عاوز اتعبك عندك مانع

نور :شكرا بجد
عاصم: مفيش شكر بينا انا وانتي بكره حنكون واحد

نور خجلت من كلامه وتركته واسرعت داخل العماره
استني !
التفتت له وجدته رافع يده لأعلي بمفتاح سياره
نسيتي ده،،،،، قالها عاصم

نور: طيب وانت حترجع ازاي !
عاصم:حركب اي مواصله يلا سلام ،وترك لها مفتاح وذهب ،،،،وابتسامته لم تفارق وجهه

تنهد وهمس داخليا: سكتنا شكلها طويله يانوري بس انا صبري طويل ومش حيأس ،،،،اشار لسياره اجري وركب وذهب
******************
عند مي
ظلت بحاله رعب من وقت ما طلب يدها وكلما تتخيل نظرات التوعد الذي ارسلها لها ترتعب اكثر ولم تنسا يوم ما اتي لها تحت منزلها ونظرات الرعب لها :لا لا انا مستحيل اقعد معاه بمكان لوحدنا ابدا ،،،
تركت غرفتها وذهبت
لولدتها بالخارج

مي :ماما ممكن نتكلم شويه

نبيله : تعالي ياحبيبتي اقعدي جانبي مالك مش علي بعضك وحبسه روحك في اوضك طول النهار.

مي بتوتر: اصل اصل انا مش مرتاحه ل ل اسمه معتز ده ومش حابه اقابله بكره اتصلوا بيه قولوا مايجيش والنبي يماما

نبيله بأبتسامه وطمأنتها: لا ياحبيبي مش حينفع ده كلام رجاله واتفق مع اخوكي خلاص ،، وانا مشوفتش عليه حاجه وحشه الصراحه بالعكس دول رجاله يعتمد عليهم بجد سواء هو ولا اخوه او ابن عمهم وقفوا مع البنات وقفه عمها ال اسمه عم معبرهومش ، ولا خالاتها ال مهانش عليهم ينزلو يقومو بالواجب رمولها اتصال بارد وخلاص لكن هما ماشاء الله ربنا يحميهم لشبابهم ماسبوهمش ،
واحنا ياحبيبتي حنتكلم بس بكره وحنسيبك تقعدي معاه وبعدها صلي صلاه استخاره وال ربنا عاوزه حيكون وواحنا مش حنغصبك علي حاجه.

اطمانت مي قليلا من كلامها واستأذنت ودخلت مره اخري غرفتها وظلت سارحه قليلا وتركت امورها لله وغطت في النوم .
******************
وليد هاتفها وهو قريب من مكانهم
وعلم بمكانها تركه عاصم ليلحق لعنيدته
وهو ذهب لطفلته
وجدها حائره بين بعض الاكسسورات الحريمي💍

توقف بجانبها وفرد ذراعيه حول كتفها وابتسامته المعهوده التي تجذب الانظار حوله
وأشار علي احداهما ،،،، دي احلي علي فكره
....شهقه عاليه ورجعت ونضرت يده للخلف ونظرت وكادت ان ترفع يدها لتضربه تفاجأت به: انت !
كده برده يا وليد تخضني
،،،وظهر علي وجهه الزعل:زعلانه منك امشي بقا
لم يقدر علي امساك نفسه من الضحك :اسف اسف والله مقصدش اخضك ما انا لسه يابنتي قافل معاكي وعارفه اني جاي

همسه :.معرفش انك جاي ع طول كده وسرحت في الاكسريس وواندمجت فيهم

وليد :حقك عليا حبيبتي

همسه مسكه قلبها من شده الخضه: خلاص بس ماتعملهاش تاني

وليد : حاضر واسف بجد،، خلصتي ولا لسه

همسه :خلاص حخد ده الذي اشار عليه وليد

وذهبت للكاشير لتحاسب عليه لكن مانعها وقام هو بدفع الحساب وكادت ان ترفض
.... لكن نظر لها نظره اخرستها وتجاهلها
واخذ الحقيبه من العامله وخرجوا واتجهوا للجلوس بداخل كافيه داخل هذا المول
همسه بدأت بالكلام عندما احست انه تضايق منها:وليد مالك ايه حصل ؟
وليد : همسه اخر مره تحطيني في الموقف ده تاني ماشي انتي بقيتي مسؤله مني دلوقتي ، اي حاجه تخصك انا الملزم بيها ، فلوسك انا حفتحلك حساب في البنك وشيلها فيها ، لكن اي حاجه تانيه انا ملزم بها ، متصغرنيش تاني بالموقف ال عملتي ده ،
واي حاجه نفسك فيها لو فمقدرتي حجبهالك طبعا

همسه برقتها المعتاده بالكلام: اسفه بجد مش قصدي اصغرك ولا اقلل منك بس اصل انا لسه مخدش عليك وكده ،،،،،اخفضت رأسها لأسفل بخجل

وليد : لا لا ارفعي رأسك الناس يقولوا عليا شرير اني مزعل القمر دي، ها تطلبي ايه؟

همسه بشهقه :ايه ده انا نسيت نور خالص زمانها واقفه مستنياني ممكن اكلمها خليها تيجي تقعد معانا !
ابتسم وليد : متقلقيش عاصم مع نور دلوقتي بينهم حسابات بيصفوها ادعيلهم يتفاهموا
همسه: ان شاء الله يتفاهموا
....طيب ايه تشربي ايه ؟
همسه :اي حاجه علي زوقك.

ظلوا يتكلموا كلا منهم عن احلامه وطموحاته ووضعوا بعض اساسيات لمنزل الزوجيه كبدايه لحياتهم قائمه علي المشاركه بينهم والحب والموده ، وتكلموا بعمل صدقه جاريه لوالدهما معا، وقررو ان يبداؤه حياتهم لوجه الله بعمل عمره وكانت المفاجأه وفرحتها من نصيب همسه:
بجد بجد الله نفسي فيها اوي دي احلي خبر سمعته بجد.
وليد: وانا كفايه عليا اشوف ضحتك منوره وجهك ، انا فكرت انك بما ان مفيش فرح بمكان ومفرحتيش زي باقي البنات يعني ، ففكرت ان دي احسن من الفرح فمكان ودوشه علي الاقل ندخل بيتنا علي طاعه الله، وكمان اول ما لابستي الحجاب الفرحه مكنتش سايعاني بجد .

همسه: انا بجد ربنا بيحبني انك فحياتي ، ربنا يباركلي فيك يارب.
وليد نظر لساعته: يلا بينا عشان الوقت اتأخر ،
وبكره حعدي عليكي عشان نروح مع معتز
همسه: اه يلا عشان نور زمانها روحت ، حتيجي امتي بكره ؟
وليد: مش عارف حشوف معتز واكلمك يلا....

وليد وقف وطلب الحساب وجذب متعلقاته وامسك يدها وخرجوا فتح لها باب السياره وركبت والتفت وركب وانطلق لايصالها المنزل
*****************
دخلت همسه المنزل كانت الساعه العاشره مساءا وجدت نور للتو واصله بثيابها علي الباب والحقائب مازالت بالأرض
همسه: انتي لسه واصله
نور: اه عاصم لسه موصلني ،مقولتيش يعني انهم جايين؟
همسه: ابدا والله معرفش ان عاصم جاي ده وليد واحنا بنلف كلمني وقالي قرب ماتخلصي كلميني ،وكلمته عادي بطمنه عليا قالي انه جاي ، بس اتلهيت في حاجه ونسيت اقولك ،عملتي ايه معاه!
نور : بكره حكتب كتابي
همسه غير مصدقه: بجد !
مبروك ياحبيبتي ،،،،واخذتها بالاحضان وشدد باحضانها ونور احتضنتها لكن ليس بقوه ولا يوجد لديها اي معالم للفرحه: فرحتلك اوي اوي عاصم شخص كويس جدا ماسبناش لوحدينا الفتره دي ربنا يتمملك ع خير،،،كل ذلك داخل احضانها ،،،

باعدت نور عنها،:ان شاء الله

همسه: مالك ياحبيبتي مش مبسوطه ليه؟

نور: عادي ،،انا تعبانه حدخل اخذ شاور وانام ، تصبحي علي خير

همسه: بس ا ا ،،،،،،لم تكمل بقيه كلامها حين تركتها الاخيره ودلفت للحمام ،همست وانتي من اهلي، ربنا يهديكي يارب

...دلفت نور لأخذ حماما دافئ لعل تهدأ قليلا من بعض صراعات الداخليه: مش عارفه ال عملته ده هو الصح ولا غلط
شكلي اتسرعت بقراري يمكن يندم بعد كده،
وممكن يكون هو املي الوحيد من بعد يأسي،
طيب ليه مش حاسه بفرح جوايا ،يمكن عشان شايفه الموت قدامي، بأي لحظه يخدني ،تنهدت :مكتوب عليا مفرحش ابدا .....كل هذا صراعات داخل عقلها ،،،،حتي نهت حمامها وخرجت قامت بارتداء كنزه صوفيه واخذت بعض مسكنات وغطت بنوم عميق
****************
اما عند معتز يومه كان غير
فلم يذهب للشركه بل ظل يحضر ويختار ما سيرتديه للغد والبسمه لا تفارقه اخيرا سيجتمع بملاكه البرئ غدا
******************
صباح اليوم التالي
الجميع كان بيستعد للمقابله مساءا

دلف عاصم لأخيه ليعرف ميعاد الذهاب وبلغه انه سوف يكتب كتاب اليوم ،
وبارك له وتركه،
حاول عاصم تكرارا مهاتفه نور للأطمئنان عليها وانه سوف يعدي عليها للذهاب معا لكن تجاهلت مكلماته، تنهد واخرج نفس وذهب لوليد يبلغه بوجوب ذهابهم لأحضار الفتيات الساعه الثامنه مساءا...
****************

كانت نور مستيقظه لكن شارده بحياتها ولم ترد علي هاتفها الذي لم يسكت نظرت له وقامت بأغلاقه ،
وذهبت لمساعده همسه في تجهيز نفسها لانتقالها بعد يومين لبيت زوجها واختيار ثياب لمناسبه امس،
دلفت لها وجدتها منشغله بمكالمه ما فاشارت لها كي تتركها وتاتي فيما بعد لكن همسه وقفتها بأشاره من يدها ان تظل ،
همسه: اه جانبي ليه فيه حاجه؟
:...........................
همسه: بجد ! ،طيب خلاص حبلغها وحنكون جاهزين في الميعاد..
:............................
همسه: ماشي مع السلامه

اغلقت معه ونظرت لنور: مش بتردي علي عاصم ليه؟ كلمك كتير مردتيش!
نور مرتبكه: ها اه لا اصل اصل كان صامت مخدش بالي ليه فيه ايه؟
همسه: ولا حاجه حيعدوا علينا الساعه ٨ جهزي نفسك قبلها
نور هزت رأسها :حاضر
محتاجه اساعدك في تجهيز شنطك
همسه: ياريت بجد

وظلوا يرتبوا ثيابها ووضعها بشنط وترتيب مقتنياتها واختيار لها فستان للمناسبه امس حيث اختارت لها بلون الزيتي الغامق بأكمام طويله ومن اعلي لاسفل مغلق بزراير وحزام بالوسط بلون جملي حجاب نفس لون الحزام ونسقت الحذاء وحقيبه اليد نفس اللون الحزام ايضا ،
همسه: كده تمام اوي ، بجد مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه ، ربنا يباركلي فيكي يارب .....واحتضانتها
....وانتي حتلبسي ايه تعالي
نختارلك حاجه مناسبه ؟
نور: حخد الاول شاور سريع ونشوف
....تمام
الي ان انتهوا
وخرجت نور لأخذ حماما دافئ ودلفت لغرفتها تهدأ من حده توترها فاليوم سيكتب كتابها وعلي من ! اخذت نفسا وحاولت اخراجه لتهداه حالها ووقفت وقامت بارتداء ثيابها المكون من بنطلون اسود وهاف كول اسود ولفت بشال بيربيري ولبست جاكت اسود
كانت الساعه لم تتجاوز السادسه مساءا تقابلت مع همسه التي تفاجأت بها : ايه يا نور ال لابساه ده ! ولسه ساعتين علي الميعاد

نور: ماله لبسي انا مرتاحه كده سيبيني براحتي
همسه: بس انهارده يعني عندنا مناسبه انتي وعاصم و***
نور بدأ توترها يخرج عن السيطره: يوووووه بقا كل شويه انتي وعاصم عاصم اتصل عاصم جاي سيبوني فحالي بقا ،،،،
انتبهت لعصبيتها الزائده لاختها: ا انا اسفه ياحبيبتي اصل متوتره شويه غصبا عني.
همسه قربت لها وربتت علي وجنتها: ولا يهمك حبيبتي انا حاسه بيكي وتوترك ده طبيعي، بس انتي رايحه فين لسه بدري!

نور: انا رايحه لمي اقعد عندها لحد ماتيجوا.
همسه :بس هما جايين كانوا حيوصلونا سوا؟

نور: عادي قوليلهم اني رحت لمي يلا سلام عشان متأخرش عليها
*****************
خرجت ولكن الاحري انها بتهرب ! ومن من ، ظلت طيله الليل تتقلب لم يعرف جفنها النوم من كثره التفكير
هاتفت مي وابلغتها عذرها عن عدم حضورها اليوم ولم تبلغها عن ما اتفقا عليه امس وبرغم انها تضايقت لكن مي بدرايه عدم اتفاقها مع عاصم واغلقت معها
******************
كده مفضلش غير البتاع ده ،،،(السوار)



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات