رواية رجفة قلب بارد الفصل الثلاثون 30 والاخير بقلم شروق مصطفي
استقلت سيارتها للذهاب لأماكن المختصه لنزع هذا السوار واتجهت لمحل مجوهرات وطلبت منه انتزاع السوار المعدن الذي بيدها
..ظل يتامل به قليلا واخيرا: للاسف السوار ده فريد من نوعه مش حيتفتح الا بالقفل الخاص به مقدرش اساعدك
نظرت لساعه اليد وجدت الوقت بيقترب تركته واتجهت محل اخر نفس الكلام لم تيأس دخلت اخر محل بجانبه : حياخذ وقت حتستني !
نظرت لساعتها ونظرت له: اد ايه؟
ساعه الا ربع
لم تجد الا بالموافقه علي رغم سينفذ الوقت لكن وافقت: ابدأ
....تمام ثانيه واحده
،،،ونادي علي زميله ليجلب جهاز ما ،،وبعد دقائق امسك جهاز وفردت يدها : حاولي ماتحركهاش عشان لو فلتي ممكن تتحرقي
نور: متقلقش ابدا بسرعه
الرجل: لا مش عاوزين سربعه موضوع عاوز هدوء لانه في ايدك لو كنتي جايه تفكيه وهو بره ايدك اقولك سهل
اقعدي ع كرسي ده وسيبيني اشتغل
نور : حاضر
قام بتغطيه يدها بجوانتي ولفه حول معصمها بأحكام لحمايته لعدم تعرضها لحروق
،،،،،،بدا بتشغيل الجهاز الذي كان كهيئه المسدس ومن الامام رفيع جدا تخرج منه نار لكي ينصهر منه الذهب بدرجه حراره عاليه جدا
،،،،وبم ان السوار كان صغير فهو لم يأخذ وقت كثير بل اي حركه ستحرق يدها فركز جيدا بأتجاه قطعه المعدن وخوفا من ملامسه الجهاز يدها ،،يقوم بتشغيله قليلا ويوقفه ثم يعيد اشغاله مره اخري ويوقفه ليفتفت جزء جزء استغرق الساعه حين انتهائه
نور : اخيرا شكرا بجد لحضرتك وتعبتك ،،،
وقامت بمحاسبته واسرعت للذهاب الي !
*****************
عند همسه انتهت تجهيز نفسها وبانتظار وليد
*****************
عند الشباب ايضا انتهوا من ارتداء البدل فكان معتز يرتدي بدله اللون الكحلي اظهر اناقته ووضع افخم العطور وايضا عاصم ووليد لكن بدل سوداء بقميص ابيض وكرافت اسود
وتقابلوا بالخارج لكن تركهم معتز سويا وذهب هو بمفرده بسيارته لشراء بعض الاشياء قبل الذهاب لهم
عاصم: انا ووليد حنجيب البنات ونحصلك يلا سلام
وانطلق وليد وعاصم بجانبه لاحضار الفتيات وبعد قليل وصلوا تحت منزلهم
لكن لاول مره احس عاصم بأنقباض قلبه لكنه لم يضع بعقله شئ !
،،،،، هاتف وليد همسه لكي ينزلوا
وبعد قليل نزلت همسه بمفردها والابتسامه اشرقت وجهها عندما راته
..نزل وليد سريعا وتقدم لها : ايه القمر ده لا انا مش حصبر يومين دول احنا انهارده نروح بيتنا
...احمر وجهها : بس عيب عاصم هنا ،،
واخذ يدها وذهب لفتح الباب الخلفي لتجلس لكنه تفاجأ بوجودها بمفردها
: ايه ده نور منزلتش ليه ؟
عاصم نزل من السياره ووقف ولم ينزل نظره عن باب العماره منتظر بفارغ الصبر خروجها منه وعندما لم يجدها ووصول همسه السياره !
همسه: نزلت من ساعتين راحت لمي تقعد معاها
.عاصم ظهر الغضب علي ملامحه: مقولتلهاش اننا جاين!
همسه : اه عارفه بس حسيتها متوتره اوي وقالتلي مي محتجاها انهارده وكده
وليد : يلا اركبي حبيبتي ،،وركبت بالخلف
...امسك كف يده وضغط بقوه حتي برزت عروقه وخبط سقف سياره وركب وانطلقوا بطريقهم متجهين ل منزل مي
******************
وصل معتز المنزل لكنه انتظر حين يتجمعوا سويا
وبعد وقت ليس كثيرا وصل وليد بالسياره وتقابلوا جميعا بالاسفل
معتز: ازيك يا همسه
همسه : الحمدلله ، مبروك ان شاء الله يتمملك ع خير
معتز : يارب
،ثم نظر لهم
شكلي مظبوط كده ياجماعه قبل ما اطلع !
.....وليد قام باعتدال كرافته : اه مظبوط تمام ،،، ونظر لعاصم:مش عاوزني اعدلك حاجه انت كمان !
عاصم باله مشغول من عنيدته انتبه لوليد : انزل من فوق دماغي مش فايقلك
وليد حب يلطف الجو احس بمضايقته بعدم حضور نور معه: لما نشوفك فوق حتبقو عاملين ازاي هههههه
معتز قرب من وليد وهمس له: لم نفسك وعدي اليوم مش ناقصين استظرافك
وليد كأن الكلام ليس له :بقولك كلمت الماذون ولا ايه نظام
عاصم: كلمته جاي علي تسعه يكون معتز خلص الاول ونبدأ احنا
وليد: علي بركه الله ،مبروك مقدما ، يلا ياحيلتها منك له ، مش الواد عامر كان جا
عاصم وهما بالاسانسير : عنده ضغط شغل هناك معرفش يجي ،ربنا معاه
*****************
وصلوا امام المنزل ورحب بهم هيثم ووادخلهم لغرفه الصالون المكونه من قطعتين وجلسوا وحضرت والدته ورحبت بهم واستاذنت همسه :طيب انا حدخل ل مي جوه
نبيله: اه طبعا روحيلها
.....جالس وعينه ملهوفه برؤيتها لكن لم يراها حتي الان تنهد ثم بدأ هو بالكلام:احم استاذ هيثم يشرفني اني اطلب ايد اخت حضرتك لأخويا معتز،
هيثم: ده شئ يشرفني طبعا، بس لازم ناخذ رأي العروسه الاول...
تتدخل معتز: اه طبعا بس ممكن نقعد انا وهي الاول
نبيله : طبعا يا بني ثواني حقوم اناديها
.....دخلت همسه عند مي غرفتها لكنها اتصدمت من عدم وجود نور معها
مي: كده سايبني لوحدي ومحدش عبرني فيكم انتي واختك الندله دي
همسه بصدمه : هي نور مجتش !
مي: كلمتني من ساعتين واعتذرت فقولت اكيد مش عاوزه تتصادم مع عاصم
همسه: دي نازله من ساعتين قالتلي انها جايالك ياخبر ،،،،وشهقت ووكتمت فمها
ثم اكملت :ده كتب كتابهم انهارده عاصم اتفق معاها من امبارح واتصافوا
.....مي اتصدمت من هذه الاخبار:نعاااااام انتي بتهزري طيب هي فين و**عاصم عارف انها عندي ؟
هزت رأسها الاخري راسها بنعم
مي : طيب والعمل ده حيهد الدنيا لو عرف والمجنونه دي راحت فين بس ياربي
همسه: طيب تفتكري راحت فين طيب ماترفض وخلاص طالما مش عاوزاه مش تمشي كده فجأه ومتقولش لحد حاجه وخاصا في يوم زي ده !
مي: يارتني انا كمان كنت هربت زيها وم***
دخلت نبيله وسمعت اخر كلام بنتها: في يا بت انتي تهربي ايه كلام الفارغ ده ناس قاعده بره يلا تعالي ورايا،،،وتركتهم وخرجت
مي: روحي انتي قولي لوليد يقول لعاصم هو اكيد حيعرف يلاقيها
...حاضر ربنا يستر
****************
وخرجوا سويا ذهبت مي باتجاه والدتها باتجاه الصالون وكان جالس به معتز منفردا والبقيه جالسون امامه علي بعد
ما ان رأها حتي ابتسم ابتسامه جذابه ووقف يستقبلها .
نبيله : قعدوا اتكلموا واحنا قاعدين قدامكم هنا ،،،،،،واشارت لمكان جلوس البقيه وتركتهم ،
مد يده كي يسلم عليها ولم تفارقه ابتسامته،،،
..مي تقدمت له مدد يدها بتردد بالبدايه وكادت تسحبها لكنه شددها وضمها :مش عاوزه تسلمي عليا ولا ايه ،ورفع احدي حاجبيه !
مي بتوتر : ها لا بسلم ،،،،،،وسحبت يدها منه وجلست وصمتت
معتز جلس امامها: انا مش مصدق نفسي اني قابلتك بجد ده انتي نشفتي ريقي يا شيخه
مي: لا رد
معتز: حتفضلي ساكته كده كتير ولا ايه امال فين صوتك ،،،
وقلدها: اللاحقوووني بيتحرش بيا ها ولا نسيتي ،،ورفع احدي حاجبه يريد ان يري رد فعلها !
مي لم تنظر له خوفا منه وارتعدت وظل قلبها ينبض بشده من فرط الخوف
،،،حزن بشده علي حالتها واحس بما تعانيه حيث هو من وصلها لهذه الحاله سابقا ،ابتسم وامسك يدها بحنو : ماتخافيش مش حعضك اينعم اكلت علقه حلوه وزعلت منك واكيد ليكي عقاب صغير بس مش دلوقتي حأجله ،
حاولت تسحب يدها لكنه تبت يده عليها: توء توء مش حسيبك تفلتي مني مش عاوزك تكلمي مع اني نفسي اسمع صوتك ،لكن انا حابب اقولك انك ،،،واشار بيدها ناحيه قلبه :انتي هنا مكانك هنا مش عارف امتي حصل ولا ازاي بس ده،،،(قلبه) مش قادر يطلعك ،انتي الحاجه الوحيده الجميله ال جت بحياتي واسف ان كنت جرحتك قبل كده ورعبتك مني ،صدقيني انا اتغيرت،
اخيرا رفعت نظرها له اثناء كلامه وجدت لمعان بعنيه واحست بنبض قلبه وصدق كلامه
معتز:ممكن نفتح صفحه جديده
...هزت رأسها بهزه بسيطه
بموافقه
تفاجأت به وقف مره واحده :ايوه بقا
انتبه لنفسه واشار لهم :احم اسف اسف
وجلس معها مره اخري وجدها خبئت وجهها بيدها من الكسوف: اسف اسف بس الفرحه مقدرتش امسك نفسي تعرفي اني اول مره افرح بجد من قلبي
نظرت له: بجد !
....اه بجد والله
هيثم ذهب وجلس بجانب اخته ولف ذراعه بها: ها ايه الاخبار اخفضت مي راسها للأسفل ولم تنطق
...معتز احس بغيره اول ما امسكها هو تتدخل: احم السكوت علامه الرضا اهي
هيثم : يا مي اين صوتك طيب هزي راسك اعملي اي حركه،،بالفعل هزت رأسها بسيط وجرت هربت منهم وجلست بجانب والدتها ووجهها اتكسا حمره الخجل
تقدم معتز مع هيثم والابتسامه علي وجوههم وجلسوا معهم
معتز: طيب نقرا الفاتحه امال فين عاصم امال
رد وليد والتوتر ظهر عليه : بيتكلم في التليفون حقوم اناديه حالا..
جلس معتز بجانب هيثم فمقابل مي ووالدتها
ذهب وليد لعاصم وجده قد انتهي من مكالماته وممسك بيده بسور الشرفه وضاغط عليه بقوه :عاصم
التفت له وعينيه تطلع شرارات من كثره الغضب
...وليد: عرفت مكانها !
عاصم :حعرف بس نمشي من هنا الاول
وليد: طيب تعالي عشان نقرأ الفاتحه
....يلا
ياتري نور راحت فين؟
وعاصم حيلاقيها ازاي؟
تمت وانتظروا الجزء الثاني
..ظل يتامل به قليلا واخيرا: للاسف السوار ده فريد من نوعه مش حيتفتح الا بالقفل الخاص به مقدرش اساعدك
نظرت لساعه اليد وجدت الوقت بيقترب تركته واتجهت محل اخر نفس الكلام لم تيأس دخلت اخر محل بجانبه : حياخذ وقت حتستني !
نظرت لساعتها ونظرت له: اد ايه؟
ساعه الا ربع
لم تجد الا بالموافقه علي رغم سينفذ الوقت لكن وافقت: ابدأ
....تمام ثانيه واحده
،،،ونادي علي زميله ليجلب جهاز ما ،،وبعد دقائق امسك جهاز وفردت يدها : حاولي ماتحركهاش عشان لو فلتي ممكن تتحرقي
نور: متقلقش ابدا بسرعه
الرجل: لا مش عاوزين سربعه موضوع عاوز هدوء لانه في ايدك لو كنتي جايه تفكيه وهو بره ايدك اقولك سهل
اقعدي ع كرسي ده وسيبيني اشتغل
نور : حاضر
قام بتغطيه يدها بجوانتي ولفه حول معصمها بأحكام لحمايته لعدم تعرضها لحروق
،،،،،،بدا بتشغيل الجهاز الذي كان كهيئه المسدس ومن الامام رفيع جدا تخرج منه نار لكي ينصهر منه الذهب بدرجه حراره عاليه جدا
،،،،وبم ان السوار كان صغير فهو لم يأخذ وقت كثير بل اي حركه ستحرق يدها فركز جيدا بأتجاه قطعه المعدن وخوفا من ملامسه الجهاز يدها ،،يقوم بتشغيله قليلا ويوقفه ثم يعيد اشغاله مره اخري ويوقفه ليفتفت جزء جزء استغرق الساعه حين انتهائه
نور : اخيرا شكرا بجد لحضرتك وتعبتك ،،،
وقامت بمحاسبته واسرعت للذهاب الي !
*****************
عند همسه انتهت تجهيز نفسها وبانتظار وليد
*****************
عند الشباب ايضا انتهوا من ارتداء البدل فكان معتز يرتدي بدله اللون الكحلي اظهر اناقته ووضع افخم العطور وايضا عاصم ووليد لكن بدل سوداء بقميص ابيض وكرافت اسود
وتقابلوا بالخارج لكن تركهم معتز سويا وذهب هو بمفرده بسيارته لشراء بعض الاشياء قبل الذهاب لهم
عاصم: انا ووليد حنجيب البنات ونحصلك يلا سلام
وانطلق وليد وعاصم بجانبه لاحضار الفتيات وبعد قليل وصلوا تحت منزلهم
لكن لاول مره احس عاصم بأنقباض قلبه لكنه لم يضع بعقله شئ !
،،،،، هاتف وليد همسه لكي ينزلوا
وبعد قليل نزلت همسه بمفردها والابتسامه اشرقت وجهها عندما راته
..نزل وليد سريعا وتقدم لها : ايه القمر ده لا انا مش حصبر يومين دول احنا انهارده نروح بيتنا
...احمر وجهها : بس عيب عاصم هنا ،،
واخذ يدها وذهب لفتح الباب الخلفي لتجلس لكنه تفاجأ بوجودها بمفردها
: ايه ده نور منزلتش ليه ؟
عاصم نزل من السياره ووقف ولم ينزل نظره عن باب العماره منتظر بفارغ الصبر خروجها منه وعندما لم يجدها ووصول همسه السياره !
همسه: نزلت من ساعتين راحت لمي تقعد معاها
.عاصم ظهر الغضب علي ملامحه: مقولتلهاش اننا جاين!
همسه : اه عارفه بس حسيتها متوتره اوي وقالتلي مي محتجاها انهارده وكده
وليد : يلا اركبي حبيبتي ،،وركبت بالخلف
...امسك كف يده وضغط بقوه حتي برزت عروقه وخبط سقف سياره وركب وانطلقوا بطريقهم متجهين ل منزل مي
******************
وصل معتز المنزل لكنه انتظر حين يتجمعوا سويا
وبعد وقت ليس كثيرا وصل وليد بالسياره وتقابلوا جميعا بالاسفل
معتز: ازيك يا همسه
همسه : الحمدلله ، مبروك ان شاء الله يتمملك ع خير
معتز : يارب
،ثم نظر لهم
شكلي مظبوط كده ياجماعه قبل ما اطلع !
.....وليد قام باعتدال كرافته : اه مظبوط تمام ،،، ونظر لعاصم:مش عاوزني اعدلك حاجه انت كمان !
عاصم باله مشغول من عنيدته انتبه لوليد : انزل من فوق دماغي مش فايقلك
وليد حب يلطف الجو احس بمضايقته بعدم حضور نور معه: لما نشوفك فوق حتبقو عاملين ازاي هههههه
معتز قرب من وليد وهمس له: لم نفسك وعدي اليوم مش ناقصين استظرافك
وليد كأن الكلام ليس له :بقولك كلمت الماذون ولا ايه نظام
عاصم: كلمته جاي علي تسعه يكون معتز خلص الاول ونبدأ احنا
وليد: علي بركه الله ،مبروك مقدما ، يلا ياحيلتها منك له ، مش الواد عامر كان جا
عاصم وهما بالاسانسير : عنده ضغط شغل هناك معرفش يجي ،ربنا معاه
*****************
وصلوا امام المنزل ورحب بهم هيثم ووادخلهم لغرفه الصالون المكونه من قطعتين وجلسوا وحضرت والدته ورحبت بهم واستاذنت همسه :طيب انا حدخل ل مي جوه
نبيله: اه طبعا روحيلها
.....جالس وعينه ملهوفه برؤيتها لكن لم يراها حتي الان تنهد ثم بدأ هو بالكلام:احم استاذ هيثم يشرفني اني اطلب ايد اخت حضرتك لأخويا معتز،
هيثم: ده شئ يشرفني طبعا، بس لازم ناخذ رأي العروسه الاول...
تتدخل معتز: اه طبعا بس ممكن نقعد انا وهي الاول
نبيله : طبعا يا بني ثواني حقوم اناديها
.....دخلت همسه عند مي غرفتها لكنها اتصدمت من عدم وجود نور معها
مي: كده سايبني لوحدي ومحدش عبرني فيكم انتي واختك الندله دي
همسه بصدمه : هي نور مجتش !
مي: كلمتني من ساعتين واعتذرت فقولت اكيد مش عاوزه تتصادم مع عاصم
همسه: دي نازله من ساعتين قالتلي انها جايالك ياخبر ،،،،وشهقت ووكتمت فمها
ثم اكملت :ده كتب كتابهم انهارده عاصم اتفق معاها من امبارح واتصافوا
.....مي اتصدمت من هذه الاخبار:نعاااااام انتي بتهزري طيب هي فين و**عاصم عارف انها عندي ؟
هزت رأسها الاخري راسها بنعم
مي : طيب والعمل ده حيهد الدنيا لو عرف والمجنونه دي راحت فين بس ياربي
همسه: طيب تفتكري راحت فين طيب ماترفض وخلاص طالما مش عاوزاه مش تمشي كده فجأه ومتقولش لحد حاجه وخاصا في يوم زي ده !
مي: يارتني انا كمان كنت هربت زيها وم***
دخلت نبيله وسمعت اخر كلام بنتها: في يا بت انتي تهربي ايه كلام الفارغ ده ناس قاعده بره يلا تعالي ورايا،،،وتركتهم وخرجت
مي: روحي انتي قولي لوليد يقول لعاصم هو اكيد حيعرف يلاقيها
...حاضر ربنا يستر
****************
وخرجوا سويا ذهبت مي باتجاه والدتها باتجاه الصالون وكان جالس به معتز منفردا والبقيه جالسون امامه علي بعد
ما ان رأها حتي ابتسم ابتسامه جذابه ووقف يستقبلها .
نبيله : قعدوا اتكلموا واحنا قاعدين قدامكم هنا ،،،،،،واشارت لمكان جلوس البقيه وتركتهم ،
مد يده كي يسلم عليها ولم تفارقه ابتسامته،،،
..مي تقدمت له مدد يدها بتردد بالبدايه وكادت تسحبها لكنه شددها وضمها :مش عاوزه تسلمي عليا ولا ايه ،ورفع احدي حاجبيه !
مي بتوتر : ها لا بسلم ،،،،،،وسحبت يدها منه وجلست وصمتت
معتز جلس امامها: انا مش مصدق نفسي اني قابلتك بجد ده انتي نشفتي ريقي يا شيخه
مي: لا رد
معتز: حتفضلي ساكته كده كتير ولا ايه امال فين صوتك ،،،
وقلدها: اللاحقوووني بيتحرش بيا ها ولا نسيتي ،،ورفع احدي حاجبه يريد ان يري رد فعلها !
مي لم تنظر له خوفا منه وارتعدت وظل قلبها ينبض بشده من فرط الخوف
،،،حزن بشده علي حالتها واحس بما تعانيه حيث هو من وصلها لهذه الحاله سابقا ،ابتسم وامسك يدها بحنو : ماتخافيش مش حعضك اينعم اكلت علقه حلوه وزعلت منك واكيد ليكي عقاب صغير بس مش دلوقتي حأجله ،
حاولت تسحب يدها لكنه تبت يده عليها: توء توء مش حسيبك تفلتي مني مش عاوزك تكلمي مع اني نفسي اسمع صوتك ،لكن انا حابب اقولك انك ،،،واشار بيدها ناحيه قلبه :انتي هنا مكانك هنا مش عارف امتي حصل ولا ازاي بس ده،،،(قلبه) مش قادر يطلعك ،انتي الحاجه الوحيده الجميله ال جت بحياتي واسف ان كنت جرحتك قبل كده ورعبتك مني ،صدقيني انا اتغيرت،
اخيرا رفعت نظرها له اثناء كلامه وجدت لمعان بعنيه واحست بنبض قلبه وصدق كلامه
معتز:ممكن نفتح صفحه جديده
...هزت رأسها بهزه بسيطه
بموافقه
تفاجأت به وقف مره واحده :ايوه بقا
انتبه لنفسه واشار لهم :احم اسف اسف
وجلس معها مره اخري وجدها خبئت وجهها بيدها من الكسوف: اسف اسف بس الفرحه مقدرتش امسك نفسي تعرفي اني اول مره افرح بجد من قلبي
نظرت له: بجد !
....اه بجد والله
هيثم ذهب وجلس بجانب اخته ولف ذراعه بها: ها ايه الاخبار اخفضت مي راسها للأسفل ولم تنطق
...معتز احس بغيره اول ما امسكها هو تتدخل: احم السكوت علامه الرضا اهي
هيثم : يا مي اين صوتك طيب هزي راسك اعملي اي حركه،،بالفعل هزت رأسها بسيط وجرت هربت منهم وجلست بجانب والدتها ووجهها اتكسا حمره الخجل
تقدم معتز مع هيثم والابتسامه علي وجوههم وجلسوا معهم
معتز: طيب نقرا الفاتحه امال فين عاصم امال
رد وليد والتوتر ظهر عليه : بيتكلم في التليفون حقوم اناديه حالا..
جلس معتز بجانب هيثم فمقابل مي ووالدتها
ذهب وليد لعاصم وجده قد انتهي من مكالماته وممسك بيده بسور الشرفه وضاغط عليه بقوه :عاصم
التفت له وعينيه تطلع شرارات من كثره الغضب
...وليد: عرفت مكانها !
عاصم :حعرف بس نمشي من هنا الاول
وليد: طيب تعالي عشان نقرأ الفاتحه
....يلا
ياتري نور راحت فين؟
وعاصم حيلاقيها ازاي؟
تمت وانتظروا الجزء الثاني