رواية رزق مريم الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم لؤلؤة الجنوب
الحلقة (٢٩)
لمعت الفكرة برأسها واستتبت
نزلت الى غرفة الخزين تبحث عن مبتغاها أخذت تبحث هنا وهناك الى ان وجدته
مقص تنظيف السمك تلاعبت به حتى يسهل فتحه وغلقه
اخذته وعادت مرة اخرى لغرفة حبيبة وهي في طريقها سمعت زينب وهي تتحدث الى حبيبة شوفتي وشها واحنا بنقول لها ع الفستان كان هيجرالها حاجة ضحكتا
زاد بداخلها شعور الغضب الذي امات اخر نزعة ضمير داخلها اتجهت للغرفة عازمة على تنفيذ مهمتها سريعا وباصرار عن ذي قبل
امسكت الطرف السفلي للفستان وبدأت العمل
ذهلت من المنظر واصابها الفزع فقد زين لها الشيطان فعلتها لكنها لم تعرف الام ستؤول الاموراخذت حقيبتها خرجت من الغرفة بحذر وجرت في الجنينة رأتها زينب من بعيد قائلة في نفسها : هي مالها دي
خرجت مريم من الدوار متجهة الى بيت زوجها وسارعت في خطواتها لتفر من فعلتها سمعت صوت زامور سيارة افسحت لها الطريق الضيق لكي تعبر
الا ان صوت الزامور استمر واصابها بتوتر تشبثت ب حقيبتها حتى حازتها السيارة وسمعت صوت مألوف
يا مريم يا خوافة
اخذت نفسا عميقا
حرام عليك يا محمود خضتني
خرج من السيارة وامسك يديها فتح لها الباب برفق وادخلها اغلق الباب واستدار ليعود خلف المقود
محمود : متأخرتيش يعني انا قولت هتتغدي هناك
مريم : عادي
محمود : شوفتي مين هناك
مريم:زينب وحبيبة
محمود : بس !
مريم وهي تمط شفتيها السفلى : خبطت على مروة مردتش عرفت انها مش موجودة
نظر لها محاولا سبر اغوارها : وضحك عاليا
اقسم بالله شوفي اقسم بالله فيه حاجة وهعرفها
تجاهلت ملاحظته وتمسكت بذراعه تستمد منها الامان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت مندوبة الاتيليه الذي اعد فستان الفرح تجلس مع زينب وحبيبة لاجراءات التعديلات التي طلبتها حبيبة
امرت زينب هند الخادمة باحضار فستان العرس من غرفة حبيبة وذهبت الخادمة لتنفيذ الامر
دخلت الغرفة ووجدت نصف الفستان السفلي عبارة عن خطوط رفيعة ك الشراشيب والاكمام مقصوصة والفصوص على الصدر منزوعة
اصابها الفزع وجرت لتخبر سيدتها
ف بهو المنزل
مندوبة الاتيليه : حضرتك عارفة ان فستان الدكتورة جاي من تركيا تصميم وقماش ووان بيس الاتيليه مش هيعمل منه غير قطعة واحدة
همست زينب ل حبيبة : ربنا يستر ع الفستان من عنيها
غمزتها حبيبه والتفتت مرة اخرى للجالسة امامها لتتفق ع اخر التعديلات
سمعوا صوت الخادمة تلهث يا ستي الحجيني يا ستي
زينب : ف ايه يا بت
الخادمة : الحجيني يا ستي فستان الست هانم الضاكتورة
زينب : ماله انطقي
الخادمة : الفستان بجى عامل كيف الشرشوبة والفصوص ممزوعة من الصدر والكومام مجصوصة
حبيبة جلست على الاريكة ووضعت يديها على رأسها
يالاهواي فستاني فرحتي ونظرت لزينب الفرح بعد كام يوم فرحتي اتكسرت
تدخلت المندوبة : طب يا فندم انا ممكن اشوف الفستان يمكن ممكن الاتيليه يصلحوا ذهبوا للغرفة
وامسكت بخيوط الفستان
تكلمت اخيرا : للاسف يا فندم مش هينفع تاني ده رجع خيوط تاني
حبيبة:انا ك ك ك كنت واخدة بالي اوي منه ممكن يكون اتنتش في حاجة
المندوبة مقاطعة : اتنتش ايه يا دكتورة ه فيه حد اتسلى عليه
حبيبة ببكاء : مين بس اللي عاوز يأذيني كده
زينب : معقول تكون مريم
حبيبة بغضب : الغلاوية الحقد مالي قلبها عشان انا احسن منها بنت الواطية
تحرجت المندوبة من وجودها واستأذنت بالرحيل
ضربت وجهها وانهارت حاولت زينب منعها الا انها كانت تزداد اعتلى رنين هاتفها فوجدته ينير باسم زوجها فتحت الخط وسردت له ما حدث
اشرف : يعني مريم جت !
زينب : ايوة وعملت نفسها رايحة تسلم عل الباقي وراحت قطعت الفستان
اشرف ولمعان عنيه يزداد : وجوزها جه ؟
زينب بنفاذ صبر : ايوة يا اشرف هو ده وقت الاسئلة دي
اشرف بحذر: انتي بتعلي صوتك عليا ؟
زينب بارتباك : لا لا مقصدش انا بس شايفة حالة حبيبة
اشرف بتهديد : هعديهالك بمزاجي يا زينب اديني حبيبة
حبيبة وهي تشهق : ايوة يا ابيه
اشرف: يا بنت الكريمة الله يرحم والدتك
حبيبة : يا رب امين
اشرف : اهدي كده وان كان على الفستان انا معاي واحد صاحبي هياجي من فرنسا بعد بكرة اختاري الحتة اللي تعجبك وف ظرف يومين هيكون عندك ويضبط ف يوم وباذن الله هيكون احلى يوم خلاص
انتحبت من جديد
حبيبة بالله عليكي خليكي معايا واهدي كده عشان نجيب لك حجك من بنت الواطية
سكتت لثوان : حاضر يا ابيه
اشرف : اسمعي .ز عاوزك تروحي لامير وتحكيله اللي حصل من غير ما تجيبي سيرة مريم
اتفجنا
لم يسمع ردا
ها
حبيبة : اتفقنا
اغلق مع حبيبة وبحث عن رقم ما في قائمة الاسماء وجده وضط زر الاتصال اتاه صوت ما
باشا واحشنا والله
اشرف : نفذ يا عصام
عصام : اوامرك يا باشا ف ظرف ساعة وتكون العملية خلصت
اشرف : مش عاوز اي غلطة الغلط بفورة
عصام : عيب يا باشا ده شغل ع مية بيضة
ثم اغلق الخط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صعدت مريم لغرفتها وف الطريق اليها تقابلت مع شمس عرضت عليها شمس ان تأتي لجناحها ووافقت مريم
الفتا بعضهن وتواعدوا بتكرار اللقاء خرجت محملة بعلبة ما
ودخلت غرفتها بدلت ملابسها بقميص بيتي قصير
دخل بعدها محمود ينادي عليها مصطحبا اختاه ووالدته وعمته كانت هي الغرفة الداخلية ملتحقا بها حماما
خرجت على نداء زوجها ترتدي ذلك القميص البيتي وخفا على شكل ارنب
شهقت البنات كاتمين ضحكة بينما انبهر محمود بها ف على الرغم من مظهرها الطفولي الا انه اثاره
لاحظت الحاجة سمية ذلك وامتعضت معبرة عن ذلك بمصمصة شفتيها
التفت لها محمود ثم صوب نظره مرة اخرى على زوجته
اما عن تيسير فكانت تشاهد ذلك باستمتاع وصمت
قطعت مريم الصمت : الله انتو كلكم جايين
ازيك يا ماما ازيكم يا بنات سلمت عليهم وكلهن ابتسمن لها ثم توجهت الى تيسير واحتضنتها
لم تعرف ما عليها فعله اخرجت العلبة التي جلبتها من شمس كانت عبارة عن ادوات ومنتجات تجميل اعطتهم لها عندما علمت بخبرتها الضعيفة في هذا الجانب
بصوا شمس ادتني ايه اخرجت احمر شفاه بلون الكريز ذوماركة معروفة ووضعته امامهم وفركت شفتيها ليتجانس اللون فوقهما
انفجرتا الاختان
سالت مريم بعدم فهم هم مالهم
محمود: سيبك منهم فرجيني شمس ادتك ايه تاني
اخرجت محتويات العلبة
ده بلاشر وبيتحط كده ع الخدود كانت نظرات محمود تلتهمها ف صغيرته اصبحت امرأة بفعل هذه الالوان قد اعطوا لها طابعا انثويا ناضجا
علا صوت والدته
احنا ماشيين يا محمود وخلاص اتطمنا على مراتك
خرجت وهي تمتم بعض الكلماات الغاضبة
البت المجروشة دي هتطير عقل ابني والله
تابعتاها ابنتيها
وودعتهم تيسير برحابة
سألت مريم ببراءة هم مالهم
محمود بنفاذ صبر: قولت لك سيبك منهم
ثم سأل باهتمام واشار على احد الادوات قولتي ده يتحط ازاي
فتبدا بالشرح بعد ان اكتسبت ثقة بسبب نظراته لها
والتقطت علبة فتحتها فاذا بها بعطر نفاذ اخذت تضع منه على ملابسها وعنقها امامه منتشية بسعادة
قطع هذه الجلسة طرقات ع الباب
فتح الباب فإذا بالخادمة تبلغه وجود ابناء عمه بالاسفل يطلبون مقابلة زوجته
محمود : طيب روحي انتي واحنا نازلين وراكي
اماءت الخادمة برأسها
واغلق محمود الباب
بتقول اخواتك تحت هاسبقك وانتي حصليني اخوتك تحت عاوزينك
شحب لونها مما جعله يتأكد بوجود خطب ما
غيري هدومك ومشمش الريحة دي تحت
تركها ونزل
نزل على على الدرج بخطوات واثقة ليجد امامه امير امجد واسلام
اسلام : فين مرتك ؟
رد محمود بعد ان جلس ووضع رجل على الاخرى
"نازلة ورايا خير "
اسلام: وهيجي منين الخير من ورا بنت الواط..
لم يكمل سبته لأن محمود وجه له لكمة اصابته
محمود بصوت عال : محدش يجيب سيرة مرتي بكلمة
نزلت مريم على المشهد الاخير
مرتي كرامتها من كرامتي واللي يمسها يسمني واللي يمس اللي يخص محمود المصري ما يلومش الا روحه
نظر امير لاخيه الصغير بعتاب ف هذا المتوقع من محمود عند اهانة زوجته على مرأى ومسمع من الجميع
تكلم امير : فستان حبيبة بتاع الفرح فيه حد قطعهولها الفستان مش نافع وحبيبة منهارة والفستان كان كويس قبل ما مريم تاجي واكتشفوا المصيبة دية بعد ما مريم مشيت
محمود : هو ده كلام الناس المحترمين
تعالي يا مريم امسكها برفق يتنافى مع ما يتوقعونه منه
الكلام ده صحيح
هزت راسها نافية
محمود : يعني انتي مشفتيش فستان حبيبة
مريم وقد وجدت منفذا لغضبها البكاء : لا ما شوفتوش بس عرفت بيه وهم بيتريقوا عليا ان حبيبة جابت فستان من فين ومحدش جاب زيها كانوا بيغيظوني
جاءت كلمتها الاخيرة بصوت خافت اصاب الجميع التعاطف معها
محمود :واهي انكرت كلامكم
تكلم امجد : بس زينب شافتها بتجري في الجنينة
محمود هدوء الثعلب : كلامكم جصاد كلامها مفيش دليل واحد محدش منكم شافها ولا عندكم شاهد واحد
وبرغم لون عنيها الذي اكتسب لون كاسات الدم الا ان نظرة الانتصار كانت بهما واضحة ونظرة امتنان خاصتها لمحمود
ضرب امير طرف ججلبابه ليرفعه وتبعه امجد واسلام بخيبة
فقد رجعوا بخفي حنين
"اتعلمون ما هو شعور ان تجد السند والامان .. ان تشعر ان هناك ظهر لك بعد ان كنت خرقة في مهب الريح كان هذا شعور مريم "
محمود : انا رايح اجضي كام مشوار اطلعي يا مريم اوضتك ومتخرجيش منها لحد اما اجي
اطاعت امره والتزمت غرفتها وانقسم الموجودين من بين متعاطفا وناقم عليها فقد سحرت محمود وانتهى الامر في المساء يعود محمود لجناحه ليستشق عبيرا فواحا كانت الغرفة الداخلية مضاءة بالشموع انتابه الفضول ليدخل .. دخل الغرفة ببطئ ليستكشف ما بها
كانت الشموع مضاءة باللون الاحمر ويفترش التخت ورد ايضا باللون الاحمر كانت ترتدي عباءة طويلة مفتوحة من احد جوانبها بأكمام طويلة شفافة باللون البرتقالي الشبيه بلون بشرتها البضة وضعت القليل من الزينة فبدت اكبر سناا كامرأة ناضجة
اقترب منها ودفن فمه بعنقها داعب انفها باطراف انامله اخذها للفراش تملصت منه بصعوبة
مريم : انا كنت عاوزة اقولك حاجة
محمود وهو على وضعه يستنشق عطرها كم عشق هذه الرائحة : هممممم
مريم : انا اللي قطعت فستان حبيبة
تجهم وجهه وبهت وجهها ثم ابتسم برضا فقد راهن نفسه ان لم تخبره فان الثقة بينهم لازالت بها عطب ما وان اخبرته ف سعيطيها الثقة لاخر العمر
احتضنها : ما انا عارف
مريم مدهوشة : عارف!..مش زعلان؟
محمود : تؤتؤ .. بس انتي هتكلفيني تمن فستان لحبيبة
مريم : لا مش تجيب
محمود : وهو يمسك يديها "من افسد شيئا فعليه اصلاحه " وانا بخاف ربنا
احتضنته ثم ابتعدت وامسكت يديه تقبلهما محمود انا عارفة انك صبرت عليا كتير واني كنت ببقى معاك اداء واجب ما انكرش اني كنت بخاف منك ورغم اني مش باعرف ارضيك الا انك كنت صابر عليا بس من النهاردة انا هعمل كل اللي اقدر عليه عشان ابسطك
كانت تتحدث وعيناه تلتمعان فقد من الله عليه بالسكن والمودة
قامت من مجلسها وفكت ازرار عباءتها لتنسلت من فوق جسدها وتكشف كل انش تمتلكه امام زوجها
لتنهار مقاومته ويندفع اليها متذوقا وجبته من القبلات ..
يتبع
لمعت الفكرة برأسها واستتبت
نزلت الى غرفة الخزين تبحث عن مبتغاها أخذت تبحث هنا وهناك الى ان وجدته
مقص تنظيف السمك تلاعبت به حتى يسهل فتحه وغلقه
اخذته وعادت مرة اخرى لغرفة حبيبة وهي في طريقها سمعت زينب وهي تتحدث الى حبيبة شوفتي وشها واحنا بنقول لها ع الفستان كان هيجرالها حاجة ضحكتا
زاد بداخلها شعور الغضب الذي امات اخر نزعة ضمير داخلها اتجهت للغرفة عازمة على تنفيذ مهمتها سريعا وباصرار عن ذي قبل
امسكت الطرف السفلي للفستان وبدأت العمل
ذهلت من المنظر واصابها الفزع فقد زين لها الشيطان فعلتها لكنها لم تعرف الام ستؤول الاموراخذت حقيبتها خرجت من الغرفة بحذر وجرت في الجنينة رأتها زينب من بعيد قائلة في نفسها : هي مالها دي
خرجت مريم من الدوار متجهة الى بيت زوجها وسارعت في خطواتها لتفر من فعلتها سمعت صوت زامور سيارة افسحت لها الطريق الضيق لكي تعبر
الا ان صوت الزامور استمر واصابها بتوتر تشبثت ب حقيبتها حتى حازتها السيارة وسمعت صوت مألوف
يا مريم يا خوافة
اخذت نفسا عميقا
حرام عليك يا محمود خضتني
خرج من السيارة وامسك يديها فتح لها الباب برفق وادخلها اغلق الباب واستدار ليعود خلف المقود
محمود : متأخرتيش يعني انا قولت هتتغدي هناك
مريم : عادي
محمود : شوفتي مين هناك
مريم:زينب وحبيبة
محمود : بس !
مريم وهي تمط شفتيها السفلى : خبطت على مروة مردتش عرفت انها مش موجودة
نظر لها محاولا سبر اغوارها : وضحك عاليا
اقسم بالله شوفي اقسم بالله فيه حاجة وهعرفها
تجاهلت ملاحظته وتمسكت بذراعه تستمد منها الامان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت مندوبة الاتيليه الذي اعد فستان الفرح تجلس مع زينب وحبيبة لاجراءات التعديلات التي طلبتها حبيبة
امرت زينب هند الخادمة باحضار فستان العرس من غرفة حبيبة وذهبت الخادمة لتنفيذ الامر
دخلت الغرفة ووجدت نصف الفستان السفلي عبارة عن خطوط رفيعة ك الشراشيب والاكمام مقصوصة والفصوص على الصدر منزوعة
اصابها الفزع وجرت لتخبر سيدتها
ف بهو المنزل
مندوبة الاتيليه : حضرتك عارفة ان فستان الدكتورة جاي من تركيا تصميم وقماش ووان بيس الاتيليه مش هيعمل منه غير قطعة واحدة
همست زينب ل حبيبة : ربنا يستر ع الفستان من عنيها
غمزتها حبيبه والتفتت مرة اخرى للجالسة امامها لتتفق ع اخر التعديلات
سمعوا صوت الخادمة تلهث يا ستي الحجيني يا ستي
زينب : ف ايه يا بت
الخادمة : الحجيني يا ستي فستان الست هانم الضاكتورة
زينب : ماله انطقي
الخادمة : الفستان بجى عامل كيف الشرشوبة والفصوص ممزوعة من الصدر والكومام مجصوصة
حبيبة جلست على الاريكة ووضعت يديها على رأسها
يالاهواي فستاني فرحتي ونظرت لزينب الفرح بعد كام يوم فرحتي اتكسرت
تدخلت المندوبة : طب يا فندم انا ممكن اشوف الفستان يمكن ممكن الاتيليه يصلحوا ذهبوا للغرفة
وامسكت بخيوط الفستان
تكلمت اخيرا : للاسف يا فندم مش هينفع تاني ده رجع خيوط تاني
حبيبة:انا ك ك ك كنت واخدة بالي اوي منه ممكن يكون اتنتش في حاجة
المندوبة مقاطعة : اتنتش ايه يا دكتورة ه فيه حد اتسلى عليه
حبيبة ببكاء : مين بس اللي عاوز يأذيني كده
زينب : معقول تكون مريم
حبيبة بغضب : الغلاوية الحقد مالي قلبها عشان انا احسن منها بنت الواطية
تحرجت المندوبة من وجودها واستأذنت بالرحيل
ضربت وجهها وانهارت حاولت زينب منعها الا انها كانت تزداد اعتلى رنين هاتفها فوجدته ينير باسم زوجها فتحت الخط وسردت له ما حدث
اشرف : يعني مريم جت !
زينب : ايوة وعملت نفسها رايحة تسلم عل الباقي وراحت قطعت الفستان
اشرف ولمعان عنيه يزداد : وجوزها جه ؟
زينب بنفاذ صبر : ايوة يا اشرف هو ده وقت الاسئلة دي
اشرف بحذر: انتي بتعلي صوتك عليا ؟
زينب بارتباك : لا لا مقصدش انا بس شايفة حالة حبيبة
اشرف بتهديد : هعديهالك بمزاجي يا زينب اديني حبيبة
حبيبة وهي تشهق : ايوة يا ابيه
اشرف: يا بنت الكريمة الله يرحم والدتك
حبيبة : يا رب امين
اشرف : اهدي كده وان كان على الفستان انا معاي واحد صاحبي هياجي من فرنسا بعد بكرة اختاري الحتة اللي تعجبك وف ظرف يومين هيكون عندك ويضبط ف يوم وباذن الله هيكون احلى يوم خلاص
انتحبت من جديد
حبيبة بالله عليكي خليكي معايا واهدي كده عشان نجيب لك حجك من بنت الواطية
سكتت لثوان : حاضر يا ابيه
اشرف : اسمعي .ز عاوزك تروحي لامير وتحكيله اللي حصل من غير ما تجيبي سيرة مريم
اتفجنا
لم يسمع ردا
ها
حبيبة : اتفقنا
اغلق مع حبيبة وبحث عن رقم ما في قائمة الاسماء وجده وضط زر الاتصال اتاه صوت ما
باشا واحشنا والله
اشرف : نفذ يا عصام
عصام : اوامرك يا باشا ف ظرف ساعة وتكون العملية خلصت
اشرف : مش عاوز اي غلطة الغلط بفورة
عصام : عيب يا باشا ده شغل ع مية بيضة
ثم اغلق الخط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صعدت مريم لغرفتها وف الطريق اليها تقابلت مع شمس عرضت عليها شمس ان تأتي لجناحها ووافقت مريم
الفتا بعضهن وتواعدوا بتكرار اللقاء خرجت محملة بعلبة ما
ودخلت غرفتها بدلت ملابسها بقميص بيتي قصير
دخل بعدها محمود ينادي عليها مصطحبا اختاه ووالدته وعمته كانت هي الغرفة الداخلية ملتحقا بها حماما
خرجت على نداء زوجها ترتدي ذلك القميص البيتي وخفا على شكل ارنب
شهقت البنات كاتمين ضحكة بينما انبهر محمود بها ف على الرغم من مظهرها الطفولي الا انه اثاره
لاحظت الحاجة سمية ذلك وامتعضت معبرة عن ذلك بمصمصة شفتيها
التفت لها محمود ثم صوب نظره مرة اخرى على زوجته
اما عن تيسير فكانت تشاهد ذلك باستمتاع وصمت
قطعت مريم الصمت : الله انتو كلكم جايين
ازيك يا ماما ازيكم يا بنات سلمت عليهم وكلهن ابتسمن لها ثم توجهت الى تيسير واحتضنتها
لم تعرف ما عليها فعله اخرجت العلبة التي جلبتها من شمس كانت عبارة عن ادوات ومنتجات تجميل اعطتهم لها عندما علمت بخبرتها الضعيفة في هذا الجانب
بصوا شمس ادتني ايه اخرجت احمر شفاه بلون الكريز ذوماركة معروفة ووضعته امامهم وفركت شفتيها ليتجانس اللون فوقهما
انفجرتا الاختان
سالت مريم بعدم فهم هم مالهم
محمود: سيبك منهم فرجيني شمس ادتك ايه تاني
اخرجت محتويات العلبة
ده بلاشر وبيتحط كده ع الخدود كانت نظرات محمود تلتهمها ف صغيرته اصبحت امرأة بفعل هذه الالوان قد اعطوا لها طابعا انثويا ناضجا
علا صوت والدته
احنا ماشيين يا محمود وخلاص اتطمنا على مراتك
خرجت وهي تمتم بعض الكلماات الغاضبة
البت المجروشة دي هتطير عقل ابني والله
تابعتاها ابنتيها
وودعتهم تيسير برحابة
سألت مريم ببراءة هم مالهم
محمود بنفاذ صبر: قولت لك سيبك منهم
ثم سأل باهتمام واشار على احد الادوات قولتي ده يتحط ازاي
فتبدا بالشرح بعد ان اكتسبت ثقة بسبب نظراته لها
والتقطت علبة فتحتها فاذا بها بعطر نفاذ اخذت تضع منه على ملابسها وعنقها امامه منتشية بسعادة
قطع هذه الجلسة طرقات ع الباب
فتح الباب فإذا بالخادمة تبلغه وجود ابناء عمه بالاسفل يطلبون مقابلة زوجته
محمود : طيب روحي انتي واحنا نازلين وراكي
اماءت الخادمة برأسها
واغلق محمود الباب
بتقول اخواتك تحت هاسبقك وانتي حصليني اخوتك تحت عاوزينك
شحب لونها مما جعله يتأكد بوجود خطب ما
غيري هدومك ومشمش الريحة دي تحت
تركها ونزل
نزل على على الدرج بخطوات واثقة ليجد امامه امير امجد واسلام
اسلام : فين مرتك ؟
رد محمود بعد ان جلس ووضع رجل على الاخرى
"نازلة ورايا خير "
اسلام: وهيجي منين الخير من ورا بنت الواط..
لم يكمل سبته لأن محمود وجه له لكمة اصابته
محمود بصوت عال : محدش يجيب سيرة مرتي بكلمة
نزلت مريم على المشهد الاخير
مرتي كرامتها من كرامتي واللي يمسها يسمني واللي يمس اللي يخص محمود المصري ما يلومش الا روحه
نظر امير لاخيه الصغير بعتاب ف هذا المتوقع من محمود عند اهانة زوجته على مرأى ومسمع من الجميع
تكلم امير : فستان حبيبة بتاع الفرح فيه حد قطعهولها الفستان مش نافع وحبيبة منهارة والفستان كان كويس قبل ما مريم تاجي واكتشفوا المصيبة دية بعد ما مريم مشيت
محمود : هو ده كلام الناس المحترمين
تعالي يا مريم امسكها برفق يتنافى مع ما يتوقعونه منه
الكلام ده صحيح
هزت راسها نافية
محمود : يعني انتي مشفتيش فستان حبيبة
مريم وقد وجدت منفذا لغضبها البكاء : لا ما شوفتوش بس عرفت بيه وهم بيتريقوا عليا ان حبيبة جابت فستان من فين ومحدش جاب زيها كانوا بيغيظوني
جاءت كلمتها الاخيرة بصوت خافت اصاب الجميع التعاطف معها
محمود :واهي انكرت كلامكم
تكلم امجد : بس زينب شافتها بتجري في الجنينة
محمود هدوء الثعلب : كلامكم جصاد كلامها مفيش دليل واحد محدش منكم شافها ولا عندكم شاهد واحد
وبرغم لون عنيها الذي اكتسب لون كاسات الدم الا ان نظرة الانتصار كانت بهما واضحة ونظرة امتنان خاصتها لمحمود
ضرب امير طرف ججلبابه ليرفعه وتبعه امجد واسلام بخيبة
فقد رجعوا بخفي حنين
"اتعلمون ما هو شعور ان تجد السند والامان .. ان تشعر ان هناك ظهر لك بعد ان كنت خرقة في مهب الريح كان هذا شعور مريم "
محمود : انا رايح اجضي كام مشوار اطلعي يا مريم اوضتك ومتخرجيش منها لحد اما اجي
اطاعت امره والتزمت غرفتها وانقسم الموجودين من بين متعاطفا وناقم عليها فقد سحرت محمود وانتهى الامر في المساء يعود محمود لجناحه ليستشق عبيرا فواحا كانت الغرفة الداخلية مضاءة بالشموع انتابه الفضول ليدخل .. دخل الغرفة ببطئ ليستكشف ما بها
كانت الشموع مضاءة باللون الاحمر ويفترش التخت ورد ايضا باللون الاحمر كانت ترتدي عباءة طويلة مفتوحة من احد جوانبها بأكمام طويلة شفافة باللون البرتقالي الشبيه بلون بشرتها البضة وضعت القليل من الزينة فبدت اكبر سناا كامرأة ناضجة
اقترب منها ودفن فمه بعنقها داعب انفها باطراف انامله اخذها للفراش تملصت منه بصعوبة
مريم : انا كنت عاوزة اقولك حاجة
محمود وهو على وضعه يستنشق عطرها كم عشق هذه الرائحة : هممممم
مريم : انا اللي قطعت فستان حبيبة
تجهم وجهه وبهت وجهها ثم ابتسم برضا فقد راهن نفسه ان لم تخبره فان الثقة بينهم لازالت بها عطب ما وان اخبرته ف سعيطيها الثقة لاخر العمر
احتضنها : ما انا عارف
مريم مدهوشة : عارف!..مش زعلان؟
محمود : تؤتؤ .. بس انتي هتكلفيني تمن فستان لحبيبة
مريم : لا مش تجيب
محمود : وهو يمسك يديها "من افسد شيئا فعليه اصلاحه " وانا بخاف ربنا
احتضنته ثم ابتعدت وامسكت يديه تقبلهما محمود انا عارفة انك صبرت عليا كتير واني كنت ببقى معاك اداء واجب ما انكرش اني كنت بخاف منك ورغم اني مش باعرف ارضيك الا انك كنت صابر عليا بس من النهاردة انا هعمل كل اللي اقدر عليه عشان ابسطك
كانت تتحدث وعيناه تلتمعان فقد من الله عليه بالسكن والمودة
قامت من مجلسها وفكت ازرار عباءتها لتنسلت من فوق جسدها وتكشف كل انش تمتلكه امام زوجها
لتنهار مقاومته ويندفع اليها متذوقا وجبته من القبلات ..
يتبع