📁 آخر الروايات

رواية رزق مريم الفصل الثلاثون 30 بقلم لؤلؤة الجنوب

رواية رزق مريم الفصل الثلاثون 30 بقلم لؤلؤة الجنوب


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
الحلقة (٣٠)
كانت تعتقد انها تحاول ارضاءه نظرا لتقصيرها معه لكن الواقع انها الاخرى تريد المزيد والاستزادة منه هناك الكثير لم تكن تعلم انها جهلت به وبالكثير مررت اصابعها على شعره بينما هو يدفن وجهه بتجويف عنقها تارة وبين نهديها تارة اخرى لا يعلم كم مر من الوقت لكن الاكيد ان الامر يعجبه ويلقى استحسانه احتضن وجهها ومدد جوارها
قطبت جبينها بضجر
وهمست محمود
كانت اصابعه تسلك مسارها على يديها البضة يحاول تهدئتها بعد هذه الجولة العنيفة
محمود : هممممممممم
مريم : انت بعدت ليه ؟
محمود وهو يعتدل : انتي اغرب شخصية شفتها بجد يعني
اعتدلت هي الاخرى واحكمت الغطاء عليها
كادت ان تتحدث وتوقع منها ان تغضب لسبب لا يعلمه الا انه وجدها تتلمس بشرته السمراء تتأكد من وجوده تعجب من جرأتها واعجب بذلك تحدثت اخير وهي تجذبه تجاهها
"لا تعالى" قالتها بهيام لينفذ امر مليكته
ازاح الغطاء واغلق المصباح
لينغمسوا ف جولة اخرى
اما تيسير قد هاتفها زوجها واخبرها بضرورة حضورها وقد اتفق انه حجز لها تذكرة موعدها الفجر
_____________________________
اجتمع رجال عائلة المصري في الصباح الباكر في الساحة الخارجية لمنزل محمد المصري معهم الشيخ حليم في منظر فزع الجميع من هوله ف لابد وان امر جلل حظث ليجتمعوا بهذ الشكل
خرج حسام وخالد تبعهم صلاح
تحدث اكبرهم : خير يا رجالة جمعتكم فوج راسنا بس ايه سبب الجمعة دي
رد علي المصري ابن عمومتهم : وين محمود خوك رايدينه
خالد : خوي موجود .. هنشيع له خبر بوجودك يا عمي بس الموضوع سر ب محمود يعني
علي : اما ياجي محمود يوبجى الكلام على عينك يا تاجر ونعرفه نلم اللي اتكسر
تبادل خالد مع اخويه نظرة حيرة
ليصدح صوت خالد: طب اتفضلوا في الموندرة لحدت انا ياجي محمود
دخل الرجال والذي كان عددهم يتعدى العشرون رجل بحراسهم
طرقت الحاجة سمية جناح محمود لمن ما من مجيب اهرجت نسخة من المفتاح ودخلت
نادت "محمود وينك "
لم تسمع رد ف دخلت الغرفة الداخلية
ووجدت محمود غافيا وزوجته غافية على صدره ف وضع حميمي
خجلت لكن الامر لا يحتمل اي تأخير
اندفعت تجاههم وهزت محمود
استيقظ محمود وتململت مريم لينزاح الغطاء عنهما
اعتدل بسرعة وحكم الغطاء عليها ليظهر اما والدته عار الصدر
امي خير اول مرة تدخلي اوضتي كده اخذها وخرج للغرفة الخارجية
الحاجةسمية : ا انا اسفة يا ولدي حقك علي اقتحمت حرمتكم بس رجالة بيت المصري كلهم تحت عاوزينك ومراضينش يجولوا ف ايه شكلهم ميطمنش
قطب جبينه : عاوزين ايا دول
سمية بشبه بكاء : ربنا العالم يا محمود اتسبح بسرعة وانزلهم يا ولدي
وخرجت بعد جملتها
ليتوجه الى المرحاض بسرعة ارتدى ملابسه على عجالة
استيقظت مريم : انت خارج ولا ايه
اجابها باقتضاب :ايوة
ليه سألته
مريم انا نازل تحت متتحركيش من الاوضة هخلي امي تبعت الفطار ع هنا عوزتي شي كلمي امي بس اتفجنا
وخرج مندفعا دون سماع اجابة تعجبت وانقبض قلبها لا تعلم لماذا لكن حدثها ينبئها بوجود خطب ما خطير نزل محمود للمضيفة ودخل القى السلام بصوت واضح وواثق كنا هي عادته
محمود المصري ذو الشخصية القوية الذي لا يقبل ان يتخطى احدهم خصوصيته كانت له جوالات مع والده لينفذ ما يريده حتى وان قوبل بالاعتراض فقوة شكيمته وقدرته الفذة ع الاقناع جعلت اصعب الطرق يسيرة عليه ردد الرجال بصوت واحد "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"
رفع احد حاجبيه في اشارة لهم بالحديث
خير
علي : شوف يا ولدي هندخلوا ف الموضوع
مد يده ليستأنف الحديث
فيه فيديو لمرتك اتنشر ع الزفت النت ده وهي لا مؤاخذة سكت عندما رأى تجهم وجه محمود
سكت محمود ولم يعقب وهي لا مؤاخذة يعني من غير هدوم
هدر صوت محمود : انت اتجننت عتتكلم كي على مراتي
ده انا اشر..
لم يكمل تهديده لمقاطعة الحاج علي له: ما تغلطش يا ولدي الفيديو دي اتنشر امبارح والبلد كلاتها مجلوبة واللي منزل الفيديو كاتب عليه ان مرتك هي اللي بعتاه له
ولما ولدي اجا جالي مكدبتش خبر وجمعت الرجالة عشان نعرفوك
تجمدت ملامحه : المطلوب
علي : رجع مرتك لاهلها الست اللي متصونش جوزها ما تستاهلش تشيل اسمه مش هجولك اشرب من دمها اللي اي راجل مكانك هيعمل كده لا رجع لاخواتها هم يتصرفوا معاها
ايد باق الرجال موقف الحاج علي واقتراحه
نظر للشيخ حليم : وانت يا شيخ مجولتش رأيك
نظر له الشيخ حليم نظرة ذات معنى : شوف انت عاوز تعمل ايه وساعتها هجولك رأيي
حدث كل ذلك امام الجميع
كان خالد قلق من رد فعل محمود ف حتى لو اراد ان يتصرف مع مريم لن يكون امام الجميع ليس من عادته الهدوء
محمود : معك حج يا شيخ
ازاح حسام اخيه بحركة خبيرة واخذ السلاح المرابط في حزامه
كلمة كومان ف حج مارتي هفرغ الطبجة دي ف نافوخك
علي : انت عترفع السلاح علي و ف بيتك
محمود بصوت عال : وانت خوضت ف شرف مرتي بجلب بيت محمد المصري الراجل اللي محدش في بيته اتظلم تتظلم مرت ابنه
في هذه الاثناء كتم الاخوة انفاسهم خوفا من الخطوة القادمة ف محمود شخصية لا تقبل الخطأ
عند الحريم سمعت الخادمة ما حدث واتجهت تخبر به سمية
كانت مريم مع حماتها بغرفتها واستمعت الاما حدث
ضربت وجهها وصرخت بهستيرية يا لا هوي يا لاهوي
ي ي يي ي ي ي يعني كك كده يا طنط محمود هيطلقني
كانت سمية تحاول منعها من الانهيار لكن ما سمعته لا يحتمل حاولت احتضانها وجاءت سماح على الصوت
هطلق هيطلقني
لا تعرف ايا منهما كيف ان تحتوي الموقف

عند الرجال وقف محمود فاردا ظهره ممسكا بسلاح اخيه مصوب فوهته تجاه رأسه
اني مش هحاسبك دلجيت هحاسبك لما اجيب الكلب اللي نشر الفيديو وساعتها ه خليه يتمنى الموت ومش هنولهوله
ليكمل الشيخ حليم : ولحدت ما دية يوحصل الموضوع هيفضل بيناتنا ..تجدر توجف الفيديو دية ؟
وجه سؤاله لمحمود
اجاب محمود ايوة
استأنف الشيخ حليم : لو مجبتش الكلب لحدت بكرة هترجع مرتك لاخواتها وهم عيتصرفوا .. ونزل سلاحك يا ولد
قال جملته وذهب خارج المنزل
انزل محمود سلاحه ببطئ والقاه ل حسام وازاح علي بعنف وخرج هو الاخر
اخرج هاتفه وهاتف صديق له يعمل ضابط مباحث
محمود : شهاب باشا كيفك
شهاب :محمود باشا اللي مشرفنا وروحت بلاد الفرنجة وقعدت مع اشكال تفتح النفس مش زي الاشكال اللي بنتعامل معاها
محمود : الله يعين والله قالها ببساطة مجاملة
شهاب : فيه ايه يا محمود
محمود : شهاب فيه فيديو لمريم مراتي اتنشر على الفيس بوك والكلب منزل كلام زي الزفت
شهاب : اقفل يا محمود وف ظرف ساعتين هجيب لك كل المعلومات
محمود : تمام
زفر بضيق وضرب عدة ارقام : ايوة يا سعد
سعد : الغالي ابن الغالي اللي لحم كتافي وكتاف عيالي من خيركم
محمود : متقولش كده يا سعد .. عاوزك في خدمة
سعد: اؤمر وانا عليا الطاعة
محمود : فاكر المخزن الجديم اللي ابوي كان بيجعد فيه اللي عاوز يربيه
سعد : وه خير يا باشا الموضوع باينله كبير
محمود : فيه كلب هجيبهولك عاوزك تنسي اسمه واسم اللي خلفوه وزي ما ابوي كان بيعمل مع اللي يتعدى حدوده انا هعمل
سعد : امرك يا سيد الناس
واغلق الخط
لم يرد محمود على المكالمات الاتية سواء من امه او اخوته او حتى زوجته قضى نهاره بالخارج لم يعثر عليه احد الجميع في حالة تأهب الوحيدة مريم التي كانت تعاني مر الهجر والخوف لا تريد طلاقا ولا الرجوع مرة اخرى لمر اليتم
كانت جالسة بحضن حماتها تبكي : انا مش عاوزة محمود يطلقني والنبي قوليله يا طنط والله مش هعمل مشاكل
سمية : مريم بصراحة انتي اتصورتي او حد صورك بهدومك الداخلية
مريم ببكاء : ابدا والله انا حتى ف البيت بقعد بالحجاب واله ما عملت حاجة
دخلت سلمى غرفة امها وابتسمت بتهكم
احنا مش عارفين محمود فين والبيت وانتي قاعدة هنا
نهرتها سمية : مش وقت الكلام ده يا سلمى
تكلمت عاليا : من ساعة ما هلت علينا واحنا المصايب بترخ يا ريت يطلقك يا شيخة وتغوري من وشنا
خرجت وهي تتمتم بالحديث
سمية باشفاق على حال مريم : متزعليش يا حبيبتي والله سلمى طيبة بس يمكن غيرانة على اخوها
بكت مريم : يارب
________________________________________
هاتف شهاب محمود واخبره انهم قد خذفوا مقطع الفيديو الخاص بزوجته وعثروا على الجاني المدعو عصام حسن علوان وانهم وصلوا له ووجدوا لديه الكثير من هذه المقاطع لاخريات يبتزهم للحصول على المال او المتعة اما في حالة زوجته فقد اعترف ان هناك من استأجره لهذا الفعل واعطاه عدة صور التي وضعها في مقطع فيديو مع بعض الاضافات الصوتية المثيرة
محمود : يا ولاد الكالب وجاب الصور منين
بص يا شهاب عاوز اعرف مين الكلب اللي اجره وبعدهاةسيبهولي
شهاب : لا يا محمود فيه قانون والقانون لازم يطبق كده غابة
محمود : بص يا حضرة الضابط عند الشرف القانون الوحيد هو اني اخد حقي بيدي سامعني تفرج عنه وسيبني اخد حقي منه وهاسلمهولك حتى تحرجه بس بعد ما اعرف مين اللي كره
يتبع


الحادي والثلاثون من هنا 
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات