📁 آخر الروايات

رواية حلم الصعيد الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم مليكة محمد

رواية حلم الصعيد الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم مليكة محمد 


طلب مليكه هو انها تروح تركب خيل 

قال لها الجد : انتى بخير يا بتي 

ردت هى : ايوه كويسه بس متضايقه شويه هينفع ولا لا يا جدو 

قال لها : هتروحى ميتى 

ردت هى : ينفع بكره 

رد هو : ماشي يا بتي بكره يكون حاضر 

عند ذهابها طلب الجد محمد واسلام ليتيان ويقول الجد : مليكه بدها تركب خيل هي بتحب اكده يا ولدي ولا في حاجه

رد محمد : هي مقالتليش بس في الاغلب بتبقي في حاجه مضيقاها جدا 

قال اسلام : له مهتروحش في حته يعني اى الخلق تتفرج على مرتي وهي بتركب خيل له مسمحش باكده

رد جده : وانا جولتلها انى موافج وهتركب خيل بكره في مزرعتنا بتاعت الخيول 

قال اسلام : يا جدي بيكون فيها رجال كتيره جوي

قال هو : مش هخلي حد فيها واصل  يلا تصبحو على خير وذهب وتركهم 

عند صفاء كانت تجلس مع مليكه وساره ورحمه لتقول لهم : المفروض الواد يمشي ويتفطن هو كبر ويتحدت كمان 

لترد ساره : ايوه انا قريت حاجه زي كده 

لتقول صفاء لمليكه : انتى بجي يا مليكه اللى هتخليه يمشى انتي اللى هيبجي فرحان وهو معاكي

لترد مليكه : انا مليش دعوه باي حاجه تخصه بعد كده عندة مامته  انا هنا فتره وهمشي 

لترد عليها صفاء : ليه بتجولي اكده يا بتي انتي كمان امه 

لترد هي : انا هنا مجرد غريبه وهمشي يا ماما عن اذنكو 

لتنهض هي وتنزل للاسفل وتجلس وهي مكسور داخلها لا تعلم لماذا يفعل هذا معها 

في الاعلي تقول صفاء : هو اي اللي حوصل خلاها تجول اكده

ردت ساره : معرفش والله امبارح نزلت من الشباك عشان تسكت سليم ودلوقتي بتقول كده انا مش فاهمه حاجه 

لتقول رحمه بحزن : يعني هي اكده هتفارجنا يما 

لتقول هي : له جدك ماهيسبهاش واصل بس عايزه اعرف اى اللى حوصل

لتذهب صفاء وتبقي رحمه حزينه وساره تفكر في سبب تغير صديقتها هكذا 

لتصعد مليكه ويظهر علي ملامحها الجمود لتقول : انا بكره هروح اركب خيل  حد هييجي معايا

لترد ساره : امممم ماشي بس هو اسلام وافق وجده 

لتقول هي : جده وافق وانا هروح بكره الصبح تصبحو علي خير لتنام هي 

وتنظر ساره ورحمه لتقول لها : مش هتيجي معانا

لتقول هي : له اخوي يطخني مينفعش 


لترد ساره : اما نشوف اى اللى هيحصل بكره يلا ننام 

وجاء صباح اليوم التالي لتلبس مليكه بنطلون اسود وتيشرت اسود واسع وطرحه 

لتقوم بايقاظهم لتقول لهم : يلا قومو البسو 

لتقول ساره : انا مش عارفه هلاقي بنطلونى الواسع ولا لأ مش فاكره جبته ولالأ 

لتفتح مليكه دولابها لتحضر لها بنطال واسع لتذهب ساره لترتدي 

لتقول مليكه لرحمه : وانتى مش هتيجي يا رحمه 

لتقول لها : له اخوي ماهيرضاش 

لتقول هي : تعالى انا هقول لجدو وهو هيوافق  

لينزل البنات للاسفل لتذهب مليكه الى جدها وتخبره انهم الثلاثه سوف يذهبو معا ليوافق 

لتقول سحر : وانا كمان هروح معاهم ونبقي بنات مع بعض وناخد نعمه كمان 

ليوافق الجد على مضض لانه وافق على الجميع 

ليقول : هتروحو بس بشرط اخوكي يا مليكه وجوزك هيبجو معاكم وولد عم نعمه مازن 

لتخبره مليكه بموافقتها 

ليذهبو معا لترى مليكه حصان ابيض لتذهب اليه وتحسس عليه وتخرجه  واخرجت اثنين لرحمه وساره 

لتنظر لها رحمه بخجل وتقول : مبعرفش اركبه دي اول مره 

لتقول لها ساره : انا بقى بركبه كتير وفي كل مره مليكه بتساعدني عادي عادي

لتضحك رحمه لتقوم مليكه بتعليمها لتركب فوق الحصان وتعلمها مليكه كيف تتعامل معه لتتركها وتذهب  الى ساره وتقول لها : بصي رحمه اول مره ليها ومتعبتنيش 

لتقول وهي تضحك : هحاول بقي يلا ارفعيني 

لتقول لها مليكه : يخربيتك ارفعك اي حطى رجلك هنا واطلعي  لتضع رجلها لتقع وتوقع مليكه ارضا لتضحك رحمه عليهم 

لتنهض مليكه وهي تقول : يا ستي انا غلطانه  اني بحاول اطلعك انا غغلطانه 

لتقول لها ساره : لا خلاص والنبي والنبي 
2

لتضحك مليكه عليها وتساعدها مره اخري لتصعد ساره اخيرا لتقول مليكه لها : انا علمتك تمشيه ازاي المره دي هكون ورا رحمه مش انتى 

لتذهب لتعتليه من مره واحده لتمسك اللجام وتعلم رحمه عليه لتقول لها رحمه : فهمتك خلاص اكده بس اني همشي بيه بالراحه 

لتنزل هي وتقرب ساره من رحمه ليمشيا سويا فهذا الاسطبل كبير جدا فهي لا ترى حدوده 

لتذهب هي لترى سحر وهي بتدلع على اسلام  لتحضر حصانها ووتذهب بعيد عنهم 

ليقول اخيها لمازن : بص انا معرفكش بس اللى انا عارفه ان الناهرده في مصيبه هتحصل

ليضحك هو ويقول : اه باينها اكده


ليقول محمد : انت بتضحك عادي اهو امال ابن عمك كشري كده لي

ليقول مازن : هههههههههه بيخاف وشه يشقق

لتنادي نعمه على مليكه لتقول لها باستحياء : انى اسفه يا مليكه على اي حاجه عملتهالك بس كنت غيرانه منيكي مش اكتر

 استغربت منها لتقول لها مليكه : عادي يا نعمه محصلش حاجه اهم حاجه تعرفي انك متغيريش مني المفروض من حد تانى 

لتقول نعمه : انى عارفه بس اجولك على حاجه خلي بالك من اللى اسمها سحر دي عشان بتدبرلك حاجه وعره جوي

لتقول لها مليكه : ماشي يا نعمه اما نشوف اى اللى هيحصل ثم اكملت انتى هتفضلي واقفه كده تعالي اركبك 

لتبتسم لها نعمه وتحضنها وتقول لها : انا امبارح واني بصلي حسيت بحاجه اكده بتانبي جامد جوي متزعليش مني انتى طيبه جوي 

لتقول لها : اهم حاجه انك عرفتي غلطك لتساعدها مليكه على الصعود وتعلمها هي الاخرى لتاخذها الى ساره ونعمه لتتاسف نعمه لرحمه عما فعلته معها لتذهب هي لتركب حصانها لتجد سحر خلف اسلام على حصانه 

لتذهب الي اخيها لتقول له : قوم تعالى معايا اركب انت كمان لتنظر الى مازن وتقول له تعالى انت كمان انتو قاعدين كده لى قومو يلا مش انت ملزن ابن عم رحمه 

ليقول هو : ايوه انا ليشد محمد ويقول له : يعم يلا خيتك بتجولك جوم ليذهبو ليقول له محمد : حرام عليك لى عملت فيا كده 

ليضحك مازن ويقول له : هو انا وديتك جهنم

ليقول محمد : بتضحك طب يلا يا خويه وانت تعرف 

ليذهبا معا ليركبا حصانهم الان الجميع اصبح في حصانه وتركب مليكه حصانها اخيرا 

لترجع لهم وتقول لمازن : هو الاصطبل كبير اور لقدام 

ليرد هو: معرفش والله 

لتقول هي : تمام احنا نعمل سباق لاخر الاصطبل دا ونرجع 

ليقول هو : موافج بس متبكيش بعد خسارتك 

لتقول هي بتحدي : هنشوف مين اللى هيعيط لتنظر لااخيها وتقول له وانت كمان معانا يلا ليقفا معا ليبدا بالعد لتبدا الحنه بالركض لينظرلهم الجميع حتي اسلام ليراهم وهم يجرون هكذا وقع قلبه خوفا عليها من هذه السرعه لتصتدم البنات من سرعه مليكه ماعدا ساره لانها ذهبت معها كثيرا في سباقات 

لتتذكر مليكه كل ما قاله ابيها وما راته لتركض سريعاا لتنهي الاصطبل لتعود مره اخري وهم خلفها ب10 امتار لتذهب ليحدث شئ ليرتفع الحصان بقدميه صرخت البنات خوفا عليها لتهداه مليكه لينزل ارضا لياتي اخيها ومازن ليقول لها : انتى كيف بتجري بيه اكده مخيفاش يحصلك حاجه 

لترد هي : لا عادي شوفت بقي يا تري مين هيعيط لتضحك هي

وهو يريد الذهاب لاخذها بعيدا عنهم 

لتقول له سحر : يا بيبي اجري بيا شويه 

ليجري بها ولكن ليس سريعا حتي لا تقع هي 

لتذهب مليكه الى البنات وتقول لهم : مالكو في اي 

لتقول رحمه : نعمه متضايجه مشان يعني ......... لتوكزها نعمه 

لتبتسم مليكه وتقول لها : تعالى انزلي وتعالى ورايا 

لتحاول النزول لكنها خائفه لتنزلها مليكه وتركبها خلفها وتقول لها : امسكي فيا كويس ماشي ومتخافيش مش هيحص حاجه 

لتركض بها مليكه لتشاور على اسلام وتقول لها : اهو هناك شايفاه لترد هي بمتعه : اه شايفاه بس عديه بجي مش هروح له اسبجيه 

لتضحك مليكه وتقول لها : حاضر يا ستي بس امسكي كويس لتركض بها مليكه سريعا لتذهب بجانب اسلام وتركض سريعا لتتخطيه لتضحك نعمه وتنغاظ سحر لتقول له : اجري شويه يا حبيبي اهم سبقونا 

ليقول هو : مينفعش انتى معايا لتقول  هي : ما نعمه معاها اشمعني بقي 

ليركض اسلام ويصبح مع مليكه ليقفا على الحصان ليصبح اسرع ويلتفان وهما ينظران الى بعضهم ليعودا وهما في نفس السرعه لتركض مليكه اسرع وهو ايضا ليركضا سريعا جدا جدا  حتى عادا لتقول سحر يا حبيبي هقع ولكن هو لم يستمع لها لتمسك به جيدا 

لتمسك نعمه مليكه وتقول لها : براحه يا مليكه هجع 

لتقول لها : قربنا نوصل وربتت عل حصانها ليسرع وتصل هي اولا قبله بعده ثوانى ليصدم من يوجد من سرعتهم وخوف سحر ونعمه  لتتوق فمليكه بعد فتره وهي تنهج بشده لتستدير بظهرها اليه وتقول لنعمه : ها يا ستي تمام

لتقول لها نعمه : نزليني يا مليكه هجتلك 

لتضحك هي وتنزلها ببطء حتى تجلس 

لتذهب سحر ايضا وتقول : يا حبيبي يلا بقي عشان نروح انا تعبت 

نظرت لها مليكه نظره ذات معني فهم لم يستمتعو كثيرا لقد وصلو منذ ساعه فقط لتركب هي حصانها لتسمعه يقول يلا مشان هنروح لتلتفت له وتذهب بحصانها الى البنات لتقول لهم : انا هطلع قدام شزيه بعيده عن الوش ده 

وذهبت لتركض بحصانها بعيدا عنهم ليذهب اخيها الى رحمه ليقول لها : تعالى هساعدك عشان تنزلى لتنظر له بخجل لتمسك بيده حتى تنزل ومسك حصانهم ليرجعو ليذهب مازن الى ساره ليمد يده لها ويقول : بس اوعي توقعيني زي مليكه 

لتضحك هي وتقول له : لا متخافش مش هوقعك لتمسك بيده ولكن لا تستطيع النزول  فتقول له :  لا انا خايف نادي مليكه 

ليقول لها : مليكه بعدت عن هنا انا مش شايفها 

ليضع يده علي خصرها ليحملها وينزلها ارضا لتخجل هي وتذهب من امامه سريعا ليضحك هو من خجلها هذا ليذهب خلفها وتحدثا معا 

اما عند مليكه كانت تجري وتعود وتذهب وتعود حتي سمعت صوت اطلاق النار  ففزع الحصان فهو ريفي ليس معتاد على مثل هذه الاصوات لتقع مليكه ارضا وكاد الحصان ان يدهسها حتى مالت على جمبها ووقفت ولكن لا تستطيع تحريك يدها ودماغها توجعها فالخبطه قويه لتقف حتى تهدا من حصانها لتعود به حتي هداته تماما وركبته بصعوبه بالغه بيد واحده فقط ورجعت به بهدوء وهي نائمه عليه فهي تشعر بان جسدها قد كسر كانت نائمه عليه اخيرا حتى راتهم ولكنهم بعاد عنها ولكنها راتهم ليسير الحصان حتى ذهب هناك وتوقف صدم الجميع من حاله مليكه لتنزل هي من عليه بمساعده اخيها وراسها تنزف ويدها لا تقوي علي تحركتها لينزلها اخاها ويقول لها : اى اللى حصل انتى وقعتي 

لتقول له : اه وقعت في حد ضرب نار والحصان مش متعود وقف مره واحده وعمل حركات غريبه ووقعنى من عليه وكان هيدوسني بس انا بعدت من تحته

لينظر الجميع لاسلام بلوم فهو من قام بذلك حتى تعود هي  ولكن هو لم يعرف ذلك 

شالها اخيها وذهب بها الى سيارته وظلت معها رحمه وساره ونعمه 

جلست ساره في الامام ونعمه ورحمه بالخلف معها ذهبو الى المشفي ليقومو بعمل جبيره لها وضمدو راسها

ليذهبو الى القصر لتجلس هي براحه شديده لتقول لهم : ينفعش محدش يخاف او يزعل عادي يعنى محصلش حاجه حد يروح يجيب قلم بقي  لتحضر رحمه قلما لتقول لها مليكه : يلا كل واحد يكتب اسمه 

كتب الجميع اسمه فذهبت الى مازن وقالت له : انت زي اخويا خد اكتب اسمك بقي 

نظر لاسلام برعب لتمسك يده وتعطيه القلم وتقول له : اكتب اسمك يا مازن

ليكتب اسمه لتقول له : هات بقي القلم لتاخذ لتذهب الى والدها وجدها وامها صفاء لتجعلهم يكتبو ااسمهم ايضا 

لتقول صفاء لمليكه : اطلعي بقي استريحي ولما نحضر هبقي اندهلك ثم تقول لسحر المفروض الولد يكون بيمشي وبيتكلم ويتفطن اجعدى معاه وعلميه 

لتقول سحر : لا انا مليش دعوه بالحاجات دي شوفو اي حد يعمل الحاجات دي ونظرت لمليكه 

لتذهب مليكه من امامها الى المطبخ لتجده هناك يبكي اقتربت منه ولكن لم تحمله تذكرت ما قاله والدها ولكا لا تستطيع لتحاول تهداته بيدها دون لمسه ليهدا قليلا لتذهب هى الى الخارج وتقول لها : سليم بيعيط جوه وجلست امام التلفاز دون اهتمام لهم 

ليقول اسلام لها : جومي اكده روحيله سكتيه 

لترد هي : والله يا اسلام انا مش مامته اللى عاشت معاه سنه كامله المفروض ان هي اللي تعمل كده مش انا 

ليرد عليها : انتى بتكسري كلمتي وانا بجولك روحي سكتيه 

لترد هى ببرود : روح هاتلك  خدامه لي طالما مامته مش  راضيه  انا هناا فتره مؤقته والقصر كله عارف مش عايزاه يتعود عليا 

ليقول الجد : انتو هتتخانجو جدامى وله اى 

لتقول هى : لا يا جدو بس انا مقولتش حاجه 

قال الجد : خلي امه تروح تسكته يا ولدي تذهب سحر لكى تحمله وتاتى به لكنها تمسكه مثل القمامه بعيدا عنها 

لتقول لها صفاء : امسكيه عدل يا بتي انتى مسكاه اكده لي 

لترد هي : خلاص خوديه يا طنط انا بقرف منه اصلا 

لتذهب مليكه الى المطبخ وتذهب خلفها ساره وهى تقول لها : هو في اي دا انتى نزلتى من الشباك امبارح عشانه اشمعنى المرة دي مش راضيه تشيليه 

لترد هى : عشان ابوه عايز كده فهمتى بابا اللى جاب اسلام هنا وهو اللى قاله يقولى انى مشيلهوش خلاص ياساره عرفتي لي  

لتقول ساره : هو مش انتو بتحبو بعض 

لتضحك بسخريه : المفروض بس الحب القديم رجع خلاص مش مهم انا لتقول لها يلا حضري معايا لتضع شئ ما في طبق ما 

كده يكون الفصل خلص ياريت يكون عجبكو وانا طولته الناهرده تفاعلو معايا بحبكم جدااااااا


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات