📁 آخر الروايات

رواية حلم الصعيد الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم مليكة محمد

رواية حلم الصعيد الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم مليكة محمد 


علش يا جماعه مكتبتش من يومين بس كان عندى ظرووف خلتنى معرفش اكتب 

لتقول لهم : يا جمماعه انا مش هولد البيبي ده

لم يفهمو قصدا لتقول رحمه : يعنى اي مفهماش حاجه 

لترد مليكه بجمود : يعنى قصدي انى هسقطته 

ليصدم جميع من في الغرفه لتقول ساره : اى اللى انتى بتقوليه دا يا مليكه استعيذي بالله 

لتقول صفاء : اى اللى بتجوليه دا كيف بتجولى اكده

لترد مليكه : حرتم اجيب طفل وافضل طول عمرى مش عارفه اقوله حاجه عن ابوه انا لما امشي من هنا اسلام هيبقي بالنسبالى صفحه واتقفلت 

ليقول ابيها بغضب : انتى اتجننتى انتى مش عارفه انه حرام اى اللى انتى بتقوليه دا 

لتنظر اليه ولم تجيب ليخرج وهو غاضب وذهبت صفاء لتخبر اسلام وجلست البنات معها 

ساره : استهدي بالله كده حرام عليكي تخيلي انك تكونى قتلتي ابنك

وجعتها هذة الكلمه وبشده ولكن ماذا تفعل 

لتقول رحمه : خليه معاكي يا مليكه وجوليله عن ابوه وبعدين انتى مين جالك ان جدى هيخليكي تمشي من اهنيه 

لتقول هى : يجماعه انتو فاكرين ان سهل عليه انى اقتل ابنى وباردتى 

لتقول نعمه في اذنها : انتى اكده هتكونى زي امك يا مليكه ونهضت وذهبت 
2

لتحسس مليكه على بطنها وتقول لنفسها : معقول ابقي زيها لا مستحيل 

لتبكي على حظها وتحاول ساره ورحمه تهدئتها وساره تقول لها : هو مش انتى بتحبي الاطفال خلاص خليه وحافظى عليه بقى يا لوكا 

لتقول رحمه : ايوه ساره بتتكلم صوح خليه معاكى واتحدى اى حد عليه 

لتتوقف على البكاء لتقول : خلاص انا هخليه معايا ده ابنى انا مش هو 

ثم نزلت للاسفل لتجد اسلام ياكل سحر وهى تاكله لتذهب الى المطبخ وتحضر كيسا كبيرا وتجلس تشاهد التلفاز  

لتقول لها سحر : مبروك يا مليكه 

لترد هى :  الله يبارك فيكى عقبالك بقي لنا تجيبي اخ لسليم 

لتضحك وتنظر لاسلام وتقول : هههههه قريب انشاء الله 

لتجلس هى وتمر ساعتين لتحس بنعاس شديد لتذهب للاعلى حتى تنام  لتقول يا ترى بقي انت ولد ولا بنت لتضحك وتكمل لسه بدى هههههههههههههههه 

ونامت واستيقت على صوت صراخ ياتى من غرفه رحمه لتذهب اليها سريعا لتجد احد ياخذ سليم ويهرب لا تعلم من هذا ماذا ستفعل وقد اكدت الدكتوره بان اى حركه مؤ ذيه سو تاذي الجنين لتدعو ربها لحمايته لتمسك مليكه هذا الرجل من يده ولكنه يشدها بشده لتدعي مره اخرى وتقول : يارب احفظ ابني بس انا مش هقدر اسيب سليم يروح مننا 



لتحاول اخذ سليم منه  ليبعدها عنه بشده ليتكسر زجاج المراه على مليكه لتتالم هي بشده وذهبت اليه مره اخرى محاوله اخذه وبالفعل اخدته ومسكت رحمه وجريت للاسفل ليجري خلفها هذا الرجل  وهي بدات تشعر بشئ غريب يحدث لها ليجتمع الجميع ليروا ما يحدث فكان ذلك الرجل يحمل مسدسا ويوجهه على مليكه لتعطيه سليم لتقول هى : امشي من هنا ومحدش هيكلمك 

ليرد هو : له اديني الواد دا لازم يموت ليذهب ليضع المسدس على رائسها ويشد منها سليم ولكن هي متمسكه به بشده لتجلس هى ارضا

ليقول لها : سيبيه هجتلك سيبيه بجولك  

لتقول هى : اشهد ان لا اله الا الله لتمسك سليم بشده وتنزل دمعه على خدها وتغمض عيناها لتسمع صوت طلقه واحد يصرخ يالله لما لا تشعر بشئ لتفتح عينها لتجد اسلام اصاب الرجل ويجري نحوها ولكن ليس من اجلها من اجل ابنه ليتركها مرميه ارضا  
1

لتبدا هي بالدوران وتشعر بشئ يسيل منها لتفقد وعيها تحت صراخ ساره ورحمه 

ليقول الجد : حد يجيب الداكتوره بسرعه 

لتتصل بها صفاء وتاتى فورا الدكتوره ليحملها اخيها ويذهب الى غرفتها لتفيق مليكه وتنتظر ذلك الخبر المؤلم لتقول لها الدكتوره بزعيق : اى الاهمال ده انا جيت وقولت بلاش حركه كتيره عشان في خطر عليكي وعلى البيبي مبتسمعيش الكلام لى 

لتقف مليكه على السرير وتقول بزعيق : انتى بتزعقي لى دلوقتي انتى تعرفي اي اللى حصل لا متعرفيش يبقى متزعقليش كده 

لترد الدكتورة : انتى اصلا مهمله ومينفعش تكونى ام خساره فيكي انك تكونى ام  الله يكون في عون ابنك ده لو انتى خلفتيه اصلا 

كانت تحاول ساره وصفاء تهدئه مليكه ولكن طفح الكيل لتبعدهم مليكه وتذهب تجاهها وتمسكها بشده من ذراعها وتقول : تعالى كده لتفتح الباب وكان يقف الرجال باجمعهم  في الخارج حتى اسلام لتخرج مليكه وهي تجرها خلفها لتقع الطبيبه خلفها عده مرات ولكن لم تتوقف مليكه من جرها حتى تحت كلام ابيها وجدها لتقف في الوسط لتلقيها ارضا وتقول : انا اللى مينفعش اكون ام صح اطلعى بره حالا ومشوفش وشك تانى سامعه 

لتقول هى بذعر : انتى اكيده مجنونه وتهرول للخارج لتمسك مليكه المزهريه لتلقيها مكان خروجها  لتذهب للاعلى مره اخرى لتقف امام اسلام لتقول : متخفش يا بابا انا هعرف اربي ابني كويس لوحدي 

ليخفض نظره عنها ويقول في سره : اه لو تعرفي انا بعمل كده لى يا مليكه ياما نفسي احضنك جوى بس مجدرش دلوجتي اوعدك انى طول مانا عايش عمرى ما خلى حد يجرحك واصل 

لتدخل هى الى الداخل لتقول لهم : ينفع حد يجيب سليم عايزه اطمن عليه 

لتذهب رحمه لتحضره لتقول لها صفاء : اى اللى في ضهرك ده يا بتى 

لتحاول النظر ولكن تتالم لتقول لهم : اصل لمرايه اتكسرت عليا ممكن عشان كده 

ليدخلو كلهم ليقف اسلام بعيد عنها وينظر اليها وهي تداعب طفله لياخذو الطفل منه لتقول رحمه : معلش يا جدي هنغير لمليكه عشان الدم اللى عليها دي 

ليفزع الجد ويقول : دم اى هي حوصلها حاجه 

لتقول : له يا جدي بس وهي بتاخد سليم الراجل زجها والمرايا الكبيره اتكسرت عليها 

ليحزن اسلام على ما يحدث لمليكته ويخرجو ماعدا اخيها التى اصرت هي على وجوده بجانبها حتى تتحمل وجعها 

ليحتضنها اخيها ويقول لها : فاكره يا مليكه لما كنا بننام على السرير ابو دورين وانتى كنتى بتتنطتي فوق عشان مكنتيش عايزه تنامي وانا كنت برسم تحت وانتى وقعتي عليا ووشك بقي كله الوان هههههههههههه

لتضحك هي وتقول : السرير هو اللى مكنش متين على فكره هههههههههههه

لتقول رحمه : احنا اكده خرجنا الازاز كلاته اتبجي جطعه كبيره جوي لترد : شيليها مره واحده 

لتنتزعها رحمه كما قالت مليكه لتصرخ هى فقد المتها بشده 

ويخرج الجميع الى الخارج لتنام هي 

ويقول الجد تعالى ورايا يا اسلام عايزه اجولك حاجه 

ليذهب معه الى المكتب ليقول الجد : بكره هجيب الماذون

خاف اسلام وقال : احم لي يا جدي عايزه لى 

ليرد الجد : عشان انت هتطلج بكره 

ليقول وهي كادان يموت رعبا : هطلج مين يا جدي انا ماعوزش اطلج حد 

ليقول الجد : له هطلج بكره ****

اى رائيكو في البارت يارب يكون حلو معلش اتاخرت عليكو بس كان في ظروف عندي تفاعلو معايا بحبكم جداااااااااا

يا ترى هو  هيطلق مين !!!



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات