📁 آخر الروايات

رواية انثي برتبة رجل الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم سارة علام

رواية انثي برتبة رجل الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم سارة علام 


 

28= سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أتمني لكم قراءة ممتعه وشكرا علي التصويت واتمني تشرفوني بالانضمام لصفحتي الشخصيه دومتم بخير وصحة
💞💞💞💟💞💞💞💞💟💞
تضحك بخفوت بعد تحذيرات وتهديدات رهيبه منه قالت بمشاكسه تذهب عقله :
خلاص بقا يا شيبو ماكنتش كلمه يعني وبعدين حد يزعل من بابا اللي زي العسل دا
رفع حاجبه وهو يقود سيارته والسماعه في أذنه فقال بغيظ وهو يسمع محاولاتها لكبح ضحكاتها :
اضحكي ياختي ما كنت زي العيل الصغير اللي جايب أمه عشان الأستاذ يدخله الدرس وقال إيه اروحله لوحدي يقولي أرجع هات إيلي تتوسطلك
ضحكت إيلي باستمتاع وضحك معها شهاب تابع ليغيظها بس سرك باتع يا شبر ونص
زمجرت بغيظ طفولي ووقفت في منتصف الطريق وأعطت ظهرها له وقالت :
ماشي يا شهاب والله زعلانه منك وهخاصمك خلاص زعلت وبطل تحرك شفايفك وأنا بتكلم الله
ضحك بصخب وصوته يتردد في الأرجاء بسعاده قال بحب و رضا :
عارفه يا إيلي أنا معاكي إنسان تاني خالص وبجد أنا متأكد إن لو عمري أنتهي وموت ربنا راضي عني إنتي شمسي أنا نجمتي العاليه اللي طول عمرها هتفضل في قلبي بحبك
سمع شهقاتها فقال بجزع وخوف :
مالك يا ايلين حد عاملك حاجه عشان خاطري ردي عليا
قالت بهمس باكي :
حرام عليك يا شهاب بلاش سيرة الموت دي بعد الشر عنك أنا بقيت أخاف منه كل شويه ياخد مني حد بحبه وقلبي يوجعني عليه لولاك بعد موت ماما ما كنت وقفت علي رجلي تاني إنت حياتي يا شهاب
غضب من نفسه فقال بحنان :
أسف يا حبيبتي مفيش تاني وجع ولا حزن وحياتنا كلها هتبقا حب و موده ومشاركه أنا وإنتي بنكمل بعض شهاب ناقص من غير إيلي و إيلي حبيبة شهاب وروحه
مسحت دموعها و قالت بمرح :
ثبتني ثبتني بالكلام الحلو بتاع كل مره
قال شهاب بعبث :
و عشان تعرفي إنك وحشاني فأنا هاجي أخدك من قدام الكليه واصلحك بنفسي
فهمت مغزى كلماته الخبيثه وتلون وجهها بحرج ولكن
لكزه خفيفه علي كتفها جعلتها تلتفت بسرعه توسعت عينيها من الدهشه ومازال الهاتف علي اذنها قالت بصدمه :
معتز
قال شهاب بسرعه :
خليكي فاتحه الخط وأنا دقايق وهكون عندك
نظر معتز لها وابتسم بتوتر وقال :
لو سمحتي يا ايلين اديني فرصه للكلام
شعور كبير يدفعها لقتله بيديها المجرده ولكن تماسكت وهي تشعر بالأمان بوجود شهاب معها قالت بقوه ونظراتها تعبر عن مدي اشمئزازها منه غير عابئه لمظهره المهلهل ولا للحيته الطويله :
خير عايز إيه ولا فيه مصيبه جديده ناوي تعملها في حد من اخواتي وجيت للكوبري اللي هيوصلك ليهم
شعور الندم طغى علي ملامحه وقال بحزن :
لا و الله يا ايلين أنا خدت جزاتي خلاص بس أنا جاي أقولك حذري نور عشان عمك ناوي معاها علي الشر ومش هيبسبها في حالها لا هي ولا واحده فيكم هتقف قصاده
نظرت له بشكك وقلبها يعتصر من الخوف قالت باتهام :
إيه اللي يخليني أصدق واحد كداب ومن غير رجوله زيك وكمان يعني فجأه كدا طلعلك ضمير وبدأت تحس بالذنب زي البشر
ابتسم بحزن وقال :
مش هلوم عليكي ومعاكي حق تشكي فيا بس خلاص ربنا خد مني إبني بعد ما تولد بثواني شيلته علي إيدي أملي عيني بيه وأنا الفرحه مش سيعاني وفلحظه ربنا خده مني سابني بحسرتي عليه طول عمري وبعدين نور واخده عليا ورق يدخلني السجن طول عمري
رق قلبها الصغير له ولمعت الدموع في عينيها رآهم معتز فقال :
هتفضلي طول عمرك طيبه يا ايلين وقلبك بيسامح علي طول حتى علي واحد زيي أنا مش عايز من حد حاجه إلا المسامحه و لولا انهم مراقبين نور عمري ما كنت فكرت اجيلك بلغيها تخاف من عمك وكمان من أمين
قاطعته بخوف من مجرد ذكر إسمه :
هو أمين معاه ولا إيه إزاي يعني هو يعرف عمي منين دا احنا لسه عرفينه من شهور أكيد في سوء فهم عندك
هز رأسه علي براءتها في زمن لم يعد مناسب لها أبعد عينيه عنها ونظر ببصره في الأرجاء وجده ينظر له بقوه كأنه شيطان جعلت الدماء تتجمد في عروقه قال بتلعثم :
بلغيها بكل كلمه اقولتهالك وعرفي شهاب إني قابلتك احكيله علي كل حاجه عشان دول ناس مش هيهمم أي حاجه وهيعملوا أي حاجه عشان يدمروا نور و الحج قولي لنور تخاف من أقرب الناس ليها سامحيني يا ايلين سامحيني
ثم تركها مفتوحة الفم وذهب سريعا و كأنه يهرب من الوحش وهو يتلتفت يمينا ويسارا جعلتها تخاف وتنكمش علي نفسها ونست الذي استمع للحديث والأفكار تدور في رأسه كالاعصار
************************
قالت سميحه بجديه :
بص يا حج إحنا نمسك العصايه من النص يعني نجيب حاجات لهاجر في الشقه اللي هنا ونكمل ليهم الحاجات الناقصه في المكان اللي هيعيشوا فيه في الصعيد
قال الحج وهو يرتشف من القهوه :
لو فاكره إن يوسف هيسمح بكدا يبقا معنديش مشكله
قالت بحزم :
مش من حقه يعترض يا محفوظ زي ما احنا رضينا إنها تسافر معاه وتسيب أهلها لازم يرضا كمان أننا نوفر ليها كل طلباتها
زفر بتعب وقال بحزم قاطع :
يوسف بيحب بنتك وشاريها وبيخاف عليها لكن عند كرامته هيوقف الكل وأولهم بنتك ما تخربيش عليهم يا سميحه وخليهم مع نفسهم
لوت فمها بضيق و عقدت حاجبيها ولكن الدهشة تملك منها وهي ترى مراد يكمل لبس ملابسه علي السلم بلهفه قالت بفزع وهي تتجه نحو أبنها :
مالك يا مراد كفى الله الشر إيه اللي حصل يا ابني
قال مراد بغضب وهو يتجاوز أمه :
والله العظيم لو قرب منها او إبنه لا أكون أقتله
ثم تركهم وخرج وخرجوا وراءه وأمه تحاول معرفة ما حدث سمعوا صوت نجلاء المرتفع وهي تطلب منهم الخروج من المنزل قال مراد بصوت جهوري وهو ينظر لنور التي نظرت له بنجده وضعف لأول مره يراه :
عايز منها إيه مش جيت مره وعرفت إنك واحد مش مرغوب في وجوده ولا هي تلاقيح جتت وخلاص
شهقة رنا بتفاجئ هل هذا مراد الذي يتعامل مع الجميع باسلوب راقي هو الأن شبيه سواق التوك توك
قال محفوظ وقد فهم الملعوب حينما وجد المعلم إبراهيم جالس :
براحه يا مراد ازيك يا معلم إبراهيم
صر مراد علي أسنانه وهو يريد خنق حامد وابنه وهم ينظرون له بمكر جلس بجانب نور وضمها له بحمايه وتملك وهو يبادلهم النظره بكره و غل واضح
تنحنح ابراهيم بحرج وقال :
أنا مكونتش عايز أدخل من أول مره طلب حامد بنت اخوه لابنه بس لما الموضوع يوصل للعرض يبقا هو أولي من الغريب هو يلم لحمه
قال معتصم بوقاحه :
طبعا أنا أولي ببنت عمي مع إن غيري داق منها
وقف نور ومراد معا قالت نور بغضب وتكذيب :
كداب إنت بني أدم قليل الأدب
تمالك مراد نفسه بصعوبه ولكن يده زادت من ضغطها علي خصر نور بلا وعي
قال معتصم وهو يرفع أمام الجميع صور نور ويحركها بيديه :
ولما أنا كداب الصور دي هي كمان كدابه
ثم بدأ يسحب صوره بعد أخرى ويرفعها أمام أعين مراد وتابع بسخريه :
مش دي صورك مع البيه وانتو صغيرين من عشر سنين كدا بلاش صورك معاه مهو خلاص صلح غلطته خلينا في صورك مع البيه التاني صاحب جوزك اللي خد اللي هو عايزه وخلع وسابك وإنت شربتها يا سيد الرجاله
لأول مره بعد سنوات طوال تتجمع الدموع في عينيها أمام أحد غير نفسها لم تنظر لمعتصم ولكن كل تركيزها مع المجاور لها والصدمة المرسومه ع وجهه سحبت روحها من جسدها عندما شعرت بيده تترك خصرها أغمضت عينيها بألم توقعت أن الحياه فتحت لها ذراعيها من الجديد ولكن الصفعه قريبه الأن
قال مراد وهو يمسك الصور من بين يديه و يقلب فيها :
والمطلوب إيه دلوقتي
تحدث حامد بشماته لم يستطيع إخفائها :
طلقها وابن عمها أولي يداري ع شرفه
همههم مراد بغموض ونظر لنور وجدها جامده في مكانها قالت نجلاء بتوسل لمراد :
أوعي يا مراد تسمع كلام الشياطين دول نور مفيش أشرف منها هي وأخواتها أختي عرفت تربي
ثم نظرت للحج إبراهيم بخذلان :
وأنت يا معلم إبراهيم تصدق علي بنت محمد الراجل اللي حافظ كلام ربنا تعمل كدا حرام عليكم يا عالم اتقوا الله
ضحك حامد بسخريه وهو يرمق نور بانتصار :
يخلق من ضهر العالم فاسد يام رنا
قالت نجلاء بقهر :
منك لله دي بنت أخوك حسبنا الله ونعم الوكيل
قال محفوظ بقوه وهو ينظر لإبراهيم
بص يا معلم إبراهيم حامد جابك انت بالذات عشان عارف غلاوتك عندي وإنه ممكن يلوي دراعي لما يعمل الشويتين دول وأنا هخاف منه علي سمعتي ومنظري قدامك وأقوم أقول لابني طلقها وهو يجوزها لابنه بس أنا بقا مش هق………
قاطعه مراد وقال وهو ينظر لمعتصم بشراسه جعلته يخاف علي نفسه :
لا هسمع منك يا بابا مع إحترامي ليك ولا من غيرك اللي أعرفه إن الناس دي عالم …… لو كانوا خايفين علي بنتهم زي ما ضحكوا عليك يا معلم كانوا لما عرفوا إنها مراتي كانوا فرحوا لبنتهم بس دول ناس معندهومش ضمير ولا خوف من ربنا
ثم تحرك ووقف بجانب نور وهو ينظر في عينيها كأنه يخبرها هذا الكلام لتشعر بالأمان
أنا أعرف مراتي أحسن من أي واحد هنا مفيش أشرف منها هلاقي ولا احترامها واحده بميت راجل
وأنا المره اللي فاتت عديتها بمزاجي إنما المرادي أنا أسف يا معلم
ثم بكل قوته لكم معتصم في نصف وجه وقع علي إثرها علي الأرض جثى مراد فوقه وكال له العديد منها لم يستطع ان يرد علي واحده فقط
صرخ حامد برعب من منظر الدماء التي كانت علي وجه إبنه أما نجلاء و سميحه كانوا من مشجعين مراد أطلقت سميحه ودموعها تنزل بغزاره العديد من الزاغيد المصريه الأصيلة
حاول حامد وإبراهيم سحب مراد ولكنهم لم يستطيعوا أثناء ذلك دخل شهاب بوجه واجم وايلين التي كان وجهها يحمل أثار البكاء وحينما شاهد الوضع جرى بسرعه وحاول نزع معتصم من بين يديه
دفعه مراد بقوه شديده وقع علي الأرض
بعدما أفرغ مراد كل غضبه وقف وهو ينظر للراقد علي الأرض لا حول له ولا قوه ووجهه تشوه بمعنى الكلمه قال بتهديد وهو ينقل بصره بينه وبين أبيه :
أي واحد و…… يفكر بس بينه وبين نفسه يجيب سيرة مراتي المهندسه نوارا محمد الغالي مش هرحمه أنا رحمته إني أقتله عشان خاطر أبويا وبس وأنا لسه ما جبتش حقها وكل جنيه عرفتم تسرقوه منهم أنا بقا هرجعه وكله بالقانون وياريت مانشوفش وشكم هنا تاني يلا مع السلامه
رسمت الصدمه علي وجوه الجميع نظرات الفخر من الجميع معدا حامد فقط لأن معتصم كان في خبر كان غائب عن الوعي
أحس حامد بالخوف ونظرات مراد الثاقبه لا تتركه لم يفت عليه جحد نور نظرات كاره متوعده بادلته بأخري متشفيه
قال حامد وهو يسنند إبنه مع المعلم بصعوبه :
بكرا مراتك هي اللي تجيلي راكعه علي رجليها عشان ارحمها وارحمك يابن محفوظ وخلاص اللعب بقا علي المكشوف
ضم مراد قبضته بعنف مسكه شهاب بقوه وقفت بجانبه وقالت بكبرياء :
معلم إبراهيم
وقف ونظر إليها باستفهام وكل العيون عليها قالت بقوه و أنف مرفوع بشموخ وثقه وهي تحتضن كف مراد :
أنا بعزمك علي فرحي أنا والباشمنهدس مراد محفوظ بعد شهر من النهارده ياريت تجي عشان تعرف إن بنت محمد الغالي عمر ما رأسها تكون في الطين أبدا
نظر لهم بحرج وهو يرى النار تخرج من عين حامد وهز رأسه في صمت وتابع طريقه للخارج
السعادة ارتسمت علي ملامح الجميع ماعدا هو سحبها بشده من كفها للخارج بدون حديث انكمشت الابتسامه المرسومه علي الوجوه وحل محلها الحيره والقلق
*************************
قالت بفرحه وهي تضع قطعه من الدجاج في طبقه :
يعني خلاص دا أخر معاد ونروح نتكلم بقا
ضحك باستمتاع :
أول مره أشوف أم نفسها تخلص من أبنها كدا أعرف إن الأم بتغير إلا إنتي يا مرمر
رفع طلعت حاجبه وقال بغيظ :
ليه شايف نفسك صغير علي الجواز دا إنت داخل ع ٢٦ سنه وأنا قدك كدا كنت مخلف أتنين يعني إنت عنست
هز رأسه بتفاهم وهو يكمل طعامه وقال بسماجه :
عشان ع أيامك ماكنش فيه الطلبات اللي تقطم ضهر الشاب زي النهارده وبعدين أنا فهمك يا بابا أنت عايز تستولي علي مرمر لوحدك يا شقي
قالت أميرة باندفاع :
بس يا واد قلة ادبك دي بس هقول إيه هذا الشبل من ذاك الأسد يا خويا
قال طلعت :
ماشي يا مرمر حسابنا بعدين وإنت يا زفت حدد معاد بقا ولا أخلي أمك تتكلم وتحدد هي معاد
وقف بهاء بفزع وقال :
لأ أنا اللي هتكلم عشان عايز أعملها مفاجأه لرنا وكمان هي هتبقا علي الضيق عشان ماما وفاء
تنهدت أميره بحزن و قالت :
الله يرحمها ويحسن إليها ارتاحت من الدنيا اللي جات عليها بس ربنا عوضها ببناتها رفعوا رأسها وكمان اطمنت عليهم يا حبيبتي قبل ما تموت
ثم نظرت لبهاء شرزا وقالت بتوعد :
خف عن مراد شويه يا بهاء طريقة معاملتك معاه زي الزفت
وقف من علي طاولة الطعام وقال بغضب :
دي معاملتي ومش هتتغير أنا لولا خاطر نور عندي كنت خليت كل حته في جسمه في مكان علي اللي عمله فيها بلاش تضغطي عليا يا ماما الله يخليكي أنا بعامله زي أي راجل عادي لما الاقيه يستحق أختي هبقا أغير طريقتي معاه
ثم تركهم ولم يستمع لنداء أميره له أغلق بابا المنزل بقوه وعنف
قال إسلام الصامت منذ البدايه :
سيبوه هو هيهدى بعد شويه ويجي لوحده وبعدين هو معاه حق
نظرت له اميره بتعجب :
معاه حق دا مراد صاحبك يعني المفروض تزعل من أخوك
ضحك إسلام وقال بعقل :
مفيش بعد الأخ حد يا ماما يعني مراد صاحبي و بحبه جدا بس بهاء أخويا الكفه اللي تربح إنتي لغاية دلوقتي مش حاسه ببهاء ومش فهماه هو حاسس بالذنب ناحية نور واللي حصل ليها العقده إن نور راحت منه زمان لسه معلمه فيه للنهارده وأنه لما يلاقيها تروح منه تاني لواحد هو بيكره وشايفه إنه في أي وقت هيجرح نور وممكن تهرب تاني وتبعد عنه شوفيها من الناحيه دي يا ماما وإنتي هتحسي ببهاء حاسس بإيه
قال طلعت بفخر وهو يربت علي كتف إسلام :
طول عمرك عاقل يا بني ربنا يحفظك
قالت أميره بهم :
ولحد أمته هيفضل فاكر كدا ممكن يعمل لنور مشاكل في حياتها
قال طلعت :
بكره لما يتجوز هينشغل عن أخته شويه دا الدنيا بتلهي الواحد وعجلة الحياه بتلف والبني أدم بيلف معاها
وقفت أميره تحمل الاطباق بشرود وحزن ثم دعت في نفسها بصلاح الحال لكل أبنائها قالت بصوت عالي :
ربنا يبعد عنك شيطانك يا أمين ويردك من الطريق اللي إنت ماشي فيه
************************
قالت بصدمه وعيونها مفتوحه من قسوة المنظر علي قلبها :
بتعمل إيه يا دكتور يا محترم



التاسع والعشرين من هنا 

تعليقات