📁 آخر الروايات

رواية انثي برتبة رجل الفصل السابع والعشرين 27 بقلم سارة علام

رواية انثي برتبة رجل الفصل السابع والعشرين 27 بقلم سارة علام 


 

27=سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أتمنى من الله ان تكونوا بخير وصحه وشكرا لكل من تابعني وشجعني
💞💞💞💞💞💞💞💞💞
أسبوع مر لا يصدق أنها تتهرب منه في كل فرصه يحاول أن يستفسر منها عن ما حدث رجع برأسه علي ظهر كرسيه وهو يسترجع ردت فعلها التي تكاد تصيبه بالجنون توقع منها أي شيء إلا هذا عندما سحبه النوم أستيقظ علي صوت همهمات تخرج منها ودموعها المنهمره أصابته في مقتل ولكن قربها منه لأول مره حرك مشاعره الناريه لها لم يتحكم في نفسه وبدأ في تقبيلها بخفه يمسح دموعها ولكن مشاعره تغلبت عليه وبدأت قبلاته تكون متطلبه لوجودها في حياته وازداد تململها مع رفضها له ودموعها تزداد كأنها مستمره في الحلم ولكنه سمع كلماتها الخافته وهي تبعده :
حرام عليك أبعد عني متلمسنيش
وكأنه تحول لتمثال من الثلج بعد النار التي كانت تخرج منه ابتلع ريقه بخوف لأنها تنفر منه ولكنه صعق حينما وجدها مازالت سابحه في النوم ولكن ما جعل الجنون يضرب في عقله ويفقد ما تبقي من صبره هو قولها لاسم رجل أخر رجلا احتقره في السابق وهي تعلم
وجدي أبعد عني هقتلك
لم يشعر بنفسه وتحولت عيناه للهيب من النيران من الغضب والغيرة تنهش قلبه وعقله قال وهو يحركها بعنف :
نور اصحي فوقي
فزعت وانتفضت جالسه وقلبها يقرع علي طبول الماضي الذي مازال محفور بداخلها ك كل ليله قالت بفزع وهي تنظر له :
بسم الله فيه إيه يا مراد حد يصحي الناس كدا من نومها
كلام فارغ أقترب بوجه الشرس من وجهها وقال بفحيح :
إيه اللي ما بينك وبين وجدي
ظهرت مشاعر كثيره علي وجهها ولكنها مسحت بسرعه البرق وتحولت ملامحها للجمود قالت ببرود وهي تدفعه من صدره بعنف :
وإيه اللي فكرك بيه
دفعها بعنف لتستلقي مره أخرى قيدها من ذراعيها وتوقع أنها تحتج بقوه ولكن كالعاده تفاجئه حينما نظرت له بسخريه وبرود قال وقد وصل لذروة غضبه :
بلاش اللف والدوران عليا يا بنت محمد كلمه واحده ومش هعدها تاني في إيه بينك وبينه
ضحكه خافته ساخره خرجت منها :
لسه وجدي معلم جواك حتى بعد العمر دا كله يا مارو
ضغط علي أسنانه كي لا يتهور زاد ضغطه علي ذراعيها ولكنها استقبلتها بصدر رحب
قال من بين أسنانه بعصبيه :
حالا يا نور تردي عليا مش هصبر عليكي كتير
ظلت علي صمتها ولكن عيونها بها برود وحزن وسخريه قالت بعد مده :
اسئل نفسك يا مراد متجيش حالا وتحاسبني لأن عمرك ما هتفهم وياريت تبعد و تروح عشان ورايا شغل
تراجع عنها بسرعه وقال وهو يدور في الغرفه وأفكاره تلعب في رأسه بقسوه نظر لها وقال بتهديد :
صدقيني هنفجر من اللي كبته جوايا من غموضك دا
وساعتها إنتي اللي هتشيلي الليله يا نور ولو فكرة الطلاق بس عدت علي دماغك مش هستنى لا فرح ولا غيره هاخدك علي بيتي وهصفي حسابي معاكي ومش هيهمني حد
لم يلقي عليها نظره واحده حتى تركها وذهب بغضبه
أفاق علي رنين هاتف المكتب أجلى حنجرته ورد بهدوء مخالف ما يحدث بداخله :
السلام عليكم
ردت سلوي بنبره مرتعبه وهو يسمع أصوات كثيره متداخله :
الحقني يا باشمهندس أرجوك
لم ينتظر ليسمع باقي حديثها ركض بسرعه باتجاه مكتب والده وكانت الأصوات العاليه تزداد وضوحا
دخل بكل ثقه وقال بصوت عالي وحاد :
أنتو فاكرين نفسكم واقفين قدام فرن عيش ولا إيه
كل واحد يبلع لسانه لاما أنا هخليه يبلعه بطرقتي
رد واحد منهم ملامحه تزداد شراسه وقال بهجوم :
دا لاما نكون بنكلم ناس محترمه مش شوية حراميه عايزين فلوسنا مدام بضاعتنا مش موجوده
مسكه مراد من مقدمة جلبابه وعيونه تطلق شرارة :
حراميه يا حيوان أنا هعرفك مقامك عشان إنت مش محترم
حاول الجمع فك الشجار أثناء دخول الحج ونور معه قال الحج بصوت جهوري :
سيبه يا مراد عيب كدا
دفعه مراد بقوه ونظر لأبيه وقال وهو يشير للرجل الذي تلقي لكمه بجانب عينه اليسري :
دا صنف ميجيش غير بالتهزيق مينفعش معاه الأدب
أخذ الحج نفس وقال بحكمه وهو يقاطع الرجل من الرد :
طيب ندخل جوه ونتكلم اتفضلوا يا رجاله
دخل الجميع غرفة المكتب وجلسوا بينما نور وقفت بجانب الحج بصمت قال الرجل المضروب وهو ( عبد الكريم )
منغير لف ولا دوران يا حج إحنا ساكتين علي الحال دا أكتر من شهر وبيوت الناس دي كلها هتتخرب لو فضلنا كدا
نظر الحج في الأرض لأول مره في حياته لا يقدر علي الرد فهو يعلم صحه حديثه كما تعالت الأصوات المؤيدة لعبد الكريم قال مراد بعصبيه وهو ينظر لهم :
وإحنا يخصنا إيه من الفيلم دا
قال عبد الكريم بسخريه :
واضح إنك أخر من يعلم ولا إيه يا باشمهندز دا المهندز نور كان ممشي كل حاجه علي الثانيه
هب مراد واقف بغضب ولكن صوت والده الهادر جعله يجلس ولم ينسي أن يعطي لنور نظره متوعده هزت رأسها بيأس وردت نظرته بتحدي
قال أحد أخر وهو يوضح الصوره :
يا باشمهندس مراد أفهم الموضوع وشوف لينا حق ولا لأ إحنا تجار قطاعي يعني ناس علي قد حالنا بقلنا شهر مستنين البضاعة وناخد معاد من الحج ونستنا الحاجه تيجي ما تجيش كلنا معدتش عندنا فتله في مخازننا كان شرط حطاه علينا المهندس نور إننا ندفع مقدم سنه يعني فلوسنا وبضاعتنا عندكم يا تدونا فلوسنا حالا ندبر نفسننا في حته تانيه يا تدونا البضاعه و يادار ما دخلك شر
رفع مراد عينيه لأبيه يريد منه تكذيب هذا الكلام ولكنه ذبح حينما وجده ينكس راسه في الأرض بحزن فتح فمه ليتحدث ولكنها سبقت وتحدثت بقوه :
فلوس كل واحد فيكم جاي جري حالا يدور علي ماله نسيتوا الحج عامل إيه مع كل واحد فيكم زمان أنا عمري ما كنت أحب أجيب ليكم الماضي بس هو إبن أدم كدا بينسي فلازم حد يفكره وأنا عندي استعداد نقعد مع بعض طول النهار ونفتح الدفاتر القديمه وأنا متأكده إنكم هتطلعوا مديونين للحج
نظر لها الجميع بدهشه لتلك التي لم يرونها من قبل قال عبد الكريم باستهزاء وهو ينقل عينيه بين الحج ومراد :
في إيه يا حج المفروض الحريم تسكت لما الرجاله تتكلم ولا الحلوه ……
قاطعه مراد الذي انتصب من جلسته بسرعه ووقف بجوار نور وضمها لصدره بتملك وغضب :
ألزم حدك ولحد كدا وتوقف وخلاص ملكش أكل عيش تاني معانا
قال عبد الكريم بوقاحه وهو ينظر لذراع مراد الملتف حول خصرها بقوه :
عندك حق والله الحلوه تستاهل بس الشغل ملهوش دعوه باللي بينكم
رفع الحج وجهه الذي يشتعل من الغضب ولا يفرق عن وجه إبنه شيء وتعالت الأصوات المؤيده والمعارضة للحوار نظرت له نور بغموض قال الحج وهو يقف بشموخ وكبرياء :
العيبه لما تطلع من أهلها متبقاش عيبه وإنت عامل زي الزرع الشيطاني عكس أبوك الله يرحمه كان راجل كمل عارف الأصول وعمره ما دخل الحريم في حاجه وبعدين في إيه يا معلمين هو لما … يوقع تكتر سكاكينه ولا إيه لا دانا محفوظ أكبر تاجر فيكي يا مصر اللي مش عاجبه الشغل معانا الباب يفوت جمل
نظر الجميع لبعضهم بزعر ونكسوا رؤسهم بخضوع ارتسمت ابتسامة ارتياح علي وجه الحج وتنهد وقال بصوت عالي وهو ينظر لعبد الكريم بحنق :
باشمهندس نور المره دي أخر توريده توصل ليه مش مرات إبني اللي حد بس يرفع عينه فيها مش يتكلم
ودا عشان خاطر العيش والملح اللي إنت مصونتهوش
ردت نور بهدوء وهي تنظر له بتشفي :
حاضر يا عم الحج
زهول ضرب رأسه وهو يرى نظرات الحقد والقوه التي طالما شدته لها رمش وقال وهو يشعر بغبائه بأنه فعل لها ما كانت تريده من فتره دون عناء منها ابتلع ريقه وهو يحاول تجميع كلماته رفع بصره لها وجدها تبتسم بشماته قال بمحايله :
دا قطع رزق ياعم ……
قاطعه محفوظ بقوته المعهوده :
عمري ما كنت قطاع أرزاق إنت اللي عملت كدا في نفسك ودا أخر كلام عندي واللي مش موافق يا معلمين ……
هلل الجمع وقال واحد منهم :
موافقين يا حج قوم يا معلم عبد الكريم بلاش تجر الباقي معاك في الرجلين
وقف عبد الكريم بخزي وهو يلعن تهوره واندفاعه ألقى نظره عميقه لنور وكأنه يحفر مظهرها الجديد في ذاكرته جعلت الواقف بجانبها يغلي من الغيره خرج الجميع و كانت نظرات مراد لهم متحديه قويه أما نور فكانت بوادي أخر جلس الحج بقوه علي الكرسي ووضع كفيه علي رأسه بهم وعجز ركضت نور بسرعه ناحية الباب واغلقته و رجعت للحج جلست أمامه علي ركبتيها وهي تنظر له بقلق وانزلت يديه وقالت بحنان :
مش محفوظ أبو نور اللي حد يقدر عليه طول مانا جانبك ليه معرفتنيش إن فيه مشكله
ابتسم لها بحب وقال وهو يرتب علي كف يدها :
لما تبقي تعبانه أزيد عليكي التعب بس شكلي كبرت ومش قادر احلها لوحدي
قالت بمزاح :
مين دا اللي كبر دانا ناويه اجوزك وبشوفلك عروسه
ضحك بصخب وقال بمكر :
اه لو سميحه سمعتك ولا بلاش
قالت بفزع مصطنع وهي تتلفت حولها :
حرام عليك يا حج وربنا دي كانت عملتني كفته وعزمت عليها البلد
رفع مراد حاجبه بغيظ وهو يري تباسطها مع والده فقال بحده شرحت مدى غيرته عليها وهو يسلط عينيه علي كفهما المتشابكة :
ما تعرفنا يا حج الحوار اللي حصل من شويه دا كان ليه
ثم سحب يد نور بعنف واوقفها وتابع وهو يصر علي أسنانه وإنتي اقعدي علي الكرسي البعيد دا عشان ركبتك وجعتك
جلست علي الكرسي حينما دفعها بقوه وقالت بهمس سمعه :
هو اتجنن ولا إيه كنت اشتكتله هقول إيه ما هو طالع لسميحه
عض علي شفته السفلي ونظر له بوعيد قال :
ها يا حج إيه اللي حصل
لا يعرف يضحك أم يغضب تنهد وقال :
ما تقعد يا مراد وأهدي كدا
جلس مراد أمامها وعينيه ترسل لها شرارتها الغاضبة
قال الحج وصوته كساه الحزن :
بقلنا فتره كل لما عربيتنا تحمل وتخرج توصل البضاعه يا تحصل حادثه والعربيه تتقلب والبضاعه تتنهب يا يطلع عليهم حراميه يضربوا السواق والتابع بالرصاص في مناطق تعور ما تموتش والبوليس مش عارف يوصل ليهم وزي ما شوفوتم المخازن فضيت من البضاعه والمصنع مكفي شغل برا وشغل محلاتنا وكنت فاكر أنهم هيصبروا علينا بس طلعت غلطان
وقف مراد فجأه وقال بعدم تصديق :
وأنا روحت فين يا بابا لما كل دا يحصل وأنا معرفش حاجه
قال الحج :
كنت مع مراتك وهي تعبانه ماكنش ينفع لا إنت ولا هي تعرفوا
قال مراد بغضب :
أنا أعرف أنا موجود يا بابا ولا إنت مابتثقش فيا
قالت نور بهدوء وحكمه :
لو مابيثقش فيك ماكنش حكى حاجه المهم دلوقتي لازم نحل المشكلة دي لأن الناس مش هتصبر وهيحصل زي اللي حصل النهارده تاني فاهدي كدا وصلي علي النبي
جلس مراد وهو يبتسم بداخله علي طريقتها وضع
قدم فوق الأخرى بغرور ويبتسم ببرود و لكن عينيه توسعت فجأه وهب واقفا وقال كأنه توصل لحل اللغز :
أكيد في خاين في وسطنا وبيبلغهم بتحركاتنا
نظرت له نور ولوت فمها للجانبين وقالت باستهزاء :
يا راجل هي لسه واصله عندك أكيد يعني في خاين مش هيشموا علي ظهر أيديهم ولا بيضربوا الودع
قال مراد بعصبيه من برودها ونظر لها بشك :
إنتي عارفه مين يا نوارا ومخبيه ولا إيه
لمحه من التوتر مرت داخل عينيها و لكن البرود عاد بداخلها وقالت :
وهعرف منين أنا لسه عارفه زي زيك بس يمكن شكه في أتنين تلاته بس مش هقول علي أسمائهم إلا لما أتأكد
تقدم مراد بسرعه نحو الخارج بغضب توقعت أنه غضب منها ولكنها سمعت أصوات مراد و سلوي العاليه دخل مراد وهو يسحب سلوي بعنف من ذراعها وأغلق الباب بقوه وقال وهو ينظر لوالده المصدوم :
أكيد هيا مش حد تاني كل كبيره وصغيره في المكتب دا لازم تعدي عليها الأول
ثم نظر لسلوي وهزها بقوه مين يا بت اللي مشغلك لي صالحه
كان سلوي تضربه علي يده وهي تحاول الإفلات من قبضته القاسيه وهي تقول بهستيريه وهي تنقل نظراتها بينهم بعدم فهم :
والله ما أعرف إنت بتتكلم عن إيه أنا مليش دعوه بحد
قالت نور بثقه وهي تحاول نزعها من يده :
أهدي يا مراد مش هيا سلوي عمرها ما تكون الخاينه
قال مراد وهو ينظر لسلوي بغل وهو يشفي غليله من فريال :
لا انا متأكد يا نور ميغركيش شويه الهبل دول دي تربية فريال
ضرب الحج بيديه علي المكتب وقال بصوت جهوري :
مراد سيب سلوي ومتدخلهاش في تصفية حسباتك يا بني عشان كدا ظلم
استطاعت نور سحبها بقوه وحمتها بجسدها تشبثت سلوي في قميص نور من الخلف وبكت بقوه بخذلان وقهر ولكنها صدمت حينما وجدت نور تقول مدافعه عنها وهي تضع عينيها بعين مراد وتمسك بكف يده وتضغط عليها :
صدقني يا مراد مش سلوي وهي مش زي أمها دي اترعبت من مسكه منك بص ليها كدا وإنت تعرف
طفل صغير يقف أمامها صوت دقات قلبه وصلت لاذنه شعور بالحرارة غزا جسده لم يتحدث بحرف ولكنه سحبها بقوه وخرج من الغرفه وهي تتبعه بصمت لأول مره
تنهد الحج بقوه وهو يري مراد يبتعد بصمت نظر بشفقه لسلوي المتكوره علي نفسها تنظر لنور بصدمه ربت علي كتفها بحنان أبوي وقال :
نور هتفضل نور ماتكرهش أبدا إلا اللي يجي عليها يا سلوي وعمرها ما تيجي يا بنتي علي الغلبان ولا تحب تظلم ولا تنظلم روحي يا سلوي وخدي بكره كمان أجازه لو عايزه
نظرت له سلوي سريعا وهي تسأله بعينها هل صدق أنها الخائنه أبتسم الحج وقال بتطيب خاطر :
عيب يا سلوي دا إنتي زي هاجر ونور ولو أعصابك تتحمل الشغل يبقا تتطلعي تشوفي شغلك اللي برا
ارتعشت شفتيها من كتم بكائها ولكن عيونها تبكي بغزاره وهي تنظر له بامتنان تكلمت بصوت مبحوح :
أنا هكمل يا عمي بس ياريت تسامحيني علي كل حاجه أنا أسفه
ثم خرجت سريعا بسبب كم الحنان الموجود بداخل عيون الحج وتمنت لو كان والدها موجود هل كانت ستنهل من حنانه
دخل مراد مكتبه و أغلق الباب ووقف و أوقف نور أمامه ولم يترك كف يدها صامت فقط ينظر لها سمحت لنفسها أن تحرر القليل من مشاعرها التي تتحكم بها له ضغطت علي شفتيها السفلي بعنف ولكنها رسمت أجمل ابتسامه رآها مراد منذ ١٠ سنوات
وقالت بمشاكسه :
مالك يا باشمنهدس أنا قولت حاجه غلط
قال مراد من شروده :
ها
ضحكت نور بقوه وقالت :
المفروض أنا اللي أقول كدا
طال سكوته وزادت نظراته تفرس بها ولأول مره منذ سنين طويله بلعت نور ريقها بخجل واضطراب فقالت بهمس :
مالك يا مراد
قال بهيام وقد نسي كل شيء :
بحبك يا نور بحبك ومش مصدق إنك واقفه قدامي و بنتكلم بهدوء من غير خناق وإنك ضحكتي في وشي من غير اصطناع دا كان حلم بالنسبالي
هي تحبه قلبها يدوي في جنبات صدرها في حضرته ولكن السنين علمتها كيف تتحكم تريد ان تعيش وتحيا معه أجمل سنوات عمرها قررت إنها يجب ان تعطيه فرصه أخري الجميع من حقه فرصه ثانيه تنهدت بخفوت وقالت بحب لأول مره يراه :
كل أحلامك هتبقا حقيقه يا م ا ر و
قالتها برقه اذابت عقلها رمش بعينيه وهو غير مستوعب ضم وجهها بين كفيه وقال بشوق :
كمان مره قوليها كمان مره
نظرت للأسفل بخجل جعل وجهها شديد الاحمرار شعر برعشة جسدها همس بجانب اذنها :
قوليها يلا
مازالت عيونها بلاسفل وقلبها يدق بعنف قالت بخجل :
كل أحلامك هتبقا حقيقه يا مارو
رفع وجهها له وقال بهيام :
كل أحلامك هتبقا حقيقه يا نوارا
ثم اخذها في عناق لا يقال عليه الا كاسح مدمر وهو يدور بها في الغرفه وصوت ضحكته تدوي وفرحته وصلت لعنان السماء لفت يديها حول عنقه وهي تضحك بخجل و سعاده هو حبيبها فارس أحلامها زوجها تستحق ان تعطي لنفسها فرصه ثانيه توقف مراد وذراعيه تضمها بقوه ويتنفس رائحتها العذبه بانتشاء كانت قدميها مرتفعه عن الأرض بسبب طوله قالت بطفوليه وهي تحرك قدمها في الهواء :
نزلني يا مارو
وبعد دقائق كان يقف وهى امامه وينظر لها يهيام فقالت له :
احنا نستحق فرصه تانيه نعيش مبسوطين بس قبلها لازم اقولك انا بثق فيك من تانى وهراهن عليك بقلبى
وبعد عددت ساعات وفى منزل نور تفاجاوا جميع بدخول عمها حامد ومعه ابنه وشخص غير معروف مرسوم علي ملامحه الهيبه والوقار
وجدت عمها داخل يقول بعصبيه شديده وصوت عالي و يلوح بيده بالعديد من الصور والأوراق
فين الهانم المحترمه الى بتكلمنا عن الادب والاحترام
ورمى امامها الصور والاورق على الارض
وبمجرد ان راتها نور حتى صدمت وذهلت وعادات اليها ذكريات قاسيه عندها وبدون كلام رفعت هاتفها واتصلت بمراد وقالت له
الحقنى يا مراد



الثامن والعشرين من هنا 

تعليقات