رواية رجفة قلب بارد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم شروق مصطفي
الفصل السابع والعشرين
رجفه قلب بارد
شروق مصطفي
الصدمه ألجمت جميع المتواجدين ونظروا له بأندهاش ، رجع الشيخ للجلوس مره اخري :
علي خير الله اين العروس
....واقف عاصم بمقابلتها ونظر لها ليري رده فعلها: نور !
...ثم اتجه جميع النظرات لنور الجالسه بصمت تفكر داخليا لأنهاء جميع العقبات التي امامها لتنفيذ بقيه مخططها ! وظلت سارحه قليلا ثم انتبهت لجلوس الشيخ امامها ونطقه اين العروس مره اخري ونظرات هذا العاصم والجميع لها ،
عاصم رد علي الماذون واشار بيده باتجاهها: نور !
....علي خير الله يابني
اول ما استمعت لأسمها توقفت فجأه والشرار يخرج من عنيها وتشاور بيدها لنفسها :نور مين انا وانت .... قالت الاخيره باشاره بيدها
تدخل عاصم سريعا قبل ماتكمل كلامها :بعد اذنكم يا جماعه حستاذنكم اتكلم مع نور لوحدينا ....
ثم اخذها من يدها وادخلها غرفه المجاوره من غرفه الصالون
تركت يده بعنف وتكلمت بصوت عالي نسبيا : انت ازاي تقول حاجه كده و قدامهم كمان مين عطاك الحق في ده
انا وانت استحاله يجمعنا حاجه فاهم...... قالتها وهي بتنظر له نظرات غاضبه صمتت قليلا ثم اكملت:انت بتحلم انا لا يمكن اوافق عليك ولو اخر و***
قطع باقي كلمتها وكمم فمها وارجعها للخلف بالحائط وتكلم بهدوء :هش ش مش عاوز صوت عالي في ناس بره واسمعي الكلام مره واحده من غير عند ،
انا عارف كويس اوي انتي بتخططي لأيه ! وناويه علي ايه لكن انا قولت اشوف اخرك ايه ، وفعلا طلع تفكيري في محله.
...حاولت تدفعه بيدها لكن بالنسبه لها حائط صلب وأكمل: صدقيني ال عملته ده هو صح انا عملت كده عشانك انتي قبل ايه حاجه تانيه ، مش حقولك ادي فرصه لعلاقتنا يمكن يكون في وفاق، انا عاوز اكون في ظهرك ترجعي نور القويه ال عرفتها زمان، لكن نور ال واقفه قدامي دي ضعيفه مهزومه،
عاوزه تستسلم بس للموت ! ولوحدها والمرض ينتصر عليها مش هو ده ال كنتي بتفكري فيه صح، جوزتي اختك بسرعه عشان تكوني لوحدك ومحدش يحس بيكي وتستسلميله صح ! ردي عليا مش هو ده ال كنتي بتفكري فيه انا حسيته من نظره عنيكي، صدقيني انا تغيرت كتير ومش عاوز منك حاجه غير تثقي فيا بس وانا حكون امانك وظهرك وكل حاجه.
... قالها بصدق ونبره صوت توحي بمدي العشق وليس الحب فقط يريد ان يقوي عزيمتها الضعيفه وتعود نور كما بالسابق يريد ان تهزم مرضها اللعين ولا يكون ذلك الا بوجوده معها سند لها
...حاولت التملص منه واهتزت رأسها يمينا ويسارا دليل علي رفضها لكلامه حرر يده من فمها كي يسمع اجابتها التي ستحزم الامر بينهم؟
نور : ************
*****************
في الخارج
وليد جالس بجانب همسه التي لم تصدق للان انها كتب كتابها وظلت تنظر خجلا للارض وألما ذات الوقت
وليد فرح داخليا بارتداءها الحجاب لم يزيدها الا نورا وجمالا : مبروك الحجاب جميل اوي عليكي ياريت تلبسيه علي طول
نظرت له : حلو بجد
وليد بلمعان عينيه دليل علي مدي عشقه لها: انتي ال محلياه اكيد
نظرت ارضا خجلا من غزله وعنيها اتملئت بدموع
...احس بمدي وجعها: همستي هما اكيد حاسين بيكي وفرحانين انا حخدك بكره نزورهم انا وانتي ايه رأيك
رفعت همسه رأسها له بفرحه: بجد !
انا نفسي ازورهم اوي ربنا يخليك ليا يارب
وليد: ويخليكي ليا ياحبيبتي انا كمان وتنوري بيتك قريب كلها اسبوع وتيجي تنوري وتملي عليا حياتي ونعمل عيله صغيره اد كده انا وانتي
...ابتسمت له
*****************
علي الجانب الاخر
جالس يهز رجله بعصبيه وينظر لها بتوعد وهي تقابله بنظرات انتصار
..حيث حاول معها تكرارا ان يتكلم معها وينتظرها ان تنزل لشراء اي شئ ويوقفها ليتكلم معها لكن لم تعطيه اي فرص....
فلاش باك منذ يومين
... اخر مقابله بينهم
نزلت لشراء مسكن لنور من صيدليه بأخر الشارع الذي يقطنون به رأته نزل من سيارته اول ماراها قادمه بأتجاهه
وقف ووضع يده داخل جيب بنطلون
لكنها لمحت مجموعه من الشباب خلفه متجمعين تحت منزلهم فكرت بشئ ما ! وابتسمت ،
وعندما اقتربت منه وقفها معتز: مي لوسمحتي ؟
...وقفت
احنا مش صغيرين ال انتي بتعمليه ده انا عاوز اتفاهم معاكي اذا ممكن؟نقعد فأي مكان ونتكلم؟
ابتعدت منه مسافه وقامت بعلو صوتها : اللحقوني. ..شباب التفتوا علي الصوت
كملت : بيتحرش بيا وبعدت عنهم......
اندهش من فعلتها تلك.
تقدموا هؤلاء الشباب الاربع والتفوا حوله
القت قنبله وابتعدت بعيد لكنها التفتت للخلف تري ماذا يحدث شهقت وكتمت فمها عندما وجدتهم يقوموا بضربه فهم اربع شباب علي واحد...
...لم تعرف لماذا فعلت هذا ؟
حيث انها لحواء لم تترك ثأرها وانتقمت منه لما صدر منه من قبل من سوء ظن بها قديما وتعليمه الادب ايضا وابتسمت داخليا وتركتهم وذهبت سريعا خوفا منه واحضرت المسكن وهرولت سريعا للمنزل.
عوده الباك
ظل يتوعد لها بعنيه ويستحلف لها فقط منتظر الوقت المناسب لها
انتبهت بوجود كدمه زرقاء تحت عينه اليسار التي يرسل عن طريقها توعدا لها تضايقت داخلها ولا تعرف ما سبب ضيقها
واختبئت في اخيها خوفا من هذه النظرات التي اخافتها اكثر...
تكلم معتز وهو ينظر لوالده مي واخيها الجالسين في مقابلته : استاذ هيثم صح !
هيثم: صح وانت معتز ابن عم وليد صح.
...صح
معتز : اناكنت حابب يعني اكمل نص ديني انا كمان وطنط نبيله اكيد عرفتني الفتره ال فاتت... ونظر لها
نبيله: اكيد طبعا يا ابني الصراحه تتقال واقفوا معاهم ماسبهومش خالص ربنا يباركلك يارب
معتز ابتسم ...
وووجه نظره لهيثم : انا يشرفني اني اطلب ايد اختك علي سنه الله ورسوله..
صدمت مي ونظرت له بتفاجأ وكادت ان تتكلم لكن سبقها اخيها: ده شئ يشرفني لكن الاصول انك تطلبها من بيتها ....
معتز: وانا معنديش اي مانع شوفوا الميعاد ال يناسبكم واجي فيه
....نظرت له بضيق ...قابلها بنظرات تحدي
هيثم كلم والدته بصوت منخفض ثم رد هيثم: ايه رأيك علي اول الاسبوع الجاي
معتز: بعيد اوي طيب خليها الاثنين ال بعد بكره
نبيله ابتسمت له : ال تشوفه يابني
معتز: يبقا يوم الاثنين ان شاء الله ثم خطف لها نظره سريعه رافعا احدي حاجبه للأعلي...
وتبادلوا ارقام بعض .
****************
ترك يده من علي فمها لكي يسمع ردها لكن فجأه ثنت نفسها للامام وتلوت من الالم ووقعت بالارض : اااااه حموت مش قادره مسكن مسكن بسرعه مي... نطقت بها
هرول خارجا ينادي ل مي: مي لو سمحتي دقيقه واحده.
اتت له بعلامات استفهام : مسكن بسرعه ..قالها بصوت منخفض
ذهبت لجلب دواؤها و احضرته ودخلت معه .
هرول عليها بقلق ظاهر عليه وخوف اثناء تناولها الدواء..
... اعطتها مي الدواء وناولتها بعض المياه لكن ظلت متألمه قليلا ثم هدأت بعدها
عاصم بقلق: حاسه بأيه دلوقتي احسن ؟
تحاملت قليلا ثم قامت لتنهي هذا اليوم العجيب نظرت له بنفاذ صبر: حكون احسن فعلا لو باعد عني وسبتني فحالي وانسا كل الفيلم ال قولته من شويه مش عاوزه لا سند ولا ظهر ابعدوا عني بس وانا حكون مرتاحه مش عاوزه حد جنبي انا كده كويسه اوي
....امسكها من يدها لكنها دفعته بكلتا ايديها وبدأت تخرج عن السيطره وظلت تضرب صدره ضربات متتاليه: ابعد عني بقا مش عاوزه شفقه من حد وخاصا منك انت مش عاوزه حاجه سبوني لوحدي بقا.... قالتها بانهيار ودقات قلبها تنبض بشده
...مي حزينه عليها ولم تعرف ماذا تفعل مع استسلامها هذا فأستنجدت بعاصم وعرفته ماذا تنوي له
فاقت من سرحانها علي مشاوره عاصم لها تقدمت له و ........
اشار عاصم لمي ان تقترب له وهمس لها بشئ ما ! و
بالأنصراف بعدها .
.....اطاعته مي وتركتهم وانصرفت للخارج لتنفيذ ما قاله !
امسك يدها مره اخري لتهدأتها
....ابعد عني ابعدوا عني سيبوني لوحدي جاي ليه دلوقتي مش كنت بتبعدني عن حياتك ايه حصل دلوقتي بكره شفقتك عليا ملكوش دعوه بحياتي انا حره اعيش اموت
صمتت قليلا تأخذ نفسها وكملت بغضب له: ولو اخر راجل مش حكون ليك سامع.
تركها تخرج كل ما بداخلها وتكلم اخيرا : خلصتي !
نظرت له بأندهاش من لامبالاته لكلامها وهزت رأسها فقط لأعلي واسفل بصمت
....طيب بصي بقا خلاصه الكلام طالما حنمشيها عند بعند انا مشيت الناس ال بره تمام لكن بطريقتك دي حتضطريني اعمل حجات عقلك ده مش حيتوقعه !
...قال هذه الكلمات بجفاء لها وتركها حائره وخرج بعدها واغلق الباب خلفه بقوه.
انتفضت علي اثر غلق الباب
جلست بأقرب كرسي لها تهدأ من نفسها ثم
خرجت لكن لم تجد احد الا همس فقط وقد غادروا جميع المتواجدين حتي مي !
جلست بجانبها انتبهت الاخيره لها ثم قامت نور باحضانها ومباركتها: مبروك يا حبيبتي الف مبروك كنتي زي القمر انهارده ....
وخرجت من احضانها وهمست لها: تعرفي حتوحشيني اوي البيت حيبقا وحش اوي من بعدك
خرجت همسه من احضانها:طيب ليه يا نور رفضي عاصم،
حيصونك بجد وراجل يعتمد عليه، شكله بجد بيحبك ،مشوفتيش شكله لما خرج من عندك كان عامل ازاي.
نور: سيبك مني انا دلوقتي، المهم عندي انتي ، كلها اسبوع وحتسيبيني عاوزين نجيبلك الحجات ال ناقصاكي من اول بكره ننزل انا وانتي ايه رايك ...قالت الاخيره بابتسامه صغيره لها
******************
عند مي
لم تكن تريد ان تذهب مع والدتها واخيها كانت تريد ان تظل معهم وتبيت مع رفيقتها ولكن لم تفهم ما ينوي فعله هذا العاصم.
فلاش باك
بعد ان امرها عاصم بشئ ما وانصرفت بعدها
خرجت وقدمت اعتذار للمأذون بتم تأجيل كتب الكتاب وسوف يتواصل معه مره اخري
استأذن المأذون وذهب،
وبعدها بقليل خرج عاصم بوجه لا يبشر بالخير .
نبيله :طيب يلا ياهيثم نمشي الوقت اتأخر علينا
هيثم : يلا يا أمي حتيجي معانا يا مي ولا حتقعدي ؟
مي كادت ان ترد بأنها ستظل لكن : اه حف
تتدخل عاصم قطع بقيه كلامها ناظرا لها : روحي معاهم يا مي انتي
نظرت له نظره استفهام : بس اا !
قابل نظرتها بهزه رأسه للأسفل بمعني وافقي دون نقاش
...لم تفهم لماذا ولكن وافقت علي الذهاب معهم
عوده الباك
تنهدت داخل غرفتها ودعت لها بتيسير امورها....
ربنا يستر من الجاي
وجاء علي بالها معتز وتذكرت فجأه ماذا فعلت معه ونظرات التوعد وظلت تلطم علي خدها : اعاااااع شكله يخوف يمامي ده حيموتني لما يجي اعااااااع لسه بدري عليا يعني كان لازم اطلع فيها سبع رجاله فبعض ، لا وجاي بعد بكره اهئ اهئ .....ظلت هكذا تلعن حظها الاسود من هذه المقابله حتي غفلت
******************
دلفت للحمام لأخذ شاور دافئ لتريح اعصابها انتهت ثم دخلت غرفتها لكي ترتاح من ارهاق هذا اليوم الطويل
تسطحت علي السرير ناظره للاعلي
ثم سرحت قليلا لأحداث التي مرت بها منذ قليل وماذا يقصد بكلامه اشياء غير متوقعه رفعت يدها لأعلي رأسها
واطلقت من داخل قلبها اهات : ااااااه
احست بحكه شئ برأسها رفعت يدها لتراه !
وجدته السوار نست امره تماما نفخت : هف نقصاك انت كمان نسيتك خالص اصلا ومش حاسه بيك ونسيت اقوله يفكه ، قال عاوز يتجوزني حيتجوز واحده مريضه يعمل ايه بيها، انا خلاص مش حنفع لحد لا ليه ولا لغيره ..همست بهذه الكلمات وغفت الي للنوم مباشره
************************
صباح اليوم التالي
خرجوا همس ونور للتسوق لشراء ما ينقصها
وبعد ساعات من اللف والتسوق وقد انجزوا العديد قد اظهر التعب عليهم
وخاصا نور
..اخر محل ونروح ياهمسه مش قادره بجد
....خلاص انا كمان تعبت والله
نور: طيب انا حدخل الكياس ال معايا العربيه وابقي حصليني
....خلاص وانا مش حتاخر
حملت جميع الحقائب واتجهت لمكان السياره لكنها تفاجأت ب؟
*************
رجفه قلب بارد
شروق مصطفي
الصدمه ألجمت جميع المتواجدين ونظروا له بأندهاش ، رجع الشيخ للجلوس مره اخري :
علي خير الله اين العروس
....واقف عاصم بمقابلتها ونظر لها ليري رده فعلها: نور !
...ثم اتجه جميع النظرات لنور الجالسه بصمت تفكر داخليا لأنهاء جميع العقبات التي امامها لتنفيذ بقيه مخططها ! وظلت سارحه قليلا ثم انتبهت لجلوس الشيخ امامها ونطقه اين العروس مره اخري ونظرات هذا العاصم والجميع لها ،
عاصم رد علي الماذون واشار بيده باتجاهها: نور !
....علي خير الله يابني
اول ما استمعت لأسمها توقفت فجأه والشرار يخرج من عنيها وتشاور بيدها لنفسها :نور مين انا وانت .... قالت الاخيره باشاره بيدها
تدخل عاصم سريعا قبل ماتكمل كلامها :بعد اذنكم يا جماعه حستاذنكم اتكلم مع نور لوحدينا ....
ثم اخذها من يدها وادخلها غرفه المجاوره من غرفه الصالون
تركت يده بعنف وتكلمت بصوت عالي نسبيا : انت ازاي تقول حاجه كده و قدامهم كمان مين عطاك الحق في ده
انا وانت استحاله يجمعنا حاجه فاهم...... قالتها وهي بتنظر له نظرات غاضبه صمتت قليلا ثم اكملت:انت بتحلم انا لا يمكن اوافق عليك ولو اخر و***
قطع باقي كلمتها وكمم فمها وارجعها للخلف بالحائط وتكلم بهدوء :هش ش مش عاوز صوت عالي في ناس بره واسمعي الكلام مره واحده من غير عند ،
انا عارف كويس اوي انتي بتخططي لأيه ! وناويه علي ايه لكن انا قولت اشوف اخرك ايه ، وفعلا طلع تفكيري في محله.
...حاولت تدفعه بيدها لكن بالنسبه لها حائط صلب وأكمل: صدقيني ال عملته ده هو صح انا عملت كده عشانك انتي قبل ايه حاجه تانيه ، مش حقولك ادي فرصه لعلاقتنا يمكن يكون في وفاق، انا عاوز اكون في ظهرك ترجعي نور القويه ال عرفتها زمان، لكن نور ال واقفه قدامي دي ضعيفه مهزومه،
عاوزه تستسلم بس للموت ! ولوحدها والمرض ينتصر عليها مش هو ده ال كنتي بتفكري فيه صح، جوزتي اختك بسرعه عشان تكوني لوحدك ومحدش يحس بيكي وتستسلميله صح ! ردي عليا مش هو ده ال كنتي بتفكري فيه انا حسيته من نظره عنيكي، صدقيني انا تغيرت كتير ومش عاوز منك حاجه غير تثقي فيا بس وانا حكون امانك وظهرك وكل حاجه.
... قالها بصدق ونبره صوت توحي بمدي العشق وليس الحب فقط يريد ان يقوي عزيمتها الضعيفه وتعود نور كما بالسابق يريد ان تهزم مرضها اللعين ولا يكون ذلك الا بوجوده معها سند لها
...حاولت التملص منه واهتزت رأسها يمينا ويسارا دليل علي رفضها لكلامه حرر يده من فمها كي يسمع اجابتها التي ستحزم الامر بينهم؟
نور : ************
*****************
في الخارج
وليد جالس بجانب همسه التي لم تصدق للان انها كتب كتابها وظلت تنظر خجلا للارض وألما ذات الوقت
وليد فرح داخليا بارتداءها الحجاب لم يزيدها الا نورا وجمالا : مبروك الحجاب جميل اوي عليكي ياريت تلبسيه علي طول
نظرت له : حلو بجد
وليد بلمعان عينيه دليل علي مدي عشقه لها: انتي ال محلياه اكيد
نظرت ارضا خجلا من غزله وعنيها اتملئت بدموع
...احس بمدي وجعها: همستي هما اكيد حاسين بيكي وفرحانين انا حخدك بكره نزورهم انا وانتي ايه رأيك
رفعت همسه رأسها له بفرحه: بجد !
انا نفسي ازورهم اوي ربنا يخليك ليا يارب
وليد: ويخليكي ليا ياحبيبتي انا كمان وتنوري بيتك قريب كلها اسبوع وتيجي تنوري وتملي عليا حياتي ونعمل عيله صغيره اد كده انا وانتي
...ابتسمت له
*****************
علي الجانب الاخر
جالس يهز رجله بعصبيه وينظر لها بتوعد وهي تقابله بنظرات انتصار
..حيث حاول معها تكرارا ان يتكلم معها وينتظرها ان تنزل لشراء اي شئ ويوقفها ليتكلم معها لكن لم تعطيه اي فرص....
فلاش باك منذ يومين
... اخر مقابله بينهم
نزلت لشراء مسكن لنور من صيدليه بأخر الشارع الذي يقطنون به رأته نزل من سيارته اول ماراها قادمه بأتجاهه
وقف ووضع يده داخل جيب بنطلون
لكنها لمحت مجموعه من الشباب خلفه متجمعين تحت منزلهم فكرت بشئ ما ! وابتسمت ،
وعندما اقتربت منه وقفها معتز: مي لوسمحتي ؟
...وقفت
احنا مش صغيرين ال انتي بتعمليه ده انا عاوز اتفاهم معاكي اذا ممكن؟نقعد فأي مكان ونتكلم؟
ابتعدت منه مسافه وقامت بعلو صوتها : اللحقوني. ..شباب التفتوا علي الصوت
كملت : بيتحرش بيا وبعدت عنهم......
اندهش من فعلتها تلك.
تقدموا هؤلاء الشباب الاربع والتفوا حوله
القت قنبله وابتعدت بعيد لكنها التفتت للخلف تري ماذا يحدث شهقت وكتمت فمها عندما وجدتهم يقوموا بضربه فهم اربع شباب علي واحد...
...لم تعرف لماذا فعلت هذا ؟
حيث انها لحواء لم تترك ثأرها وانتقمت منه لما صدر منه من قبل من سوء ظن بها قديما وتعليمه الادب ايضا وابتسمت داخليا وتركتهم وذهبت سريعا خوفا منه واحضرت المسكن وهرولت سريعا للمنزل.
عوده الباك
ظل يتوعد لها بعنيه ويستحلف لها فقط منتظر الوقت المناسب لها
انتبهت بوجود كدمه زرقاء تحت عينه اليسار التي يرسل عن طريقها توعدا لها تضايقت داخلها ولا تعرف ما سبب ضيقها
واختبئت في اخيها خوفا من هذه النظرات التي اخافتها اكثر...
تكلم معتز وهو ينظر لوالده مي واخيها الجالسين في مقابلته : استاذ هيثم صح !
هيثم: صح وانت معتز ابن عم وليد صح.
...صح
معتز : اناكنت حابب يعني اكمل نص ديني انا كمان وطنط نبيله اكيد عرفتني الفتره ال فاتت... ونظر لها
نبيله: اكيد طبعا يا ابني الصراحه تتقال واقفوا معاهم ماسبهومش خالص ربنا يباركلك يارب
معتز ابتسم ...
وووجه نظره لهيثم : انا يشرفني اني اطلب ايد اختك علي سنه الله ورسوله..
صدمت مي ونظرت له بتفاجأ وكادت ان تتكلم لكن سبقها اخيها: ده شئ يشرفني لكن الاصول انك تطلبها من بيتها ....
معتز: وانا معنديش اي مانع شوفوا الميعاد ال يناسبكم واجي فيه
....نظرت له بضيق ...قابلها بنظرات تحدي
هيثم كلم والدته بصوت منخفض ثم رد هيثم: ايه رأيك علي اول الاسبوع الجاي
معتز: بعيد اوي طيب خليها الاثنين ال بعد بكره
نبيله ابتسمت له : ال تشوفه يابني
معتز: يبقا يوم الاثنين ان شاء الله ثم خطف لها نظره سريعه رافعا احدي حاجبه للأعلي...
وتبادلوا ارقام بعض .
****************
ترك يده من علي فمها لكي يسمع ردها لكن فجأه ثنت نفسها للامام وتلوت من الالم ووقعت بالارض : اااااه حموت مش قادره مسكن مسكن بسرعه مي... نطقت بها
هرول خارجا ينادي ل مي: مي لو سمحتي دقيقه واحده.
اتت له بعلامات استفهام : مسكن بسرعه ..قالها بصوت منخفض
ذهبت لجلب دواؤها و احضرته ودخلت معه .
هرول عليها بقلق ظاهر عليه وخوف اثناء تناولها الدواء..
... اعطتها مي الدواء وناولتها بعض المياه لكن ظلت متألمه قليلا ثم هدأت بعدها
عاصم بقلق: حاسه بأيه دلوقتي احسن ؟
تحاملت قليلا ثم قامت لتنهي هذا اليوم العجيب نظرت له بنفاذ صبر: حكون احسن فعلا لو باعد عني وسبتني فحالي وانسا كل الفيلم ال قولته من شويه مش عاوزه لا سند ولا ظهر ابعدوا عني بس وانا حكون مرتاحه مش عاوزه حد جنبي انا كده كويسه اوي
....امسكها من يدها لكنها دفعته بكلتا ايديها وبدأت تخرج عن السيطره وظلت تضرب صدره ضربات متتاليه: ابعد عني بقا مش عاوزه شفقه من حد وخاصا منك انت مش عاوزه حاجه سبوني لوحدي بقا.... قالتها بانهيار ودقات قلبها تنبض بشده
...مي حزينه عليها ولم تعرف ماذا تفعل مع استسلامها هذا فأستنجدت بعاصم وعرفته ماذا تنوي له
فاقت من سرحانها علي مشاوره عاصم لها تقدمت له و ........
اشار عاصم لمي ان تقترب له وهمس لها بشئ ما ! و
بالأنصراف بعدها .
.....اطاعته مي وتركتهم وانصرفت للخارج لتنفيذ ما قاله !
امسك يدها مره اخري لتهدأتها
....ابعد عني ابعدوا عني سيبوني لوحدي جاي ليه دلوقتي مش كنت بتبعدني عن حياتك ايه حصل دلوقتي بكره شفقتك عليا ملكوش دعوه بحياتي انا حره اعيش اموت
صمتت قليلا تأخذ نفسها وكملت بغضب له: ولو اخر راجل مش حكون ليك سامع.
تركها تخرج كل ما بداخلها وتكلم اخيرا : خلصتي !
نظرت له بأندهاش من لامبالاته لكلامها وهزت رأسها فقط لأعلي واسفل بصمت
....طيب بصي بقا خلاصه الكلام طالما حنمشيها عند بعند انا مشيت الناس ال بره تمام لكن بطريقتك دي حتضطريني اعمل حجات عقلك ده مش حيتوقعه !
...قال هذه الكلمات بجفاء لها وتركها حائره وخرج بعدها واغلق الباب خلفه بقوه.
انتفضت علي اثر غلق الباب
جلست بأقرب كرسي لها تهدأ من نفسها ثم
خرجت لكن لم تجد احد الا همس فقط وقد غادروا جميع المتواجدين حتي مي !
جلست بجانبها انتبهت الاخيره لها ثم قامت نور باحضانها ومباركتها: مبروك يا حبيبتي الف مبروك كنتي زي القمر انهارده ....
وخرجت من احضانها وهمست لها: تعرفي حتوحشيني اوي البيت حيبقا وحش اوي من بعدك
خرجت همسه من احضانها:طيب ليه يا نور رفضي عاصم،
حيصونك بجد وراجل يعتمد عليه، شكله بجد بيحبك ،مشوفتيش شكله لما خرج من عندك كان عامل ازاي.
نور: سيبك مني انا دلوقتي، المهم عندي انتي ، كلها اسبوع وحتسيبيني عاوزين نجيبلك الحجات ال ناقصاكي من اول بكره ننزل انا وانتي ايه رايك ...قالت الاخيره بابتسامه صغيره لها
******************
عند مي
لم تكن تريد ان تذهب مع والدتها واخيها كانت تريد ان تظل معهم وتبيت مع رفيقتها ولكن لم تفهم ما ينوي فعله هذا العاصم.
فلاش باك
بعد ان امرها عاصم بشئ ما وانصرفت بعدها
خرجت وقدمت اعتذار للمأذون بتم تأجيل كتب الكتاب وسوف يتواصل معه مره اخري
استأذن المأذون وذهب،
وبعدها بقليل خرج عاصم بوجه لا يبشر بالخير .
نبيله :طيب يلا ياهيثم نمشي الوقت اتأخر علينا
هيثم : يلا يا أمي حتيجي معانا يا مي ولا حتقعدي ؟
مي كادت ان ترد بأنها ستظل لكن : اه حف
تتدخل عاصم قطع بقيه كلامها ناظرا لها : روحي معاهم يا مي انتي
نظرت له نظره استفهام : بس اا !
قابل نظرتها بهزه رأسه للأسفل بمعني وافقي دون نقاش
...لم تفهم لماذا ولكن وافقت علي الذهاب معهم
عوده الباك
تنهدت داخل غرفتها ودعت لها بتيسير امورها....
ربنا يستر من الجاي
وجاء علي بالها معتز وتذكرت فجأه ماذا فعلت معه ونظرات التوعد وظلت تلطم علي خدها : اعاااااع شكله يخوف يمامي ده حيموتني لما يجي اعااااااع لسه بدري عليا يعني كان لازم اطلع فيها سبع رجاله فبعض ، لا وجاي بعد بكره اهئ اهئ .....ظلت هكذا تلعن حظها الاسود من هذه المقابله حتي غفلت
******************
دلفت للحمام لأخذ شاور دافئ لتريح اعصابها انتهت ثم دخلت غرفتها لكي ترتاح من ارهاق هذا اليوم الطويل
تسطحت علي السرير ناظره للاعلي
ثم سرحت قليلا لأحداث التي مرت بها منذ قليل وماذا يقصد بكلامه اشياء غير متوقعه رفعت يدها لأعلي رأسها
واطلقت من داخل قلبها اهات : ااااااه
احست بحكه شئ برأسها رفعت يدها لتراه !
وجدته السوار نست امره تماما نفخت : هف نقصاك انت كمان نسيتك خالص اصلا ومش حاسه بيك ونسيت اقوله يفكه ، قال عاوز يتجوزني حيتجوز واحده مريضه يعمل ايه بيها، انا خلاص مش حنفع لحد لا ليه ولا لغيره ..همست بهذه الكلمات وغفت الي للنوم مباشره
************************
صباح اليوم التالي
خرجوا همس ونور للتسوق لشراء ما ينقصها
وبعد ساعات من اللف والتسوق وقد انجزوا العديد قد اظهر التعب عليهم
وخاصا نور
..اخر محل ونروح ياهمسه مش قادره بجد
....خلاص انا كمان تعبت والله
نور: طيب انا حدخل الكياس ال معايا العربيه وابقي حصليني
....خلاص وانا مش حتاخر
حملت جميع الحقائب واتجهت لمكان السياره لكنها تفاجأت ب؟
*************