رواية عتاب عدوية المصري الفصل السادس والعشرين 26 بقلم نداء علي
الفصل السادس والعشرون
العنود : والله انتي تبين اصدقك.. جاية بعد سنين تقولي انك مظلومة.. بعد ما ركان عاش سنين يتألم وما يحكي.. بعد ما ابويا اتوفي بسبب الفضيحة.. وين كنتي كل هالسنين
حتي لو كلامك حقيقي شنو بنسوي بدك ركان يجري عليكي يقولك سامحتك.. ويسيب مراته
البنت الوحيدة اللي قدرت تغيره وتخلي قلبه يدق مرة تانية
غلا ببكاء : والله انا احكي الحقيقة.. انا بعدت عنكم لان لو ركان وقتها عرف باللي صار كان هيضيع عمره ومستقبله ويدخل السجن بسبب واحد كلب زي ده.. والله قبل العرس باسبوع عرض عليا يوصلني ولاني كنت اثق بيه واعرف انه صديق ركان ركبت وياه.. خدرني واخدني لعنده وضيعني.. وكان مصورني وهددني
قالي بفضحك بالديرة وماحدا بيصدقك
مشيت ما ادري وين اروح.. اذا حكيت لابوي او خواتي راح يقتلوه ويقتلوني وانا بريئة
وخفت علي ركان انتي عارفة اني طول عمري كنت احبه
كلمت واحدة صاحبتي وحكيتلها كل شي.. هي قالتلي فكرة اني ابعد واقول اني احب واحد تاني وقتها الفضيحة بتكون أقل وخصوصا لو لقيت واحد يوافق يتقدملي مؤقتاً.. وقتها كان عاصي زوجي يشتغل معاي ويحبني ولما عرف اللي حصل وقف جنبي واتقدملي واتجوزنا لحتى يستر عليا
اتطلقت منه بعد سنه.. بس لأنه بيحبني رجعني لعصمته تاني وعشت معاه وصرت احبه اكتر من نفسي.. وحاولت انسي كل شي بس لما قابلت ركان وزوجته وشفت نظراته ما قدرت اتحمل والله حرام انا اتعذبت كتير
العنود بحيرة : سمعيني زين يا غلا.. الحين ما بيصير تتكلمي الوقت ماهو مناسب بالمرة.. ركان بلش يحب زوجته وهي الحين حامل ارجوكي تصبري شوي عالمواجهة .. عارفه انك مظلومة وبجد بتمني اساعدك بس ياريت تبعدي شوي ولما بتكون الظروف تسمح بتصل بيكي وترجعي لأهلك وللكل معززة مكرمة وترفعي راسك
يجلس ماجد يشاهد التلفاز بملل.. وتقف ذكية تعد الطعام من اجل حماتها وحماها فهي اصرت ان يقوم ماجد بدعوتهم لتناول الغداء
ماجد : يا حبيبتي قلتلك بنطلب اكل جاهز ونخلص
ذكية : لأ ميصحش دي اول مرة يتغدوا معانا بعد جوازنا.. وبعدين انا بطبخ احسن من المطعم
ماجد : اللي يريحك المهم نخلص
ذكية بحنان : خلاص يا ماجد بلاش تبقي قاسي كدة مهما حصل دي والدتك.. مينفعش تحاسبها هي امك وكانت عاوزة تجوزك واحدة مناسبة من وجهة نظرها.. ياريت تقابلها كويس وبلاش التكشيرة دي
اكتفي ماجد بالصمت بينما تتمني ذكية ان يمر اليوم علي خير
وصل ابراهيم والد ماجد وزوجته هالة الي شقة ابنهما.. استقبل ماجد والديه بترحاب وكذلك فعلت ذكية
ابراهيم : بسم الله ما شاء الله.. الأكل جميل يابنتي تسلم ايدك.. ما شاء الله يا واد ياماجد العروسة دكتورة.. وطباخة بريمو
ماجد : لا وكمان عندها استعداد تتحمل تعيش طول حياتها محرومة من الاطفال علشان خاطري شفتي بقي يا ماما انها تستاهل أحبها
هالة ببكاء ولا تستطيع الرد.. بينما تنظر اليه ذكية بحزن
ابراهيم : يابني ليه كده.. مين قالك الكلام الفاضي ده
ماجد بحسرة : تخيل سمعت خالتي بتتكلم مع مرات ابنها ليلة فرحي وبتقولها والله عروسة ماجد طلعت زي القمر مش عارفه ليه هالة كانت رافضة.. ردت مرات ابنها وقالتلها ولو مكنش حصل لماجد الحادثه وأثرت علي موضوع الخلفة عمرها ماكانت هترضي
تخيلي يا ماما حسيت بأيه ليلة فرحي وتخيلي عملت ايه مع عروستي.. ياريت وقت ما دعيتي عليا كنت مت فعلا وارتحت بدل ما افضل طول عمري عاجز.. نص راجل
هالة بانهيار وبكاء وندم : حقك عليا يا ماجد اسفه يابني.. ياريتني اموت انا واريحك
ماجد بانفعال وعصبية : ومين قال اني هرتاح.. مين قالك اني هقدر اعيش حياتي وانا محروم من نعمة اني اكون أب.. ليه كده.. ليه تكوني قاسية للدرجة دي
غادرت هالة وابراهيم بعد ان تدخلت ذكية وقامت بتهدئة حماتها قليلاً
ذكية وقد ابدلت ملابسها وتزينت لزوجها.. توجهت للبحث عنه لتجده يشاهد التلفاز
ذكية وهي تجلس امامه.. لتنظر الي عينيه قائلة:
انت بتحبني يا ماجد؟
ماجد : اعتقد انك متأكدة من حبي ليكي
ذكية : ولو بتحبني ليه مش حاسس بيا.. ليه مش قادر تفهم ان وجودك يكفيني عن الدنيا كلها.. هنستفيد ايه من عذابنا يا قلبي.. هتكون مبسوط لو ربنا رزقنا بطفل وانا حصلي حاجة
انا تعبت بما فيه الكفاية من الدنيا يا ماجد.. ايوة نفسي ابقي أم.. بس منك انت وبس.. يعني هدفي من الاطفال انها تبقي رابط بيني وبينك.. ولو ربنا مش كاتب يبقي خلاص وجودك جنبي هو الأهم
علشان خاطري سيب كل حاجة لربنا.. هنشوف دكتور وعشرة وهنعمل حقن مجهري هندور في كل مكان.. بس بلاش اليأس.. بلاش قسوة يانور عيني
ماجد بعشق يتحدث من بين نظراته : حاضر يا اجمل نعمة من ربنا.. انا اسف واوعدك مش هزعلك تاني
تجلس شمس وعتاب.. تنتظر شمس ان تجيبها عتاب هل احبت ركان أم لا.. لكنها تفاجأت بعتاب تلقي بنفسها بين يديها تبكي عشقاً ارهقها واتعب قلبها المكسور بالفعل
عتاب وهي مازالت تبكي : حبيته يا َشمس.. وعدت نفسي مش هحب تاني وغصب عني حبيته وقلبي مبقاش يتحمل كسر ولا جرح جديد
شمس : في ايه يا عتاب.. ركان زعلك في ايه قوليلي
فتحت عتاب هاتفها لتظهر لشمس بعض الصور لركان يقبل احدي الفتيات
عتاب : البنت دي انا شفتها لما كنا في فرنسا ويومها سابني وراح يرقص معاها يا شمس يعني الصور مش متفبركة.. بس انا مقدرش اواجه لأني هموت لو طلعت حقيقية.. حرام انا قلبي جرحه لسه بينزف من سامح واللي عمله
شمس : حبيبتي اهدي شوية كده غلط.. مفيش حاجة واللي بعتلك الصور دي قاصد يوقعك مع جوزك
عتاب : ياريت يا شمس ياريت تكون كدبة.. انا اكتفيت اوجاع
تجلس جوري تنظر الي زوجها تتمني منه نظرة اهتمام او احتواء ولكن دون فائدة
جوري بدلال : طلال حبيبي شنو رايك بوقف شغل بفيلا موسي او بعطي الشغل لحدا من زمايلي وبنسافر انا وانت بيروت نشوف اهلي ونغير جو
طلال : ان شاء الله حبيبتي بس خلصي شغل موسى الأول لأنه كلمني ومستعجل علي التسليم لحتى يتزوج بأخر الشهر
جوري بارتياح وسعادة : بجد هيتزوج
طلال : ايوة.. هو خاطب وبيتزوج وقت ما تخلصي الديكورات
شعرت جوري بالراحة فهي قد اصابها الخوف من نظرات موسى وغزله لها.. لكنها الأن اطمأنت فكل ما تفكر به مجرد تهيؤات
مر الأسبوع.. عادت شمس وزوجها الي دبي.. استطاعت عتاب ان تهدأ من نفسها قليلاً بعد ان اقتنعت ان طلال يريد الايقاع بينها وبين ركان..
انتهت من دوامها بالمشفي.. غادرت لتتوجه الي موقف السيارات تنتظر قدوم السائق.. أتي اليها السائق ويبدو عليه التوتر والخوف
جلست عتاب داخل السياره واغمضت عينيها فقد شعرت بدوار حاد.. لحظات وفقدت الوعي
توقفت السيارة امام احدي البنايات ليظهر طلال يبتسم بارتياح
طلال متحدثاً للسائق : الحين بتطلع عالمطار وتسافر علي بلدك قبل ما الشرطة تدور عليك.. ومعك المصاري اللي اتفقنا عليها وزيادة ٣٠٠٠
السائق بطمع وسعادة : مشكور بابا
طلال : خد السيارة وسيبها باي مكان بعيد.. يلا سرعه سرعه ما تتأخر
حمل طلال عتاب بين يديه وهي غائبة كلياً عن الوعي.. بعد ان غادر السائق متجهاََ للسفر
غلا : خلاص يا حمد.. كلها فترة بسيطة ونرجع بلدنا بعد ما العنود تحكي لركان كل شي ويتأكد من برائتي عارفه انتي تعبتك كتير بس لولا وجودك في حياتك كنت انتحرت بعد اللي عمله فيا طلال الكلب....
يشعر ركان بأن قلبه يؤلمه.. هناك شئ ما يحدث ولا يعلم ماهو.. يتصل بهاتف عتاب لكنه مغلق
تحدث الي العنود ليسألها عن احوالهم فأخبرته ان الجميع بخير وانها تنتظر عتاب للخروج معاً وقضاء اليوم بالخارج
ركان : زين حبيبتي وقت ما توصل عتاب كلموني وعرفوني وين بتروحو وانا بجيلكم
عنود : انت اليوم بتوصل.. مش قلتلي بكرة بتيجي
ركان : لأ هرجع اليوم.. حاسس اني مرهق وقلقان
أخذ طلال عتاب الي احدي الغرف بشقته الخاصة ينظر الي عتاب برغبه نظرات دنيئة.. أخذ يستعد لينال منها ما يريده.. فهو قد اتفق مع السائق ان يساعده في الوصول اليها.. لم يراه أحد وسوف يعتقد الجميع ان السائق هو من اختطفها ثم هرب
طلال بابتسامة شيطانية وهو يتناول كأساً من الخمر متحدثاً الي عتاب بهمس : كنت اتمني تبقي معايا برضاكي بس بعرف انك ما بترضي.. وانا خلاص هموت عليكي.. جننتيني من اول لحظة شفتك بيها.. الحين بنشوف مين بيمنعني عنك يا عتاب
بينما تستعد زوجة طلال لمغادرة فيلا موسى استوقفها موسى قائلاً : وين رايحة يا أم فراس
جوري : خلصنا شغل يا استاذ موسى والعمال مشيو هروح بيتي
موسى : بس تنتظري ١٠ دقايق بتيجي خطيبتي تشوفك وبتطلب منك شوية تعديلات بسيطه
جوري بتردد : بس الله يخليك كلمها ما تتأخر
موسى بنظرات ماكرة : ما تخافي ماراح تتاخر
الحلقة انتهت.. عاوزة توقعات بقي لأني مش عارفه هيحصل ايه البارت الجاي
ياريت اسئلة عن البارت والاحداث النهاردة
ومتشكرة جدا لكل الاراء.
العنود : والله انتي تبين اصدقك.. جاية بعد سنين تقولي انك مظلومة.. بعد ما ركان عاش سنين يتألم وما يحكي.. بعد ما ابويا اتوفي بسبب الفضيحة.. وين كنتي كل هالسنين
حتي لو كلامك حقيقي شنو بنسوي بدك ركان يجري عليكي يقولك سامحتك.. ويسيب مراته
البنت الوحيدة اللي قدرت تغيره وتخلي قلبه يدق مرة تانية
غلا ببكاء : والله انا احكي الحقيقة.. انا بعدت عنكم لان لو ركان وقتها عرف باللي صار كان هيضيع عمره ومستقبله ويدخل السجن بسبب واحد كلب زي ده.. والله قبل العرس باسبوع عرض عليا يوصلني ولاني كنت اثق بيه واعرف انه صديق ركان ركبت وياه.. خدرني واخدني لعنده وضيعني.. وكان مصورني وهددني
قالي بفضحك بالديرة وماحدا بيصدقك
مشيت ما ادري وين اروح.. اذا حكيت لابوي او خواتي راح يقتلوه ويقتلوني وانا بريئة
وخفت علي ركان انتي عارفة اني طول عمري كنت احبه
كلمت واحدة صاحبتي وحكيتلها كل شي.. هي قالتلي فكرة اني ابعد واقول اني احب واحد تاني وقتها الفضيحة بتكون أقل وخصوصا لو لقيت واحد يوافق يتقدملي مؤقتاً.. وقتها كان عاصي زوجي يشتغل معاي ويحبني ولما عرف اللي حصل وقف جنبي واتقدملي واتجوزنا لحتى يستر عليا
اتطلقت منه بعد سنه.. بس لأنه بيحبني رجعني لعصمته تاني وعشت معاه وصرت احبه اكتر من نفسي.. وحاولت انسي كل شي بس لما قابلت ركان وزوجته وشفت نظراته ما قدرت اتحمل والله حرام انا اتعذبت كتير
العنود بحيرة : سمعيني زين يا غلا.. الحين ما بيصير تتكلمي الوقت ماهو مناسب بالمرة.. ركان بلش يحب زوجته وهي الحين حامل ارجوكي تصبري شوي عالمواجهة .. عارفه انك مظلومة وبجد بتمني اساعدك بس ياريت تبعدي شوي ولما بتكون الظروف تسمح بتصل بيكي وترجعي لأهلك وللكل معززة مكرمة وترفعي راسك
يجلس ماجد يشاهد التلفاز بملل.. وتقف ذكية تعد الطعام من اجل حماتها وحماها فهي اصرت ان يقوم ماجد بدعوتهم لتناول الغداء
ماجد : يا حبيبتي قلتلك بنطلب اكل جاهز ونخلص
ذكية : لأ ميصحش دي اول مرة يتغدوا معانا بعد جوازنا.. وبعدين انا بطبخ احسن من المطعم
ماجد : اللي يريحك المهم نخلص
ذكية بحنان : خلاص يا ماجد بلاش تبقي قاسي كدة مهما حصل دي والدتك.. مينفعش تحاسبها هي امك وكانت عاوزة تجوزك واحدة مناسبة من وجهة نظرها.. ياريت تقابلها كويس وبلاش التكشيرة دي
اكتفي ماجد بالصمت بينما تتمني ذكية ان يمر اليوم علي خير
وصل ابراهيم والد ماجد وزوجته هالة الي شقة ابنهما.. استقبل ماجد والديه بترحاب وكذلك فعلت ذكية
ابراهيم : بسم الله ما شاء الله.. الأكل جميل يابنتي تسلم ايدك.. ما شاء الله يا واد ياماجد العروسة دكتورة.. وطباخة بريمو
ماجد : لا وكمان عندها استعداد تتحمل تعيش طول حياتها محرومة من الاطفال علشان خاطري شفتي بقي يا ماما انها تستاهل أحبها
هالة ببكاء ولا تستطيع الرد.. بينما تنظر اليه ذكية بحزن
ابراهيم : يابني ليه كده.. مين قالك الكلام الفاضي ده
ماجد بحسرة : تخيل سمعت خالتي بتتكلم مع مرات ابنها ليلة فرحي وبتقولها والله عروسة ماجد طلعت زي القمر مش عارفه ليه هالة كانت رافضة.. ردت مرات ابنها وقالتلها ولو مكنش حصل لماجد الحادثه وأثرت علي موضوع الخلفة عمرها ماكانت هترضي
تخيلي يا ماما حسيت بأيه ليلة فرحي وتخيلي عملت ايه مع عروستي.. ياريت وقت ما دعيتي عليا كنت مت فعلا وارتحت بدل ما افضل طول عمري عاجز.. نص راجل
هالة بانهيار وبكاء وندم : حقك عليا يا ماجد اسفه يابني.. ياريتني اموت انا واريحك
ماجد بانفعال وعصبية : ومين قال اني هرتاح.. مين قالك اني هقدر اعيش حياتي وانا محروم من نعمة اني اكون أب.. ليه كده.. ليه تكوني قاسية للدرجة دي
غادرت هالة وابراهيم بعد ان تدخلت ذكية وقامت بتهدئة حماتها قليلاً
ذكية وقد ابدلت ملابسها وتزينت لزوجها.. توجهت للبحث عنه لتجده يشاهد التلفاز
ذكية وهي تجلس امامه.. لتنظر الي عينيه قائلة:
انت بتحبني يا ماجد؟
ماجد : اعتقد انك متأكدة من حبي ليكي
ذكية : ولو بتحبني ليه مش حاسس بيا.. ليه مش قادر تفهم ان وجودك يكفيني عن الدنيا كلها.. هنستفيد ايه من عذابنا يا قلبي.. هتكون مبسوط لو ربنا رزقنا بطفل وانا حصلي حاجة
انا تعبت بما فيه الكفاية من الدنيا يا ماجد.. ايوة نفسي ابقي أم.. بس منك انت وبس.. يعني هدفي من الاطفال انها تبقي رابط بيني وبينك.. ولو ربنا مش كاتب يبقي خلاص وجودك جنبي هو الأهم
علشان خاطري سيب كل حاجة لربنا.. هنشوف دكتور وعشرة وهنعمل حقن مجهري هندور في كل مكان.. بس بلاش اليأس.. بلاش قسوة يانور عيني
ماجد بعشق يتحدث من بين نظراته : حاضر يا اجمل نعمة من ربنا.. انا اسف واوعدك مش هزعلك تاني
تجلس شمس وعتاب.. تنتظر شمس ان تجيبها عتاب هل احبت ركان أم لا.. لكنها تفاجأت بعتاب تلقي بنفسها بين يديها تبكي عشقاً ارهقها واتعب قلبها المكسور بالفعل
عتاب وهي مازالت تبكي : حبيته يا َشمس.. وعدت نفسي مش هحب تاني وغصب عني حبيته وقلبي مبقاش يتحمل كسر ولا جرح جديد
شمس : في ايه يا عتاب.. ركان زعلك في ايه قوليلي
فتحت عتاب هاتفها لتظهر لشمس بعض الصور لركان يقبل احدي الفتيات
عتاب : البنت دي انا شفتها لما كنا في فرنسا ويومها سابني وراح يرقص معاها يا شمس يعني الصور مش متفبركة.. بس انا مقدرش اواجه لأني هموت لو طلعت حقيقية.. حرام انا قلبي جرحه لسه بينزف من سامح واللي عمله
شمس : حبيبتي اهدي شوية كده غلط.. مفيش حاجة واللي بعتلك الصور دي قاصد يوقعك مع جوزك
عتاب : ياريت يا شمس ياريت تكون كدبة.. انا اكتفيت اوجاع
تجلس جوري تنظر الي زوجها تتمني منه نظرة اهتمام او احتواء ولكن دون فائدة
جوري بدلال : طلال حبيبي شنو رايك بوقف شغل بفيلا موسي او بعطي الشغل لحدا من زمايلي وبنسافر انا وانت بيروت نشوف اهلي ونغير جو
طلال : ان شاء الله حبيبتي بس خلصي شغل موسى الأول لأنه كلمني ومستعجل علي التسليم لحتى يتزوج بأخر الشهر
جوري بارتياح وسعادة : بجد هيتزوج
طلال : ايوة.. هو خاطب وبيتزوج وقت ما تخلصي الديكورات
شعرت جوري بالراحة فهي قد اصابها الخوف من نظرات موسى وغزله لها.. لكنها الأن اطمأنت فكل ما تفكر به مجرد تهيؤات
مر الأسبوع.. عادت شمس وزوجها الي دبي.. استطاعت عتاب ان تهدأ من نفسها قليلاً بعد ان اقتنعت ان طلال يريد الايقاع بينها وبين ركان..
انتهت من دوامها بالمشفي.. غادرت لتتوجه الي موقف السيارات تنتظر قدوم السائق.. أتي اليها السائق ويبدو عليه التوتر والخوف
جلست عتاب داخل السياره واغمضت عينيها فقد شعرت بدوار حاد.. لحظات وفقدت الوعي
توقفت السيارة امام احدي البنايات ليظهر طلال يبتسم بارتياح
طلال متحدثاً للسائق : الحين بتطلع عالمطار وتسافر علي بلدك قبل ما الشرطة تدور عليك.. ومعك المصاري اللي اتفقنا عليها وزيادة ٣٠٠٠
السائق بطمع وسعادة : مشكور بابا
طلال : خد السيارة وسيبها باي مكان بعيد.. يلا سرعه سرعه ما تتأخر
حمل طلال عتاب بين يديه وهي غائبة كلياً عن الوعي.. بعد ان غادر السائق متجهاََ للسفر
غلا : خلاص يا حمد.. كلها فترة بسيطة ونرجع بلدنا بعد ما العنود تحكي لركان كل شي ويتأكد من برائتي عارفه انتي تعبتك كتير بس لولا وجودك في حياتك كنت انتحرت بعد اللي عمله فيا طلال الكلب....
يشعر ركان بأن قلبه يؤلمه.. هناك شئ ما يحدث ولا يعلم ماهو.. يتصل بهاتف عتاب لكنه مغلق
تحدث الي العنود ليسألها عن احوالهم فأخبرته ان الجميع بخير وانها تنتظر عتاب للخروج معاً وقضاء اليوم بالخارج
ركان : زين حبيبتي وقت ما توصل عتاب كلموني وعرفوني وين بتروحو وانا بجيلكم
عنود : انت اليوم بتوصل.. مش قلتلي بكرة بتيجي
ركان : لأ هرجع اليوم.. حاسس اني مرهق وقلقان
أخذ طلال عتاب الي احدي الغرف بشقته الخاصة ينظر الي عتاب برغبه نظرات دنيئة.. أخذ يستعد لينال منها ما يريده.. فهو قد اتفق مع السائق ان يساعده في الوصول اليها.. لم يراه أحد وسوف يعتقد الجميع ان السائق هو من اختطفها ثم هرب
طلال بابتسامة شيطانية وهو يتناول كأساً من الخمر متحدثاً الي عتاب بهمس : كنت اتمني تبقي معايا برضاكي بس بعرف انك ما بترضي.. وانا خلاص هموت عليكي.. جننتيني من اول لحظة شفتك بيها.. الحين بنشوف مين بيمنعني عنك يا عتاب
بينما تستعد زوجة طلال لمغادرة فيلا موسى استوقفها موسى قائلاً : وين رايحة يا أم فراس
جوري : خلصنا شغل يا استاذ موسى والعمال مشيو هروح بيتي
موسى : بس تنتظري ١٠ دقايق بتيجي خطيبتي تشوفك وبتطلب منك شوية تعديلات بسيطه
جوري بتردد : بس الله يخليك كلمها ما تتأخر
موسى بنظرات ماكرة : ما تخافي ماراح تتاخر
الحلقة انتهت.. عاوزة توقعات بقي لأني مش عارفه هيحصل ايه البارت الجاي
ياريت اسئلة عن البارت والاحداث النهاردة
ومتشكرة جدا لكل الاراء.