رواية شفاء قلبي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم حبيبة سامح
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
روايه شفاء قلبي البارت السادس و العشرون
سيان بتنهد : حاضر هقول لحضرتك
فلاش باك
رجع سيان من سفره وهو متعب بشده فقد كان لديه عمل كثير
أغلق سيان باب الشقه ليسمع صوت ضحكات بالداخل
جعد سيان حاجبيه باستغراب
جوانا : أنا أصلا أتجوزته علشان فلوسه أما أنا بحبك أنت هو أنا لو مش كنت بحبك كنت هفضل أكلمك كل يوم ؟ و أقابلك طول فتره سفر سيان ؟ ده أنا أرتحت منه لما سافر بس أنا بستفيد منه بصراحه كل ما أطلب منه حاجه يجبهالي
دخل سيان غرفه المعيشه لينصدم أكثر عندما رأى جوانا تجلس بجانب رجل وهي تتحدث معه بدلع
الراجل : بحبك يا قمر
جوانا بدلع : وأنا اكتر يا حبيب القمر
لترفع جوانا عينيها عندما لمحت ظل لتتسع عينيها عندما رأت سيان لتقف بصدمه وهي تنظر له
جوانا بتوتر : سيان ؟ أنت رجعت أمتى ؟
سيان بزعيق : أطلعي براااا برااااا أنتي و الملعون الي جنبك ده
جوانا بخوف : أستنى بس أسمعني ده سوء تفاهم
سيان بعصبيه : أنتي طالق بالتلاته وغوري برا بيتي حالااااا
لتنظر جوانا بخوف لتخرج بسرعه و الرجل خرج ورائها ببرود وكأن شئ لم يكن
أمسك سيان الفازه ليقوم بألقائها على الأرض لتتحطم بقوه ليقوم بكسر أثاث المنزل بغضب
ليصرخ سيان بغضب و وجع
نهايه الفلاش باك
أمينه بصدمه : خانتك ؟
سيان بابتسامه : أنا كويس متقلقوش هنزل أشرب مايه واجي
خرج سيان وهو يهرب من نظراتهم ذهب بتجاه المطبخ ليجد تالا تقف وهي تقوم بصنع الحليب لياسين
ليذهب سيان بسرعه للحديقه ليلمحه الجد وميرا الذين يجلسون في غرفه المعيشه
الحاج عبد الجليل باستغراب : هو سيان ماله ؟
ميرا : معرفش يا جدو بيجري كده ليه ؟
ذهب سيان للحديقه و لم يستطيع أخفاء دموعه أكثر ليبكي بقوه وهو يضع يديه على عينيه
ليوجه وجهه ناحيه الحائط وهو متكئ يديه عليه ويضع رأسه على يديه و بيديه الآخرى كان يقوم بضرب الحائط ببطئ
فاروق بصدمه : سيان ؟
ألتفت سيان لفاروق لينظر له
لينظر محمود وفاروق له بصدمه عندما وجدوا عينيه حمراء
محمود بهدوء : أنا هسيبكم تتكلموا شويه مع بعض نبقى نكمل كلامنا بعدين يا فاروق
ليقوم فاروق بهز رأسه لأخوه وهو لم يزح عينيه عن أبنه
في الشركه
كانت يارا تجلس في مكتبها الذي بجانب إيمان التي تجلس بجانبها وكانت يارا و إيمان ينظرون لهاتف يارا بتركيز
أسماء : بتعملوا ايه ؟
يارا بابتسامه : بتفرج على فساتين علشان لما عمر يجي يتقدملي
أسماء : لا خدوني جنبكم بقى طالما الموضوع فيه فساتين و لبس
لتضحك إيمان و يارا على أسماء
أسماء : حلو الأزرق ده لطيف
إيمان : برأي البينك أفضل
عمر بهدوء : الأصفر حلو
لتلتفت الفتيات بصدمه عندما وجدوا عمر يقف ورائهم وهو تارك بعد المسافه بينه و بينهم
يارا بصدمه : مدير عمر ؟
عمر : مدير أيه ؟ قولي جوزي بقى
لتضحك يارا غصب عنها من حديثه
عمر : اوعي تنسي شغلك بسبب الجواز ها ؟
يارا بضحك : حاضر
ليبتسم عمر ثم ذهب لمكتبه
إيمان : كنا المفروض مش نتكلم معاه غير للضروره كده حرام
يارا بتفكير : صح عندك حق نبقى ناخد بالنا
أسماء بملل : الواحد عايز يتجوز بقى ده انا هخلل مع المخلل صح يا إيمان
لم تتلقى أسماء الرد لتنظر لإيمان باستغراب عندما وجدتها تبتسم وهي شارده
لتقوم يارا بضرب إيمان بخفه على كتفها
يارا : أيه يا عاشقه بتفكري في كريم حياتك ؟
أسماء : أه صحيح هو عمل ايه بعد لما جه وأتقدم ليكي هنا ؟
إيمان بخجل : خد رقم بابا علشان يتفق معاه لما يجي يطلب أيدي
يارا باستغراب : وكل ده مش جه ؟
إيمان : أيوه معرفش ليه يمكن بيظبط أموره
لتقوم الفتيات بهز رأسها لإيمان
أسماء بحماس : يلا نتفرج على الفساتين بالمره نشوف فستان لايمان
في قصر عبد الجليل
في غرفه تالا
كانت ميرا تجلس أمام تالا على المقعد
لقد تحسنت حاله تالا قليلاً مما جعل جميع من في القصر سعيد
كانت تالا تنظر بشرود لشكولاته سيان وهي تبتسم بحب
ميرا : هتفضلي تبصلها كده كتير يا تركزي معايا يا اما هاكولهالك
تالا بملل : يووو عايزه ايه يا ستي قولي
ميرا : تالا هدومك مش كانت بتختفي ده كان في حد بيسرقها
تالا بصدمه : أيه ؟ سرقه ؟ مين ؟
في الأسفل
فاروق بصدمه : بقى الرقاصه دي الي جايه من تحت السلم تخونك انت ؟؟
ليقوم سيان بهز رأسه وهو ينظر في الأرض
فاروق بحده : أرفع راسك يا سيان مش أبني الي راسه تكون تحت أبني راسه ديما مرفوعه أفتكر أنت مين أنت تبقى سيان فاروق عبد الجليل معنى الرجوله و الشهامه
نظر سيان بابتسامه لوالده فقد شعر بالسعاده لكلماته
الحاج عبد الجليل : في حاجه يابني أنت كويس ؟
نظر فاروق وسيان ليجدوا أن الجد قد أتى لهم
سيان بهدوء : الحمدلله يا جدو
لينظر الجد لفاروق
الحاج عبد الجليل : في أيه يا فاروق ؟
لينظر فاروق لسيان ثم للجد مره أخرى ليقوم بسرد ما حدث مع سيان وأخباره بكل شئ
الحاج عبد الجليل بعصبيه : ده أنا أطين عيشتها وعيشه الي جبوها هي فاكره نفسها مين ؟ وانت يا سيان
نظر سيان لجده
الحاج عبد الجليل بجديه : أوعى تفتكر عياطك ده معناه انك ضعيف أو مش راجل لاااااا الي طلع الكلام ده غلطان أحنا رجاله أه بس عندنا مشاعر ومفيش مانع أن الراجل يعيط وهو مش يعيط ليه ؟ هو روبرت ؟
ليقوم سيان بهز رأسه لجده وهو يبتسم
فا الجميع لديه مشاعر رجل أو امرأة فما الخطأ في التعبير عنها 
سيان : جدو
الحاج عبد الجليل بابتسامه : نعم يا حبيبي
سيان بحرج : أنا كنت عملت حاجه كده وشاكك أنها حرام ؟
لينظر فاروق لسيان بنتباه لحديثه
الحاج عبد الجليل باستغراب : حاجه أيه ؟
سيان : أنا جبت لتالا شكولاته و دخلتها في الفراغ الي بين باب أوضتها
لينظر فاروق و الجد بصدمه له
ليأخذ الجد نفس ثم قال
الحاج عبد الجليل بهدوء : بص يا حبيبي طبعا الي عملته غلط ليه ؟ علشان لازم يكون في حدود ما بينكم فاكر لما حطينا نقاب تالا على بابها ؟
ليقوم سيان بهز رأسه له
الحاج عبد الجليل : أنت حطيت النقاب وخبط و مشيت وأنا كمان كنت عارف يعني حد من محارمها عارف دي مش فيها حاجه اما أنك تجيب ليها شوكولاته دي حاجه مش ضروريه مينفعش فاهمني ؟
ليقوم سيان بهز رأسه له
سيان بابتسامه : فاهم حضرتك
محمود بصدمه : أنتوا الي عملتوا كده ؟ أنا بقول تالا جابت النقاب منين وهي مفلسه أصلا وكنت شاكك فيكم بس قولت مش أظلمكم
لينظر محمود لأخوه فاروق
فاروق : بتبصلي كده ليه ؟ أنا لسه عارف دلوقتي زي زيك
محمود بغيظ : مش شايف أن ابنك أتخطى الحدود مع بنتي أوي
فاروق بسخريه : وهو يعني بنتك مش بتحبه دي العيله كلها عارفه ؟
لينظر سيان بصدمه لوالده
سيان بصدمه : تالا بتحبني ؟