📁 آخر الروايات

رواية شفاء قلبي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم حبيبة سامحر

رواية شفاء قلبي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم حبيبة سامح


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

روايه شفاء قلبي البارت السابع و العشرون

تالا بصدمه : مستحيل مستحيل تعمل كده
ميرا : لا عملت و سرقت الشال و الطرحه بتاعتك وكتاب من عندك كمان
نظرت تالا بصدمه لميرا التي تنهدت على عدم تصديقها لها
ميرا : أنا لما شكيت أن حد بيسرقك حطيت موبيلي في رف الكتب و خبيته ورا كتاب علشان مش يبان و فتحت فيديو علشان يصور لو في حد بيسرق حاجه
لم تكمل ميرا كلامها لتذهب وتأخذ هاتفها من على الطاوله صغيره ثم ذهبت و وقفت أمام أختها
قامت ميرا بفتح الفيديو التي قامت بتصويره لتدير الهاتف لتالا لترا الفيديو بوضوح
نظرت تالا بصدمه لقد كانت هي حقاً من سرقتها
ميرا : صدقتيني دلوقتي ؟
لتجلس تالا على فراشها وهي مازالت تحت تأثير الصدمه لقد أحبتها و كانت تراها دائما مثل الملاك كيف تفعل بها هذا ولما ؟
لترفع تالا بصرها لميرا
تالا : طيب ليه هناء تسرقني ؟
في الأسفل
كان جميع الرجال في الأسفل
محمود بغيظ : بقى كده تفضح بنتي عادي كده يا فاروق؟
فاروق : أفضحها أيه ؟ ده كل الي في البيت و برا البيت عارفين إلا أبني
نظر سيان لمحمود
سيان بصدمه : تالا بتحبني ؟
محمود بغيظ : يعني أنت قاصد تضايقني يعني ولا ايه ؟
لينظر سيان في الأرض بشرود ثم أبتسم بخفه قلبه يخفق بشده و يشعر بالسعاده أن مشاعره ليست من طرفه فقط
نظر الجد لأبتسامه سيان ليقول
الحاج عبد الجليل في سره : أيه الصناره شبكت ولا ايه
نظر سيان للجميع ليلاحظ أنهم ينظرون له ليقوم بأخفاء أبتسامته
سيان بهدوء : من أمتى ؟
فاروق بسخرية : من أول ما أتولدت
محمود بحده : فاروق بقى
لينظر محمود لسيان الذي ينظر له وهو ينتظر إجابته علم أنه لم يستطيع الفرار من الأمر ليقرر البوح بكل شئ
محمود بتنهد : من وهي في أعدادي
سيان بدهشه : يااا من زمان أوي كده ؟
محمود بضيق : ما خلاص يا سيان متندمنيش أني بقولك
سيان : مش قاصد والله يا عمي أنا حبيت بس أعرف
محمود بهدوء : وأديك عرفت
ليقوم سيان بستئذانهم للذهاب وهو يبتسم بسعاده و يقوم بالتصفير
محمود بصدمه : بصوا الواد مبسوط أزاي
فاروق بابتسامه : يبقى حب
الحاج عبد الجليل بابتسامه : أخيراً
نظر محمود تاره لفاروق و تاره لوالده
محمود بضيق : على فكره الي بتتكلموا عليها دي بنتي ؟
ليضحك فاروق و الجد بقوه على تعبيرات محمود و غيرته على أبنته
في غرفه سيان
كان يجلس على الأرض وهو يسند ظهره على الفراش بينما يبتسم بخفه
ياسين : بابا أنت بتبتسم على أيه ؟
نظر سيان لأبنه الصغير الذي يحمل لعبه أرنب معه
سيان بابتسامه : أقولك على سر بس متقولهوش لحد ؟
ليقوم ياسين بهز رأسه له
سيان بحب : أنا بحب تالا بنت عمي
ياسين باستغراب : يعني أيه بتحب ؟
لينظر سيان مره أخرى للأرض بشرود ثم قال
سيان : يعني عايزها في الحلال عايزها مراتي و عايزها ديما معايا وبتوحشني حته وهي جنبي باختصار يعني هي دنيتي الحلوه
نظر ياسين لسيان بعدم فهم ليضحك سيان على نظراته ثم قام بقرص أنفه وقال
سيان : لما تكبر هتفهم الحاجات دي ده سر بيني و بينك ها ؟
ياسين بطفوليه : أنا مش هقول لحد غير لصحابي
لينظر سيان على ألعابه المحشوه ليقوم بهز رأسه له
بعد ساعتين
نزل سيان من على الدرج ليسمع جده يقوم بمناداته ليذهب سيان له ثم جلس بجانبه
نظر الجد لسيان بتوتر
الحاج عبد الجليل : أنا كنت عايز أعترفلك بحاجه
سيان بهدوء : أنا سامع حضرتك
نظر الجد لأبنائه الذين يقفون بعيدً و يحاولون تشجيعه على الحديث
الحاج عبد الجليل : أنا حاولت أبعد جوانا عنك لما أتجوزتها
في غرفه تالا
كانت الفتيات يقفون أمام بعضهم البعض على شكل دائره
تالا : هدومي الي كانت بتختفي مش كانت بتختفي
يارا باستغراب : يعني أيه ؟ وأزاي ؟
تالا بحده : ليه سرقتي هدومي يا هناء ؟
نظرت هناء بصدمه لتالا و يارا نظرت بصدمه لهناء بينما ميرا كانت تقف بعيداً وتبتسم بانتصار لهناء
يتبع٠


الثامن والعشرين من هنا 
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات