📁 آخر الروايات

رواية شفاء قلبي الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم حبيبة سامح

رواية شفاء قلبي الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم حبيبة سامح


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

روايه شفاء قلبي البارت الخامس و العشرون

نظر محمود في الأرض وهو يتذكر ما حدث في الماضي
فلاش باك
كان ينزل محمود من على الدرج بغضب وهو متجهه نحو والده ليقف أمامه
محمود بعصبيه : أيه ده يا بابا يوصل الموضوع أنك تقفل أبواب القصر كلها علشان مش أخرج من هنا !!
الحاج عبد الجليل ببرود : أنت السبب عايز تبعد حفيدتي عني و بلاش تقولي بسبب سيان ما سيان أتجوز و مشي أهو و مش بقى في البيت أيه السبب بقى ؟
محمود بزعيق : السبب أن تالا من ساعه لما عرفت أن سيان أتجوز وهي منهاره و طول ما هي في القصر هتفتكروه و حالتها هتسوء
الحاج عبد الجليل بزعيق : برضوا لا مش هسمحلك يا محمود تبعد حفيدتي عني
أتى فاروق وعلى وجهه علامات الأستغراب ليقول
فاروق : في أيه يا بابا صوتك عالي ليه ؟
الحاج عبد الجليل بسخرية : شوف أخوك لسه مصر على أنه يبعد حفيدتي عني
لينظر فاروق بهدوء لمحمود ثم قال
فاروق : خلاص يا محمود ما هو سيان مشي خلاص ولو على تالا فا هي بالتأكيد مع الوقت هتنسى
محمود بزعيق : تنسى أيه ؟؟ ده سياااان بقاله ست شهور مش هنا وهي لسه منهاره و بتعيط كل يوم
ليقترب محمود من والده
محمود بحده : لو مش فتحت أبواب القصر دلوقتي و خلتني أمشي أنا هقول لسيان أنك حاولت كذا مره تبعد جوانا عنه
نظر فاروق والجد لمحمود بصدمه
فاروق بزعيق : أنت أتجننت !!! أنت بتهدد أبوك ؟
الحاج عبد الجليل بصدمه : عرفت منين ؟
محمود ببرود : سمعتك وأنت بتتكلم مع جوانا و بتقولها أبعدي عن حفيدي أحسن يا ترى هيكون رأي سيان أيه لما يعرف أنك حاولت تبعد جوانا عنه وهما متجوزين ؟
الحاج عبد الجليل بدهشه : أيه الي بتقوله ده ؟ أزاي يوصل بيك الحال أنك تهدد أبوك ؟؟
محمود ببرود : أنا بعمل كده علشان خايف على بنتي هاا قولت أيه ؟
لينظر الجد و فاروق لبعضهم
ليقوم الجد بمناداه فاطمه بصوت عالي
الحاج عبد الجليل : روحي أفتحي أبواب القصر يا فاطمه
ثم نظر الجد لمحمود وقال
الحاج عبد الجليل بكره : أنا عمري ما هسامحك
نهايه الفلاش باك
خرجت ميرا من غرفتها لتذهب لحديقه القصر التي بها الفتيات
لتراهم يجلسون معاً وهم يضحكون ويحاولون أن يقوموا بالتخفيف عن تالا
ميرا بصوت عالي : تالا في حاجه نسيت أقولهالك
لتلتفت الفتيات لها باهتمام
لتقترب ميرا منهم ثم جلست على المقعد بجانبهم
ميرا : أنا لقيت قدام باب أوضتك الشكولاته دي
لتنظر الفتيات لتالا
يارا : مين العاشق المجهول ده ؟
هناء بضحك : عاشق مجهول ؟
نوران بهدوء : مش مجهول ده معروف
لتنظر الفتيات لها باستغراب و ترقب
تالا باستغراب : قصدك أيه ؟
نوران بغمز : سيان هو الي جبلك الشكولاته دي
لتشهق الفتيات بصدمه
تالا بصدمه : أيه !!
نوران بهدوء : شوفته
لتضحك الفتيات بقوه بينما تالا أبتسمت بخجل و نظرت في الأسفل
يارا بضحك : ده يوم الصدمات طيب خدوا التقيله بقى
لتنظر الفتيات لها
يارا بابتسامه : مديري أتقدملي
الفتيات بصوت واحد بصدمه : أيهههه
مير بصدمه : أزاي ؟؟
لتقوم يارا بسرد ما حدث معها وجنون عمر
يارا بحيره : مش عارفه أقول الموضوع ده لجدو أزاي
وفاء بصدمه : شوفت دي كانت عايزه تقول لحضرتك حاجه مهمه زي دي وأنا لا
لتلتفت الفتيات بصدمه عندما سمعوا صوت وفاء ليجدوا وفاء و الجد يقفون خلفهم
كانت وفاء تنظر بغيظ ليارا بينما الجد يقوم بالضحك
يارا بصدمه : ماما ؟ جدو ؟
وفاء بغيظ : بقى تفكري تقولي لجدك الأول وأنا لا ليه ؟
الحاج عبد الجليل بضحك : علشان بتحبني أكتر منك
نظرت وفاء للجد بغيظ
الحاج عبد الجليل : تعالي يا حبيبتي عايزك في كلمتين بمناسبه الموضوع ده
لتستقيم يارا بتوتر لتنظر الفتيات لها بتشجيع
ليذهب الجد بداخل القصر و يارا خلفه
ميرا بسخريه : مالك متنحه كده ليه أنتي كمان ؟
هناء باستغراب : مالك يا ميرا بتتكلمي كده ليه ؟
ميرا : مفيش
في غرفه سيان
كان ممدد على فراشه بتعب بينما حوله حنان و أمينه وحسناء ينظرون بحزن على حاله
كانت حنان تقوم بالعب مع ياسين الذي كبر قليلاً
ليذهب ياسين بتجاه سيان النائم ليقوم بهزه بخفه
ياسين : بابا أصحى يا بابا
حسناء بهمس : ياسين تعالى هنا بابا تعبان
ياسين بعدم فهم : تعبان ؟
حسناء بابتسامه : أيوه يا حبيبي
ليقوم سيان بفتح عينيه ببطئ لينظر لياسين ثم قال
سيان بحنيه : عايز أيه يا حبيبي ؟
ياسين بطفوليه : جعان
أمينه : هروح أعمله أنا حاجه ياكلها
لتفتح أمينه الباب لتتفاجئ بتالا في وجهها و أمامها
تالا بقلق : سيان عامل أيه دلوقتي ؟ كويس ؟ تعبان ؟
أمينه بتنهد : الحمدلله أحسن شويه أنا كنت خارجه أعمل لياسين لبن أصله جعان
تالا بسرعه : هعمله أنا
لتنظر أمينه لها بهدوء ثم قالت
أمينه بصوت عالي : روح مع ماما تالا يا حبيبي هي الي هتعملك الأكل
نظرت تالا بصدمه لوالدتها بينما جميع من في الداخل قاموا بالضحك بشده
ليضحك سيان بخفه ثم وضع يديه على رأسه
سيان بصوت واطي : ما هي شكلها هتكون مامتك فعلاً
ليخفق قلب تالا بشده عندما أستمعت لحديث سيان لقد سمعته بوضوح برغم أن صوته كان منخفض لتنزل بسرعه للإسفل و هي تشعر أن قلبها سوف يخرج من مكانه
لتضحك النساء بقوه بينما قامت حسناء بضرب كفها في كف حنان
في غرفه المعيشه
الحاج عبد الجليل بابتسامه : شكله بيحبك يا بنتي
قامت يارا بهز رأسها له
يارا : أنا أديت رقم حضرتك ليه
الحاج عبد الجليل بابتسامه : على بركه ربنا على فكره هو أتصل بيا
يارا بصدمه : بالسرعه دي !!
الحاج عبد الجليل بضحك : الراجل شكله واقع من زمان و كاتم نفسه
يارا بفضول : قالك أيه يا جدو ؟
الحاج عبد الجليل بهدوء : قالي لو يناسبني يجي يتقدم ليكي الاسبوع الي جي فا قولتله هشوف بنتي يارا الأول و أقولك
يارا بصدمه : يلاهوييي الأسبوع الي جي ؟
الحاج عبد الجليل بضحك : أيوه عملتي أيه في الواد يا مجنونه ؟
يارا بغرور : كل ثمين مرغوب
الحاج عبد الجليل بضحك : هي مش كانت كل ممنوع مرغوب ؟
يارا بضحك : أيوه بس أنا مش ممنوعه
ليقوموا بالضحك معاً
في غرفه سيان
نظرت أمينه لسيان بهدوء لتقول
أمينه : سيان أبني
ليقوم سيان بإزالة يديه عن رأسه ثم نظر لها
سيان : نعم يا طنط
أمينه : هو أنا ممكن أعرف أنت طلقت جوانا ليه ؟
لتنظر النساء لهم باهتمام
ليقوم سيان بهز رأسه لها ثم قال
سيان : حاضر هقول لحضرتك
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات