رواية انثي برتبة رجل الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم سارة علام
25=سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
كل عام وأنتم بخير رمضان مبارك للجميع وتكونوا في تمام الصحه والعافيه شكرا لكل من قراء واستمتع وصوت لي أتمنى أن ينال الفصل إعجابكم قراءه ممتعه و سوف نتابع بعد نهاية شهر رمضان الكريم انتظروا مفاجأت وتوقعاتكم في الأحداث![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
تجلس تضم ركبتيها الي صدرها و تضع رأسها عليهم وتبكي في صمت كما تعودت منذ الصغر لا أحد يشعر بها مهما حاولت أن تتحدث لم تجد من يستمع لها تذكر كيف كان حالها منذ إنتقال وفاء وبناتها للسكن في الشقه التي فوقهم كانت تسمع وفاء وهي تغني بصوتها الحنون كل يوم قبل النوم تغمض عينيها مع ألحان الدفئ النابع منها كم تمنت أن تفعل والدتها معها كما تفعل وفاء مع بناتها الحب الدفء الحنان التفاهم أشياء لم تحظى بها لم تعيشها و مع ذلك هي تحب أمها بشده فعلت الكثير لها تتمنى أن تعطف عليها بنظرة رضا او فخر سوف تكون أسعد إنسانه في الدنيا دخلت فريال عليها بعنف وقالت وهي تضع يدها بخصرها :
مالك يا بت بقالك يومين مبلطه في الخط وقاعده في الاوضه ومبتروحيش الشغل ليه
بقت علي وضعها لم تتحرك إنش واحدا وقالت بحزن :
مالي مانا كويسه أهو وبعدين الحج هو اللي اداني أجازه يومين معرفش ليه
اقتربت منها وهو تنظر لها بشك :
من أمته محفوظ بيديكي أجازه إنتي مخبيه عليا إيه يا بت
وقفت سلوى فجأه وقالت بدموع :
عايزه تعرفي بجد يا ماما يعني خايفه عليا ولا عشان اللي إنتي عايزاه يحصل
كانت تتحدث بأمل علها تهدأ نيران قلبها ولكن كالعاده ضربتها أمها في مقتل حينما قالت بسخريه :
وإنتي يعني فيكي إيه مانتي قدامي زي القرد أهو وبعدين إنتي حياله سكرتيره يعني قاعده طول النهار علي مكتب مش مهندسه رايحه وجايه بلا خيبه
أختفى الألم وتفتت القلب ل أشلاء قالت سلوى بجمود وهي تعطيها ظهرها :
عندك حق مفيش بينا وجه مقارنه هي نور المنهدسه وأنا البت أم دبلوم اش جاب لي جاب
مسكتها فريال من ذراعها بعنف و ادرتها ل تقابل نظراتها الغاضبة :
مالك يابت معوجه عليا بقالك يومين وأنا مستحمله وساكته بكرا تتنايلي وترجعي شغلك وتعملي اللي اتفقنا عليه سامعه
لأول مره في حياتها تقف أمام رغبات أمها قالت بتحدي :
مش سامعه أنا مش هبيع نفسي لحد أنا مش هبقا بضاعة رخيصه عشان أعجبك
قالت فريال بجنون وهي تزيد الضغط علي ذراعيها :
إنتي بتقولي إيه دانا اموتك واشرب من دمك لو منفذتيش اللي أنا بقولك عليه
نفضت كفيها بقوه وقالت وهي تذهب للباب الشقه لتخرج الي سطح البيت :
لو أخر يوم في عمري ما حد هيلمسني إلا اللي أنا أحبه و يكون جوزي بحلال ربنا
لحقتها فريال ومسكتها من شعرها بعنف وسحبتها خلفها بقسوه ثم دفعتها علي الأرض فسقطت سلوي بقوه علي ركبتيها مما جعلها تتاوه بصوت عالي لم تشفق عليها قالت وهي تلهث بعنف :
مش بعد ما عمري راح عليكي وشبابي اتدفن معاكي أطلع من المولد بلا حمص لأ أنا لازم اكوش علي كل حاجه يا تعملي اللي أنا عايزاه يا إما هجوزك الشايب التاني اللي طلبك قريب ومستني الرد عقلك فراسك وانتي اللي هتجني علي نفسك
نظرت لها سلوي بقهر و الدموع تجري علي خديها وقالت بصياح :
إنتي مش أمي استحالة أم تعمل كدا في بنتها أنا مش بنتك مش بنتك
جفلت فريال و ارتعش جسدها بقوه و توترت ولكن سلوي لم تلاحظ ذلك اقتربت منها ببطء ووضعت علي وجهها قناع الحزن ثم احتضنتها بحنان زائف وهي تقول بتهكم :
أنا أمك يا روحي والله بس عايزه مصلحتك بس خلاص لو مش عايزه تعملي كدا بلاش عشانك أنا أضحي بأي حاجه إلا إنتي
بادلتها سلوى التي كانت تتعلق بقشه ك الغريق وقد صدقتها و لكنها لم تعلم ما أوقعت نفسها به فهي في عش حرباء
**************************
منذ يومين وهي شاغله الأول يهتم بكل ما يخصها لم يشعر بسعاده كهذه منذ زمن هي سعادته هي نوره لن يتنازل عنها ولن يقبل لأحد بالاقتراب منها ضحك بخفوت حينما تذمرت من أمه سميحه التي تصبح معها في سن العشرون قالت نور بضيق وهي تدفع المعلقه برفق لاتجاه الأخر :
خلاص يا ميحه تعبت والله شبعت مش قادره يا ناس
سميحه بتذمر هي الأخرى :
يابنتي لازم تاكلي وشك لونه لسه مخطوف وخاسه وأكيد تعبانه
نور بتافف :
ارحميني حرام عليكي من ساعة ما جيتي ونازله أكل كل شويه
رفعت لها حاجبها بخبث ثم هزت رأسها باتجاه مراد الذي فهم والدته بسهوله نظرت له بتوعد و قالت :
ماشي يا مراد جايبلي الوحش اللي محدش يقدر يوقف قدامه
ضحكت نجلاء ونظرت لسميحه بشماته وقالت :
اهو غلطت أنا في حاجه الكل شايف اللي أنا شيفاه
ضحك الجميع أما الحج فكان في مكان أخر
جاسر بجديه وهو يوزع نظراته علي الجميع :
أنا واسيل هنتطلق
شهق الجميع بصدمه أما أسيل كانت مثل الصنم لم تقدر حتى علي أخذ نفسها
قال شهاب بسخريه :
إلعب غيرها وأعمل مقلب جديد
نظر جاسر لاسيل وأعاد ما قاله بصوت أعلي وقفت نور وعلي ملامحها الغضب و الغيظ :
إنت أكيد اتجننت وجرا في مخك حاجه
بادلها جاسر الغضب وقال :
إيه الجنان في كدا مش أول أتنين يعني يتطلقوا بعد كتب الكتاب
وقف مراد بجانبها ورمق أخوه بعتاب ولوم مسكته نور من تلابيب قميصه ولم تبالي بأحد كل ما يهمها أختها الصغيره التي سوف تحميها من الألم حتى ولو شكة دبوس :
مش أختى اللي إنت تعمل فيها كدا مش هسمحلك إنك تكسرها بعد ما طلعتها سابع سما جاي دلوقتي ترميها لسابع أرض أنا أموتك قبل ما عنيها تنزل دمعه واحده
ضحك جاسر بقوه من بين سعاله ونظر لاسيل بحزن وقال :
أنا كسبت الرهان شوفتي مش قولتلك إنها هتبقا وحش كاسر قدام اي حد عشانك صدقتيني
وزعت نظراتها بينهم جميعا قالت بتيه وهي لأول مره لا تفهم شئ مما يدور حولها :
دي تمثليه عملينها علينا صح
قال جاسر وهو يوضح لها :
أسيل اتغيرت يا نور ومش شايفه نفسها كان لازم تشوف إن الكل زي ما هو الا هي
نظرت لها نور بخوف عليها ردت عليه أسيل وقالت بكره واضح :
هي لازم تبان قدام الكل إنها بتخاف علينا حتى لو إحنا عاملين معاها البدع عشان الكل يحبها وإحنا الوحشين
اقتربت منها نور وقالت بحب :
و الله بخاف عليكم ع طول ومهما عملتي هتفضلي بنتي مش أختي إيه اللي فيكي يا أسيل
انفجرت أسيل من نظرات الاستهجان المرسومة علي وجه الجميع :
عشان انتي انانيه عرفتي إن حالة ماما متأخرة ومقولتيش لحد فينا ولا كأننا بناتها إحنا كمان من حقنا نهتم بيها ونقضي وقت معاها زيك و نشبع منها بس إزاي ونور هانم عامله نفسها الأمر الناهي في البيت ولازم الكل يقول سمع وطاعه
صدمه لم تتوقع أن تسمع تلك الكلمات من فمها توقعته من ايلين أما هي لا اشارة نور علي نفسها وقالت بدفاع وهي تتحكم في مشاعرها بقوه :
أنا أنا من أمته انانيه وإنتي كنتي معايه عند الدكتور وسمعتي كلامه بنفسك أنا خت إيه من ماما زياده عنكم أنا حوشت من فيكم يهتم بيها ويقعد معاها كل اللي عملته زياده إني بدل ما أتصل بيها عشان العلاج بقيت أجي البيت ادوهولها وأرجع شغلي تاني
قالت أسيل بعناد :
اه لما تهتمي بيها بزياده يبقا كنتي بتاخدي منها حنان بزياده وحب و كفايه إنك خبيتي علينا إن لينا عم وعيله و طول الوقت إحنا ملناش حد الا بعض لغاية لما سلمنا ليكي حياتنا تحركينا زي ما إنتي عايزه ولا لينا رأي في حاجه
قالت ايلين معارضه :
كفايه يا أسيل إنتي الشيطان لاعب في دماغك نور عمرها ما كانت كدا إنتي إيه اللي حصلك
قالت أسيل بمقاطعه :
فوقت كنت غبيه و رجعت لعقلي عرفت اللي يحبنا بجد ونفسه يعوضنا عن حنان أبونا الله يرحمه يحسسنا أن لينا أهل نقدر ننسند عليهم في أي وقت بدل ما إحنا بطولنا زي اللي مقطوع من شجره
قالت نور وقد طفح الكيل وزاد الغضب لدرجة غليان دمائها :
من أمته يا دكتوره بتكلمي معاه من ورايا انطقي
خافت أسيل من أختها في غضبها ولكنها قالت بشجاعة مزيفه :
من بعد موت ماما الله يرحمها عمنا دور علينا كتير معرفش يوصلنا إلا قريب وكان ………
لم تدعها تكمل حينما قبضت علي كتفها بعنف وقد جن جنونها وهي تسترجع ذكريات الماضي الأليم :
إنت متعرفيش حاجه مش بعد الذل اللي شوفته أنا و ماما عشانكم تيجي تساويه مع أبويا بأي شكلك مش هسمحلك تجيبي واحد مفيش في وساخته أتنين لراجل كل الناس تتحاكى بأخلاقه وشهامته اللي جاي حالا يضحك عليكي بشوية كلام اهبل ميدخولش في دماغ عيل صغير هو اللي خد مننا كل حاجه هو اللي ضحك علي ماما ومضاها علي تنازل لكل الأملاك اللي باسمها وماما كانت الوصيه علينا وعشان يرضى يخلينا اقعدين في بيتنا ماما تتجوزه وتعيش معاه خدامه وبس ملهاش تعترض علي حاجه وأظن بنات الخدامه هيبقوا إيه ردي عليا يبقوا إيه يبقوا زيها خدامين أنا مقتدرتش وهي كمان مستحملتش يا دوبك الليل جه علينا ولمينا هدومنا وشويه الدهب وجينا هنا خايفين ومرعوبين في بلد منعرفش حاجه فيها واحده حلوه و جاره معاها تلات بنات شوفنا ذل السنين وإحنا بنلف علي التجار عشان يرضوا يدونا فلوسنا وياما اتزقينا واتشتمنا وكلوا هما كمان مال اليتيم ولولا الراجل الطيب دا
واشارة بيدها ناجية الحج التي كانت نظرات الشفقه والحزن تطل من عينيه وهو يرى حالتها تابعت نور وصوتها لم يخلو من نبرته القويه الصامده
بعد مرمطه علي معرفنا مكانه هو اللي جاب لينا الشقه و رضي بواحده زي تشتغل عنده ورحم أمك من طمع ناس ماتت قلوبها ووقف جنبنا في الوقت اللي أقرب ناس لينا كانوا عايزين ينهشوا لحمنا ماما كانت عايزه تحكي ليكم بس أنا كنت بمنعها واقول كفايه إحنا فاكرين و انتوا كنتوا صغيرين ونسيتوا و جايه دلوقتي عايزه حنان الأب وأنا عمري راح علي مين واستحملت اللي يسوى واللي ما يسواش عشان مين
تدخل مراد وجاسر وسحبوا أسيل من بين يديها التي كانت في عالم ثاني وهي تضغط بقوه علي كتف أسيل بغضب وهي تحاول الإفلات منها من شدة الألم
قال جاسر بعفويه لنور وهو يمسح برفق علي كتف أسيل :
خلاص يا نور هي فهمت وأكيد هتبعد عنه
دفعته في صدره بكفيها بغيظ وحنق وقالت بتهور وبدون تفكير :
إنت معندكش دم هتوقف في صفها علي مراتك ولا عشان خايف علي زعل أخوك تيجي عليا
نظر لها بزهول من فعلتها التي لم يتوقعها منها أبدا وأمام عائلته غلي الدم في عروقه لقد جرحت كرامته وشككت في نخوته و رجولته تقدم وهو يرفع كفه لأعلي و هي تنظر له بعيون متوسعه وتضع يدها علي فمها و تهز رأسها برفض لا تصدق أنها قالت له هذه الكلمات
**************************
والله دي ضربة معلم زمان محفوظ مش ملاحق علي الخسارة ولسه اللي جايه هتقطم وسطه في السوق
قالها أمين بغل وهي يتنفس بانتشاء وشماته
ضحك معتصم وهو يغمز له بوقاحه وقال : .
بس تصدق الإتنين يحلو من علي حبل المشنقة أنا لو أعرف إني ليا بنات عم كدا وربي ما كنت سايبهم دول حاجه مفتخره
شاركه أمين سيجارته الغير بريئه بالمره و نفس منها وارتفع دخانها للاعلي و قال بمكر وهو ينظر له بطرف عينيه :
ياما اتحايلت علي أبوك إنك تتجوز نور حتى قبل ما أعرف إنها بنت عمك وبحلاوتها دي بس يا بني كفايه دماغها اللي تتائل بدهب دي كنز علي بابا
استغرب معتصم كلام أمين الذي لأول مره يسمعه وهو يظن أن جميع أسرار والده معه هو فقط قال بلامبالاه مصطنعه وهو يأخذ السيجارة من بين أصابع أمين بهدوء :
مش فارقه كتير ماهي برده هتبقا مراتي وبدل الواحده هيبقوا أتنين يعني كسبانه كسبانه الأولي فلوس منغير دماغ والتانيه دماغ وفلوس
قال أمين وهو يزيد بكلماته علي نقطة ضعف معتصم :
بس أنا كنت فاكرك أول ما هتشوفها بتتكلم كدا معاكم هتديها قلمين ولا تجيبها من شعرها وتكسرلها ضلع ولا حاجه
صر معتصم علي أسنانه بعيظ وهو يتذكر وقوف مراد أمامها بحمايه و شراستها في الحديث قال بحنق وهو يأخذ نفس عميق يحرق صدره بشده :
اه يا أمين لو تشوفها وهي بتتكلم ولا هممها حد ولا هو لما شدها من وسطها ليه كأنه بيتحدى أي حد يفكر بس يبوصلها مش يقرب منها كان نفسي اخنقه واخنقها معاه
جاء الدور علي أمين للاستغراب ونظر لمعتصم بسرعه وقال :
هو مين دا اللي مسك وسطها إنت هيست ولا إيه
ضحك معتصم بسخريه وقال له :
إيه دا هو الجاسوس بتاعك مبلغكش إنها اتجوزت
وقف كمن لدغته عقربه وقال بعصبيه وعدم تصديق :
إنت بتقول إيه اتجوزت إزاي حصل أمته ومين أنطق يا عم بلاش برود أهلك دا
قال معتصم بضجر و قف في مواجهته وقال بمكر :
أهدي يا أمين العصبيه غلط عليك واه اتجوزت وخد المفاجأة دي ……
قالها أمين بصدمه :
مراد أكيد هو عملها إبن محفوظ عملوها كلهم وخدوهم
رتب معتصم علي كتفه بمسانده مزيفه وقال بسخريه :
تعيش يا امين وتاخد غيرها ولما تحط عينك علي واحده ألحقها قبل ما غيرك يخطفها منك عيب شكلك وحش وولاد محفوظ بيعلموا عليك
ثم تحرك لخارج مكان مقابلتهم و صوت ضحكاته المتشفيه تصدح في الأرجاء
مسك هاتفه وضغط علي ارقامه بعنف وانفاسه تعلو من شدة الانفعال وقال والغضب يملئ عينيه جمله واحده للطرف الأخر :
المره الجايه مش السواقين المرادي أنا عايز رقبة مراد وشهاب محفوظ وكفايه عليه جاسر يفرح بيه
*************************
بقولك يا حامد إنت ناوي تعمل إيه بالصور دي كدا بنت أخوك هتعرف إني معاك في الليله دي
أبعد حامد الهاتف عن أذنه بنفاذ صبر وهتف من بين أسنانه :
في إيه يا فريال الصور دي هي المفتاح اللي هنلوي بيه دراع محفوظ ونكسر عين المحروسة
قالت فريال بغضب :
يا راجل أنا الوحيده اللي معاها الصور وبنت أخوك مش سهله ونابها أزرق ومش هتعديها عليا
قال بغضب وعصبيه جعلتها تقفز في مكانها بخوف :
بقولك إيه يا وليه اللي أقول عليه تنفذيه والجزمه في بوئك أنا مش ناقص لك نسوان فاضي لا إما هتشوفي وش زمان علي حق يا فريال
ابتلعت ريقها بخوف وقالت بلطف مزيف وهي تلوي شفتيها للجهه الاخري :
خلاص خلاص يا حامد اهون عليك برده وقت ما تعوز الصور هتكون تحت أمرك في أي وقت
رجع بظهره علي الكرسي وقد زاد الغرور أضعاف بقدرته علي السيطره عليها وقال بخبث :
بس قوليلي يا فريال الصور دي تستاهل أحسن أنا مرتب ليها ترتيب هيخلي مراد يطلقها لوحده من غير ماتعب نفسي
ضحكت بخبث وهي تقول :
الصور دي عملت شغل صح زمان وكانت فضيحه بجلاجل واللي ما أشترى أتفرج علي المهندسه وهي واقفه منزله رأسها في الأرض ومعرفتش ترفع عينيها في وش حد
ضحكوا بشر وهم يحكون لها شبكه مثل شبكة العنكبوت لاصطيادها فهل مراد يعطي لهم ما يريدون أم يظل بجوارها ويدافع عنها ؟