📁 آخر الروايات

رواية انثي برتبة رجل الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم سارة علام

رواية انثي برتبة رجل الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم سارة علام 


 

24= سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أتمنى من الله أن تكونوا بخير وصحه أتمنى لكم قراءه ممتعه
💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞
كانت تتابعه وهو يتكلم بأسى ولكنها عقدت جبينها بعدم فهم ولكن ما لبست وتوسعت عينيها عندما تذكرت ووضعت يدها علي فمها بصدمه وهو هز رأسه موافقا علي ما تذكرت قالت نور بدفاع :
إنت عارف إني كنت بكدب عليها مش معقول صدقت
مراد بحنق :
مكونتش قادر أفكر مكونتش قادر أشوف الحقيقه من الكدب كفايه كلامها اللي عمري ما فكرت فيه كنت شايف إن سبع سنين فرق مش كبير
وضعت نور يدها علي جبينها بارتعاش والألم يزداد في رأسها قالت بحزن علي الذكريات :
فريال كان بقالها فتره قبل ما تتكلم معايا تلمح إن فيه بيني وبينك حاجه مش مظبوطه وكمان راحت لماما وكلمتها علي أساس إنها خايفه عليا من كلام الناس طبعا دي مجرد حجه جت في اليوم دا وأنا طالعه الشقه واقفتني قدام شقتها وسالتني بصراحه إيه طبيعة علاقاتنا وأنا فاهمها و عارفه هي عايزه توصل لايه قولت مراد أخويا الكبير و بيدني درس رياضة بس مش أكتر مكونتش أعرف إني كملت معاها لعبتها
نظر لها مراد بسخريه من نفسه :
وأنا بدل ماجي أتكلم معاكي الخوف عماني كنت حزين ومكسور و غضبان عليكي مقدرتش أقعد وإنتي قصاد عيني وقلبي بيدق ليكي وتكبري و تحبي حد غيري و تجي تكلميني عليه أنا كنت بموت من مجرد ما فكرت في كل دا حسيت إن روحي بتطلع من جسمي من فكره سيبت البلد وهربت من حبي ليكي
كلماته لمست قلبها زلزلت مشاعرها ولكنها ظلت جامده أقترب منها مراد وأمسك كفيها و رفعهم لفمه وقبلها قبله ناعمه ثم أبتسم لها بحب وهو يرى تلون خديها بحمره شديده :
نور أنا بحبك لسه شايفك نور أم قصت شعر رجالي أشقر و قميص و بنطلون جينز قديم و فوطه علي كتفه و وش سبحان من صور وعيون حاجه كدا توقف القلب خطفت دقات قلبي ووقفت نفسي وافقي يا نور إديني فرصه
قالت بصوت متأثر وهي لا تقدر علي رفع عيونها له :
مراد أنا مش دي دي واحده كان كل همها تجيب لأمها وأخواتها تمن رغيف العيش بتاع كل يوم بس قلبها زي ما بيقولوا أبيض صافي من جواه بيحب كل الناس ومبيكرهش حد إنما اللي قدامك دلوقتي ......
وضع كفه منعها من المتابعه و وضع أنامله علي ذقنها ورفعها لتقابل نظراته العاشقة وقال بحب :
لسه زي ما إنتي مهما قولتي اللي توقف مع العمال وتشتغل معاهم وتداري علي عامل عمل مشكله تبقا إيه اللي تساعد الناس من غير ما يعرفوا تبقا إيه اللي ممكن تقلب الدنيا كلها علي الإهمال إنما لو حد تعب تروحه وتوصي دكتور المصنع يروح ليه البيت يشوفه وعلاجه توصله دي تبقا إيه يا نور إنتي لسه بيضا من جوا زي برا
لقد ادهشها لم تتوقع أنه يعلم عنها الكثير ظلت تنظر له بعيون لامعه وهو لم يقاوم و يعلم أنه لن يسلم منها عندما تستيقظ من دهشتها يقترب من شفتيها ليأخذ ما تمناه من عشر سنوات قبله تعطي له الحياه من جديد ولكن الحسره هي ما ملئت قلبه عندما دخل إعصار الغرفه وارتمت في أحضان نور وهي تقبلها بكثره وتبكي وهو ينظر لها بغيظ
قالت ايلين من بين دموعها :
أنا أموت من غيرك يا باشمهندس إنتي سندي و أبويا واخويا وأختي وصحبتي أنا كنت مرعوبة عليكي طول الليل
ضمتها نور بقوه وهي تمسح علي رأسها وتهمس بكلمات حانيه لا تخرج كثيرا دخل الجميع الغرفه وجلست نجلاء بجوارها وزعت نور انظارها علي الجميع فهمتها نجلاء فقالت بخفوت :
مشيت راحت الكليه عندها إمتحان ضروري
هزت نور رأسها بدون رد قال جاسر بحرج :
ألف سلامه عليكي يا ......
قاطعه مراد وهو يقول بغيره مدام مراد
قال جاسر بعفويه وقد صدم منه :
نعم يا خويا مدام مراد مين دي إنت فاكر نفسك فين
لم يعرف لماذا فعل هذا فقال يداري علي قوله :
أنا بغير يا حبيبي حتى من إنك تقول إسمها كدا
لم تنطلي علي جاسر ولكنه أدعي الإبتسامة فنظر لنور وقال :
يا مدام مراد محفوظ أبو توفيق استريحت كدا
نظر له بامتنان وبادله جاسر بنظرة يجب أن نتحدث
قال شهاب بروحه المازحه :
هي كدا طول الليل نزله عياط لجاية لما عيطت معها لو هي كدا أنا عايز أرجع في كلامي
رفعت له نور حاجبها بسخريه وقالت بحزم :
وأنا موافقه خلاص كان عندنا ايلين وخلصت ومفيش
جواز
كتم اخويه ضحكاتهم علي منظره وهو ينظر لها ببلاهه فقال شهاب بسرعه :
بهزر يا نور علي فكره والله بهزر أنا عايزها في كل نظام
نظر له مراد بغضب فقال شهاب بلا مبالاة :
يا عم أهدي مش وقت غيره البت بتروح مني
قالت إيلي بطفوله وهي تخرج لسانها :
أحسن عشان تتعلم وتعرف إني ورايا راجل
قال شهاب بولوله النساء و يضرب بكفيه علي فخذه :
عارف يا أختي عارف إنتي هتقولي ليا علي الراجل بتاعك وربنا ماحد خد علي قفاه منه أكتر مني سامحني يا سندها أنا عايز أتجوز حرام عليكم
ضحك الجميع عليه ما عداها ابتسامه مجامله فقط عرفها مراد ما الذي حدث جعل الألم مرسوم عليها حتى لو حاولت إظهار العكس للجميع ولكن نهر نفسه علي تسرعه وتنهد وقال بصوت منخفض :
ربنا يقويني عليكي يا بنت محمد قبل ما عقلي يطير مني زي قلبي طار من يوم ما شوفتك
****************************
طيب هما باتوا برا ليه يا حج
قالتها سميحه وهي تضع كوب القهوه علي المكتب
لم يرد عليها بسبب شروده فقالت بصوت أعلي وهي تضع يدها علي ذراعه :
روحت فين يا محفوظ اللي واخد عقلك
نظر لها وقال بحب لم ينقص منه الزمن :
مبسوطه معايا يا روح القلب ولسه بتحبيني
نظرت له بتعجب وقالت :
في إيه يا محفوظ وليه الكلام دا دلوقتي
قال بجديه :
ردي عليا
قالت بحب وهي تحرك أصابعها علي وجه :
عمره ما نقص يا أبو العيال وزاد عن زمان بكتير ومبسوطه معاك وربنا يكمل فرحتي لما نفرح بعيالنا ويملوا علينا البيت بولادهم
قال محفوظ وهو يسحبها لتجلس بجانبه علي الأريكة :
فريال لسه عايزه خراب بيتنا هتنوليها اللي هي عايزاه ولا تقفي في صفي زي كل
قالت بقلق وخوف :
إنت بتقول إيه يا محفوظ أكيد في حاجه غلط دا فات سنين ومحدش فينا عمل لها حاجه
أبتسم بسخريه وغضب :
وإحنا كنا عملنا ليها إيه زمان إنت اللي منعتيني عنها عشان خاطر بنتها مشينا من الحته اللي عشنا فيها سنين عشانها بس هي حربايه مهما تعيش لازم يجي يوم وتبان تاني وشكل اللعبه اللي معرفتش تلعبها زمان ناويه تعدها تاني ست س......
وقفت أمامه وقالت بكسره أنثى :
عملت إيه يا محفوظ طمني قولي إنها معرفتش تأثر فيك زي زمان وإني لسه أحلي ست في عيونك
ثم بدأت دموعها تنزل بغزارة وهي تضع رأسها بين ضلوعه قال بنبره معاتبه :
وإنتي تصدقي إن أبص لحد غيرك يا سميحه ولا ستات الدنيا تجي في ضافرك يا روح القلب والعين
لم تنسى ما حدث في الماضي كانت صديقتها المقربه حاملة أسرارها كانت تحكي لها كل كبيره وصغيرة لم تعرف بأنها أدخلت ثعبان نذل في بيتها الدافئ و عندما فتحها الفتاح مع محفوظ وبدأ صيته يذاع بين التجار بثت سمومها في اذنها أنه سوف يتزوج عليها و يتركها هي وأطفالها صارت بينهم مشاكل كبيره وهو يطلب منها أن تقطع علاقتها بها و هي تتمسك بها أكثر في عناد ليس من طبيعتها وفي يوم زاد التشاجر بينهم وتركت منزلها وذهبت لها وجائتها الصفعه القويه حينما سمعتها باذنها وهي تتحدث مع احد في الهاتف بعصبيه بأنها لم تستطيع إغواءه وهو صدها أكثر من مره وهي متأكده بأن زوجته الخائبه هي التي سوف تتركه وتفعل ما تريده وتكون هذه فرصتها في احتلال مركزها في حياته رجعت منزلها وهي مخذوله ومقهوره من نفسها وهو احتواها ولم يسئلها ماذا حدث هي من تحدثت تخرج ما في صدرها قبل ان تختنق به
مسح علي ظهرها بحب وقال بمزاح :
لو حد من عيالك دخل هيقول علينا كلام مش كويس أبدا يا ميحه
ضحكت من بين دموعها وضربته علي ذراعه بخفه وقالت :
بلاش تقلدني يا محفوظ خليك مبدع ودورلك علي كلمتين
ضحك بقوه وهو يغمز لها :
إيه يعني لما اقلدك يا حلو
قالت بمشاكسه ورثتها هاجر :
عيب يا محفوظ العيال
دفعها بحنق مزيف وهو يقول :
كل حاجه العيال العيال هو أنا كنت خلفتهم عشان يطلعوا عيني مش كفايه أبنك شهاب اللي نازل معاكسة في البت قدامي ولا عاملي حساب وأنا المفروض اعمله حساب دا إيه الزمن دا ياربي
نظر لها وجدها تقف بثبات فقال :
مكلش معاكي الحبتين دول طبعا
كتمت ضحكتها بصعوبه وهزت رأسها بالنفي فضحك وقال :
ولا أنا كمان
انفجروا من الضحك وكأنهم رجعوا بالعمر سنين
الله الله من غيري يا حج طيب كنت قول للي سايبها وواقف تضحك وأنا هموت من الجوع مش مسمحاك يا ظاظا
قالت هاجر بحنق وهي تضع يدها في وسطها نظرت لها سميحه بغيره طفولية و تمتمت وهي تخرج بسرعه :
يلا يا ظاظا أحسن أم لهب تاكلنا
نظرت لها هاجر بحنق طفولي ثم التفتت لوالدها وقالت :
هي ماما مش هتبطل الكلمه دي والله خايفه يوسف يسمعها في مره يمسكها ليا
ضحك وفتح لها ذراعيه اندست في احضانه بسرعه طبع قبلة علي رأسها وقال:
إنتي اللي جبتيه لنفسك كنت عامله مسلسل تاريخي عن الكفار الحمد لله إن الواد رضي يكمل
قالت بعصبية مضحكه :
حتى إنت يا بابا يعني عشان طيبه الناس كلها بتيجي عليا ويظلموني
قرص وجنتيها الممتلئة وقال بتكذيب :
يا بت مين دي الطيبه طب بلاش أنا كل مصايبك عندي
أكملت بعبث :
أنا عايزه سي دي هاتي يا ظاظا أحسن تبتذني بيهم وأبويا مش هيدفعلك الفلوس
ضربها بخفه وهو يضحك :
مصيبه الواد يوسف هيشوف أيام سودا
ثم قال بجديه :
ارجعي اتكلمي مع سلوى قربيها منك زي زمان
قطبت حاجبيها بتعجب :
ليه الكلام دا دلوقتي يا بابا إحنا قاطعنا معاها من زمان وحضرتك شجعتني إيه اللي فكرك
قال بحزن فهو ترك سلوى لفريال بدون التدخل لتربيها و ليته فعل ما كان يخطط له
أبتسم بتصنع وقال :
إنتي هتفتحي ليا تحقيق ولا إيه
قطع حديثهم صوت سميحه الساخر من الخارج قال بصوت خافت :
جهزي الفيلم شكلي هنسهر مع بعض النهاردة
ضحكت هاجر بقوه فهذه هي والدتها تغضب عليهم ولكنها تعلم أنها تفعل هذا حتى يقترب منها و يستخرج منها معلومات و يعطي لأمها التقرير ولكنه حبيبها الأول يلهو معها ويدللها ويقضون أسعد أوقاتهم
*************************
إيه يا زفت كل دا هو أبوك مات ولا إيه
قال بغضب :
بعد الشر عليه أبويا بقا كويس الحمد لله ودي كلمه تقولها في وشي
أمين باستهزاء :
ولما هو كويس قاعد جانبه ليه مش ورانا زفت شغل كان المفروض يخلص من شهور
ضحك معتز بسخريه :
مش خلاص أتجوزو شغل إيه بقا كدا كل الخطه باظت
قال أمين بمكر :
وعرفت منين
قال معتز بثقه :
من الجورنال منزلين الخبر فيه وبعدين الفيس مش مخلي حاجه مش معروفه
قال أمين بشر :
شكلك بتلعب عليا وأنا لغاية دلوقتي عامل الواجب معاك بكرا الصبح تروح لايلين الكليه وتجر معاها كلام و اللي كنا عايزين نعمله وهي علي ذمتك هتعمله
معتز بمجادله وتوتر :
إزاي بس يا أمين في فرق كبير هي كانت هتبقا مراتي يعني هتسكت إنما دلوقتي بقت مرات شهاب وأنا وإنت عارفينه كويس
أمين بمكر وهو يكتم غضبه :
دي احلوت أكتر وكل ما زاد العدد زاد الوجع والكسره وانت عارفني أنا بحب شهاب ونور قد إيه نفذ بكرا يا معتز
معتز برجاء :
بلاش بكرا يا أمين أنا لسه مرتبتش حالي هنا في البلد يومين بالظبط وهنفذ
أمين بأمر :
يومين بالعدد وإنت الجاني علي نفسك يا هما يا أنت و أختار براحتك
ثم أغلق الهاتف في وجه وضع معتز رأسه بين يديه بخوف :
هتطلع من المصيبه اللي وقعت نفسك فيها إزاي يا فالح أمين مش بيهزر وشكلي أخرتي قربت
أما عند أمين كان يدق بالهاتف في المقود بشرود و عينيه متجمده في ذكرى بعيده :
كان في طريقه للحمام حينما رأى تقارب ايلين وشهاب ضحك بسخريه واقترب منهم وهو يقول بسماجه :
الحب بيخلي الواحد يعمل حاجات يا لهوي عليها
قال كلمته الأخيره وهو ينظر لايلين بوقاحه ولكنها سرقت دقه من دقات قلبه لم يتحدث شهاب بلسانه ولكن يده تكلمت حينما لكمه في بطنه بقوه جعلته يقع ع الأرض مسكه شهاب من مقدم قميصه وقال بصوت اجش حازم :
مراتي بس واحد زيك عمره ما هيفكر بنضافه الوسخ طول عمره هيشوف الكل زيه
ثم دفعه بقوه ومسك بيد ايلين بغضب وسحبها خلفه وقف شهاب في الحديقه وقال بغضب :
النهاردة هتكوني مراتي سامعه ولا لأ بمزاجك غصب عنك هتجوزك
ضربات قلب متسارعه وعرق ينزل بغزارة هل هذه بوادر الأزمة القلبيه لا تنكر بالسعادة التي غمرتها ولكنها قالت بتماسك :
ليه عايز نتجوز ليه لو عشان الحيوان اللي جواه ان......
لم يسمح لها فقال بجنون :
عشان بحبك يا غبيه بحبك و مجنون بحبك خلاص مش قادر استنى ثانيه واحده وانتي مش بتاعتي مراتي لا سمح ليكي ولا أنا هفكر في حاجه
طوفان شهاب طوفانها اغرقها بحبه هي كانت تشعر بوجود مشاعر منها له ولكنها ركنتها في ركن العائله وجدت لها صفتها ولم يعطي لها فرصه للحديث سحبها ودخل بها و وهو واقف ينظر لهم والغضب والحقد يتغلغل بداخله وتعهد بأشد انتقام ولكن سوف تصير زوجته هو ولا أحد غيره
************************
عايزه أنام لو سمحتم كل واحد يشوف شغله كفايه كدا عطله
قالتها نور بجديه وهي تنظر للجميع قال شهاب وهو يمسك يد إيلي بقوه ويخرج بها :
يلا معايا أختك عايزه ترتاح وإحنا لازم نسمع الكلام
الهندسه دانا ما صدقت إنها رضيت عني
ضحك الجميع ضمها بهاء بشده وهي تبادله بقوه فقال بهمس :
مش همشي قبل ما نتكلم بس هسيبك شويه ترتاحي ماشي يا حبيبتي
ثم قبلها علي خدها وجبينها بحب وألقى نظره علي مراد بتحدي قابلها مراد برفع حاجبه أغلق الباب وهو يغمز لنور التي هزت رأسها بيأس من أفعاله الطفولية
قال مراد بغضب وغيره :
مش معنى إنه اخوكي يعمل كدا المفروض تعملي حدود معاه
رفعت عيونها بنظره جعلت دقات قلبه كالطبول وقالت بدهاء :
خلاص هعمل حدود معاك إنت كمان مش صدقت إنك أخويا
أقترب منها وهو يضع كفيه في جيبيه و نزل بمستوى وجهها وقال بنعومه تذيب الحجر :
أنا ابوكي و اخوكي وابنك وجوزك وحبيبك كل السكك بترجع ليا أنا كل حاجه بالنسبه ليكي زي مانتي كل حياتي
رجعت بوجهها بخجل شديد ونظرت للأسفل وقالت بصوت متأثر :
لو سمحت يا مراد كدا ما ينفعش أبعد
رفع وجهها لتنظر في عينيه مباشرة :
مراد معدتش ينفع يبعد و الاقي جنتي تبعديني خلاص مراد لاقي فرصته وهيمسك فيها بحبك يا نور
كانت ترتعش بين يديه كورقة الشجر في يوم عاصف
وكم أعجبه هذا مهما تغيرت ولكنها مازالت تحبه تابع بحب وهو يمسح علي ذقنها باصبعه :
وافقي يا نور وافقي إننا نعيش حياتنا وافقي إننا نتجوز مع إخوتنا
خافت من الفكره وظهر الهلع في عيونها بعد نظرات الحب الواضحه فقالت وهي تنزع وجهها من بين يديه و تهز رأسها برفض :
مش هقدر يا مراد أنا لسه بتعود علي فكرة إنك رجعت في حياتي وبعدين إنت قولت إنك هتستحمل لغاية لما أخلص اللي ورايا
كانت تحاول النهوض من علي الفراش مسكها من كتفيها وقال بصدق ولهفه من أن تغير رأيها :
والله هستنى وهستحمل كل حاجه وعمري ما هجبرك علي حاجه بس إيه المشكله إنك تعملي كل دا وإنتي معايا في بيتي وقدام عيني
أزاحت يده ووقفت أمامه في الناحيه الاخري للسرير وقالت بحده :
مش هينفع إني أكون معاك و أعمل اللي أنا عاوزاه خلاص هيبقا في تقيد علي تصرفاتي وعلي خروجي ودخولي ومسئوليات هتزيد ولا إنت مش هتكلم أكيد أبوك وأمك هيعلقوا وأنا عايزه أكون حرة نفسي
جن جنونه وفقد السيطره فهو يحبها ينتظر اليوم قبل الغد لتكون في بيته أمام نظره وهي تريد أن تكون حره فقال بحده مماثله لها :
وأنا كدا هقيدك بقولك تكوني بس قدام عيني وتعملي اللي إنتي عيزاه و أنا كمان هساعدك هكون معاكي وعمري ما هعرضك في قرار يخصك بس تشاركني جزء منك أعمل تاني قوللي اعمل إيه عشان ترضي عني
مسحت يدها علي حجابها بغضب وقالت وهي تتنفس بعمق :
إنت بتضغط عليا أنا مش هقدر علي الخطوه دي صدقني مش ذنبك أنا فهمت إنك سبتني غصب عنك بس دا مش يوم ولا شهر دول ١٠ سنين كنت فيهم أنا راجل البيت أنا اللي ناخد كل قرار يخصني ويخص أخواتي أنا اللي بطلب منك فرصه اتعود إن في حد أنا ممكن أسند عليه أو شيل عني حمل أنا في جوايا دوامه يا مراد
رق قلبه عليها لم يفكر أنها وصلت لهذه الدرجه من النضوج لقد وعدها ووجب عليه التنفيذ وقف أمامها وقال بحب :
وأنا إمتى هدخل جوا دوامتك يا نور لازم تعرفيني حاجات عنك بلاش هالة الغموض اللي حواليكي دي ثم ضحك و تابع يا انسه دا لسه عارف إن ليكي أخ
ابتسمت وقالت لتغير الحوار وهو فهم عليها :
عرفت منين إنها ضحكت عليك
قرص وجنتها بخفه وقال :
ماشي بتغيري الموضوع وأنا كمان مش هجاوبك أعرف حاجه عنك وإنتي كمان تعرفي حاجه عني ديل أور نوت ديل
مالت برأسها للجانب وقالت بمرح لم يظهر إلا معه :
بتردهالي ماشي يا هندسه ديل
ضحكوا بقوه وهو يقترب لاحتضانها ولكنها ابعدته بجديه وقالت بصرامه :
إحنا لسه في مرحلة التعرف ممنوع كل حاجه أعتبرها خطوبه وبس
جحظت عيناه بقوه وقال بحسره وصدمه :
خطوبة إيه والمصحف إنتي مراتي
سمع صدي ضحتها علي شكله وهي تغلق الباب في وجه فهذه الماكره دفعته للخارج في غفوته وقف أمام الباب يستوعب ما حدث ولكنه أفاق علي صوت شهاب الساخر :
نور علمت عليك يا معلم وأنا اللي قولت الواد قاعد جوا مقطع السمكة وديلها ما هو دارس برا وجوا اتاريها هي اللي ظبطتك وشاطر بس تبصلي زي دراكولا
لم يسكت شهاب إلا عندما أعطاه مراد كف خماسي خلف رقبته وتركه وذهب بغضب من أفعالها
قال شهاب بألم وهو يمسح علي رقبته :
ناس يتفقل في وشها الباب وناس تاخد علي قفاها
ماشي يا مراد ليك يوم
****************************
قال بشر وهو يتحدث علي الهاتف :
نفذ بكرا يوصل لمحفوظ جثتين خلي اللعب يحلو



الخامس والعشرين من هنا 

تعليقات