📁 آخر الروايات

رواية عتاب عدوية المصري الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم نداء علي

رواية عتاب عدوية المصري الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم نداء علي


الفصل الرابع والعشرون
استطاع ركان بنفوذه ان يحقق ما وعد به جنة فشركات ركان لها اعمال غير محدودة داخل مصر وله العديد من المعارف والشخصيات الهامة.. ربما لا تعلم عتاب ممن تزوجت.. ولكنه بالفعل شخصية هامة وذات نفوذ

جنة بسعادة متحدثة الي خالد : يعني خلاص يا خالد الراجل ده هيبعد عنك
خالد : ايوة يا جنة.. ماشاء الله ركان طلع جامد اوي الراجل جالي اعتذرلي قدام زمايلي وطلب مني نبقي اصدقاء.. قلب قطة من الأخر
جنة : الحمد لله.. هم وانزاح هجيلك بقي انا والولاد
خالد : لأ خليكي انا هجيلك اخدت اجازة اسبوع اريح اعصابي بقي وسميرة حبيبتي تغذيني عندها

اقترب موعد زفاف ذكية وماجد.. تشعر عتاب بالسعادة من اجل صديقتها.. لن تستطيع الحضور بسبب الحمل..
تم عقد قران ماجد وذكية وانتهي الزفاف.. لاحظت ذكية تغير ملامحه وضيقه.. لكنها لم تتحدث
ذكية : ماجد حبيبي انت كويس
ماجد : انتي كنتي عارفه ان الحادثة اثرت عليا وممكن مخلفش.. كنتي عارفة ولا لأ
ذكية : مين قالك الكلام ده.. انت دكتور وعارف ان كل حاجة بايد ربنا.. ارجوك يا ماجد بلاش تضيع فرحتنا
ماجد : فرحة ايه دي.. وانا اقول امي اتغيرت.. اتاريها ما صدقت انك توافقي بعد ما بقيت عقيم وعرفت ان مفيش واحدة هترضي بيا غيرك
ذكية بدموع : مفيش واحدة هترضي بيك غيري.. للدرجة دي يا ماجد
ماجد : انتي فاهمة قصدي ومش ناقصك دلوقتي.. انا مش هلمسك وهنتطلق وتروحي لحالك وانا خلاص حياتي انتهت علي كدة
ذكية : انا مستحيل اسيبك انا كنت هموت عليك وانت في المستشفي ارجوك بلاش تبقي قاسي كدة
ماجد : الموضوع انتهي.. وانا مش منتظر رايك
ذكية: خلاص ياماجد يبقي انت اللي حكمت عليا وعلي نفسك.. لو سبتني انا هموت نفسي.. سامعني هموت نفسي وارتاح من ظلمكم ليا
خرج ماجد وتركها تبكي بقهر..
يستمع هو الي بكاءها يموت حزناً عليها وعلي حاله ولكنه لن يظلمها معه..

يشعر طلال باقترابه من تحقيق هدفه.. فتلك الصور التي ارسلها لعتاب يعلم انها ستؤثر بعلاقتها هي وركان.. حتي وان لم يحصل منها علي مايريد فيكفي ان يبعدها عن ركان

تجلس عتاب بغرفتها استمعت الي العنود تستأذن بالدخول
عتاب : اتفضلي يا عنود
العنود : كيفك اليوم عتاب.. تحسين بشي.. تبين شي
عتاب : متشكرة.. انا كويسه.. بس برتاح شوية لان عندي مغص
العنود : خلينا نفوت عالطبيب
عتاب مبتسمة : ما انا دكتورة.. ده عادي في بداية الحمل .. اتفضلي اقعدي
عتاب : ممكن اسألك سوال شخصي
العنود : اكيد حبيبتي اتفضلي
عتاب : ممكن ترجعي لجوزك بعد ما خانك.. ممكن تعيشي معاه تاني كأن مفيش حاجة حصلت
العنود : كل انسان ربنا خلقه له طبع وله طاقة معينة.. في ناس متسامحة وفي ناس لأ في ظروف بتضطر الست اوقات تدوس علي كرامتها وفي ستات لأ.. انا مش مضطرة اسامحه.. ولادي متفهمين لوضعي.. ماديا مش محتاجاله.. قلبي مبيعرفش يسامح.. للاسف صعب اكمل معاه واتناسي مش شخصيتي ومش انا
عتاب : كلامك صح
العنود : ممكن اسألك انا بقي.. مالك وليه متغيرة
عتاب بدموع : لاني وعدت نفسي مسمحش لحد يكسر قلبي تاني وبمنتهي البساطة سلمت قلبي لركان.. وللاسف مقدرش يحافظ عليه
العنود : انا مش فاهمة ايه هي مشكلتك مع ركان.. وما راح اسألك.. بس اعطيله واعطي نفسك فرصة.. علشان وقت ما تخدي قرار ما تندمي او تحسي انك اتسرعتي

عتاب مترددة : ممكن تحكيلي عن غلا
العنود : غلا.. ليه يا عتاب بلاش تفتحي جروح صارلها سنين.. حاولي تعيشي الحاضر وبس
عتاب : انا طول عمري بحاول اتغلب علي اي مشكلة تقابلني وراضية بحالي.. بس للاسف الظروف والناس مش سيبني اعيش بهدوء.. حتي الماضي بيطاردني
احنا قابلنا غلا بفرنسا.....
العنود متعجبة : معقول انتي انقذتي جوزها.. والله ما تستاهل.. لا قوة الا بالله.. عتاب حبيبتي ركان الحين يحبك انتي.. يغار عليكي وبده ياخدك بكل مكان هو بيه.. وهاد الشي ماكان يسويه مع غلا.. ايه حبها وانجرح وكسرت قلبه لما تركته.. بس ما حاول يعاتبها ما عصب عليها.. تصرفاته وحبه ليكي غير
عتاب وهي تتذكر صور ركان بين النساء : واضح ان ركان بيحب بطريقته

بفرنسا تجلس غلا بجانب زوجها ويبدو عليها الحزن فهي تخشي من المواجهة التي تأجلت سنوات.. ولكن نظرات الكره والاحتقار بعيون ركان جعلتها تأخذ قرار بالمواجهة وكشف الحقائق
فهي لن تظل بأعين الجميع تلك الفتاة الخائنة.. حان الوقت لكي يعلم اهلها انها بريئة

عاد ركان من عمله يتلهف الي رؤية عتاب.. بينما هي تكاد تجن.. تشعر بألم لا يمكن وصفه.. ربما لأن الخيانة شئ بشع.. لا تريد ان تصدق ان ركان كاذب.. ربما حبها له قد زاد الي درجة العشق.. نعم هي اصبحت تعشقه

ركان : حياتي وحشتيييني.. وحشتيييني جدا يا توته
عتاب محاولة الابتسام : انت كمان وحشتني
ركان : معقول.. اخيرا قولتيها
عتاب : المشاعر بالذات ياركان بتتحس.. مش لازم نقولها
ركان : ولازم تتشاف في تصرفاتنا.. لازم اسَمعها لو مرة..
( النبي صلي الله عليه وسلم قال اذا احببت احدا فأخبره وكررها ليطمئن قلبه) ..
مش كل الناس بتكتفي بنظرات العيون.. لانها بتكون مجرد احساس لكن لما اسمع كلمة بحبك من شفايفك هتأكديلي احساسي اللي بشوفه في عيونك
عتاب بصدق : وانا بحبك يا ركان.. بحبك لدرجة وجعاني.. احساس مجربتوش قبل كدة يمكن لانك جوزي حقي انا.. يمكن فعلا انا بحبك بطريقة غير اللي قبلك.. بس ياريت متكونش سبب في جرح يقتلني وميكنش له علاج
ركان بعيون تقطر عشقاً.. جنوناً اصابه بعد اعترافها الأول بحبها له.. اقترب منها واخذ يقبلها برغبة هامساً لها من بين قبلاته:
قولي تاني انك بتحبيني.. قوليها كتير يا عتاب خليني اتأكد اني سمعتك
عتاب : بحبك يا ركان.. بحبك

بينما طلال قد يأس من محاولاته معها وسوف يتصرف بطريقته
طلال : اه ياحمزة الكلب وينك وقافل موبايلك.. والله يا عتاب ما بسيبك وبنهاية الاسبوع بتكوني بين ايديا وواخد اللي نفسي فيه منك.. بكيفك او غصب عنك

ابتعد ركان عن زوجته بعد ان اشبع اشتياقه اليها ولكنه تفاجأ بها تبكي بصمت
ركان بخوف : عتاب شنو في.. انا تعبتك.. حسه بشي
عتاب : لا انا كويسه
ركان.. انا اسف بس لو ماحسيت انك مشتقالي ماكنت كملت.. اسف كنتي وحشاني جداً
عتاب : ببكاء حاد.. طبيعي اني اشتاقلك.. لأنك جوزي ووحشتني.. لان مفيش راجل تاني ممكن اسمحله ياخد مكانك.. لكن انا شايفة انك حتي لو مشتاقلي فعندك البدايل كتير والبنات حواليك في كل مكان
ركان بدهشة وسعادة من نبرة الغيرة بكلماتها:
معايا وحواليا بنات بكل مكان بس ما يهمني غيرك انتي.. يمكن لسه مقدرتش اثبتلك حبي.. بس الايام هي اللي بتأكدلك.. وبعدين شكل هرمونات الحمل بدأت شغلها معانا يا توته
عتاب بهدوء : ممكن.. انا اسفه هحاول اهدي شوية
ركان : تؤ.. كيفك انتي والبرنس الصغير
عتاب وهي غاضبة : يا سلام وليه مش برنسيس
ركان ضاحكاً : خلاص حبيبتي زي ما تحبي.. انا اللي يهمني سلامتك وبس

ابتعد حمزة بالفعل عن طلال.. ولكنه لم يبتعد عن هوسه بلعب الورق والسهرات المشبوهة
عاد الي البيت يترنح.. يخاف ان تراه شهد
اقتربت شهد منه بهدوء.. اخذت بيديه وساعدته علي الوصول لغرفته والنوم حتي لا يراه اطفالها ويفتضح امره
شهد بندم وحسرة : للاسف يا حمزة حبيتك بس مقدرتش اغيرك وعارفة انك بتحبني بس ابويا الله يرحمه قالي.. اللي ميخفش من ربنا خافي منه
مش هستني معاك لحد ما تضيعني وتضيع ولادك

جمعت ما يخصها هي واولادها الثلاث وتركته نائماً وعادت الي موطنها والي حضن والدتها التي ربتها علي ان حدود الله لا تهاون بها
افاق حمزة في الصباح يشعر بصداع قوي وألم يفتك برأسه ليحدث نفسه بملل:
يوووه الحين شهد بتعطيني درس بالأخلاق وتصدعني اكتر ماني مصدع.. اخذ حماما عله يفيق قليلا توجه خارجاً يبحث عنها دون فائدة
حمزة بصوت عالي : ساندرا.. وين مدام شهد
سنادرا : مدام شهد مشي باليل واخد ولاد معاه
حمزة بفزع : شنو يعني مشت وين راحت
ساندرا : هي رجعت بلاد.. راحت مصر

توقف حمزة لا يصدق ما فعلته كان يعتقد انها تهدده.. لم يتوقع انها سوف تبتعد وتتركه
ساعات وكان حمزة بالقاهرة ومنها الي المنصورة..
وصل الي بيت والد شهد.. سمير المصري
دقائق وكان بالمنزل والغضب يعلوه متحدثاً الي شهد بعنف وحدة
حمزة : لو انك متربية ما بتتركي جوزك نايم وتسافري بدون اذنه.. بس انا اتهاونت معاكي كتير
شهد : لو انا مش متربية كنت اتخانقت معاك باليل وسمعت الناس بمشاكلنا بس خلاص انا اكتفيت منك ومبقاش فارق معايا.. انت انسان نمرود بتستغل نعم ربنا في معصيته.. حذرتك كتير ووثقت في وعودك وصدقتك بس خلاص.. انتهينا
حمزة بغرور : كيفك.. خليكي وبترجعي من نفسك بس اولادي باخدهم
شهد : لما يوصلو للسن القانوني بتاخدهم.. دلوقتي هما بحضانتي
حمزة : والله يا شهد لو ما اتعدلتي ورجعتي معايا الحين بكون مطلقك
شهد بخيبة وفقدان للأمل : طلقني ياحمزة.. وياريت تبقي اد كلمتك


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات