رواية رزق مريم الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم لؤلؤة الجنوب
الحلقة (٢٤)
كان اشرف يشاهد صورا لمريم بملابسها الداخلية من عدة زوايا التوى فكه بشر .. عازما على هدر دمها وان زوجها هو من سيهدره عاد لمنزله استقبلته زوجته وربتت على صدره بحنو
اشرف بشقاوة : ازيك يا اخت العروسة
ضحكت بخجل ازيك يا جوز اخت العروسة
لا بالضحكة دي انا العريس وانتي اللي عروسة
غمزته في كتفه بس العيال صاحيين
اشرف : بجد طب هم فين
زينب : يا ولاد تعالو
نزل عماد مصطحبا اخته
ازيك يا حاج وشك ولا القمر
اشرف : بكاااااش .. الحمدلله فيه حاجة في بالي واتوفقت فيها
زينب : ربنا يوفقك دايما
اشرف : ايه يا قلب بابا مش هتسلمي عليا
ريناد بخفوت : ازيك يا حبيبي
كان يشم رائحة شعرها ممممممم الله لا يحرمني منكم بحب ريحة شعرك
كانت ريناد تمتلك شعرًا بندقيًا طويلا وعينان كالغزال جمالا هادئا يلفت اليه الانظار لهدوءه
ريناد : يا ريت الناس كلها تشوفي بعنيك يا بابا
اشرف : ها مين اللي ميشوفش جمالك ده انل هقعد واحط رجل على رجل واتشرط عليه ده هياخد نور
ضحكت زينب : ربنا يخليك لينا
اشرف : يارب .. ايه العشا فاضل عليه كتير
زينب : دقايق ويكون جاهز وذهبت لتحضره الا انها توقفت عندما جذب اشرف كفها
في ايه
اشرف : عاوز اكلة معتبرة
زينب : عيوني .. شكلك رايق
اشرف : واي رواقة .. رواقة اللي مش بتتكرر غير مرة في العمر
زينب : يا رب دايما رايق .. روح غير وهتلاقي الاكل جاهز
_________________________
عبر الهاتف
حبيبة : الله يبارك فيك
احمد : حبيبة انا مبسوط اوي انك هتكوني من نصيبي انتي لخبطيني من اول مرة شوفتك فيها .. لما بكيتي على العروسة اللي مامتك عملهالك كنت نفسي اضمك واقولك متبكيش
كان يسمع صوت تنهيداتها المتفاعلة مع كلامه والتي توضح تأثير كلامه عليها وانه قد اصاب وترا مصاب
استأنف كلامه انا عارف اني مش المفروض اتكلم كده واحنا كاتبين كتابنا بس كنت عاوز اصارحك بطبيعة مشاعري وعاوزة اعرف طبيعة مشاعرك ناحيتي
حبيبية : وانا كمان حسيت اني
احمد : ها حسيتي انك ايه
حبيبة : حسيت اني مشدودة لك
احمد : بفرح يا فرج الله كنتي قمر في الخطوبة اوي انا مكنتش مصدق ان الجمال ده كلها كام شهر ويبقى بتاعي
حبيبة : ربنا يخليك ليا
احمد:ويخليكي ليا يا قمري .. حبيبة انا عاوز اقولك حاجة ومعلش حتى لو مش وقتها بس لازم تعرفيها من دلوقتي عشان لو موافقتيش ف انا مش هقدر اكمل
حبيبة بلهفة : خير خير ان شاء الله
احمد : انتي عارفة اني وحيد امي واني من بعد وفاة والدي وانا اللي مسئول عنها وعن شمس اختي
حبيبة : ايوة انا عارفة وامير قال انه عرف انك راجل عشان اتحملت مسئوليتهم
احمد : كمان انا اللي قدمت لشمس تدرس الطب بره مصر وسافرت انا ووالدتي معاها عشان كده اخدت الطب بدري وعشان كده بعد الجواز يعني امي هتعيش معانا .. انا مش بغصب عليكي بس اللي هتقبلني هتقبلني بامي
ابتلعت غصة في خلقها فهي تريد رجلا لها لا نصف رجل سكتت مجبرة ان تساير الامور .. فالامور في بدايتها
حبيبة بلطف : طبعا طبعا انا اصلا كنت هافتحك ان ماما تعيش معانا
احمد : حبيبة انا محظوظ بيكي .. انتي رزقي في الدنيا انا مش مصدق اني عفيت نفسي لحد ما ربنا كرمني بيكي
حبيبة : احمد انا مش اد الكلام ده انا بتكسف
احمد : ربنا يخليكي ليا
______________________________^_^
محمود : مريومتي الحلوة فينك
دخل محمود المنزل مناديا على مريم وجدها منكمشة ضامة ركبتيها لصدرها اندفع تجاهها وجلس مجاورا لها على الاريكة مالك يا مريم ليه وشك ازرق كده
مريم : م م م مش ع ع عارفة جنبي واجعني
محمود : يا مريم ما احنا لازم نروح ل دكتور
مريم : لا انا كويسة شوية وهخف
محمود : انا تعبت معاكي ومن عندك عموما لو تعبتي تاني انا هشيلك واخدك للدكتور
نظر الى جهاز الحاسوب المحمول ووجد عدة صور ل حبيبة
محمود : ايه ده هي حبيبة خلاص اتخطبت لاحمد
اماءت برأسها
ما شاء الله جميلة ربنا يتمم لهم بخير
ازاحت مريم اللاب توب بباطن رجليها وقامت على ركبتيها
وصرخت لا مش حلوة ومش هتبقى حلوة اشمعنى انا ميتعمليش خطوبة اشمعنى انا ملبسش فستان خطوبة واعزم صحابي ليه ها ليه هي احسن مني في ايه طب انا وحشة طب انا عملت حاجة وحشة
تركها محمود تفرغ طاقة غضبها حتى وصلت للانهيار احتضنها محتويا اياها
محمود : شششششش .. بصي يا مريم كل واحد فينا له رزق في الدنيا ورزقها يمكن في الحاجات ويمكن رزقك انتي في حاجات تانية مش عندها
مريم ببكاء : بس انا نفسي اني البس فستان فرح واسمع الناس بتزغرد لي
محمود : بس دي مش ف ايدينا دلوقت اطلبي اي تعويض يا مريم وانا مستعد
مريم : مش عاوزة حاجة
محمود : طب بتزقي ليه طيب
اخرج هاتفه
مش هتشوفي صوري النهاردة ف الاجتماع
لما تشوف صوري ف الكورس النهاردة
محمود : طب ما نشوف دول و دول
مريم : لا انا الاول
محمود باهتمام : ماشي انتي الاول وريني
امسكت مريم بالحاسوب الخاص بها
واخرجت صورها بعد ان مسحت صور حبيبة بغضب
تنهد محمود ف مريم تحتاج مجهود كبير لتتعامل بصورة طبيعية في حياتها الجديدة بالاضافة الى صفة العند التي بدأت مؤخرا تظهر على السطح
قطع تفكيره صوتها وهي تقول
بص دي لما نفذت التاسك اللي طلبوه الدكتور ديمتري كان مبسوط مني وقالي اني هايلة في البرمجة
والصورة دي مع زمايلي بص امورين ازاي
نظر لها محمود
يا محمود بص هنا
محمود : بس انا عاوز ابص هنا
مريم وهي تعيد مشاهدة الصور طب بص وشوف انا شاطرة ازاي ده ديمتري طلب مني برنامج يعمل زي نظام انذار عن بعد وعملته في ساعة ونص كان مبهور بيا
محمود بحماسة : واو خلاص اول ما نرجع تعملي لي السيستم يتاع المكتب كله والداتا بيس والارشفة اتفقنا
مريم بتفكير : بس ما اتفقناش هبيعهولك بكام وكمان كل ابديت له تمن
محمود بضحك بملئ ما فيه : لا مطلعتيش سهلة عموما مش هنختلف ماشي
مريم وهي تحاوط عنقه انا بحبك اوي وانت بتتكلم معايا في اللي بحبه وبتاخدني بالراحة
ابعد محمود يديها برفق لا متاخدنيش في دوكة تعالي اتفرجي ع الصور
مريم : ماشي يلا وريني يا رب بس برضه هتكون كتاباتي للكلام هي السبب
محمود وهو يرفع احد حاجبيه
الكلام اللي انا ممليهولك تكتبيه
مريم باصرار : ايوة .. انت عندك كلام غير ده
محمود وهو يتظاهر بالخوف : انا اقدر يا قط خلاص بقينا بنخربش
مريم : طيب وريني
محمود فتح الهاتف ووتصفح الصور كان يحكي لها كل صورة ماذا حدث
الى ان جاءت صورة وسيدة ما تقبله
مريم بعنف : ايه الصورة دي ومين
محمود : ازاي يصوروا الصورة دي وينزلوها كمان ع الصفحة
مريم : محمود رد عليا مين دي
محمود وهو يقف ويلتقط الهاتف ليجري مكالمة
امسكت مريم ذراعه وتنهره
انت لازم تقولي مين دي ومين اللي سمحلها بالموقف ده توقف محمود عن الحركة
ونظر لها بغضب
ثم قال بخفوت وحدة نزلي ايدك واعتذري دلوقت حالا والا ....
يتبع
كان اشرف يشاهد صورا لمريم بملابسها الداخلية من عدة زوايا التوى فكه بشر .. عازما على هدر دمها وان زوجها هو من سيهدره عاد لمنزله استقبلته زوجته وربتت على صدره بحنو
اشرف بشقاوة : ازيك يا اخت العروسة
ضحكت بخجل ازيك يا جوز اخت العروسة
لا بالضحكة دي انا العريس وانتي اللي عروسة
غمزته في كتفه بس العيال صاحيين
اشرف : بجد طب هم فين
زينب : يا ولاد تعالو
نزل عماد مصطحبا اخته
ازيك يا حاج وشك ولا القمر
اشرف : بكاااااش .. الحمدلله فيه حاجة في بالي واتوفقت فيها
زينب : ربنا يوفقك دايما
اشرف : ايه يا قلب بابا مش هتسلمي عليا
ريناد بخفوت : ازيك يا حبيبي
كان يشم رائحة شعرها ممممممم الله لا يحرمني منكم بحب ريحة شعرك
كانت ريناد تمتلك شعرًا بندقيًا طويلا وعينان كالغزال جمالا هادئا يلفت اليه الانظار لهدوءه
ريناد : يا ريت الناس كلها تشوفي بعنيك يا بابا
اشرف : ها مين اللي ميشوفش جمالك ده انل هقعد واحط رجل على رجل واتشرط عليه ده هياخد نور
ضحكت زينب : ربنا يخليك لينا
اشرف : يارب .. ايه العشا فاضل عليه كتير
زينب : دقايق ويكون جاهز وذهبت لتحضره الا انها توقفت عندما جذب اشرف كفها
في ايه
اشرف : عاوز اكلة معتبرة
زينب : عيوني .. شكلك رايق
اشرف : واي رواقة .. رواقة اللي مش بتتكرر غير مرة في العمر
زينب : يا رب دايما رايق .. روح غير وهتلاقي الاكل جاهز
_________________________
عبر الهاتف
حبيبة : الله يبارك فيك
احمد : حبيبة انا مبسوط اوي انك هتكوني من نصيبي انتي لخبطيني من اول مرة شوفتك فيها .. لما بكيتي على العروسة اللي مامتك عملهالك كنت نفسي اضمك واقولك متبكيش
كان يسمع صوت تنهيداتها المتفاعلة مع كلامه والتي توضح تأثير كلامه عليها وانه قد اصاب وترا مصاب
استأنف كلامه انا عارف اني مش المفروض اتكلم كده واحنا كاتبين كتابنا بس كنت عاوز اصارحك بطبيعة مشاعري وعاوزة اعرف طبيعة مشاعرك ناحيتي
حبيبية : وانا كمان حسيت اني
احمد : ها حسيتي انك ايه
حبيبة : حسيت اني مشدودة لك
احمد : بفرح يا فرج الله كنتي قمر في الخطوبة اوي انا مكنتش مصدق ان الجمال ده كلها كام شهر ويبقى بتاعي
حبيبة : ربنا يخليك ليا
احمد:ويخليكي ليا يا قمري .. حبيبة انا عاوز اقولك حاجة ومعلش حتى لو مش وقتها بس لازم تعرفيها من دلوقتي عشان لو موافقتيش ف انا مش هقدر اكمل
حبيبة بلهفة : خير خير ان شاء الله
احمد : انتي عارفة اني وحيد امي واني من بعد وفاة والدي وانا اللي مسئول عنها وعن شمس اختي
حبيبة : ايوة انا عارفة وامير قال انه عرف انك راجل عشان اتحملت مسئوليتهم
احمد : كمان انا اللي قدمت لشمس تدرس الطب بره مصر وسافرت انا ووالدتي معاها عشان كده اخدت الطب بدري وعشان كده بعد الجواز يعني امي هتعيش معانا .. انا مش بغصب عليكي بس اللي هتقبلني هتقبلني بامي
ابتلعت غصة في خلقها فهي تريد رجلا لها لا نصف رجل سكتت مجبرة ان تساير الامور .. فالامور في بدايتها
حبيبة بلطف : طبعا طبعا انا اصلا كنت هافتحك ان ماما تعيش معانا
احمد : حبيبة انا محظوظ بيكي .. انتي رزقي في الدنيا انا مش مصدق اني عفيت نفسي لحد ما ربنا كرمني بيكي
حبيبة : احمد انا مش اد الكلام ده انا بتكسف
احمد : ربنا يخليكي ليا
______________________________^_^
محمود : مريومتي الحلوة فينك
دخل محمود المنزل مناديا على مريم وجدها منكمشة ضامة ركبتيها لصدرها اندفع تجاهها وجلس مجاورا لها على الاريكة مالك يا مريم ليه وشك ازرق كده
مريم : م م م مش ع ع عارفة جنبي واجعني
محمود : يا مريم ما احنا لازم نروح ل دكتور
مريم : لا انا كويسة شوية وهخف
محمود : انا تعبت معاكي ومن عندك عموما لو تعبتي تاني انا هشيلك واخدك للدكتور
نظر الى جهاز الحاسوب المحمول ووجد عدة صور ل حبيبة
محمود : ايه ده هي حبيبة خلاص اتخطبت لاحمد
اماءت برأسها
ما شاء الله جميلة ربنا يتمم لهم بخير
ازاحت مريم اللاب توب بباطن رجليها وقامت على ركبتيها
وصرخت لا مش حلوة ومش هتبقى حلوة اشمعنى انا ميتعمليش خطوبة اشمعنى انا ملبسش فستان خطوبة واعزم صحابي ليه ها ليه هي احسن مني في ايه طب انا وحشة طب انا عملت حاجة وحشة
تركها محمود تفرغ طاقة غضبها حتى وصلت للانهيار احتضنها محتويا اياها
محمود : شششششش .. بصي يا مريم كل واحد فينا له رزق في الدنيا ورزقها يمكن في الحاجات ويمكن رزقك انتي في حاجات تانية مش عندها
مريم ببكاء : بس انا نفسي اني البس فستان فرح واسمع الناس بتزغرد لي
محمود : بس دي مش ف ايدينا دلوقت اطلبي اي تعويض يا مريم وانا مستعد
مريم : مش عاوزة حاجة
محمود : طب بتزقي ليه طيب
اخرج هاتفه
مش هتشوفي صوري النهاردة ف الاجتماع
لما تشوف صوري ف الكورس النهاردة
محمود : طب ما نشوف دول و دول
مريم : لا انا الاول
محمود باهتمام : ماشي انتي الاول وريني
امسكت مريم بالحاسوب الخاص بها
واخرجت صورها بعد ان مسحت صور حبيبة بغضب
تنهد محمود ف مريم تحتاج مجهود كبير لتتعامل بصورة طبيعية في حياتها الجديدة بالاضافة الى صفة العند التي بدأت مؤخرا تظهر على السطح
قطع تفكيره صوتها وهي تقول
بص دي لما نفذت التاسك اللي طلبوه الدكتور ديمتري كان مبسوط مني وقالي اني هايلة في البرمجة
والصورة دي مع زمايلي بص امورين ازاي
نظر لها محمود
يا محمود بص هنا
محمود : بس انا عاوز ابص هنا
مريم وهي تعيد مشاهدة الصور طب بص وشوف انا شاطرة ازاي ده ديمتري طلب مني برنامج يعمل زي نظام انذار عن بعد وعملته في ساعة ونص كان مبهور بيا
محمود بحماسة : واو خلاص اول ما نرجع تعملي لي السيستم يتاع المكتب كله والداتا بيس والارشفة اتفقنا
مريم بتفكير : بس ما اتفقناش هبيعهولك بكام وكمان كل ابديت له تمن
محمود بضحك بملئ ما فيه : لا مطلعتيش سهلة عموما مش هنختلف ماشي
مريم وهي تحاوط عنقه انا بحبك اوي وانت بتتكلم معايا في اللي بحبه وبتاخدني بالراحة
ابعد محمود يديها برفق لا متاخدنيش في دوكة تعالي اتفرجي ع الصور
مريم : ماشي يلا وريني يا رب بس برضه هتكون كتاباتي للكلام هي السبب
محمود وهو يرفع احد حاجبيه
الكلام اللي انا ممليهولك تكتبيه
مريم باصرار : ايوة .. انت عندك كلام غير ده
محمود وهو يتظاهر بالخوف : انا اقدر يا قط خلاص بقينا بنخربش
مريم : طيب وريني
محمود فتح الهاتف ووتصفح الصور كان يحكي لها كل صورة ماذا حدث
الى ان جاءت صورة وسيدة ما تقبله
مريم بعنف : ايه الصورة دي ومين
محمود : ازاي يصوروا الصورة دي وينزلوها كمان ع الصفحة
مريم : محمود رد عليا مين دي
محمود وهو يقف ويلتقط الهاتف ليجري مكالمة
امسكت مريم ذراعه وتنهره
انت لازم تقولي مين دي ومين اللي سمحلها بالموقف ده توقف محمود عن الحركة
ونظر لها بغضب
ثم قال بخفوت وحدة نزلي ايدك واعتذري دلوقت حالا والا ....
يتبع