رواية شفاء قلبي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم حبيبة سامح
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
روايه شفاء قلبي البارت الرابع و العشرون
طارق بشر : عيلتك طردتك بعد لما شافت صورتك مع البت الزبونه صح ؟
سيان بصدمه : أنت الي زقيت البنت عليا ؟ و صورتنا ؟
طارق بضحك : أيوه أنا
سيان بضحك : طارق بطل هزارك البايخ ده بقى
طارق بزعيق : ده مش هزار دي حقيقه فعلاً !! أنت عارف شعوري أيه وأنت عمال تكبر تكبر قدام عيني كنت ديماً متفوق في المدرسه و بتجيب أعلى الدرجات و بتطلع الأول أشمعنى أنا !!! أنت عندك عيله كبيره و بتحبك و شركه و مدير أيه كل ده !!!!!
نظر سيان أمامه بصدمه لا يصدق ما يقوله صديقه
أكل هذا الحقد و الكره مخبئ في قلبه ؟ لكن لما
سيان بصدمه : طارق مالك أنت مستحيل تكون قاصد كلامك ده صح ؟
طارق بسخريه : أنت عارف مين الي عطل الاسانسير الي كنت جواه ؟
غمض سيان عينيه لا يريد سماع الاجابه المتوقعه الآن
طارق ببرود : أنا
سيان بدهشه : ليه يا طارق ليههههه !!
صرخ سيان أخر كلامه بغضب
طارق بزعيق : علشان أنت تستاهل تتوجع مش أنا بس
لينظر سيان لهاتفه فقد أغلق طارق الأتصال ليسند سيان بتعب على باب المطبخ وهو يشعر أن العالم يدور حوله ليضع يديه على قلبه الذي ألمه بشده و فجأة أسودت الرؤيه أمامه ليقع مغشى عليه
كان محمود ينزل من على الدرج ليسمع صوت شئ في المطبخ ليذهب وعلامات الاستغراب على وجهه
دخل محمود للمطبخ لينظر بصدمه
في الشركه
أسماء بغمز : بس أيه الحلاوه دي يا بت يا يارا الفستان هياكل منك حته
يارا بابتسامه : قولت أجدد
إيمان : ده مفيش حد من الموظفين إلا و عاكسك حته الستات
يارا بضحك : صحبتك قمر بقى هنقول أيه
لتضحك الفتيات معاً تحت نظرات عمر الغاضبه من مكتبه
عمر بعصبيه : رجاله وستات عمالين يعاكسوا فيها أيه ده ؟ وهما مالهم أصلاً يا دي نيله يا يارا أنتي عملي فيا أيه أنا مكنتش كده ؟
ليسمع عمر صوت طرق على الباب ليسمح للطارق بالدخول
مساعد عمر : أستاذ عمر أستاذه يارا خلصت ملف وعايزه تسلمه لحضرتك
عمر : خليها تتفضل
دخلت يارا مكتبه وهي تبتسم لتقف أمامه وهو يجلس على مقعد مكتبه
عمر بضيق : وكمان بتبتسمي ناقصه تحلوي أكتر ؟
تحولت نظرات يارا للصدمه
يارا بصدمه : قولت أيه ؟؟
عمر ببرود : مفيش وياريت تغيري الفستان ده بيجذب النظر زياده ودي حاجه مش حلوه
نظرت يارا لفستانها باستغراب ثم ضحكت
عمر بضيق : بتضحكي على أيه ؟ الكل عمال يبص عليكي ستات و رجاله
يارا باستفزاز : والله أنت ملكش كلمه عليا غير في الشغل وبس أصلك مديري مش جوزي و كمان مش هينفع أتكلم معاك زياده علشان دي تعتبر مش ضروره
لتخرج يارا من مكتبه بعد ما نظرت له نظره أستفزاز أخيره
ليقوم عمر بضرب المكتب بيديه بغضب وهو يأخذ نفسه بسرعه
ذهبت يارا لتجلس مع الفتيات لكنها ألتفت عندما لمحت شخص خلفها
كريم بابتسامه : إيمان
ألتفت الفتيات له وأيضا إيمان ينظرون ماذا سوف يقول
كان كريم يقف أمام إيمان التي بجوار يارا و أسماء تجلس على المقعد
إيمان بخجل : نعم
كريم بابتسامه : مش عارف ليه لما شوفتك أول مره قلبي دق بطريقه غريبه أنا بحس لما أكون معاكي أني مبسوط فا علشان كده قررت مش أضيعك من أيدي فا تقبلي تتجوزيني
نظرت إيمان بصدمه له و الجميع أيضاً لكن
فجأه قام عمر بفتح باب مكتبه بقوه و هو متجه نحوهم و يبدوا عليه الغضب
عمر بعصبية : كمان !!! حد بيتقدم ليكي
لينظر الجميع بصدمه لغضب عمر الشديد
لينظر عمر لكريم ثم قال
عمر : يارا خلاص مراتي
ثم نظر عمر ليارا وقال
عمر : رقم باباكي أيه ؟
لتأتي الصدمه الثانيه على الجميع
في قصر عبد الجليل
دخلت ميرا غرفه تالا لتقوم بدون قصد بدفع شئ برجليها لم تلاحظه
لتنحني وتقوم بأمساك لوح الشكولاته باستغراب ثم وضعته على طاوله صغيره
ميرا : في حاجه مهمه لازم
صمتت ميرا عندما رأت تالا ضمه نفسها وهي تبكي بقوه لتذهب ميرا مسرعه بتجاهها لتقوم بعناقها
ميرا بقلق : خلاص خلاص بتعيطي ليه هو أتسجن خلاص
تالا ببكاء : كنت مرعوبه أوي ليه ليه البنت لما ترفض ولد الولد ده لازم يأذيها هي أجرمت في أيه ؟ كل الفكره اني مش عايزاه ده غير أنه جه بطريقه حرام أصلاً
لتقوم ميرا بالمسح على ظهرها بحنان لتقول
ميرا : فا أنتي لما رفضتي الحرام ربنا عز وجل أنقذك منه
لتكمل تالا بكائها وهي في حضن ميرا
ميرا بهزار : شوفتي بقيت أنا الكبيره و بدي نصايح كنت لازم أكون الكبيره والله
لتضحك تالا بدون أن تشعر لتبتعد ميرا عنها ثم نظرت لها
ميرا : تعالي نخرج للجنينه نشم هوا شويه ؟
تالا بابتسامه هادئه : ماشي
في الأسفل
فتح سيان عينيه ببطئ لتتضح له الرؤيه ليجد نفسه على الأريكة التي في غرفه المعيشه و حوله العائله جميعها
فاروق بخوف : سيان أبني أنت كويس ؟
ليضع سيان يديه على قلبه ثم قال
سيان بألم : قلبي بيوجعني أوي
الحاج عبد الجليل بزعيق : شوف شغلك يا دكتور
ليذهب الطبيب نحو سيان ليقوم بفحصه ثم أبتعد عنه
الطبيب : أتعرض لأزمه قلبيه
لتنظر العائله له بصدمه
حسناء بصدمه : أزمه قلبيه !! لا حول ولا قوة إلا بالله
أمينه بقلق : ليه يا بني أيه الي حصل ؟
ليتنهد سيان وهو شارد في السقف وهو يتذكر خيانه صديقه المقرب ليقوم ببلع ريقه بصعوبه
سيان : بابا
فاروق بلهفه : قول يابني الي عايزه
سيان بشرود : طارق صاحبي من أيام المدرسه هو الي بعت الصور ليكم علشان يوقعنا في بعض
لينظر الجميع له بصدمه
الحاج عبد الجليل بصدمه : طارق صاحب عمرك ؟؟ لا ازاي ؟
فاروق بعصبيه : أه يا بن ال أنا هطين عيشته
ليقوم محمود بأمساك فاروق الذي كان على وشك المغادره
محمود : أهدى بس يا فاروق وخلينا نسمع سيان للآخر
ليقف فاروق وهو يأخذ نفسه بغضب ثم نظر لابنه
سيان : كان بيحقد عليا وكل الي بيعمله ده تمثيل فاكرين لما قولت ليكم أن في حد عطل الاسانسير بتاع الشركه الي كنت فيه
الحاج عبد الجليل : أيوه يا بني
ليقوم سيان بأغماض عينيه ثم قال
سيان : كان طارق
لينظر الجميع له بصدمه للمره الألف فا العائله جميعها تعلم كم كان سيان وطارق أصدقاء بلى كانوا مثل الاخوه
كانت تالا تقف في الأعلى وعندما رأت سيان بهذه الحاله نزلت بسرعه وقلبها يدق بشده خوفاً عليه
تالا بخوف : سيان مالو يا جدو ؟
الحاج عبد الجليل : جله أزمه قلبيه
لتنظر تالا بصدمه لسيان لتبكي بقوه فجأه
سيان بقلق : أهدي يا تالا خلاص أنا بقيت أحسن دلوقتي
تالا ببكاء : كويس أيه أنت تعبان أوي
سيان بابتسامه : أنا كويس الحمدلله عياطك ده هو الي هيخليني أتعب أكتر
قامت حنان بقرص أمينه من جنبها لتنظر أمينه لها بحده و النساء يبتسمون بسعاده
أقترب محمود من فاروق ليقوم بالهمس له
محمود بهمس : لم أبنك شويه ده ناقص يقوم ويقول قدامنا لتالا أنا بحبك
فاروق ببرود : يا عم وفيها أيه القريب أولى من الغريب
محمود باستغراب : الكلام ده لو هيتجوزوا ؟
فاروق بهدوء : وماله يتجوزوا
لينظر محمود بصدمه لأخوه الأكبر فقد تأكد أن سيان أبنه من الصدمات التي يتلقاها بسببهم ومنهم
عند يارا
دخل عمر المكتب ليقوم ضربة بيديه وهو غاضب
عمر : كان لازم تتسرع أوي يعني ده كان جي يتقدم لايمان أيه الي أنا نيلته ده والتانيه ما صدقت و أديتلي رقم جدها على طول أنا كنت هتقدم ليها بس مش بالشكل ده !!
خرجت الفتيات من الشركه
يارا بصدمه : بتضحكي على أيه يا أسماء ؟
أسماء بضحك : أصل الأتنين أتقدموا ليكم في نفس الوقت بجد كتر خير كريم لولاه مكنش عمر أتحرك
يارا بشرود : بصراحه عندك حق في الحته دي
إيمان : لازم نقول لعيلتنا قبل ما يتصلوا بيهم
لتقوم يارا بهز رأسها لهم
يارا باستغراب : أنا ليه حسيت أن تم إجباري ؟
أسماء بضحك : لا بس طريقته حلوه الي هو هاتي رقم باباكي يا يارا فاهمه !!!
لتضحك الفتيات على تمثيل أسماء المشهد الذي سوف يظل خالداً في الذاكره ليس من رومانسيته بل من جنونه
لتذهب الفتيات بدخل سياره الاجره ليتحركوا بتجاه منازلهم
في قصر عبد الجليل
كان فاروق و محمود و الجد في المطبخ
فاروق يصنع القهوه و الجد يقوم بترتيب الأشياء بينما محمود ينظر لوالده بهدوء
محمود بهدوء : بابا هو حضرتك لسه زعلان مني ؟
الحاج عبد الجليل بهدوء : أه
محمود : والله مش قصدي يا بابا أنا. كل الفكره
الحاج عبد الجليل بمقاطعه : مش قصدك أزاي ؟؟ أنت هددتني هددت أبوك ؟ وأنت عارف أصلاً أني كنت بعمل الصح و فضلنا سنين متخاصمين من بعض بسببك وبسبب أنك مش عايز سيان يكون لتالا بسبب الخلاف الي بينك وبين أخوك ساعتها
لينظر محمود في الأرض بشرود يتذكر ما حدث
فلاش باك ٠٠٠