رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم فاطمة سلطان
الفصل الرابع و العشرون من"" يوجد بك المعاناه بقدر الحب ""
طه:وااه يعني انت ياواد متصل بياا دلوقتي علشان تساليني عن اجده ما انت فاهم كل حاجه من الاول
تامر : عادي يا جدو بستفسر يعنيي
مش عارف والله ربنا يسترهاه:يارب
تامر مازحا:بس انت يا طه يا جامد انت راجل زي الفل اقسم بالله جدو بس جنتل صعيدي بس فرفوش معرفش ازاي

انت اللي مجمع احفادك
طه:انا يهمني اشوفكم مبسوطين يا ولدي
تامر:ربنا يخليك و يطول بعمرك
طه: طيب سلام يا ولدي
تامر: سلام يا جدو
____________
فجاء اليوم التالي و كانت مريم ذاهبه لتقابل احمد ابن عمها و و ركبت مع السوااق
و توقفوا عند سوبر ماركت
ابراهيم :عن اذنك يا انسه مريم هجيب حاجه و اجي
مريم:ماشي يا عمو
و يذهب ابراهيم
مريم:اووف بقا بس هروح و خلاص اطلع اي عيب علشان جدو ميزعلش
و كانت تبحث عن هاتفها في حقيبتهاا و اتفتح باب السياره و جلس فيه تامر
مريم:جيت بسرعه يا عمو
_ فكانت تنظر داخل حقيبتها_
تامر مبتسماا : طول عمري باجي بسرعه في الوقت الصح
_فانتبهت لصوته و نرت فلم تجد امامها الا هو فهو تامر ابن عمتها فلم تتوقع انه سياتي _
و قد اغلق ابواب السياره الالكترونيه من عنده و اغلق الزجاج
مريم بصدمه: انت بتعمل ايه هناا
و بتقفل العربيه ليه
تامر و قد انطلق
مريم:انت يا بني ادم انت انا مش بكلمك رد عليااا
تامر: مش كنتي بتقولي ازاي همنعك
مريم: انت اتجننت فعلاا تقريباا انا اللي خليتك تاخذ علياا من تصرفاتك ديه
انا الي غلطانه
تامر ببرود:هاه خلصتي
مريم: انا هتصل ببابا اقوله علي اللي بتعمله
تامر ببرود: اتصلي
مريم: يعني انت مش خااايف للدرجاتي بجاحه يعني
تامر ببرود شديد: اه مش خايف
مريم بغيظ:انت ايه مشكلتك يا بني انت اتجننت وله ايه
تامر:اتجننت بيكي عرفتي اتجننت ازاي ؟!
مريم: انت عقلك راح منك اكيد
دلوقتي حالا ترجع عم ابراهبم هيقلق بسببك
مريم :هو عارف
مريم بصدمه اكبر:عارف ايه
تامر:اني واخذك
مريم بحده : دلوقتي حالا توديني اقابل احمد
انت بتعمل مشاكل و خلاص
تامر:و لو موددكيش يعني هتعملي ايه
مريم :هتشوووف
تامر باستفزاز: بسرعه و النبي علشان خفت
مريم و امسكت بهاتفهاا
و اخذت تتصل بوالدهاا لعلها تستنجد به في هذا الموضوع
مريم: بابا تلفونه مقفول ليه
تامر ببرود: اه نسيت اقولك انا لسه كنت جاي من الشركه و خالو في اجتماع مهم و معاه اسلام و ليلي و استحاله هيردوا عليكي
مريم و اخذت تتصل بجدها طه
ووجدت الهاتف يرن
فحمدت ربها
مريم: الحمدلله لقيت اللي هيخلصني من جنانك
تامر و قد ركن العربيه علي احد الجوانب
طه:الو
مريم: ايوه يا جدو
الحقني شوف تامر ببعمل ايه اتجنن
....
و قاطعها تامر حيث اخذ الهاتف من علي اذنيها
تامر:: ايوه يا جدو اهو انا وصلت في ميعادي سلام
و اغلق الهاتف ووضعه بجيبه
مريم: ايه ده
تامر: اصل انا بدلت اختلاف بسيط كده
مريم:ايه
تامر:انت جايلك عريس اه و قريبك اه
مريم: سبحان الله
قلت معلومه جديده يعني؟!
تامر:مهوا اصل انا العريس اللي رايحه تقابليه
مريم: نعمممممم
تامر: اصل جدو كدب عليكي هو و بابا و ممم خالي يعني علشان تقعدي تتكلمي معايا لان مش هتوافقي باي طريقه تانيه انك تقعدي تتكلمي معايا لوحدنا لما تعرفي اني أتقدمت
مريم: يعني ايه اومال احمد ايه بقا
و بعدين انت كنت متغاظ ليه
تامر: مممممم ديه كانت خدعه صغنونه
تمثيل يا بيبي

مريم بحده: روحني دلوقتي حالااا
تامر: ازاي يعني
مريم: انتم استغفلتوني لو مروحتنيش دلوقتي انت حر
تامر و قد انطلق بالسياره و علي صوت الاغنيه علي الاخر و كانت اغنيه هندي
مريم و كانت تريد انت تلكمه
:انت يا بني ادم انت رد عليا
تامر بصووووت عالي : مش سامعك
مريم بصوت اعلي منه:وطي البتاع ده و كلمنيييي
ووطاه تامر
مريم: بقولك رجعني البيت
تامر: No
مريم:انت بتخطفني هقدم فيك محضر تمام
انت بتخطف بنت يعني يومك اسود
تامر:اقدمي عادي
سميه خطف سميه كلام هنتكلمه سميه زي ما تسميه فانا المسجون في بحر عينيكي
هتسجني ابن عمتك عيب حتي
مريم بغضبب: يعني احنا متنيلين رايحين علي فين
تامر مازحاا: علي المأذون

مريم:تااااااامر
تامر: لاي
مكان انتي عوزاه انا لو عليا عايز نروح للماذون
مريم:انا عايزه اروح و اقابلك يوم تاني
تامر:مش ضامنك بصراحه
مريم: اووووف بقا
انا رفضاك
تامر: كدابه
مريم : ممم كدابه انا!!؟
وله انت اللي مش عايز تصدق ان مفيش واحده تقدر ترفضك و انت البنات تتمنالك الرضا ترضي
تامر : هسيبك تتكلمي زي ما انتي عاوزه
طب اقنعيني ايه اسباب رفضك
مريم:مممم انت صايع و مشيت مع نصف بنات مصر ده سبب كافي علي ما اظن
تامر:طب ما اخوكي كان زيي و ايمان مع ذالك وفقت و اخوكي بققا ماشي علي المسطره
مريم:اخويا بيحب ايمان بجد و متطلبش ايديها في لحظه تهور طلب ايديها لما وقف و غير حياته لمده تلت سنين و اتاكد انه جدير بيها
انت عملت ايه يخليني اوافق او حاجه تحسسني انك تستاهلني
تامر ساكت
مريم:شفت انت بس هتلاقيه مش حب بمعني حب علشان هتلاقيك بتهزر معايا كتير او كده
تامر: انا من شهرين بكلت كل حاحه علشانك انا حبيتك بجد مش مجرد حب مناقره بس
مريم: تامر روحني دلوقتي لو سمحت و نتكلم بعدين
تامر باستسلام : خلاااص براحتك
اوصلها للمنزل
_______________
و جاء الليل
كانت حياه جالسه تشاهد التلفزيون هي و لمار و ذهبت لتنيم لمار و انتظرت مصطفي
فجاء مصطفي متعبا من العمل فلاقها جالسه تشاهد التلفزيون في غرفتهم
مصطفي ذهب قبلها من جيبنها
مصطفي: لمار نامت
حياه: لسه نايمه من ساعه انت عارف لازم تنام في ميعادها مفيش داعي للسهر
مصطفي:اهاا انا هموت من التعب كان في كشوفات كتير النهارده
حياه بحب: الف سلامه عليك
اها بقا دكتور شغله مقرفه معلش
مصطفي: اه والله مقرفه
حياه: طيب خش خذ دش كده عقبال ما انزل احضر العشاء لاني استنيتك
مصطفي:ممم طيب
حياه:شطوره يا صاصا افتكرتك كلت برا
مصطفي: متقلقيش اولا مش بحب اكل من برا ثانيا م شهاكل من غيرك
حياه: شطور حبيبي
اياك اصلا تفكر فيهاا
مصطفي : هههههه
طيب انا هقوم اهو و هنزلك تحت لما اخلص شاور و ابوس لمار
حياه: تمام
و ذهبت لتحضر العشاء و بعد وقت نزل مصطفي عندما انتهي من حمامه و اتعشوا سواا و ذهبوا ليناموا بغرفتهم فكانت حياه واضعه راسها علي صدره و محادطه خصره اما هو كان يحاوطها بذارعه
حياه:مصطفي انت لسه صاحي
مصطفي بتعب:اه
حياه:مممممم ممكن اسالك سؤال
مصطفي :اسالي يا قلبي
حياه: هو انا مثلا يعني لو انا حامل و جه ميعاد ولادتي هتولدني انت؟!
مصطفي سكت
حياه: انت نمت؟!
مصطفي: لا بفكر
حياه:للدرجاتي سؤال صعبب
مصطفي:مش عارف يا حياه لاني ساعتها هكون قلقان عليكي قووي و هبقي متوت مش هينفع اولدك انا
حياه:مممم اها
مصطفي: بتسائلي ليه يعني
حياه:عادي سؤال جه في بالي
مصطفي:طيب نامي بقا لاني تعبان خالص
و يناموا
__________________
فمرت الايام و جاء اليوم المنتظر و هو يوم قرايه فاتحه ليلي و محمد
و كانوا الجمبع بفيلا حسن النجار
يتجهزون لذالك المناسبه
و كانت ليلي مع حياه بغرفتها
ليلي ارتدت فستان هادي جدا لونه كحلي
حياه: ايه القمر ده كله يابختك يا محمد
ليلي : انا مش عارفه يا حياه حاسه اني مبسوطه اوووي بس ممكن ثانيه تلقيني سرحت كده
حياه: لازم تبقي سعيده لان هتتقري فاتحتك علي الانسان اللي يستحقك بجد اللي هيصونك ان شاء الله
ليلي: يارب
تفتكري جم وله لسه
حياه :لو جم هتلاقي اختك مريم فتحت الباب و انقضت علينا و قالت انتي عارفه انها مش هتسكت
و فجاه بينفتح الباب فجاه
مريم: العريس وصل
حياه مازحه:مش قولتلك

و ضحكت ليلي
مريم بتخمين: قولتلها ايه انا مش مرتحالكم بتقطعوا في فروتي
حياه: قولت ايه بس
قولت كل خير متقلقيش

مريم بغرور:بحسب
ياله انزلي العريس تحت هو و مامته تقريباا و عمه
و نزلوا
و كانت ليلي خجوله جدا و جلست بجانب والدته بعد ان طلبت منها لا تعلم ليلي لماذا تشعر بذالك فهي تشعر بسعاده عارمه و كانها فتاه تقرأ فتحتها للمره الاولي تشعر بمشاعر و اضطربات في قلبها كانت تفتقدها فهي كانت تظن ايام جوزاتها الاولي انها كانت تعشقه حد الجنون و لكن كانت دائما تشعر و كان فرحتها ناقصه شي ما و لكن ال٣لن تشعر و كانها اكثر فتاه محظوظه بالعالم
حيث انها تري ان الله عوضها بمن هو احسن منه مليون مره فحقا انها الان تري انها كانت مخطئه في اختيارها و اجبرت والدها علي الموافقه حيث انها قالت انها فتاه راشده و تستطيع الزواج من من تشاء حتي بدون موافقته بالنهايه بعد المشاكل وافق وقتها و برغم ذالك انها يعتبر عاقت والديها التي كانوا علي الاختيار الصح و لكن دائما الله يعوض عبده مهما عصي ما دام يستغفر عن ذنبه ..
اما نجاه فقد ارتاحت جدا ليلي و جدتت فيها الفتاه الجميله المهذبه الخجوله و رغم انها لم تتحدث معها كثيرا لانها لم تكن تعرفها مسبقا فهناك كانت مسافه بينهم و رغم ذالك انها شعرت بالارتياح لتلك الفتاه و انها ستكون الصلاح لولدها التي عشقهاا
شعرت انها هادبه جدا و عاقله
فانها امراه حكيمه و ذات خبره بالحياه تستطيع ان تفهم الانسان من نظره عينه و من حركاته
اما مريم كانت تجلس بجانب ليلي فهي لا تريد ان تحدث تامر باي شكل ان كان هي تريد
مريم نفسها لا تعلم بمشاعرها هل هي تحبه او لا
و لكن هي تريد ان تحعله يعلم خطاه و انه لا يرجع لحياته القديمه سواء لأجلهاا او لاي واحده اخري فنعم هي تحبه و تشعر انها صديقته و تشعر معه بمشاعر مختلفه و لكن هل هذا هو العشق ام لا ....
فانتهي اليوم بسلام
__________
فاما تامر كان جالس في بيته و يتذكر كلامها معه
تامر في نفسه: ممممم البت هبله وله اتجننت وله ايه هي بتحبني وله لا مش عارف حاجه منهاا خالص ديه مستفزه مش عارف ازاي البت ديه جننتني و شقلبت حياتي ده انا مفيش واحده كانت بتيجي في بالي ابداا ولا واحده كانت تشغل تفكيري
ممممممم هي يا هبله يا اما بتستعبط و انا يقترح انها بتستعبط يمكن حياه اعقل منها والله

و خلد للنوم
____________
و جاء اليوم التالي
فكانت ساره خارجه من المسشتفي
فكانت انتهت من وقت عملها فكانت ذاهبه تمشي قليلا حتي تذهب لموقف الأتوبيسات
فوجدت من يمسك يديهاا و يجذبها له و من الصدمه وجدت نفسها محاصره بين ذراعيه
ساره:انت يا حيوان انت ازاي تيجي تعمل كدا معايا
انت مجنون
مجدي:مجنون ده انتي لساتك شوفتي جنان
ساره: سيب ايدي يا حيوان
_^__////
طه:وااه يعني انت ياواد متصل بياا دلوقتي علشان تساليني عن اجده ما انت فاهم كل حاجه من الاول
تامر : عادي يا جدو بستفسر يعنيي
مش عارف والله ربنا يسترهاه:يارب
تامر مازحا:بس انت يا طه يا جامد انت راجل زي الفل اقسم بالله جدو بس جنتل صعيدي بس فرفوش معرفش ازاي
انت اللي مجمع احفادك
طه:انا يهمني اشوفكم مبسوطين يا ولدي
تامر:ربنا يخليك و يطول بعمرك
طه: طيب سلام يا ولدي
تامر: سلام يا جدو
____________
فجاء اليوم التالي و كانت مريم ذاهبه لتقابل احمد ابن عمها و و ركبت مع السوااق
و توقفوا عند سوبر ماركت
ابراهيم :عن اذنك يا انسه مريم هجيب حاجه و اجي
مريم:ماشي يا عمو
و يذهب ابراهيم
مريم:اووف بقا بس هروح و خلاص اطلع اي عيب علشان جدو ميزعلش
و كانت تبحث عن هاتفها في حقيبتهاا و اتفتح باب السياره و جلس فيه تامر
مريم:جيت بسرعه يا عمو
_ فكانت تنظر داخل حقيبتها_
تامر مبتسماا : طول عمري باجي بسرعه في الوقت الصح
_فانتبهت لصوته و نرت فلم تجد امامها الا هو فهو تامر ابن عمتها فلم تتوقع انه سياتي _
و قد اغلق ابواب السياره الالكترونيه من عنده و اغلق الزجاج
مريم بصدمه: انت بتعمل ايه هناا
و بتقفل العربيه ليه
تامر و قد انطلق
مريم:انت يا بني ادم انت انا مش بكلمك رد عليااا
تامر: مش كنتي بتقولي ازاي همنعك
مريم: انت اتجننت فعلاا تقريباا انا اللي خليتك تاخذ علياا من تصرفاتك ديه
انا الي غلطانه
تامر ببرود:هاه خلصتي
مريم: انا هتصل ببابا اقوله علي اللي بتعمله
تامر ببرود: اتصلي
مريم: يعني انت مش خااايف للدرجاتي بجاحه يعني
تامر ببرود شديد: اه مش خايف
مريم بغيظ:انت ايه مشكلتك يا بني انت اتجننت وله ايه
تامر:اتجننت بيكي عرفتي اتجننت ازاي ؟!
مريم: انت عقلك راح منك اكيد
دلوقتي حالا ترجع عم ابراهبم هيقلق بسببك
مريم :هو عارف
مريم بصدمه اكبر:عارف ايه
تامر:اني واخذك
مريم بحده : دلوقتي حالا توديني اقابل احمد
انت بتعمل مشاكل و خلاص
تامر:و لو موددكيش يعني هتعملي ايه
مريم :هتشوووف
تامر باستفزاز: بسرعه و النبي علشان خفت
مريم و امسكت بهاتفهاا
و اخذت تتصل بوالدهاا لعلها تستنجد به في هذا الموضوع
مريم: بابا تلفونه مقفول ليه
تامر ببرود: اه نسيت اقولك انا لسه كنت جاي من الشركه و خالو في اجتماع مهم و معاه اسلام و ليلي و استحاله هيردوا عليكي
مريم و اخذت تتصل بجدها طه
ووجدت الهاتف يرن
فحمدت ربها
مريم: الحمدلله لقيت اللي هيخلصني من جنانك
تامر و قد ركن العربيه علي احد الجوانب
طه:الو
مريم: ايوه يا جدو
الحقني شوف تامر ببعمل ايه اتجنن
....
و قاطعها تامر حيث اخذ الهاتف من علي اذنيها
تامر:: ايوه يا جدو اهو انا وصلت في ميعادي سلام
و اغلق الهاتف ووضعه بجيبه
مريم: ايه ده
تامر: اصل انا بدلت اختلاف بسيط كده
مريم:ايه
تامر:انت جايلك عريس اه و قريبك اه
مريم: سبحان الله
قلت معلومه جديده يعني؟!
تامر:مهوا اصل انا العريس اللي رايحه تقابليه
مريم: نعمممممم
تامر: اصل جدو كدب عليكي هو و بابا و ممم خالي يعني علشان تقعدي تتكلمي معايا لان مش هتوافقي باي طريقه تانيه انك تقعدي تتكلمي معايا لوحدنا لما تعرفي اني أتقدمت
مريم: يعني ايه اومال احمد ايه بقا
و بعدين انت كنت متغاظ ليه
تامر: مممممم ديه كانت خدعه صغنونه
تمثيل يا بيبي
مريم بحده: روحني دلوقتي حالااا
تامر: ازاي يعني
مريم: انتم استغفلتوني لو مروحتنيش دلوقتي انت حر
تامر و قد انطلق بالسياره و علي صوت الاغنيه علي الاخر و كانت اغنيه هندي
مريم و كانت تريد انت تلكمه
تامر بصووووت عالي : مش سامعك
مريم بصوت اعلي منه:وطي البتاع ده و كلمنيييي
ووطاه تامر
مريم: بقولك رجعني البيت
تامر: No
مريم:انت بتخطفني هقدم فيك محضر تمام
انت بتخطف بنت يعني يومك اسود
تامر:اقدمي عادي
سميه خطف سميه كلام هنتكلمه سميه زي ما تسميه فانا المسجون في بحر عينيكي
هتسجني ابن عمتك عيب حتي
مريم بغضبب: يعني احنا متنيلين رايحين علي فين
تامر مازحاا: علي المأذون
مريم:تااااااامر
تامر: لاي
مكان انتي عوزاه انا لو عليا عايز نروح للماذون
مريم:انا عايزه اروح و اقابلك يوم تاني
تامر:مش ضامنك بصراحه
مريم: اووووف بقا
انا رفضاك
تامر: كدابه
مريم : ممم كدابه انا!!؟
وله انت اللي مش عايز تصدق ان مفيش واحده تقدر ترفضك و انت البنات تتمنالك الرضا ترضي
تامر : هسيبك تتكلمي زي ما انتي عاوزه
طب اقنعيني ايه اسباب رفضك
مريم:مممم انت صايع و مشيت مع نصف بنات مصر ده سبب كافي علي ما اظن
تامر:طب ما اخوكي كان زيي و ايمان مع ذالك وفقت و اخوكي بققا ماشي علي المسطره
مريم:اخويا بيحب ايمان بجد و متطلبش ايديها في لحظه تهور طلب ايديها لما وقف و غير حياته لمده تلت سنين و اتاكد انه جدير بيها
انت عملت ايه يخليني اوافق او حاجه تحسسني انك تستاهلني
تامر ساكت
مريم:شفت انت بس هتلاقيه مش حب بمعني حب علشان هتلاقيك بتهزر معايا كتير او كده
تامر: انا من شهرين بكلت كل حاحه علشانك انا حبيتك بجد مش مجرد حب مناقره بس
مريم: تامر روحني دلوقتي لو سمحت و نتكلم بعدين
تامر باستسلام : خلاااص براحتك
اوصلها للمنزل
_______________
و جاء الليل
كانت حياه جالسه تشاهد التلفزيون هي و لمار و ذهبت لتنيم لمار و انتظرت مصطفي
فجاء مصطفي متعبا من العمل فلاقها جالسه تشاهد التلفزيون في غرفتهم
مصطفي ذهب قبلها من جيبنها
مصطفي: لمار نامت
حياه: لسه نايمه من ساعه انت عارف لازم تنام في ميعادها مفيش داعي للسهر
مصطفي:اهاا انا هموت من التعب كان في كشوفات كتير النهارده
حياه بحب: الف سلامه عليك
اها بقا دكتور شغله مقرفه معلش
مصطفي: اه والله مقرفه
حياه: طيب خش خذ دش كده عقبال ما انزل احضر العشاء لاني استنيتك
مصطفي:ممم طيب
حياه:شطوره يا صاصا افتكرتك كلت برا
مصطفي: متقلقيش اولا مش بحب اكل من برا ثانيا م شهاكل من غيرك
حياه: شطور حبيبي
اياك اصلا تفكر فيهاا
مصطفي : هههههه
طيب انا هقوم اهو و هنزلك تحت لما اخلص شاور و ابوس لمار
حياه: تمام
و ذهبت لتحضر العشاء و بعد وقت نزل مصطفي عندما انتهي من حمامه و اتعشوا سواا و ذهبوا ليناموا بغرفتهم فكانت حياه واضعه راسها علي صدره و محادطه خصره اما هو كان يحاوطها بذارعه
حياه:مصطفي انت لسه صاحي
مصطفي بتعب:اه
حياه:مممممم ممكن اسالك سؤال
مصطفي :اسالي يا قلبي
حياه: هو انا مثلا يعني لو انا حامل و جه ميعاد ولادتي هتولدني انت؟!
مصطفي سكت
حياه: انت نمت؟!
مصطفي: لا بفكر
حياه:للدرجاتي سؤال صعبب
مصطفي:مش عارف يا حياه لاني ساعتها هكون قلقان عليكي قووي و هبقي متوت مش هينفع اولدك انا
حياه:مممم اها
مصطفي: بتسائلي ليه يعني
حياه:عادي سؤال جه في بالي
مصطفي:طيب نامي بقا لاني تعبان خالص
و يناموا
__________________
فمرت الايام و جاء اليوم المنتظر و هو يوم قرايه فاتحه ليلي و محمد
و كانوا الجمبع بفيلا حسن النجار
يتجهزون لذالك المناسبه
و كانت ليلي مع حياه بغرفتها
ليلي ارتدت فستان هادي جدا لونه كحلي
حياه: ايه القمر ده كله يابختك يا محمد
ليلي : انا مش عارفه يا حياه حاسه اني مبسوطه اوووي بس ممكن ثانيه تلقيني سرحت كده
حياه: لازم تبقي سعيده لان هتتقري فاتحتك علي الانسان اللي يستحقك بجد اللي هيصونك ان شاء الله
ليلي: يارب
تفتكري جم وله لسه
حياه :لو جم هتلاقي اختك مريم فتحت الباب و انقضت علينا و قالت انتي عارفه انها مش هتسكت
و فجاه بينفتح الباب فجاه
مريم: العريس وصل
حياه مازحه:مش قولتلك
و ضحكت ليلي
مريم بتخمين: قولتلها ايه انا مش مرتحالكم بتقطعوا في فروتي
حياه: قولت ايه بس
قولت كل خير متقلقيش
مريم بغرور:بحسب
ياله انزلي العريس تحت هو و مامته تقريباا و عمه
و نزلوا
و كانت ليلي خجوله جدا و جلست بجانب والدته بعد ان طلبت منها لا تعلم ليلي لماذا تشعر بذالك فهي تشعر بسعاده عارمه و كانها فتاه تقرأ فتحتها للمره الاولي تشعر بمشاعر و اضطربات في قلبها كانت تفتقدها فهي كانت تظن ايام جوزاتها الاولي انها كانت تعشقه حد الجنون و لكن كانت دائما تشعر و كان فرحتها ناقصه شي ما و لكن ال٣لن تشعر و كانها اكثر فتاه محظوظه بالعالم
حيث انها تري ان الله عوضها بمن هو احسن منه مليون مره فحقا انها الان تري انها كانت مخطئه في اختيارها و اجبرت والدها علي الموافقه حيث انها قالت انها فتاه راشده و تستطيع الزواج من من تشاء حتي بدون موافقته بالنهايه بعد المشاكل وافق وقتها و برغم ذالك انها يعتبر عاقت والديها التي كانوا علي الاختيار الصح و لكن دائما الله يعوض عبده مهما عصي ما دام يستغفر عن ذنبه ..
اما نجاه فقد ارتاحت جدا ليلي و جدتت فيها الفتاه الجميله المهذبه الخجوله و رغم انها لم تتحدث معها كثيرا لانها لم تكن تعرفها مسبقا فهناك كانت مسافه بينهم و رغم ذالك انها شعرت بالارتياح لتلك الفتاه و انها ستكون الصلاح لولدها التي عشقهاا
شعرت انها هادبه جدا و عاقله
فانها امراه حكيمه و ذات خبره بالحياه تستطيع ان تفهم الانسان من نظره عينه و من حركاته
اما مريم كانت تجلس بجانب ليلي فهي لا تريد ان تحدث تامر باي شكل ان كان هي تريد
مريم نفسها لا تعلم بمشاعرها هل هي تحبه او لا
و لكن هي تريد ان تحعله يعلم خطاه و انه لا يرجع لحياته القديمه سواء لأجلهاا او لاي واحده اخري فنعم هي تحبه و تشعر انها صديقته و تشعر معه بمشاعر مختلفه و لكن هل هذا هو العشق ام لا ....
فانتهي اليوم بسلام
__________
فاما تامر كان جالس في بيته و يتذكر كلامها معه
تامر في نفسه: ممممم البت هبله وله اتجننت وله ايه هي بتحبني وله لا مش عارف حاجه منهاا خالص ديه مستفزه مش عارف ازاي البت ديه جننتني و شقلبت حياتي ده انا مفيش واحده كانت بتيجي في بالي ابداا ولا واحده كانت تشغل تفكيري
ممممممم هي يا هبله يا اما بتستعبط و انا يقترح انها بتستعبط يمكن حياه اعقل منها والله
و خلد للنوم
____________
و جاء اليوم التالي
فكانت ساره خارجه من المسشتفي
فكانت انتهت من وقت عملها فكانت ذاهبه تمشي قليلا حتي تذهب لموقف الأتوبيسات
فوجدت من يمسك يديهاا و يجذبها له و من الصدمه وجدت نفسها محاصره بين ذراعيه
ساره:انت يا حيوان انت ازاي تيجي تعمل كدا معايا
انت مجنون
مجدي:مجنون ده انتي لساتك شوفتي جنان
ساره: سيب ايدي يا حيوان
_^__////