رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم فاطمة سلطان
الفصل الخامس و العشرون من"" يوجد بك المعاناه بقدر الحب ""
مجدي: هلا راح اخذ يلي بدي ياه منك يا دكتوره سواء شئتي ام ابيتي اركبي السياره و بلا مل زضيع وقت بالحديث
فكان يسحبها للسياره
ساره و تقاومه: انت مجنون فعلااا سبني يا حيوان بقلك هخلي نهارك اسود
و فتح لها باب السياره
مجدي: يكون برضاكي احسن ما يكون غصب عنك يا دكتور كلمه كمان و راح تشوفني مكتفك
ساره: انت سافل اصلاا و حيوان
و ظلت تصررخ لعل احد ما يسمعها و لكن لا حياه لمن تنادي
ساره بصراااخ: الحقووووني
مجدي باستفزاز و بوقاحه: ما راح يسمعك حداا اسكتي ووفري صريخك ده لبعدين
ساره و قد افلتت يديها منه و ضربته بالقلم علي وقاحته التي لم تتحملها فهي لن تترك حقها و استطاعت ان تركض فظلت تركض و هو وراها لا تعلم كيف اصبحت تسبقه فهي اصبحت لا تعي باي شيي كل ما تريده هو البعد عن ذالك الحيوان و للاسف هناك الكثير من السيارات تمر و ترااهم و لا احد تتدخل و لا احد قال ماذا يفعل ذالك الوغد بتلك الفتاه فالكل فضل عدم التدخل و لقد استنفدت طاقتها في الركض فكانت شوي و راح تسقط و يستطيع اخذها مره تانيه
ساره في نفسها : يارب ساعدني مليش غيرك يااارب ابعتلي اللي ينجدني يارب انا خلاص تعبت من الجري و حاسه ان كل مدي بيقرب مني
خلاص انا تبعت يارب كن معايا
و بالفعل حدث ما كانت تخشاه و لقد سقطت علي الارض و نظرت للارض فكانت تدعي ربها ان ياخذ روحها قبل ان يصل اليها ذالك الحقير
و سرعان ما وجدت رجل راجل امامها و هو ينزل ليمسك اديها و يقومها
علي لسان ساره: كنت خلاص فقدت الامل قولت انا ياما هيوصلي لاما هقع من طولي انا اصلا رجلي فيها تمزق في الاربطه و عندي مسامير مركباهم في رحلي كنت عامله حادثه قبل كده و مقدرش اجري كتير قولت يارب خذ روحي لو هيوصلي يا اما ابعتلي اللي ينجدني انا طول عمري ماشيه جنب الحيط و ماذتش حد
محستش بحاجه الا لما حصل اللي خايفه منه ووقعت فعلاا
كنت خلاص قفلت عيني كنت حاسه ان الدنيااا بتلف بيا و اني خلاص ديه نهايتي يا هموت من عند ربنا يا اما هيموتني علي ايده محستش بحاجه الا و انا باصه في الارض سمعت خطوات بصيت لقيت رجل واحد و جزمه رجالي _كامت ناظره بالارض_و واحد بيوطي و ليمسك ايدي
بااااااك
محمد: جيت في وقتي الصح
لقد استعمت صوته و لقد استعاطت تميزه و نظرت له وجدته هو محمد
فكانت تبتسم ابتسامه و كانها ذات معني ان ربها انقذهاا
اومات براسها موافقه فاسندها و قامت وقفت ورائه
شعرت و كانها تقف وراء حيطه تحميها و تفصلها عنه شعرت و كانها محميه و متامنه بجواره لم تستطع تفسير ذالك الشعور...
علي لسان ساره: مش عارفه ليه لما شوفته حسيت بالامان حسيت اني خلاص بقيت كويسه انا استغربت من احساس نفسي ازاي كده انا بالنسبالي الاتنين ازبل و احقر من بعض
علي لسان محمد: انا لقيت الساعه ٩ و نصف و كنت خلاص هتجنن ايه اللي ياخرها كل ده
انا كل يوم بركن عند الموقف اللي هو بعيد عند المستشفي و اشوفها بتركب و امشي ورا الاتوبيس لغايت لما توصل بيتهاا معرفش ليه
اصلي قلقت اووي لما عرفت ان مجدي قيصر بيحاول يقرب منها انا عارف كويس مين هو و كم حاله اغتصاب عملها و كم بالويه و حاولت احذرها بطرق غير مباشره لكن هي كالعاده بتتهمني اني زييه فقولت اتصرف بنفسي و بقيت كل يوم اطمن انها كويسه
و وصلت لشارعهاا عرفت تفاصيل عن حياتها اكتر بعلاقاتي
عرفت ان والدها ميت من ١٢ سنه و هي عايشه مع امها و اخوها الاصغر و انها لها عائله والدها في احد بلاد الأرياف الذين افتعلوا مشاكل مع والدتها و لم يعطوها ميراث والدها فوالدها موظف بسيط لانه تزوج بدون موافقه اهله فبعد موته عاملوا زوجته و اولاده بكل احتقار حسيت انها عانت كتير اوووي
عرفت بعد تفاصيل معرفش ليه عملت كدا حتي كل اللي اعرفه اني حسيت انها مسؤوله مني من غير ما اشعر بكده
فضلت الايام اللي فاتت محتار انا فعلا زييه وجدت اني زييه بس باختلافات بسيطه انا يمكن عمري ما اغتصبت واحده او قربت من واحده الا و هي موافقه حتي حياه كان حب تملك لانها رفضاني مش اكتر فكنت بجري وراها حتي خناقه المستشفي كان غضب مش اكتر انا فعلا كنت عايز حياه اني اتجوزها لانها عارفه انها ملهاش في سكتي فافتكرت اني بالجواز همتلكها لكن مكنتش عايزها غصب يمكن ساعه الخناقه انفعلت و قولت كلام انا اصلا عمري ما هنفذه
بعد لما اتجوزت متاثرتش حسيت انه عادي انها فعلا مفرقتش معايا مجرد اعجاب لاني اول مره كنت اقابل واحده ترفضني ...
و لما اتاخرت عن ميعاد ركوبهاا قلقت حسيت ان في حاجه غلط عمرها ما اتاخرت بالطريقه ديه قلبي كان حاسس ان في حاجه بس كنت بحاول اطمن نفسي ان عندها شغل وله حاجه فقولت اريح نفسي و اروح للمستشفي اطمن و اتحجج باي حجه
و انا في طريقي
من بعيد شفتها بتجري ووشها مخطوف و طرحتها مش مظبوطه و كانها علي وشك انها تقع حسيت ان في حاجه غلط حسيت ان في حاجه مرعبه حصلتلها
....
....
...
محمد راه مجدي ياتي من الخلف راكضا فعلم انها كانت تهرب منه
علي لسان محمد : كنت عايز اقتله علي الخوف اللي شفته في وشها
محمد:انت تاني يا بن الكلب مش هتجيبها لبر صح
مجدي بوقاحه: اي اجا حبيب القلب مهوا انتي اهو كل شي عادي اشمعنا انا مستخسره فيا ليله واحده
هدفع اكتر ما بيدفع بكثير
ساره صعقت من وقاحته فهو يحادثها و كانها فتاه ليل فهي لم تجد الكلمات تقولها او تدافع عن هذه الاهانه البشعه طوال حياتها تعاني من مشاكل كع اهل والدها سواء في ظراستها سواء مشاكل ماديه او اي نوع من المشاكل لكن عمرها ما احست بهذه الاهانه ابداا لقد شعرت و كانها تريد قتله فعلا
يوجه لها مثل هذا الاتهام الباطل الذي يهين شرفها و كرامتهاا
علي لسان محمد: لما شوفتها كده لما قال كلماته اللي قصدها بشع اصلا ازاي يقول عليعا كده ديه انضف البنات اللي شوفتها
محستش بنفسي الا و انا ماسكه و طاحنه ضرب بافتراء انا كنت حاسس ان شويه و هيموت في ايدي مهمنيش كان كل همي اني مشوفش لحظه انكسار في عينيها حسيت انهاا
ارق بكتير من انها تنكسر
ساره ببكاء:انا عايزه امشي سيبه هيموت هتروح في داهيه بسببه
محمد: خليه يموت علشان يبقي يتكلم بلسانه ده تاني انا هخليه يحرم يتكلم تاني لما ميلاقيش لسان علشان اقصهوله خالص و يلاقي وشه متشوه
......
و قد اتلم الناس و الكثير من السيارات فهناك من كان يريد تخليص مجدي من يد محمد و علموا ان ذالك الشاب كان يريد ان يختطف هذه البنت فهناك من وجد انه يستحق ذالك و اكثر فان ذالك يمس عرض و شرف فتاه و هناك الكثير من النساء حاولوا تهدئه ساره التي كانت منهاره و كان وجهها اصفر للغايه و شلحبه جداا
ساره و قد تركت العنان لدموعها فهي كانت حابسه اياها و تحاول التماسك امام الجميع و لكن انهارت قواها و لقد ارتطمت بالارض
علي لسان محمد: كانت كل دمعه منها كفيله علشان تخليني اقتله معرفش ليه حسيت بكده
الناس كانت بتحاول تخلصه من ايدي و لكن انا كنت ماسكه و مكنتس هسيبه الا لما يطلع في الروح
مسبتهوش اللي لما ساره فقدت وعيهاا ساعتها سبت الناس كلهااا و اي حاجه و بدون تفكير شلتها في العربيه و كنت هوديها المستشفي الا بتشتغل فيها بالطبع ديه اقرب مستشفي من الطريق معرفش ليه لغيت الفكره قولت يمكن تتضايق لما الناس تكون عرفاها و تعرف باللي حصل انا معرفش طباعها و تفكيرها فقولت اتجنب بقاا الكلام ده و ختها لمستشفي برضو قريبه مننا تقريبا حوالي ربع ساعه مشيت بسرعه مهوله كان كل همي اشوفها صاحيه تاني قدامي و كويسه .
و بالفعل ذهبوا للمستشفي و اخذوها للغرفه و احد الدكاتره كان يفحصها فعلمت الممرضه من بطاقتها الشخصيه انها انسه و علموا اسمها و بعض من البيانات الخاصه بيها
محمد كان جالس بالخارج و قلق جداا كان يشعر و انه سيموت من القلق فعندما افتعل الحادث لم يخف بهذا القدر الان و كان احد ياخذ روحه منه
فخرج الطبيب
الدكتور: مين حضرتك
تقرب ايه للانسه ساره
محمد في نفسه: شكلهم شافوا بطاقتها مممم لو قلتله اني اخوها اكيد هيعرف من الاسم
محمد: انا خطيبها محمد الصياد
الطبيب بتفهم:طيب من الواضح انها انضغطت نفسيا جامد و كمان هي عندها رجلها فيها تمزق في الاربطه الموضوع ده من بدري بس هو هياثر علي مشيها شويه لغايت لما تفوق و
تتابع مع دكتورها هي دلوقتي كويسه
الممرضه بابتسامه:انا هفوقها و هدخل حضرتك
محمد:طيب
و دخلت الممرضه للداخل
بالداخل
الممرضه افاقتها
الممرضه : حمدالله علي السلامه
ساره بصوت واطي: انا فين
الممرضه:حمدالله علي السلامه يا انسه ساره انتي بس ضغطك كان واطي شويه و كمان نفسيتك مضغوطه هو انتي كنتب عارفه انك عندك تمزق في الاربطه
ساره بتعب :اهاا
الممرضه
خطيبك كان قلقان عليكي اووي بره ادخله؟!
ساره باستغراب ملحوظ : خطيب مين؟!
الممرضه بعدم فهم: استاذ محمد الصياد
ساره و استوعبت نفسها و تذكرت ما حدث فهي علمت انه قال ذالك في المستشفي فهي لا تريد قول شي اخر
الممرضه: ادخله
ساره وجدت حجابهاا غير مرتب حيث بعض من شعرهاا يظهر و قد ساعدتها الممرضه ان تعدل حجابها
ساره:دخليه
الممرضه بتخرج
الممرضه و قد ادخلت محمد
محمد:حمدالله علي سلامتك
ساره:انا قد ما شكرتك هيبقي قليل
محمد: متشكرنيش كل اللي يهمني انك تبقي كويسه انا والله كنت هموته من الضرب من وقاحته
ساره: كده هيقدم بلاغ فيك
محمد بسخريه: يبقي متعرفيش اللي من عينه ده كويس
ساره: مش فاهمه
محمد: مجدي قيصر مش هيقدم بلاغ لانه هيخاف من فضيحته في الوسط الفني هيقدم يقول ايه انا كنت بضربه علشان كان بيحاول يخطفك مثلاا يبقي اهبل لانه هيجيب لنفسه المشاكل
ساره بفهم:شكرا بجد ليك
انت كنت نجده ليا من عند ربناا كنت عارفه انه مش هيخذلني
هو انت كنت رايح المستشفي وله ايه
محمد:لا بصراحه انا براقبك كل يوم لما عرفت تاريخ الحيوان ده و كنت بستناكي عند موقف الاتوبيس اللي بتركبي منه و امشي ورا العربيه لغايت لما اطمن انك وصلتي البيت فلما اتاخرتي عن ميعادك النهارده قلقت فكنت راجع للمستشفي و الباقي تعرفيه
ساره في نفسها: يالهوي انت كدا ده انا دايما كنت بظن فيك ظن سوء بس اعمل اه من اللي اعرفه عنك معذوره انا مهوا يعني انت مش ملاك
و اقول انك زييه سامحني يارب و أهديه لنفسه
ساره: بجد مش عارفه اقولك ايه
محمد: ممم و لا تقولي حاجه ياله علشان اوصلك للبيت عادي انك تروحي
ساره : لا انا مش هروح للبيت
محمد: اومال هتروحي فين
ساره في نفسها: ماما لما تشوف وشي بالشكل ده هتقلق علي الفاضي احسن حل اروح عند حياه
ساره: انا ماما تعبانه و عندها القلب و لو شافنتي بالمنظر ده ممكن يجرالها حاجه ه ماما اصلا بتتخضض علطول
قبل ما احكي ليها اللي حصل و اخويا في الجيش
محمد بتفكير: ممم اومال هتروحي فين
ساره: انا هتصل بحياه اروح عندها واقول لماما انها تعبانه او اي حاجه
محمد: طيب اوصلك لبيتها !؟
ساره: لا انا كده هتعبك انا هاخذ تاكسي بس انا هكلمها الاول افهمها علشان مروحش مره واحده كده
محمد : لا هوصلك مش هسيبك تركبي تاكسي
الا اذا كنتي خايفه اصلا تركبي معايا
ساره لم ترد فلقد انحرجت من سؤاله و لكن ستركب معه حتي لا يشعر انها مازالت تخشاه بعد كل ما حث منه و من شهامته معها
محمد:مممم
ساره:مش قصدي اني خايفه منك بس انا مش عايزه اتعبك كفايا اللي عملته
محمد:اذا كان علي التعب مفيش حاجه
ساره : خلاص طيب وصلني
و اتصلت بحياه و حكت لها اللي حصل بايجاز فطبعا قلقت حياه و قالت لها انها ستنتظرها علي الفور و طوال الطريق كانت تنظر امامها و شارده
و اتصلت بوالدتها التي قلقت عليها كثيرا و قالت لها ان حياه مريضه فهي معها و تبات اليوم فوافقت والدتها لانها تحب حياه كانها ابنتها و لم تري منها و من عائلتها الا كل خير فوافقت
فوصلوا لفيلا مصطفي و استقبلهم مصطفي و حياه
حياه اول ما شافت صديقتهاا احضتنها و بكت ساره في
حضنها
مصطفي:شكرا جدا استاذ محمد علي اللي عملته
محمد:مفيش داعي للشكر
انا همشي انا بقاا
مصطفي:طيب مع السلامه
و ذهب محمد و اطمئن علي ساره فيعلم انها في ايدي امينه
فدخلوا للفيلا فاما مصطفي و اقسم انه سيطرد ريما علي الفور فهي تسبب الاذي للجميع فانها من جائت باخوهااا فلولا ستر ربنا كان هناك عرض سينتهك بسببها فلم يرا في حياته مثل وقاحه ريما و الحيوان مجدي
ترك حياه مع صديقتها علي راحتهم و ذهب لغرفته
فذهبت حياه و ساره لغرفه الضيوف و جائت حياه بملابس من عندها لساره و جهزوا لها الخدم الغرفه و اخذت دش حتي تستريح أعصابها
و خرجت و جلست بالسرير و بجانبها حياه
حياه: خلاص يا ساره احمدي ربنا انتي كويسه اهو
ساره: انا حاسه اني مت و حييت مجتش في بالي الا سمر و اللي حصلها لدرجه اني دعيت يا اما ربنا يبعتلي حد ينجدني لاما اموت لاني مش هستحمل يحصل فيا كده انا كنت مرعوبه اول ماشفت محمد معرفش ليه حسيت بالامان
انا كنت خايفه ماما تشوفني بمنظري ده بكرا اكون احسن من كده و اروح ليها انا قولتلها انك تعبانه و اني بايته عندك معلش هتقل عليكي انتي و مصطفي انتي عارفه اني مليش اهل هنا
حياه: عادي حبيبتي المهم انك بخير انتي اختي التالته ربنا يخليكي ليا يارب
ثم اكملت مازحه :و بعدين بطلي هبل تتقلي علي مين ده بيتك يا هبله ده انا امشيلك مصطفي و تقعدي انتي احنا هنهزر وله ايه ده انتي اللي في الحته الشمال يا سوسو

و حضتنها
و حكت لها كل شي بالتفصيل بعد وقت هدات ساره و نامت من التعب و تركتها حياه
ذهبت لغرفتها
وجدت مصطفي جالس علي السرير و يحمل كتاب ما يقرائه و اول ما لقي حياه جت قفل الكتاب و حاطه جانبه
و راحت حياه في حضنه علطول
حياه بدموع: انا لو ساره كان حصلها حاجه كنت هموت
مصطفي: بعد الشر عليكي الحمدلله انها كويسه
حياه: مكنتش هتحمل ضعف او خساره اخت تانيه سمر وجعتني لما راحت بنفس الطريقه الا كانت ممكن ساره تكون فيها سمر و ساره اخواتي مش مجرد أصحاب انا لما كانت سمر عايشه كنت بقول عندي ٤ اخوات بنات
مصطفي: الحمدلله انها كويسه
حياه:انت عارف انا بحس ان ساره مظلومه جدا في حياتها يعني بابها ميت من ١٢ سنه و مامتها ست مريضه و اهلها اغنيه جدا برغم كده مش معترفين بيها هي و اخوها عانت كتير اوووي في حياتها و اهل ابوها اعتبروا انهم ناتجين عن علاقه غرر شرعيه مش معترفين بجواز ابوها لامهم لمجرد انهم كانوا عايزينه يتجوز من البلد تقريبا انا لو مكانها مستحملش كل ده برغم كده عندها ايمان قووي جدا و عزيمه هي يعتبر الي بتصرف علي علاج مامتها و علي البيت و اخوها برضو كان بيشتغل و هو بيدرس رغم كده عندها عزه نفس مش موجوده عند ناس معاها ملايين فعلا ربنا مبيكلفش عبد بحاطه الا و هو قدها و هيتسحملها
مصطفي :ربنا يارب يصبرها و اكبد ربنا بيعوض الانسان في طرق تانيه
حياه:يارب
مصطفي:
و هو صحيح ايه علاقته الزفت محمد بالموضوع انتي كل اللي قولتيه انه اللي انقذها ازاي
حياه قصت له ما حدث و بداء الاستغراب علي وجه مصطفي كيف يمكن ان يكون ذالك الشخص الذي تهجم عليهم في المستشفي هو من انقذها فكيف
مصطفي: غريبه اووي ده اتحول ٣٦٠ درجه وله ايه
حياه مازحه: مش عارفه تقريبا ده اللي بيسموه الحب

او ما يسمي ما محبه الا بعد عدواه
مصطفي: علي رايك ده كان بيكلمني حسيت انه واحد تاني غير اللي اتخنقنا معاه
حياه: فعلا ده انا شوفته شهر العسل في المستشفي و كان بيكلمني بكل احترام و قالي الف مبروك

مصطفي:سبحان الله


حياه: بس هو محمد انا اكتشفت فيه حاجه هو صحيح كان بيرخم في الكلام و بيعت ورد و كده بس مكنش بيطاول اكتر من كده مش زي زفت الطينه مجدي هو اكتر كلمه قالها و كانت قمه قله ادبه انتي بتاعتي
مصطفي: متفكرنيش ده انا كنت هقتله

بس ميمنعش انه لو عملك حاجه تاني او فكر في اي حاجه
انا اللي هدفنه
حياه: لا ده انت بتغير بقا

مصطفي : يا سلام و مغيرش ليه يعني
حياه: غير يا اخويا براحتك
مصطفي: اخوكي
و حذفها بالمخده : اتخمدي بقا ياختي
قال اخوها قال شكلك بتحبي تتعاقبي
حياه: هنام اهو بس بقلك ايه لمده اسبوعين مفيش شيبسي و لا بيبسي خالص لي لمار انا بحذرك تجبلها من ورايا
مصطفي: هو انتي معيشانا في الاصلحيه شويه تعاقبي ابوها و شويه تعاقبيها
حياه : هو كده
مصطفي: تمام متقلقيش انا محافظ جداا علي صحه بنتي
المهم تبعدي عنها تامر و مريم هوما الفساد كله
حياه: محدش سامعلهم صوت
ثم اكملت حياه مازحه برخامه: محافظ القاهره وله الجيزه هاهاهاهاها


مصطفي : شكلك ناويه انك تتعاقبي ناو باستظرافك

حياه: حرمت
يا بيه خلاص

مصطفي :لا مفيش انا هنفذ عقابي معلش

حياه :لله الامر من قبل و من بعد

مصطفي :انا خلاص مبقتش مستحمل ايمانك والله ثم اكمل غامزا : جسمي بيقشعر منك حتي شوفي

حياه:مصطفي نام يا حبيبي ربنا يهديك كداا
مصطفي:شيفاني مجنون

حياه:ممممم حاجه زي كدة
مصطفي:انا كنت رجعت في كلامي بس هتتعاقبي يعني هتتعاقبي


........
_______________
و جاء اليوم التالي فذهبت حياه و مصطفي للمستشفي و اوصلوا ساره في طريقهم لبيتهاا و اعتذرت من مصطفي من الحضور اليوم فطبعا وافق مصطفي فهو يعلم حالتها و ما مرت به و شكرته علي استضافها في بيته فبكل الحالات فانها لا تعرفه جيدا اينعم صديقتها ودوده و كذالك مصكفي و لكن بالنهايه يحب الشكر فهو استضافها في بيته فحقا انه ذو قلب طيب مثل زوجته
فالطيور علي أشكالها تقعع
فذهبت لبيتها و قالت لوالدتها ان اليوم هي ستجلس في البيت معهاا فلييس لديها شغل و انها ستغيب لحتي تجلس معها
فطبعاا استغربت والدتها قليلا لان ساره طوال عمرها لا تحب الغياب من عملها باي شكل ان كان و لقد تابعت معها و خلاص
المهم ان ابنتها ستكون معها اليوم فهي امرأه كبيره بالسن و تمل من الجلوس وحيده في المنزل و لكن تعلم ان ساره تصرف علي البيت لان معاش والدها قليل و اهله لا يعطوهم ميراثه الشرعي و ينفون و يقولون انه اخذ ورثه قبل مامته فاما والدتها ضغيفه لييس لديها اهل احتي يقوفوا امام عيلته الكبيره فلقد استسلمت هذه المرأه فكل ما يهمها اولادهاا فلقد هددوها اذا استمرت بالعبث في ذالك الموضوع يأخذون اولادهم منها ...
فلا تستطيع ان تجلس من العمل و خصوصا ان ابنها في الجيش فكان قبل الجيش يعمل مع دراسته رغم ما مرت به هذه السيده من ظروف الا ان الله عوضها بابن و ابنه بارين بها الي ابعد الحدود و يخافوا عليها كانها عيناهم فهي نعمه ليست متوفره عند الكثير فهناك اكثر الابناء عاقين لوالدهم او والدتهم .....
___________
في المستشفي
و طلب مصطفي ان يري ريما
و دخلت لغرفته
ريما بمياعه: خير يا دكتور
مصطفي بحده: انتي مطروده و متساليش ايه السبب ابقي اسالي اخوكي
ريما: ليش شو ساويت انا و اخي يعني
مصطفي: انا حر اشغل الي يعجبني في المستشفي بتاعتي و انا استغنيت عنك
ريما: بهالسهوله يعني مو مهمه
مصطفي: لا مش مهمه انتي دكتوره زيك زي اي حد هنا مش مختلفه و امشيكي وقت ما احب عادي اظن انا حر
ريما:شو ساوي اخي
مصطفي: اظن انك خلاص هتبقي فاضيه تقدري تساليه براحتك هتبقي مواركيش حاجه
ريما:I will miss you
مصطفي ببرود : باي

و ذهبت ريماا و هي في قمه غضبها
فلقد طردت فهي لا تعلم ماذا فعل اخاها كل هذاا
و حتي اذا فعل فهي تاخذ بذنبه ليه ؟!!
هو كان بيتكلك علشان يمشيها اصلا سبب كل المشاكل هي و اخخوهاا
________
فاما تامر ذهب لمريم الكليه فهو يريد ان يحادثها يا اما سيفقد عقله و لقظ رفضت كثيرا ولكنه اصر فلا يوجد مفر يجب ان تجلس معه ....
مجدي: هلا راح اخذ يلي بدي ياه منك يا دكتوره سواء شئتي ام ابيتي اركبي السياره و بلا مل زضيع وقت بالحديث
فكان يسحبها للسياره
ساره و تقاومه: انت مجنون فعلااا سبني يا حيوان بقلك هخلي نهارك اسود
و فتح لها باب السياره
مجدي: يكون برضاكي احسن ما يكون غصب عنك يا دكتور كلمه كمان و راح تشوفني مكتفك
ساره: انت سافل اصلاا و حيوان
و ظلت تصررخ لعل احد ما يسمعها و لكن لا حياه لمن تنادي
ساره بصراااخ: الحقووووني
مجدي باستفزاز و بوقاحه: ما راح يسمعك حداا اسكتي ووفري صريخك ده لبعدين
ساره و قد افلتت يديها منه و ضربته بالقلم علي وقاحته التي لم تتحملها فهي لن تترك حقها و استطاعت ان تركض فظلت تركض و هو وراها لا تعلم كيف اصبحت تسبقه فهي اصبحت لا تعي باي شيي كل ما تريده هو البعد عن ذالك الحيوان و للاسف هناك الكثير من السيارات تمر و ترااهم و لا احد تتدخل و لا احد قال ماذا يفعل ذالك الوغد بتلك الفتاه فالكل فضل عدم التدخل و لقد استنفدت طاقتها في الركض فكانت شوي و راح تسقط و يستطيع اخذها مره تانيه
ساره في نفسها : يارب ساعدني مليش غيرك يااارب ابعتلي اللي ينجدني يارب انا خلاص تعبت من الجري و حاسه ان كل مدي بيقرب مني
خلاص انا تبعت يارب كن معايا
و بالفعل حدث ما كانت تخشاه و لقد سقطت علي الارض و نظرت للارض فكانت تدعي ربها ان ياخذ روحها قبل ان يصل اليها ذالك الحقير
و سرعان ما وجدت رجل راجل امامها و هو ينزل ليمسك اديها و يقومها
علي لسان ساره: كنت خلاص فقدت الامل قولت انا ياما هيوصلي لاما هقع من طولي انا اصلا رجلي فيها تمزق في الاربطه و عندي مسامير مركباهم في رحلي كنت عامله حادثه قبل كده و مقدرش اجري كتير قولت يارب خذ روحي لو هيوصلي يا اما ابعتلي اللي ينجدني انا طول عمري ماشيه جنب الحيط و ماذتش حد
محستش بحاجه الا لما حصل اللي خايفه منه ووقعت فعلاا
كنت خلاص قفلت عيني كنت حاسه ان الدنيااا بتلف بيا و اني خلاص ديه نهايتي يا هموت من عند ربنا يا اما هيموتني علي ايده محستش بحاجه الا و انا باصه في الارض سمعت خطوات بصيت لقيت رجل واحد و جزمه رجالي _كامت ناظره بالارض_و واحد بيوطي و ليمسك ايدي
بااااااك
محمد: جيت في وقتي الصح
لقد استعمت صوته و لقد استعاطت تميزه و نظرت له وجدته هو محمد
فكانت تبتسم ابتسامه و كانها ذات معني ان ربها انقذهاا
اومات براسها موافقه فاسندها و قامت وقفت ورائه
شعرت و كانها تقف وراء حيطه تحميها و تفصلها عنه شعرت و كانها محميه و متامنه بجواره لم تستطع تفسير ذالك الشعور...
علي لسان ساره: مش عارفه ليه لما شوفته حسيت بالامان حسيت اني خلاص بقيت كويسه انا استغربت من احساس نفسي ازاي كده انا بالنسبالي الاتنين ازبل و احقر من بعض
علي لسان محمد: انا لقيت الساعه ٩ و نصف و كنت خلاص هتجنن ايه اللي ياخرها كل ده
انا كل يوم بركن عند الموقف اللي هو بعيد عند المستشفي و اشوفها بتركب و امشي ورا الاتوبيس لغايت لما توصل بيتهاا معرفش ليه
اصلي قلقت اووي لما عرفت ان مجدي قيصر بيحاول يقرب منها انا عارف كويس مين هو و كم حاله اغتصاب عملها و كم بالويه و حاولت احذرها بطرق غير مباشره لكن هي كالعاده بتتهمني اني زييه فقولت اتصرف بنفسي و بقيت كل يوم اطمن انها كويسه
و وصلت لشارعهاا عرفت تفاصيل عن حياتها اكتر بعلاقاتي
عرفت ان والدها ميت من ١٢ سنه و هي عايشه مع امها و اخوها الاصغر و انها لها عائله والدها في احد بلاد الأرياف الذين افتعلوا مشاكل مع والدتها و لم يعطوها ميراث والدها فوالدها موظف بسيط لانه تزوج بدون موافقه اهله فبعد موته عاملوا زوجته و اولاده بكل احتقار حسيت انها عانت كتير اوووي
عرفت بعد تفاصيل معرفش ليه عملت كدا حتي كل اللي اعرفه اني حسيت انها مسؤوله مني من غير ما اشعر بكده
فضلت الايام اللي فاتت محتار انا فعلا زييه وجدت اني زييه بس باختلافات بسيطه انا يمكن عمري ما اغتصبت واحده او قربت من واحده الا و هي موافقه حتي حياه كان حب تملك لانها رفضاني مش اكتر فكنت بجري وراها حتي خناقه المستشفي كان غضب مش اكتر انا فعلا كنت عايز حياه اني اتجوزها لانها عارفه انها ملهاش في سكتي فافتكرت اني بالجواز همتلكها لكن مكنتش عايزها غصب يمكن ساعه الخناقه انفعلت و قولت كلام انا اصلا عمري ما هنفذه
بعد لما اتجوزت متاثرتش حسيت انه عادي انها فعلا مفرقتش معايا مجرد اعجاب لاني اول مره كنت اقابل واحده ترفضني ...
و لما اتاخرت عن ميعاد ركوبهاا قلقت حسيت ان في حاجه غلط عمرها ما اتاخرت بالطريقه ديه قلبي كان حاسس ان في حاجه بس كنت بحاول اطمن نفسي ان عندها شغل وله حاجه فقولت اريح نفسي و اروح للمستشفي اطمن و اتحجج باي حجه
و انا في طريقي
من بعيد شفتها بتجري ووشها مخطوف و طرحتها مش مظبوطه و كانها علي وشك انها تقع حسيت ان في حاجه غلط حسيت ان في حاجه مرعبه حصلتلها
....
....
...
محمد راه مجدي ياتي من الخلف راكضا فعلم انها كانت تهرب منه
علي لسان محمد : كنت عايز اقتله علي الخوف اللي شفته في وشها
محمد:انت تاني يا بن الكلب مش هتجيبها لبر صح
مجدي بوقاحه: اي اجا حبيب القلب مهوا انتي اهو كل شي عادي اشمعنا انا مستخسره فيا ليله واحده
هدفع اكتر ما بيدفع بكثير
ساره صعقت من وقاحته فهو يحادثها و كانها فتاه ليل فهي لم تجد الكلمات تقولها او تدافع عن هذه الاهانه البشعه طوال حياتها تعاني من مشاكل كع اهل والدها سواء في ظراستها سواء مشاكل ماديه او اي نوع من المشاكل لكن عمرها ما احست بهذه الاهانه ابداا لقد شعرت و كانها تريد قتله فعلا
يوجه لها مثل هذا الاتهام الباطل الذي يهين شرفها و كرامتهاا
علي لسان محمد: لما شوفتها كده لما قال كلماته اللي قصدها بشع اصلا ازاي يقول عليعا كده ديه انضف البنات اللي شوفتها
محستش بنفسي الا و انا ماسكه و طاحنه ضرب بافتراء انا كنت حاسس ان شويه و هيموت في ايدي مهمنيش كان كل همي اني مشوفش لحظه انكسار في عينيها حسيت انهاا
ارق بكتير من انها تنكسر
ساره ببكاء:انا عايزه امشي سيبه هيموت هتروح في داهيه بسببه
محمد: خليه يموت علشان يبقي يتكلم بلسانه ده تاني انا هخليه يحرم يتكلم تاني لما ميلاقيش لسان علشان اقصهوله خالص و يلاقي وشه متشوه
......
و قد اتلم الناس و الكثير من السيارات فهناك من كان يريد تخليص مجدي من يد محمد و علموا ان ذالك الشاب كان يريد ان يختطف هذه البنت فهناك من وجد انه يستحق ذالك و اكثر فان ذالك يمس عرض و شرف فتاه و هناك الكثير من النساء حاولوا تهدئه ساره التي كانت منهاره و كان وجهها اصفر للغايه و شلحبه جداا
ساره و قد تركت العنان لدموعها فهي كانت حابسه اياها و تحاول التماسك امام الجميع و لكن انهارت قواها و لقد ارتطمت بالارض
علي لسان محمد: كانت كل دمعه منها كفيله علشان تخليني اقتله معرفش ليه حسيت بكده
الناس كانت بتحاول تخلصه من ايدي و لكن انا كنت ماسكه و مكنتس هسيبه الا لما يطلع في الروح
مسبتهوش اللي لما ساره فقدت وعيهاا ساعتها سبت الناس كلهااا و اي حاجه و بدون تفكير شلتها في العربيه و كنت هوديها المستشفي الا بتشتغل فيها بالطبع ديه اقرب مستشفي من الطريق معرفش ليه لغيت الفكره قولت يمكن تتضايق لما الناس تكون عرفاها و تعرف باللي حصل انا معرفش طباعها و تفكيرها فقولت اتجنب بقاا الكلام ده و ختها لمستشفي برضو قريبه مننا تقريبا حوالي ربع ساعه مشيت بسرعه مهوله كان كل همي اشوفها صاحيه تاني قدامي و كويسه .
و بالفعل ذهبوا للمستشفي و اخذوها للغرفه و احد الدكاتره كان يفحصها فعلمت الممرضه من بطاقتها الشخصيه انها انسه و علموا اسمها و بعض من البيانات الخاصه بيها
محمد كان جالس بالخارج و قلق جداا كان يشعر و انه سيموت من القلق فعندما افتعل الحادث لم يخف بهذا القدر الان و كان احد ياخذ روحه منه
فخرج الطبيب
الدكتور: مين حضرتك
تقرب ايه للانسه ساره
محمد في نفسه: شكلهم شافوا بطاقتها مممم لو قلتله اني اخوها اكيد هيعرف من الاسم
محمد: انا خطيبها محمد الصياد
الطبيب بتفهم:طيب من الواضح انها انضغطت نفسيا جامد و كمان هي عندها رجلها فيها تمزق في الاربطه الموضوع ده من بدري بس هو هياثر علي مشيها شويه لغايت لما تفوق و
تتابع مع دكتورها هي دلوقتي كويسه
الممرضه بابتسامه:انا هفوقها و هدخل حضرتك
محمد:طيب
و دخلت الممرضه للداخل
بالداخل
الممرضه افاقتها
الممرضه : حمدالله علي السلامه
ساره بصوت واطي: انا فين
الممرضه:حمدالله علي السلامه يا انسه ساره انتي بس ضغطك كان واطي شويه و كمان نفسيتك مضغوطه هو انتي كنتب عارفه انك عندك تمزق في الاربطه
ساره بتعب :اهاا
الممرضه
خطيبك كان قلقان عليكي اووي بره ادخله؟!
ساره باستغراب ملحوظ : خطيب مين؟!
الممرضه بعدم فهم: استاذ محمد الصياد
ساره و استوعبت نفسها و تذكرت ما حدث فهي علمت انه قال ذالك في المستشفي فهي لا تريد قول شي اخر
الممرضه: ادخله
ساره وجدت حجابهاا غير مرتب حيث بعض من شعرهاا يظهر و قد ساعدتها الممرضه ان تعدل حجابها
ساره:دخليه
الممرضه بتخرج
الممرضه و قد ادخلت محمد
محمد:حمدالله علي سلامتك
ساره:انا قد ما شكرتك هيبقي قليل
محمد: متشكرنيش كل اللي يهمني انك تبقي كويسه انا والله كنت هموته من الضرب من وقاحته
ساره: كده هيقدم بلاغ فيك
محمد بسخريه: يبقي متعرفيش اللي من عينه ده كويس
ساره: مش فاهمه
محمد: مجدي قيصر مش هيقدم بلاغ لانه هيخاف من فضيحته في الوسط الفني هيقدم يقول ايه انا كنت بضربه علشان كان بيحاول يخطفك مثلاا يبقي اهبل لانه هيجيب لنفسه المشاكل
ساره بفهم:شكرا بجد ليك
انت كنت نجده ليا من عند ربناا كنت عارفه انه مش هيخذلني
هو انت كنت رايح المستشفي وله ايه
محمد:لا بصراحه انا براقبك كل يوم لما عرفت تاريخ الحيوان ده و كنت بستناكي عند موقف الاتوبيس اللي بتركبي منه و امشي ورا العربيه لغايت لما اطمن انك وصلتي البيت فلما اتاخرتي عن ميعادك النهارده قلقت فكنت راجع للمستشفي و الباقي تعرفيه
ساره في نفسها: يالهوي انت كدا ده انا دايما كنت بظن فيك ظن سوء بس اعمل اه من اللي اعرفه عنك معذوره انا مهوا يعني انت مش ملاك
و اقول انك زييه سامحني يارب و أهديه لنفسه
ساره: بجد مش عارفه اقولك ايه
محمد: ممم و لا تقولي حاجه ياله علشان اوصلك للبيت عادي انك تروحي
ساره : لا انا مش هروح للبيت
محمد: اومال هتروحي فين
ساره في نفسها: ماما لما تشوف وشي بالشكل ده هتقلق علي الفاضي احسن حل اروح عند حياه
ساره: انا ماما تعبانه و عندها القلب و لو شافنتي بالمنظر ده ممكن يجرالها حاجه ه ماما اصلا بتتخضض علطول
قبل ما احكي ليها اللي حصل و اخويا في الجيش
محمد بتفكير: ممم اومال هتروحي فين
ساره: انا هتصل بحياه اروح عندها واقول لماما انها تعبانه او اي حاجه
محمد: طيب اوصلك لبيتها !؟
ساره: لا انا كده هتعبك انا هاخذ تاكسي بس انا هكلمها الاول افهمها علشان مروحش مره واحده كده
محمد : لا هوصلك مش هسيبك تركبي تاكسي
الا اذا كنتي خايفه اصلا تركبي معايا
ساره لم ترد فلقد انحرجت من سؤاله و لكن ستركب معه حتي لا يشعر انها مازالت تخشاه بعد كل ما حث منه و من شهامته معها
محمد:مممم
ساره:مش قصدي اني خايفه منك بس انا مش عايزه اتعبك كفايا اللي عملته
محمد:اذا كان علي التعب مفيش حاجه
ساره : خلاص طيب وصلني
و اتصلت بحياه و حكت لها اللي حصل بايجاز فطبعا قلقت حياه و قالت لها انها ستنتظرها علي الفور و طوال الطريق كانت تنظر امامها و شارده
و اتصلت بوالدتها التي قلقت عليها كثيرا و قالت لها ان حياه مريضه فهي معها و تبات اليوم فوافقت والدتها لانها تحب حياه كانها ابنتها و لم تري منها و من عائلتها الا كل خير فوافقت
فوصلوا لفيلا مصطفي و استقبلهم مصطفي و حياه
حياه اول ما شافت صديقتهاا احضتنها و بكت ساره في
حضنها
مصطفي:شكرا جدا استاذ محمد علي اللي عملته
محمد:مفيش داعي للشكر
انا همشي انا بقاا
مصطفي:طيب مع السلامه
و ذهب محمد و اطمئن علي ساره فيعلم انها في ايدي امينه
فدخلوا للفيلا فاما مصطفي و اقسم انه سيطرد ريما علي الفور فهي تسبب الاذي للجميع فانها من جائت باخوهااا فلولا ستر ربنا كان هناك عرض سينتهك بسببها فلم يرا في حياته مثل وقاحه ريما و الحيوان مجدي
ترك حياه مع صديقتها علي راحتهم و ذهب لغرفته
فذهبت حياه و ساره لغرفه الضيوف و جائت حياه بملابس من عندها لساره و جهزوا لها الخدم الغرفه و اخذت دش حتي تستريح أعصابها
و خرجت و جلست بالسرير و بجانبها حياه
حياه: خلاص يا ساره احمدي ربنا انتي كويسه اهو
ساره: انا حاسه اني مت و حييت مجتش في بالي الا سمر و اللي حصلها لدرجه اني دعيت يا اما ربنا يبعتلي حد ينجدني لاما اموت لاني مش هستحمل يحصل فيا كده انا كنت مرعوبه اول ماشفت محمد معرفش ليه حسيت بالامان
انا كنت خايفه ماما تشوفني بمنظري ده بكرا اكون احسن من كده و اروح ليها انا قولتلها انك تعبانه و اني بايته عندك معلش هتقل عليكي انتي و مصطفي انتي عارفه اني مليش اهل هنا
حياه: عادي حبيبتي المهم انك بخير انتي اختي التالته ربنا يخليكي ليا يارب
ثم اكملت مازحه :و بعدين بطلي هبل تتقلي علي مين ده بيتك يا هبله ده انا امشيلك مصطفي و تقعدي انتي احنا هنهزر وله ايه ده انتي اللي في الحته الشمال يا سوسو
و حضتنها
و حكت لها كل شي بالتفصيل بعد وقت هدات ساره و نامت من التعب و تركتها حياه
ذهبت لغرفتها
وجدت مصطفي جالس علي السرير و يحمل كتاب ما يقرائه و اول ما لقي حياه جت قفل الكتاب و حاطه جانبه
و راحت حياه في حضنه علطول
حياه بدموع: انا لو ساره كان حصلها حاجه كنت هموت
مصطفي: بعد الشر عليكي الحمدلله انها كويسه
حياه: مكنتش هتحمل ضعف او خساره اخت تانيه سمر وجعتني لما راحت بنفس الطريقه الا كانت ممكن ساره تكون فيها سمر و ساره اخواتي مش مجرد أصحاب انا لما كانت سمر عايشه كنت بقول عندي ٤ اخوات بنات
مصطفي: الحمدلله انها كويسه
حياه:انت عارف انا بحس ان ساره مظلومه جدا في حياتها يعني بابها ميت من ١٢ سنه و مامتها ست مريضه و اهلها اغنيه جدا برغم كده مش معترفين بيها هي و اخوها عانت كتير اوووي في حياتها و اهل ابوها اعتبروا انهم ناتجين عن علاقه غرر شرعيه مش معترفين بجواز ابوها لامهم لمجرد انهم كانوا عايزينه يتجوز من البلد تقريبا انا لو مكانها مستحملش كل ده برغم كده عندها ايمان قووي جدا و عزيمه هي يعتبر الي بتصرف علي علاج مامتها و علي البيت و اخوها برضو كان بيشتغل و هو بيدرس رغم كده عندها عزه نفس مش موجوده عند ناس معاها ملايين فعلا ربنا مبيكلفش عبد بحاطه الا و هو قدها و هيتسحملها
مصطفي :ربنا يارب يصبرها و اكبد ربنا بيعوض الانسان في طرق تانيه
حياه:يارب
مصطفي:
و هو صحيح ايه علاقته الزفت محمد بالموضوع انتي كل اللي قولتيه انه اللي انقذها ازاي
حياه قصت له ما حدث و بداء الاستغراب علي وجه مصطفي كيف يمكن ان يكون ذالك الشخص الذي تهجم عليهم في المستشفي هو من انقذها فكيف
مصطفي: غريبه اووي ده اتحول ٣٦٠ درجه وله ايه
حياه مازحه: مش عارفه تقريبا ده اللي بيسموه الحب
او ما يسمي ما محبه الا بعد عدواه
مصطفي: علي رايك ده كان بيكلمني حسيت انه واحد تاني غير اللي اتخنقنا معاه
حياه: فعلا ده انا شوفته شهر العسل في المستشفي و كان بيكلمني بكل احترام و قالي الف مبروك
مصطفي:سبحان الله
حياه: بس هو محمد انا اكتشفت فيه حاجه هو صحيح كان بيرخم في الكلام و بيعت ورد و كده بس مكنش بيطاول اكتر من كده مش زي زفت الطينه مجدي هو اكتر كلمه قالها و كانت قمه قله ادبه انتي بتاعتي
مصطفي: متفكرنيش ده انا كنت هقتله
بس ميمنعش انه لو عملك حاجه تاني او فكر في اي حاجه
انا اللي هدفنه
حياه: لا ده انت بتغير بقا
مصطفي : يا سلام و مغيرش ليه يعني
حياه: غير يا اخويا براحتك
مصطفي: اخوكي
و حذفها بالمخده : اتخمدي بقا ياختي
حياه: هنام اهو بس بقلك ايه لمده اسبوعين مفيش شيبسي و لا بيبسي خالص لي لمار انا بحذرك تجبلها من ورايا
مصطفي: هو انتي معيشانا في الاصلحيه شويه تعاقبي ابوها و شويه تعاقبيها
حياه : هو كده
مصطفي: تمام متقلقيش انا محافظ جداا علي صحه بنتي
حياه: محدش سامعلهم صوت
ثم اكملت حياه مازحه برخامه: محافظ القاهره وله الجيزه هاهاهاهاها
مصطفي : شكلك ناويه انك تتعاقبي ناو باستظرافك
حياه: حرمت
يا بيه خلاص
مصطفي :لا مفيش انا هنفذ عقابي معلش
حياه :لله الامر من قبل و من بعد
مصطفي :انا خلاص مبقتش مستحمل ايمانك والله ثم اكمل غامزا : جسمي بيقشعر منك حتي شوفي
حياه:مصطفي نام يا حبيبي ربنا يهديك كداا
مصطفي:شيفاني مجنون
حياه:ممممم حاجه زي كدة
مصطفي:انا كنت رجعت في كلامي بس هتتعاقبي يعني هتتعاقبي
........
_______________
و جاء اليوم التالي فذهبت حياه و مصطفي للمستشفي و اوصلوا ساره في طريقهم لبيتهاا و اعتذرت من مصطفي من الحضور اليوم فطبعا وافق مصطفي فهو يعلم حالتها و ما مرت به و شكرته علي استضافها في بيته فبكل الحالات فانها لا تعرفه جيدا اينعم صديقتها ودوده و كذالك مصكفي و لكن بالنهايه يحب الشكر فهو استضافها في بيته فحقا انه ذو قلب طيب مثل زوجته
فالطيور علي أشكالها تقعع
فذهبت لبيتها و قالت لوالدتها ان اليوم هي ستجلس في البيت معهاا فلييس لديها شغل و انها ستغيب لحتي تجلس معها
فطبعاا استغربت والدتها قليلا لان ساره طوال عمرها لا تحب الغياب من عملها باي شكل ان كان و لقد تابعت معها و خلاص
المهم ان ابنتها ستكون معها اليوم فهي امرأه كبيره بالسن و تمل من الجلوس وحيده في المنزل و لكن تعلم ان ساره تصرف علي البيت لان معاش والدها قليل و اهله لا يعطوهم ميراثه الشرعي و ينفون و يقولون انه اخذ ورثه قبل مامته فاما والدتها ضغيفه لييس لديها اهل احتي يقوفوا امام عيلته الكبيره فلقد استسلمت هذه المرأه فكل ما يهمها اولادهاا فلقد هددوها اذا استمرت بالعبث في ذالك الموضوع يأخذون اولادهم منها ...
فلا تستطيع ان تجلس من العمل و خصوصا ان ابنها في الجيش فكان قبل الجيش يعمل مع دراسته رغم ما مرت به هذه السيده من ظروف الا ان الله عوضها بابن و ابنه بارين بها الي ابعد الحدود و يخافوا عليها كانها عيناهم فهي نعمه ليست متوفره عند الكثير فهناك اكثر الابناء عاقين لوالدهم او والدتهم .....
___________
في المستشفي
و طلب مصطفي ان يري ريما
و دخلت لغرفته
ريما بمياعه: خير يا دكتور
مصطفي بحده: انتي مطروده و متساليش ايه السبب ابقي اسالي اخوكي
ريما: ليش شو ساويت انا و اخي يعني
مصطفي: انا حر اشغل الي يعجبني في المستشفي بتاعتي و انا استغنيت عنك
ريما: بهالسهوله يعني مو مهمه
مصطفي: لا مش مهمه انتي دكتوره زيك زي اي حد هنا مش مختلفه و امشيكي وقت ما احب عادي اظن انا حر
ريما:شو ساوي اخي
مصطفي: اظن انك خلاص هتبقي فاضيه تقدري تساليه براحتك هتبقي مواركيش حاجه
ريما:I will miss you
مصطفي ببرود : باي
و ذهبت ريماا و هي في قمه غضبها
فلقد طردت فهي لا تعلم ماذا فعل اخاها كل هذاا
و حتي اذا فعل فهي تاخذ بذنبه ليه ؟!!
هو كان بيتكلك علشان يمشيها اصلا سبب كل المشاكل هي و اخخوهاا
________
فاما تامر ذهب لمريم الكليه فهو يريد ان يحادثها يا اما سيفقد عقله و لقظ رفضت كثيرا ولكنه اصر فلا يوجد مفر يجب ان تجلس معه ....