📁 آخر الروايات

رواية ممر الي قلب مجهول الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ملك احمد

رواية ممر الي قلب مجهول الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ملك احمد


رواية ممر إلي قلب مجهول
Part 24
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
وعندما فتحت عينها وجدت المفاجأة ....
ـ كانت رحيق تقف علي حافة جبل عالٍ جداً ...
ـ رجعت بسرعة وهي تشعر بقلبها يقفز من الخوف ...
ـ رحيق: ب بس ده إزاي ؟ أنا مرجعتش في المكان ده ... فكري يا رحيق ... فكري ...
ـ كانت أنفاسها متقطعة وهي تحاول تستوعب ما تراه ...
ـ لكن عقلها كان فارغ تماماً ...
ـ رحيق: أنا مش فاهمة أي حاجة ... بس الأهم دلوقتي إني أرجع ...
ـ استدارت بسرعة وغادرت المكان وهي ما زالت تشعر أن الأرض غير ثابته تحت قدمها ..
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
رجعت رحيق للمنزل ...
ـ كانت تحاول تهدأ نفسها طول الطريق ...
ـ كأنها تقنع نفسها أن ما رأته كان فقط مجرد وهم ...
ـ لكنها كانت تعلم أن الأمر اكبر من هذا ...
ـ دخلت البيت بهدوء ...
ـ ووجدت والدتها نائمة وعمر في العمل ...
ـ أغلقت الباب خلفها بهدوء وتنهدت ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الساعة 12 صباحاً في الطريق العام ...
ـ كان عمر يقود سيارته ويتحدث في الهاتف بتركيز ...
ـ عمر: اعمل زي ما بقولك ... الصفقة دي مهمة مش عايزها تضيع مني ...
ـ حاضر ...
ـ عمر: تمام وكمان متنس...
وفجأة قاطعه صوت اصطدام قوي ...
ـ انحرف بسيارته للحظة ...
ـ ونظر بسرعة للخلف ...
ـ سيارة بيضاء ...
ـ عمر: هكلمك بعدين ...
ـ أغلق الهاتف بسرعة ونزل من السيارة ...
ـ اقترب وهو يحاول فهم ما يحدث..
ـ عمر: لحظة ...
ـ توقف عندما لمح شخص داخل السياره ...
ـ عمر: مريم ؟
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
دخلت رحيق الشركة ...
توجهت لمكتب نوح لأنه طلبها ...
دخلت رحيق للمكتب ....
ـ رحيق: حضرتك طلبتني ...
ـ نوح: اتفضلي ...
ـ جلست وهي تحاول تسيطر على توترها ...
ـ نوح: في غلط في الأوراق اللي خدتيها مني المرة اللي فاتت ...
ـ رفعت رحيق عينيها بسرعة ...
ـ رحيق: نعم ؟ غلط إزاي يعني ؟
ـ نوح: أهو لو مش مصدقة شوفي بنفسك ...
ـ وضع الأوراق أمامها بهدوء ...
ـ أخدتها رحيق وبدأت تقلب فيها بسرعة ...
ـ ومع كل صفحة كان إحساسها بالارتباك يزيد ...
ـ رحيق: بس أنا واثقة إن كل حاجة كانت مظبوطة ...
ـ نوح: الأوراق قدامك ...
ـ سكتت لحظة وهي تحاول أن تفهم ...
ـ رحيق: أنا مش فاهمة إزاي ده حصل ...
ـ رفعت نظرها له للحظه ...
ـ نوح: أنا أهم حاجة عندي الشغل ... وبحب جداً التركيز فيه ...
ثم أكمل بنبره هادئه ...
ـ نوح: أوعدك يا رحيق ... غلطة كمان وهتاخدي رفد على طول ...
ـ شعرت رحيق بضيق ...
ـ لم يكن مجرد غضب بل كان احساس بالظلم ...
ـ وقفت ببطء وهي تحاول أن تبين مدى ثباتها وأنها غير متوتره ..
ـ اتجهت للباب ...
ـ لكن صوت نوح أوقفها ...
ـ نوح: خصم أسبوع ...
ـ سكتت لحظة ...
ـ وبعدين التفتت له بنظرة طويلة من دون أي كلام ...
ـ وخرجت ...
ـ أغلقت الباب بقوه توضح مدى غضبها ...
ـ ظل نوح ينظر الباب بضيق ...
ـ و رمى القلم على المكتب بضيق واضح ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
خرجت رحيق ...
ـ وغي طريقها لمحت يسرى ...
ـ رمقتها بابتسامه صغيره جعلت رحيق تشعر بأنها كانت تعلم بما سيحدث ...
ـ لحظة بسيطة لكنها جعلت رحيق تدرك ما يحدث ...
ـ رحيق: أهه يبقي انتي ..
تمام يا يسرى ... أنا هوريكي مين هي رحيق ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ـ كانت مريم تنظر الجهه الأخري تتجنب النظر إليه ...
ـ عمر: انزلي ...
ـ لم تجيب ...
ـ عمر: بقولك انزلي ...
ـ تجاهلها للحظة خلاه يفقد صبره ...
ـ فتح الباب فجأة وسحبها من معصمها ...
ـ عمر: أنا بقولك انزلي ...
ـ مريم: آسفة ... من غير ما أقصد ...
ـ كانت تتحدث وهي تتجنب النظر في عينه ...
ـ عمر: في حد كان ممكن يتأذي بسببك ...
ـ لم ترد ...
سكت عمر للحظه وهو يحاول تهدئه غضبه ..
ـ عمر: روحي اركبي عربيتك وخدي بالك بعد كده ...
ـ اومأت له ودخلت لسيارتها من دون أي كلمه تعلم جيداً انها مخطئه هذه المره ...
ـ كان عمر يقف ينظر في أثرها ...
ـ عمر: أدي أخرة صحابك يا رحيق ...
ـ وصعد سيارته مرة اخري ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند رحيق ...
ـ كانت في مكتب المراقبة ...
ـ رحيق: طلع كل المقاطع لو سمحت ...
ـ آسف ... مقدرش ...
ـ رحيق: طيب مقطع واحد بس ... مكتب الأستاذ نوح ...
ـ برضه لا ...
ـ فجأة جاء صوت من خلفها ...
ـ نوح: أنا اللي مانع ده ...
ـ التفتت بسرعة ...
ـ رحيق: حضرتك ليه ؟
ـ نوح: عايزة التسجيلات ليه ؟
ـ رحيق: عشان أثبت إني مظلومة ...
عقد نوح حاجبيه بإستغراب
ـ رحيق: يسرى هي اللي غيرت الملفات ...
ـ نوح: و دليل ؟
ـ رحيق: الكاميرات ...
ـ نوح: ولو مفيش حاجة ؟
ـ رفعت رأسها بسرعة واثقه ...
ـ رحيق: اطردني ...
ـ سكت لحظة ...
ـ نوح: ماشي ... اعرض الملفات ..
ـ أومأ له وبدأ بعرض الملفات ...
ـ الصمت كان تقيل طول المشهد ...
ـ لكن تغير كل شئ عندما ظهرت يسرى وهي تبدل الملفات ...
ـ عيون رحيق وسعت للحظة ...
ـ ليست سعاده بس راحه لأنها أثبتت بأنها بريئه
ـ رحيق: أهو زي ما قولتلك ...
ـ نوح سكت ...
ـ وبعدها قبض يده بغضب ...
ـ رفع هاتفه ...
ـ نوح : علي مكتبي حالاً ...
ـ واغلق الهاتف وخرج ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مكتب نوح
ـ دخلت يسرى وهي غير مطمئنه ...
يسرى: حضرتك طلبتني ..
ـ وضع نوح اللاب توب أمامها ...
ـ نوح: عندك تفسير ؟
ـ توسعت عينها وهي تري الفيديو
ـ نوح: أنا مش محتاج كلام كتير ...
ـ صوته كان أقل غضباً ... وأكثر خيبة ...
ـ نوح: غيرتك خلتك تضيعي شغل مش شغلِك ...
ـ يسرى: أنا آسفة ...
ـ لم تجد منه رد ...
ـ لكنه نظر للباب وهو يقول
ـ نوح: ادخلي ...
ـ دخلت رحيق ...
ـ لحظة سكون قصيرة جمعتهم ...
ـ نوح: اعتذري لها ...
ـ نظرت لها بغيظ واضح ...
ـ يسرى: أنا آسفة ...
ـ نوح: انتي مطرودة ...
ـ نظرت يسرى بغضب ...
ـ يسرى : بس انا اعتذرت ...
ـ نوح : بس انتي غلط وانا مش بسامح ..
فجأة نظرت يسرى لرحيق ودفعتها ...
ـ تفاجئت رحيق ورجعت خطوة ...
ـ يسرى: انتي السبب ...
ـ نوح: يسرى !
ـ يسرى: أنا مكنتش أقصد ...
ـ نوح: اطلعي بره ...
ـ يسرى : بس
ـ نوح : برهههه
ـ خرجت بسرعة ...
ـ سكون بسيط بعد خروجها ...
ـ نوح: انتي كويسة ؟
ـ اومأت له ...
ـ نوح: أنا آسف ...
ـ رفعت رحيق رأسها بسرعه ..
ـ رحيق : انت قولت اي ؟
ـ نوح : اسف اني شكيت فيكي
ـ ابتسمت ابتسامة صغيرة ...
ـ وخرجت ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الليل ...
ـ بدلت رحيق ملابسها وجلست علي السرير ...
ـ ثم تمددت وأخذت القلادة بين يديها ...
ـ رحيق : أخيراً هعرف أنام ...
ـ وفجأة أخرجت القلادة شعاعاً أحمر قوياً جداً ...
ـ جعل رحيق تفز من مكانها ...
ـ سقطت القلادة من يدها ...
ـ ونظرت لها بصدمة ...
ـ لكن الشعاع الأحمر ازداد قوة ...
ـ رحيق : إيه ده ؟!
ـ تراجعت للخلف بخوف ...
ـ وفجأة سحبتها القلادة ...
ـ هذه المرة دون ترتيب ...
ـ دون أي مقدمات ...
ـ حينها أدركت رحيق أن الأمر خطير حقاً هذه المرة ...
ـ لكن كان الأوان قد فات ...
ـ ففي اللحظة التالية اختفى كل شيء من حولها ...



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات