📁 آخر الروايات

رواية انثي برتبة رجل الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سارة علام

رواية انثي برتبة رجل الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سارة علام 


 

23 = سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
السلام عليكم أتمنى أن تكونوا بخير وصحه أريد أن أطلب منكم طلب وهو رأيكم بكل صراحه في الأحداث هل هي جيده ام لا فهذه أول محاوله لي في الكتابه وشكرا جزيلا قراءة ممتعه ودمتم بخير
💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞
تجمد الدماء في عروقه وتوسع عينيه أعطى لها ردت الفعل التي تأكدت منها أنه يعلم الله يعلم أنها حاولت مع وفاء لكي تخبرها بما حدث ليس بفضول ولكنها كانت تراها ترتعب كلما ذكر إسمه وكيف توصيها أن لا تجعله يصل لبناتها ولكنها لم تحفظ الوصيه وليس بيدها حيله
قالت نجلاء بهدوء :
طيب يا بهاء هسيبك دلوقتي ولينا كلام بعدين
إبتسامة متوتره أهداها لها وهو يهرب بعينيه بعيدا عنهم :
إن شاء الله ربنا يسهل
تركتهم وخرجت وملامح التصميم علي بدايه نبش الأسرار ظهرت علي محياها
قال مراد وهو ينظر له بتحدي :
واختك إزاي إن شاء الله اللي أعرفه إنك من دمياط وهي من إسكندرية إيه لم الشامي علي المغربي
قال بهاء ببرود مستفز :
وإيه اللي جاب القاهره لي إسكندرية كلها أقدار وصدف
تنهد مراد بخفوت وقال له بصدق :
بص يا بهاء أنا تعبت من الحرب البارده دي أنا بجد عايز أعرف إزاي إنت أخوها وهي عمرها ما قالتلي
ضحك بهاء بسخريه وهو يهز رأسه بعدم تصديق :
عارف مشكلتك إيه إنك فاكر نفسك الواد اللي عارف كل حاجه في أي حاجه أحب أقولك لا إنت ولا أنا عرفنا نور بجد ثم تحول صوته لحنان وهو يمسح بيده علي كفها بحب نور عامله زي البحر اللي هي بتعشقه مهما تعوم فيه وتفتكر إنك جبت أخره إلا إنك بتكتشف إنه لسه فيها كتير
رد مراد بتعب :
مش هجادلك و أقولك إني أعرفها لأول مره أقولها أنا معرفهاش خالص ممكن تقول كدا إنها اتحولت واحده تانيه دفنت نفسها ودفنت كل حاجه حلوه فيها
قال بهاء بصراحه :
عشان يبقا كلمنا صريح لأول وآخر مره لأني لا طايقك ولا نفسي أقعد معاك تاني مش إنت لوحدك السبب في تحول نور أنا كمان عليا نسبه كبيره والناس ووفاة والدها و الابشع إنها شايفه إنها السبب في موت ماما وفاء واللي خلص عليها الحيوان اللي جه و طلع كل المدفون جواها
قال مراد وهو يعقد حاجبيه بغيره تنهش قلبه :
بس هي مراتي وعمري ما هطلقها عشان تبقا عارف وبعدين تعالا هنا يعني كنت بتعمل عليا فيلم لما حضنتها و بوستها قدام المطعم وأنا كنت شويه هولع فيك وفيها وفنفسي
ضحك بهاء باستمتاع وسخرية وهو يلعب حاجبيه له :
بجد كان نفسي تولع فنفسك بس و تفتكر إن نور تسمح بكدا لأي حد يابني دي مبتسلمش تبقا تحضن بجد كنت فاكرك ذكي
عض مراد علي شفتيه بغيظ فتنهد بهاء و قال وهو يغمض عينيه ويضع رأسه علي كف نور :
كان فيه واحده تعبت بعد ماولدت ابنها بيجي أربع شهور وراحوا بيها المستشفى في نص الليل وكان جوزها وابنهم الكبير اللي مكملش تلات سنين ومعاهم الرضيع دا دخلت أمه أوضة العمليات اتاريها الزياده بتاعتها انفجرت ومينفعش تستنا وبدأ الولد يعيط عايز يرضع وأبويا محتاس مع العيال ومراته ربنا ساق ليه راجل طيب ورجوله شاف أبويا وهو عمال يهز فيا وإسلام ماسك في رجله وعمال يعيط شفق علي أبويا ورمى عليه السلام وكلمه من هنا وكلمه من هناك أصر ياخدني لي مراته ترضعني معي بنته اللي لسه مولوده وبس طول الفتره اللي أمي قاعدتها في المستشفى ماما وفاء هي اللي راعتني ومش بس كدا لأ خرجت أمي وإلا الحج محمد حلف اليمين لانقعد عندهم إسبوع ومن يوميها صارت صداقه وبقينا عيله واحده ثم رفع له رأسه وتابع ارتثقحت وعرفت إيه اللي لم الشامي علي المغربي شهامة أبو نور وبس جه يوم غير كل حاجه
قال مراد بفضول :
نور لما جت هنا كان عندها ١٢ سنه عمري ما شوفت حد غريب عندهم يإما أمي وأخواتي يا جيراننا في الشارع القديم
قال بهاء بألم وهو يقف ويتحرك ينظر من الشباك :
أنا السبب كنت أناني إحنا كل أسبوعين لازم نيجي إسكندرية مكونتش أقدر أقعد أكتر من كدا بعيد عنها بعد موت عمي محمد وإحنا راجعين من واجب العزا كنت عايز أجرب أنزل من القطر وهو بيمشي وقعت وانكسرت رجلي واتجبست وكل لما يجي إنهم يرحوا يشوفوا ماما وفاء اعيط واتحايل عليهم يا ياخدوني معاهم يا ميرحوش لغايه لما فكيت الجبس و روحنا ولقيناهم مشيوا وسابوا كل حاجه
ثم ألتفت له وتابع وهو يمسح دموعه مما جعل مراد عينيه تتوسع عند رؤيته :
عارف لغاية دلوقتي لما أتصل عليها ومتردش بحس إن روحي بتروح مني بخاف يجي عليا يوم و تختفي تاني أنا عرفت مكانها هنا صدفه مع إني دورت عليها كتير بس للأسف جيت متأخر
وقف مراد وقد فهم ما به من الألم فهو يعاني منه أيضا قال وهو يحاول الابتسام :
بص يا بهاء أنا بحبها مش من سنه ولا أتنين لأ من عشر سنين مش هكدب عليك إني ما حاولتش أنساها ويمكن اذيت نفسي وارتكبت أكبر غلطه في حياتي وأنا بحاول بس معرفتش أهرب منها ولا حبها ينقص في قلبي
ضحك بهاء بسخريه :
طيب وأنا مالي اكونش مراتك وأنا مش عارف نصيحه ليك طلع اللي في قلبك ليها صارحها يمكن تصلح اللي عملته
***************************
كانت ترقد علي سريرها مثل الورقه الباليه تبكي بصمت نظر لها بجمود وقال :
يا ترى دي دموع خوف ولا ندم ولا يمكن قلبك السواد اللي غلفه من جواه حس بجد يا ألف خساره
لم تتحرك من مكانها ولكنها رفعت له عيونها الحمراء من كثرة البكاء لم يرحمها حينما قبض علي ذراعها وسحبها لتجلس علي السرير واصابعه تزداد قسوه في قبضتها فقال بعنف وهو يقرب وجه من وجهها :
لما اكلمك ردي عليا قولي يا دكتوره الدموع دي ليه صعبت عليكي أنا وإنتي عارفين إنها هترجع اقويه زي الأول ويمكن أكتر كمان
كانت تنطق من فمها بخوف فهي لأول مره تراه بهذا الشكل :
جاسر اسمعني براحه إنت بتخوفني منك
ضحك بسخريه وعيونه تلمع بغموض :
ياريت تخافي ولازم تخافي أنا مع اللي عايز يتعاد تربيته واحد معرفش التربيه قبل كدا ميغركيش البدله والإتيكيت بتوع الكليه لا مش أنا اللي مراته تخليه قاعد زي اللي عملها علي نفسه
قالت رهبه وخوف لتبرر له :
مح …محصلششش يا جاسر الكل كان بيتكلم فقولت رأيي أنا كمان
زاد عنفه علي ذراعيها وهو يهزها بقوه وقد جن جنونه :-
لأ يا هانم دا مش رأي دي قلة أدب و وقاحه تعرفي مراد منين تعرفي إن ألف واحده تتمناه منين تهزقيني و تيجي علي أختك قدامنا كلنا ليه ردي ردي
زادت دموعها و نكست رأسها بخزى من نفسها :
أنا معرفش أنا فيا إيه أنا جوايا لغبطه كبيره حتى أنا معونتش عارفه نفسي كل اللي أعرفه إني
أكمل بدلا عنها بصوت جامد :
عارفه مشكلتك إيه إنك ع طول عايزه تاخدي مني أو من أختك في كل حاجه عايزه تكوني إنتي الأولي و ميهمكش اللي قدامك دا تعبان النهاردة ولا لأ حتى زمان لما كنت باجي اذاكرلك عمرك سالتيني مالك تعبان ليه
رفعت له عينيها بدهشه وقالت بحده :
إنت بتعايرني دلوقتي يا جاسر
ضحك بسخريه وهو يرميها بنظرات حارقه :
بعايرك هاجي حالا بعد سبع سنين واعيرك لأ يا هانم بفكرك جوزك كان بيعمل إيه عشانك أنا كنت بشتغل مع أبويا زي زي أي صبي عشان نكبر ونحط القرش علي أخوه انا تربية الكشري والبصاره يا ماما يعني أعرف الأصول عمري ما حسستك إني تعبان أو اشتكيت يا ترى دا إسمه ايه يا أسيل
حاولت ان تقترب منه بعدما الجمتها الصدمه ولكنه ابعدها عنها وهو يهز رأسه بخيبة أمل وقال وهو ينظر في عيونها :
كلمتي عمك كام مره وعرفتيه مكان بيتكم ليه
اجفلت من سؤاله وشهقت من المفاجأة حاولت التهرب منه وهي تهرب من عينيه :
ومين قالك إني كلمته ما كنت تحت قاعده معاكم لما جه
صر جاسر علي أسنانه وقد نظر لها نظره رمت الرعب في قلبها :
كلمتيه يا أسيل أنا واثق أنا الوحيد اللي شوفت نظراتكم لبعض أنا الوحيد اللي شاف الشماته في نور مرسومه علي وشك أنا الوحيد اللي حافظك زي كف ايده انطقي متخلنيش أعمل حاجه أندم عليها بس صدقيني إنتي هتندمي أكتر مني
قالت بخوف وتلجلج :
بكلمه من شهر لما فتحت تليفون ماما ولقيته مكلمها كتير حكالي إن ماما هربت لما عرض عليها الجواز بعد ما بابا مات بس هي رفضت وخافت لياخدنا منها بس هو حلف ليا إنه عمره ما كان هيعمل كدا أبدا وإن ماما ونور ظلموه
انطلقت ضحكه مليئه بالألم و الحسره وقال :
أقولك علي حاجه إنتي غبيه و انانيه من كتر خوف نور عليكم إن عمك يعرف إنكم هنا اشترت بيت تاني وكتبت عنوانه في ملفها في الشركه من كتر خوفها غيرت إسمها وشكلها عشانكم يا خساره يا أسيل يا خساره كل اللي عملته ضيعتيه في لحظه
زادت بكائها وهي تحاول أن تمسك كف يده تستجديه العطف عليها ولكنه سحب كفه ووقف وخرج بدون زيادة حرف واحد وتركها ينهشها الندم علي فعلتها
**************************
خرج بهاء من الغرفة بعدما زادت دموعه وأراد كوب من الماء يبلل به حلقه الجاف من كثرة الذكريات التي هاجمته بلا رحمه فتوجه للمطبخ في الأسفل
ارتسمت علي شفتيه ابتسامة ناعمه واقترب ببطء ناحيتها وهي تقف أمام الحوض وقال بحنان وحب :
صباح الورد
شهقت رنا وسكبت الماء والصابون الموجود في الكوب من الفزع في وجه و التصقت بالحوض أكثر مسح بهاء وجهه بقرب وهو ينظر لها :
يعني أنا أقولك صباح الورد ترديها بمايه وصابون مواعين
قالت رنا وتلون وجهها بالحمره القانيه من الخجل و الإحراج تنظر لأسفل :
أستاذ بهاء مينفعش كدا لو سمحت أبعد شويه
تراجع بعض خطوات للخلف وهو مستمتع برؤيتها قال وهو يمسح علي شعره المبتل :
مكنتش أعرف إنك قلبك رهيف كدا بس مفيش مشكله بكره يجمد وشكرا علي الدش
كادت ابتسامتها تخونها وتظهر ولكنها عقدت حاجبها وقالت بجديه :
حضرتك كنت عاوز حاجه يا أستاذ بهاء أقدر أجيبها ليك
فعل مثلما وفعلت و قال بجديه هو الأخر :
لو سمحتي يا انسه رنا كوباية مايه وحاجه للصداع
رآه يقسم أنه رأى القلق يغزو مقلتيها فتنفس بهدوء وهي تلبي طلبه بسرعه جلس علي الطاوله الصغيره وهو يضع يده تحت خده الأيمن بتعب فقالت وهي تعطيه حبة الدواء :
حضرتك شكلك تعبان أقوي إن شاء الله المسكن يريحك
إبتسامة صغيره وقال وهو يغمض عينيه :
بلاش الجو الرسمي دا إحنا في البيت خليه للشركه هنا أنا بهاء وإنتي رنا
قالت بارتباك وهي تهرب من أمامه وتتابع عملها :
لأ بلاش خليها رسمي هنا وهناك
رد وهو يعبث في الكلمات :
وماله أنا فعلا لازم اخليها رسمي أحسن كدا كتير علي قلبي
نظرت له بعدم فهم وقالت وهي تتصنع الانشغال والجديه :
بعد إذنك يا استاذ بهاء ممكن تطلع برا وهعملك كوباية شاي عشان مينفعش نكون لوحدنا هنا
أنسحب بكل هدوء ولم ينطق بحرف واحد شاهدته وهو يخرج وتوقعت أنها احزنته فقالت معنفه نفسها والدموع بدأت تتجمع :
ينفع كدا لازم احدفه بالدبش اللي بيطلع مني دا أكيد زعل مني مش كفايه التعب والقلق اللي هو فيه بس أنا عملت الصح يا رب يفهم كدا
قال بهدوء :
ولا عمري أزعل منك وإنتي صح و فهمت
ارتجفت يدها بقوه وقالت بارتجاف وقلبها يدق بعنف :
طيب إطلع بقا عشان معايا كوباية شاي وسخنه
ضحك بهاء بقوه وهو ينظر لها بسعاده وهي ارتسمت علي شفتيها ابتسامه ناعمه خجله
**************************
أما عند نور حل مراد حجابها و مرر أصابعه في خصلات شعرها الذهبي لقد أشتاق لرؤيته وقد خطف قلبه حينما رأي طوله لم يتوقع أنها سوف تطيله كما طلب منها و ضع جبينه علي جبينها ويتنفس أنفاسها وقال بحب وهو يتذكر :
فاكره لما كنا قاعدين في مكاننا بناكل وكل شويه شوية شعر ينزلوا علي جبينك وترفعيهم لغاية لما زهقتي وأنا أضحك عليكي ووشك يحمر و قولتك نفسي أشوفك بشعر طويل و أخيرا جه اليوم اللي شوفته صدقيني فاق كل تخيلاتي إنتي النور اللي في حياتي
وجد صوت مرهق متعب وعيون تلومه بقوه :
و بعديها سافرت وسيبتني
مسك وجهها بين يديه وعينيه تجري علي ملامحها بلهفه وقال والدموع تنزل أمامها ببساطه :
غصب عني كنت فاكر إني بحميكي خوفي عليكي كان أكبر من كل حاجه غلطت كان لازم احكيلك كان لازم مبعدش عن نوري عن شمسي
قالت بعتاب وحزن ودموعها تنزل بغزاره :
تعبت يا مراد تعبت ومعنتش قادره خلاص الدنيا نهشت مني كل حاجه معتش قلبي يقدر يدي خلص كل اللي جواه
هز مراد رأسه بنفي وقال ببكاء :
وأنا جنبك يا نوارا أنا جنبك اللي عملته زمان اتحاسبت عليه بأسوء طريقه سامحيني يا نوارا
حاولت إبعاد رأسها عن كفيه ولكنه لم يعطي لها الفرصة فقالت وهي لا تعرف كيف تتوقف عن البكاء :
بلاش تقول نوارا أنا نور وبس محدش كان جنبي يا مراد كله جه عليا بسببك إنت حاولوا حاولوا
ولم تقدر أن تكمل رفعت كفيها علي وجهها تبكي بقوه أكثر فزع من رؤيتها بهذا الضعف قال وهو يحتضنها :
أنا أسف يا نور أنا أسف يا حبيبتي حقك عليا أنا أسف
قالت من خلف كفيها :
سيبني يا مراد سيبني وشوف واحده غيري تقدر تديك اللي إنت عايزه أنا قلبي بقا صحرا مش هعرف صدقني مش هعرف
قال ببكاء وإصرار :
أنا روحي رجعت بيكي أنا كمان روحي ضاعت مني بس رجعت معاكي رجعت مراد اللي يعرف يعيش اللي يقدر يحس أنا اتعذبت في بعدك عني وانكويت بنارك لما قربت منك خلينا نساعد بعض نعيش تاني جربيني وأنا عمري ما هخذلك تاني يبقا صدها موتي
ردت بخوف :
أنا عندي حاجات كتير لازم أخلص منها الأول عشان أعرف أتابع حياتي
رد بدون تفكير :
وأنا معاكي إيدي في إيدك كل اللي إنتي عايزه تعمليه هكون جنبك فيه مش هسيبك أبدا
رفعت عيونها التي يعشقها وقالت وهي تبتعد بخجل عن احضانه مسح مراد دموعها بحنان وقال بصوت ناعم :
جربيني يا نور إحنا متجوزين إدي ليا فرصه تانيه إدي لحياتنا اللي حلمنا بيها زمان إنها تتحقق
قالت بحزن وهي تعتدل في جلستها :
أول حاجه بلاش سيرة الماضي بلاش تفكرني أنا عايزه أنساه وكمان لازم أعرف ليه سافرت
قال مراد وهو يمسك يدها :
أنا هحكيلك بس أنا كمان عايز أعرف إيه اللي حصلك من بعدي مش لحاجه لأ أبدا عايز نبتدي علي صفحه بيضا عايز نفتح قلوبنا لبعض وواحده واحده ثقتك هترجع ليا تاني وأنا مش مستعجل كفايه إنك جنبي وهدتيني فرصه تانيه
سحبت كفها من يده وقالت بحيره :
أسمعك الأول و أقرر أما بالنسبه ليا أنا لوحدي هحكيلك وبلاش تطلب إنت
مسح مراد علي وجه ونظر لها وقال بمزاح :
يعني كدا يا ستي تخدي اللي إنتي عايزاه وأنا اخليني بناري كدا
قالت بتحدي لطيف :
دا اللي عندي يا ديل أور نوت ديل
ضحك مراد بسعاده منذ زمن ومد يده لمصافحتها وقال :
هو أنا أقدر أقول للحكومة نوت ديل ديل يا باشا ديل
لم تقدر علي منع ابتسامتها ولمست يده وقالت وهي تهزها :
ديل أحكي بقا
تنهد مراد وقال بسخريه من نفسه :
أبويا الوحيد اللي يعرف حتى أمي متعرفش بس إنتي غير أي حد يمكن لما أحكيلك علي غبائي أعرف أنام كنت جايلك في معادنا زي كل يوم اتصلت بيا وقالتلي تعالا عشان عايزاك في موضوع يخصك بصراحه قلقت وروحت عندها بسرعه بس بعدت الواد فهمي ليكي عشان تروحي بدري وكنت هقولك تاني يوم لما أشوفك ويارتني ما روحتلها قالتلي إني كبير عليكي وإني بضحك عليكي عشان عيله صغيره وإنتي مش فاهمه حاجه وإني كدا أناني ثم زفر بتعب وتابع بحزن بس اللي كسرني بجد لما سمعتك يا نور كلامك كسرني وخلاني زي المجنون مش عارف بيعمل إيه او يفكر
كانت تتابعه وهو يتكلم بأسى ولكنها عقدت جبينها بعدم فهم ولكن ما لبست وتوسعت عينيها عندما تذكرت ووضعت يدها علي فمها بصدمه وهو هز رأسه موافقا علي ما تذكرت




الرابع والعشرين من هنا 

تعليقات