📁 آخر الروايات

رواية رجفة قلب بارد الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم شروق مصطفي

رواية رجفة قلب بارد الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم شروق مصطفي


شدت علي شعره وركب سيارته وتتبعها خلف سياره الاجره: حتوديني فين تاني خلتيني اكلم نفسي اااه ماشي

تتبعها حتي وصل المركز ونزل خلفها حتي شاهدتها تجمعت مع اختها ومي ووليد وايضا معتز تقدم لهم ما ان شاهدوا اندهشوا جميعا
...ال ال ال الحبايب كلهم جاين عشاني ياااه معرفش اني غالي عليكم اوي كده عاصم بنفسه جاي مش ناقص غير عامر كده اما اكلمه ينزل من الغردقه بقا هو ومراته وعياله ههههه

عاصم:..خفه ياض حد قالك انك قبل كده خفيف
وليد: كتير متعدش ولا ايه يا زيزي
معتز: يا مين !
تعالي مين تعالي تعالي بتهرب ليه تعالي وانا حقولك
..رمي كلمته وابتسم وهرب من امامه انا حخد ال ليا واطير واخذ همسه

نور لمي وقت مجادلات الشباب : تعالي نقعد ف اي كافيه نبعد عنهم عشان انا علي اخري منهم ونبقا نكلم همسه نقولها يلا نمشي في زحمه وهما مش واخدين بالهم مش حيحسوا
...هههه يلا

وبلفعل تسحبوا حتي ابتعدوا عنهم وجلسوا بداخل الكافيه
مي: شكلك تعبتي ياريتني جيت معاكي والله جيت علي فاضي انهارده

نور: الحمدلله احسن بس انا مخنوقه اوي بجد انهارده.

مي: خلاص بقا يانور استحملي كلها كم جلسه وتفوقي
...مش بتكلم علي جلسات خلاص اتأقلمت عليها وعلي الامها ال خنقني بجد اني تعبت اوي اوي انهارده مقدرتش اتحمل وانهارت انهارت قدامه وشافني وانا فحالات ضعفي انا شفت نظرته ليا وشفقته عليا فعينيه انا بجد عاوزاه يبعد عني مش متحمله بقا

مي اندهشت : مين ده ال شافك ! اوعي تقولي عاصم

هزت الاخيره رأسها بنعم

مي: وايه ال عرفه ميعاد الجلسه اصلا

نور :.معرفش عرف ازاي اكيد حاجه زي دي مش حتستخبي عليه،
قال ايه عاوز نفتح صفحه جديده وننسا ال فات
جاي لي وانا بموت قدامه فاكرني حرمي نفسه بحضنه واوافق ده مجنون ده ولاايه
مي : سيبك منه حتي اخوه شكله بيحلو برده عليا
نور بأبتسامه عاليه: هههههه كمان

مي: اه والله دول بحالات شكلهم
نور: سيبك منهم بقولك
عاوزه امشي مش قادره يلا بينا وكلمي همسه قوليلها مش عارفين نوصلك وحنمشي

بعد عده ساعات بمنزل همسه

داخل غرفه البنات

همسه: مشيتوا ليه ما كان في عربيات كتير كنتوا حتركبوا دول قعدوا يدورو عليكو ياحرام كتير وكانو حيتجنوا

مي كتمت ضحكتها :شكلهم كان مسخره باين عليهم

نور غمزت الاخيره قبل ان تقع بالكلام وتزعل الاخري: احم يابنتي دورنا عليكوا وكان زحمه اوي لاقينا تاكسي ركبنا فيه علي طول

همسه: الحجات طلعت جميله اوي ال اختارناها كان نفسي تشوفوها قبل ما تتنقل علي البيت

مي ونور ذات اللحظه : تتهني بها يارب ياحبيبتي
نور: نشوفها في بيتك ان شاء الله

همسه: تسلمولي يارب

اعلن هاتف المنزل عن وجود اتصال

اسرعوا اليه جميعا

همسه بفرحه : بابا حبيبي واحشتني اوي اوي
....................
كلنا كويسين الحمدلله وماما فين هاتها ...
....................
مامتي واحشتني اوي اوي وحشني حضنك اوي انا ونور كويسين ومي بتبات معانا مش بتسيبنا ابدا حتيجوا امتي بقا ؟
:.....................
...بجد طيب حلو اوي معاكي نور .
(واعطتها الهاتف)
نور: ماما عامله ايه ؟ واحشتيني اوي اوي عمره مقبوله يا حبيبتي.
.......................
كويسه الحمد لله البيت وحش من غيركم اوي متقلقيش علينا.... الو يابابا
........................
حاضر يابابا حخلي بالي من نفسي
..............
محمد رسول الله
واغلقت الهاتف

مي: جاين امتي عشان اخلص الاعتكاف عندكم اكيد قالوا ايه البت اللزقه دي

نور: بايخه اوي تصدقي لا انتي بغري يابنتي مش لازقه بس
....والله طيب والله ما انا سيباكي
نور: لا لا لا انتي زي العسل

همسه تعالت ضحكاتها: ناس تخاف من العين الحمره صحيح
نور وجهت كلامها لهمسه : صحيح نسيت اسألهم جاين امتي قالولك ايه ؟
ردت الاخيره: خلصوا عمره خلاص وحيركبوا قدامهم حوالي اربع ايام ويوصلوا
مي: يوصلوا بسلامه ان شاء الله
نور: ان شاء الله
****************
بمرور ثلاث ايام

مازال محاولات عاصم ومعتز للتقرب منهم تنتهي بالفشل كالعاده

همسه ووليد سويا بيحضرو لفرحهم من مستلزمات الحفله وتم انتهاءهم من جميع التجهيزات الفيلا ونقل الاجهزه والاثاث
ونور ومي وهمسه قد اختارو لها فستان الفرح
حيث سوف يتم الزواج بعد عوده الام والاب مباشره

الساعه الرابعه فجرا
اعلن الهاتف اتصال مفاجئ
وسكت ثم عاود الاتصال مره اخري حتي نهضوا جميعا فزعين
من سيتصل بهذا الوقت
اسرعت همسه له وقلبها ينبض بشده من الشده الفزع
وردت لكنها لم تتكلم فقط مستمعه للطرف الأخر واعينها مغرورقه بدموع لم ترد علي مي التي تسألها من !
ولا علي نور التي امسكت قلبها وتهز راسها يمينا ويسارا تأبي ان تصدق متصنمه القت الهاتف بأهمال وتهز رأسها غير مستوعبه ما سمعته من الطرف الأخر وتحركت أليا لأقرب كرسي أمسكت نور الهاتف تتأكد من احساسها :الو الو مين حتي أتاها نفس الرد وضروره تواجدهم للتعرف عليهم ! اغلقت الهاتف وتساقطت الدموع شلالات

وظلت تهلوس بكلام غير مفهوم:ماتوا وسابونا يعني مش حشوفهم تاني خلاص خلاص انا حجيلكم جايالكم انا كمان و**
مي اسرعت لهمسه كي تفيقها نظرت لنور: نور اللحقي همسه لكنها انصدمت قد اغمي عليها الاخري
مي منهاره لم تعرف تلحق من ومن اسرعت للمطبخ تجلب اي شئ كي يفيقوا
وجلبت هاتف همسه سريعا اتصلت بوليد رد بنعاس: الو

مي: وليد ممكن تيجي علي بيت همسه بسرعه جالنا خبر ان مامتها وباباها حصلهم حاجه
وانا لوحدي وهما مش بينطقوا انا خايفه عليهم اوي
مي ببكاء عالي: اللحقنا بسرعه ارجوك مش عارفه اعمل ايه

ما أن سمع الخبر حتي هرول سريعا للخارج وهي معه علي الهاتف: حاضر حاضر انا جاي حاولي انتي بس تفوقيهم انتي بأي طريقه

بعد عده دقائق فاقت نور بعد اشتمامها عطر خاص بها
وفاقت همسه ايضا
قولو اني كنت بحلم صح
نظرت تاره ل مي وتاره لأختها : صح يانور بنحلم صح
لم تستوعب بعد
وقفت نور اتجهت داخل الغرفه ارتدت ما امامها سريعا

وخرجت وقفتها مي منعتها من الخروج : رايحه فين يانور استني مش حينفع تروحي لوحدك قطع باقي كلامها
سيبيني يامي مش قادره اتكلم غير لما اتأكد بنفسي واشوفهم ابعدي عني دلوقتي
...استني جايه معاكي حغير واجيلك
دخلت همسه غيرت ثيابها سريعا وخرجت لكنها تفاجأت بوجود وليد امامها !

حكت نور له فحوي المكالمه اول ما وصل

مي وجدت الجو متوترا: انا كلمته من تليفونك ياهمسه لما لاقيتكم واقعين خفت عليكو اوي ملاقتش غيرو لأن اخويا مسافر في مؤتمر وماما في البلد عند اختها.

لا رد من احد الكل بعالم اخر

وليد: يلا جاي معاكم مش حسيبكم لوحدكم

بعد ساعه وصلوا عند الميناء

داخل السياره
عند وصولهم الى الميناء ظلت أنظارهم مشتته من هول ما شاهدوا من الاعداد الكبيره من الاهالي والابناء المتواجدين
صوت صراخ الاهالى يصم الاذان كانوا جالسين بحاله تناقض الصمت مخيم عليهم من هول الصدمه ولكن داخليا كانوا فأنهيار تام
لم يستوعب احد منهم هذه اللحظه ما قيل لقد غرقت احدى العبارات القادمه من السعوديه بالقرب من السواحل المصريه

حاول وليد ان يطمئنهم قليلا: اهدوا يا جماعه وان شاء الله يكونوا من الناجين

سمعت همس هذه الكلامات خرجت من حاله الصمت التى كانت بها وهى تحاول إلتقاط انفاسها المتلاحقه لم تستطع ان تلتقط انفاسها وجدت صعوبه كبيره أوقف وليد السياره فجأه وحاول اسعافها وامسك بعض المياه ونثرها علي وجنتيها القليل من القطرات لعلها تستفيق من تلك الحاله وهو يردد بعض ايات القرآن الكريم على مسامعها
حتي انتظمت انفاسها قليلا لم تكن لتفتح اعينها حتى اغشى عليها داخل احضانه

خلي بالك عليها !

نطقت بها ثم اسرعت لم تنتظر أحد وخلفها مي
رافضين المكوث بداخلها اكثر من ذلك رغم نداءات وليد المتكرره ان ينتظروا حتي تفيق همسه ولكنهم لم يصغوا له
رافضين حاله التشتت التى بداخلهم يريدون التأكد انهم بخير فقط
دلفوا بين الحشود متمسكين بأيادى بعضهم بقوه
ليشهقوا من هول المنظر الذي امامهم ويغمضوا عيونهم بقوه رافضين الفتح
فمنظر هذه الجثث جعلت الرعب يدب داخل اوصالهم
لتفتح مى عيونها وتحث نور على فتح عيونها للتعرف ايضا على والديها
ذادت نور تشبتها بيد مى اكثر فكلما رأت منظر احدى الجثث اكل الرعب قلبها على والديها
لتتوقف امام جثتين و***
يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات