رواية ابتليت بحبها الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم نجمة براقة
23
#حمزة
- انتي عرفتي مكاني منين
قالت اثناء دخولها
" من مكان ما عرفت، اية خلاك تسيب البيت، انا مش كنت بندهلك
- اعرف عرفتي مكاني منين الاول
" احنا دلوقتي في عرفت مكانك منين ولا في عدم ردك عليا ومشيك من البيت
- وانتي كنتي عاوزاني اعمل ايه ، انا مشيت علشان اضربت واطردت يا ماما، جوزك مش عايزني في بيته
" وانت مالك بيه انت عايش معايا انا مش هو
- في بيته
" ده بيتك انت، هو ملهوش بيوت
- هنورثه بالحيا ولا ايه، انا لا عايز بيته ولا عايزه هو، علاقتي بالراجل ده انتهت علي كدة
" ومين اللي نهاها، انا لسة مقولتش انها انتهت يبقي منتهتش، يلا هنرجع البيت ومش عاوزه اي اعتراض، وحقك انا هعرف اجيبهولك من حباب عينيه
- هتعملي ايه، هتضربيه ولا هتبلغي عنه، هتقدري يخليه يحبني ويبطل يكرهني طيب، لا يا ماما انا مش راجع ومش عايز اشوفه تاني، هعتبر ان ابويا ميت
" ياغبي افهم انت هترجع عشاني مش عشانه
- لا يعني لا ، ماما من فضلك سيبني علي راحتي مش هرجع يعني مش هرجع
" ههون عليك تسيبني لوحدي، ده انا اموت لو مكنتش جنبي، عاوزني اموت يا حمزة
- من فضلك يا ماما متضغطيش عليا ، انتي مش فاهمة انا حاسس بأية، ده بيكرهني ومش بيحب يشوفني عارفه يعني اية اب يكره ابنه من هو وصغير وميحملش يقربله حتي، لا ياماما انا مش عايز ارجع انا بس عاوز اعرف حاجة واحدة هو لية بيكرهني، طيب دلوقتي وقولنا زعلان مني علشان السهر والبنات، طيب وانا طفل كنت بعمل ايه مزعله مني
تابعت باختناق
" ماما انا كتير بحس ان الراجل ده مش ابويا والله
شدت علي ايدي وقالت بحده
- بطل تخريف، يعني ايه مش ابوك هيكون مين يعني ، لا هو ابوك بس قاسي
" ولية مش قاسي علي صدام، اشمعنا انا ماهو اكيد في سبب
مسكت وشي بين ايديها وقالت وهي بتسمح دموعي اللي غلبتني وسالت علي خدي
" علشان ظالم، واحنا ملناش دعوة بيه كفاية ان انا بحبك وبهتم بمصلحتك وكل اللي بتعوزه بجبهولك حتي الدلع انا سيباك تدلع براحتك مبقولكش لا علي حاجة عشان اعوضك عن قسوته دي، اعتبرني انا ابوك وامك، انا سندك في الدنيا وكل اللي نفسك فيه هعملهولك ولو عوزت حتة من السما هجبهالك بس انت متزعلش ومتهتمش بطريقته معاك
- وانا مش عايز غير اني اعرف اذيته في ايه، قوليلي انا عملت ايه، اللي تقوليه انا هصدقه بس ميبقاش كره من غير سبب، ده مش بيحبني، عارفه يعني ايه لما يشوفني يتعكنن ولما اقربله يبعدني، لية انا عايز اعرف لية
نزلت دموعها وقالت
" ياحبيبي ما انا بقولك علشان قاسي وظالم، محدش يسأل الظالم انت بتظلمنا ليه علشان هو كده، ربنا خلقه كدة
- بس هو مش كده، بابا الكل بيحبه ويحترمه ومعاملته عادله مع الكل الا انا
" مش مهم، احنا مش هناخد عليه، هنبعد عنه ومش هنكلمه، اعمل زيي خليك بعيد، خليه اسم في بطاقتك وبس ومدام هو مش عايزك انت كمان متعزوهوش، خليك معايا انا انا امك وابوك وكل حاجه ليك في الدنيا، اية مش كفاية
- مش كفايه، انا مكنتش ارضا اسيب نفسي لتفكير في معاملته معايا وبقول عادي كدة كدة مبيقدرش يمنعني من حاجة ولا بيضرب وكل اللي محتاجة بلاقية بس الحقيقة ان الموضوع فارق قوي معايا وبذات لما اشوف اهتمامه وحبه لصدام مع انه مش عاجبه خضوعه ليكي وبيتضايق منه بس عمره ما قسي عليه وبيسأل ماله، انا مش بغير من صدام، انا بس نفسي اتعامل زيه، بلاش زيه نصه حتة، كلمة يقولها و وشه مفرود، ده ابويا عارفه يعني ابويا يعني بكل اللي بتعمليه مش هيعوضني عن اللي ممكن احس لما يكون حنين علية
#صدام
عمري ما فهمت اللي حولية بيفكروا ازاي ولا بعرف الاقي تفسير لتصرفاتهم دي ومن ضمن الحاجات اللي انا مش قادر افهمها هي زعل بابا الدائم من حمزة بسبب او من غير سبب، الكل بيقول انه ده رد فعل طبيعية علي تصرفات حمزة وسهره وعدم مسؤليته بس محدش قال سبب لزعله منه من وهو صغير.
في الوقت اللي كان بيقرب مني ويهتم بيه وبللي محتاجة كان بيبعد عن حمزة، يكسف ايده اما تتمدله علشان يشيله، يجيبله لعب اي كلام في حين انه بجييلي انا اغلي اللعب، مكنش بيحضنه مع انه بطبعه حنين وبيحضني انا لغيت دلوقتي.
ولما دخلت عنده اهديه واحاول اعرف اجابة لكل للأسئلة دي قال بعصبية
- هو انا مجنون علشان ازعل منه من غير سبب ، انا الواد يقولي دورك تصرف وهو شحط كده واللي قده فاتح بيت ومعاه عيال ، ولا لما يرجع من بره اكلمه يدخل ميسألش فيه، اضربه يقوم يجز علي اسنانه وعاوز يردلي الضربه... لا يا حبيبي انا مش حمل كدة، انا مش عايزه خليه يبعد عني يشوفله مكان تاني
" طيب اهدي لو سمحت، ده شاب طايش ومسيرة يعقل ويتحمل مسؤلية، ازاي تقول الكلام ده ، هتتبرا منه يعني
- اه هتبرا منه، مش عايزه ياخي هو غصب
" معقول يا بابا، عمرك ما كنت قاسي، لية بتعمل معاه كده
- مبحبهوش، شوفته بتضايقني، خليه بعيد عني ميرجعش البيت
" بابا في ايه، مالك النهارده، مش كبيرة مبحبهوش دي، ده ابنك وكلمة زي دي ممكن تدبحه
- اسكت انت لا اقلب عليك دلوقتي ، لو عايز تساعده وميدبحش من كلامي متخلنيش اشوفه، مش عايز اشوفه
" طيب مش هخليك تشوفه، بس ممكن اعرف لية دايما زعلان منه، انا واخد بالي من زمان انك بتضايق منه علي اتفه الاسباب، في سبب لكدة
دار ضهره ليه وقال بنرفزة
- هتضايقني هطردك انت كمان، اطلع وسيبني لوحدي
#كاميليا
رجعت البيت واتجهت فورا ناحية اوضة زيدان دفعت الباب التفت لية وقال بعصبية
- ايه ده، داخلة زريبة
" مفرقتش كتير ، انت ايه؟!! معندكش ضمير، قلبك ده حجر، عملك ايه ابني علشان تكسر نفسه بشكل ده..!
بصلي باستحقار من غير ولا كلمة ف قولت بعصبية
- انا بكلمك رد عليا، بتعمل كده لية، اذاك في آية علشان تدمر نفسيته بشكل ده، لسة شاكك بردو اني جيباه من حد تاني
" هو عشان قسيت عليه لما غلط ابقا شاكك فيكي وافكر انك خونتيني يابنت الاصول ،ده ابني وحقي اربيه، ولا هو مش أبني وخونتيني بجد يا كاميليا
- عاوزه تعمل تحليل تاني علشان تتأكد وتتعدل معاه، قول لو لسة مش مطمن، فورا نعمل تحليل واهو دلوقتي كل حاجه تطورتك وهيكون في دقة
" وانا جبت سيرة تحليل دلوقتي، ايه؟! حمزة ابني ومن حقي أآدبه لما يغلط هو كده الاب مع إبنه
- مبقاش ابنك، الواد كرهك ومبقاش عايز يشوفك ، مرضيش يرجع علشان ميشوفش اسلوبك الزفت معاه
" طيب والله طلع عنده دم ، ما تروحي معاه وتريحوني من شوفتكم انتوا الاتنين
- ده بعدك يا زيدان مش هسيب بيتي بعد العمر ده كله، وابني هيرجع علشان امه وبس..!
قولتها وطلعت لقيت يسرا واقفه بره وبتتسنط ولما شافتني ارتبكت لكن ارتباكها كان عشان شوفتها مش علشان اللي سمعته كان واضح ان دي مش اول مره تسمع فيها شك زيدان فيا ولكن معلقتش وطلعت فوق وسيبتها من غير ما اكلمها ودخلت الاوضه وكلمت عز اطمنه
" رجعت
- مشي لية؟
" شد هو وزيدان
- وعلشان كده مشي
" ايوه هو متعود علي كده
- وشدوا ليه
" زيدان بيتلككله، هو رجع تاني يفكر انه مش أبنه، هي الحرباية مفيش غيرها اكيد هي اللي قالتله حاجة
- مين الحرباية دي
" مديحة الشغالة اللي كانت عندنا
- اه افتكرتها ، بس هي تعرف ايه تقولهوله
- اني عرفت واحد غيره، هي اكتر من مره تسمعني وانا بكلمك زمان قبل ما اسيب البيت ، كانت مركزه معايا قوي، ومتأكدة ان كان في حد في حياتي
" طيب ومخلياها لية، لية مخلصتيش منها
- هيحصل بس مش دلوقتي
" براحتك، بس انا بقول كفايه كده ونعرف الولد ان انا ابوه
- تاني ياعز، انت لية مش مصدق ان ممكن يموت فيها لو عرف
" وانتي عاجبك الاهانة اللي هو عايش فيها دي
-مش عاجبني ومقهورة عليه بس كلها شويه ويتجوز ويكونله بيت بعيد عن زيدان وانا هفتحله مشروع يعيش منه، بس علشان خاطري بلاش تحاول تعرفه
" طيب وبعدين هيفضل طول عمره مش عارف مين ابوه
- لو عرف هيكرهك وهيكرهني وعمره ما هيعتبرك ابوه، ومتنساش انك تخليت عنه من قبل ما تعرف نوعه ايه
#يسرا
مع انها مسكتني بالجرم المشهود وانا بتجسس عليهم بس استغربت انها متكلمتش دي ولا كأنها شافتني وعلي ما يبدوا انها من كتر العصبية مركزتش.
وبعد اللي سمعته ده لقيت نفسي بروح لعيسي الاستراحة بحجة السؤال عنه.
وروحت لقيته متمدد علي الكنبة وماسك تليفونه بيكبر ويصغر في صورة ومخدش باله مني، كان مركز تركيز شديد معاها وابتسامة خفيفة علي وشه خلت فضولي يزيد لاني اعرف هي بيتفرج علي اية ف دخلت من غير ما اعمل صوت وقفت وراه لقيته فاتح صورتي اللي حطاها علي الانستغرام وبيتنقل بين تفاصيل وشي عن قرب، وقفت شويه اتابعه واشوف اخر ما عنده ف قال
" مخبطتيش لية
خطفت منه التليفون طلعت من حسابي وقولت وانا برزعه علي صدره
" يعني واخد بالك مني وعامل سرحان
- انا معملتش حاجة لو كنتي كلمتيني كنت رديت عليكي
" يا برودك انت مش هتبطل طريقتك دي
اعتدل في قعدته وقال
- مالها طريقتي يا ستنا
" زفت علي دماغك بتتفرج علي صورتي لية
- ولما انتي مش عاوزه حد يشوفها نشراها لية
" الله الله، ده بتخلص مني
- ايوة بخلص منك، وبالمناسبة ادام فتحتي السيرة، مين الواد اللي بيعملك لايكات ده
" وانت مالك، انت ازاى تسمح لنفسك تتكلم معايا بالشكل ده من اساسه
- بنت بلادي واخاف عليكي ، حتي لو بقيتي هانم
" لا متخافش وخليك في نفسك ، عشان متزعلش من ردي بعد كدة
- قولتلك مبزعلش منك، ها قولي جاية ليه قبل ما حد يجي وتحصلك مشكلة
" زيدان
- ماله
" رجع يشك في الحرباية
- انها بتخونه؟
" اه
- حلو قوي
" هو حلو بس يفيد بأيه وهو مش بيسترجل وبيديلها قلمين حتي
" من غير دليل
- وشكه فيها مش كفايه امال ابنه بيضربني لية
" وهو ابنه شاكك فيكي
- يشك في ايه، وانا بعمل ايه علشان يشك، هو بيضرب من غير سبب بس ابوه عنده سبب يخليه يدبحها دبح
" الشك لوحده مش كفاية مع كاميليا، دي واحدة زي ما قولتي حرباية، مينفعش حد يتعدا عليها من غير دليل يدبه في عينيها قبل ما يتكلم والا ممكن تتقلب علية زيي انا كدة
- كلامك صح طيب وبعدين تقوم بقا تجبله الدليل بدل مانت نايم، ولا نخليه هو يدور
" مش بتقولي شاكك فيها
- ايوه
" يبقي خلاص هو هيدور لوحده ، اصلا تلاقي عرف انها بتقابل الراجل ومش هيبطل يدور لغيت ما يكشفها
- يعني خلاص ننسي التحليل والمشي وراها
" لا، ده وارد جداً ميقدرش يكشفها ، هي هتفتح عينيها معاه قوي الفترة الجاية، ود فرصتنا احنا بقا، هي هتكون مركزه مع جوزها واحنا نشوف شغلنا ، بس هتصبري علية يكون شديت حيلي وافضالها
- وامتي حيلك هيتشد
" قولي يارب ، العينات معاكي
- اه فوق
" طيب لو في فرصة تاني هاتيهم وتعالي
- طيب، انا هرجع قبل ما حد يجي
" دقيقه
- عايز ايه
طالت نظرته لية من غير كلام ف قولت بنرفزة
" هفقعهملك عيونك دول، بتبصلي كدة لية
- أبداً بس الدكتور قالي ابص لحاجة حلوة عشان اخف بسرعه ملقتش احلي منك
" لا والله ، الدكتور هو اللي قالك
- ايوه واسأليه
" نام يا عيسي، نام لا ادوس علي نفسك
- طيب ياريت
" ياريت ايه
- تدوسي علي نفسي
غلبتني ابتسامتي ف ديرت ضهري ليه وقولت
" انا همشي احسن لو قعدت اكتر من كده هيحصلي حاجة
- وانا كمان لو قعدتي اكتر من كده هيحصلي حاجة..!
بحاول اصده خوف من اللي ممكن يحصل لو استجبت لية.
هو مش سهل وذكي جداً وبيعرف يستغل نقطة ضعف اللي قدامه ويجيله منها.
ولكن رغم خوفي ده بس من جوايا بكون عاوزه اسمع تلمحاته، وفي دائم فضول لمعرفة الاستوري اللي بينزلها وبيكون قاصدني بيها لأنها ورغم بجاحتها اللي بتقفلني منه بس بتحسسني اني مرغوبة وحد بيقعد ولو لدقيقة يفكر ينزل عشاني حاجة ويهتم بمعرفة اذا كنت شوفتها ولا لا وده لأني وبكل جمالي بقا عندي قلة ثقة في نفسي واحساس أني متحبش ومجذبش حد وكل ده بسبب صدام وصد حسن لية.
ورجعت البيت وعلي وشي شبه ابتسامة قبل ما اتفاجئ ب كاميليا في وشي بتقولي بهدؤ يرعب
" كنتي فين
قولت بارتباك مقدرتش اخفيه
- كنت، كنت بشوف عيسي، اقصد بحيري، بشوف آكل ولا لا
" وده من امتي، مكنتيش بتطقيه
- ماهو متكسر واجب أسأل عنه
" واجب؟!!، اه ، طيب يا ام الواجب، قوليلي عملتي ايه مع البنت
- عملت ايه في ايه
" يسرا!!
- ملحقتش، والمفروض اعمل ايه يعني، اروح اقولها ده انا وحشة كده من الباب لطاق
" لا ميصحش طبعاً ودي تيحي ، تعالي معايا
- فين
" تعالي وانتي ساكته..!
خدتني من ايدي ودخلنا اوضة عمي نبيل وكانت فيروز وامها جنبه ف قالت كاميليا موجهة كلامها لية قاصدة تطلعني وحشة قدامهم
- ادخلي اقعدي مع الناس انا مش خطفاكي، اقعدي شويه وبعدين اخرجي اتفسحي واعملي اللي انتي عايزاه محدش هيمنعك
قولت وانا بشد ايدي منها مستغلة تمثليتها السخيفة دي
" طيب سيبي ايدي انا مش بقرة جراها وراكي اية الاسلوب ده...!
حدت من نظرتها بشكل خلاني اتهز وابعد عنها خطوتين باتجاه الكنبة وقالت
- طيب لية كدة عيب احترمي الضيوف على الاقل
قالت موجهة كلامها لفيروز
" هي كده مبتطقليش كلمة
قالت مديحة
" ومين بيطيقلك كلمة انتي، هنلوم عليها ليه
- بموت في خفة دمك يا مديحة ، لسة زي مانتي دمك عسل ، والله من وقت ما مشيتي وانا مش لاقيه حد يجي يضحكني ويعمل البدع عشان اضحك ، كنتي اروبه في كل حاجه مش شغل البيت بس
" يختي وانا ازعل لما اكون شاطره في شغل البيت وخفة الدم مش احسن ما اكون فاضية ف امشي علي حل شعري وموريش غير التليفون..!
التفت ليها بترقب لردة فعلها اللي كنت متوقعه انها هترج البيت من قوتها ولكن صدمتني لما تحمحت وقالت بهدؤ وكأن الكلام ميخصهاش بالمرة
- عندك حق، يلا هروح اخد شاور واجيب الموبايل واجيلكم، خليكي معاهم يا يسرا بلاش تتركني في اوضتك كتير
" ما اديني قاعده
ابتسمتلي بسخافة وسابتني معاهم، قعدت وانا حقيقي مش طيقاهم مش مجرد تمثيل ف فتحت التليفون اشغل نفسي عنهم ف لقيت ستوري جديد من عيسي ترددت كتير افتحه ولا لا ولكن في النهاية غلبني فضولي وقولت هشوفه ومش هيشغلني هيفكر فيا ازاي، وفتحته لقيت فيديو من نفس نوع الفيديوهات اللي قبله رومانسي احضان وضرب بالمخدات وحاجات عمري ما عيشتها.
وانا بعيد سماعه لتالت مرة لقيته باعتلي بيقولي
- مراقبة الاستوري بتاعي لية، ده ملهوش دقيقتين
" قولتلك لو مش عاجبك ابعته ليها بلاش تخلينا نشوفه
- وانا معنديش اي مشكله انك تشوفيه، واهو تقوليلي رايك
" وحش واقفل انا قاعده مع الناس
" طيب بقولك
- عايز ايه
" هنزل ستوري كمان شويه بس جريء شويه حاولي متفتحهوش
- انا مبفتحش ستوريهاتك، انا بفتح ستوريهات صحابتي والباقي بيظهر لوحده. وبعدين مش عايزني اشوفه استثنيني
" طيب ما انا مستثنيكي، انتي الاستثناء الوحيد عندي
قاومت ظهور ابتسامتي بكبر وانا بكتب
- طيب عارف لو ملمتش نفسك هوري كلامك ده لصدام علشان انت زودتها وشوف هيعمل فيك اية
طال عدم رده وبعدين قال
" كلامي واضح اني بتكلم عن حبيبتي انتي اللي بتدخلي، و بلاش تقولي كده تاني
- اقول ايه
" تهدديني بجوزك، انا مبخافش وانتي عارفه، ولو هخاف مش هخاف منه هو
- ايه الاسلوب الجديد ده
" ماله، انا كويس معاكي وامرك يا ستنا، اموريني يابنت بلادي، واخدمك برقبتي بس متوصلش تهدديني بجوزك، انا جاي هنا بطلب منك، بخدمك انتي مش هو
- طيب مانت اللي بدأت زعلان لية دلوقتي، عاوزني اقولك ايه وانت بتلمح لحاجات مش تمام
" لو واخده الاستوري علي نفسك وصحيح بيضايقك متشفهوش بس انا مش هبطل انزل..!
هو أول حاجز لو اتكسر بيكون من الصعب الحفاظ على الباقي سليم وهي دي حكايتي مع عيسي، خمس سنين من وقت ما بدء يشتغل مع صدام وهو بيعاملني علي إني الهانم ونادر جداً لما كان بيرجع يكلمني علي إني صحبته وبعد ما تنازلت وبدات احكيله عن صد صدام ليا وبعد ما سكت وسمعت حلمه اللي مألفه من دماغه بدء بكسر كل الحواجز بنفسه ومهما احاول امنعه مبقدرش
#فيروز
جميلة وانيقة لدرجة تشد العين غصب، وده اللي كان هيجنني وبقيت اسأل نفسي، في إنسان طبيعي يفكر يتجوزني حتي لو لمصلحة وهو متجوز دي ومع إني عمري ما اعترضت علي شكلي ولا علي طولي ولا وزني وراضية بخلقة ربنا لية وحابة شكلي كده بس مش قادره مفكرش اني وحشه قوي جنبها واتحسر علي نفسي وافكر انه مستحيل يكون اعجب بيه مجرد اعجاب حتي.
ومر الوقت وهي متجاهلانا تماماً لغيت ما رجع صدام وقتها قفلت التليفون وبطلت تراقبه بعد ما كانت كل شويه تفتحه ، كان في حاجه مش طبيعية وده اللي لاحظته وقالت ماما هامسة في ودني
" البت دي شكلها وراها مصيبة، طبعاً مش عاشرة كاميليا
وسكتها وانا بدوري تناسيت اللي بيحصل وخرجته من دماغي تماماً واستغفرت ربنا من سؤ الظن وعند دخوله تهربت من نظراته اللي لحقتني من اول ما فتح علينا الباب ،وخرجت من الاوضة دخلت المطبخ لقيت الست اللي اسمها سحر والبنت الصغيرة معاها وقفت عند الباب محرجة ادخل او اتكلم ف جت عندي وقالت بابتسامة
- انسة فيروز، تأمريني بحاجة
قولت بتلعثم
" لا شكرا ، جاية عادي
- نورتي المطبخ ، تحبي اعملك حاجه تشربيها
" لا لا شكرا
- انتي مكسوفة لية ده بيتك انتي مش ضيفة واحنا هنا كلنا في خدمتك
" شكرا ربنا يعزك بس مش عايزك حاجة ...
قالت جني
- هي خايفة من كاميليا وصدام الشراني
رجعتلها سحر وقالت وهي بتحط ايدها علي بوقها
"بنت عيب ، متأسفة انسة فيروز، هي البنت دي كده لسانها طويل وهبلة مش عارفه بتقول ايه
ابتسمت لطمئنتهم وقولت
- انا فاهمة
قربت منها وقولت
" انتي عندك كام سنه
- معرفش
" متعرفيش عندك كام سنه
- لا
قالت سحر
" اتربت في ملجأ ومنه علي الشارع علشان كده مش عارفه
" يعني هي يتيمة
- اه
قولت موجهة كلامي لجني وانا بنزل لمستواها
، ولا يهمك انتي ممكن تعتبريني اختك ، ونقول عشرة ايه رايك
- لية نقول عشرة
ضحكنا انا وسحر وقولت
" يعني انتي عندك عشر سنين، اللي يسألك قوليله كده
- قهوة لمرات عمي نبيل وعمي زيدان بسرعة يا سحر، و وطي صوتك شويه احنا هنا مش في الشارع وفي ناس عيانة..!
قالتها يسرا من عند الباب التفت ليها و لملمت نفسي بحرج وقولت موجهة كلامي لسحر
" انا هعمل
مسكت فيه سحر وقالت
- لا لا، ميصحش ده شغلي، انتي ارتاحي
" مفهاش حاجة انا بعرف اعمل، هسلي نفسي
- لا مش هينفع لو سمحتي
" معلش محتاجه اشغل نفسي، هموت من الملل..!
بعد اصرار مني وافقت وهي خايفة ان حد يزعقلها لو شافني وبعد ما انتهيت قولت وانا بدهالها
- اهي، وديها انتي
" لا، طالما انتي عملتها ف الواجب تقدميها انتي وقولي انك عملتيها، بس قولي اصريت بالله عليكي
قولت بابتسامة
- حاضر
خدتها وطلعت من المطبخ دورت عن مرات بابا في الاوضه ملقتهاش طلعت تاني ادور لغيت ما شوفتها قاعده في الجنينة مع زيدان روحت هناك وانا حاسه بتوتر وخوف انى اغلط في حاجه ف يتعصب علية وقدمت القهوه وقولت
- اتفضلوا
" شكرا يا سحـــــ...
بترت كلمتها لما انتبهت لية وقالت
- انتي جيباها ومجبتهاش سحر لية
" كانت هتجيبها بس انا اصريت اجيبهالك
قالت بابتسامة
- تعبتي نفسك لية
" مفيش تعب ولا حاجة
- طيب يابنتي تسلم ايدك، شكرا
" لا شكر علي واجب عن اذنكم
قولتها ورجعت وقبل ما ادخل المطبخ سمعت صوت يسرا بتقول
- مش عاوزه اللي حصل ده يتكرر، اياكي تتجرأي وتنسي انك شغالة هنا، انتي والعفريتة اللي جنبك دي ، ركزي في شغلك وإلا هنبه كاميليا هانم واخليها تقطّع عيشك..!
بعد ما انهت جملتها طلعت وشافتني بصتلي بتعالي وقالت
- واقفة كدة لية
" كنت داخله
- طيب ما تدخلي لية الوقفة دي، ولا لازم نسمع اللي بيتقال
" مكنتش بسمع ولا من عادتي اتجسس علي حد ، عن اذنك
سيبتها ودخلت عند سحر لأني كنت متخيلة اني لقيت حد يشبهني وممكن نكون صحاب بس كنت غلطانه.
وهي بدأت تعاملني برسمية علي أني الهانم وهي الشغالة، كنت عارفة انها بتعمل كده علشان اللي قالته يسرا ومقدرتش اتكلم معاها او احاول افتح بيني وبينها كلام ورجعت تانى اقعد جنب ماما واحيانا جنب الباب الخلفي لجنينة
" بعد يومين "
#رحمة
خدت دش وخرجت من الحمام لبست فستان جديد من اللي جايبهملي ياسين ولبست السلسلة بتاعت حسين خبيتها تحت الفستان وطلعت علشان اقابل ياسين واعرف الوضع ده هينتهي امتي خبطت علي بابه رد عليه من جوه وسأل مين جاوبته وبعد ثواني لقيته طالع بالبورنص وصدره مكشوف ديرت ضهري وقولت بحرج
" اسفة مكنتش اعرف انك بتستحمىَ، هستناك تحت
- لا استني، علي ايه انا كنت خلصت، حالا هلبس واجيكي استنيني هنا
قالها ودخل وبعد شويه رجع لابس بدله ومهندم نفسه وراشش ريحة قوية وكأنه عريس في ليلة فرحه وقال
" اديني جيتلك ، عاملة اية النهارده
- الحمدلله وحضرتك
" بخير، جيالي في حاجة؟
- مش بالظبط
" طيب قول
- كنت عاوزه اعرف اخرت اللي انا فيه ده اية، همشي ولا هنروح لاهلك اتعرف عليهم
" هنروح البيت طبعاً بس انا قولتلك جدك تعبان ومش هيستحمل خبر موت مامتك، ولو شافوكي ف لازم نقول انتي مين
- طيب ولامتي هنفضل قاعدين في الاوتيل ده تدفع في الفلوس وخلاص
" الفلوس مش مشكله، بس هي القعدة في الاوتيل مش مريحة فعلاً، اية رايك نروح شقة
- نروح شقة ازاي
" لا مش زي ما فهمتي، هي شقة قديمة بتاعتنا قريبة من الفيلا ممكن تقعدي فيها يومين يكون حالة جدك استقرت
" طيب وسيكا
- يهمك قوي سيكا ده
" اه ماهو ملهوش حد ومعايا من زمان
- مفيش مشكله، هو ممكن يقعد في اوضة فوق السطح
" يبقي ربنا يكرمك
- علي ايه، انا مش مرتاح اني هقعدك في شقة قديمة بس اهو تكوني قريبة مني اجيلك في اي وقت واكون مطمن عليكي
ابتسمت بمجاملة وديرت وشي عنه ف قال
" مش بعاكسك، انا يهمني تكوني بخير
- ربنا يخليك ، تعيش
" وتعيشي، بس انا بردو مش بعاكسك ، يلا انا دلوقتي رايح مشوار مهم هخلصه واطلب من حد ينضف الشقة واجي اخدك علي هناك، لو هتجهزي شنطتك يعني
- حاضر
قال بابتسامة
" خلي بالك من نفسك، ولو احتجتي حاجه لؤي تحت قوليله وهو هينفذ
- متشكرة
" وانا هقوله لو حبيتي تتمشي ميمنعكش، بس ممكن مترفضيش يمشي معاكي حتي لو من بعيد
- مفيش مشكله، ومتشكرة قوي
" علي اية ، يلا سلام
- سلام
مشي وانا تبعته بعيني وانا بفكر في طريقته معايا اللي انا مش قادره افهمها هل ده لطف زيادة ولا اعجاب ولا عينه زيغة، دايما وانا معاه بتكسف من نظراته ورقته في الكلام وبحس ان في حاجه غلط، هو مهما كان باين عليه العز وفي عز شبابه بس يعتبر في سن بابا يعني مش صغير عشان يعاملني بالطريقة دي
#سيكا
طلعت من الاوضه شوفتها واقفة معاه وهي علي سنجة عشرة، لابسة اجمل لبس جابهولها وهو كمان لابس بدلة غالية ومسرح شعرة وريحته واصلة لاخر الشاعر وكأنهم عريس وعروسة ، تمنيت لو إني اقل بعقلي واجيبها من شعرها اضربها، اكسرها واقولها تبعد عنه، وتغير اللي هي لبساه وترجع للبس الغلابة بتاعنا بس مقدرتش مكنش من حقي اتكلم والا ممكن تقاطعني ومتعرفنيش تاني وفضلت واقف مكاني اتفرج عليه وهو بيكلمها برقة ولطف زيادة وعينيه متشالتش عنها لحظة لغيت ما مشي.
وهي وقفت مكانها تبصله لغيت ما تواري في الرواق التاني واختفيَ عن عينيها وبعدها استدارت ولما شافتني اتلخبطت وكانت هتدخل اوضتها ولكن انا ناديتها وروحت عندها وقولت
- لابسة اللي علي الحبل اهو، خارجة ولا ايه؟
" لا مغيرة عادي، بس بفكر انزل اتمشى شويه
- ومستنية اية
" كنا بنتكلم انا وياسين
ضحكت ف قالت
- قولت ايه يضحك
" بقيتي تقولي اسمه زي ما يكون عرفاه من زمان ، لحقتي ترتحيله
" ومرتحش لية ، هو راجل محترم، وكويس قوي معايا
- اه محترم صح
" ومالك بتقولها كده
- علشان بصراحه يعني انا مش مرتحله ومش عارف هو مستني اية، مش هياخدك لاهلك اللي بيقول عليهم ولا هيفضل يقولك بعدين بعدين، لية بعدين
" هو بيقول ان جدي تعبان ومش هيستحمل خبر موت ماما
- وانتي مصدقاه لية كدة، مش يمكن بيكدب
- لا مش بيكدب
" وانتي ايه عرفك
- باين عليه، هو شكله ابن ناس وانا مطمناله وحاسة انه مش بيكدب، وبعدين هو وراني دليل على كلامه
" بس انا مش مطمن ولا مرتاحلة، انتي مش فاهمة حاجة
- يعني انا عيلة يا سيكا، مالك بتعاملني زي ما اكون بتخدع في الناس كده
" انتي عارفة اني مش شايفك عيله وبقول مفيش بعد دماغك ، بس يا أبلة الراجل ده مش مريحني، انتي مش هتفهمي هو بيفكر فيكي ازاي، هو طمعان فيكي
- بردو نفس المعني، ثم يطمع في اية، معنديش حاجه يطمع فيها انت بس اللي كارهة
" لا عندك، انتي كلك علي بعضك مطمع لأي حد، اكمنك حلوة وصغيرة وملكيش حد ، حسين مقدرش ولا المعلم كريم بس ده شكله هيقدر وبفرحتك بعيشتك الجديده بتساعديه
قالت بعصبية
- كفايه لحد كدة ، انا مش صغيرة واقدر امنع اي حد يحاول يستغلني ويطمع فية، وانا غلطانه، انا اللي سمحتلك تكلمني بشكل ده
" سمحتيلي، كنت فاكر اننا اخوات وعادي اتكلم في مصلحتك، بس ماشي ولا تزعلي انا مش هتكلم في حاجه تاني..!
#ياسين
وانا في الطريق اتصلت ب حمزة اخد منه عنوان البنت ولما رد لاحظت التغيير اللي في صوته ف قولت
- مالك
" مفيش
- مال صوتك يابني
" مفيش ياعمي انا تمام، متصل، في حاجه
- وكمان ناسي، اه ياخويا متصل اخد عنوان البنت بس بردو في ايه، اتكلم مش ناقصك
" شدينا انا وبابا وسيبت البيت
- لية، نيلت ايه
" اسأله ولو عرفت قولي
- يعني عاوز تقولي انه اتجنن وزعلان من غير سبب
" مش شايف اني عملت حاجه جديده علشان يتعصب قوي المرة دي، ويطلب مني اسيب البيت ويضربني
- لا والله ضربك ، يمكن جاب اخره منك
" جاب اللي جابه بقا مش مهم
- متزعلش انا هكلمه، انت فين دلوقتي
" بره البيت، ومتكلمهوش انا مش عاوز ارجع
- طيب اسكت ، واديني عنوان البنت
" هتروح دلوقتي
- اه
" ممكن متسبهوش غير لما يوافق وكمان تحددوا الفرح في اقرب وقت
- لا ياشيخ، متأكد انك اتضربت وزعلان
" اه ياعمي انا اتضربت وزعلان ومكسور كمان، اساساً انا مستعجل عشان يكونلي بيت ومضطرش ارجع لهناك
- ده انت شكلك بتحس، لا ياحبيبي متزعلش انا هتكلم معاه ونشوف ايه المشكله ونحلها وكمان نجوزك..!
رجعت البيت علشان اتكلم مع زيدان، وبعد دخولي من البوابة لقيت فيروز قاعده في الجنينة وبتقرا في المصحف توجهت ليها وقولت
" نورتي مكانك
قالت بخجل
- منور بيك
" يارب يكون البيت عجبك ومرتاحة هنا
" اكيد عجبني حلو قوي
- وكويس انك لسة بتحفظي، شوفتي مكان للحفظ ولا انا اقوم بالمهمة دي
قالت بحماس
" لا معرفش حاجة هنا، ياريت تشوفلي وهشيلهالك جميلة
- ولا جميلة ولا حاجة النهارده نشوف اقرب مكان وكل يوم عربية توصلك وتجيبك
تبسمت بسعادة وقالت
- ربنا يكرمك ويجزيك عني كل خير
قولت بابتسامة
" انتي شاطرة وتستاهلي مجهودك ميضعش
- عمي، انت جيت
قالها صدام من خلفي بصتله وقولت وابتسامتي لسة علي وشي
" ايوه ، عامله اية
- الحمدلله وحمدالله علي سلامتك
تابع وهو بيوزع نظراته بينا والتوتر بادي علي وشه
" شكلك عارفها قبل كدة
" اه طبعاً اتقابلنا قبل كده مرتين ومنهم مرة قدامك انت نسيت
- اه صح صح، طيب كنتوا بتتكلموا في حاجه، خير
" كنت بقولها اني هشوف مكان تكمل حفظ فيه، حرام مجهودها يضيع، هي بنت مجتهدة وانا معجب باجتهادها ده
اخفضت جفونها بخجل ف قال
- ايوه طبعاً طبعاً ، ابسطي عمي اول مره يعجب بمجهود حد، كنت فين يا عمي
لاحظت ضجره الغير مفهوم ف قولت
" مالك ايه الاسلوب ده
- ولا حاجه، بطمن عليك بس، وعمي مبطلش يسأل عنك ده انا كنت هتصل اقولك تعاله عايز يشوفك دلوقتي.. حالا علي كده
" مالك يابنب شكلك مش مريحني
- لا سلامتك انا تمام
" مش باين، هشوف ابوك وعمك وليك قعده
بصتلها وقولت بابتسامة
- محتاجه حاجه يا فيروز
قالت بابتسامة
" سلامتك
قال وهو بيحط ايده علي ضهري وياخدني ناحية الفيلا
- يعني هتكون محتاجه اية، تعاله عمي مطلش يسأل عنك
زقيت ايده عني وقولت
" انت اتجننت ، مالك عبيط النهارده كده
- انا عبيط، تشكر يا عمي
" اشكر؟! ماشي نشوف حكايتك بعدين ، دلوقتي اتصرف وشوف مكان لفيروز تحفظ فيه ولو ينفع هاتلها حد يحفظها هنا، النهارده مش بكره
- اه طيب، هشوف متشغلش بالك انت، اتفضل عمي بيسال عليك
" يابني مالك ، متاكد انك كويس
- كويس قوي بس مصدع شويه اصلي روحت الشغل ساعة رجعت دماغي قد كده وعمي مبطلش يسال عنك ، انت فاهم بقا
#صدام
في حياتي ماشوفت عمي بيتكلم مع صنف ست بابتسامة غير داليا ودلوقتي فيروز اللي واخده وضع الصامت من وقت ما جت ومبتسمتش غير لية هههههههه وبعد ما مشي رجعتلها وقولت وانا بحاول اخفي نرفزتي منها
- شكلكم متفاهمين قوي
" انسان محترم ومعنديش اي مشكله معاه
- محترم اه ، طيب لما انتي عاوزه تحفظي مقولتليش ليه
" اقولك لية
- علشان انا الارجوز اللي بيعمل كل حاجه ف كنت هعمل دي كمان، مش احسن ما كنتي استنيتي عمي وقولتيله، اهو طلب مني انا اعمل كده يعنى لفيتي لفيتي ورجعتيلي
" رجعتلك يعني ايه، وانا مستنتش حد هو اللي افتكر كتر خيره
- اه يعني قصدك انا مفتكرتش
" معرفش، بس هو افتكر
- اه يعني اطلع منها
" هي ايه اللي تطلع منها مش فاهمه
- لا فاهمه، اصل هقولك حاجه
' قول
- انا هنا بتاع انجاز المهمات، عاوزه تحفظي كنتي جيتي قولتيلي مش تخليه يطلب مني ويحسسني اني مقصر، بعد كده اي حاجة تحتاجيها متستنيش حد يسالك محتاجاها ولا لا، تيجي تقولهالي
" واقولك انت ليه ما بابا وباباك هنا واهو ابن عمي التاني اقولهم هما
- يعني اطلع منها
ضحكت وقالت
- هي ايه دي اللي تطلع منها انت زعلان لية دلوقتي
" انا مش زعلان، بس مكنتش احب حد يعرفني اعمل ايه ومعملش ايه، وانا اسف لو كان كلامي زعلك، انتي حره تقولي متقوليش
قولتها ومشيت باتجاه البوابة ف قالتلي
- استنا لو سمحت
رجعت بصتلها ف قالت
" انا مش عارفه غلطت في ايه مزعلك كده، مفيش حاجه حصلت علشان تزعل
- لا في
" في ايه
- مفيش خلاص
جيت امشي ف قالت
" استناا
- عاوزه اية
" متسبنيش مش عارفه انا غلطت في ايه، انا ذنبي ايه اذا كان هو خد باله وانت لا
- طيب انا مخدتش بالي مقولتليش لية
" علشان انت مش من حقك تعملي اي حاجة، وانا مينفعش اطلب منك
- يعني متدخلش
دارت ضهرها لاخفاء ضحكتها ف قولت وانا حاسس اني بعك
" بتضحكي علي اية ، انا اسف، انا بس لما اتوتر مبعرفش ارتب الكلام
- ولا يهمك
" هروح ولما ارجع هبلغك بالجديد
- طيب
" و... و...
التفت لية وقالت
- و ايه
" مفيش خلاص، سلام
قولتها ومشيت وبعدما تجاوزت الاستراحة وقفت لثواني لما افتكرت بحيري وبعدين استدرت وقولتلها وهي بتبعد عني مسافة
" بحيري، مشفتهوش، هشوفه
دارت ضحكتها بأيدها حسستني اني عبيط بجد ف مشيت من قدامها دخلت الاستراحة لقيت بحيري قاعد علي الكنبة دخلت عنده وقولت
- وانت عامل ايه
دار قزحيته وقال باستغراب لاسلوبي
" انا؟... انا تمام، جنابك كويس
- اه كويس، لية؟
" زي ما يكون متوتر
- لا لا مش متوتر انا بس متوتر شويه.. اقصد ان دماغي مدوشة، يعني دوشة شغل، المهم انا كنت جاية اشوفك عايز حاجه ولا لا، وماشي
قولتها ومشيت بأتجاه الفيلا وبعد خطوات وقفت التفت حولية بتوهة ف جاني صوت فيروز وهي بتقول
- كنت خارج
" اه صح.. سوري مش مظبط، لما اكون متوتر مبعرفش ارتب ال.... انتي محتاجه حاجه المهم
هزت دماغها بنفي وهي بتضحك
ف سيبتها ومشيت وانا حاسس بالاحراج منها
#فيروز
من الحاجات اللي لاحظتها فيه انه غير متزن ودي مش اول مره يمشي تايهة مش عارف رايح فين، حصل قبل كده وكانت عربية في الشارع هتخبطه لولا ان بحيري لحقه ومع اني مش طايقة اقعد في بيتهم وموجوعة انه طلع متجوز بس قلقت علية وبقيت مستنية يرجع سليم
#ياسين
بعد ما سلمت علي عمي وكل الموجودين هناك وبررت غيابي بأني كنت في شغل مهم خدت زيدان ودخلنا اوضته وقولت بعتاب
" لية يا زيدان، يعني سايبه كل السنين دي علي مزاجه وجاي دلوقتي تضربه وتطرده، كدة مش هيحس بغلطه
- هو شكالك مني
" انا اللي اتصلت بيه لحاجة تاني، هو مكنش هيتكلم لو مضغطتش علية
- مش بعادة تتصل بيه اشمعنا اتصلت دلوقتي
" اهو اللي حصل، ياريت تصالحه وترجعه البيت
- لا
" يا زيدان ده ابنك هتسيبه
- اسكت يا ياسين، مش هيرجع يعني مش هيرجع خليه مكانه
" طيب لية فهمني
- مفيش مش عاوزه وخلاص، علي الاقل دلوقتي
" يعني ايه ، محتاج تهدا طيب
- يعني
" مفيش مشكله، وكدة كده هو عايز يتجوز علشان يستقر في بيت مع مراته يعني مش هيضايقك بعد كده
- مرات مين ومين ترضا بيه
" هو انت مسمعتش بحكايته مع البنت اياها
- البنت اللي ضربته
" اه مقالكش عايز يتجوزها ويصلح اللي عمله
- قال بس فاشل اخره يقول وبس
" ازاي ده، انت متعرفش ان كاميليا راحت وطلبت ايدها
- واللهِ، ده لغياني خالص، مش معتبراه ابني طيب وعلي كده وافقوا وهيتجوزها عادي
" بيقولي ابو البنت رفض واتعصب لما بنته فتحت معاه السيرة، وطلب مني اتوسطله واخليه يوافق
- ومطلبش مني انا لية
" يمكن شايف اني هقدر اتفاهم عنك
- اه، يعني دلوقتي هو عايز يتجوز ويستقر
" اه هو بيقول كده، وحاسس انه بيتكلم جد
شرد بصمت ف قولت
- بتفكر في ايه
" بفكر في اية
- ايوة
" بفكر انه طالما عايز يتجوز وهيعقل مفيش مشكله نجوزه وانا هروح معاك وهنقنع ابوها
- بتتكلم جد
قال بعيون شاردة متوعدة
- بتكلم جد، ودي فيها هزار، لازم نفرح بيه
" زيدان، في ايه، ماله حمزة، لية حاسس ان في حاجه حصلت وانت مخبي عني
- هيكون في ايه
" معرفش بس مهما كان اللي عمله ميستاهلش تعمل كده، انت عايز تروح معايا علشان تبوظله الجوازة صح
- لا لا لا، ده انا رايح علشان الجوازة تكمل، ومش هسيب الراجل غير لما يوافق حتي لو هدفع كل ما املك مهر ليها..! وكمان هنطلع من عندهم عليه هو ونرجعه البيت
" زيدان! ، مالك؟ اية غير رايك فجاة كده، ناوي علي اية بالظبط
- اية يا ياسين ، مش هو عاوز يستقر، انا هخليه يستقر...!
مكنتش مرتاح لاسلوبه في الكلام وكانت شايف ورا اللي بيقوله نيه تانية خالص وكأن اللي بيتكلم عنه ده عدو ليه مش ابنه
#رقية
بدأت ارتاح شويه بعد ما حمزة بعد عني وفكرة الانتقام منه انتهت ورجعت افكر في طريقة ارجع بيها فلوسي من سامح وتخيلت ان هي دي بس مشكلتي لغيت ما الباب خبط وفتحت ولقيت استاذ ياسين واستاذ زيدان ودول اكتر اتنين بحترمهم في الشركة ومكنش ينفع اقابلهم بطريقة وحشة سلمت عليهم وقولتلهم يتفضلوا طلعت ماما وبسنت ماما سألت مين دول وبسنت اتصدمت ورجعت تجري علي اوضتها مفهمتش مالها بس مكنش وقته أني أسالها، وقدمتهم لماما وفي الوقت ده خرج بابا من اوضته ساند علي العصاية وقال في الوقت اللي هما الاتنين وقفوا في استقباله
- مين يا رقية
دقق النظر في استاذ زيدان وقال
" هو انت، اية جابكم بيتي
تقدم استاذ ياسين خطوة وقال
- ازيك ياحج
" لا ازيك ولا اهلا، جايين لية بعد اللي عملتوه فينا
قال استاذ زيدان
-احنا جايين نتكلم معاك اسمعنا وبعدين قرر، احنا مش هنجبرك علي حاجه ومش هناخد من وقتك كتير
" انا مقرر من زمان يا استاذ، بنتي مش هتجوز ابنكم لو كان اخر راجل في الدنيا
قال الاستاذ ياسين
- ماشي حج مش هنختلف بس ممكن تقعد نتكلم شويه وتسمع هنقول ايه
" اللي هتقوله مش هيغير رايي، ومع ذلك اتفضل يا استاذ، اعملي شاي يا رقية
- حاضر يا بابا
دخلت جوه و وقفت عند الباب اسمع هيقولوا ايه وانا بدعي ربنا ينتهي الموضوع ده علي خير ويبعدوه عني،
انا كنت خلاص أقلمت نفسي ان حكايته انتهت واستعوضت ربنا في حقي.
ولكن للاسف مكنتش قادره اسمع بيقولوا ايه صوتهم مكنش واضح، ف عملت الشاي بسرعه علشان الحق اسمع بيقولوا ايه، ومجرد ما انتهيت وطلعت لقيتهم بيقوموا ويستأذنوا واستاذ زيدان بيقول
" هنسيبك تفكر وانا بتعهدلك انها هتعيش معززة مكرمة وهضمنلك حمايتها برقبتي
كنت متوقعه رد عنيف من بابا بس تفاجأت بيه بيقوله
- طيب يا استاذ، هنرد عليك وربنا يعمل اللي فيه الخير
مشيوا وانا قربت من بابا وقولت باستنكار
" ايه يا بابا، اقتنعت ولا ايه
قالت ماما
- الناس كلامهم صح يا رقية وهما الاتنين مش راضيين عن تصرف ابنهم وابوه قال انه مستعد يكتبلك من مليون لمية مليون
" كلامهم صح في ايه، هيدفعوا فلوس قصدك
قال بابا
" وانا هبيعك يعني يارقية
- امال ايه معني كلامكم ده
" هما بيقولوا ان الواد اعترف بغلطة وندمان، وبيقولوا ان ممكن محدش يتقدملك ولو حد اتقدم هيكون حرامي او نصاب مع اول مشكله هيعايرك باللي حصل.
انا مش عاجبني وعلى عيني اجوزك ليه وانتي عارفه كدة كويس، بس زي ما قالت اختك هو اللي غلط وهو اللي يصلح غلطته، واهله شكلهم ناس محترمين، وابوه قال ان هيكون ليكي بيت لوحدك بعيد عن امه وهو اللي هيوقفله لو زعلك
" يعني موافقين، بعد ما اقلمت نفسي اني خلاص مش هتجوزه وافقتوا
- يابنتي مش انتي جيتي قولتيلي انك عايزاه
" اه قولت بس انت رفضت وانا رضيت
قالت ماما
- هو رضي علشان الرجالة الكبار هما اللي جم وقالوا هيضمنولك حقك، مش زي الاول كان كلام عيال، كنا هنوافق اذا وانتي بتقولي ان هو اللي طلب ، ده حتي لو مكنش غلط معاكي مكناش هنوافق من غير ما يجيب اهله
#حمزة
كنت مستني إتصال عمي ياسين بفارغ الصبر وبعد تلات ساعات كلمني وطلب عنواني ف قولت
- لية
" لية ايه يا معفن، هنجيلك انا وابوك
- بابا اية ياعمي ، انت جاي تجوزني ولا تزود المشكله
" مشكله ايه يامتخلف، ابوك راح معايا لابو رقية وقريباً قدرنا نقنعه
- بتتكلم جد
" امال بهزر، اديني العنوان هجيبه واجيلك
- هو معاك دلوقتي
" اه بس نزل يجيب حاجه لصداع من الصيدلية وجاي
- مش جاي يتخانق يعني
" لا هتتعاتبوا
- نتعاتب
" انت هتقول العنوان ولا تقفل
- طيب طيب هدهولك
ادتله العنوان وقومت رتبت المكان وبعد وقت وصلوا فتحتلهم وانا مش قادر ابص لبابا طلبت منهم يدخلوا واستدرت ف قالي
- مش عايز تبص في وشي
رجعت بصتله وقولت
" العفوا، مقدرش، اتفضل
- بتعزم عليه علي اساس بقا معاك بيت
دخل يتفحص شكل البيت بعينه وبعدين وقف في الصالون وقال
" مش بطالة، طيب مش هتعزمنا علي عصير ولا مبتضايفش حد في بيتك
قال عمي ياسين
- هو يقدر روح بسرعه اعمل عصير
" من عينيا هنزل اجيب من تحت
قال عمي
- لا وعلي اية خليها شاي
قال بابا
" لا بقا انا عايز عصير وعصير مانجة كمان
قولت ضاحكاً
- حاضر دقيقه وراجع...!
جبت العصير وطلعت تاني صبيت العصير في الكبيات ورجعت حطيتهم قدامهم وقولت
- اتفضلوا
بص لصينية بقرف وقال
" فين المية، مش في مية بتيجي مع العصير ولا عامل نفسك معاك بيت
ضحك عمي وقال
- ياعم هات المية وخلصنا
" حالا
دخلت جبت ميه ورجعت ادتهاله وقعدت شرب منها وقال
- سمعت انك زعلان قال
" لا وازعل لية
- لا والله لا تزعل، ازعل
" مش زعلان يا بابا، اتفضل العصير
مسك الكبيات وقالي
- وانت مش هتشرب ولا حاططلنا سم
قولت وانا بمسك الكباية بتاعتي
" لا مش حاطط اهو..
شربت العصير ورجعت حطيت الكباية مكانها وقولت
- تحب اشرب شويه من الكباية بتاعتك علشان تطمن
" لا بقرف اشرب ورا حد...!
كان بيتكلم بصفة الهزار بس محستش نهائي انه جاي وصافي من نحيتي وبعد لحظات من شرب العصير عينيا زغللت وبصعوبة كنت قادر ارفع جفوني وبدات افقد القدرة علي اتزان جسمي ف قالي عمي وهو بيتنقل من مكانه ويقعد جنبي
" حمزة، مالك، انت كويس
قولت وانا بفقد اخر ذرة في وعيي
- مفيش، انا بس مفطرتش ف