📁 آخر الروايات

رواية للرجال فقط الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم عواطف العطار

رواية للرجال فقط الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم عواطف العطار


 اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
سمع صوت صراخ رجل في غرفه...
دخل و هو ينظر حوله...كان اثاث المنزل متهالك و اوراق اللعب و زجاجات الخمر بكل مكان....دخل ناحيه الغرفه...
نظر من بعيد....بالطبع انه هو....شاهد والده يصرخ و يضرب بقدمه اوسان الفاقده للوعي...
دخل امجد بغضب و ابعده عنها...و ركع نحوها و هو يقول *اوسان....اوسان حبيبتي*
ضحك والده و قال *لقد كبرت كثيرا ....و اصبحت غني*
نظر له امجد بتقذذ و قال له *تبا لك*
كاد ان يحملها...الا ان والده ضربه بقدمه بقوه...
ظل يضربه .....حاول امجد ان يرد الضربه الا كان قد اخذ عصاه غليظه و بدأ يضربه بعنف ....
فتحت اوسان عيناها بضعف .... *امجد!!*
زحفت بضعف اتجاه المسدس الملقى ارضا ووقفت مستنده للحائط بعد ان اخذته...
*ابي*
نظر لها...ضربته ٣طلقات في صدره و سقطت ارضا....
فقد امجد الوعي و هي ايضا.....
كان ياسر قد.اتصل مسبقا بالشرطه ..بتهمه الاتجار بالمخدرات و تعذيب فتاه...
و بالفعل دخل الشرطه و طلب الضابط الاسعاف لكلا من اوسان و امجد و والده...
اما الباقون تم القبض عليهم
افاقت اوسان في المستشفى....بعد اثبات ان بصامات المسدس لها اما المسدس لامجد....
قالت *انه يحتجزها منذ فترة و يريد ان يجبرها علي الافعال السيئه و عذبها و هي دافعت عن نفسها ليس اكثر و انها اتصلت بأمجد لينقذها منه لكنه فشل*
مات والد امجد من الرصاصات و اثبت براءه امجد و اوسان نظرا ان المنزل ملكيه اوسان من املاك والدتها...لذا يكون دفاع عن النفس في الممتلكات....
حدث كل هذا في شهر....كانت اوسان تتلقى العلاج و التحقيقات لذا حرم علي امجد ان يراها...تلك جريمه قتل...
اما هو فقد خرج من اليوم الاول لثبات جنسيته البرطانيه....
بعد ان انتهت التحقيقات ....
خرجت اوسان من المستشفى...كانت احسن حالا...الا ان لازال هناك اثر لبعض الكدمات علي جسدها....
نظرت امامها عند خروجها من المستشفى....
كان يقف مستندا لسيارته و يضع يده في جيبه...اووو..تبا حقا انه وسيم...
لم تشعر اوسان بنفسها الا و هي تجري مسرعه له...
عانقها امجد بشده...كاد ان يكسر ظهره ....كان و كأنه يريد ان يدخلها بين ضلوعه...داخل قلبه...حتى لا تذهب مجددا...
قال *لقد كدت اموت وانتي بعيده...افتقدتك كثيرا...حقا...افتقدتك حد الموت*
ابتعدت عنه و قال *اخي....*
وضع اصبعه على فمها و قال *لست اخيك و لم اكن يوما....و ابي ليس والدك...بل هو زوج امك...حسنا*
نظرت له بدموع تملئ عيناها و ابتسامه *حقا لست اخي*
اقترب منها و هو يضع بعض خصلات شعرها خلف اذنها... *انا حبيبك...انتي عشقي...عشيقتي....و ستكونين زوجتي...لاخر نفس سأعيش فيه...سأحبك...و سأدللك...و سأعشقك*
ابتسمت و عانقته بشده....لم تستطع التحمل اكثر فبدأت في البكاء...كالاطفال....
★★★★★
شفيت مريم...ليس تماما...ولكنها اصبحت تستطيع السير و الاكل...بشكل جيد...
انتقلت لمنزلها هي و عايده بعد ان استأذنت أمجد...وجدت اخيها في منزلها عندما دخلت...كانت سعيده...حقا....
اتفقت مع عايده ان تعيش معهم و كانت سعيده لذلك...فقد قررت ان تعيش بسلام...
انتهت الدراسه و حل الصيف....
لم تخرج مريم من المنزل لحوالي شهر...
كان اخيها يذهب للعب و الخروج مع اصدقائه اما عايده...فقد شعرت بالملل من الجلوس في المنزل...فقررت ان تعمل رغم توفر المال و كل شيء الا ان الجلوس بالمنزل امر مرهق....
★★★★
كان فارس يحاول الوصول لمريم بقد المستطاع بلا فائده...لا تجيب علي الاتصال ولا علي رسائل الاب توب....و حتى عند مجيئه للمنزل لا ترد....
كان فارس بغرفته يستعد....
ارتدى بدلته ووضع عطره الخاص و اخذ تلك العلبة الصغيرة الحمراء الذي بداخلها خاتم من الالماس....يريد فارس تقديمه لمريم كهدية...
تنهد في توتر و خوف من ردت فعلها....
★★★★
جلست مريم و هي ترتدي فستانها السماوي الطويل....الامع من الاكمام و الزيل...
و ارتدت حذائها الفضي...ذو الكعب العالي....و جمعت شعرها كزيل حصان....
جلست علي سريرها و عي تنظر لتلك الصورة....الصورة التي اخذتها من مجموعه صور امجد.....
(عوده للوقت التي كانت تقيم فيه مريم عند امجد)
-قامت مريم بتعب من علي السرير ....كانت ترغب في المشي بالاخص بعد ان تم نزع الجبيرة من قدمها....
سارت في المنزل بهدوء....حتى لمحت حائط مليئ بالصور...
تقدمت و نظرت لصور فارس و امجد مبتسمه....صورهم عند الشباب و صور لهم في رحلات كثيره...
حتى وقعت عيناها علي صورة لسيدة تعرفها جيده و امامها طفلين و بجوارها ...رجل ما....
جاء امجد مبتسما و قال *ما رايك بالصور؟!؟*
قالت وهي تشير للصورة *هذا الطفل من يكون؟!*
قال امجد....*فارس...و اخته ياسمين رحمها الله*
نظرت له مريم بصدمه و قالت *اخت فارس متوفيه؟!؟،هل...هل...تلك السيدة امه؟!*
امجد *لا زوجه ابيه...هي السبب في موت اخته...في الاساس*
مريم بصدمه و دموع *كيف؟!*
قص لها امجد ان اخته اصيبت بالحمى و رفضت تلك السيدة ان تعالجها...
مريم *حقا...حقا؟!...حدث هذا؟!*
قال امجد *بالطبع....الم تتسألي عن سبب كره لسيدات؟!*
قالت *اذا هذا ابيه؟!*
قال امجد *نعم!*
نظرت مريم للصورة بدموع غزيرة...
قال امجد *لقد ذهبت وهي حامل بأخت فارس الثانيه بعد موت ابيه ولا يعلم الي اين؟!*
صعق جسد مريم من الكلمه....
ولكنها حاولت ان تحافظ على تماسكها *هل....هل يمكن ان أخذ الصورة؟!*
امجد *بالطبع*
★★★★
(عوده)
تنهدت بدموع ووضع الصورة علي السرير....
قامت وهي تمسح دموعها و عدت مكياج وجهها...
قالت عايدة *هيا لنذهب سنتاخر*
مريم *يا خاله...اليس الفستان قصير؟!*
كانت عايدة ترتدي فستان احمر اللون بأكمام...قصير فوق الركبه...وحذاء ذو كعب اسود اللون ..
قالت عايدة *لا...*
تنهدت مريم و ذهبت بهدوء....
وصل الجميع لقاعه الحفل الضخمه...
كانت عايده و بيبو في انبهار شديد...الا ان مريم...ظلت هادئه شارده....
ذهبت اللي احد المناضدت وجلست عليها.....جلس بجوارها بيبو عايده...
كانت عايدة تبدي اعجابها بكل شيء...لم تتحدث مريم...ولم تعلق...ظلت شاردة...
كانت قبل اسابيع ستتزوج...كانت حياتها افضل....كانت ترسم احلام ورديه....حقا يا والدي اكرهكما من اعماق قلبي....لم ارى والدين يحطمان ابنتهم مثلكما .....
★★★★
كانت اوسان تجلس امام المرأه وهي لا تصدق نفسها من السعادة....
ستتزوج من تحب...يا الله...
صرخت للمرة العاشرة *سأنتزوج امجد...ااااااااه*
كانت الفتيات المسؤولات عن تجميلها....ينظرون لها بسعادة....حقا تبدو سعيده....
انتهت فتاه التجميل...
قامت اوسان و اخذت تجري في الغرفة في سعاده و هي تمسك فستانها....و تدور و تدور و تضحك...
كانت سعيدة لدرجه انها لم تنتبه لخروج الفتيات و ان امجد ينظر لها مبتسما....
نظر للمرأه لتلمحه يقف خلفها مبتسما و مستندا لباب الغرفه المغلق وهو يضع يده في جيبه...
ابتسمت و نظرت له...
*ماذا تفعل هنا؟!*
قال مبتسما *انظر لزوجتي*
احمر وجه اوسان من كلمه *زوجتي*
قالت بتوتر *ان ....ان رؤيه العريس قبل الزفاف للعروس...رمز شؤم*
اقترب بهدوء شديد... *حقا؟!؟، وماذا سيحدث؟!*
ابتسمت و قالت *امجد...ابقى مكانك*
ابتسم و قال *لما؟!*
كان يتقدم خطوة لترجع هي خطوة...
ظلو بهذا الشكل حتى اصطدمت اوسان بالحائط....
اقترب امجد ووضع يده الاثنان ليحاصرها...
و قال *تبدين جميلة*
قالت بتوتر *انا دائما جميله*
كانت تنظر له بوجه سينفجر من الاحمرار و الخجل....
كان يقترب و وجه و هو ينظر بعيناها *اعلم حبيبتي...انك...اجمل امرأه قابلتها*
فجأة....تك تك تك تك...
فارس *امجد....افتح الباب...نحن نتظرك...ماذا تفعل؟!*
ضحكت اوسان و قالت *الحمد لله*
نظر لها و قال *حقا؟!، استطيع ان ابقى هنا حتى الصباح ولن يمنعني احد*
رد فارس من الخارج *بلى انا سأمنعك...اذ لم تخرج سأكسر الباب*
تنهد امجد في غضب و ذهب و فتح الباب و صرخ بيه *ماذا....ماذا تريد....انا مع زوجتي*
فارس *اعلم....ولكن يوجد الكثير من الاشخاص ينتظرونك...هيا...*
خرجت اوسان و قالت *انا مستعده*
ادخلها امجد للغرفه و قال *ليس صحيح....لم تجهزي بعد*

امسك فارس امجد...وقال *هيا...اذهب و انتظر اسفل الدرج...حتى احضرها لك*


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات