رواية للرجال فقط الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم عواطف العطار
ذهب امجد و هو ينظر بتوعد لفارس و قال *سيأتي يوم لك و لن ارحمك يا فارس*
ضحك فارس...
خرجت اوسان مبتسمه...
تقدم فارس و قال مبارك لك يا عروس...
ابتسمت ووضعت يدها بيده ليأخذها لامجد اسفل الدرج...
كانت مريم تنتظر اسفل الدرج مع عايدة التى اصرت علي رؤيه العروس و هي تنزل بهذا الشكل....
سمعت مريم صوت ضحكت اوسان و هي تنزل...فنظرت لها...
خفق قلبها بجنون و شعرت بأختناق فظيع في انفاسها و عيناها التي ترغب بالانفجار في البكاء عندما تلاقت عيناها هي و فارس....
نظرت له بحزن و ذهبت سريعا...
تقدم فارس و اعطى اوسان لامجد علي عجل و اسرع خلف مريم...
امجد *اتمنى ان توافق علي العودة له ....هو يتعذب منذ فترة و سيفقد عقله قريبا*
تنهدت اوسان بحزن و قالت *انا ايضا اتمنى هذا*
★★★★
اقترب فارس من مريم و امسك يدها بسرعه
وقفت مريم و هي تمسح دموعها و قد ابعدت يدها بسرعه عنه...
قال فارس *ارجوك...لا تبكي...انا اسف...انا حقا اسف...انا....*
صرخت.. *كفى*
نظر لها بحزن...استكملت ببكاء *لست غاضبه مما فعلته....نعم حزينه قليلا ولكن ليس هذا سبب بعدي عنك...انا التى اسفه....انا التى يجب ان اعتذر....كان يجب ان ابتعد من البدايه...كان يجب الا اتنكر...كان يجب الا ادخل حياتك*
قال فارس بحزن *مريم...*
مريم *انت لا تفهم....انا .....انا من دمرت حياتك...وليس العكس*
نظر لها و قال *عما تتحدثين؟*
اخرجت من حقيبتها صورتان...
قال و هي تظهر الصورة *تلك...تلك الصورة...لزوجه ابيك التي قتلت اختك...ووالدك..صحيح....ماتت اختك بحمى...ووالدك بالحسرة عليها....صحيح*
نظر للصورة ولم يفهم المقصد...
اظهرت الصورة الاخرى للتغير ملامح لصدمه....
قالت و هي تبكي *تلك السيدة امي....كانت حامل بي عند موت والدك....نحن اخوه*
نظر لها فارس بصدمه لمدة دقيقه ثم انفجر في الضحك...
قالت مريم *ما المضحك...؟!*
استكمل ضحكه و قال *ليس معنى انك ابنه زوجه ابي انك اختى*
قالت *اعلم و لكن...*
قال بجمود و هو يمسك ذراعها *سنذهب للمستشفى و سنعرف ما سيحدث*
★★★
كان امجد و اوسان يجلسان و يتحدثان....
تقدم ياسر و قال *سيدي....يوجد شيء يجب ان تعرفه*
قال امجد *ماذا؟!*
ياسر *سوزي*
تغيرت ملامح اوسان للغضب...
نظر امجد لياسر ...
فقال بتوتر *تم....تم قتلها اليوم في شقتها*
اوسان و قد صدمت وامسكت بأمجد بخوف....الذي تجمد من الصدمه...
أمجد *ماذا؟!؟،كيف؟!*
ياسر *لا نعم سيدي...ولكن تم ربطها بالسرير بقيود معدنيه....و اشعل احد النار بها حتى الموت*
ارتعشت اوسان من كلام ياسر....
اشار امجد لياسر بالذهاب....قالت اوسان بخوف *امجد...انا خائفه*
عانقها امجد و قبل رأسها بهدوء و هو يفكر في موت سوزي بقلق....
★★★★
ظل فارس ينظر لمريم بقلب يحترق....
هو بين نارين....اذا كانت اخته....او انها ابنه السيده التي قتلت عائلته....
★★★
خرجت الممرضه التي يظهر عليها علمات الخوف تطلب منهم الدخول للطبيب....
نظر مريم و فارس لها بتعجب.....
دخل للطبيب التي كانت تظر عليه علامات الخوف ايضا.....
جلس كلاهما امام الطبيب...فقال *ان...ان...النتيجه...ايجابيه*
فارس *ماذا تعني ايجابيه؟!*
الطبيب *انتما اخوه بالدم*
شعرت مريم في تلك اللحظه بان قلبها انكسر و تحطمت احلامها و حبها....
اما فارس فقد تجمدت ملامحه...
قام بهدوء و امسك مريم من يدها و سار بها بسرعه...
كان يسير بسرعه
حتى انها كادت تتعثر عدت مرت...
صرخت بيه *فارس اترك يدي...فارس*
كانت تحاول و تحاول....حتى توقف وصفعها بكل قوته فسقطت فاقده للوعي...حملها بين زراعيه و ذهب....
اتصل فارس بأمجد...
رد ياسر...
فارس بغضب *ارسل لي بيبو و عايده علي قصري الان*
و اغلق الخط
ذهب ياسر بهدوء دون ان يخبر امجد حتى لا يوتر العروس و اخبر عايده بان فارس و مريم تصالحا و يريد ان تذهب للمنزل...
ابتسمت و ذهبت هي و بيبو لسيارة و ليوصلها احد الرجال....
★★★★
كانت اوسان ترقص مع امجد بسعاده...
قالت *كف عن النظر لي بهذا الشكل*
قال *اي نظره...انا فقط انظر للقمر*
ابتسمت و قالت *انا احبك*.
امجد *اعشقك حتى الموت...اعشقك حتى اخر يوم بعمري...اعشقك حتى اخر نفس لي...اعشقك بكل دقه في قلبي تنبض*...
ابتسمت و عيونها تدمع... ...
قال برقه *لا تبكي...اقسم ان دموعك تقتلني و تؤلم قلبي...ارجوكي كفي عن تعذيبي*
عانقته بشده و دفنت وجهها في حضنه ....
*احبك...احبك...جدا....لا تبعد عني مهما حدث....ارجوك...سأموت ان ابتعد*
قال *وهل استطيع ان اعيش دون قلب؟!؟*
ظل يرقصان وكأنهما وحدهما دون ان يلاحظ ايا منهما وجود الناس....هما بعالمهم الخاص فقط....
★★★★
دخل فارس القصر وهو يحمل مريم بين ذراعيه...
دخل لغرفتها بالقصر ووضعها علي السرير...
نظر لها بحزن و ذهب...
دخل فارس لغرفة الخدم...
و اشار لاحداهن...
وقال لها بجمود *اتبعيني؟!*
جاءت خلفه بخوف...
دخل المكتب بهدوء...
وجلس علي كرسي المكتب...
قالت بخوف *ماذا فعلت سيدي؟!*
قال بهدوء *والدتك...كانت تعمل عند والدي رحمه الله...صحيح؟!*
قالت *نعم...وخالتي ايضا!*
قال *اريد ان اقابلهما بأسرع وقت*
قالت *هما في القريه...في الغربية*.
تنهدت فارس بحده و قال *سأرسلك مع السائق لتحضريهما و تأتي بسرعه...و سأعطيكي مكافأه اذا جئتي بسرعه*
ابتسمت و ذهبت بسرعه لتحضر اشيائها...
قال فارس *ليست اختي....مستحيل...*
جاء بيبو و عايده للمنزل...
كان بيبو لا يزال غاضب من فارس...
الا ان الخادم اخبره ان مريم نائمه في غرفتها و فارس ليس موجود...
فصعد لغرفته و عايده ايضا...
★★★★
كان فارس يجلس في غرفة الرسم...و هو ينظر للرسمه التي رسمتها له مريم عندما كانت بالمنزل اخر مرة....
قلب كبير و بيه بعض الجروح....ولكن داخله شعاع من النور...قد شفى بعض اجزاء القلب....الا وهو الحب..
كان تصوير لقلبها و قلبه...
شعر فارس بدخول احد للغرفة...
نظر ....كانت مريم و ترتدي بيجامه بيضاء قطنيه و ظهر بعض التورم علي وجهها الجميل...
جلس علي مقربه منه...
قال بهدوء *اعتذر لانني ضربتك...اردتك ان تأتي معي*
نظر له لفترة ثم قالت *الن تنتقم لياسمين؟!*
قال وهو ينظر للصورة *وما ذنبك انتي؟!*
قالت *امي....*
قاطعها *اذا كنتي اختي حقا...فلن افعل شيء...فقد سأبتعد عنك....اما اذ لم تكوني....فلننسى الماضي. انا و انتي تعذبنا بما فيه الكفايه...يكفي*
قالت *قال الطبيب اننا اخوة*.
قال *لا اثق بيه...كانت هناك سيده تعمل عند ابي تعرف كل شيء...و سنذهب لندن في المؤتمر الاسبوع القادم..و سأفحص هناك....لستي اختي*
قالت *وان كنت...*
قاطعها صارخا في غضب *لستي اختي....انتي عشيقتي...حبي...روحي....قلبي...حياتي....اذا كنتي اختي...اقسم ان اموت حسرتا ....انا اعشقك....اعشقك مريم*
نظرت له و هي تبكي بحرقه و لم ترد...
تركها و ذهب.......
ذهبت مريم لغرفتها و جلست بالسرير وبدأت تبكي بحزن على حالها...
جلس فارس في مكتبه و بدأ في اشعال السجائر و يشرب منها بشراها....
★★★★
انتهى الحفل و حمل امجد اوسان لغرفتهم في الفندق...
قال *منذ متى و انتي ثقيله؟!*
ضحكت و هي تلف ذراعها حول عنقه و قالت *انه الفستان*
انزلها عند باب الغرفه و فتح الباب ...دخلت اوسان مبتسمه و هي تحمل فستانها...
دخل امجد مبتسما و قال *لا تصدقين كم انتظرت هذا اليوم؟!*
جلست علي الكرسي امام المرأه و قالت *انزع لي طرحه الفستان من رأسي*
ابتسم و قال *بسيطه*
ظل امجد حوالي نصف ساعه يحاول ان بنزل الطرحه...كان هواك.الكثير من الدبابيس و مشابك الشعر....
صرخ امجد *تبا لقد تعبت*
ضحكت اوسان و قالت *لا زال هناك الفستان*
قال *هل سأخلع الفستان لك؟!*
قالت *بالطبع*
اسرع امجد بسعادة و نزع الطرحه و قال *اخيرا*
ضحك فارس...
خرجت اوسان مبتسمه...
تقدم فارس و قال مبارك لك يا عروس...
ابتسمت ووضعت يدها بيده ليأخذها لامجد اسفل الدرج...
كانت مريم تنتظر اسفل الدرج مع عايدة التى اصرت علي رؤيه العروس و هي تنزل بهذا الشكل....
سمعت مريم صوت ضحكت اوسان و هي تنزل...فنظرت لها...
خفق قلبها بجنون و شعرت بأختناق فظيع في انفاسها و عيناها التي ترغب بالانفجار في البكاء عندما تلاقت عيناها هي و فارس....
نظرت له بحزن و ذهبت سريعا...
تقدم فارس و اعطى اوسان لامجد علي عجل و اسرع خلف مريم...
امجد *اتمنى ان توافق علي العودة له ....هو يتعذب منذ فترة و سيفقد عقله قريبا*
تنهدت اوسان بحزن و قالت *انا ايضا اتمنى هذا*
★★★★
اقترب فارس من مريم و امسك يدها بسرعه
وقفت مريم و هي تمسح دموعها و قد ابعدت يدها بسرعه عنه...
قال فارس *ارجوك...لا تبكي...انا اسف...انا حقا اسف...انا....*
صرخت.. *كفى*
نظر لها بحزن...استكملت ببكاء *لست غاضبه مما فعلته....نعم حزينه قليلا ولكن ليس هذا سبب بعدي عنك...انا التى اسفه....انا التى يجب ان اعتذر....كان يجب ان ابتعد من البدايه...كان يجب الا اتنكر...كان يجب الا ادخل حياتك*
قال فارس بحزن *مريم...*
مريم *انت لا تفهم....انا .....انا من دمرت حياتك...وليس العكس*
نظر لها و قال *عما تتحدثين؟*
اخرجت من حقيبتها صورتان...
قال و هي تظهر الصورة *تلك...تلك الصورة...لزوجه ابيك التي قتلت اختك...ووالدك..صحيح....ماتت اختك بحمى...ووالدك بالحسرة عليها....صحيح*
نظر للصورة ولم يفهم المقصد...
اظهرت الصورة الاخرى للتغير ملامح لصدمه....
قالت و هي تبكي *تلك السيدة امي....كانت حامل بي عند موت والدك....نحن اخوه*
نظر لها فارس بصدمه لمدة دقيقه ثم انفجر في الضحك...
قالت مريم *ما المضحك...؟!*
استكمل ضحكه و قال *ليس معنى انك ابنه زوجه ابي انك اختى*
قالت *اعلم و لكن...*
قال بجمود و هو يمسك ذراعها *سنذهب للمستشفى و سنعرف ما سيحدث*
★★★
كان امجد و اوسان يجلسان و يتحدثان....
تقدم ياسر و قال *سيدي....يوجد شيء يجب ان تعرفه*
قال امجد *ماذا؟!*
ياسر *سوزي*
تغيرت ملامح اوسان للغضب...
نظر امجد لياسر ...
فقال بتوتر *تم....تم قتلها اليوم في شقتها*
اوسان و قد صدمت وامسكت بأمجد بخوف....الذي تجمد من الصدمه...
أمجد *ماذا؟!؟،كيف؟!*
ياسر *لا نعم سيدي...ولكن تم ربطها بالسرير بقيود معدنيه....و اشعل احد النار بها حتى الموت*
ارتعشت اوسان من كلام ياسر....
اشار امجد لياسر بالذهاب....قالت اوسان بخوف *امجد...انا خائفه*
عانقها امجد و قبل رأسها بهدوء و هو يفكر في موت سوزي بقلق....
★★★★
ظل فارس ينظر لمريم بقلب يحترق....
هو بين نارين....اذا كانت اخته....او انها ابنه السيده التي قتلت عائلته....
★★★
خرجت الممرضه التي يظهر عليها علمات الخوف تطلب منهم الدخول للطبيب....
نظر مريم و فارس لها بتعجب.....
دخل للطبيب التي كانت تظر عليه علامات الخوف ايضا.....
جلس كلاهما امام الطبيب...فقال *ان...ان...النتيجه...ايجابيه*
فارس *ماذا تعني ايجابيه؟!*
الطبيب *انتما اخوه بالدم*
شعرت مريم في تلك اللحظه بان قلبها انكسر و تحطمت احلامها و حبها....
اما فارس فقد تجمدت ملامحه...
قام بهدوء و امسك مريم من يدها و سار بها بسرعه...
كان يسير بسرعه
حتى انها كادت تتعثر عدت مرت...
صرخت بيه *فارس اترك يدي...فارس*
كانت تحاول و تحاول....حتى توقف وصفعها بكل قوته فسقطت فاقده للوعي...حملها بين زراعيه و ذهب....
اتصل فارس بأمجد...
رد ياسر...
فارس بغضب *ارسل لي بيبو و عايده علي قصري الان*
و اغلق الخط
ذهب ياسر بهدوء دون ان يخبر امجد حتى لا يوتر العروس و اخبر عايده بان فارس و مريم تصالحا و يريد ان تذهب للمنزل...
ابتسمت و ذهبت هي و بيبو لسيارة و ليوصلها احد الرجال....
★★★★
كانت اوسان ترقص مع امجد بسعاده...
قالت *كف عن النظر لي بهذا الشكل*
قال *اي نظره...انا فقط انظر للقمر*
ابتسمت و قالت *انا احبك*.
امجد *اعشقك حتى الموت...اعشقك حتى اخر يوم بعمري...اعشقك حتى اخر نفس لي...اعشقك بكل دقه في قلبي تنبض*...
ابتسمت و عيونها تدمع... ...
قال برقه *لا تبكي...اقسم ان دموعك تقتلني و تؤلم قلبي...ارجوكي كفي عن تعذيبي*
عانقته بشده و دفنت وجهها في حضنه ....
*احبك...احبك...جدا....لا تبعد عني مهما حدث....ارجوك...سأموت ان ابتعد*
قال *وهل استطيع ان اعيش دون قلب؟!؟*
ظل يرقصان وكأنهما وحدهما دون ان يلاحظ ايا منهما وجود الناس....هما بعالمهم الخاص فقط....
★★★★
دخل فارس القصر وهو يحمل مريم بين ذراعيه...
دخل لغرفتها بالقصر ووضعها علي السرير...
نظر لها بحزن و ذهب...
دخل فارس لغرفة الخدم...
و اشار لاحداهن...
وقال لها بجمود *اتبعيني؟!*
جاءت خلفه بخوف...
دخل المكتب بهدوء...
وجلس علي كرسي المكتب...
قالت بخوف *ماذا فعلت سيدي؟!*
قال بهدوء *والدتك...كانت تعمل عند والدي رحمه الله...صحيح؟!*
قالت *نعم...وخالتي ايضا!*
قال *اريد ان اقابلهما بأسرع وقت*
قالت *هما في القريه...في الغربية*.
تنهدت فارس بحده و قال *سأرسلك مع السائق لتحضريهما و تأتي بسرعه...و سأعطيكي مكافأه اذا جئتي بسرعه*
ابتسمت و ذهبت بسرعه لتحضر اشيائها...
قال فارس *ليست اختي....مستحيل...*
جاء بيبو و عايده للمنزل...
كان بيبو لا يزال غاضب من فارس...
الا ان الخادم اخبره ان مريم نائمه في غرفتها و فارس ليس موجود...
فصعد لغرفته و عايده ايضا...
★★★★
كان فارس يجلس في غرفة الرسم...و هو ينظر للرسمه التي رسمتها له مريم عندما كانت بالمنزل اخر مرة....
قلب كبير و بيه بعض الجروح....ولكن داخله شعاع من النور...قد شفى بعض اجزاء القلب....الا وهو الحب..
كان تصوير لقلبها و قلبه...
شعر فارس بدخول احد للغرفة...
نظر ....كانت مريم و ترتدي بيجامه بيضاء قطنيه و ظهر بعض التورم علي وجهها الجميل...
جلس علي مقربه منه...
قال بهدوء *اعتذر لانني ضربتك...اردتك ان تأتي معي*
نظر له لفترة ثم قالت *الن تنتقم لياسمين؟!*
قال وهو ينظر للصورة *وما ذنبك انتي؟!*
قالت *امي....*
قاطعها *اذا كنتي اختي حقا...فلن افعل شيء...فقد سأبتعد عنك....اما اذ لم تكوني....فلننسى الماضي. انا و انتي تعذبنا بما فيه الكفايه...يكفي*
قالت *قال الطبيب اننا اخوة*.
قال *لا اثق بيه...كانت هناك سيده تعمل عند ابي تعرف كل شيء...و سنذهب لندن في المؤتمر الاسبوع القادم..و سأفحص هناك....لستي اختي*
قالت *وان كنت...*
قاطعها صارخا في غضب *لستي اختي....انتي عشيقتي...حبي...روحي....قلبي...حياتي....اذا كنتي اختي...اقسم ان اموت حسرتا ....انا اعشقك....اعشقك مريم*
نظرت له و هي تبكي بحرقه و لم ترد...
تركها و ذهب.......
ذهبت مريم لغرفتها و جلست بالسرير وبدأت تبكي بحزن على حالها...
جلس فارس في مكتبه و بدأ في اشعال السجائر و يشرب منها بشراها....
★★★★
انتهى الحفل و حمل امجد اوسان لغرفتهم في الفندق...
قال *منذ متى و انتي ثقيله؟!*
ضحكت و هي تلف ذراعها حول عنقه و قالت *انه الفستان*
انزلها عند باب الغرفه و فتح الباب ...دخلت اوسان مبتسمه و هي تحمل فستانها...
دخل امجد مبتسما و قال *لا تصدقين كم انتظرت هذا اليوم؟!*
جلست علي الكرسي امام المرأه و قالت *انزع لي طرحه الفستان من رأسي*
ابتسم و قال *بسيطه*
ظل امجد حوالي نصف ساعه يحاول ان بنزل الطرحه...كان هواك.الكثير من الدبابيس و مشابك الشعر....
صرخ امجد *تبا لقد تعبت*
ضحكت اوسان و قالت *لا زال هناك الفستان*
قال *هل سأخلع الفستان لك؟!*
قالت *بالطبع*
اسرع امجد بسعادة و نزع الطرحه و قال *اخيرا*