📁 آخر الروايات

رواية شفاء قلبي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم حبيبة سامح

رواية شفاء قلبي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم حبيبة سامح


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

روايه شفاء قلبي البارت الثالث و العشرون

جلسوا جميعاً في غرفه المعيشه لينظر الجد لتالا التي تبكي بصمت ويبدوا عليها التوتر
الحاج عبد الجليل بهدوء : أقعدي يا تالا يا بنتي
كان محمود سوف يتحدث معها بغضب لكن أتت عينيه في عين سيان الذي أشار له بمعنى أن يهدئ
محمود بتنهد : تالا بنتي ليه مش قولتيلي أن الواد ده بيضايقك ؟
لتنظر تالا لوالدها بخوف
تالا بصوت واطي : كنت خايفه حضرتك تزعقلي و مش تصدقني وكمان حضرتك مشغول
محمود بهدوء : مشغول أه بس مش لدرجه أكون مشغول عن بنتي وكمان مين قالك أني هزعقلك و مش هصدقك ؟
تالا بتوتر : أنا حسبت أنك هتعمل كده و كنت خايفه منك بصراحه يا بابا
الحاج عبد الجليل : تالا حبيبتي محمود أيوه عصبي شويه بس مستحيل يأذيكي أنا عارف أبني كويس و كمان مكنش ينفع تخبي حاجه زي دي يا بنتي شوفتي أيه الي حصل في الأخر
لينظر محمود لوالده بهدوء
بالرغم الخلاف الذي بينهم لكن كان الجد عادلاً في حديثه عن أبنه مما جعله يشعر بالذنب قليلاً داخلياً
لتقوم تالا بهز رأسها للجد لتضع وفاء و حسناء أيديهم على كتف تالا محاوله للتخفيف عنها ما حدث
لترفع تالا بصرها لسيان الذي يقف بجانب وفاء بالجهه اليسرى
تالا : أنت قولت ليهم ؟
سيان بهدوء : أيوه يا تالا عيلتك كانت لازم تعرف كمان أنا ساعه لما نادر بعتلي صورتك مش كان فيا عقل أفكر أقول ولا مش أقول أنا كل الي كان هممني أني ألحقك متزعليش مني
تالا بتعب : لا تفكيرك منطقي أنا مش زعلانه
ليبتسم سيان لها بهدوء ليقوم برفع وجهه ليرى
محمود ينظر له وهو يضيق عينيه وعلامات الشك على وجهه
لينظر سيان بعيداً عنه
نزلت الفتيات بسرعه من الأعلى للإسفل ليقوموا بعناق تالا بشده
ميرا ببكاء : أختي أنا كنت خايفه عليكي أوي
لتبادلهم تالا العناق وهم يبكون في حضنها
الحاج عبد الجليل : خدوها يا بنات تريح فوق شويه
ليقوموا الفتيات بهز رأسهم له ثم قاموا بأسنادها ليصعدوا للأعلى
ذهب سيان للمطبخ ليقوم بأسناد ظهره على حرفه ثم أغمض عينيه
لأول مرة يشعر بالخوف هكذا لقد خاف أن يصيبها مكروه وسوء من نادر كل خطوه كان يخطوها للذهاب لإنقاذها كان قلبه يخفق بشده من الخوف
ليفتح سيان عينيه وهو يتذكر ما حدث
فلاش باك
سيان بحده : أحنا لازم نعمل خطه علشان ننقذ تالا
الحاج عبد الجليل باستغراب : خطه أيه ؟
سيان : هقولكم أحنا قبل ما نتحرك من هنا نتصل بالبوليس و نقوله و نبعتله الصور و اللوكيشين بتاع المكان وعبان لما يجي أنا همشي بالعربيه و أروح للمكان وأنتوا هتمشوا ورايا بس هتسيبوا مساحه بيني و بينكم علشان لو حد بيراقب
فاروق : وبعدين
سيان : بعديها أنا هدخل أدور على تالا في البيت ده وأنتوا هتكونوا واقفين برا ولو سمعتوا صوتي وانا بتكلم مع نادر ده هتدخلوا براحه وعبان لما أفك تالا أنتوا هتحاولوا تمسكوه علشان تسلموه للبوليس
فاروق : أنا معاك
محمود بهدوء : وأنا موافق
ليقوموا الجميع بهز رأسهم له دليل على موافقتهم و أعجابهم بالخطه
نهايه الفلاش باك
ليفتح سيان عينيه وهو يبتسم
محمود بشك : أيه مبسوط أن تالا رجعت أوي كده ؟
لينظر سيان ليجد محمود يقف أمامه ويبدوا أنه دخل للمطبخ بدون أن يشعر به
سيان بابتسامه : أه
ليخرج سيان من المطبخ بينما محمود ينظر بصدمه له من إجابته
محمود بصدمه : أما واد قليل الأدب صحيح أقول ايه ما هو زي أبوه
فاروق بسخريه : وماله أبوه بقى يا عم محمود ناقص أيد أو رجل ؟
محمود : لا ده عنده زياده بس في الجرائه
فاروق : والله دي حاجه حلوه مش وحشه
لينظروا لبعضهم بهدوء ليذهب فاروق ويقوم بفتح الثلاجه ليقول
فاروق : أتعورت ؟
محمود بهدوء : لا الحمدلله
ليغلق فاروق الثلاجه ثم نظر له
فاروق : كويس خد بالك من نفسك
ليخرج فاروق من المطبخ بينما نظر محمود لظله ثم أبتسم
اليوم الثاني
الساعه ١١ ظهرا
صعد سيان الدرج ليقف سيان أمام غرفه تالا ثم
أخرج من جيبه علبه شكولاته لينحني بجسده ثم وضع الشكولاته على الأرض ليدفعها بخفه بيديه
لتدخل من الفراغ الذي بين الباب و الأرض للغرفه
ليستقيم سيان وهو يبتسم
محمود : شكولاته كمان ؟
ليلتفت سيان ليجد محمود يقف على الدرج وهو ينظر له باستغراب
سيان بهدوء : أيوه
محمود بصدمه : أيوه !! ده أنت بجح بصحيح
سيان : طيب ليه الغلط يا عمي ده أنا بحاول أخفف عن بنتك
ليقترب محمود له ليقف أمامه ليقول
محمود بشك : طيب ليه بتحاول تخفف عنها ؟
سيان بابتسامه : علشان عايزها ديما كويسه بعد أذنك
لينظر محمود بصدمه لسيان الذي نزل للإسفل ويقوم بالتصفير وهو مبتسم
محمود بصدمه : يخربيتك أنت وقعت لبنتي ولا أيه ؟
في المطبخ
ذهب سيان لداخل المطبخ وكان سوف يقوم بأخراج كوب ليعمل قهوه له لكن قاطعه رنين هاتفه
ليخرج سيان الهاتف من جيبه ثم إجاب
ليجعد سيان حاجبيه عندما سمع صوت ضحك طارق لكن بطريقه مختلفه و غريبه
طارق بشر : عيلتك طردتك بعد لما شافت صورتك مع البت الزبونه صح ؟ والله تستاهل
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات