رواية شفاء قلبي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم حبيبة سامح
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
روايه شفاء قلبي البارت الاثنين و العشرون
نظر سيان بصدمه عندما وجد صوره له هو و الفتاه التي كانت معه في السياره معه في غرفه نوم
نظر سيان لجده و والده و مازالت علامات الصدمه على وجهه
سيان بصدمه : أنا عارف البنت دي دي زبونه لسه موصلها دلوقتي حالاً وحاولت تمسك أيدي بس أنا طردتها من عربيتي والله الصوره دي متفربكه
الحاج عبد الجليل : سيان يابني أحنا عارفين أنك محترم و واثقين فيك هو أنت فاكر أحنا بنقولك كده علشان بنتهمك ؟
لينظر سيان لوالده ليقوم فاروق بهز رأسه مأكد كلام الجد
سيان بتنهد : يعني أنتوا عارفين أني معملتش كده صح ؟
ليضع فاروق يديه على كتف سيان ثم قال
فاروق : طبعا يا بني أنت متربي ولو أتغربت برا بس مستحيل ده يخليك تنسى دينك أنت ديما عامل حدود مع البنات من وأنت صغير
لينظر سيان لوالده بسعاده
فاروق بهدوء : أحنا سئلناك علشان شاكين أن البنت دي ممكن يكون حد زققها عليك و واضح أنه أو أنها قاصد يوقع ما بينا علشان كده بعت الصوره المتفربكه دي لينا
لينظر سيان للأرض بشرود ثم قال
سيان : البنت دي قبل ما تخرج من العربيه قالت جمله غريبه
الحاج عبد الجليل باستغراب : أيه ؟
سيان : قالت هو الي طلب مني كده
لينظر الجد و فاروق لسيان بصدمه
فاروق بصدمه : يعني أحنا صح ؟ وفي حد زققها فعلاً ؟
الحاج عبد الجليل : وصورك وأنت مش واخد بالك و فربك الصوره
لينظر الثلاث لبعضهم باستغراب فا يبدو أنه أو أنها أحد قريب من سيان
في غرفه ميرا
كانت ميرا تتحرك في الغرفه بقلق
ميرا بتوتر : لا أنا أروح أحكي لجدو أحسن لازم حد يعرف
لتخرج ميرا من غرفتها وقلبها يخفق بشده كانت تنزل من على الدرج وهي ناويه أن تفضح ذلك السارق
لتجد ميرا سيان و فاروق بالأسفل ليلاحظها الجد
الحاج عبد الجليل بهدوء : عايزه حاجه يا بنتي ؟
لتتقدم ميرا نحوهم لتقول
ميرا بتوتر : في موضوع مهم لازم أقوله لحضرتك يا جدو
الحاج عبد الجليل باستغراب : موضوع أيه ؟
كانت ميرا سوف تتحدث لكنها صمتت عندما سمعوا صوت صراخ أمينه وهي تنزل من على الدرج و محمود خلفها غاضب
أمينه ببكاء : ألحقوني
الحاج عبد الجليل بقلق : في أيه ؟ مالك يا أمينه يا بنتي ؟
أمينه ببكاء : تالا تالا كل ده و مش رجعت من الجامعه
الحاج عبد الجليل باستغراب : أزاي يعني دي الساعه داخله على واحده ؟ أنا أفتكرت أنها رجعت من بدري و نايمه جوا ؟
أمينه ببكاء : معرفش معرفش هي فين
كان سيان يشعر بالقلق عندما علم باختفاء تالا وفي نفس اللحظه أتت له رساله على هاتفه
ليخرج سيان هاتفه من جيبه و يقوم بفتح الرساله
ليصبح وجه سيان بالون الأحمر و برزت عروق وجهه و يديه أصبحت بالون الاحمر لانه يقوم بالضغط على الهاتف
فقد وجد صوره لتالا وهي تجلس على الأرض و مقيده و يبدوا أنها في منزل مهجور
لتأتي لسيان رساله أخرى تقول
الرساله : لو عايز الحلوه أبعت مليون جنيه على الحساب ده وده لوكيشين مكانها تعالى منغير ما تقول لحد لحسن أجيبهالك جثه
سيان بغضب : تالا أتخطفت !!
لينظر الجميع له بصدمه
أمينه بصدمه : أيه ؟
هناء ببكاء : يا حبيبتي يا تالا يا حبيبتي
ميرا ببكاء : أختي
سيان : مش وقته دلوقتي لازم ننقذ تالا الخاطف طالب مليون جنيه
يارا بصدمه : مليون ؟
سيان بخبث : أنا هقولكم على خطه
بعد ساعتين
كان سيان يقوم بالقياده وهو غاضب ليجد فجاه رقم مجهول يقوم بالأتصال به
ليحمل سيان هاتفه و يجيب
ليسمع سيان صوت ضحك نادر المستفز
سيان بغضب : أنا هديلك أي مبلغ أنت عايزه بس ورب الكعبه لو لمست شعره واحده من تالا ما هتشوف النور
نادر باستفزاز : مليون زي ما قولتلك
سيان بحده : هيحصل بس أوعى تقرب من تالا
نادر بشر : أتفاقنا
وصل سيان المكان الذي كان خالي من أي منازل مجاوره ولا يوجد أي أحد هنا
ليخرج سيان من سيارته و يدخل لداخل المنزل
كان يقوم بالبحث عن تالا كان المكان في حالة فوضى
زجاج و نوافذ محطمه و منزل لا يوجد به أبواب و يغلب عليه الظلام
ضوء القمر هو الذي ينير المكان فقط ليستمر سيان في البحث عنها وقلبه خائف بشده عليها
ليجد سيان تالا جالسه على الأرض و يديها و أرجلها مقيدين ببعض
لتلاحظ تالا سيان أيضا لتقوم بالصراخ بشكل مكتوم بسبب اللاصق الذي على فمها
ليذهب سيان لها مسرعاً ليجلس على ركبتيه ويقوم بإزالت اللاصق
سيان بقلق : تالا أنتي كويسه ؟ عملك حاجه ؟ أذاكي ؟
ليلتفت سيان عندما سمع صوت تصفيق خلفه
نادر بخبث : ما تقولي يا تالا. عملت فيكي أيه
سيان بحده : مش خدت فلوسك غور من وشي !!
ليضحك نادر بشده ثم قال
نادر : أه بس حبيت أفرحك واقولك أنا عملت فيها أيه طالما تالا مش هتقول
ليلتفت سيان متجاهلاً حديثه ليقوم بفك قيد تالا التي تبكي بصمت
نادر بخبث : أتحرشت بيها
ليتوقف سيان عما يفعله وهو يشعر أن الدماء تغلي في عروقه و وجهه أصبحت بلون الأحمر من شده الغضب
ليقف سيان و يذهب بتجاه نادر ليقوم بضربه بقوه في وجهه
ليسقط نادر على الأرض بقوه لكن سيان لم يكتفي بذلك فا كيف يفعل ذلك بها
ليمسك سيان نادر من ياقه قميصه ويقوم بالضغط على رقبته
سيان بعصبيه : نعم !!!! يروح أمك !!!!!
ليحاول نادر التنفس ليلقى سيان نادر على الأرض بقوه ثم ذهب لتالا ليقوم بأكمال فك قيدها
ليستقيم نادر بتعب من الأرض ليقوم بأخراج سكينه من جيبه و يتجه نحو سيان
ليحاول نادر طعن سيان لكن يد قويه منعته ليرفع نادر عينيه لذلك الشخص الذي يمسكه بقوه
فاروق بحده : أنت لو فكرت بس أنك تأذي أبني أنا هقتلك و مش هتردد !!
ليبلع نادر ريقه بخوف ليزيد خوفه أكثر عندما وجد أن العائله جميعها قادمه
ليدخل محمود للمنزل
محمود بعصبيه : بقى أنت يا معفن أنت تعمل كل ده في بنتي بنتي خط أحمر و والله لأخد حقها تالت و متلت منك !!!
ليرجع نادر خطوه للخلف بتوتر
الحاج عبد الجليل بزعيق : أمسكواااا
ليجري نادر ليذهب محمود و فاروق خلفه ليقوموا بأمساكه
ليقوم فاروق بضرب وجهه نادر و من قوه الضربه ذهب وجهه للناحيه الاخرى ليقابل محمود ليقوم هو الآخر بضرب وجهه
أمينه ببكاء : بنتيييي
لتذهب أمينه بسرعه بتجاه أبنتها لتقوم بعناقها وهي تبكي بقوه
لاحظ سيان بكاء تالا بصمت وهي شارده في الأرض ليعلم أنها تعاني من صدمه كبيره الآن
سيان بتنهد : طنط أمينه طنط وفاء خدوا تالا برا البيت ده
لتقوم وفاء و أمينه بأسناد تالا ليذهبوا لخارج المنزل
وفي نفس الوقت أتت سياره الشرطه ليخرج منها ثلاث رجال ليذهبوا لداخل المنزل
الحاج عبد الجليل بضيق : ده الي كان بيطارد بنتي زي ما قولت لحضرتك و ده البيت الي خطفها فيه
الشرطي : أحنا واثقين بالتأكيد في حضرتك حضرتك على راسنا
ليقوم الجد بالاشارة على نادر الذي يقوم بإمساكه فاروق ومحمود
لينظر فاروق ومحمود لبعضهم ليأتي رجال الشرطه ويقومون بأخذ نادر الذي يقوم بالشتم
فاروق ببرود : شاطر ياخويا
ليضحك محمود بسخريه على أخاه الكبير الذي يريد أن يمدحه لكن دون أظهار ذلك
محمود : شاطر يا أخويا الكبير
لم يستطيع محمود و فاروق كتم ضحكتهم ليقوموا بالضحك وهم ينظرون لبعضهم بهدوء
بعد ساعه
كان سيان يقوم بالقياده و بجانبه محمود و في الأريكة الخلفيه تجلس أمينه التي تعانق تالا التي تبكي بهدوء و بجانبهم الجد
لينظر سيان لمراه السياره ليجد تالا تبكي بدون صوت لتتحول ملامحه من الهدوء للتنهد و الحزن على حالها
لينظر محمود لسيان ليلاحظ نظراته لتالا و