رواية للرجال فقط الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم عواطف العطار
تقدمت سيارات فارس و امجد عن سارة التي اصيبت بالدهشه من وصلهم بسرعه...
توقفت السيارات بطول الطريق.. و خرج الرجال مسلحين....
توقفت سيارات سارة....و خرج منها سارة و سوزي و باقي الرجال...
كانت سوزي ترتعش خوفا.......نظر امجد لاحد رجاله فذهب فاخذ سوزي ...
تقدمت سوزي بسرعه نحو امجد و عانقته و قالت *شكرا حبيبي*
ابتسم و قال *لا تخافي ...قلت لن اسمح.لاحد ان يؤذيكي*
صرخت سارة بغضب *يا خائنه اقسم ان اقتلك*.
فارس بجمود *اذا بقيتي علي قيد الحياه*
نظرت له سارة بغضب و خوف...
قال سوزي بتوتر *مريم ليست معانا...فعلت هذا لتعطلك عن انقاذها...سيذهب الرجال لمنزلك امجد و يأخذونها*
فارس بصدمه و غضب*بمنزلك؟!*
قال امجد بتوتر *فارس .اسمعني....انا.....*
فارس بغضب *كنت ابحث عنها كالمجنون و هي معك*
صرخ امجد *كنت لتقتلها*
صرخ فارس *انا اعشقها........اعشقها....لا استطيع التنفس منذ ان اختفت....لم اكن لافعل ابدا....نعم....اذيتها لكني لم اكن لاقتلها*
امجد *بلى كنت ستفعل....كنت ستتذكر ما حدث ....و ستجن و تقتلها*
استغلت سوزي الشجار و ركبت السيارة بسرعه و اسرعت لتذهب بها....
نظر فارس للسيارة و صرخ *سااااااارة*
قال امجد *تبا*
ثم نظر لياسر و قال *اذهب و انقذ مريم*
ذهب ياسر برفقه الرجال....و اخذ امجد السيارة بصحبه رجال فارس ....الذي انطلق بسيارته ورائها....
اخرج فارس سلاحه و سدد نحوها عدد طلقات....
كان يسير بسرعه مرتفعه جدا....كان يسير بجنون...
اقترب من سيارتها و اصبح بجوارها .....اخذ يضرب السيارة عددت مرات ....
كانت سارة تقود بتشتت و خوف.....نعم اذا امسكها سيجعل اكبر جزء في جسدها لا يرى بالعين المجرده....
نظر فارس امامه....و ابتسم...اصلاحات علي طريق....
ضرب سيارته بسيارتهت بسرعه....فتجهت نحو الاصلاحات....
بدات السيارة تتقلب بجنون .....حتى وقفت و اشتعلت...
اوقف فارس سيارته و ترجل عنها واستند علي سيارته ووضع يده في جيبه و نظر لها و هي تحترق....قال *احترقي بنار حقدك*
حتى انفجرت السيارة.......
توقف امجد علي مقربه من فارس و نظر للسيارة و هي تحترق....
نظر فارس لامجد بحده و قال *هيا بنا لمنزلك*
ثم تركه و ركب سيارته....
تنهد امجد بضيق و ركب السيارة.....
وصل فارس و امجد للمنزل...
كان ياسر و سوزي في الصاله....
قال ياسر *لا تخف...لم يأخذها احد....سوزي تصرفت مع الرجال*
ابتسم وقال *شكرا سوزي*
ابتسمت و نظرت للارض ولم تعلق
نظر فارس لباب الغرفة و تقدم بهدوء....
فتح الباب...سمع صوت بكاءها الضعيف...و كأنها تجاهد لتبكي...
كانت تبكي بين احضان عايده التي تمسح علي رأسها بهدوء و تحاول ان تهدئها....
نظرت ناحيه الباب عندما سمعت صوت...
ما ان نظرت له حد بدأت بالبكاء و التشنج و الارتعاش و تصرخ *لا...لالالالا ارجوك...ارجوك ابتعد عني...لم افعل شيء....ارجوك....ارجوك لم اعد اتحمل*
تقدم امجد و اخذ فارس لخارج الغرفه.....
قال امجد *فارس...اعلم انك تحبها..لكنها تحتاج.لوقت لتتعافى و تتخطى الامر....صدقني....ستزيد حالتها سوءا*
كان قلب فارس يعتصره الالم و الحزن...حالتها النفسيه....جروحها...كانت بحالة سيئه جدا....
ترك فارس امجد دون كلمه و ذهب....
كان فارس مشتت الذهن ....لقد كانت جد مرتعبه منه....كانت تموت من النظره فقط...ماذا ان لمسها.!!!!..
مر ثلاث ايام....
لم يخرج فارس من غرفته ....و كان باخذ الدواء بصعوبه و يتناول الطعام بصعوبه ايضا....كل ما يفكر بيه....انها كرهته...نعم كرهته....
★★★★★
مر ثلاث ايام ايضا علي أمجد....ولم يستطع ان يجد اوسان باي مكان...كان يبحث عنها كالمجنون...نعم لقد شعر بمعاناه فارس الان....كان يريد ان يراها فقط و يطمئن عليها....يموت ليرها....افتقدها....افتقد ضحكتها....شجارها معه....جنونها....
طرق ياسر الباب عدت مرات حتى انتبه امجد و اذن له بالدخول...
ما كان عليه ان يقول اكثر من *وجدتها* حتى يتحول ظلام قلب امجد لورود و عصافير و فراشات تطير من السعاده...
أمجد *اين؟!*
ياسر *سيدي....يجب ان تعرف المعلومات التي جمعتها اولا....لان ما ستسمعه لن يعجبك*
نظر له امجد و تحولت ابتسامته لجمود...
جلس ياسر و بدأ يقص *ان والدك سيدي تزوج من سنوات بسيده ولكن فترة ليست ببعيده...و كانت ارمله وومعها ابنه....اوسان....كانت طفله ولا تتذكر والدها...و ربتها امها علي ان والدك هو والدها و انك اخاها المسافر بعيدا....و بعد فترة توفيت السيده و تركت اوسان مع والدك...الذي اخذ كل الاملاك و انفقها علي القمار و الخمر و عندما انتهى المال....اخير اوسان بين شيئين اما ان تبحث عنك و تحضر له المال منك...او....ااااه....اااه*
امجد و هو يشرب كوب ماء من التوتر *ماذا؟!*
ياسر بخوف *او ان يبيعها بالمال....ك...كفتاه ليل*
ضغط امجد علي اسنانه بغضب و حطم الكوب بين يده......
استكمل ياسر *ان اوسان حاليا معاقبه....و قد وضعها في غرفه مليئه بالعقارب و الثعابين كعقاب....لانها عندما عادت له دون مال....اجبرها علي ان تفعل هذا مع حد الرجال...فأخذت سكين و سببت له جرح بالغ....هي محتجزه في الغرفه منذ يومين....بلا طعام...او ماء...ووسط العقارب و الافاعي*
اخذ امجد مفتاح السيارة و امسك ياسر من ملابسه في غضب و اخذه بسرعه...
ركب امجد بالسيارة و جعل ياسر يركب كسائق لمعرفته الطريق....
وصل ياسر بعد نصف ساعه...
كانت منطقه شعبيه .....واشار له نحو احد المنازل....
دخل ياسر و قد اخذ سلاحه معه..
دق الباب عدت مرات...
فتحت الباب رجل سكير...يبدو عليه انه بلا وعي....
دخل امجد دون ان يعير له اهتمام.....
توقفت السيارات بطول الطريق.. و خرج الرجال مسلحين....
توقفت سيارات سارة....و خرج منها سارة و سوزي و باقي الرجال...
كانت سوزي ترتعش خوفا.......نظر امجد لاحد رجاله فذهب فاخذ سوزي ...
تقدمت سوزي بسرعه نحو امجد و عانقته و قالت *شكرا حبيبي*
ابتسم و قال *لا تخافي ...قلت لن اسمح.لاحد ان يؤذيكي*
صرخت سارة بغضب *يا خائنه اقسم ان اقتلك*.
فارس بجمود *اذا بقيتي علي قيد الحياه*
نظرت له سارة بغضب و خوف...
قال سوزي بتوتر *مريم ليست معانا...فعلت هذا لتعطلك عن انقاذها...سيذهب الرجال لمنزلك امجد و يأخذونها*
فارس بصدمه و غضب*بمنزلك؟!*
قال امجد بتوتر *فارس .اسمعني....انا.....*
فارس بغضب *كنت ابحث عنها كالمجنون و هي معك*
صرخ امجد *كنت لتقتلها*
صرخ فارس *انا اعشقها........اعشقها....لا استطيع التنفس منذ ان اختفت....لم اكن لافعل ابدا....نعم....اذيتها لكني لم اكن لاقتلها*
امجد *بلى كنت ستفعل....كنت ستتذكر ما حدث ....و ستجن و تقتلها*
استغلت سوزي الشجار و ركبت السيارة بسرعه و اسرعت لتذهب بها....
نظر فارس للسيارة و صرخ *سااااااارة*
قال امجد *تبا*
ثم نظر لياسر و قال *اذهب و انقذ مريم*
ذهب ياسر برفقه الرجال....و اخذ امجد السيارة بصحبه رجال فارس ....الذي انطلق بسيارته ورائها....
اخرج فارس سلاحه و سدد نحوها عدد طلقات....
كان يسير بسرعه مرتفعه جدا....كان يسير بجنون...
اقترب من سيارتها و اصبح بجوارها .....اخذ يضرب السيارة عددت مرات ....
كانت سارة تقود بتشتت و خوف.....نعم اذا امسكها سيجعل اكبر جزء في جسدها لا يرى بالعين المجرده....
نظر فارس امامه....و ابتسم...اصلاحات علي طريق....
ضرب سيارته بسيارتهت بسرعه....فتجهت نحو الاصلاحات....
بدات السيارة تتقلب بجنون .....حتى وقفت و اشتعلت...
اوقف فارس سيارته و ترجل عنها واستند علي سيارته ووضع يده في جيبه و نظر لها و هي تحترق....قال *احترقي بنار حقدك*
حتى انفجرت السيارة.......
توقف امجد علي مقربه من فارس و نظر للسيارة و هي تحترق....
نظر فارس لامجد بحده و قال *هيا بنا لمنزلك*
ثم تركه و ركب سيارته....
تنهد امجد بضيق و ركب السيارة.....
وصل فارس و امجد للمنزل...
كان ياسر و سوزي في الصاله....
قال ياسر *لا تخف...لم يأخذها احد....سوزي تصرفت مع الرجال*
ابتسم وقال *شكرا سوزي*
ابتسمت و نظرت للارض ولم تعلق
نظر فارس لباب الغرفة و تقدم بهدوء....
فتح الباب...سمع صوت بكاءها الضعيف...و كأنها تجاهد لتبكي...
كانت تبكي بين احضان عايده التي تمسح علي رأسها بهدوء و تحاول ان تهدئها....
نظرت ناحيه الباب عندما سمعت صوت...
ما ان نظرت له حد بدأت بالبكاء و التشنج و الارتعاش و تصرخ *لا...لالالالا ارجوك...ارجوك ابتعد عني...لم افعل شيء....ارجوك....ارجوك لم اعد اتحمل*
تقدم امجد و اخذ فارس لخارج الغرفه.....
قال امجد *فارس...اعلم انك تحبها..لكنها تحتاج.لوقت لتتعافى و تتخطى الامر....صدقني....ستزيد حالتها سوءا*
كان قلب فارس يعتصره الالم و الحزن...حالتها النفسيه....جروحها...كانت بحالة سيئه جدا....
ترك فارس امجد دون كلمه و ذهب....
كان فارس مشتت الذهن ....لقد كانت جد مرتعبه منه....كانت تموت من النظره فقط...ماذا ان لمسها.!!!!..
مر ثلاث ايام....
لم يخرج فارس من غرفته ....و كان باخذ الدواء بصعوبه و يتناول الطعام بصعوبه ايضا....كل ما يفكر بيه....انها كرهته...نعم كرهته....
★★★★★
مر ثلاث ايام ايضا علي أمجد....ولم يستطع ان يجد اوسان باي مكان...كان يبحث عنها كالمجنون...نعم لقد شعر بمعاناه فارس الان....كان يريد ان يراها فقط و يطمئن عليها....يموت ليرها....افتقدها....افتقد ضحكتها....شجارها معه....جنونها....
طرق ياسر الباب عدت مرات حتى انتبه امجد و اذن له بالدخول...
ما كان عليه ان يقول اكثر من *وجدتها* حتى يتحول ظلام قلب امجد لورود و عصافير و فراشات تطير من السعاده...
أمجد *اين؟!*
ياسر *سيدي....يجب ان تعرف المعلومات التي جمعتها اولا....لان ما ستسمعه لن يعجبك*
نظر له امجد و تحولت ابتسامته لجمود...
جلس ياسر و بدأ يقص *ان والدك سيدي تزوج من سنوات بسيده ولكن فترة ليست ببعيده...و كانت ارمله وومعها ابنه....اوسان....كانت طفله ولا تتذكر والدها...و ربتها امها علي ان والدك هو والدها و انك اخاها المسافر بعيدا....و بعد فترة توفيت السيده و تركت اوسان مع والدك...الذي اخذ كل الاملاك و انفقها علي القمار و الخمر و عندما انتهى المال....اخير اوسان بين شيئين اما ان تبحث عنك و تحضر له المال منك...او....ااااه....اااه*
امجد و هو يشرب كوب ماء من التوتر *ماذا؟!*
ياسر بخوف *او ان يبيعها بالمال....ك...كفتاه ليل*
ضغط امجد علي اسنانه بغضب و حطم الكوب بين يده......
استكمل ياسر *ان اوسان حاليا معاقبه....و قد وضعها في غرفه مليئه بالعقارب و الثعابين كعقاب....لانها عندما عادت له دون مال....اجبرها علي ان تفعل هذا مع حد الرجال...فأخذت سكين و سببت له جرح بالغ....هي محتجزه في الغرفه منذ يومين....بلا طعام...او ماء...ووسط العقارب و الافاعي*
اخذ امجد مفتاح السيارة و امسك ياسر من ملابسه في غضب و اخذه بسرعه...
ركب امجد بالسيارة و جعل ياسر يركب كسائق لمعرفته الطريق....
وصل ياسر بعد نصف ساعه...
كانت منطقه شعبيه .....واشار له نحو احد المنازل....
دخل ياسر و قد اخذ سلاحه معه..
دق الباب عدت مرات...
فتحت الباب رجل سكير...يبدو عليه انه بلا وعي....
دخل امجد دون ان يعير له اهتمام.....