رواية عتاب عدوية المصري الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم نداء علي
الفصل الواحد والعشرون
بعد مرور ثلاثة اشهر.. بدأ ماجد يتعافي ويتحسن كثيراً.. اعتذرت والدته منه ومن ذكية وبدأت تعاملها معاملة ممتازة.. تقدمت لخطبتها رسمياً هي ووالده واتفقو علي تحديد موعد للزفاف بعد شفاء ماجد
توجهت عتاب لمكتب طلال استأذنت بالدخول لكنها تفاجأت به مقتربا من احدي السيدات وكأنه يقبلها.. اخفضت عتاب نظرها سريعا.. غادرت تلك الفتاة مسرعه.. بينما لعن طلال غباءه وتسرعه
طلال بحرج : اتفضلي دكتورة عتاب.. خير في شي
عتاب بهدوء : الورق ده قالولي محتاج امضاءك.. مكنتش اعرف انك مشغول
اقترب طلال منها لتبعد عنه بخوف.. نظر اليها مطولاَ ثم تحدث بحزن : ياريت بلاش نظراتك دي انا ما قصدت اقرب منها.. هي اللي حاولت تغريني
عتاب بحدة : شي يخصك انت ميخصنيش.. انا بس مستغربة ازاي متجوز واحدة بالجمال ده وتبص لواحدة بالشكل ده
طلال : انا عارف انك فهماني غلط.. بس انا عالأقل صريح.. كل تصرفاتي صح او غلط الكل عارفها.. غيري بقي بيعمل اللي يعجبه ويلف العالم وكل يوم مع واحدة شكل.. وفي الاخر بيرجع يلاقي اجمل ست في الكون منتظراه
عتاب بتوتر : انت تقصد ايه بكلامك ده.. ركان مستحيل يعمل كده
طلال بمكر : انا ما قصدت ركان نهائي.. بس يمكن انتي حاسة بشي واخدتي الكلام علي زوجك
تركته عتاب وغادرت المكتب.. بينما ابتسم هو بمكر
عاد حمزة لما انتهي عنه سابقاً.. بدأ بشرب الخمر مره ثانية.. يدعوه طلال لحفلاته الخاصة للعب الورق.. تحاول شهد دون فائدة ابعاده عن رفقة السوء.. وبالنهاية لجأت لركان
عتاب مازالت تتعامل مع ركان بحذر.. تحاول ان تبدو طبيعية لكنها لم تنسي كلماته لها.. ولا ضربه
بينما يقاوم مشاعره ناحيتها بكل قوته فهو لن يضعف مثلما فعل من قبل
تجلس عتاب تتابع احدي المجلات الطبية.. امسك ركان المجلة والقاها بعيدا عنه
عتاب بغيظ : ليه كده ياغلس
ركان مبتسماً : اموت انا بالشتيمة بتاعتك يامصرية
عتاب مبتسمة هي الاخري : هههه خلص وقول عاوز ايه المجلة دي مهمة وفيها معلومات حلوة
ركان : احنا بأجازة.. وانا معزوم بحفل كبير ولازم المدام تحضر معايا
عتاب : فين بقي الحفل ده
ركان : بباريس.. فكراها طبعا
عتاب بخجل : ايوة بس بعيدة روح انت لوحدك
ركان : تؤ ما يصير.. ولو مارحتي معي.. بيكون عندي حق اتزوج اول واحدة.. ودي بتكون زوجة للحفلات
عتاب ضاحكة بقوة : ايوة صح.. حلوة زوجة الحفلات دي
ركان : صح شفتي بقي ان وقتها بتكوني انتي السبب
عتاب بثقة : ماشي روح اتجوز يا كابتن الله يسهلك بس اديني المجلة
ركان : تفتكري يا عتاب.. الانسان ممكن يحب اكتر من مرة
عتاب : افتكر اجابة السؤال ده انت جاوبت عليه قبل كده.. مش انت قلت انك حبيبت مرة واحدة في حياتك
ركان : اه قلت.. عندك حق.. جهزي حالك لاني لازم اسافر والدعوة موجهة ليا وليكي.. اعتبريها اجازة ليكي من الشغل..
توجه ركان للجلوس مع اهله والاطمئنان علي رهف
اتاه اتصال من شهد.. احس ببعض القلق فاسرع بالبرد
ركان : هلا والله بأم فهد.. وينك انتي وزوجك ماعاد تتصلوا.. ده انا حتي جوز اختك
شهد بهدوء : بكلم عتاب وبطمن عليك علطول والله بس هي قالتلي انك اغلب الوقت مسافر او نايم
ركان : والله اختك دي مجنونة.. انا ما بنام كتير.. بس هي نشيطة زيادة عن اللزوم.. بتصحي من الفجر وبتقلقني
شهد مبتسمة : عتاب طول عمرها نشيطة ونومها قليل.. بتحب تصلي الفجر وتقرأ قران.. وبتقول ان اليوم بيكون في بركة لو لحقناه بدري.. سكتت شهد قليلاً ثم أكملت
انا محتاجة منك خدمة يا ركان.. حمزة رجع للسكة اللي كان ماشي فيها واللي بسببها جالنا الفقر
ارجوك حاول تكلمه انا تعبت منه
ركان : ازاي الكلام ده وامتي يا شهد وليه ما خبرتيني من البداية
شهد : حاولت معاه يا ركان.. ماحبيت اصغره قدامك وقدام نفسه.. بس طلال الله ينتقم منه كل يوم عازمة علي سهرة شكل ولو هو مجاش بيبعتله اصحابه الفاسدين اللي زيه.. شرب ولعب والله اعلم بيعمل ايه تاني.. انا كلمتك لان دي فرصته الأخيرة معايا.. ارجوك كلمه
لا ما راح اكلمه.. اليوم بكون عندك انا وعتاب.. ايه رأيك مش حابة تشوفيها
سهد بسعادة : ياريت يا ركان.. متعرفش انا نفسيتي تعبانه ازاي.. هكلم شمس واخليها تيجي ونتجمع كلنا
ركان : خلاص بطلع اتفق معاها.. هنقضي معاكم اليوم وباكر هنسافر عندي شغل بباريس وباخدها معي
توجه ركان الي دبي قضت عتاب اليوم بصحبة شقيقاتها كانت في غاية السعادة.. تحدث ركان الي حمزة بعيدا عن زوجته والموجودين
ركان : للاسف ياحمزة مافي كلامي اقوله غير انك بعد ما نضفت وربنا تاب عليك مصمم توسخ نفسك وتهد بيتك.. انت فاهم طلال وسهراته.. عارف لو في مرة سكرت وغلطت مع واخدة من المومس اللي بيجيبهم طلال شنو بيصير.. شهد مستحيل ترجعلك يا حمزة
بتضحي ببيتك وزوجتك وولادك ونجاحك اللي كلنا بنحسدك عليه علشان ايه
حمزة : يا ركان شهد بتبالغ.. شنو فيها لما اسهر مرة ولا اتنين
ركان : بلاش نكدب علي بعض.. انا عارف طلال كويس.. هو صاحبي بس للاسف مستحيل يتركك بحالك ما بيحب حد يبقي احسن منه
حمزة : خلاص يا ركان ما تكبر الأمور.. ما بروح لعنده مرة ثانية
ركان : كيفك يا حمزة.. بس شهد للاسف مصممة تطلق
حمزة : منو تطلق.. جنيت انت والله.. والله بقتلها وما بطلقها.. مستحيل تسيبني
ركان : والله براحتك انا جاي مخصوص لانها كانت مصرة تطلق.. مش معقول يعني هجيلك واسيب شغلي واجيب عتاب لسبب تافه
تركه ركان وعاد الي البيت يشعر بالسعادة.. فهو يعلم مدي عشق حمزة لشهد.. ولكنه يجب ان يبتعد عن هذا الطريق قبل فوات الاوان
توجه ركان وعتاب لباريس.. وترك حمزة لا يستطيع النوم.. يشعر بالاختناق من تلك الافكار هل من الممكن ان تتركه شهد وتتزوج بأخر
حمزة وهو يسب شهد ويتوعد لها : قومي.. نايمة وسيباني هتجنن.. اصحي يا شهد يومك ما راح يفوت علي خير
شهد بتعجب : مالك ياحمزة انت شارب
حمزة : شارب ايه يا حيوانة.. بدك تطلقي وراجل غيري يلمسك
شهد بصدمة : لا قوة الا بالله.. اكيد يعني لو اتجوزت غيرك هيلمسني.. اومال هنقضيها تسبيل
حمزة بغيرة وجنون : يعني كلام ركان حقيقي
شهد بدون فهم : ايوة طبعا
خرج حمزة مسرعه ثم عاد اليها مرة ثانية ممسكاً بيده عصي رفيعه
قفزت شهد من امامه تنظر اليه بفزع : حمزة حبيبي هتعمل ايه
حمزة : هقتلك يا شهد قبل ما تتجوزي غيري والله بكسر عضمك وما بتنفعي ليا ولا لغيري
القت شهد بنفسها بين يديه تبكي مثل الأطفال.. فهو بحياته لم يضربها مطلقاً..
شهد ببكاء : والله مش هتجوز ياحمزة.. انا اصلا مقلتش لركان كده.. هو بس بيضايقك.. انا اصلا بحبك
حمزة بشك : يعني انتي ما طلبتي منه يجي يطلقك
شهد : لا ياحمزة.. انا مش عاوزة ولا هطلب منك الطلاق.. بس لو فضلت في السكة بتاعتك دي اقسم بالله هاخد ولادي وارجع مصر وعمري ما هرجعلك
حمزة : اسف يا شهدي.. والله العظيم تبت اللي الله خلاص وطلال الزفت مش هسهر معاه تاني.. هغير ارقام الموبايل كلها.. بس اوعي تبعدي يا شهد
ارتدت عتاب الفستان الذي احضره لها ركان تبدو في غاية الروعة.. وضعت قليلا من احمر الشفاه وبعض مستحضرات التجميل
توجها معاً الي الحفل.. كان حفلاً صاخبا به كافة الجنسيات.. طلبت احدي الفتيات الي ركان الرقص معها ووافق دون حتي سؤال عتاب.. اخذت هي تتلفت يميناً ويساراً تنظر ناحية ركان لتتذكر كلمات طلال.. كل يوم في بلد ومعاه واحدة شكل
عتاب محدثه نفسها.. وايه المانع اذا كان قدامي وبيرقص مع البنت.. حتي ما استأذنش مني
اتي اليها أحد الشباب يطلب اليها الرقص وقبل ان ترفض اتاها ركان ساحباً يدها بقوة
ركان : قلتلك ما تتحركي من مكانك
عتاب بغضب : وانت ازاي تسحبني من ايدي كده
انا حرة زي ما انت حر وبتتصرف كأني مش موجودة
ركان : والله.. والله يا عتاب كلمة تانية بكون مبهدلك.. انتي زوجتي تسمعي الكلام وبس
عتاب : انا عاوزة امشي دلوقتي.. انا قرفت ومش عاوزة اخرج معاك في اي مكان تاني
وقبل ان يجيبها ركان كانت تبتعد عناب عنه بخطوات اشبه بالركض وسط دهشة الموجودين.. لتقترب عتاب من أحد الرجال الذي لاحظت تغير وجهه وشعوره بالأختناق
انتهت الحلقة.. مين الراجل ده
دوره ايه في الاحداث الجاية.. ركان امتي هيعترف بحبه وغيرته
بعد مرور ثلاثة اشهر.. بدأ ماجد يتعافي ويتحسن كثيراً.. اعتذرت والدته منه ومن ذكية وبدأت تعاملها معاملة ممتازة.. تقدمت لخطبتها رسمياً هي ووالده واتفقو علي تحديد موعد للزفاف بعد شفاء ماجد
توجهت عتاب لمكتب طلال استأذنت بالدخول لكنها تفاجأت به مقتربا من احدي السيدات وكأنه يقبلها.. اخفضت عتاب نظرها سريعا.. غادرت تلك الفتاة مسرعه.. بينما لعن طلال غباءه وتسرعه
طلال بحرج : اتفضلي دكتورة عتاب.. خير في شي
عتاب بهدوء : الورق ده قالولي محتاج امضاءك.. مكنتش اعرف انك مشغول
اقترب طلال منها لتبعد عنه بخوف.. نظر اليها مطولاَ ثم تحدث بحزن : ياريت بلاش نظراتك دي انا ما قصدت اقرب منها.. هي اللي حاولت تغريني
عتاب بحدة : شي يخصك انت ميخصنيش.. انا بس مستغربة ازاي متجوز واحدة بالجمال ده وتبص لواحدة بالشكل ده
طلال : انا عارف انك فهماني غلط.. بس انا عالأقل صريح.. كل تصرفاتي صح او غلط الكل عارفها.. غيري بقي بيعمل اللي يعجبه ويلف العالم وكل يوم مع واحدة شكل.. وفي الاخر بيرجع يلاقي اجمل ست في الكون منتظراه
عتاب بتوتر : انت تقصد ايه بكلامك ده.. ركان مستحيل يعمل كده
طلال بمكر : انا ما قصدت ركان نهائي.. بس يمكن انتي حاسة بشي واخدتي الكلام علي زوجك
تركته عتاب وغادرت المكتب.. بينما ابتسم هو بمكر
عاد حمزة لما انتهي عنه سابقاً.. بدأ بشرب الخمر مره ثانية.. يدعوه طلال لحفلاته الخاصة للعب الورق.. تحاول شهد دون فائدة ابعاده عن رفقة السوء.. وبالنهاية لجأت لركان
عتاب مازالت تتعامل مع ركان بحذر.. تحاول ان تبدو طبيعية لكنها لم تنسي كلماته لها.. ولا ضربه
بينما يقاوم مشاعره ناحيتها بكل قوته فهو لن يضعف مثلما فعل من قبل
تجلس عتاب تتابع احدي المجلات الطبية.. امسك ركان المجلة والقاها بعيدا عنه
عتاب بغيظ : ليه كده ياغلس
ركان مبتسماً : اموت انا بالشتيمة بتاعتك يامصرية
عتاب مبتسمة هي الاخري : هههه خلص وقول عاوز ايه المجلة دي مهمة وفيها معلومات حلوة
ركان : احنا بأجازة.. وانا معزوم بحفل كبير ولازم المدام تحضر معايا
عتاب : فين بقي الحفل ده
ركان : بباريس.. فكراها طبعا
عتاب بخجل : ايوة بس بعيدة روح انت لوحدك
ركان : تؤ ما يصير.. ولو مارحتي معي.. بيكون عندي حق اتزوج اول واحدة.. ودي بتكون زوجة للحفلات
عتاب ضاحكة بقوة : ايوة صح.. حلوة زوجة الحفلات دي
ركان : صح شفتي بقي ان وقتها بتكوني انتي السبب
عتاب بثقة : ماشي روح اتجوز يا كابتن الله يسهلك بس اديني المجلة
ركان : تفتكري يا عتاب.. الانسان ممكن يحب اكتر من مرة
عتاب : افتكر اجابة السؤال ده انت جاوبت عليه قبل كده.. مش انت قلت انك حبيبت مرة واحدة في حياتك
ركان : اه قلت.. عندك حق.. جهزي حالك لاني لازم اسافر والدعوة موجهة ليا وليكي.. اعتبريها اجازة ليكي من الشغل..
توجه ركان للجلوس مع اهله والاطمئنان علي رهف
اتاه اتصال من شهد.. احس ببعض القلق فاسرع بالبرد
ركان : هلا والله بأم فهد.. وينك انتي وزوجك ماعاد تتصلوا.. ده انا حتي جوز اختك
شهد بهدوء : بكلم عتاب وبطمن عليك علطول والله بس هي قالتلي انك اغلب الوقت مسافر او نايم
ركان : والله اختك دي مجنونة.. انا ما بنام كتير.. بس هي نشيطة زيادة عن اللزوم.. بتصحي من الفجر وبتقلقني
شهد مبتسمة : عتاب طول عمرها نشيطة ونومها قليل.. بتحب تصلي الفجر وتقرأ قران.. وبتقول ان اليوم بيكون في بركة لو لحقناه بدري.. سكتت شهد قليلاً ثم أكملت
انا محتاجة منك خدمة يا ركان.. حمزة رجع للسكة اللي كان ماشي فيها واللي بسببها جالنا الفقر
ارجوك حاول تكلمه انا تعبت منه
ركان : ازاي الكلام ده وامتي يا شهد وليه ما خبرتيني من البداية
شهد : حاولت معاه يا ركان.. ماحبيت اصغره قدامك وقدام نفسه.. بس طلال الله ينتقم منه كل يوم عازمة علي سهرة شكل ولو هو مجاش بيبعتله اصحابه الفاسدين اللي زيه.. شرب ولعب والله اعلم بيعمل ايه تاني.. انا كلمتك لان دي فرصته الأخيرة معايا.. ارجوك كلمه
لا ما راح اكلمه.. اليوم بكون عندك انا وعتاب.. ايه رأيك مش حابة تشوفيها
سهد بسعادة : ياريت يا ركان.. متعرفش انا نفسيتي تعبانه ازاي.. هكلم شمس واخليها تيجي ونتجمع كلنا
ركان : خلاص بطلع اتفق معاها.. هنقضي معاكم اليوم وباكر هنسافر عندي شغل بباريس وباخدها معي
توجه ركان الي دبي قضت عتاب اليوم بصحبة شقيقاتها كانت في غاية السعادة.. تحدث ركان الي حمزة بعيدا عن زوجته والموجودين
ركان : للاسف ياحمزة مافي كلامي اقوله غير انك بعد ما نضفت وربنا تاب عليك مصمم توسخ نفسك وتهد بيتك.. انت فاهم طلال وسهراته.. عارف لو في مرة سكرت وغلطت مع واخدة من المومس اللي بيجيبهم طلال شنو بيصير.. شهد مستحيل ترجعلك يا حمزة
بتضحي ببيتك وزوجتك وولادك ونجاحك اللي كلنا بنحسدك عليه علشان ايه
حمزة : يا ركان شهد بتبالغ.. شنو فيها لما اسهر مرة ولا اتنين
ركان : بلاش نكدب علي بعض.. انا عارف طلال كويس.. هو صاحبي بس للاسف مستحيل يتركك بحالك ما بيحب حد يبقي احسن منه
حمزة : خلاص يا ركان ما تكبر الأمور.. ما بروح لعنده مرة ثانية
ركان : كيفك يا حمزة.. بس شهد للاسف مصممة تطلق
حمزة : منو تطلق.. جنيت انت والله.. والله بقتلها وما بطلقها.. مستحيل تسيبني
ركان : والله براحتك انا جاي مخصوص لانها كانت مصرة تطلق.. مش معقول يعني هجيلك واسيب شغلي واجيب عتاب لسبب تافه
تركه ركان وعاد الي البيت يشعر بالسعادة.. فهو يعلم مدي عشق حمزة لشهد.. ولكنه يجب ان يبتعد عن هذا الطريق قبل فوات الاوان
توجه ركان وعتاب لباريس.. وترك حمزة لا يستطيع النوم.. يشعر بالاختناق من تلك الافكار هل من الممكن ان تتركه شهد وتتزوج بأخر
حمزة وهو يسب شهد ويتوعد لها : قومي.. نايمة وسيباني هتجنن.. اصحي يا شهد يومك ما راح يفوت علي خير
شهد بتعجب : مالك ياحمزة انت شارب
حمزة : شارب ايه يا حيوانة.. بدك تطلقي وراجل غيري يلمسك
شهد بصدمة : لا قوة الا بالله.. اكيد يعني لو اتجوزت غيرك هيلمسني.. اومال هنقضيها تسبيل
حمزة بغيرة وجنون : يعني كلام ركان حقيقي
شهد بدون فهم : ايوة طبعا
خرج حمزة مسرعه ثم عاد اليها مرة ثانية ممسكاً بيده عصي رفيعه
قفزت شهد من امامه تنظر اليه بفزع : حمزة حبيبي هتعمل ايه
حمزة : هقتلك يا شهد قبل ما تتجوزي غيري والله بكسر عضمك وما بتنفعي ليا ولا لغيري
القت شهد بنفسها بين يديه تبكي مثل الأطفال.. فهو بحياته لم يضربها مطلقاً..
شهد ببكاء : والله مش هتجوز ياحمزة.. انا اصلا مقلتش لركان كده.. هو بس بيضايقك.. انا اصلا بحبك
حمزة بشك : يعني انتي ما طلبتي منه يجي يطلقك
شهد : لا ياحمزة.. انا مش عاوزة ولا هطلب منك الطلاق.. بس لو فضلت في السكة بتاعتك دي اقسم بالله هاخد ولادي وارجع مصر وعمري ما هرجعلك
حمزة : اسف يا شهدي.. والله العظيم تبت اللي الله خلاص وطلال الزفت مش هسهر معاه تاني.. هغير ارقام الموبايل كلها.. بس اوعي تبعدي يا شهد
ارتدت عتاب الفستان الذي احضره لها ركان تبدو في غاية الروعة.. وضعت قليلا من احمر الشفاه وبعض مستحضرات التجميل
توجها معاً الي الحفل.. كان حفلاً صاخبا به كافة الجنسيات.. طلبت احدي الفتيات الي ركان الرقص معها ووافق دون حتي سؤال عتاب.. اخذت هي تتلفت يميناً ويساراً تنظر ناحية ركان لتتذكر كلمات طلال.. كل يوم في بلد ومعاه واحدة شكل
عتاب محدثه نفسها.. وايه المانع اذا كان قدامي وبيرقص مع البنت.. حتي ما استأذنش مني
اتي اليها أحد الشباب يطلب اليها الرقص وقبل ان ترفض اتاها ركان ساحباً يدها بقوة
ركان : قلتلك ما تتحركي من مكانك
عتاب بغضب : وانت ازاي تسحبني من ايدي كده
انا حرة زي ما انت حر وبتتصرف كأني مش موجودة
ركان : والله.. والله يا عتاب كلمة تانية بكون مبهدلك.. انتي زوجتي تسمعي الكلام وبس
عتاب : انا عاوزة امشي دلوقتي.. انا قرفت ومش عاوزة اخرج معاك في اي مكان تاني
وقبل ان يجيبها ركان كانت تبتعد عناب عنه بخطوات اشبه بالركض وسط دهشة الموجودين.. لتقترب عتاب من أحد الرجال الذي لاحظت تغير وجهه وشعوره بالأختناق
انتهت الحلقة.. مين الراجل ده
دوره ايه في الاحداث الجاية.. ركان امتي هيعترف بحبه وغيرته