رواية انثي برتبة رجل الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سارة علام
21=سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
السلام عليكم أتمنى من الله أن تكونوا بصحه وسعاده وشكرا لكل من صوت لي في الفصل السابق فصل جديد قراءة ممتعه وتعليقاتكم في الأحداثيجلس هو و إخوانه ووالده وهو يهز ساقه اليمنى بتوتر يضحك علي نفسه بسخريه هو لم يمر بلحظات التوتر والقلق التي تمر علي كل خاطب و لكن ما يمر به ليس كأي شخص فهو مراد الظالم وهي نور البريئه المغلوبه علي أمرها يكاد يضحك حتى تدمع عيناه ولكن مهما حدث لن يهزم في حرب اليوم توحشت عيناه
كلما استرجع كلمات العامل الذي كان يتغزل بجمالها حتى وهي حزينه و تلبس الأسود الذي أظهر نقاء وجهها الأبيض ولون عيونها النادر وهو يكتم غيظه بسبب عدم معرفة أحد بزواجهم ولكنه عنفه وكاد ان يطرده من عمله و لكن الأخير توسله أنه يعول إخوته وأمه المريضة يحسد اخويه علي علاقاتهم مع زوجاتهم
كان جاسر يجلس بجانب أسيل التي تغيرت ١٨٠ درجه بارده كأنها تحافظ علي حزنها لنفسها يحاول معها منذ أكثر من ثلاثة شهور يريد أن يكسر طبقة الجليد التي تراكمت داخلها
جاسر بلطف وهو يتحدث بصوت منخفض :
مالك يا سيلا مابتكلميش ليه
نظرت له بطرف عينيها وقالت وهي تنظر للأمام :
ما كله بيتكلم وأنا بسمع أهو
قال جاسر بعتاب :
وأنا عايز أتكلم معاكي وعايز أسمعك إنتي اتفتحيلي قلبك يا سيلا
ارتفعت شفتها العلويه بسخريه وقالت :
وأنا خلاص مش عايزه أتكلم معاك أو مع غيرك ومفيش حد يستاهل افتحله قلبي
ارتسمت علي شفتيه بسمه حزينه وقال بألم :
يا للدرجه دي معونتش فارق معاكي أنا بقيت زي كل الناس والمفروض أكون أنا أقرب واحد ليكي اتغيرتي أوي يا دكتوره
تنفست ببطء ونظرت له بعيون زجاجية وقالت بوقاحه غريبه عليها :
قولي يا جاسر انتوا جايين ليه النهاردة يارب يكون اللي في بالي عشان الليله دي مش هتعدي علي خير وهتشوف أسيل تانيه خالص عمرك ما شوفتها
ونظرت أمامها وتمتمت بصوت حرصت أن يصله
فعلا ناس معندهاش دم
أحس جاسر بانقطاع الهواء عن رئتيه ظل معقود اللسان وينظر لها بصدمه شلته
أما شهاب وايلين أصغرهم ولكن يوجد بينهم حب كبير و تفاهم مع طيبة قلبها ولهذا إستطاع شهاب ان يشاركها حزنها ويحاول أن يعوضها ولو بصوره بسيطه عن غياب والدتها التي تركت به فراغ كبير وحزن عميق
كل ثواني ينظر لباب المنزل بشوق ولهفه ترفض رؤيته منذ ثلاثة شهور ولولا أنه ينتظرها أمام المصنع ليراها لكان ركبه الجنون من كثرة لوعته منها وعليها
أما في الخارج تجلس في سيارتها تضع رأسها علي المقود يوم أخر أنتهي و أتي الوقت التي يجب عليها ان ترى به أسيل علي طاولة الطعام تشعر بالألم كلما تقابلت أعينهم بالصدفه ترهقها نظراتها تشعرها بذنب هي ارتكبته وهي لا تعرفه تنفست ببطء وهي تحاول تهدئة نفسها لأجل أمها لأجلها فقط سوف تتحمل خرجت من السياره ودلفت للمنزل وهي شارده ولكنها توقفت بصدمه عندما رأت الجميع موجود و حتى الحج قالت بهدوء وهي تضع مفتاح المنزل في حقيبتها :
السلام عليكم
رد الجميع السلام معدا هو الشارد بها لقد تغيرت كثيرا شاحبه وعيون حزينه رسمه حيه للجمال الحزين الفاقد للحياه بعد السلامات والكلمات العامه تنحنح الحج وهو يحس بثقل كلامه ووجه الحديث لنجلاء :
بصي يا أم رنا في موضوع لازم نتكلم فيه
قال نجلاء بهدوء واحترام :
اتفضل يا حج
نظر الحج باتجاه نور وقال :
انتوا زي بناتي بلظبط ويمكن أكتر عندي و ابوكم الله يرحمه له فضل كبير عليا ودين في رقابتي العمر كله مش هعرف أروده
ثم أبتسم بحب وهو يخص كل واحده بنظرات كلها دفئ وحنان وتابع
أنا عاوز بيتنا ينور بيكم و تخلوه جنه عايز نتفق علي معاد الفرح بس حابب نعلن جواز نور ومراد
عند هذا الحد وكفى وقفتا معا في صدمه فقالت نور بحده :
إزاي يا عمي تقول كدا وإنت عارف اللي فيها أنا بجد مش مصدقه
توقفت أسيل عن الكلام التي كانت ستتحدث به ونظرت لمراد وهي ترى أثار كلمات نور عليه رفعت حاجبها بخبث وانتظرت
قال الحج بهدوء ولكن بصرامه :
اقعدي يا باشمهندسه ونتكلم براحه دا حتى المثل بيقولك الكلام أخد وعطا
زفرت نور بغضب وهي تجز علي أسنانها وهي تلتفت بوجهها للناحيه الاخري وجلست بعصبيه
قال الحج بحكمه :
يا بنتي لو الست والدتك الله يرحمها موجوده كان زمانها موافقه ومرحبه ومينفعش تكونوا علي ذمة ولادي قدام ربنا قبل ما يبقا قدام الناس وكل واحد فيكم في بيت وبعدين محدش عارف ولاد الحرام ممكن يقولوا إيه لما كل شويه واحد من اجوزات إخواتك يجي والناس مابتسبش حد في حاله يعني بنعمل زي ما الرسول عليه الصلاة والسلام أمرنا بيه (بنتقي الشبهات ) ثم نظر لنجلاء وتابع ولا مش كلام يا أم رنا لو كلامي غلط نوري عليا مش عيب
لم تنتظر كلام أحد قالت وهي تنظر لمراد بغضب :
يعني إيه بتحوطوني قدام الأمر الواقع بس محدش يعرف إني متجوزه ده يبقا الكلام دا لخواتي اللي لو كانوا موافقين مفيش عندي مانع إنما أنا هطلق منه ول…………
لم يتركها تكمل ووقف أمامها بغضب وتحدي لقد حاول أن يتحكم باعصابه لاقصي درجه ولكنها مستفزة بالسخريه منه وأمام الجميع وقال :
لما تشوفي حلمة ودنك يا نوارا هطلقك لانتي ولا أي حد ممكن يخليني اطلقك سامعه مش هطوليها طول مانا عايش مفهوم
لم يرمش لها جفن وقالت وقد تلون وجهها بحمرة الغضب :
محدش لسه اتخلق إنه يغصبني علي حاجه ولا حتى إنت وإن مكونتش هتطلقني هخلعك سامع هخلعك يا مراد وهخلي اللي ما يشتري يتفرج عليك
مسك ذراعيها بقوه وجنون وهو يغرس أصابعه في لحمها وقربها له ولم يقدر أحد من اخويه الذين يحاولون إبعاده عنها وهي تضربه بقوه علي ذراعه لدرجة أنها ألمته ولكنه لم يظهر :
إنتي بتقولي إيه سمعيني تاني كدا هتخلعي مين يا هانم طيب يارب بس تفكري ما بينك وما بين نفسك كدا وهتشوفي واحد عمرك ما فكرتي إنه ما وجود
ثم تركها بعنف بعد أن سمع والده وهو يهتف باسمه بحده لهث بعنف وهو يشد شعره بجنون ويدور في المكان أما هي فكانت تنظر له بغيظ وترميه بسهام مشتعله وهي بين ذراعين نجلاء التي تلمس علي ذراعها مكان قبضته المتأكده أنها تركت أثر عليه ولكنها لن تخضع وقالت بصوت عالي متحدي وهي تنزل ذراع نجلاء وتتقدم ناحيته بثقه :
وأنت كمان متعرفش مين هي نور محمد الغالي وبكرا هعرفك انا مين وأقدر أعمل إيه ونفسي بجد أشوف وشك التاني بسرعه عشان أنا يا عيني بحب أخاف أوي وبحب الخضه
توسعت أعين الجميع فمنظر مراد مخيف وشرس وقف شهاب أمامه وقال لنور وهي يدفع أخيه للخلف :
ما ينفعش كدا يا نور دي مش طريقة تفاهم ولا حل مشكله وعيب حتى مش عامله إحترام للكبار ولا إيه
لم تكن يوما قليله الإحترام ولكنها تشعر كأنها بين كفي رحا وجه شهاب نظره لأخيه الغاضب وهو يقول بحده :
ما تهدى يا عم إنت كمان خلينا نعرف نتكلم الله يخربيت دي صحه
عض مراد علي كف يده وأنزل كفي شهاب وجلس مكانه و رفع قدم فوق الأخرى ورماها بنظره أن اللعب قد بدأ الأن
ظلت واقفه لا تتحمل أي حديث تحس بأن رأسها سوف ينفجر لفت سمعها صوت شهقات مكتومة التفتت بوجهها لمصدر الصوت وجدت رنا وايلين يبكون وشهاب يحاول تهدئتهم لا تعلم لماذا رفعت بصرها لاسيل لتجدها تجلس براحه كأنها تشاهد فيلم مستمتعة به وتنظر لها بسخريه شقت قلبها نصفين رفعت أسيل حاجبها لنور في تحدي ووجهت حديثها للحج وقالت بنعومه :
ممكن أتكلم يا بابا لو سمحت
هز الحج رأسه و ملايين الأفكار تدور فيها فاكملت
أنا شايفه إن كل واحد مسؤول عن نفسه وقرارته والمفروض محدش يتحاسب علي غلط حد او كلامه أنا بصراحه اقتنعت برأيك وشايفه إنه كلام صح فأنا موافقه إن الفرح يكون في معاده وكمان إيه يخلي ايلين تستنى لغاية لما تخلص جامعه أما بقا اللي معترض هو حر وبعدين مافتكرش إن باشمهندس مراد هيغلب إنه يتجوز تاني دا ألف واحده تتمناه
توسعت أعين الجميع معدا نور التي هزت رأسها وابتسمت بسخريه عليها أما جاسر وقف معاتبا :
قولي رأيك إنما متغلطيش في أختك ……
لم يكمل حينما قاطعه مراد الذي نظر لها بصرامه وقال بصوت قوي :
محدش طلب رأيك في اللي يخصني أنا ومراتي إنما رأيك في موضوعك إنتي حره فيه وحذاري تتكلمي بالطريقه دي تاني علي نور صدقيني مش هيعجبك ردي
توسعت عينيها بصدمه توقعت إنها سوف تحطمها حينما يؤكد مراد علي كلماتها الجارحه ولكنه رد لها الصاع صاعين وبقوه جعلتها تجلس باحراج أما جاسر نظر لها بخيبة أمل
وقفت ايلين وقالت بقوه غير معهوده منها وهي تنظر لاسيل بأسف وجعلت شهاب واقف مبهوتا :
أما أنا بقا رأيي هو إن لو نور اتطلقت أنا كمان هطلق مانا مش هعيش مبسوطه واختى تعيش حزينه آه يا نتجوز سوا يا نعقد مع بعض سوا
وضع الحج رأسه بين كفيه فقد تعقدت الأمور لم يضع في حسابته أن تصل لتلك الحاله كيف تحلها يا محفوظ كيف
تعالى أصوات جرس الباب مما جعل نور تعقد حاجبيها بحيره فمن يزورهم في هذا الوقت ذهبت رنا وفتحت الباب لدخول من سيوقظ النار بداخلها ويجعلها تحرق نفسها قبل الجميع نظرت له رنا باستفهام وهي لا تعرف لماذا انقبض قلبها عندما وقعت عينيها علي هذا الشخص أما هو حرك نظره علي ملامحها وقال بصوت غليظ :
ابعدي يا بنت نجلاء من سكتي
دخل بغروره وتكبره المعتاد ابتسم بسخريه وهو يرى جميع الوجوه فقال باستهزاء :
والله أنا حظي حلو كل الحبايب هنا
لم تتوقع في حياتها أنها سوف تسمع صوت أبغض إنسان علي قلبها وقفت وهي علي إستعداد تام لقتله قالت بعنف وغضب وهي تشير له باصبعها :
أمشي إطلع بره قبل ما اقتلك
خالفت توقعاته حينما واجهته بقوه وعنفوان بدل الخوف والرهبه تمالك نفسه وقال بسخريه وهو يفتح ذراعيه لها :
دي مقابله يا بنت محمد وأنا اللي كنت فاكر إنك هتحضني عمك اللي بقاله ١٣ سنه مدوخاه وراكي وكمان دا الواجب اللي هتقدموه ليا وأنا جاي أخد بخاطركم في المرحومه معلش متأخرة كنت مسافر ولما جيت عرفت
زهول هو ماكان عليه الجميع أما ايلين قالت باستغراب :
عمي هو إحنا لينا اعمام
نظر لها بمكر وقال وبحزن أجاد تمثيله :
شوفتي يا بنتي حال الدنيا أكون محروم منكم العمر دا كله وفتحين بيتكم للغريب
قالت نور بغضب وهي تتحرك نحوه :
إحنا ملناش اعمام كل اللي لينا هو أبونا الغالي الله يرحمه والغاليه ست الناس الله يرحمها وخالتنا نجلاء وبس
طلت من عينيه نظرات الكره والحقد وقال بمسكنه :
عيب والله لما أكون لسه عايش وتتبري مني يا نوارا وأنا اللي فرحتي ماكنتش سعياني لما أخيرا عرفت مكانكم و قولت خلاص يا حامد جه الوقت اللي هتلم فيه لحمك من الغرب دي تبقا شكرا بتاعتك ولا دي تربية وفاء ليكي
وقف محفوظ أمامه وبادله نظرات الكره وبشراسه وقوه وقال بتحدي :
تربية وفاء واقفه قصادك اهية عرفت من واحده هربانه من أقرب الناس ليها ممعهاش أجرة السكه لي أم لمهندسه و دكاتره والكل هنا وكمان في إسكندرية كلها يشهد باخلاقهم وتربيتهم
قال حامد بغل :
وأنت بأي حق واقف قدامي ترد عليا انت نسيت نفسك ولا إيه لو نسيت أصلك افكرك بيه وبعدين دول بنات أخويا ومن حقي أنا
قالت نور وهي ترى ما حدث زمان يعاد أمام عينيها :
إنت ملكش حق في أي حاجه تخصنا أبدا إنت واحد مجنون المفروض كنت اترميت في السجن من زمان يا مجرم
كان يقف خلفه شابين مفتولين العضلات وعلي ملامحهم الغضب ولكن واحد منهم ينظر لنور بنظرات غامضه
لحظه اهتزت ثقته بنفسه ولكنه تحكم في نفسه فاليوم هو بدايةاللعب علي المكشوف والعد التنازلي لدمار كل من يعارضه وأولهم محفوظ قد بدأ
لعب علي الصغار فقال بإستعطاف كاذب يرمق به ايلين و أسيل :
خلاص محفوظ عرف يلعب بيكم و لعب في دماغكوا واولهم الكبيره بتاعتكم عملها غسيل مخ خلاها تشوف كل الناس وحشه إلا هو بس اللي كويس وبيعرف ربنا
قالت نور وهي لا تصدق كم البجاحه التي توجد بهذا الرجل :
إنت أكيد مجنون دانا كنت موجوده وفهما كل حاجه أنا شوفتك بعيني يضحك عليا أنت هتصدق نفسك إنك المظلوم مع إنك ظالم ومفتري وقتال قتله كمان
قال شاب بصوت اجش عنيف :
ما تحترمي نفسك يا بت إنتي هو محدش همك ولا إيه دانا أكسر رقبتك
لم تخاف وقالت بعنفوان و جرأه :
مين دي اللي تكسر ليها رقابتها دانا أكسر إيدك يوم ما تفكر بس
تحفز مراد الذي وقف بجانبها بتملك وهو يرى نظراته جيدا و يعلم معناها
قال محفوظ بكره ولكنه لا يريد أن ينبش الماضي ويحطم الجميع :
أمشي يا حامد وأقصر الشر وزي ما كنت عايش طول السنين من غير ما تعرف مكانهم كمل بقيت عمرك وكأنك معرفتش
أبتسم حامد وقال وهو ينظر له نظرات علم محفوظ فحواها :
إزاي يا راجل تقول كدا دول بناتي يعني يجوا يعيشوا معايا ويخرجوا من بيتي علي بيت عريسانهم وبعدين في حته في البيت دا تخصني
نظر له الجميع بحيره إلا هي كتفت ذراعيها امام صدرها والسخريه مرسومه علي وجهها و علي شفتيها تعلمه جيدا هذه هي فرصته في أخذ ما يزعم أنه له قال محفوظ الهادئ الذي يرفع حاجبه :
أنا اللي أعرفه إن هما ليهم عندك إنت الحق فأكيد إنت غلطان في كلمتك دي يا حامد
اغتاظ منه كثيرا وأحب أن يطبق علي عنقه ليخلص منه ولكنه أبتسم بسماجه و قال :
لا ليا يا محفوظ زي مانت خدت أنا كمان أولي من الغريب بس ملحوقه وأنا كتر خيري مش هقولك ولادك يطلقوا البنات لأ أنا هاخد البنت اللي فاضله لابني
لم تتماسك ضحكاتها فانطلقت بأعلي صوت وهي لا تقدر علي السكوت :
بجد مش مصدقه إنت فاكر إننا جماد ولا إيه مش عارفه وبعدين إنت مين أصلا عشان تاخد قرار في حاجه تخصنا وكتر خيرك كمان والله عجيبه الناس اللي المفروض يحطوا وشوشهم في الأرض من اللي عملوه
قال حامد بخبث :
ولو قولت ليكي إن دا اللي هيحصل يا بنت محمد ما هو عيب تكونوا بنات كلكم ورجاله غريبه تدخل وتخرج ولا خلاص وفاء ماتت وعياركم فلت
هنا و غلت الدماء في عروق الجميع وقف الثلاثه أمام نور يحجبون عنه رؤيتها لن يتحدث لها مره أخري قال جاسر بغضب :
مش هنسمحلك تزود كلمه تاني في حق واحده فيهم ولا تغلط مش بنات محمد الغالي اللي سيرتهم تبقا علي لسان حد
أكمل شهاب بعنف :
إحنا نقطعهوله ونخليه يقول حقي برقابتي ونعرفه مقامه مهما كان مين ولولا إنك راجل كبير وتربية الحج محفوظ متسمحش بكدا كنت عارفتك رد علي كلامك
بهت حامد من دفاعهم وقوتهم وهم الصامتون منذ البدايه وقبل أن يرد مراد وجدوا أسيل تتحدث :
أنا من رأي عمي انتوا خدتوا أتنين سبوله هو واحده
نظر لها جاسر ومراد بنظرات قاتله وقال جاسر بعصبيه مفرطه ووجه محتفن بدماء الغضب :
اخرسي خالص مسمعش نفسك و أمشي اطلعي فوق
لم تتحرك بسبب صدمتها ولكنها انتفضت بقوه عندما تابع ب يلاااااااااا
جرت للأعلي بسرعه من هذا الوحش الكاسر
سحب مراد يد نور حتى وقفت بجانبه نظر لحامد بقوه وشراسه وهو يضع يده علي خصرها بتملك وقال بصرامه :
أحب اقدملك مراتي نور محمد الغالي حرم مراد محفوظ ال توفيق
تجمد حامد من المفاجأة هو لم يعلم رفعت نور حاجبها له في تحدي وهي تقول له بعيونها :
أنه لم يعرف يلعبها مظبوط هذه المره وأن جواسيسه لم يزودوه بمعلومات صحيحه
قال حامد وهو يشير لمحفوظ :
كدب محصلش أكيد دي لعبه محضرينها مع بعض
قال محفوظ وهو ينظر له بشماته :
هو أنا كنت أعرف منين إنك هطب علينا حالا ولا يكونش خت الولاد قدامك ووقفنا بعدين نتشاور وطلعنا بالفكره دي وجينا ننفذها عليك
نور وهي تحاول أن تنزل يد مراد من علينا ولكنه يزيد قبضته وكأنه يريد لها أن تتأكد أنه لن يتركها أبدا مهما فعلت قالت بسخط :
في كلام تاني عايز تقوله وأظن إنه كدا مات الكلام واللي كنت خايف منه مش موجود من أساس يبقا تتفضل تاخد واجب ضيافتك وبعدين ونظرت للباب المفتوح كاشاره له
ليس حامد من يخرج هكذا فقال بتفكير شيطاني :
بس أنا عندي حل دا كتب كتاب يعني عادي إبنه يطلقك وتتجوزي إبن عمك من لحمك ودمك حق عمك فيكم
تنفس مراد بعنف وهو يسبه بصوت خفيض وصل لنور الملتصقة به جعلها تحمر خجلا
مراد بغيره وهو ينظر لغريمه الذي عرفه من نظرات المتفرسه فيها :
عمرها ما هتحصل ولو فكرت بس تقرب منها مش هتلاحق علي اللي عمله فيك هفرومك إنت وولادك
مش مراد اللي ينجبر علي حاجه هو مش هيعملها ويا بختك من زار وخفف
قال حامد بسماجه وهو ينظر لنور بتهديد :
أنا جيت عشان أعمل الواجب بس شكلكم ما تعرفوش عنه حاجه يبقا متزعليش من اللي جاي
ثم نقل بصره علي ايلين وعلي أسيل التي كانت تقف أعلي الدرج تتابع ما حدث ثم ضحك باستمتاع بنظرات الرعب التي كانت توجد بعينيها وأخيرا حصل علي ما أراده منذ دخوله والساعه قد بدأت في العد ونشوة الإنتصار ترفرف علي قلبه الذي يضخ لجسده السموم بدل الدماء