📁 آخر الروايات

رواية لهيب قلب يحترق الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سما سعيد

رواية لهيب قلب يحترق الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سما سعيد


 

البــــــارت الحـــــادى والعشـــــرون

قد جاء اليوم الموعود يوم الزفاف زفاف الشقيقتان معاً

ليحكم على قلوبهم بالارتباط الابدى بمن يعشقون

كان يوم سعيد للعائلة بأكملها

وكانت ندى اكثر منهم سعادة فهذا حلم عمرها

الذى تنتظرة منذ عدة سنوات طوال

ولكن كان يوجد ما يأرقها ويسلب منها فرحتها

كما كانت مى تشعر بسعادة كبيرة وتستعد ككل فتاة تنتظر ليلة العمر

استعد الجميع لهذا اليوم منذ مجيء ندى الى البيت

فليس امامهم سوا خمسة ايام فقط على يوم الزفاف

فكانوا يسرعون بالانتهاء من كل متطلبات الاحتفال بهذا اليوم المنشود

اتتهم لميس ببعض الكتالوجات ليختاروا منها بعض الازياء

كانت تلك الكتالوجات تحتوى على الملابس الداخليه

ملابس مريحه للنوم قطنية وخفيفه ملابس داخليه للخروجات

بيجامات وبرموودات ناعمة ورقية تناسب اول فترة الزواج

والانجريهات الخاصة بالعرائس الجدد

تفاعلت مى مع الكتالوجات واخذت تختار من بينهم ما يعجبها

اما عن ندى فلم تهتم ابدا بهذة الاشياء

كانت مى تلح عليها بأن تختار ما يناسبها من ازياء داخلية

واطقم نوم مثلها مثل كل عروس

رضخت ندى لرغبة مى واختارت بعض البرمودات والقمصان القطنية

ولم تقترب ولا تهتم من الكتالوجات التى تحتوى على تلك الازياء الشفافة

كانت ندى تنظر الى تلك الاشياء وتحزن بداخلها

كيف لها ان ترتدى اطقم النوم امامة بجسدها الذى مازالت

اصار الحروق تشكل بعض الندبات على نصف جسدها الخلفى

ولكن مى اختارت لها ما يناسبها من تلك الاشياء الشفافة

دون علم ندى

اما عن فستان زفافها فقد تفاجأت بمجئ يوسف ومعة علبة كبيرة

وعندما فتحتها وجدت بداخلها اجمل وارق فستان زفاف

نظرت الى فستان زفافها واخذت تبكى بمرارة وحزن شديد

احتواها يوسف بذراعية كى يشعرها بالامان وان لا تقلق

ويطمأنها بأن كل شئ سيكون على ما يرام

...............................

انشغل كل من يوسف وعمرو بتجهيز عش الزوجية على عجل

فهم بضعة ايام قليلة تكاد تعد على أصابع اليد الواحدة

فقد بدل يوسف الاثاث المتواجد بالدور العلوى بأكملة

فهو سيمكث بة مع زوجتة بعد الزفاف

بينما ستمكث الهام بالدور السفلى

وهذا كان قرارها لكى تتيح الفرصة للعرسان بأن يأخذوا راحتهم

لقد اختارت ندى الاثاث بأكملة عبر الآنترنت

اما عن عمرو فقد عرض شقتة للبيع واكمل عليها واشترى فيلا

وقام بتأثيث منزلة على ذوقة

بينما اختارت مى الديكورات الملائمة

..............................

تم اقامة حفل الزفاف بفندق عريق بالمدينة

طلب لهما الاب خبيرة تجميل لكى تقوم بتزيينهما معاً

فى احدى غرف الفندق المقام بة حفل الزفاف والتى تم حجزها مسبقاً

فقد تعمدت الشقيقتان بان لا يذهبا الى صالون للتجميل

فذلك يذكرهم بيوم الحادث الاليم

تألقت كل من ليلى والهام بهذا اليوم

فهو يعد اسعد ايام حياتهما

اما عن لميس فقط حضرت مع زوجها د\ ايمن وكانت

تتألق بثوبها الاسود المرصع البراق ورفعت شعرها الذهبى بقصة مبتكرة

جعلتها تبدوا اكثر تألقاً

دع عمرو والدا د\ايمن فهم بالنسبة الية كوالداة الحقيقيين

فوالداة لم يهتموا بحضور حفل زفافة

لم يكن هذا ليزعجة فهو تعود على جفائهم

...........................................

كان يقف خارج غرفتها يتخيلها ويتلهف لرأيتها بـ ثوب الزفاف

وكأن خياله تجسد امامه عندما فتحت خبيرة التجميل باب الغرفة

بعد ان انتهت من تزيينها هى وشقيقتها كما يجب

اشرق وجه حينما رأها تجلس على المقعد وكأنها ملكة تجلس على عرشها

بدون ان يشعر اقبل اليها ولثم وجنتيها برقة ونعومة

بدأ تنفسها يتقطع وشعرت كأنها ستسقط مغشياً عليها

كانت ندى ترى السعاده بعينيه وكأنة دفعها نحوها لتبتسم لة بفرح

هل يوجد جمال وعذوبة مثل جمالها وعذوبتها على وجة الارض

تبدوا كالملاك الذى هبط لتوة من السماء تنثر بسمتها الرقيقة على محياها

ياالهى هل تسير الملائكه على الارض

وضع كف يدة على مكان قلبة بصورة رومانسية

وكأنة يقول لها بأنها قد سلبت منة قلبة ولم يعد بمكانة بعد ان رأها

كان ثوبها اوف وايت عارى الاكتاف يظهر عنقها الطويل الرائع

مع خيوط متشابكة من الخلف وكان الثوب ذو ذيل طويل

كان يتميز بالرقى والزخرفة التي لا يوجد فيها مبالغة

فبدت اطلالتها كالملكة المتوجة

♥♥♥♥♥♥

اما عن عمرو فهو يحلم بهذة اللحظة منذ رأها

يتخيلها وهى تزف لة وتسير بجوارة بثوب زفافها مع طرحة طويلة تتوج رأسها

وحينما رأهايكاد لا يصدق عينية

كانت ساحرة برقتها وجمالها وهى امامة ترتدى ثوبها الابيض

فتبدو لة رائعة الجمال

كان ثوبها ناصع البياض ذو حمالتين رفيعتين

كان يأتي بقصة تكشف جزء صغيرا من الظهر وبالاسفل قصة على هيئة ذيل السمكة

لتبدوا وكأنها حورية البحور

اقترب منها والتقط يدها ولثمهم برقة ..نظر الى عينيها ومن ثم غمز لها بطرف عينية

منحته ابتسامه ساحره يحار فى وصفهما ابلغ الشعراء

شعر بأنة سيتعرض الى ذبحه صدريه فى الحال ..

ظل يتمعن بها وبفستانها الناصع البياض

نظر عمرو الى عينيها التى بدت لة كالذهب المنصهر

فبثت الية انصهارهما لتشتعل نار العشق بداخلة

كل مايريدة الان هو احتضانها بقوه وتقبيلها حتى تخمد النار المشتعله بداخله

...........................................

ترجل العرسان حتى وصولهم قاعة العرس

تسلطت الاضواء على ملكات هذه الليله

كان ثوب زفافهما يزينهما وجمالهما يكاد يسلب الالباب ويخطف الابصار

اما عن يوسف وعمرو فكانوا كالامراء بحلتهم السوداء الانيقة

وشعرهم اللآمع وابتسامتهم الساحرة الجذابة

تنسجم الموسيقى الهادئة مع الاضواء الخافته لتخلق عالم منفصل عن الواقع

لتذهب بك الى عالم جذاب ملئ بالعشق ملئ بالحب والرومانسية ملئ بالسعادة

تجذبك الى بحر يفيض بالدفئ والهيام..ينابيع تتدفق عاطفة وحنان

تراقص العشاق على انغامها الرومانسية الهادئة التى يتردد صداها فى كل مكان

كانت ندى تراقصة على ايقاع نبضاتة

اما مى فكانت تراقصة على دقات قلبة

........................................

انتهى حفل الزفاف

وبعد مباركة الأهل ووداعهم بدموع الفرح ودموع العروستين ايضا

توجة عمرو بــــ مى مباشرتاً الى منزلهم الجديد

بينما ترجت ندى يوسف بأن يتنقل بها حول شوارع المدينة

فلا رغبة لها بأن تذهب الى منزلها الان

تطلع لها يوسف بعدم استيعاب

فنظرت الية نظرة رجاء

فما كان منة الا انة رضخ لرغبتها

ومن ثم انطلق بسيارتة الى لا مكـــــــــــان

مكست الهام عند اخاها لتترك للعروسين الحرية المطلقة

...........................................

وصل عمرو ومى الى منزلهم ترجل هو من السيارة التف حول مقدمة السيارة

وقام بفتح الباب لها لتترجل منها بثوبها الناصع البياض

دلفا سوياً الى الفيلا

نظر اليها فكان ارتباكها وتوترها واضح بالنسبة الية

قال لها بصوت مثير ..........نورتى بيتك ياعروستى

قالت بصوت مرتجف ضعيف ..........ميرسى

تقدمت نحو الاريكة وجلست عليها وهى تفرك بأناملها فى خوف وتوتر شديد

اقترب منها وجلس بجوارها مال نحوها لتلامس كتفه كتفها

تحبى تتعشى

هزت رأسها نفياً

اقترب منها اكثر واخذ وجهها بين يدية انحنى اليها قاصداً تقبيلها

اشاحت بوجهها مما جعل القبلة تستقر على كتفها ومن ثم قالت متلعثمة..........

انا هطلع اغير ف اوضتى

قال بنعومة..........طبعا اتفضلى.. آجى اوصلك

قالت بلهفة ........لالاء انا عارفة طريقى كويس

وقبل أن تنهض كان قد سحبها نحوه بقوه وهو يقبلها بتملك

كانت نظره واحده تكفي لكي تحمر وجنتاها وتتلعثم دقات قلبها

ما بالكم بقبلة ولاول مرة

دفعتة بيد مرتعشة وعيناها تبتعدان عنه

والصمت يلجمها والرجفة تتصاعد الى جسدها وتنتشر فيه

وبصعوبة نهضت واقفة تولية ظهرها

اقترب نحوها وامسك بيديها واناملة تحتضن اناملها

اجتاحتها موجه من المشاعر لم تعد تحتملها فاغمضت عينيها رغماً عنها

كان ينظر لوجنتيها القرمزية كم يعشق خجلها

احتضن خصرها بيدية وعندما همت بقول شئ

منع أي كلمة منها بقبله على فمها

قبله رقيقه تحمل كل ما يكنة لها من مشاعر فهو يعشقها حد الجنون

نظر الى احمرار وجنتيها وبابتسامه ارتسمت على شفتيه قال.........

خايف اكون بحلم يامى....معقول معقول بقيتى مراتى وشريكة حياتى

اليوم اللى اتمنيتة من لحظة ماشفتك جة اخيرا وحلمى اتحقق

تدفق اللون القرمزى الى وجنتيها و ابتسمت له بخجل

وبصعوبة تملصت منة وقالت بصوت خافت......انا هطلع اغير

اصل الفستان مضايقنى

ارتسمت ابتسامه ماكره على محياة وهو يقول........اجى اساعدك

ردت مسرعة...........لالالاء شكرا مافيش داعى

رد بابتسامه وهو يراها متردده كطفله صغيره ............خلاص براحتك زى ما تحبى

طب ..طب خليك هنا انا هغير ونازلة تانى علشان انا جعانة اتفقنا

كانت تتكلم بطفوليه فزادت ابتسامته وهو يرى ارتباكها

صعدت الدرج بخطوات مترنحة توجهت الى غرفتها

دلفت داخلها واغلقت الباب من الداخل بأحكام بواسطة المفتاح

نظرت الى نفسها بالمرآة ازدردت لعابها في جزع

وضعت يدها على قلبها المتسارعه دقاته لتهدئتة

رفعت يدها امام وجهها وقامت بتحريكها سريعاً لتشعر بالهواء المنعش

فجميع انحاء جسدها تشتعل ناراً

بدأت بنزع طرحتها وتركت شعرها الكستنائى المموج

ينسدل بنعومة على كتفيها

وعندما بدأت بنزع ثوبها فوجئت بدخول عمرو الى الغرفة بواسطة مفتاح اخر

وبصوت مضطرب قالت............انت دخلت هنا ازاى

ابتسم لها ولم يعلق فقط لوح لها بيدية الممسكة بالمفتاح

اعلنت متعجبة........انت عامل نسختين من المفاتيج

اقترب منها .. تمعن بها فأثرة جمالها

كنت عارف انك هتقفلى الباب من جوا علشان كدا خليت معايا نسخة

لكل ابواب الفيلا

تخللت اناملة خصلات شعرها .. انحنى الى وجنتيها يقبلهم بكل نعومة ورقة

لاحظ ارتجافة يديها واكتساء وجهها باللون الأحمر القانى الملفت للانظار

قبلها قبلة ناعمة على رقبتها

انتفض قلبها حتى أصبح يدق بسرعة ضعف دقاته

تشعر أنة يستمع جيدا الى صوت دقاتة العالية

تملصت منة بصعوبة حاولت ان تستمد قوتها ثانيتاً فقالت لة...........

ممكن تخرج انا عايزة اغير هدومى

وبابتسامة رائعة قال.........انا كمان عايز اغير هدومى

مى بخجل......طب اخرج غير ف اى اوضة تانية

لوح لها بإبتسامة ناعمة وقال.........لاء انا هغير هنا

قالت بضيق........خلاص انا هسبلك الاوضة كلها

وقبل ان تصل الى الدرج المؤدى الى اسفل

صدرت منها صرخة عالية عندما فاجآها وحملها بغتة

اسكت لها اى كلمة وهو يقبلها بشوق

اخذت تقاومة

كانت كفراشة تضرب شجرة بجناحيها الرقيقين

لكنة لم يهتم بمقاومتها

دلف بها الى الغرفة واغلق الباب خلفة بقدمة

.................................................. ....
يتبع



الثاني والعشرين والاخير من هنا 

تعليقات