رواية لهيب قلب يحترق الفصل الثاني والعشرين 22 والاخير بقلم سما سعيد
البــــــــارت الثــــــانى والعشرون
والاخيــــــر
وبعد مرور اكثر من ساعتين وهو يتجول بسيارتة فى انحاء المدينة
قال لها بضجر.......اظن كفايا كدا يا ندى نرجع بيتنا بقى
انا تعبت من السواقة والوقت اتأخر قووى
الساعة 2 بعد نص الليل لازم نروح بقى
لاذت بالصمت كعادتها فمنذ انتهاء الزفاف وهى صامتة
اعاد ما قالة عليها ثانيتاً
صمتت تفكر ثم قالت له بهدوء.........اللى يريحك
توجة بها يوسف الى منزلهم
ترجل يوسف من السيارة التف حول المقدمة
اقبل نحوها قام بفتح الباب لها لتترجل منها
مد لها بكف يدة لكنها لم تعيرة اى انتباة فقد
كانت شاردة الذهن لم تفق من شرودها الا على انفاسة الحارة
بجانب اذنها وهو يهمس لها
يحسها برقة على الترجل من السيارة
مدت لة يدها فى تردد..التقطها وانزلها برفق
دلفا الى الفيلا ومن ثم الى الدور العلوى
تبعته كالمنومة مغناطيسياً ..دلفا سوياً الى الغرفة وهو ما زال يمسك بيدها
اجلسها على حافة الفراش
جثا على ركبتة امامها وهو يحتضن كف يدها رمقها بأعذب ابتسامة
بادلته بابتسامة خجلة تحمل فرحتها بالارتباط به اخيرا
لكن كان يوجد شئ ما ..حاجز بينها وبين السعادة
همس اليها قائلا........الف مبروك ياعروسة
ربنا يقدرنى واسعدك ياحياتى
انت عمرى كلة ونور عيونى وبحبك مهما كنتى
اغرورقت عينيها بالدموع وهى تستمع الى حديثة
اردف يوسف قائلا....كل اللى يهمنى هو وجودك جمبى
مراتى وحبيبتى واغلى انسانة على قلبى
انا عايزك تطمنى خالص ومتخليش القلق يسيطر عليكى
بتمنى ياندى اننا نعيش حياتنا فـ سعادة وراحة بال
كانت الدموع تقفز من عينيها قفزا وقلبها
يكاد يتحطم الى اشلاء من كثرة القلق والحزن
لا يعرف ماذا يقول او كيف يتصرف
كل ما يعرفة هو انة يحتاج اليها يضمها بذراعية
نهض وجلس بجوارها سحبها نحوة احتضن جسدها برقة
وهو يسند رأسها على كتفة
ظل يهمس لها بأعذب كلمات الحب لكى يشعرها بمدى حبة واحتياجة لها
كانت تصاحب حديثة ابتسامتة الجذابة
احتضن وجهها بيديه كان يتوسل بها........وحياتى عندك بلاش اشوف دموعك
داعب وجنتها باناملة اقترب منها ببطئ يقبل وجنتيها يجفف بشفتية
دموعها الرقراقة المنسابة على وجنتيها
اتسائل ...عندما يلتقى الفرح بالقلب ويدلف الية بقوة لماذا تذرف الدموع؟؟
كان يوسف يكافح بكل مااوتِ من ارادة وصبر
لكن امام جمالها ورقتها الصبر ينفذ والارادة تنعدم
ارتجفت اوصالها ارتجافا وهى تراة ينحنى نحو شفتيها ليقبلها قبلة ملتهبة
محملة بكم من المشاعر والشوق أول قبلة في حياتهم الجديدة
قبلة ذهبت بهم الى عالم آخر عالم لا يوجد بة سواهم
لم تستطع منع عينيها من الانغلاق استسلاما لقبلاتة
افاقت من هفوتها رفعت يدها بسرعة ودفعته برفق بيد مرتعشة
نظر اليها مندهشاً.. فتحت عينيها بهدوء لتقابل عينيه الحائرتين
كاد قلبها ان يقفز من صدرها ازدادت دقاته وكسا اللون القرمزى وجنتيها
رمقها بأبتسامة واسعة تنبض سعادة واشراقا
فقد سحرتة بإبتسامتها الخلابة و قوامها الممشوق
وصفاء عينيها الذى يحاكي زرقة السماء بعد ليلة ممطرة
نظراتها التى تجعله يثمل دون ان يرتشف الكحول
كانت بداخلها تعلم أنه على حق
ولكنها كانت قلقة من ردة فعلة عندما يشاهد ندبات جسدها
نظراتة إليها مملوءة بالاشتياق فهل ستظل تلك النظرات بعد رؤيتة لجسدها
لقد حلمت احلام وردية جميلة بليلة العمر مثلها مثل اى فتاة
لكن احلامها ضاعت وتلاشت كغبار عصفت بة رياح غادرة
عندما رفعت وجهها إليه وجد بعينيها الحزن والاسى
ضمها إلى صدرة بقوة فبللت صدرة بدموعها المحترقة
نهض يوسف وقال لها......انا حسيبك تغيرى براحتك
هروح اخد دش واغير هدومى وهرجعلك علشان نتعشى سوا
وبالفعل ذهب يوسف الى غرفة اخرى واستبدل ملابسة بعد ان انعم بحمام منعش
استبدلت ندى ثوبها .. جلست على حافة الفراش
وبعد لحظات توجهت نحو النافذه المتواجدة بالغرفة
والمطلة على حمام السباحة
فلفت نظرها جمال وروعة القمر وانعكاسة على الماء
شعرت بيدة تلفها بتملك يقبل رقبتها برقة
يداعب سعرها بشفاهة
احست بضربات قلبة القوية وهو يحتضنها من الخلف
رغم انها كانت ترتدي برمودا قطنية وردية اللون
لكنها بدت لة فى قمه الانوثه
ظل يداعب شعرها الأسود الحريرى المنسدل على ظهرها النحيل
بيد مرتعشة تملصت منة وقالت لة أنها تريد ان تنام
بعد ان رفضت تناول العشاء لعدم شعورها برغبة فى الطعام
انحنى امامها بصورة رومانسية وقال.......امرك اميرتى
توجة بها نحو الفراش استلقت علية
ووضعت راسها على الوسادة واسدلت الغطاء على جسدها
بدت لة وكأنها طفلة صغيرة بريئة
كان شعرها الأسود متناثرا فوق وسادتها كالليل الفاحم
استلقى بجانبها على الفراش وظل يتأملها
حتى غلبة النعاس![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
أشرقت شمس الصباح وامتلأ نورها فــ الأفق
دلف الى الغرفة فوجدها مازالت غارقة في نوم عميق
كانت نائمة فوق فراشها المرتب بالأفرشة الحالمة
جلس بقربها على حافة الفراش يرنو الى وجهها الملائكى
نظر الى شفتاها الورديتان
تلمسهم برفق بأناملة لم يعد يحتمل انحنى
نحوها ببطئ وهو يطبع قبله رقيقة على شفتيها
قبلة هادئة عكس النار التي كانت تتأجج بداخلة
افاقت من نومها على اثر قبلتة
اعتدلت وهي تجمع كلتا يديها وتعتصرهم وكأنها تفرغ كل التوتر
الذي تشعر به في تلك اليدين وبإحراج اخذت تتلعثم في الكلام
صباح الخير ..انا..انا هقوم .. هقوم احضرلك الفطار
نهضت من الفراش كادت ان تخرج من الغرفة
ألا أن يد يوسف استقرت على خصرها فجذبها نحوه واحتضنها بقوة
شعرت بالامان في احضانه فارخت جسدها مستسلمة له
تملكها شعور لم تفهمه وهى ترمقة وتستمع الى حديثة
شعور بالوهن شعور باالاستسلام شعور بالانجذاب
ابعد يوسف خصلة من شعرها الاسود التى سقطت على وجهها الناصع وهو يقول
انت رايحة فين
بابتسامة خجل قالت......هروح احضر الفطار
بادلها الابتسامة وقال.......ماتتعبيش نفسك ياحبى انا حضرتة
ابتسمت بخجل وقالت.....طب ممكن تسبأنى عقبال مااغير هدومى
التقط يدها وقبلهم بنعومة وتركها لتأخذ راحتها وهى تبدل ملابسها
وبعد دقائق تراقصت عيناه فرحاً وهو يراها تهبط الدرج ببطء
وكانت ترتدى برمودا حريرية باللون المشمشى
وتضع بضع لمسات رقيقة من ادوات التجميل
تاركة شعرها الاسود ينسدل برقة على كتف واحد ليجعلها تبدو
بمنتهى الرقة والنعومة والجمال
نهض من مكانه واتجه اليها وكل ما اقترب خطوة
شعرت بأرتجافة تتملك من كامل جسدها
امتدت يديه والتقط كفها ليقبلها من باطن يدها بكل نعومة ورقة
ومن ثم انتقل الى وجنتها وداعبها بأناملة وقبلهم بكل شوق
احست بأنفاسه الحارة تلفح وجهها
ازدادت حمرة وجهها وتلعثمت دقات قلبها
احس يوسف بدقات قلبها المتلاحقة
فأخذها وتوجها الى طاولة الطعام وهم متشابكى الايدى
جلسا سوياً وتناولا طعام الافطار
ظل فترة يرنو الى وجهها وعيناها الزرقاوان الواسعتان الموشحتان بالكحل
شفتاها الورديتان المضمومتان وأنفها الدقيق المرفوع
احست بالخجل الشديد لم تستطع ان تبقى عينيها مفتوحتين
فاغمضتهم ..اقترب منها حاوط وجهها بكلتا يدية
فتحت عينيها عندما احست بدفئ انفاسة نهضت مسرعة من مجلسها وقالت.......
انا هروح ارتاح بالاوضة شوية
يوسف برجاء......خليكى قاعدة معايا شوية
بدأ صوتها يتقطع وكان شيئا يخنقه
دموعها قد ملآت عينيها و بدأت تسيل على وجنتيها كالآلئ براقة شفافة
مش قادرة يايوسف مش قادرة غضب عنى والله
هرولت مسرعة الى غرفتها تبكى لما اصابها
ظلت طوال اليوم بها![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
اخذ يتجول في انحاء الفيلا ذهاباً وايابا
يمرر اناملة بين خصلات شعرة بتوتر شديد
احس بغضة في حلقه انها تتهرب منه لكنه لن يتركها ويترك الحاجز يذيد بينهما
كان يتمنى ان يكسر هذا الحاجز الذى بينهما ويتمما ارتباطهما
دلف داخل غرفتها فوجدها تجلس على الاريكة
أخذت نفسا عميقا وكأنها بذلك تسيطر على توترها وخوفها
نظرت اليه في حيرة شديده وقبل ان تسأله عن سبب مجيئة اقترب بشكل سريع
وقبلها بشغف ومن ثم قال لها .......انا بحبك بحبك
ومش هاممنى الحادثة ولا اثرها عليكى
انا حبيتك انتى حبيت عيونك وقلبك الطيب
حبيت برأتك ورقتك حبيت ملامح وشك مش جسمك
ومن ثم خرج من الغرفة تارك خلفة ندى التي شعرت
بأنها سوف تغيب عن الوعي بسبب قبلتة الرقيقة لها
يشتاق لها بل يموت شوقا يعشقها بقوة لكنها لا تسمح لة
بالاقتراب منها بأي حق تحرمة منها
كان مستعد ان يخوض كل الحروب وشتى انواع التعذيب
فقط لو كان قلبها هو جائزتة
اشواقة تتفاقم حد الجنون
يريدها ان تثق بة وبحبة لها فهو يعشقها كما هى
وفى غمرة السكون قطع الصمت صوت رنين
هاتفها المحمول يعلن عن وصول رساله نصية
التقطتة وبدأت بقراءة الرسالة![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
محبوبتى ابتسمى من أجل قلب يهوى رؤيتكِ فرحة
فاانتى انثى قد عزفتى بحروف حبك على اوتار قلبى![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
ارتجف قلبها وزاد احمراروجهها بعد قراءة رسالتة
ظلت تفكر طوال الوقت حتى انها لم تستطع الانشغال عن ما يختلجها
ظلت تبكى خوفاً من ردة فعلة عندما يرى جسدها او ان يتركها
كانت مشاعرها متناقضة ..تطمئن لة... وتخشاة
لقد اعترف بحبة لها كما هى وبرهن لها هذا مرارا وتكرارا
فلماذا تحرمة من ابسط حقوقة![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
بدأت الشمس بالغروب
كان يقف يتأمل الشمس وهى تغرب وراء الافق تعلن نهايه يوم آخر
كان يرتدى تى شيرت ضيقًا يبرز عضلاته المفتولة
وعروقة المنتفضة على ظهر كفة ممتدة الى ذراعية من شدة الانفعال
احس بدخولها الى الغرفة لم يلتفت نحوها وظل يرنو الى السماء
اقتربت منة وهى تنوى كسر القيود التى بينهم
اقتربت اكثر حاوطتة بذراعيها من الخلف
تفاجأ من ردة فعلها
التفت اليها فوجدها ترتدى قميص نوم بروب شفاف خمرى اللون يصل الى ركبتيها
تجمد لحظة وهو يرمقها بأندهاش
احس بأن قلبه يستعد لــ مسابقة لعزف الطبول فظلت دقاته تتسارع
نظر اليها ركز بصره على عينيها فوجدها تنظر الية
دون ان ترتبك بل رمقته بابتسامة عذبة
هل من الممكن ان تمتزج الرغبة الجامحة مع الخجل الشديد
كأنها تقول لة ها انا ذا خذنى الى شوق ذراعيك
تملكتة سعادة غامرة وهو يتاملها يرى الاشتياق فى عينيها
اقبل اليها حاوط خصرها بذراعية القويتين
قبلها قبلة طويلة وهو يحتضنها يتمنى ان لا يكون هذا حلم وردى جميل
ثم يفيق على الواقع المرير
يتمنى بأن تمنحة نفسها وتصير لة زوجة بالفعل
فوجدها مستسلمةً لة تماما
اغمضت عينيها احاطت رقبتة بيدها وبادلتة قبلتة
عليها ان تقاوم خجلها وخوفها لكى يبدئون حياة زوجية سعيدة
فتحت عينيها نظرت الى عينية تنهدت بعمق منحتة ابتسامة رائعة وقالت.....
متزعلش منى انا اسفة
احتضن رأسها بيدية وقال وهو يداعب انفة بأنفها........
لا ياروحى انا عمرى ماازعل منك مجنون
مين اصلا اللى يزعل من حبيبتة وروحة وعمرة كلة
قبل جبينها اقترب هامساً قرب اذنها..........كل اللى انا طالبة منك
انك تقاومى قلقك وترجعى ثقتك بنفسك تانى
انتى بعيونى احلى من الف انثى .. انتى انثى بكل المعانى
اكتفت فقط بأبتسامة رائعة انارت محياها
شعرت بفيض من السعادة يغمرها، فاستسلمت إلى قبلاته الملتهبة![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
دخلت غرفة النوم على أطراف أصابعها دون أن تحدث أي صوت
انحنت عليه تتفحصة اذا كان مازال نائما او يتصنع النوم
بينما هي تتأملة من رأسه حتى أخمص قدميه
استغل فرصة قربها منة وبغتة سحبها نحوة الى الفراش
كانت تشعر بأنها تذوب كلما طوقها بذراعيه
وهنا تأكدت ندى انة يحبها كما هى
فهو يعشق روحها اكثر من جسدها![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
عندما نعشق الروح
تصبح اقرب فتندفع الى حنايا القلب
لتمتزج ونصبح روح واحدة
لغتها الاحساس ونبضاتها واحدة
ترتجل الكلمات دون اعداد سابق
ابتدعتة بلا رؤية![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
و تم اتمام زواج الحبيبين ليتركا
لنا عبرة لنخلص اليها
هي ان لا نتخلى عن من نحب
او بالآحرى من سنتخده شريكا لحياتنا![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
الزواج هو رباط ابدى
يتكامل فى جو من المحبة والتفاهم والانسجام والعطاء والتضحية
مر كل من ندى ويوسف بمرحلة عصيبة واختبار قووى
قصة حبهما قد بلغت ذروتها
ازدهرت بها ورود الفرح
كانت رحلة فى وقت صعب بالنسبة الى هذين القلبين العاشقين
حصلوا على السعادة المقدرة لهم اخيراً
جاءت لهم ليلة الحب بعد امتحان من النار
لياخذ القمر والنجوم اسطورتهم للجميع
فتمتلئ الحياة بالحب والورود
وييبقوا معاً الى الابد![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
حبيبى...... قلبى يغنى اغنية حبك
حبيبتى .......امتلك الحق لحرية الاحتفاظ بجمالك الى شعور قلبى
حبيبى حبيبى ....... اوافقك يصيح قلبى بالجواب
فاانت تمتلك ذلك الحق
حبيبتى ....لابقائى مستيقظاً طوال الليل فانت تمتلكين الحق لذلك
للنظر اليكى فى الحب اللا نهائى فاانا امتلك الحق لذلك
سأتذكر دائما ابتسامتك المحببة ووجهك الجميل فاانا امتلك الحق لذلك
حبيبى حبيبى..... يصيح قلبى بالجواب
فاانت تمتلك ذلك الحق![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
تمــــــــت بحمــــــــــد الله