رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم فاطمة سلطان
الفصل الواحد و العشرون من"" يوجد بك المعاناه بقدر الحب ""
ساره في نفسها:اوبا قصف جبهه كارثه
ريما: لا مو بتاعتي بس الواحد مستغرب من الهمجيه يلي ساويتها و لسه الك عين تجي
محمد: ياريت متطوليش لساانك هاا و انا مش جاي مستشفي ابوكي
مجدي: ليش عم تتطاول هيك شو هالوقاحه
ساره وجدت ان الوضع سيسوء اكتر
ساره مسرعه: خلاص استاذ مجدي احنا خلصنا تقدر تستلم نتيجه التحاليل بكرا
مجدي اول ما اتكلمت نسي اخته و نسي كل حاجه
: خلصنا بهادي السهوله
والله الواحد ما حس بشي نهائي
ساره متجنبه المشاكل: احم احم
طيب تقدر تمشوا دلوقتي ورانا حالات تانيه
مجدي: الوقت الحلو بيخلص بسرعه للأسف
ياله ياريما
و كانوا سذهبواا و ذهبوا و عند الباب
مجدي: صحيح يا دكتور
ساره في نفسها: هي ناقصه الزفت محمد و اللي اسمه مجدي و ريما في يوم واحد ده انا عايزه اشوف ضغطي بقا كام ايه اللي جابهم في يوم واحد هو انا ناقصه بلاوي
ساره: خييير ؟!
مجدي بابتسامه مشرقه و تحمل الكثير من المعاني: انا في وجع من عند رقبتي كده بقاله فتره مش بقدر اني اتني رجلي كويس ده سببه ايه
ساره في نفسها: و حيات امك
هو هيستظرف وله ايه؟!هو ده تخصصي اصلا
و الله الاتنين عايزين يتولع فيهم
كانت ستجب سرعان
ما سمعت محمد يجيب بدلا عنها
محمد بغيظ: من رايي دكتور ابراهيم اخر اوضه علي الشمال في الطرقه هيفيدك كويس في الموضوع ده
هي مش الدكتوره دكتوره تحاليل بس؟! وله ايه انا متهياقلي

ساره:اها فعلا استاذ مجدي ده مش تخصصي
اها فعلا دكتور ابراهيم كويس جدا هو هيفيدك اكتر مني
مجدي بخيبه امل :طيب مع الف سلامه
بتمني شوفك تاني يا دكتوررر 

ساره في نفسها: في داهيه انت واختك عقبال ما نخلص من البلوه اللي هنا ديه كمان
و ذهب هو و ريما
فكان محمد يريد ان يلكمه لكمات حتي هو لم يفسر ذالك الشعور
و دخلت بعدهم الممرضه و هي مساعده ساره
ساره : هو انتي كنتي فين لما الاستاذ دخل وله هي وكاله من غير بواب مش فاهمه انا اصلا ازاي تدخل بالطريقه ديه
محمد:خلاص يعني مقطعتش عليكي مهمه عادي اعتذرت خلاص بقا
ساره في نفسها:لسان اهلك ده عايز يتقص
الممرضه:اسفه يا دكتور ابني بس كان تعبان و كانوا بيكلموني في التليفون
ساره:خلاص طيب الف سلامه عليه
مره تانيه قوليلي قبل ما تمشي
علشان مش كل من هب و دب يدخل
محمد :بتلمحي عليا يعني
ساره:كويس انك عارف
الممرضه :حاضر
محمد: هو مش الاستاذ خلص وانا اللي المفروض احلل وله ايه علشان
ثم اكمل بسخريه:علشان ايظ حضرتك مش بيتحس انها بتحسب
ساره في نفسها:ظريف اوووي ربنا بيبليني بالمجانين كلهم في يوم واحد
فوجدت اتصال من هاتفها و وجدت اسم اخاها
فاجابت
ساره : ايوه يا عمور
عمر:..................
ساره:انت نزلت اجازه امته
عمر:...............
ساره:تمام انا هلخذ اخر كشف و هاجي
بااااي
و اغلقت الاتصال
محمد بضيق:مش هنخلص وله ايه
ساره : اصلا انت مش لسه محلل من اسبوع ايه اللي جابك تاني
محمد بضيق:علي فكره ديه مستشفي و انا جاي كمريض و جيت احلل تاني لان الدكتور طلب مني اعمل شيك اب تاني علشان يتاكد من النتائج مظبوطه هو انا مضايقك بوجودي
ساره في نفسها:ما انت حلو و بتفهم اني مضايقه من وجودك هنا
ساره: علي فكره انا مش بغلط في تحاليلي و تقاريري و بعدين معملتش التحاليل بره ليه
محمد:عادي عجبتني المستشفي و من كتر ما عجبتني كنت هعمل مشكله و اروح الاسم تاني النهارده
ساره بعدم فهم: ليه ناوي تعمل ايه تاني
محمد:مجدي قيصر الحيوان اللي كان هنا
ساره:و انت تشتم حد متعرفهوش ليه هو عملك ايه
محمد بضيق : خلصيني هتسحبي وله امشي
ساره:هو انت بتهددني
محمد:و لا بهدد و لا بتنيل علشان ورايا شغل
ساره : اتفضل هات ايدك
فاخذ يشمر كم قميصه و اغلق قبضه يده
ووضعت سن الابره بيده و الأغرب انه لم يغلق عينه مثل المره السابقه فاستغربت ساره
ساره: خلاص خلصنا النتيجه ممكن بعد بكره تاخذهاا
محمد:و اشمعنا هو ياخذها بكره و انا اخذها بعد بكره
؟!
ساره باستغرااااب :نعم؟!!!!
محمد بسخريه: زي ما سمعتي مش بحب اعيد كلامي والله
ساره بغضب فلم ستتطع ان تمسك نفسها اكثر من ذالك فكل انسان له قوه تحمل: علي فكره انت هنا مريض زي اي مريض يعني تحترمني انا دكتوره مش بلعب معاك في الشارع انا لغايت دلوقتي بعاملك بكل احترام و مستحملاك هاااا انا مش شغاله عندك تمام و تقدر تمشي دلوقتي و هتاخذ التحاليل هتعملها دكتور عبدالله لاني مش فاضيه
محمد بغيظ:والله انتي اللي سحبتي هو ينتيل يعملها ليه
ساره:كده علشان منتعاملش مع بعض متما هنقل ادبنا
محمد: علي فكره انا معملتلكيش حاجه و قاعد بكل احترامي انتي اللي عيزاني اغلط بقااا و خلاص ما زفت الطينه كان قاعد و عمال يبص بصات مش كويسه و عمال يدي بالكلام مسمعتهوش الكلمتين دول ليه وله هو كلامه حلو
ساره اتعصب جداا في نفسها : يعني هو هيفرق عن قله ادبك كتير ربنا ياخذكم اووف مش بحب ادعي علي حد
ساره بعصبيه: و انت مالك انا حره احمد ربنا بعد اللي عملته المره اللي فاتت اني اساسا عملتلك حاجه ممكن تطلع برااا انت مين اصلا علشان تتكلمني بالاسلوب
محمد : طيب اديني طالع علشان متكلمش تاني و انا حر و انتي اللي هتعملي التحاليل بلا دكتور زفت انا جيت تعمليها انتي لو عايز عبدالله وله اللي بتقولي عليه كنت رحتله علطول مكنتش جيت هنا
و ذهب و هو في قمه غضبه و كذالك هي
فجائت لتحدث حياه وجدت هاتفها مغلق فهي تريد ام تتحدث مع احد يا اما ستنفجر من الغضب و بعد وقت ذهبت من المشتفي و رجعت للبيت لحتي تري اخيها
______________
نرجع لحياه و مصطفي كانوا جالسين بالشاليه الان اصبحنا في منتصف الليل
كانوا جالسين يشاهدون التلفزيون
مصطفي:الاسبوع الاول عدي خلاص
حياه:اها عده بسرعه الوقت الحلو بيمر بسرعه
مصطفي بغرور مصتنع: علشان الوقت حلو بوجدي

حياه: يا سلام
مصطفي:اها
و اقترب منها وجلس بجانبها علي الكنبه و وضع ذراعه حول ظهرها
مصطفي:هو انتي يوم الامنيه ليه وقعتي البيبس
حياه بتوتر:عادي يعني وقع لوحده في حد هيوقع البيبسي علي نفسه
مصطفي بمكر:ما انا قولت كده برضو في حد يعمل كده يعني الا اذا كان مجنون و اهبل و غبي
حياه مقاطعه :يعني قصدك ان انا مجنونه و غبيه
مصطفي بخبث: ليه هو انتي وقعتيه علي نفسك هو وقع لوحده
و بعدين انتي محتيش بالك من اهبل

حياه: هوب هوب هوب

من الواضح انك الوحيد اللي بتخليني اقر و اعترف
مصطفي: ممممم الا حاجه واحده
حياه: ايه
مصطفي: تعترفي بحبك ليا مثلا

حياه: اعترفت كتيير انا بقالي اسبوع بقر و بعترف والله

مصطفي بسخريه :لا يا شيخه الاعتراف ده علي ايدي انتي هتقوليلي
حياه: انت بتتريق عليا

مصطفي: لا هو العقاب مش هينتهي بقا وله ايه احنا بنلعب في الوقت الضايع والله
حياه بتوتر: اهاا
مصطفي مازحا :عايزه تفهميني مثلا انك خايفه مني او مكسوفه
حياه بتتكسف زي البنات
_ فهو يريد ان يري في المراهقه التي كان يصايقها زمان_
حياه: انا عمري ما اخاف منك علي فكره و انت عارف كدا
و ممم بتكسف يعني مش اووي يعني مش اي واحده المفروض تتكسف وله ايه يا دكتور و ايه زي البنات ديه قصدك ايه

مصطفي: نظريه برضو ديه اي واحده مش انتي
حياه بغضب: ليه يعني انا مش واحده
مصطفي: واحده و مش اي واحده
واحده خطفت قلبي
ثم اكمل مصطفي: انتي خايفه لاكون اتجوزتك علشان لمار
حياه بتوتر : انتي عرفت مينن
مصطفي: حسيت كداا انا بحس بيكي من غير ما تتكلمي
حياه:بصراحه اه
مصطفي بنظره عاشقه و صدق: عمري ما فكرت كداا ابدا انا اتجوزتك لاني عايز اكمل عمري معاكي لاني بحبك بجد اكتر من نفسي بخاف عليكي كانك حته مني كانك بنتي انا اتجوزتك لاني اكتشفت اني قعدت عشر سنين براا بس لو كنت قعدت هنا كان الوضع هيختلف لاني اكتشفت انك نصفي التاني انا بفهمك من نظره عنيكي و اوعدك طول العمر هفضل معاكي
حياه و لقد استسلمت فلا يوجد مفرر فقلبها من الواضح انه سيسلمها له اما عقلها اكتفي بالصمت و التحذير ولكن قلبهاا كان الاقوي حياه بنبره هاديه: اوعي تفكر في يوم تسبني تاني انا ساعتها اموت بجدد و قبل ما اموت هقتلك
مصطفي وضع يده علي فمهاا: متقوليش كده ابدا بعد الشر عليكي انا عمري ما هسيبك ابدا يا حياه لان مش هقدر اعيش من غيرك انا مش هقولك انا بحبك انا بعشقك
و انا تقتلني ديه
حياه مازحه :و انا بعشق عمتي اللي جابتك ليا والله
و متما هتفضل معايت متخافش مش هقتلك
مصطفي: ممم العقاب انتهي اخذ راحتي بقا وله ايه؟!!
خلصنا من الاسدال خلاص نخلص من حاجات تانيه بقا
و اقترب منها حتي اتخطلت انفاسهم
حياه بتوتر: لا اصل استني عايزه افهمك حاجه الاول قبل ما ينتهي الهقاب
مصطفي ابتعد ثم نظر لساعته بطريقه دراميه:مفيش وقت بسرعه
قبل ما اتهور
حياه: بصراحه بقا يا كبير انا كنت عارفه موضوع دكترو مهاب من الاول و حبيت اعاقبك شويه
مصطفي بصدمه: و حيات ماما
حياه : اها بالظبط كدا
ثم اكملت مازحه: هو انت لسه بتضرب بالافا زي زمان وله الوضع اتطور

مصطفي: لا ده الموضوع هيتعدي الافا ده انتي مش هتنامي النهارده لا بقا في سالين غير الافل في الضرب و انتي هتجبربيهم كلهم
حياه :ليه بس كده
مصطفي: مهوا الهانم عايشه دور المخدوعه و كنتي تقعدي باليومين مترديش و تتجنني اهلي و في الاخر بتعاقبيني
حياه:ايوه بالظبط مهوا الي انته عملته فيا العشر سنين دول مش قليل الله بقا

مصطفي:انا كرهت فرنسا و العشر سنين اقسم بالله بسببك
حياه: طب و ايه الحل
مصطفي قام وقف و حملهاا
حياه:هو الموضوع بقا عاجبك اوووي طالع نازل تشيل فيا مكنتش اعرف اني بالرشاقه ديه

مصطفي: مهوا انا ظهرب هعالجه لما نرجع في حاجات اهم
ثم اكمل مازحا:
الحل ان عقابك انتهي عقابي انا يبتدي سوري بقاا اخذ حقي منك و حق حرقه دمي
حياه : بتوتر :انت هتهبب ايه لا اوعي بقلك و بحذرك
مصطفي مازحا:ههبب كل خير مهوا مش انتي بس اللي بتعرفي تعاقبي
حياه:تقصد ايه
مصطفي:اقصد اني هعاقبك
حياه:ممممم هتعاقبني ازاي استر يارب

مصطفي: من اعمالكم سلط عليكم
حياه:ايه نوع العقاب علشان يبقي عندي استعداد
مصطفي غامزا :كل واحد حر في عقابه بقا ديه وجهات نظر
و طلعوا غرفه النوم و انزلها علي الارض
مصطفي و اخذ يخلع تيشرته
حياه بتوتر:انت هتعمل ايه

مصطفي مازحا:هعاقبك
حياه: مش مطمنه

مصطفي: لا اطمني عقابي اكيد احسن من عقابك
و اقترب منهاا و وضع يده علي خصرها و كان سيقبلهاا
حياه بتوتر و قد تعالت دقات قلبها : استني اصل احنا مكلمناااش لمار النهارده تعالي نكلمها انطمن انها نامت
مصطفي:انتي مش لاقيه حاجه تقوليها انا كلمتها الساعه ٩ و كانت داخله تنام هتكلميها الساعه ١ تقليقيها
حياه بابتسامه طفوليه و قد ظهرت غمازاتها: طب انت مش جعان
مصطفي: احنا لسه واكلين من شويه انتي بتستعبطي
مش كنتي عامله نفسك جون سينا و مش بتخافي قلبتي قطه ليه دلوقتي
حياه: و لا قطه و لا زفته
انا بطه بلدي
استني بس اقولك ....
و قاطعها بقبله اسكتتهاا و استسلمت لها بكل مشاعرها و حبها الذي ينمو من سنين
و تبادله القبلات و فجأه ابتعد مصطفي
مصطفي: لفي كده
حياه بعدم فهم:نعم
مصطفي:لفي بس بطلي نقاش هو اي اعتراض و خلاص الاعتراض من اجل الاعتراض
و لفت حياه
مصطفي: ارفعي شعرك بقاا
حياه:انا مش فاهمه حاجه

مصطفي: ارفعي و خلاص
و رفعت شعرها مثلما قال
فوجدته اقترب من رقبتها و فتح قفل السلسله التي كانت و مازالت ترتديهاا و سحب السلسله و قبل رقبتها و القي بالسلسله علي الارض و ادارها حتي تصبح في مواجهتته مره اخري
مصطفي بصوت واطي و هادي و اقترب و همس باذنيها:
انا شلتها لان خلاص ملهاش داعي انتي من النهارده بقيتي قلبي و عمر ما قلبك هينكسر تاني اتمني اعودك عن كل لحظه حسيتي انك وحيده و مكسوره فيها بحب عنادك و بحب معاناتي في حبك



و حضنها حضن لقد اغمضت عينيها و كانت تشعر بضربات قلبه و كانهاا توكد علي صدق مشاعره و احسن بالامان التي طالمه تشعر به بوجوده
فلقد امنت و صدقت احاسيسه فانهاا لن تمانع بعد الان وجود اي حاجز بينها و بين حبيبهااا
مصطفي ابعدها عنه حتي ذهبوا للسرير و ابتدت حياتهم الزوجيه التي كانوا يستحقوا ان ينعموا به منذ سنين و لقد اخذوا يعوضون كل لحظه ابتعدوا فيها عن بعض
و اخذوا يحاولون ان ينموا حبهم أكثر و اكتر و ان تتتهني المعاناه لفتره و ينعمون بالسعاده قليلا التي انحرمواا منها و اقسموا ان يقضوا الاسبوع الفاضل من شهر عسلهم و يتمتعوا بكل دقيقه فيه ...
_____________
فجاء الصباح و كان تامر جالسا مع عائله خالو علي السفره و كانوا يفطروا
مريم بضجر: هي حياه كان تلفونها مقفول يا بابا ليه امبارح
حسن: يمكن فاصل شحن
وله حاجه اكيد هتكلمك
تامر:يا بنتي سبيها في حالها واحده مع حبيبها و جوزها في شهر العسل عيزاها تكلمك ٢٤ ساعه يعني
مريم :مش قصدي يعني بس اطمن عليها
صفيه:تامر معاه حق هي لما تفضي هتكلمك اكيد
مريم باستسلام: طيب
لمار فكانت تاكل الطعام
حسن:هو بابا متصلش بيكي امبارح يا لمار
لمار:لا كلمني قبل ما انام
حسن :طيب يبقوا كويسين اهو
صفيه: كلها اسبوع ان شاء الله و هيرجعوا بالسلامه
حسن: ان شاء الله
لمار:عمو تامر شيكولاتي خلصت ممكن تجيب واحده تاني
مريم بطفوله:اه و النبي يا تموره و انا كمان

صفيه:علي اساس ان تامر خلفكم و نسيكم و انتي يا مريم هتكبري امته يخربيت الشيكولاته االي لحست دماغك

تامر:اه و النبي اتكلمي يا صفصف
مريم:طيب انت حر و مش هكبر يارب خلصني من الناس ديه و ارزقني بعريس الغافله اللي هيجيبلي شوكلاته زي ما انا عايزه
تامر مازحا :مهوا انا بجيب انتي اللي غبيه
مريم:مفيش اغبي منك
ليلي: مش هتبطلوا مناقره خلاص بقا ارحمونا شويه ده حياه و مصطفي كانوا زمان اهدي من كده
مريم: يا لول هو اللي بيغلط الاول
تامر:لا انتي

حسن:خلاص انتم عيال صغيره
كلوا بقا
لمار: مش هنكلمك تاني براحتك يا عمو
مريم:انتي صح
تامر:خلاص انا اقدر هكلم اللي جابهولي يجيبوا تاني منها كميه كبيره علشان نخلص
حسن: ايه يا اسلام
اسلام:ايوه يا بباابا
حسن: هتيجي الشغل متاخر النهارده صح
اسلام:اه زي ما انت عارف هنروح انا و ايمي للدكتوره
حسن:طيب ربنا معاكوا
مريم لعملك حسابك انك هتيجي الشركه من الاسبوع الجاي تامر هيكون المشرف عليكي علشان تدربي خلاص السنادي اخر سنه
مريم:يا بابا بس انا كده مش هعرف اوفق بين الكورس و الجامعه و التدريب
حسن:اتصرفي متروحيش الكورس مش وقته
مريم:مينفعش
حسن: نتكلم في الموضوع ده بعدين
و ودعهم و ذهب
€_______________
مريم: انا مش رايحه الجامعه النهارده همشي مع السواق يا تامر اوك
تامر: اومال انتي رايحهه فين ؟!!!
مريم:رايحه الكورس بتاع الرسم
تامر:خلاص هوصلك برضو
مريم:بس ده مش طريقك و لا طريق مدرسه لمار
تامر:عادي اوصلك برصو مفهاش مشكله نوصل لمار الاول بعدين اوصلك
مريم:لا و علي ايه هتعبك كده
تامر: يا ستي عادي و لا تعب وله حاجه هو انا همشيها ده كله بالعربيه
مريم :طيييب
فذهبت مع تامر و اوصلوا لمار لمدرستها و بعد ذالك ذهبواا في طريقهم لمكان كورس مريم
تامر:مم ساكته يعني
مريم: اتكلم اقول ايه
تامر:اي حاجه منك حلوه
مريم: يا سلام
تامر: اه و حيات عبدالسلام
خلاص اتكلم انا
رايحه الكورس النهارده ليه
مريم:عادي علشان انا مخنوقه شويه من الجامعه و قرفها و النهارده مواريش محاضرات مهمه
تامر: ليه في حاجه مضيقاكي في الجامعه
مريم :لا مفيش
تامر:لو فيه اي حاجه قوليلي علطوول
مريم:اكيد انا عارفه ورايا رجاله

تامر:انتي زعلانه علشان عمي عايزك تنزلي تدربي
مريم:ايووووه علشان انا مش هقدر اوفق بين التلت حاجات و كمان مقدرش اغيب من كورس الرسم ده الحاجه الوحيده اللي بترفه عني
و انا دخلت الكليه علشان خاطره و برضو هيخليني انزل للشغل ياربي بقاا
المشكله انه ممكن ميكونش بيغصب عليا بس انا مش بحب ازعله
تامر:متقلقيش
مريم:مش فاهمه
تامر:انا المسؤول عنك هدلعك يعني مش هخليكي كل يوم تيجي و احيانا هتحجج ان ورايا شغل و كمان اختك ليلي اكيد هتساعدك
ثم اكمل مازحا:المكان مكانا و الشركه شركتنا

مريم:ايوه بقا

رخم رخامتك الا انك رجل المواقف الصعبه
تامر:خمسه عليا



مريم:مقولتليش يا كبير بقالك فتره لتنام بدري مفيش سهر متقولش انك محترم نفسك علشان عندنا في البيت

تامر:لا يا ظريفه عادي زهقق اصلي لقيت اللي تتوبني والله
مريم:بجد
تامر:هو انا ههزر معاكي
مريم:مممممم اعرفها؟!
تامر:عز المعرفه
مريم:عائشه صاحبتي ؟!
تامر:لاا عائشه مين و بتاع مين هو انا شفتها الا مره واحده
مريم مازحه:مهوا انت عاكستها

تامر: انا لو كل واحده عكستها هتجوزها انا كده هتعدي ٤ بمراحل هنوصل لملايين
و كده هنخالف الشرع

مريم بحيره:مين طيب
تامر:اقعدي فكري مع نفسك هتعرفيها ياله احنا وصلنا
مريم:طيب باااي بس هتقولي هي مين امته
تامر:لما هي تحس من نفسها هقولها
مريم:ممممممممممم هي متعرفش انك بتحبها
تامر:غبيه بعيد عنك
مريم:هي كمان غبيه

تامر:اه و لمضه و تافهه
مريم:اومال ايه الميزه اللي فيها ده انت بهدلت البت
تامر: عفويتها

قلبي حبها من زمان بس كان بيعاند
مريم:طيب بقا انا همشي و نتكلم تاني متنساش الشيكولاته و انت عاند انت و قلبك المهم الشيكولاته ربنا يكرمك و البت تحبك كده هدعيلك

تامر:الله يكرمك
و قد ذهبت
تامر :تفاهه فعلا
ساره في نفسها:اوبا قصف جبهه كارثه
ريما: لا مو بتاعتي بس الواحد مستغرب من الهمجيه يلي ساويتها و لسه الك عين تجي
محمد: ياريت متطوليش لساانك هاا و انا مش جاي مستشفي ابوكي
مجدي: ليش عم تتطاول هيك شو هالوقاحه
ساره وجدت ان الوضع سيسوء اكتر
ساره مسرعه: خلاص استاذ مجدي احنا خلصنا تقدر تستلم نتيجه التحاليل بكرا
مجدي اول ما اتكلمت نسي اخته و نسي كل حاجه
والله الواحد ما حس بشي نهائي
ساره متجنبه المشاكل: احم احم
طيب تقدر تمشوا دلوقتي ورانا حالات تانيه
مجدي: الوقت الحلو بيخلص بسرعه للأسف
ياله ياريما
و كانوا سذهبواا و ذهبوا و عند الباب
مجدي: صحيح يا دكتور
ساره في نفسها: هي ناقصه الزفت محمد و اللي اسمه مجدي و ريما في يوم واحد ده انا عايزه اشوف ضغطي بقا كام ايه اللي جابهم في يوم واحد هو انا ناقصه بلاوي
ساره: خييير ؟!
مجدي بابتسامه مشرقه و تحمل الكثير من المعاني: انا في وجع من عند رقبتي كده بقاله فتره مش بقدر اني اتني رجلي كويس ده سببه ايه
ساره في نفسها: و حيات امك
و الله الاتنين عايزين يتولع فيهم
كانت ستجب سرعان
ما سمعت محمد يجيب بدلا عنها
محمد بغيظ: من رايي دكتور ابراهيم اخر اوضه علي الشمال في الطرقه هيفيدك كويس في الموضوع ده
هي مش الدكتوره دكتوره تحاليل بس؟! وله ايه انا متهياقلي
ساره:اها فعلا استاذ مجدي ده مش تخصصي
اها فعلا دكتور ابراهيم كويس جدا هو هيفيدك اكتر مني
مجدي بخيبه امل :طيب مع الف سلامه
ساره في نفسها: في داهيه انت واختك عقبال ما نخلص من البلوه اللي هنا ديه كمان
و ذهب هو و ريما
فكان محمد يريد ان يلكمه لكمات حتي هو لم يفسر ذالك الشعور
و دخلت بعدهم الممرضه و هي مساعده ساره
ساره : هو انتي كنتي فين لما الاستاذ دخل وله هي وكاله من غير بواب مش فاهمه انا اصلا ازاي تدخل بالطريقه ديه
محمد:خلاص يعني مقطعتش عليكي مهمه عادي اعتذرت خلاص بقا
ساره في نفسها:لسان اهلك ده عايز يتقص
الممرضه:اسفه يا دكتور ابني بس كان تعبان و كانوا بيكلموني في التليفون
ساره:خلاص طيب الف سلامه عليه
مره تانيه قوليلي قبل ما تمشي
علشان مش كل من هب و دب يدخل
محمد :بتلمحي عليا يعني
ساره:كويس انك عارف
الممرضه :حاضر
محمد: هو مش الاستاذ خلص وانا اللي المفروض احلل وله ايه علشان
ثم اكمل بسخريه:علشان ايظ حضرتك مش بيتحس انها بتحسب
ساره في نفسها:ظريف اوووي ربنا بيبليني بالمجانين كلهم في يوم واحد
فوجدت اتصال من هاتفها و وجدت اسم اخاها
فاجابت
ساره : ايوه يا عمور
عمر:..................
ساره:انت نزلت اجازه امته
عمر:...............
ساره:تمام انا هلخذ اخر كشف و هاجي
بااااي
و اغلقت الاتصال
محمد بضيق:مش هنخلص وله ايه
ساره : اصلا انت مش لسه محلل من اسبوع ايه اللي جابك تاني
محمد بضيق:علي فكره ديه مستشفي و انا جاي كمريض و جيت احلل تاني لان الدكتور طلب مني اعمل شيك اب تاني علشان يتاكد من النتائج مظبوطه هو انا مضايقك بوجودي
ساره في نفسها:ما انت حلو و بتفهم اني مضايقه من وجودك هنا
ساره: علي فكره انا مش بغلط في تحاليلي و تقاريري و بعدين معملتش التحاليل بره ليه
محمد:عادي عجبتني المستشفي و من كتر ما عجبتني كنت هعمل مشكله و اروح الاسم تاني النهارده
ساره بعدم فهم: ليه ناوي تعمل ايه تاني
محمد:مجدي قيصر الحيوان اللي كان هنا
ساره:و انت تشتم حد متعرفهوش ليه هو عملك ايه
محمد بضيق : خلصيني هتسحبي وله امشي
ساره:هو انت بتهددني
محمد:و لا بهدد و لا بتنيل علشان ورايا شغل
ساره : اتفضل هات ايدك
فاخذ يشمر كم قميصه و اغلق قبضه يده
ووضعت سن الابره بيده و الأغرب انه لم يغلق عينه مثل المره السابقه فاستغربت ساره
ساره: خلاص خلصنا النتيجه ممكن بعد بكره تاخذهاا
محمد:و اشمعنا هو ياخذها بكره و انا اخذها بعد بكره
ساره باستغرااااب :نعم؟!!!!
محمد بسخريه: زي ما سمعتي مش بحب اعيد كلامي والله
ساره بغضب فلم ستتطع ان تمسك نفسها اكثر من ذالك فكل انسان له قوه تحمل: علي فكره انت هنا مريض زي اي مريض يعني تحترمني انا دكتوره مش بلعب معاك في الشارع انا لغايت دلوقتي بعاملك بكل احترام و مستحملاك هاااا انا مش شغاله عندك تمام و تقدر تمشي دلوقتي و هتاخذ التحاليل هتعملها دكتور عبدالله لاني مش فاضيه
محمد بغيظ:والله انتي اللي سحبتي هو ينتيل يعملها ليه
ساره:كده علشان منتعاملش مع بعض متما هنقل ادبنا
محمد: علي فكره انا معملتلكيش حاجه و قاعد بكل احترامي انتي اللي عيزاني اغلط بقااا و خلاص ما زفت الطينه كان قاعد و عمال يبص بصات مش كويسه و عمال يدي بالكلام مسمعتهوش الكلمتين دول ليه وله هو كلامه حلو
ساره اتعصب جداا في نفسها : يعني هو هيفرق عن قله ادبك كتير ربنا ياخذكم اووف مش بحب ادعي علي حد
ساره بعصبيه: و انت مالك انا حره احمد ربنا بعد اللي عملته المره اللي فاتت اني اساسا عملتلك حاجه ممكن تطلع برااا انت مين اصلا علشان تتكلمني بالاسلوب
محمد : طيب اديني طالع علشان متكلمش تاني و انا حر و انتي اللي هتعملي التحاليل بلا دكتور زفت انا جيت تعمليها انتي لو عايز عبدالله وله اللي بتقولي عليه كنت رحتله علطول مكنتش جيت هنا
و ذهب و هو في قمه غضبه و كذالك هي
فجائت لتحدث حياه وجدت هاتفها مغلق فهي تريد ام تتحدث مع احد يا اما ستنفجر من الغضب و بعد وقت ذهبت من المشتفي و رجعت للبيت لحتي تري اخيها
______________
نرجع لحياه و مصطفي كانوا جالسين بالشاليه الان اصبحنا في منتصف الليل
كانوا جالسين يشاهدون التلفزيون
مصطفي:الاسبوع الاول عدي خلاص
حياه:اها عده بسرعه الوقت الحلو بيمر بسرعه
مصطفي بغرور مصتنع: علشان الوقت حلو بوجدي
حياه: يا سلام
مصطفي:اها
و اقترب منها وجلس بجانبها علي الكنبه و وضع ذراعه حول ظهرها
مصطفي:هو انتي يوم الامنيه ليه وقعتي البيبس
حياه بتوتر:عادي يعني وقع لوحده في حد هيوقع البيبسي علي نفسه
مصطفي بمكر:ما انا قولت كده برضو في حد يعمل كده يعني الا اذا كان مجنون و اهبل و غبي
حياه مقاطعه :يعني قصدك ان انا مجنونه و غبيه
مصطفي بخبث: ليه هو انتي وقعتيه علي نفسك هو وقع لوحده
حياه: هوب هوب هوب
من الواضح انك الوحيد اللي بتخليني اقر و اعترف
مصطفي: ممممم الا حاجه واحده
حياه: ايه
مصطفي: تعترفي بحبك ليا مثلا
حياه: اعترفت كتيير انا بقالي اسبوع بقر و بعترف والله
مصطفي بسخريه :لا يا شيخه الاعتراف ده علي ايدي انتي هتقوليلي
حياه: انت بتتريق عليا
مصطفي: لا هو العقاب مش هينتهي بقا وله ايه احنا بنلعب في الوقت الضايع والله
حياه بتوتر: اهاا
مصطفي مازحا :عايزه تفهميني مثلا انك خايفه مني او مكسوفه
_ فهو يريد ان يري في المراهقه التي كان يصايقها زمان_
حياه: انا عمري ما اخاف منك علي فكره و انت عارف كدا
و ممم بتكسف يعني مش اووي يعني مش اي واحده المفروض تتكسف وله ايه يا دكتور و ايه زي البنات ديه قصدك ايه
مصطفي: نظريه برضو ديه اي واحده مش انتي
حياه بغضب: ليه يعني انا مش واحده
مصطفي: واحده و مش اي واحده
واحده خطفت قلبي
ثم اكمل مصطفي: انتي خايفه لاكون اتجوزتك علشان لمار
حياه بتوتر : انتي عرفت مينن
مصطفي: حسيت كداا انا بحس بيكي من غير ما تتكلمي
حياه:بصراحه اه
مصطفي بنظره عاشقه و صدق: عمري ما فكرت كداا ابدا انا اتجوزتك لاني عايز اكمل عمري معاكي لاني بحبك بجد اكتر من نفسي بخاف عليكي كانك حته مني كانك بنتي انا اتجوزتك لاني اكتشفت اني قعدت عشر سنين براا بس لو كنت قعدت هنا كان الوضع هيختلف لاني اكتشفت انك نصفي التاني انا بفهمك من نظره عنيكي و اوعدك طول العمر هفضل معاكي
حياه و لقد استسلمت فلا يوجد مفرر فقلبها من الواضح انه سيسلمها له اما عقلها اكتفي بالصمت و التحذير ولكن قلبهاا كان الاقوي حياه بنبره هاديه: اوعي تفكر في يوم تسبني تاني انا ساعتها اموت بجدد و قبل ما اموت هقتلك
مصطفي وضع يده علي فمهاا: متقوليش كده ابدا بعد الشر عليكي انا عمري ما هسيبك ابدا يا حياه لان مش هقدر اعيش من غيرك انا مش هقولك انا بحبك انا بعشقك
حياه مازحه :و انا بعشق عمتي اللي جابتك ليا والله
مصطفي: ممم العقاب انتهي اخذ راحتي بقا وله ايه؟!!
خلصنا من الاسدال خلاص نخلص من حاجات تانيه بقا
و اقترب منها حتي اتخطلت انفاسهم
حياه بتوتر: لا اصل استني عايزه افهمك حاجه الاول قبل ما ينتهي الهقاب
مصطفي ابتعد ثم نظر لساعته بطريقه دراميه:مفيش وقت بسرعه
قبل ما اتهور
حياه: بصراحه بقا يا كبير انا كنت عارفه موضوع دكترو مهاب من الاول و حبيت اعاقبك شويه
مصطفي بصدمه: و حيات ماما
حياه : اها بالظبط كدا
ثم اكملت مازحه: هو انت لسه بتضرب بالافا زي زمان وله الوضع اتطور
مصطفي: لا ده الموضوع هيتعدي الافا ده انتي مش هتنامي النهارده لا بقا في سالين غير الافل في الضرب و انتي هتجبربيهم كلهم
حياه :ليه بس كده
مصطفي: مهوا الهانم عايشه دور المخدوعه و كنتي تقعدي باليومين مترديش و تتجنني اهلي و في الاخر بتعاقبيني
حياه:ايوه بالظبط مهوا الي انته عملته فيا العشر سنين دول مش قليل الله بقا
مصطفي:انا كرهت فرنسا و العشر سنين اقسم بالله بسببك
حياه: طب و ايه الحل
مصطفي قام وقف و حملهاا
حياه:هو الموضوع بقا عاجبك اوووي طالع نازل تشيل فيا مكنتش اعرف اني بالرشاقه ديه
مصطفي: مهوا انا ظهرب هعالجه لما نرجع في حاجات اهم
ثم اكمل مازحا:
الحل ان عقابك انتهي عقابي انا يبتدي سوري بقاا اخذ حقي منك و حق حرقه دمي
حياه : بتوتر :انت هتهبب ايه لا اوعي بقلك و بحذرك
مصطفي مازحا:ههبب كل خير مهوا مش انتي بس اللي بتعرفي تعاقبي
حياه:تقصد ايه
مصطفي:اقصد اني هعاقبك
حياه:ممممم هتعاقبني ازاي استر يارب
مصطفي: من اعمالكم سلط عليكم
حياه:ايه نوع العقاب علشان يبقي عندي استعداد
مصطفي غامزا :كل واحد حر في عقابه بقا ديه وجهات نظر
و طلعوا غرفه النوم و انزلها علي الارض
مصطفي و اخذ يخلع تيشرته
حياه بتوتر:انت هتعمل ايه
مصطفي مازحا:هعاقبك
حياه: مش مطمنه
مصطفي: لا اطمني عقابي اكيد احسن من عقابك
و اقترب منهاا و وضع يده علي خصرها و كان سيقبلهاا
حياه بتوتر و قد تعالت دقات قلبها : استني اصل احنا مكلمناااش لمار النهارده تعالي نكلمها انطمن انها نامت
مصطفي:انتي مش لاقيه حاجه تقوليها انا كلمتها الساعه ٩ و كانت داخله تنام هتكلميها الساعه ١ تقليقيها
حياه بابتسامه طفوليه و قد ظهرت غمازاتها: طب انت مش جعان
مصطفي: احنا لسه واكلين من شويه انتي بتستعبطي
حياه: و لا قطه و لا زفته
استني بس اقولك ....
و قاطعها بقبله اسكتتهاا و استسلمت لها بكل مشاعرها و حبها الذي ينمو من سنين
و تبادله القبلات و فجأه ابتعد مصطفي
مصطفي: لفي كده
حياه بعدم فهم:نعم
مصطفي:لفي بس بطلي نقاش هو اي اعتراض و خلاص الاعتراض من اجل الاعتراض
و لفت حياه
مصطفي: ارفعي شعرك بقاا
حياه:انا مش فاهمه حاجه
مصطفي: ارفعي و خلاص
و رفعت شعرها مثلما قال
فوجدته اقترب من رقبتها و فتح قفل السلسله التي كانت و مازالت ترتديهاا و سحب السلسله و قبل رقبتها و القي بالسلسله علي الارض و ادارها حتي تصبح في مواجهتته مره اخري
مصطفي بصوت واطي و هادي و اقترب و همس باذنيها:
انا شلتها لان خلاص ملهاش داعي انتي من النهارده بقيتي قلبي و عمر ما قلبك هينكسر تاني اتمني اعودك عن كل لحظه حسيتي انك وحيده و مكسوره فيها بحب عنادك و بحب معاناتي في حبك
و حضنها حضن لقد اغمضت عينيها و كانت تشعر بضربات قلبه و كانهاا توكد علي صدق مشاعره و احسن بالامان التي طالمه تشعر به بوجوده
فلقد امنت و صدقت احاسيسه فانهاا لن تمانع بعد الان وجود اي حاجز بينها و بين حبيبهااا
مصطفي ابعدها عنه حتي ذهبوا للسرير و ابتدت حياتهم الزوجيه التي كانوا يستحقوا ان ينعموا به منذ سنين و لقد اخذوا يعوضون كل لحظه ابتعدوا فيها عن بعض
و اخذوا يحاولون ان ينموا حبهم أكثر و اكتر و ان تتتهني المعاناه لفتره و ينعمون بالسعاده قليلا التي انحرمواا منها و اقسموا ان يقضوا الاسبوع الفاضل من شهر عسلهم و يتمتعوا بكل دقيقه فيه ...
_____________
فجاء الصباح و كان تامر جالسا مع عائله خالو علي السفره و كانوا يفطروا
مريم بضجر: هي حياه كان تلفونها مقفول يا بابا ليه امبارح
حسن: يمكن فاصل شحن
وله حاجه اكيد هتكلمك
تامر:يا بنتي سبيها في حالها واحده مع حبيبها و جوزها في شهر العسل عيزاها تكلمك ٢٤ ساعه يعني
مريم :مش قصدي يعني بس اطمن عليها
صفيه:تامر معاه حق هي لما تفضي هتكلمك اكيد
مريم باستسلام: طيب
لمار فكانت تاكل الطعام
حسن:هو بابا متصلش بيكي امبارح يا لمار
لمار:لا كلمني قبل ما انام
حسن :طيب يبقوا كويسين اهو
صفيه: كلها اسبوع ان شاء الله و هيرجعوا بالسلامه
حسن: ان شاء الله
لمار:عمو تامر شيكولاتي خلصت ممكن تجيب واحده تاني
مريم بطفوله:اه و النبي يا تموره و انا كمان
صفيه:علي اساس ان تامر خلفكم و نسيكم و انتي يا مريم هتكبري امته يخربيت الشيكولاته االي لحست دماغك
تامر:اه و النبي اتكلمي يا صفصف
مريم:طيب انت حر و مش هكبر يارب خلصني من الناس ديه و ارزقني بعريس الغافله اللي هيجيبلي شوكلاته زي ما انا عايزه
تامر مازحا :مهوا انا بجيب انتي اللي غبيه
مريم:مفيش اغبي منك
ليلي: مش هتبطلوا مناقره خلاص بقا ارحمونا شويه ده حياه و مصطفي كانوا زمان اهدي من كده
مريم: يا لول هو اللي بيغلط الاول
تامر:لا انتي
حسن:خلاص انتم عيال صغيره
كلوا بقا
لمار: مش هنكلمك تاني براحتك يا عمو
مريم:انتي صح
تامر:خلاص انا اقدر هكلم اللي جابهولي يجيبوا تاني منها كميه كبيره علشان نخلص
حسن: ايه يا اسلام
اسلام:ايوه يا بباابا
حسن: هتيجي الشغل متاخر النهارده صح
اسلام:اه زي ما انت عارف هنروح انا و ايمي للدكتوره
حسن:طيب ربنا معاكوا
مريم لعملك حسابك انك هتيجي الشركه من الاسبوع الجاي تامر هيكون المشرف عليكي علشان تدربي خلاص السنادي اخر سنه
مريم:يا بابا بس انا كده مش هعرف اوفق بين الكورس و الجامعه و التدريب
حسن:اتصرفي متروحيش الكورس مش وقته
مريم:مينفعش
حسن: نتكلم في الموضوع ده بعدين
و ودعهم و ذهب
€_______________
مريم: انا مش رايحه الجامعه النهارده همشي مع السواق يا تامر اوك
تامر: اومال انتي رايحهه فين ؟!!!
مريم:رايحه الكورس بتاع الرسم
تامر:خلاص هوصلك برضو
مريم:بس ده مش طريقك و لا طريق مدرسه لمار
تامر:عادي اوصلك برصو مفهاش مشكله نوصل لمار الاول بعدين اوصلك
مريم:لا و علي ايه هتعبك كده
تامر: يا ستي عادي و لا تعب وله حاجه هو انا همشيها ده كله بالعربيه
مريم :طيييب
فذهبت مع تامر و اوصلوا لمار لمدرستها و بعد ذالك ذهبواا في طريقهم لمكان كورس مريم
تامر:مم ساكته يعني
مريم: اتكلم اقول ايه
تامر:اي حاجه منك حلوه
مريم: يا سلام
تامر: اه و حيات عبدالسلام
خلاص اتكلم انا
رايحه الكورس النهارده ليه
مريم:عادي علشان انا مخنوقه شويه من الجامعه و قرفها و النهارده مواريش محاضرات مهمه
تامر: ليه في حاجه مضيقاكي في الجامعه
مريم :لا مفيش
تامر:لو فيه اي حاجه قوليلي علطوول
مريم:اكيد انا عارفه ورايا رجاله
تامر:انتي زعلانه علشان عمي عايزك تنزلي تدربي
مريم:ايووووه علشان انا مش هقدر اوفق بين التلت حاجات و كمان مقدرش اغيب من كورس الرسم ده الحاجه الوحيده اللي بترفه عني
و انا دخلت الكليه علشان خاطره و برضو هيخليني انزل للشغل ياربي بقاا
المشكله انه ممكن ميكونش بيغصب عليا بس انا مش بحب ازعله
تامر:متقلقيش
مريم:مش فاهمه
تامر:انا المسؤول عنك هدلعك يعني مش هخليكي كل يوم تيجي و احيانا هتحجج ان ورايا شغل و كمان اختك ليلي اكيد هتساعدك
ثم اكمل مازحا:المكان مكانا و الشركه شركتنا
مريم:ايوه بقا
رخم رخامتك الا انك رجل المواقف الصعبه
تامر:خمسه عليا
مريم:مقولتليش يا كبير بقالك فتره لتنام بدري مفيش سهر متقولش انك محترم نفسك علشان عندنا في البيت
تامر:لا يا ظريفه عادي زهقق اصلي لقيت اللي تتوبني والله
مريم:بجد
تامر:هو انا ههزر معاكي
مريم:مممممم اعرفها؟!
تامر:عز المعرفه
مريم:عائشه صاحبتي ؟!
تامر:لاا عائشه مين و بتاع مين هو انا شفتها الا مره واحده
مريم مازحه:مهوا انت عاكستها
تامر: انا لو كل واحده عكستها هتجوزها انا كده هتعدي ٤ بمراحل هنوصل لملايين
و كده هنخالف الشرع
مريم بحيره:مين طيب
تامر:اقعدي فكري مع نفسك هتعرفيها ياله احنا وصلنا
مريم:طيب باااي بس هتقولي هي مين امته
تامر:لما هي تحس من نفسها هقولها
مريم:ممممممممممم هي متعرفش انك بتحبها
تامر:غبيه بعيد عنك
مريم:هي كمان غبيه
تامر:اه و لمضه و تافهه
مريم:اومال ايه الميزه اللي فيها ده انت بهدلت البت
تامر: عفويتها
قلبي حبها من زمان بس كان بيعاند
مريم:طيب بقا انا همشي و نتكلم تاني متنساش الشيكولاته و انت عاند انت و قلبك المهم الشيكولاته ربنا يكرمك و البت تحبك كده هدعيلك
تامر:الله يكرمك
و قد ذهبت
تامر :تفاهه فعلا