رواية رزق مريم الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم لؤلؤة الجنوب
الحلقة (٢١)
اسامه : الكلب ده جوز اختي زينب واللي لو حصل واتفضح انا مضمنش زينب تعمل فيها ايه الكلب ده عنده ولد يقف معاه وساعتها هنقتل كلنا في بعضنا ومش عينوبنا غير فضيحة مريم بدون وجه حق احتد في حديثه انا عارف هجيب حق مريم ازاي بس لو نفذت اللي عاوزاني اعمله ببقى بوقع العيال الصغيرة قي بعض
مروة : انا احتارت في امرك يا اسامه مش قادرة اتهمك ولا قادرة ابرئك
اسامه : سيبيك مني انا عاوزك لما محمود يكلمنا تكلميه مريم وتحاولي تستشفي منها دنيتها ماشية ازاي مضايقة زعلانة فاهماني ؟
مروة : فاهماك .. ربنا يسترها معاكي يا بنتي
*********************************
حاوط محمود جسدها مرر ارنبة انفه على بشرتها البضة
هممم مريم
كانت بين الوعي واللاا وعي
الا ان سماع اسمها جعلها تخرج من عزلتها المؤقتة
داعب شفتيها وهمس باسمها بنبرة حميمية
مريم
امممممم
-انتي نايمة
مممممممم
-طيب هقوم اكلم اسامه لوحدي
انتصبت في جلستها لا انا قومت
اعتدل هو ايضا
-ايه ده صحيتي ليه نامي براحتك
نظرت له نظرات حانقة
ازاح عنها شعرها الذهبي لينظر الى عيونيتها الفيروزية
-هو انتي لون عينك ايه
اخضر
-بس امبارح كان ازرق
هو كده ملوش لون ثابت
-والله !
اه والله
امسك رسغها واجبرها على التحرك جعلها تعتليه وحاوط خصرها وامسك بمؤخرة رأسها ليجذبها اليه في قبلة طويلة واغلق المصباح بجواره
لتتمنع انت مش هتكلم اسامه
-ورايا مهمة اخلصها واكلمه كادت ان تقوم الا ان قبضته الحديدية منعتها وتوارت مقاومتها مقابل اصراره على اتمام مهمته وبكل تفان واتقان بعد سويعات قليلة كانت تجلس على كرسي التسريحة تمشط شعرها تلف حول جسدها فوطة ترى بالمرآة محمود يمشط شعره المبتل
غمز لها ف خجلت ونظرت ف الاتجاه الاخر
-مريم انا نازل هكلم امي البسي براحتك وانزلي نكلم اسامه وتكلمي امي .. ماشي
اماءت برأسها مما جعل محمود يتراجع في خطواته التي تقدم بها للخارج جلس على ركبتيه وامسك بمسند الكرسي الجالسة عليه حتى يحاوطها
-عاوز افهم انتي ليه مش بتتكلمي ببقك
سس ساعاعات اممما بتوتتتو لل لس لسساني بيتقل
-وانتي دلوقتي متوترة
اجابت شششوية
-ليه
نظرت لعينيه نظرات طفل صغير يحمل عتاب
-مريم مفيش حاجة توتر .. يمكن عشان اول مرة يمكن عشان بعيدة لكن كوني واثقة اني عمري ما هأذيكي واللي حصل ده كان خطة من اسامه .. انا مكنتش هجبرك انك تكوني مراتي بس اسامه اصر انه مش هيرد غير ع التليفون اللي بقول فيه اني دخلت بيكي مش عاوز منك رد بس حاولي تدي لنفسك فرصة تعيشي اللحظات الحلوة ولما تتوتري تعرفي ازاي تهدي نفسك
قام من جلسته وطبع قبلة على جبينها واتجه الى باب الغرفة فتحه والقى نظرة عليها كانت نظراتها تتبعه
مستنيكي تحت متتأخريش
في بهو المنزل عبر الهاتف
الحاجة سمية والدة محمود : اهلا بابني حبيبي
محمود : دي تريقة
سمية : تريقة ايه يومين عشان تتصل بيا وانا عمالة اصبر نفسي واقول لا استني هو يتصل وعلى كده متصل تطمني ولا هتسيب قلبي متشحتف عليك
محمود بهدوء وثقة : ايوة متصل اطمنك
سمية :يعني حصل
محمود : ايوة يا امي حصل
سمية : الله يريح قلبك يا حبيب امك ويرزقك بالذرية الصالحة
ابتلع محمود غصة مؤلمة بطعم مر تذكر ذريته التي اخذها منه الموت تذكر صغيرته ولعبها وشقاواتها ولم يستمع لحرف من كلام والدته
الا ان افاق على كلمتها انا عاوزة المنديل يا محمود
محود بتحفز : منديل !
منديل ايه يا امي
سمية : منديل ليلة الدخلة يا قلب امك
منديل شرف مراتك
محمود ببوادر عصبية : شرف مراتي متصان وكلمتي عقد ولو انتي مش واثقة ف كلامي يبقى هتثقي ف حتة خرقة عليعا لون احمر
سمية : لا يا قلب امك .. انا واثقة انك راجل وسيد الرجال بس اسامه اشترط على اخوك خالد اول ما تتصل تطمنا نضرب نار عندنا
محمود : تضربوا نار مش جديمة العادة دي
سمية بشك : لو مش عاوز براحتك
محمود : لا يا امي نفذوا طلب اسامه
سمية : امال فين العروسة مش هتكلمني ولا تقلانة
محمود : ابتدينا شغل الحموات ..معلش يا امي مريم بعد اللي حصل لسانها تقيل وبتهته اما تكون كويسة هخليها تكلمك
سمية بلطف : اما انك ولد قليل الادب صحيح سلامتها يا محمود وخليك حنين معاها ماتنساش انها يتيمة يا حبيبي
محمود : حاضر يا جنتي .. سلام
في البلدة و تحديدا في منزل محمد المصري تعالت اصوات الرصاص فسيتم اطلاق 50 عيار احتفالا بالعروس الجديد
في منزل مصطفى المصري سمع الجميع صوت طلقات الرصاص خرجن الخدم من المطبخ ونساء الدار ليتسائلوا عن سبب ومكان الرصاص خرجت زينب وهي تحمل ابنة اخيها ممسكة بصخن طعام تطعمها منه
زينب : ايه صوت ضرب النار ده .. نادي يا ام السيد حد من الغفر ليدخل على اصر امرها الغفير عبادة
زينب : ايه يا عِبادة صوت ضرب النار ده
عبادة :مش عارف يا ست زينب ليه بس ده من بيت سيدي محمد المصري وطلجوا 50 عياروال 50 عيار ده ميكونش الا على دخول عروسة جديدة بعد دخلتها
زينب : يا ختي مين دي .. ده حتى احنا منعرفش
ما يمكن عشان الست الصغيرة وسيدي الدكتور محمود
هبت من مكانها ك من لدغها ثعبان اعطت ابنة اخيها لمربيتها
اتهبلوا الاعيرة دي ما تطلعش في لما تكون الدخلة في البلد مش في قارة غير القارة مين المهبوش اللي اقترح ده دول لا بيفهموا في اصول ولا عندهم مخ روح شوف لي مين اللي ضرب النار لأن المهزلة دي لازم تقف
كان ذلك متزامنا مع دخول اسامه المنزل
اسامه : مهزلة ايه اللي تقف يا زينب
زينب : بيت عمك بيضرب نار والغفير بيقول انهم ضربوا 50 عيار وبيقول قال ايه عشان العروسة الجديدة مجنانين دول
اسامه وبنفس الهدوء : ايوة ما قولتيش فين المهزلة اللي هتوقفيها
زينب باهتزاز : المهزلة ان مش دي العروسة اللي ينضربلها 50 عيار ولا دي الفرحة اللي تخليهم يضربوا نار وهي بينا وبينها اميال المجنون اللي اقترح الاقتراح ده حسابه معايا
اسامه : المجنون ده يبقى انا !
***************************
عند محمود نزلت مريم الدرج مرتدية عبائة مفتوحة لأعلى الركبة على الجانبين مشغولة على الاطراف تشبه ما يرتدون البدو في شغلها مفتوحة الصدر لتظهر منحنايات صدرها ببراعة باكمام طويلة وياقة مرتفعة من الحرير ولونها لبني كان شعرها متروك حافية القدمين اشبه بلوحة لاميرة في زي الغجر انبهر محمود لم يعلم انه يمتلك كل هذا الجمال نظر لها باعجاب وهو مستدير نصف استدارة تزين شفتيه ابتسامة عابثة مستهينة بعمرها الذي سمح لها بارتداها لتلك العباءة فهي تصلح لماجنة
فتح لها ذراعها ف استكانت بينهم راحت يديه تعبث يمنا ويسار اعلى فخذيها
محمود : مكنتش اتوقع انك تلبسي دي بالذات
مريم: م م لققق تش غ غ غيرها
محمود : بس انتي جميلة اوي عليها
ابتسمت بخجل
-بس انا ملاحظ انك مش كاشة مني زي الاول
ا ا اصل ا انننا بحب الحض ضن ا ا اوي
رفع احد حواجبه دليلا على استعجابه الا انه نطق
-طب تعالي نكلم اسامه هزت رأسها
ضرب عدة ارقام على الهاتف ليصدر صوت رنين قطعه صوت اسامه القوي
ايوة يا عريس ازيك وايه اخبارك
محمود بمشاكسة ده توقع ولا ثقة ف قدراتي ؟
ضحك اسامه ملئ ما فيه
لا دي ولا دي .. بس قبل ما تتصل بدقايق سمعنا صوت 50 عيار اتضربواف الهوا من بيت عمي محمد تحية دخول العروس الجديدة .. تعرفش مين دي وتبقى مرات مين
محمود: اه طبعا اعرف والعروسة اهي معاك
اعطى سماعة الهاتف لمريم
اسامه : ايوة يا مريم ايوة يا دلوعة اخوكي ازيك
لم يسمع رد وانما شهقات منتحبة
متبكيش يا مريم اخوكي بيحبك وعاوز مصلحتك.تأكدي اني بعمل كل اللي عليا عشان احميكي واخليكي تعيشي بعيد ان اي مشاكل
كانت مريم تسمعه وتهز رأسها علامة الموافقة الا ان لسانها تصلب ومنع الحروف من الخروج
اسامه بلوعة : طيب كلمي مروة عاوزاكي
مروة بلهفة : مريم حبيبتي عاملة ايه
ردي عليا يا ماما طمنيني عليكي .. مريم احنا معاكي وجنبك ولو شكتك شوكة قوليلي وشوفي هعمل ايه
محمود كويس معاكي
انتظرت برهة حتى سمعت صوت صغيرتها الهامس
ال ح م د ل ل ه
اطمئن قلبها ف مريم منذ صغرها لا تعرف الكذب
اشار لها اسامه انه يريد محادثة محمود
مروة : بصي يا مريومتي اسامه عاوز يكلم محمود
اعطت مريم الهاتف لزوجها بينما تكلم اسامه ايوة يا محمود عملت زي ما قولت لك .. اوعى تكون قسيت عليها مريم ماستحملش
محمود : ابدا والله اخدتها باللين والراحة
اسامه : برضه خل بالك عليها واي حاجة تكون باللين
محمود : اكتر من كده لين يبقى كنا هنفضل اخوات ومكناش هندخل ولا بعد سنة
اسامه : انت قليل الحيا واني مش هكمل كلام معاك
ثم اغلق الخط
محمود بتقفل في وشي يا ابو نسب ماشي
ضحكت مريم بين دموعها وبادلها الضحك مخمود الا ان قطع الخطوات الصغيرة بينهم وقف برهة يتأملها بلهفة حملها من خصرها ولفت قدمها خول وسطه جلس بها وتحسس ما يداريه عنه الزي الا ان اسكانت في حضنه واشتد تمسكها به بينما هو يمارس الحب معها تاركا كل مخاوفه وغصاته خلفه
وعلى الجانب الاخر من الكرة الارضية
استمع اشرف لزوجته وحاول ان تبدو انفعالاته طبيعية وهي تسرد ما حدث الى ان انتهت وخرجت لتعد العشاء
اه يا بنت ستين كلب زمان فلتي ومغورتيش مع امك ودلوقت الكل شهد بيكي وبشرفك بس اوعدك مش هتتكرر تاتي وهعيشك في جحيم يا بنت ساره
يتبع
اسامه : الكلب ده جوز اختي زينب واللي لو حصل واتفضح انا مضمنش زينب تعمل فيها ايه الكلب ده عنده ولد يقف معاه وساعتها هنقتل كلنا في بعضنا ومش عينوبنا غير فضيحة مريم بدون وجه حق احتد في حديثه انا عارف هجيب حق مريم ازاي بس لو نفذت اللي عاوزاني اعمله ببقى بوقع العيال الصغيرة قي بعض
مروة : انا احتارت في امرك يا اسامه مش قادرة اتهمك ولا قادرة ابرئك
اسامه : سيبيك مني انا عاوزك لما محمود يكلمنا تكلميه مريم وتحاولي تستشفي منها دنيتها ماشية ازاي مضايقة زعلانة فاهماني ؟
مروة : فاهماك .. ربنا يسترها معاكي يا بنتي
*********************************
حاوط محمود جسدها مرر ارنبة انفه على بشرتها البضة
هممم مريم
كانت بين الوعي واللاا وعي
الا ان سماع اسمها جعلها تخرج من عزلتها المؤقتة
داعب شفتيها وهمس باسمها بنبرة حميمية
مريم
امممممم
-انتي نايمة
مممممممم
-طيب هقوم اكلم اسامه لوحدي
انتصبت في جلستها لا انا قومت
اعتدل هو ايضا
-ايه ده صحيتي ليه نامي براحتك
نظرت له نظرات حانقة
ازاح عنها شعرها الذهبي لينظر الى عيونيتها الفيروزية
-هو انتي لون عينك ايه
اخضر
-بس امبارح كان ازرق
هو كده ملوش لون ثابت
-والله !
اه والله
امسك رسغها واجبرها على التحرك جعلها تعتليه وحاوط خصرها وامسك بمؤخرة رأسها ليجذبها اليه في قبلة طويلة واغلق المصباح بجواره
لتتمنع انت مش هتكلم اسامه
-ورايا مهمة اخلصها واكلمه كادت ان تقوم الا ان قبضته الحديدية منعتها وتوارت مقاومتها مقابل اصراره على اتمام مهمته وبكل تفان واتقان بعد سويعات قليلة كانت تجلس على كرسي التسريحة تمشط شعرها تلف حول جسدها فوطة ترى بالمرآة محمود يمشط شعره المبتل
غمز لها ف خجلت ونظرت ف الاتجاه الاخر
-مريم انا نازل هكلم امي البسي براحتك وانزلي نكلم اسامه وتكلمي امي .. ماشي
اماءت برأسها مما جعل محمود يتراجع في خطواته التي تقدم بها للخارج جلس على ركبتيه وامسك بمسند الكرسي الجالسة عليه حتى يحاوطها
-عاوز افهم انتي ليه مش بتتكلمي ببقك
سس ساعاعات اممما بتوتتتو لل لس لسساني بيتقل
-وانتي دلوقتي متوترة
اجابت شششوية
-ليه
نظرت لعينيه نظرات طفل صغير يحمل عتاب
-مريم مفيش حاجة توتر .. يمكن عشان اول مرة يمكن عشان بعيدة لكن كوني واثقة اني عمري ما هأذيكي واللي حصل ده كان خطة من اسامه .. انا مكنتش هجبرك انك تكوني مراتي بس اسامه اصر انه مش هيرد غير ع التليفون اللي بقول فيه اني دخلت بيكي مش عاوز منك رد بس حاولي تدي لنفسك فرصة تعيشي اللحظات الحلوة ولما تتوتري تعرفي ازاي تهدي نفسك
قام من جلسته وطبع قبلة على جبينها واتجه الى باب الغرفة فتحه والقى نظرة عليها كانت نظراتها تتبعه
مستنيكي تحت متتأخريش
في بهو المنزل عبر الهاتف
الحاجة سمية والدة محمود : اهلا بابني حبيبي
محمود : دي تريقة
سمية : تريقة ايه يومين عشان تتصل بيا وانا عمالة اصبر نفسي واقول لا استني هو يتصل وعلى كده متصل تطمني ولا هتسيب قلبي متشحتف عليك
محمود بهدوء وثقة : ايوة متصل اطمنك
سمية :يعني حصل
محمود : ايوة يا امي حصل
سمية : الله يريح قلبك يا حبيب امك ويرزقك بالذرية الصالحة
ابتلع محمود غصة مؤلمة بطعم مر تذكر ذريته التي اخذها منه الموت تذكر صغيرته ولعبها وشقاواتها ولم يستمع لحرف من كلام والدته
الا ان افاق على كلمتها انا عاوزة المنديل يا محمود
محود بتحفز : منديل !
منديل ايه يا امي
سمية : منديل ليلة الدخلة يا قلب امك
منديل شرف مراتك
محمود ببوادر عصبية : شرف مراتي متصان وكلمتي عقد ولو انتي مش واثقة ف كلامي يبقى هتثقي ف حتة خرقة عليعا لون احمر
سمية : لا يا قلب امك .. انا واثقة انك راجل وسيد الرجال بس اسامه اشترط على اخوك خالد اول ما تتصل تطمنا نضرب نار عندنا
محمود : تضربوا نار مش جديمة العادة دي
سمية بشك : لو مش عاوز براحتك
محمود : لا يا امي نفذوا طلب اسامه
سمية : امال فين العروسة مش هتكلمني ولا تقلانة
محمود : ابتدينا شغل الحموات ..معلش يا امي مريم بعد اللي حصل لسانها تقيل وبتهته اما تكون كويسة هخليها تكلمك
سمية بلطف : اما انك ولد قليل الادب صحيح سلامتها يا محمود وخليك حنين معاها ماتنساش انها يتيمة يا حبيبي
محمود : حاضر يا جنتي .. سلام
في البلدة و تحديدا في منزل محمد المصري تعالت اصوات الرصاص فسيتم اطلاق 50 عيار احتفالا بالعروس الجديد
في منزل مصطفى المصري سمع الجميع صوت طلقات الرصاص خرجن الخدم من المطبخ ونساء الدار ليتسائلوا عن سبب ومكان الرصاص خرجت زينب وهي تحمل ابنة اخيها ممسكة بصخن طعام تطعمها منه
زينب : ايه صوت ضرب النار ده .. نادي يا ام السيد حد من الغفر ليدخل على اصر امرها الغفير عبادة
زينب : ايه يا عِبادة صوت ضرب النار ده
عبادة :مش عارف يا ست زينب ليه بس ده من بيت سيدي محمد المصري وطلجوا 50 عياروال 50 عيار ده ميكونش الا على دخول عروسة جديدة بعد دخلتها
زينب : يا ختي مين دي .. ده حتى احنا منعرفش
ما يمكن عشان الست الصغيرة وسيدي الدكتور محمود
هبت من مكانها ك من لدغها ثعبان اعطت ابنة اخيها لمربيتها
اتهبلوا الاعيرة دي ما تطلعش في لما تكون الدخلة في البلد مش في قارة غير القارة مين المهبوش اللي اقترح ده دول لا بيفهموا في اصول ولا عندهم مخ روح شوف لي مين اللي ضرب النار لأن المهزلة دي لازم تقف
كان ذلك متزامنا مع دخول اسامه المنزل
اسامه : مهزلة ايه اللي تقف يا زينب
زينب : بيت عمك بيضرب نار والغفير بيقول انهم ضربوا 50 عيار وبيقول قال ايه عشان العروسة الجديدة مجنانين دول
اسامه وبنفس الهدوء : ايوة ما قولتيش فين المهزلة اللي هتوقفيها
زينب باهتزاز : المهزلة ان مش دي العروسة اللي ينضربلها 50 عيار ولا دي الفرحة اللي تخليهم يضربوا نار وهي بينا وبينها اميال المجنون اللي اقترح الاقتراح ده حسابه معايا
اسامه : المجنون ده يبقى انا !
***************************
عند محمود نزلت مريم الدرج مرتدية عبائة مفتوحة لأعلى الركبة على الجانبين مشغولة على الاطراف تشبه ما يرتدون البدو في شغلها مفتوحة الصدر لتظهر منحنايات صدرها ببراعة باكمام طويلة وياقة مرتفعة من الحرير ولونها لبني كان شعرها متروك حافية القدمين اشبه بلوحة لاميرة في زي الغجر انبهر محمود لم يعلم انه يمتلك كل هذا الجمال نظر لها باعجاب وهو مستدير نصف استدارة تزين شفتيه ابتسامة عابثة مستهينة بعمرها الذي سمح لها بارتداها لتلك العباءة فهي تصلح لماجنة
فتح لها ذراعها ف استكانت بينهم راحت يديه تعبث يمنا ويسار اعلى فخذيها
محمود : مكنتش اتوقع انك تلبسي دي بالذات
مريم: م م لققق تش غ غ غيرها
محمود : بس انتي جميلة اوي عليها
ابتسمت بخجل
-بس انا ملاحظ انك مش كاشة مني زي الاول
ا ا اصل ا انننا بحب الحض ضن ا ا اوي
رفع احد حواجبه دليلا على استعجابه الا انه نطق
-طب تعالي نكلم اسامه هزت رأسها
ضرب عدة ارقام على الهاتف ليصدر صوت رنين قطعه صوت اسامه القوي
ايوة يا عريس ازيك وايه اخبارك
محمود بمشاكسة ده توقع ولا ثقة ف قدراتي ؟
ضحك اسامه ملئ ما فيه
لا دي ولا دي .. بس قبل ما تتصل بدقايق سمعنا صوت 50 عيار اتضربواف الهوا من بيت عمي محمد تحية دخول العروس الجديدة .. تعرفش مين دي وتبقى مرات مين
محمود: اه طبعا اعرف والعروسة اهي معاك
اعطى سماعة الهاتف لمريم
اسامه : ايوة يا مريم ايوة يا دلوعة اخوكي ازيك
لم يسمع رد وانما شهقات منتحبة
متبكيش يا مريم اخوكي بيحبك وعاوز مصلحتك.تأكدي اني بعمل كل اللي عليا عشان احميكي واخليكي تعيشي بعيد ان اي مشاكل
كانت مريم تسمعه وتهز رأسها علامة الموافقة الا ان لسانها تصلب ومنع الحروف من الخروج
اسامه بلوعة : طيب كلمي مروة عاوزاكي
مروة بلهفة : مريم حبيبتي عاملة ايه
ردي عليا يا ماما طمنيني عليكي .. مريم احنا معاكي وجنبك ولو شكتك شوكة قوليلي وشوفي هعمل ايه
محمود كويس معاكي
انتظرت برهة حتى سمعت صوت صغيرتها الهامس
ال ح م د ل ل ه
اطمئن قلبها ف مريم منذ صغرها لا تعرف الكذب
اشار لها اسامه انه يريد محادثة محمود
مروة : بصي يا مريومتي اسامه عاوز يكلم محمود
اعطت مريم الهاتف لزوجها بينما تكلم اسامه ايوة يا محمود عملت زي ما قولت لك .. اوعى تكون قسيت عليها مريم ماستحملش
محمود : ابدا والله اخدتها باللين والراحة
اسامه : برضه خل بالك عليها واي حاجة تكون باللين
محمود : اكتر من كده لين يبقى كنا هنفضل اخوات ومكناش هندخل ولا بعد سنة
اسامه : انت قليل الحيا واني مش هكمل كلام معاك
ثم اغلق الخط
محمود بتقفل في وشي يا ابو نسب ماشي
ضحكت مريم بين دموعها وبادلها الضحك مخمود الا ان قطع الخطوات الصغيرة بينهم وقف برهة يتأملها بلهفة حملها من خصرها ولفت قدمها خول وسطه جلس بها وتحسس ما يداريه عنه الزي الا ان اسكانت في حضنه واشتد تمسكها به بينما هو يمارس الحب معها تاركا كل مخاوفه وغصاته خلفه
وعلى الجانب الاخر من الكرة الارضية
استمع اشرف لزوجته وحاول ان تبدو انفعالاته طبيعية وهي تسرد ما حدث الى ان انتهت وخرجت لتعد العشاء
اه يا بنت ستين كلب زمان فلتي ومغورتيش مع امك ودلوقت الكل شهد بيكي وبشرفك بس اوعدك مش هتتكرر تاتي وهعيشك في جحيم يا بنت ساره
يتبع