📁 آخر الروايات

رواية شفاء قلبي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم حبيبة سامح

رواية شفاء قلبي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم حبيبة سامح


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

روايه شفاء قلبي البارت الواحد و العشرون

لتمسك الفتاه رأسها بألم لتنظر لسيان
سيان بزعيق : أنزلييييي من عربيتيييي حالاااا
الفتاه بعصبيه : أديني نازله وأنا كان مالي بالقرف ده هو الي طلب مني
لتنزل الفتاه و تقوم بغلق الباب بقوه
ليستند سيان ظهره على المقعد ليغلق عينيه وهو يحمد ربه أنه نجاه من تلك الفتنه
ليقوم سيان بفتح عينيه وهو ينظر أمامه باستغراب
سيان باستغراب : مين الي طلب منها كده ؟
في مكان أخر
توقفت عربيه جيب سوداء أمام شركه كبيره ليخرج منها
الجد و فاروق لينظر فاروق لوالده
فاروق : أنا كنت فاكر الشركه في ألمانيا ؟
الحاج عبد الجليل : لا مش في ألمانيا الشركه الي سيان كان بيشتغل فيها هي الي في ألمانيا أما المنافسه هنا
ليقوم فاروق بهز رأسه لوالده ثم دخلوا بداخل الشركه
المساعد بسعاده : يا أهلا وسهلا أستاذ عبد الجليل وأستاذ فاروق شرفتونا لحظه واحده هقول للمدير
نظر فاروق و الجد لبعض
الحاج عبد الجليل بهمس : الدنيا مظاهر الناس بتخاف من الي معاه فلوس و سلطه أكتر من ربنا
فاروق بسخريه : هي الدنيا بقيت كده يا بابا الناس ناسيه أنها هتتحاسب في الأخر و الي هيحسبهم ربنا عز وجل
ليقاطع حديثهم المساعد
المساعد بابتسامه : المدير بيقولكم أتفضلوا على مكتبي أنا هوصلكم
ليذهب فاروق و الجد خلف المساعد
ليدخلوا للداخل بعد ما طرق مساعد المدير الباب و أذن لهم
شريف بسعاده : يا أهلا يا أهلا يا حاج عبد الجليل الشركه نورت والله
فاروق ببرود : كويس أنك عارفنا؟
شريف بدهشه : طبعاً عارفكم ده أنتوا البلد كلها بتتكلم عليكم وعلى كرم الحاج عبد الجليل و الناس كلها بتحبكم
ليجلسوا أمام المدير وهم ينظرون له ببرود
الحاج عبد الجليل ببرود : فاكر سيان أو قصدي سيان فاروق عبد الجليل ؟
ليشحب وجه شريف وهو ينظر لهم
شريف بتوتر : أه
فاروق ببرود : طبعا فاكره ما هو هدده كذا مره
لينظر شريف لهم بتوتر
الحاج عبد الجليل بحده : الي يحاول يأذي أبننا أحنا مش بنسيبه فا علشان كده
ليخرج الجد من حقيبته ملف وقام بإلقائه على الطاوله التي أمامهم
الحاج عبد الجليل بتهديد : لو فكرت تأذي سيان تاني أنت حر الملف ده هيكون في كل حته في مصر مش أنت بتزور ورق و شهادات برضوا ولا أيه يا شريف باشا ؟
ليقوم شريف ببلع ريقه بتوتر
لينظر شريف بصدمه للملف الذي كان به جميع عمليات الأحتيال التي قام بها على زبائنه
شريف بندم : أنا أسف أنا أسف جدا أنا هسيب سيان و مش هقرب منه تاني وعد
لينظر فاروق و الجد لبعض بأنتصار
في الجامعه
تالا : بقولك ايه يا نعمه أنا هروح أجيبلي حاجه أشربها أجيبلك معايا ؟
نعمه بملل : لا يا تالا متشكره
لتقوم تالا بهز رأسها ثم أستقامت لتذهب للكافيتريا
كان يراقبها من بعيد وهو ينظر لكل حركه تقوم بها ليستقيم عندما رأها تخرج من الكافيتريا
ليذهب نادر للعامل ويقوم بالتحدث معه
في الشركه
حازم بابتسامه : سلام عليكم
لتلتفت يارا تنظر من الذي يتحدث
يارا بهدوء : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حازم : معلش أنا كنت محتاج مساعده في تشغيل مكنه التصوير
يارا : ماشي مفيش مشكله
ليذهبوا بتجاه المكنه و يارا كانت تقوم بتشغيلها
حازم بابتسامه : شكراً جداً يا أنسه يارا
يارا : العفو
في نفس اللحظه خرج عمر من مكتبه ليقف وهو ينظر باستغراب عندما لمح يارا تقف مع الموظف الجديد
عمر بغيظ : وده مين ده كمان
ليذهب عمر لمنطقه المشروبات يقوم بصنع قهوه له والتي تلي المكان الذي تقف فيه يارا
ليمسك عمر كوب القهوه وهو يقوم بتقليب السكر و هو ملتصق بالحائط يحاول سمع حديثهم
حازم بابتسامه : شكراً جداً مش عارف منغيرك كنت هعمل أيه
عمر بصوت عالي : والله كلنا مش أنت بس
لتتسع عين الإثنين بصدمه من صوت عمر و صراخه ليلتفتوا ليجدوه أمامهم ينظر لهم بحده
عمر بحده : يارا مش بتتعامل مع رجاله خد بالك
حازم بتوتر : مش قصدي يا فندم أنا كنت محتاج مساعده بس
عمر : تبقى تجيلي لو محتاج حاجه وأنتي يا يارا تعالي قوليلي القهوه بتتعمل أزاي
نظرت يارا له باستغراب لكنها ذهبت خلفه عندما رأته ينظر لها بحده
ليقفوا عند مكان المشروبات
يارا بهدوء : في حاجه حضرتك ؟
عمر : اه لو اي راجل هنا من الموظفين محتاج حاجه و جالك تقوليله روح لمدير عمر وأنا هتصرف
لتنظر يارا له باستغراب
يارا باستغراب : أيه ؟؟
عمر بضيق : معرفش مالي لما شوفتك بتتكلمي مع راجل أضايقت و حسيت بأحاسيس غريبه هي مش دي الغيره ؟ بس الغيره مش بتكون بسبب الحب ؟ أنا عمري ما حبيت هو أنا كده حبيتك ولا ايه ؟
نظرت يارا له بصدمه كيف يقول كل ذلك بكل هذا الهدوء و الاتزان الداخلي
لينظر عمر لها بهدوء ثم أخذ القهوه و ذهب لمكتبه
يارا بصدمه : هو بيقول كل حاجه تيجي في باله عادي كده ؟
في الجامعه
شعرت تالا بالدوار و التعب لتنظر لصديقتها
تالا بتعب : نعمه
نعمه : نعم يا قمر
تالا بتعب : أنا هروح ومش هحضر باقي المحاضرات علشان حسه أني تعبانه شويه
نعمه بقلق : ليه مالك ؟ تحبي أجي معاكي ؟
تالا بابتسامه متعبه : لا يا حبيبتي شكراً أحضري أنتي باقي المحاضرات أنا يدوبك ألحق مواصله الساعه ٤ المواصلات بتكون وحشه وقليله دلوقتي
لتنظر نعمه لها بهدوء لتقوم بهز رأسها لها
لتستقيم تالا بتعب تشعر بالدوار الشديد و عدم الاتزان لتخرج خارج المبنى
كان نادر يسير خلفها ليقف أمامها
نادر بهوس : أنتي فاكره انك هتتخلصي مني لما صاحبتك و حبيبك يدافعوا عنك والله ما هسيبك
لتشعر تالا بأن الرؤيه أصبحت مشوشه لتقع على الأرض مغشى عليها
ليبتسم نادر بشر ثم ظهر أربع فتيات ليقوموا بحملها
ونادر ذاهب خلفهم وهو يقوم بالتصفير
وقفت نعمه بصدمه مكانها عندما رأت ذلك المنظر لتقوم بالصراخ و الذهاب لهم مهروله
كانت نعمه تحاول أبعاد الفتيات عن تالا
نعمه بصويت : سيبوااااا صحبتييييي
لتقوم أحد الفتيات بدفعها بقوه مما أدى لسقوطها على ظهرها بألم
لينظر نادر لها بالامبالاه ثم نظر للفتيات
نادر : حطيتوا منوم في أكل الأمن
فتاه : أيوه طبعا بس متنساش تراضينا بعد كده زي ما أتفاقنا
نادر بخبث : أكيد
لتنظر نعمه لهم بألم وهي تحاول أن تقوم لكنها لا تستطيع
ليذهبوا و يضعوا تالا في سياره نادر ثم تحركوا
في قصر عبد الجليل
كانت ميرا في غرفتها تذهب وتأتي بقلق
ميرا : مستحيل هي الي بتسرق تالا ؟ بس ليه ؟ ليه عملت كده ؟ الكاميرا مصوراها و واضحه بس ليه ؟ طيب أقول لحد و لا أعمل أيه يارب ساعدني
أمسكت ميرا الكاميرا التي وضعتها في مكتب تالا للتصوير بسبب شكها أن أحد يقوم بسرقه تالا بسبب أختفاء بعض أشيائها
في الأسفل
دخل سيان المنزل بتعب ليرفع بصره ليجد فاروق و الجد يجلسون أمامه وهم ينظرون له و يبدوا أنهم كانوا في أنتظاره
فاروق بهدوء : تعالى يا سيان
ليقوم الجد بأعطاء سيان هاتفه ثم قال
الحاج عبد الجليل : أيه دي يا سيان ؟ ومين دي
لينظر سيان بصدمه عندما رأى ٠٠٠٠
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات