📁 آخر الروايات

رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم فاطمة سلطان

رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم فاطمة سلطان



اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

في عماره معتز الدمنهوري
تحديدا في شقته هو

كان هو و ابنته ياسمين فقط علي الفطار فشعروا بالوحده فان يسرا اليوم ستفطر اولادها في النادي فانه اجازه و الان محمد يفطر مع زوجته

كانت ياسمين سرحانه و بتلعب في طبقها و مبتاكلش لاحظ كده معتز اللي من ساعت ما عرف كل حاجه بيراقب كل تحركاتها و هي متعرفش ان مازن قاله كل حاجه

معتز: يا ياسمين مالك
ياسمين بانتباه:ايه يا بابا
معتز: لا ده انتي مش معايا خالص
ياسمين: لا ليه بس
معتز:انتي فيكي ايه يا بنتي

ياسمين : مفيش
معتز :شكلك لسه صغيره اووي علشان تكدبي علي ابوكي لغايت دلوقتي في حاجه
هو عارفاها كنت منتظر تقوليلي بتفسك

فنظرت له ياسمين باستغراب
معتز: ايوه انا عارف اللي حصل بينك و بين مازن هو حكالي من تاني يوم كنت منتظر انتي اللي تقوليلي حاجه زي ديه

ياسمين طاطات راسها خجلا لا تستطيع المواجهه ماذا سترد و تبرر علي ابيها
معتز:ساكته ليه
ياسمين: يا بابا انا مكنتش عارفه اقولك ازاي او احكي ايه و انا نفسي مش عارفه حاجه و بعدين مكنتش ضامنه رده فعلك انا يا بابا مكسوره اوووي اول مره احس الاحساس البشع ده انا مش عارفه انزل في الشارع حاسه اني الكل شايفني لما بنام بحط راسي علي المخده كان في عيون بتراقبني انا عايشه حاله اسؤا من اللي منتظر حكم الاعدام اللي حصل كسرني قدام مازن اووي اووي ثقتي بنفسي راحت اووي يا بابا و الالعن اني قاعده منتظره حكم الإعدام اللي ممكن يطبق علياا في اي لحظه ؟! معرفش ايه اللي هيحصل بعد كدا انا اتكسرت يا بابا حتي لو انا كويسه انا مكسوره فعلااا حاسه اني جراتي و كل حاجه راحت يا بابا انا خايفه اوووي يحصل فضيحه او حاجه انا لغايت دلوقتي خايفه انزل من الببت اتفاجي بحاجه جديده وله قاعده منتظره محمد يعرف علشان تبقي اعدام بجد

تقطع قلب معتز علي ابنته التي كانت واثقه بنفسها لا تنهز ابدااا فالان هي مكسوره لهذه الدرجه كان في هذا الوقت يتمني ان يقتل وليد و اي احد اخر كسر غرور و كبرياء ابنته الصغيره التي يعتبرها صديقته و زوجته و حبيبته و اخته و كل شي فانها اكثر من تريحه في ابنائه
اما يسراا مشغوله باولادهاا
و محمد دائما فيعنله نعم يحبونه و كل شي و يحترمونه و لكن لا يجلسوا معه لايام كامله مثل ياسمين

معتز قام ووقف و اخذ ابنته في حضنه و هي حضتنه و تشبست به فانه امانها

معتز قبل راسها بحنان
معتز: والله يا بنتي لاخدلك حقك من اي حد كان سبب في كسرتك دلوقتي او السبب في انك تعيطي دمعه انتي بنت معتز الدمنهوري تاكدي ان محمد نفسه مش هيعملك حاجه و لا اي حد غيره انا مش هسمح لحد يعلملك حاجه اكتر من كده اعتبريه اختبار من ربنا و الابتلاءات دايما بتيحي للمؤمن يمكن ده منع عنك ضرر اكبر
انتي بنتي انااا و انا واثق فيكي ومبسوط ان عرفت الحقيقه و احترمت مازن انه قالي لو كنتم فضلتم مخبين عليا انتم الاتنين كان ممكن ساعتها فعلاا رد فعلي مكنتش هتوقعه
و اضايق منكم انا مازن فهمني علي كل حاجه و صدقيني يا بنتي حقك من اللي كسر نفسك هيرجع
ياسمين:انا ابتديت اخاف عليكم يا بابا اكتر من اللي حصل

معتز: متقلقيش يا بنتي و كمان انتي هتكملي حياتك عادي مفيش حاجه حصلت انزلي بكل ثقتك تاني انا مش هسمح لحد بانه يكسرك يا بنتي و هتقولي ابويا قال

ياسمين:المهم انتم يا ببابا عندي
معتز:انتي اهم كنز ليا و لو محمتكيش و منعت الاذيه عندكم يبقي مستهلش كلمه باا اللي بتقوليهاا

ياسمين:مفيش احن و اطيب منك في الدنيا ديه يا بابا ربنا يخليك ليا بجد مش عارفه لو مفهمتش انت الموقف صح كان ممكن يحصل ايه كلامك هون عليا كتيرر

معتز: ياله علشان نكمل فطارنا و نجهز علشان هنطلع نقعد مع اخوكي و مراته فوق علشان الكل هيتجمع عندهم

ياسمين باحراج: هو مازن هيجي ؟!

معتز: اه اكيد هيجي مع سوزان
ياسمين :لا قولهم اني تعبانه في مشوار اي حاجه انا مش عايزه اشوفه انا معنديش الجراه ابص في وشه يا بابا انا كان نفسي اموت في اللحظه اللي قمت من نومي فيها هناك

معتز: بعد الشر عليكي انتي هتطلعي و تلبسي احلي ما عندك معن انتي قمر في كل حلاتك لان و لا مازن و لا غيره يهمك في حاجه انا عايز اشوف بنتي الجريئه القويه كفايا انا واثق فيكي و مض هتنكسري مهمها حصل

ياسمين: ديه فعلا ثقتك فيا بالدنيا و ما فيها
يعني انت مش زعلان مني يا بابا
معتز:ازعل منك في حاجه انتي ملكيش ذنب فيها المفوض احنا الل ينعتذرلك لان معرفناش نحميكي و دخلتي جوا لعبتنا احناا و شغلنا احنا وليد عارف محمد و مازن ايه علاقتهم و انهم كل اسرارهم و اصلا الشغل مع بعض فعلا لقي الطريقه اللي يفرقهم عن بعض مش تفريق بس لا ده قتل لان عارف ان محمد لو عرف حاجه زي ديه هيقتل مازن و يبقي خلص من الاتينن

ياسمين:بعد الشر عليه
معتز:انا طول عمري واثق فيكي انا اللي بعتذرك
ياسمين :متقولش كده يا بابا😥 متعتذرش ابدا

ياسمين :يعني يا بابا انت مازالت بتثق فيا
معتز:طول ما انتي معملتيش حاجه تهز ثقتي انا واثق فيكي و في ظهرك

معتز:ياله بقا كملي اكلك
و بالفعل كملوا اكلهم و استعدوا ليطلعوا شقه العروسين
_______________

في شقه / احمد يوسف السيوفي
كان يرتدي ملابسه و لاحظت هبه انه شارد

فذهبت و اغلقت له زراير قميصه ووضعت يديها حوالين رقبته
هبه :حبيبي سرحان في مين غيري
احمد: مفيش عادي شويه حاجات في الشغل
هبه : لا انا كده هعغير بقا الشغل هياخذ اهتمامك بيا وله ايه

احمد قبلها من جبينها: مفيش حاجه تقدر متخلنيش افكر فيكي و مفيش حاجه تاخذ اهتمامي اكتر منك

هبه: اومال بقا في ايه
احمد: مفيش يا حبي بس مخنوق شويه
هبه:انا حاسه ان بقالك يومين مضايق بس محبتش اضغط عليك بس مش عاجبني سرحانك ده مش انتي بس اللي بتحس فيا ايه انا كمان بحس و بشوف انت مالك

احمد: بحبك يا هبه مهما حصل و مهما مر 😍
هبه : ممممم و انت بتقولها دلوقتي ليه يعني

احمد: انا بحب اقولهالك في كل وقت انتي فعلا حبيبتي حب طفولتي و حب مراهقتي و حب نضوجي انتي كل حاجه حلوه في حياتي رغم انك عذبتيني بس مش مشكله😂😍

هبه: و انا بحبك يا حماده قلبي والله😍😍 ممممممم بتحبني قد ايه بقا
احمد: ممممم مفيش حاجه كبيره في الكره الارضيه مهما كانت تنفع نشبيه لحبي ليكي

هبه: 😍😘😘
احمد:انتي لو حبتيني ربع حبي ليكي بس ده يسعدني لغايت لما اموت

هبه: بعد الشر عليك انا بحبك اكتر من اي حاجه في الدنيا انا معاك بحس بالامان😉😍
انت قالبها درامه اووي كده ليه
احمد: عادي

هبه: طب ياله بقا فاطمه خدت جاسمين و المفروض ننزل بقا علشان منتاخرش علي موده وحشاني اووو
احمد بخبث : متخليناا شويه ديه جاسمين مش موجوده😉😍

هبه: ياله يا احمد ربنا يهديك بقا😊😂

و بالفعل نزلوا و الجيمع ركب سيارتهم متوجهين لبيت عائله الدمنهوري

__________________
في شقه / محمد معتز الدمنهوري
كان في غرفته ارتدي تريننج من ماركه شهيره و ضع عطره النفاذ
و تذكر شي

فلاااااش بااااك
كان هو و نرمين يجلسوا بالسينما و شاهدوا فيلم ما اجنبي ثم خرجوا و كانت متعلقه في يديه

نرمين: مالك بقا هو الفيلم مكنش عاجبك وله ايه
محمد: لا عادي بس انا مش بحب الافلام اووي و القصه متخلفه
نرمين:ليه بس
محمد:مهي بعد ما مراته ماتت الظابط ده اتجوز واحده شغاله معاه ازاي هو مش وفي ليها
نرمين ضحكت:و ايه المشكله

محمد: يبقي مكنش بيحبها بجد ده فات سنه و التانيه كانت حامل انتي افلامك تفقع المراره يا نرمين انا مبحبش اروح السينما اصلا و لا بحب لشوف التليفزيون

نرمين: علي فكره انت افورت انا شايفه انه عادي
محمد: ازاي يعني يا فققه

نرمين: لان بيساطه هو محبش و هي عايشه عليها و مخنهااش و حب لما ماتت البطله الاولي فده عادي اه كان يبقي رخامه لو حب عليها و خانها

محمد:مش مقتنع
نرمين: الانسان بيفضل يحزن لغايت امته القلب بيحتاجله حب و فرحه دايماا علشان الحياه تكمل لو فضل الانسان مكتئب مش بيرجع اللي راح

محمد: قلبتيها غم يعني ياله يا ستي
نرمين:ممممم هنروح فين يا سعاده القائد الاعلي
محمد:هوديكي نتعشي في مكان لسه الساعه ١٠ و بعدين اروحك

نرمين: لا بقا مؤمن اجازه و لو اتاخرت هيتعصب جامد

محمد: يا بنتي بطلي هبل هو انا مصاحبك
انتي مراتي علي فكره مع وقف التنفيذ احنا مش كاتبين كتابنا وله ايه و بعدين هو عارف اننا هنتاخر و مش هيعمل حاجه

نرمين مازحه:لا يا حبيبي مهوا اصل قدامك عادي اول ما يمشي هيسمعني اسطوانه هههههه

بااااااااك
فتنهد محمد هل موده جعلت وجهه نظره تختلف ماذا فعلت هذه البنت كيف جعلته يغير مبدأئه هكذاا هو متاكد انه اصبح يحبهاا بالطبع نرمين ستظل لها ذكريات جميله و حب طفوله في قلبه بس فعلاا اقتنعت بنظريه نرمين ان القلب دايما محتاح للحب ياتري بقا هي ايه اخبارها عني ؟!

كانت موده في غرفتها كالعاده ترتدي ملابسها و ارتدت فستان اسود ساده ينتهي بورد ابيض و بينك في نهايته عند اطرافه و ارتدت طرحه بينك كانت في قمه السعاده انها هتشوف اهلها

و خرجت من غرفتها و نزلت للاسفل بانتظار سماع صوت جرس الباب لتاخذ الجميع في احضانها فانها تشتاق لهم كثيرا و كثيرا شعرت بالحزن خلال هذا الاسبوع لم تجد مناقشاتها مع والدها و لم تجد مرح اختها الصغيره مداعبتها لهبه التحدث و البوح بما في صدرها لوالدتها
ام الاصح خالتها التي حقا كانت خير ام و رعايه و حنان لها لم تقصر في حق اي منهم يوما دائما دانت تعتبرهم اولادها

فنزل محمد لاسفل و جلس و فتح التلفاز و صار يقلب في القنوات يبحث عن اي شي فهو ليس من عادته ان يشاهد التلفاز و لكن حتي يكسر الملل الانتظار

محمد:ابه اخبار اللي اسمها موده بتغني
موده:كويسه زي القرده😏
محمد:سبحان الله الواحد مكنش يعرف مين ده و لا انا و لا انتي ده انتي كنتي عايزه تعرفي مين اللي بتغني

موده:اديني عرفت 😳
محمد: ممممم هنفذ اول طلب ليا بكراا 😎
موده: و هو ايه ده
محمد:ملكيش دعوه

موده بغيظ:كلت دعوه😁
محمد: عند احمد شعوه😂😂

فصحكوا هوما الاثنان علي طفولتهم و غيظهم لبعض 😂😂
محمد:بتذاكري
موده: ههههههه ايوه انت مهتم اوووي كدا ليه
محمد:اصلي حبيت اباشر اشوف بتعملي ايه بتذاكري وله عامله نفسك مجتهده و دحيحه علي الفاضي
موده:عامله نفسي دحيحه علي الفاضي

فدق جرس الباب فقامت موده فوجدت عائلتها جائت اخذتهم بالاحضان الدفيئه و خصوصا فاطمه التي شعرت بان هناك خطب ما بهاا
...
_____________

مازن كان يركب سيارته و ذاهب لياخذ امه لبيت عائله الدمنهوري لان مؤمن كان في الجيش ليس لديه اجازه

مازن: عملت اللي قولتلك عليه
الشخص: انا براقبهولك ٢٤ ساعه يا باشا هو و مراته و عمه بس في حاجه لاحظتها

مازن : ايه
الشخص :مراته برضو مشيها مش مظبوط خالص
مازن: ازاي

الشخص: هتاكد و اقولك
مازن: اي حاجه تعرفها تكلمني في نفس الدقيقه لاني الدقيقه بالنسبالي ممكن يحصل بيها بلوه
الشخص : متقلقش
و اغلق الهاتف و بالفعل اخذ امه و انطلق لبيت عائله الدمنهوري
________________
اما كانت الصدمه بالنسبه لمعتز رجوع بهجه ابنه و ابتسامته التي نابعه من قلبه التي اختفت منذ موت نرمين فحتي ياسمين و يسرا لاحظوا ذالك فكان يحادث موده امامهم بكل لطف و ليس تمثيلا بل حقيقااا فايقن والده انه اختار الصواب له فمنذ اربع سنوات كان ابنه مرح للغايه نعم كان ذو طباع صعبه و جامده و لكن ايضا انه طيب القلب يحتاج من يفرحه و يخرج ما في قلبه وجد حقا فرحه في عينيه ابنه حقيقه و مختلفه تمام عن قبل ذالك بشهرين فسبحان مغير الاحوال
حتي ان ابنه كان يستاذن منهم ليصلي الفرض 🤔😳 هل هذا التغير من اسبوع واحد فقط 😊😍
فدعي ربه ان تكون حقا موده خير له

و جائت سوزان و مازن و جلسوا معهم ايضا و تعرفت سوزان اكثر علي نهله التي خطفت عقل ابنها فوجدت فيها الحياء و الاحترام و الكثير من الصفات النبيله غير انها تدخل للقلب بسرعه بابتسامتها

موده بهمس لفاطمه: مالك يا فطوم مضايقه ليه علشان شوفتيني😂
فاطمه : ابدا اصلي مضايقه انك سبتيني و انا علطول لوحدي
موده: ما انتي عارفه بقا انا عملت كل ده ليه .
فاطمه: اهو
موده: سمعت سمع خير ان بابا بيديكي دروس و مشجعك
فاطمه: و انتي مضايقه علشان معملش كده معاكي ؟!

موده: انتي هبله يا بنتي انا اضايق علشان كده ديه حاجه تفرحني يا قلبي بس انا مستغربه تحوله الفظيع ده
و بعدين انتي شكلك مش طبيعي
فاطمه: مفيش قلقانه شويه علشان المذاكره و كده

داعبتها موده من خدودها : انتي قدها يا قلبي و هتبقي مهندسه بترول بكل جداره و السنة دي هتقولي كلامك صح 😍😘

فاطمه: يااارب
كان سليم يراقب كلام فاطمه من بعيد نعم انه ايقن انه يحب تلك الصغيره و لكنه ايضا لن يصرح بمشاعره الا ان تنتهي من المحنه التي فيها و تنتهي من هذه السنه حتي لا يؤثر علي مستقبلها و لا تنشغل بشي اخر فهو موجود بانتظار حبيبته الا ان تتعافي جراحها و تتحسن و هذه كانت نصيحه والده منذ البدايه و انه لن يعترف لها الا عندما تقف علي رجليها و يصبح لها القدره علي السيطره علي مشاعرها
فهو حقا رزين و عاقل بمعني الكلمه و لكن بداخله يتقطع عندما يري في عينيها هذا الالم و الح زن كان يريد حقا ان ياخذها بين احضانه و يقول لها انا معك و لكن ليس كل شي نريده يكون صحيح فاحيانا كتمان المشاعر الي حين وقتها هو الاصح

في جانب اخر من الشقه تحديدا في الشرفه كان يقف معتز و معه مازن
معتز: بيراقبوه يعني
مازن: ايوه و بيقولي اكتشف حاجه عن مراته
معتز: طيب
احنا لازم نبقي مستعدين لكل الاحتمالات برضو
مازن: خلاص يبقي زي ما اتفقنا بكره نخلص من الموضوع ده
معتز: افكر تاني برضو

فجاء محمد
محمد: بتتكلموا في ايه من غيري
مازن: ابدا بحكي لعمه عن الحفله اللي الفندق بتاعنا عاملهاا احنا يعني فكرنا فيهاا و طبعا دعايه كبيره لوجود مارلين جاكوب معانا

محمد: اها و بتتكلموا هنا ليه متقعدوا جوا معاهم
معتز: عادي ادينا داخلين اهو الجو سقع و انا مش حمل يجيلي دور برد

فدخل معتز
و كان مازن داخل ايضا استوقفه محمد
محمد: مازن
مازن:ايه
محمد: انت ليه لغيت الحراسه عن ياسمين ؟!!! من غير ما تقولي
مازن: مين اللي قالك كدا
محمد:ياسمين
مازن : مممممم علشان انا شفت كده احسن ليها خصوصا ان الشركه الاولي مكنتش عجباني اوووي فلقيت شركه احسن و الحراسه بتاعتها متامنه و ابوك عارف كدا

محمد:ممممم طيييب يا مازن بس ابقي قولي اول باول
مازن: تمام

و دخلوا هما الاثنان
و كانت طوال الوقت موده تتهرب من سمر و لا تنفرد بها فهي تعلم جيدا عن ماذا ستسائلهاا
فاذا كدبت عليها فان سمر تعرفها من عينيها تعلم اذا كانت صادقه ام لا

و بعد وقت ذهب الجميع لبيته و محمد خلد للنوم اما موده ظلت تفكر ماذا سيطلب منها ؟! _______________
في مكان بعيد لاول مره نذهب اليه حيث تتواجد امراه جميله ذات العيون العسلي التي تلفت كل من يراها في ٣٢ من عمرها و هي ريماس و التي تزوجت في سن ٢٠ و كان زوجها ٢١ ايضا يدعي شريف عن حب وو لكن السنين تكشف ما لم يراه احد
فلديهم تلت ابناء لمياء ١١ سنه و سمير ٧ و اخر العنقود فريده ذات العام و النصف

فدخلت لغرفه نومهم البسيطه فإنهم اسره متوسطه الحال او اقل
ريماس : قوم يا شريف قوم
شريف فاق : الساعه كام
ريماس: الساعه ٧ خلاص

شريف: يووووه و انتي بتقوميني الساعه ٧ ليه يعني
ريماس: تقوم تشوف شغل بدل ما انت بتمشي من المغرب متجيش الا علي الفجر و الله و اعلم بتروح فين ولسه اللي في دماغك في دماغك

شريف: مش هنخلص من الاسطوانه بتاعت كل يوم دييييه

ريماس : منك لله يا شريف علي اللي عامله فيااا انا عامله حادثه من ٥ سنين و مركبه شريحه و مسامير في رجلي و شغاله خياطه بسببك و فريده رضيت اني اخلف تاني بعد خناقه و معن الحمل كان ضاغط علي رجلي و تابعني انا باديلك صوابعي العشره و مش عاجبك و في الاخر كل يوم بتجري و را سراااب و مش عايز تصدق الحقيقه

شريف: خلصتي يا ريماس اخرجي برا علشان اقسم بالله لو قمت لهندمك علي كل حرف انا عايز اتخمد

ريماس:اتخمد
نامت عليك حيطه يارب و متقومش منها

و خرجت لخارج الغرفه و ارتدت ملابسها لتوصل اولادها للمدرسه و هي حامله الصغيره علي يديها و اصبحت لا تقدر رجليها اصبحت تتعبها الاونه الايخره و هي غير قادره علي الذهاب لدكتور بسبب اولادها و اين ستتركهم فانها لا خلطه لها بجيران و لا لديها اقارب و كذالك زوجها فانها اذا ذهبت سيطلب منها الدكتور اجراء عمليه اخري في رجليهاا و غير غير قادره علي تكاليف العمليه


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات