رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم فاطمة سلطان
امام مدرسه من المدارس الحكوميه كانت تودع ريماس طفليها للذهاب للمدرسه بينما كانت تحمل ابنتها الصغيره فريده و اطمئت حينما دخلوا و قابلت احدي جارينها فهي لا تعرفهم الا سطحيا ليس لها علاقه باحد
الجاره: ريماس عامله ايه
و قبلتها من وجنتيها و صفاحتها
ريماس:الحمدلله و انتي
الجاره: اهو الحمدلله
علي كل حال اخويا كان بيعمل عمليه شريحه و مسامير عمل حادثه بعيد عنك
ريماس :ربنا يشفيه يارب
الجاره: بس والله الدنيا بخير
تعرفي ان اخويا مكنش معاه فلوس تمن العمليه و في دكتوره اسمها نهله هي اللي عملتهالوا و مخدتش ولا جنيه و عندها ضمير جداا و كمان حتي حق العمليات و الحاجات ديه كلها كانت علي حسابها
ريماس : ربنا يكتر من امثالها يارب قولتلي الدكتوره ديه فين ؟!
_________________________
في عماره معتز الدمنهوري
تحديدا بعد مرور ٣ ايام و تاخير طلب محمد

شقه/ محمد معتز الدمنهوري
كان في غرفته يستعد للذهاب لعمله و ارتدي بدله سودا انيقه جدااا و قميص اسود و وضع عطره النفاذ و مشط شعر لخلف بطرقه انيق و ساعته بالطبع
فنزل للاسفل لعله
يجدها وجد الفطار علي السفره فتسائل اين هي ذهب للمطبخ لم يجدهاا فطلع للطابق التاني و دق علي باب غرفتها مرت دقيقتين
ثم فتحت و هي ترتدي اسدال الصلاه
محمد:ايه فينك
موده: كنت بصلي !
محمد:ممم حرما
موده: جمعا ان شاء الله
صليت الفجر صح؟!
محمد: مش فضلتي تخبطي علي الاوضه لغايت لما كنتي هتطبليلي و تشغلي اغاني علشان اقوم اصلي صليته
موده: حلوو بس صليه علشان نفسك المهم تكون مقتنع مش علشان بزن عليك
محمد: اكيد انا لو مش عايز حاجه مش بعملها
موده :انت هتقولي

محمد: ايه مش هتفطري
موده: انا صايمه
محمد: صايمه ليه؟!
موده مازحه : بكفر عن سيئاتي
/ بصوت ياسمين عبد العزيز/
محمد: يا سلام
موده:انا من عادتي بصوم اتنين و خميس و انا عملت لك الفطار تحت علشان تفطر انت
محمد:ممممم قولتلي صايمه خلاص بقا انا همشي مش بحب افطر لوحدي
موده: لا متشيلنيش ذنبك

بقا افطر كل اي حاجه علشان قبل ما تمشي او لو عايز تفطر في الشركه براحتك
بس وجبه الفطار مهمه جدا اكتر من اي وجبه تانيه
محمد: خلاص مش مشكله هبقي افطر مع مازن هنااك
موده: زي ما تحب
هو انا مش هروح الجامعه وله ايه
محمد: هوديكي و زي ما اتفقنا مش هتروحي كل يوم
موده: خلاص تمام
المهم اني في الجامعه هبقي اخذ ملخصات و اروح
محمد: انتي عايزه تروحي امته
موده مازحه: انا مش محمد الدمنهوري يعني فاضيه اي وقت انت مش شايف بطلع و انزل بين الدورين من كتر فراغي
المهم انت فاضي امته
محمد:خلاص تمام بعد بكراا
موده: اوووك
محمد: هتستنيني ؟!
موده:استني ايه
محمد : هبقي اجي علشان افطر معاكي اقصد انا بالنسبالي غدا و انتي فطار
موده : ممممم اكيد انتي منتاخرش قبل اذان اامغرب تكون هنا
بس هتاكل ايه النهارده؟!
محمد: بلاش خضار سوتيه او مكرونه بصوص المشروم شوفي انتي هتاكلي ايه و انا هاكل معاكي
موده باستغراب: افرض عملت حاجه مش بتحبها انت ؟!
محمد:هاكل برضو
موده انت حر بقا
محمد:اوك لو عزتي حاجه كلميني و لو في اي حاجه تتصلي بيا علطول تمام
موده:تمام
لا اله الا الله
محمد:محمد رسول الله
قبلها من جبينها
ثم ذهب لعمله ...
كانت موده مبسوطع و حاسه بتغير كبير لما محمد دخل حياتها بقت بتحس احاسيس غريبه مبقتش عارفه هي عايزه ايه او حاسه بايه
___________
بعد ان ذهب محمد لعمله بقيت موده يقتلها الملل فحبت ان تستكشف المكتب الخاص بمحمد فهو لديه غرفه لعمله و مكتبه فهي شعرت انها تريد ان تعرف زوقه و هكذا فتحت الباب و أشعلت المصباح و وجدت كراتين مغلقه و صناديق علي الاغلب انه لم يكتمل بالفعل او لم ينظم فوجدت صندوق به كتب كثيره فاستغربت فهو لم يقول انه يحب القراءه او بمعني اصح من ان عرفته و تزوجته لم تري معه اي كتاب في يده يقرائه ووجدت جيتار و علي الاغلب انه قديم لم يمسكه احد منذ زمن
ووجدت صندوق صغير به صور له و لنرمين فشعرت بالغبطه من اجلها فهو حتي الان محتفظ بكل شي
فكانت نفسهاا تنغاظ بينما عقلها يقول لها ان تاتي بتبرير لشعورها بالغيره فلم تجد و لكن هي تعلم جيدا انه شخص وفي
فانه اذا لم يكن و في لم يكن يدخل في حياته امراه لمده ٤ سنوات و انه تزوجها من اجل والده فلابد ان يبقي وفيا لهاا نظرا لظروف زواجهم و ظلت تفكر هل نسي الطلب بماذا سيقول لهاا و لكنها ظلت تفكر و لم ياتي في بالها الا شيئا واحدا انه سيطلب منها الغناء
و لكن هي لا تتوقعه فيمكن أن يطلب شيئا اخر و ذهبت لتقرا في مصحفها و تصلي الظهر
و بعد ان انتهت من صلاتها سعمت صوت الباب
فقامت و فتحت وجدت يسرا اما من يتسائل عن ياسمين هي في غرفتها لم تحب ان تطلع فهي يشغلها اشياء اخري كثيراا و فهي تموت من التفكير
فرحبت موده بيسرا كثيراا و جلسوا
يسرا: قولت اجي انا اشوفك لانك علطول فوق مش بتنزلي ايه مش عاجبينك وله ايه
موده باحراج: لا لا مش قصدي خالص
يسرا بضحكه: هههههه انا بهزر معاكي اانا عارفه انك لسه مختيش علينا و كده بس انا عيزاكي تعرفي ان احنا اخواتك اقعدي معانا و كده اصل القعده لوحدك ديه مش حلوه يعني هتزهقي و هتملي خالص
موده: اه فعلا
و ظلوا يتحدثوا لفتره فقصت يسرا علي موده حكايتها مع زوجها و انه مسافر
يسرا: مممم ايه اخبارك مع محمد اتقالمتي معاه و كده وله لسه مستغربه تصرفاته
موده :يعني في حاجات بنتفق فيها و بنتختلف فيها
يسرا:اكيد هو محمد احيانا بيكون صعب بس هو قلبه ابيض من جوا بجد مش علشان اخويا
انا معرفش طبيعه علاقتك بيه ايه بالظبط بس كل اللي اقدر اقولهولك ان محمد بيتغير جامد علي ايديك و موافقته انه يتجوز مش هينه ابداا .
انتي متعرفيش رفض قد ايه بنات من العيله و من برا العيله اول ما شافك انت وافق ده في حد ذاته انجاز و علي ما اعتقد انه فعلا ابتدي يحبك طبعا انا متاكده انك عارفه ان محمد كان رايح و عايز يرفضك من غير ما يعرفك معني كده انه عنده هدف
فظلت تسمع موده لها بانصات
موده : هو كان ايه علاقته بنرمين
يسرا :نرمين هو محكاش عنها حاجه؟
موده: لا حكي يعني بس حبيت اعرف منك يعني لو مش هضايقك
يسرا : لا طبعا مش هتضايقيني بس لازم تعرفي ان نرمين كانت بنت خالتي و زي اختي بس نرمين الله يرحمها
لازم تظبطي حياتك ان نرمين ماضي و الماضي مش بيتنسي مهما حصل بس انتي المستقبل نرمين شكلت فتره في حياه محمد كبيره مكنتش بتحاول تغير محمد زي ما التغير اللي واضح عليه دلوقتي بالعكس كانت بتحاول انها تتماشي معاه و ده حلو و وحش محمد مش هينسي نرمين بس بايدك متخلهوش يفكر فيها مش هيناسها لانهاا كانت في حياته و شكلت فتره من حياته بس مش معني كده انه مش هيحب لا مش كده الموضوع ان اي انسان بيمر بحاجه قديمه مع حد اه بيلاقي اللي يشغله و يملي حياته من تاني و يحب و يتحب ببيفضل القديم تجربه و ذكري في حياته يعني متفكريش ان نرمين عقده في حياتك ابدا اكبر دليل انك من اول يوم محمد وافق عليكي اللي بنات كتير اشكال و الوان عدوا من قدامه و مفكرش فيهم يبقي انتي مختلفه
موده:هو كان بيحبها من امته
يسرا:مممم يعني هوما كانوا في سن بعض بس من دخول الجامعه يمكن الموضوع ظهر
موده: كلامك حلو شكرا لانك جيتي
يسرا :العفو علي ايه انتي بقيتي اختي و بعدين انا عيزاكي تغير من محمد للاحسن علي ايدك هيبقي حد تاني اتمني فعلا تكوني حسيتي بقلبه و نقائه و حبتيه و علي فكره انا
اه كنت عايزه اطلعلك بس اللي موصيني اعمل كده محمد قالي انك زهقانه و مش بتحبي تقعدي لوحدك فانا هحاول اطلعلك شويه و انتي ابقي انزلي تحت انا اربعه و عشرين ساعه انا وياسمين و معتز و سيلين قاعدين تحت اهوا بالمره تشوفي اطفالي العاقلين

موده:ههههه ربنا يخليهوملك
يسرا : يارب و عقبال ما نشيل عيالكم
انا بقي هنزل علشان الباص قرب يجي و زمانهم جايين علشان احضرلهم الغدا
ابقي انزلي هاا
موده: ان شاء الله
و بالفعل وصلتها موده الي الباب ثم اغلقته بعد ان ودعتها و ظلت تفكر في كلامها و لكن لن تنكر انها ارتاحت لهاا فانها تبان ذات خلق كريم
اما يسرا تاكدت انها ابتدت تفكر بمحمد فانها تهتم بماضيه و تريد ان تعرف علاقته بنرمين
__________________
في شقه/ يوسف السيوفي
كانت يوسف في بيته لم يذهب للعمل اليوم لارتفاع ضغطه
فكان متسطح في غرفته فجائت ابنته سلمي
سلمي: ادي سليم مشي و مقلتلوش انك تعبان و ضعطك عالي علشان ميزعلش
يوسف:انتي عارفه انه بيقلق زياده و انا مش عايز اقلقه الضغط عالي علشان امبارح العلاج خلص و نسيت اجيبه و الواد سليم تقريبا نسي يفكرني معذور برضو
سلمي: اصلا من ساعه اللي حصل لفاطمه و هو مش طبيعي خالص
يوسف: اه
سلمي:هنقعد نقول لبعض اه و مش اه
ما انا عارفه ان مفيش حاجه بتحصل في البيت ده الا و انت عارفه يا يوسف بيه

انه بيحبها
يوسف:يوسف حاف كده يا حيوانه
سلمي:لا يوسف قلبي و نور عيني انا بعتلك البواب يجبلك العلاج معن عارفه انك منستش بس بتحب تتوه و تعمل نفسك ناسي علشان متاخدهوش
يوسف: واضح انكم فاهمني اكتر من انا فاهمكم
سلمي:من القلب للقلب رسول يا قلبي
يوسف: قلي قوليلي فين الشاب الي قولتلي هيجي يتقدملك
سلمي : خلاص يا بابا موضوع و اتقفل
يوسف:ليه ايه اللي حصل من امته بتخبي عليا حاجه
سلمي: مش بخبي يا بابا انت عارف ان انا حكتلك من الاول
يوسف: طيب و الموضوع اتقفل ليه
سلمي يحزن : جاله عقد عمل يشتغل مدرس في الخليج و طبعا هو ما صدق
يوسف:يعني ايه
سلمي:هو عايز انه يكون نفسه قولتله نتحوز و اسافر معاك برضو مكنش موافق حتي معرضش اننا نتخطب او استناه از اي حاجه
بيتلكك يعني المهم خلاص قفلنا الموضوع و زمانه راكب الطيارة دلوقتي
يوسف: خلاص متزعليش هو ميستحقكيش انتي تستاهلي حد احسن منه و بعدين اصلا في داهيه هو انا كنت هوافق ان بنتي حبيبه قلبي تسافر براا و تبعد عني حتي لو هو وافق و انتي ازاي تقترحي اقتراح زي ده
سلمي : كنت بشوف هيقول ايه و ايه رد فعله كنت مستعده اضحي باي حاجه و اتغرب علشانه
يوسف: بصي يا بنتي هقولك كلمه واحده الراااجل اللي ميوفيش بوعده او اللي ميبقاش قد الحب ميبقاش راجل الشخص اللي يستاهلك هو اللي يحارب حتي القدر علشانك اللي ميفرطتش فيكي و اللي يقول قدام الناس ديه حبيبتي اللي يكون سندك و ظهرك متزعليش منك هو محبكيش يا بنتي اللي بيحب بيضحي حتي بحلم عمره علشان اللي بيحبه
سلمي : اها

يوسف: و بعدين تتجوزي و تروحي فين بقاا هو مين بيحلي حياتي غيرك انتي و اخواتك ده انا مبسوط ان احمد هناا و سليم لسه معانا و ان شاء الله لما يتجوز
يتجوز هنا
و انتي برضو هعملك شقه هنا ليكي انتي انا مقدرش يعدي يوم من غير ما اشوفكم و اكيد ده مش خير ليكي علشان كده ربنا بعده
فاحضتنه سلمي

فحقا يوسف عوض اولاده عن فقدان الام طيعا مش بشكلوكلي بس حال علي قد ماقدر انه يكون شريك اسرارهم
______________________________
بعد ان انتهي محمد من عمله علي ان يكون غدا حفله في فندق الشركه
انطلق لطريقه للعوده للمنزل بينما مازن ذهب في مشوار ماا
و هذه الحفله ستتتواجد بها مارلين و وليد حمزاوي
مازن في فيلا / سوزان
كانت سوزان تجلس لمتابعه التلفاز و بجانبها مازن اما مؤمن مازال في الجيش
مازن: هو مؤمن لما هيتجوز هيقعد هناا
سوزان : مش عارفه بصراحه ان عن نفسي ياريت يقعد هنا انا مبحبش اقعد لوحدي
بس بالنهابه علشان ميحسس اني بفرض عليه فعلي حسب برضو نهله و هو هيرتاحو ازاي
مازن:ممممم طيب معاكي حق
سوزان: هو انت مش ناوي وله ايه
مازن: انوي ايه يا سوزي
سوزان:ايوه بقا اعمل نفسك مش فاهمني و لا تعرف قصدي ايه انت فاهم و بتستعبط
مازن : طب ليه الغلط ده بس يا سوزي ما احنا حبايب و لوحدنا و الشيطان تالتنا يعني


سوزان: يا ابني احترم نفسك
و بطل كل ما اكلمك تهزر
مازن: الحق عليا اني مش عايز احسسك بالامي و معاناتي
سوزان: نفسي تحسسني يا اخويا
مازن: في حاجات بتتحس و متتقالش علي راي الراحله نانسي عجرم
سوزان:هي ماتت ؟!
مازن: لا بس ياله الله و اعلم

سوزان: ناوي تتجوز و تعقل امته يعني لما تعمل عيد ميلادك الاربعين
مازن:كنت بفكر في عيد ميلادي الخمسه و الخمسين بس هخليها اربعين و لا تضايقي نفسك اموت انا و لا تضايقي يا سوزي

سوزان:انا لو جرالي حاجه هيبقي بسبب قهرتني منك
مازن:
:قبل يديهااا
ربنا يخليكي احبي لينا و ميحرمناش منك
احنا لينا بركه الا انتي ده انتي و لا رابعه العدويه في زمانها
سوزان:ربنا يهديك يا مازن ياارب زي ما هدي اخوك و تعقل شويه اللي العمر بيجري و متخلهوش يسرقك و انت لسه السكينه سرقااك ...
___________
في شقه/ محمد معتز الدمنهوري
يعد ان ذهب لمنزله ارتاح قليلا و غير ملابسه بعد ان اغتسل و نزل للاءفل ينتظر اذان المغرب ليأكل معها بالاخض انه اصبح بتاخذها حجه الطعام معها فاصبح يريد الحديث معها اكثر فكان بالسابق لا ياكل في المنزل الا نادرا كان ياكل بالشركه دائما
و بالفعل كلوا و كالعاده موده نظمت المطبخ و غسلت الصحون ثم خرجت و ها هي تنتظر طلب محمد بفارغ الصبر
فخرجت و فتحت التلفاز و جلست تتنظر نزوله من الاعلي فهي اصبحت تحب رؤيته و تامن له اكثر من السابق نعم لم يمر الكثير بينهم لتامن له و لكنه القلب يشعر
حتي الان عندما تذكرت قبلته تنفر قليلا فهي لا تعرف كيف حدث ذالك ساعتها هل كان يقصدها ام لحظه ضعف ام ماذا فهي حتي لا تجرو علي ان تنهره لانها لم تعترض في وقتها لم تبين اي رد فعل معاكس و بالفعل هو لم يذكرها بها كانه ينفضها من عقلهاا فبعد طول معاناه في ان تحلل علاقتها بها لم تجد تفسير الا انه تزوج من اجل ارضاء والده و انتي تزوجتي من اجل الجامعه فلا يوجد شي اخر

فقطع حبل افكارها سماع خطواته و هو ينزل من علي السلالم فجلس بجانبها
محمد: منتظره للطلب
موده: هو انت مبتنساش
محمد كعادته بغروره :لو كنتي انتي نسيتي كنت انا نسيت انا عرف انك هتموتي و تعرفي الطلب
موده:مين قال كده
محمد بنظره خبيثه ليفهما شي اخر: خلاص خلاص علشان محرجيش الطلب .....
موده قاطعته بغضب : لا لا دماغك متروحش لبعيد خالص
محمد ضحك ساخرا منهها

محمد: والله انتي اللي شكلك هتموتي علياا و دماغك دايما بعيد
انغاظت موده و احمر وجهها خجلا و غضبا منه
محمد راي انها غضبت كثيراا فاراد ان يهدي من الوضع
محمد: ياله بقا علشان اقول الطلب
موده:اتفضل
محمد:مستعده
موده:اه قول بقاا
محمد
هقول حاضر
موده: هي بطوله كاس العالم ما تقول الطلب بقا

محمد: ................
_________
الجاره: ريماس عامله ايه
و قبلتها من وجنتيها و صفاحتها
ريماس:الحمدلله و انتي
الجاره: اهو الحمدلله
علي كل حال اخويا كان بيعمل عمليه شريحه و مسامير عمل حادثه بعيد عنك
ريماس :ربنا يشفيه يارب
الجاره: بس والله الدنيا بخير
تعرفي ان اخويا مكنش معاه فلوس تمن العمليه و في دكتوره اسمها نهله هي اللي عملتهالوا و مخدتش ولا جنيه و عندها ضمير جداا و كمان حتي حق العمليات و الحاجات ديه كلها كانت علي حسابها
ريماس : ربنا يكتر من امثالها يارب قولتلي الدكتوره ديه فين ؟!
_________________________
في عماره معتز الدمنهوري
تحديدا بعد مرور ٣ ايام و تاخير طلب محمد
شقه/ محمد معتز الدمنهوري
كان في غرفته يستعد للذهاب لعمله و ارتدي بدله سودا انيقه جدااا و قميص اسود و وضع عطره النفاذ و مشط شعر لخلف بطرقه انيق و ساعته بالطبع
فنزل للاسفل لعله
يجدها وجد الفطار علي السفره فتسائل اين هي ذهب للمطبخ لم يجدهاا فطلع للطابق التاني و دق علي باب غرفتها مرت دقيقتين
ثم فتحت و هي ترتدي اسدال الصلاه
محمد:ايه فينك
موده: كنت بصلي !
محمد:ممم حرما
موده: جمعا ان شاء الله
صليت الفجر صح؟!
محمد: مش فضلتي تخبطي علي الاوضه لغايت لما كنتي هتطبليلي و تشغلي اغاني علشان اقوم اصلي صليته
موده: حلوو بس صليه علشان نفسك المهم تكون مقتنع مش علشان بزن عليك
محمد: اكيد انا لو مش عايز حاجه مش بعملها
موده :انت هتقولي
محمد: ايه مش هتفطري
موده: انا صايمه
محمد: صايمه ليه؟!
موده مازحه : بكفر عن سيئاتي
محمد: يا سلام
موده:انا من عادتي بصوم اتنين و خميس و انا عملت لك الفطار تحت علشان تفطر انت
محمد:ممممم قولتلي صايمه خلاص بقا انا همشي مش بحب افطر لوحدي
موده: لا متشيلنيش ذنبك
بقا افطر كل اي حاجه علشان قبل ما تمشي او لو عايز تفطر في الشركه براحتك
بس وجبه الفطار مهمه جدا اكتر من اي وجبه تانيه
محمد: خلاص مش مشكله هبقي افطر مع مازن هنااك
موده: زي ما تحب
هو انا مش هروح الجامعه وله ايه
محمد: هوديكي و زي ما اتفقنا مش هتروحي كل يوم
موده: خلاص تمام
المهم اني في الجامعه هبقي اخذ ملخصات و اروح
محمد: انتي عايزه تروحي امته
موده مازحه: انا مش محمد الدمنهوري يعني فاضيه اي وقت انت مش شايف بطلع و انزل بين الدورين من كتر فراغي
محمد:خلاص تمام بعد بكراا
موده: اوووك
محمد: هتستنيني ؟!
موده:استني ايه
محمد : هبقي اجي علشان افطر معاكي اقصد انا بالنسبالي غدا و انتي فطار
موده : ممممم اكيد انتي منتاخرش قبل اذان اامغرب تكون هنا
بس هتاكل ايه النهارده؟!
محمد: بلاش خضار سوتيه او مكرونه بصوص المشروم شوفي انتي هتاكلي ايه و انا هاكل معاكي
موده باستغراب: افرض عملت حاجه مش بتحبها انت ؟!
محمد:هاكل برضو
موده انت حر بقا
محمد:اوك لو عزتي حاجه كلميني و لو في اي حاجه تتصلي بيا علطول تمام
موده:تمام
لا اله الا الله
محمد:محمد رسول الله
قبلها من جبينها
ثم ذهب لعمله ...
كانت موده مبسوطع و حاسه بتغير كبير لما محمد دخل حياتها بقت بتحس احاسيس غريبه مبقتش عارفه هي عايزه ايه او حاسه بايه
___________
بعد ان ذهب محمد لعمله بقيت موده يقتلها الملل فحبت ان تستكشف المكتب الخاص بمحمد فهو لديه غرفه لعمله و مكتبه فهي شعرت انها تريد ان تعرف زوقه و هكذا فتحت الباب و أشعلت المصباح و وجدت كراتين مغلقه و صناديق علي الاغلب انه لم يكتمل بالفعل او لم ينظم فوجدت صندوق به كتب كثيره فاستغربت فهو لم يقول انه يحب القراءه او بمعني اصح من ان عرفته و تزوجته لم تري معه اي كتاب في يده يقرائه ووجدت جيتار و علي الاغلب انه قديم لم يمسكه احد منذ زمن
ووجدت صندوق صغير به صور له و لنرمين فشعرت بالغبطه من اجلها فهو حتي الان محتفظ بكل شي
فكانت نفسهاا تنغاظ بينما عقلها يقول لها ان تاتي بتبرير لشعورها بالغيره فلم تجد و لكن هي تعلم جيدا انه شخص وفي
فانه اذا لم يكن و في لم يكن يدخل في حياته امراه لمده ٤ سنوات و انه تزوجها من اجل والده فلابد ان يبقي وفيا لهاا نظرا لظروف زواجهم و ظلت تفكر هل نسي الطلب بماذا سيقول لهاا و لكنها ظلت تفكر و لم ياتي في بالها الا شيئا واحدا انه سيطلب منها الغناء
و بعد ان انتهت من صلاتها سعمت صوت الباب
فقامت و فتحت وجدت يسرا اما من يتسائل عن ياسمين هي في غرفتها لم تحب ان تطلع فهي يشغلها اشياء اخري كثيراا و فهي تموت من التفكير
فرحبت موده بيسرا كثيراا و جلسوا
يسرا: قولت اجي انا اشوفك لانك علطول فوق مش بتنزلي ايه مش عاجبينك وله ايه
موده باحراج: لا لا مش قصدي خالص
يسرا بضحكه: هههههه انا بهزر معاكي اانا عارفه انك لسه مختيش علينا و كده بس انا عيزاكي تعرفي ان احنا اخواتك اقعدي معانا و كده اصل القعده لوحدك ديه مش حلوه يعني هتزهقي و هتملي خالص
موده: اه فعلا
و ظلوا يتحدثوا لفتره فقصت يسرا علي موده حكايتها مع زوجها و انه مسافر
يسرا: مممم ايه اخبارك مع محمد اتقالمتي معاه و كده وله لسه مستغربه تصرفاته
موده :يعني في حاجات بنتفق فيها و بنتختلف فيها
يسرا:اكيد هو محمد احيانا بيكون صعب بس هو قلبه ابيض من جوا بجد مش علشان اخويا
انا معرفش طبيعه علاقتك بيه ايه بالظبط بس كل اللي اقدر اقولهولك ان محمد بيتغير جامد علي ايديك و موافقته انه يتجوز مش هينه ابداا .
انتي متعرفيش رفض قد ايه بنات من العيله و من برا العيله اول ما شافك انت وافق ده في حد ذاته انجاز و علي ما اعتقد انه فعلا ابتدي يحبك طبعا انا متاكده انك عارفه ان محمد كان رايح و عايز يرفضك من غير ما يعرفك معني كده انه عنده هدف
فظلت تسمع موده لها بانصات
موده : هو كان ايه علاقته بنرمين
يسرا :نرمين هو محكاش عنها حاجه؟
موده: لا حكي يعني بس حبيت اعرف منك يعني لو مش هضايقك
يسرا : لا طبعا مش هتضايقيني بس لازم تعرفي ان نرمين كانت بنت خالتي و زي اختي بس نرمين الله يرحمها
لازم تظبطي حياتك ان نرمين ماضي و الماضي مش بيتنسي مهما حصل بس انتي المستقبل نرمين شكلت فتره في حياه محمد كبيره مكنتش بتحاول تغير محمد زي ما التغير اللي واضح عليه دلوقتي بالعكس كانت بتحاول انها تتماشي معاه و ده حلو و وحش محمد مش هينسي نرمين بس بايدك متخلهوش يفكر فيها مش هيناسها لانهاا كانت في حياته و شكلت فتره من حياته بس مش معني كده انه مش هيحب لا مش كده الموضوع ان اي انسان بيمر بحاجه قديمه مع حد اه بيلاقي اللي يشغله و يملي حياته من تاني و يحب و يتحب ببيفضل القديم تجربه و ذكري في حياته يعني متفكريش ان نرمين عقده في حياتك ابدا اكبر دليل انك من اول يوم محمد وافق عليكي اللي بنات كتير اشكال و الوان عدوا من قدامه و مفكرش فيهم يبقي انتي مختلفه
موده:هو كان بيحبها من امته
يسرا:مممم يعني هوما كانوا في سن بعض بس من دخول الجامعه يمكن الموضوع ظهر
موده: كلامك حلو شكرا لانك جيتي
يسرا :العفو علي ايه انتي بقيتي اختي و بعدين انا عيزاكي تغير من محمد للاحسن علي ايدك هيبقي حد تاني اتمني فعلا تكوني حسيتي بقلبه و نقائه و حبتيه و علي فكره انا
اه كنت عايزه اطلعلك بس اللي موصيني اعمل كده محمد قالي انك زهقانه و مش بتحبي تقعدي لوحدك فانا هحاول اطلعلك شويه و انتي ابقي انزلي تحت انا اربعه و عشرين ساعه انا وياسمين و معتز و سيلين قاعدين تحت اهوا بالمره تشوفي اطفالي العاقلين
موده:ههههه ربنا يخليهوملك
يسرا : يارب و عقبال ما نشيل عيالكم
ابقي انزلي هاا
موده: ان شاء الله
و بالفعل وصلتها موده الي الباب ثم اغلقته بعد ان ودعتها و ظلت تفكر في كلامها و لكن لن تنكر انها ارتاحت لهاا فانها تبان ذات خلق كريم
اما يسرا تاكدت انها ابتدت تفكر بمحمد فانها تهتم بماضيه و تريد ان تعرف علاقته بنرمين
__________________
في شقه/ يوسف السيوفي
كانت يوسف في بيته لم يذهب للعمل اليوم لارتفاع ضغطه
فكان متسطح في غرفته فجائت ابنته سلمي
سلمي: ادي سليم مشي و مقلتلوش انك تعبان و ضعطك عالي علشان ميزعلش
يوسف:انتي عارفه انه بيقلق زياده و انا مش عايز اقلقه الضغط عالي علشان امبارح العلاج خلص و نسيت اجيبه و الواد سليم تقريبا نسي يفكرني معذور برضو
سلمي: اصلا من ساعه اللي حصل لفاطمه و هو مش طبيعي خالص
يوسف: اه
سلمي:هنقعد نقول لبعض اه و مش اه
يوسف:يوسف حاف كده يا حيوانه
سلمي:لا يوسف قلبي و نور عيني انا بعتلك البواب يجبلك العلاج معن عارفه انك منستش بس بتحب تتوه و تعمل نفسك ناسي علشان متاخدهوش
يوسف: واضح انكم فاهمني اكتر من انا فاهمكم
سلمي:من القلب للقلب رسول يا قلبي
يوسف: قلي قوليلي فين الشاب الي قولتلي هيجي يتقدملك
سلمي : خلاص يا بابا موضوع و اتقفل
يوسف:ليه ايه اللي حصل من امته بتخبي عليا حاجه
سلمي: مش بخبي يا بابا انت عارف ان انا حكتلك من الاول
يوسف: طيب و الموضوع اتقفل ليه
سلمي يحزن : جاله عقد عمل يشتغل مدرس في الخليج و طبعا هو ما صدق
يوسف:يعني ايه
سلمي:هو عايز انه يكون نفسه قولتله نتحوز و اسافر معاك برضو مكنش موافق حتي معرضش اننا نتخطب او استناه از اي حاجه
بيتلكك يعني المهم خلاص قفلنا الموضوع و زمانه راكب الطيارة دلوقتي
يوسف: خلاص متزعليش هو ميستحقكيش انتي تستاهلي حد احسن منه و بعدين اصلا في داهيه هو انا كنت هوافق ان بنتي حبيبه قلبي تسافر براا و تبعد عني حتي لو هو وافق و انتي ازاي تقترحي اقتراح زي ده
سلمي : كنت بشوف هيقول ايه و ايه رد فعله كنت مستعده اضحي باي حاجه و اتغرب علشانه
يوسف: بصي يا بنتي هقولك كلمه واحده الراااجل اللي ميوفيش بوعده او اللي ميبقاش قد الحب ميبقاش راجل الشخص اللي يستاهلك هو اللي يحارب حتي القدر علشانك اللي ميفرطتش فيكي و اللي يقول قدام الناس ديه حبيبتي اللي يكون سندك و ظهرك متزعليش منك هو محبكيش يا بنتي اللي بيحب بيضحي حتي بحلم عمره علشان اللي بيحبه
سلمي : اها
يوسف: و بعدين تتجوزي و تروحي فين بقاا هو مين بيحلي حياتي غيرك انتي و اخواتك ده انا مبسوط ان احمد هناا و سليم لسه معانا و ان شاء الله لما يتجوز
يتجوز هنا
و انتي برضو هعملك شقه هنا ليكي انتي انا مقدرش يعدي يوم من غير ما اشوفكم و اكيد ده مش خير ليكي علشان كده ربنا بعده
فاحضتنه سلمي
فحقا يوسف عوض اولاده عن فقدان الام طيعا مش بشكلوكلي بس حال علي قد ماقدر انه يكون شريك اسرارهم
______________________________
بعد ان انتهي محمد من عمله علي ان يكون غدا حفله في فندق الشركه
انطلق لطريقه للعوده للمنزل بينما مازن ذهب في مشوار ماا
و هذه الحفله ستتتواجد بها مارلين و وليد حمزاوي
مازن في فيلا / سوزان
كانت سوزان تجلس لمتابعه التلفاز و بجانبها مازن اما مؤمن مازال في الجيش
مازن: هو مؤمن لما هيتجوز هيقعد هناا
سوزان : مش عارفه بصراحه ان عن نفسي ياريت يقعد هنا انا مبحبش اقعد لوحدي
بس بالنهابه علشان ميحسس اني بفرض عليه فعلي حسب برضو نهله و هو هيرتاحو ازاي
مازن:ممممم طيب معاكي حق
سوزان: هو انت مش ناوي وله ايه
مازن: انوي ايه يا سوزي
سوزان:ايوه بقا اعمل نفسك مش فاهمني و لا تعرف قصدي ايه انت فاهم و بتستعبط
مازن : طب ليه الغلط ده بس يا سوزي ما احنا حبايب و لوحدنا و الشيطان تالتنا يعني
سوزان: يا ابني احترم نفسك
و بطل كل ما اكلمك تهزر
مازن: الحق عليا اني مش عايز احسسك بالامي و معاناتي
سوزان: نفسي تحسسني يا اخويا
مازن: في حاجات بتتحس و متتقالش علي راي الراحله نانسي عجرم
سوزان:هي ماتت ؟!
مازن: لا بس ياله الله و اعلم
سوزان: ناوي تتجوز و تعقل امته يعني لما تعمل عيد ميلادك الاربعين
مازن:كنت بفكر في عيد ميلادي الخمسه و الخمسين بس هخليها اربعين و لا تضايقي نفسك اموت انا و لا تضايقي يا سوزي
سوزان:انا لو جرالي حاجه هيبقي بسبب قهرتني منك
مازن:
ربنا يخليكي احبي لينا و ميحرمناش منك
سوزان:ربنا يهديك يا مازن ياارب زي ما هدي اخوك و تعقل شويه اللي العمر بيجري و متخلهوش يسرقك و انت لسه السكينه سرقااك ...
___________
في شقه/ محمد معتز الدمنهوري
يعد ان ذهب لمنزله ارتاح قليلا و غير ملابسه بعد ان اغتسل و نزل للاءفل ينتظر اذان المغرب ليأكل معها بالاخض انه اصبح بتاخذها حجه الطعام معها فاصبح يريد الحديث معها اكثر فكان بالسابق لا ياكل في المنزل الا نادرا كان ياكل بالشركه دائما
و بالفعل كلوا و كالعاده موده نظمت المطبخ و غسلت الصحون ثم خرجت و ها هي تنتظر طلب محمد بفارغ الصبر
فخرجت و فتحت التلفاز و جلست تتنظر نزوله من الاعلي فهي اصبحت تحب رؤيته و تامن له اكثر من السابق نعم لم يمر الكثير بينهم لتامن له و لكنه القلب يشعر
حتي الان عندما تذكرت قبلته تنفر قليلا فهي لا تعرف كيف حدث ذالك ساعتها هل كان يقصدها ام لحظه ضعف ام ماذا فهي حتي لا تجرو علي ان تنهره لانها لم تعترض في وقتها لم تبين اي رد فعل معاكس و بالفعل هو لم يذكرها بها كانه ينفضها من عقلهاا فبعد طول معاناه في ان تحلل علاقتها بها لم تجد تفسير الا انه تزوج من اجل ارضاء والده و انتي تزوجتي من اجل الجامعه فلا يوجد شي اخر
فقطع حبل افكارها سماع خطواته و هو ينزل من علي السلالم فجلس بجانبها
محمد: منتظره للطلب
موده: هو انت مبتنساش
محمد كعادته بغروره :لو كنتي انتي نسيتي كنت انا نسيت انا عرف انك هتموتي و تعرفي الطلب
موده:مين قال كده
محمد بنظره خبيثه ليفهما شي اخر: خلاص خلاص علشان محرجيش الطلب .....
موده قاطعته بغضب : لا لا دماغك متروحش لبعيد خالص
محمد ضحك ساخرا منهها
محمد: والله انتي اللي شكلك هتموتي علياا و دماغك دايما بعيد
انغاظت موده و احمر وجهها خجلا و غضبا منه
محمد راي انها غضبت كثيراا فاراد ان يهدي من الوضع
محمد: ياله بقا علشان اقول الطلب
موده:اتفضل
محمد:مستعده
موده:اه قول بقاا
محمد
موده: هي بطوله كاس العالم ما تقول الطلب بقا
محمد: ................
_________